دورات هندسية

 

 

تحد جديد .... الثانوية العامة في فلسطين

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2

    تحد جديد .... الثانوية العامة في فلسطين

    الطالبة خلود أبو عسكر.. صمود وتحدٍّ من وسط الركام



    لم تتمالك الطالبة خلود أبو عسكر نفسها بمجرد علمها بحصولها على درجة الامتياز في امتحان الثانوية العامة؛ فخرَّت لله ساجدةً شاكرةً لنعمته عليها بالنجاح والتفوق، في ظل معاناة مرَّت بها أبو عسكر؛ ما بين نسف الاحتلال لمنزلها واستشهاد شقيقيْها وأحد أعمامها.

    في منزل العائلة البديل تجمَّع الأهل والأصدقاء، وبدا اليوم استثنائيًّا لأفراد العائلة، الذين عايشوا أهوال "معركة الفرقان" لحظةً بلحظة، فيما كانت الطالبة خلود مبتهجةً لإدخال البسمة والفرحة على عائلتها.


    تفوق رغم الصعاب

    وقالت خلود الحاصلة على 90.3% في القسم العلمي لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": بعد أن استعدت توازني إثر ما تعرَّضنا له من المعاناة التي فقدتُ فيها منزلي واثنين من أشقائي إلى جانب عمي؛ قرَّرت أن أُدخل البهجة على أهلي من خلال تحقيق التفوق".

    وصمتت لحظاتٍ وهي تتذكَّر يوم السادس من كانون ثان (يناير) الماضي، بما شهده من أحداث وأهوال، شكَّلت فارقًا مؤثرًا في مستقبلها ومستقبل عائلتها بأسره، وأضافت: "تلقَّينا من الاحتلال إنذارًا بإخلاء منزلنا في شارع الفاخورة شمال القطاع؛ تمهيدًا لقصفه، وما هي إلا دقائق حتى تحوَّل البيت إلى كومة من الحجارة، بعد أن احتضن مزيجًا من الذكريات الحلوة والمرة".

    وتابعت بقولها: "لجأنا إلى منزل مجاور في نفس المنطقة، ولم تكَد تمضي ساعات حتى اقترفتْ قوات الاحتلال مجزرة مدرسة الفاخورة عصر نفس اليوم؛ ليُستشهد شقيقاي خالد (19 عامًا) وعماد (14 عامًا)، إلى جانب عمي رأفت (30 عامًا)".

    ويشار إلى أن هؤلاء الشهداء لم يكونوا الأوائل في تاريخ العائلة المجاهدة، فقد سبق أن استُشهد عمِّ خلود أحمد أبو عسكر عام 2006م.
    معاناة قادت إلى النجاح
    ومثلما تعرضت منازل الكثير من المواطنين للتدمير؛ واجهت عائلة خلود نفس هذه المعاناة المتجددة، قبل أن يستقرَّ بهم المقام في منزل مؤقت لحين إعادة إعمار المنزل.
    فتروي أبو عسكر بنبرة كلها تحدٍّ وقوة: "كل ذلك أدَّى إلى إرباك شديد لخططي الدراسية، وعشت في حالة تشتُّت وعدم توازن أكثر من شهر ونصف؛ ولكنني عزمت وسط هذه المعاناة والأحزان على أن أُدخل البسمة على والدي وأشقائي الأربعة الذين تبقَّوا، وكذلك على أعمامي وشقيقيَّ".
    ونجحت خلود بفضل الله ثم التجائها إليه، ومن ثمَّ مواظبتها وإصرارها على التفوق والنجاح، في ظل تشجيع من العائلة، في انتزاع التفوق الذي تعيش أجواء بهجته كلُّ العائلة ومحبيها.

    وتنوي خلود دراسة الصحافة والإعلام؛ لتسهم في تسليط الضوء على معاناة شعبها، والتي عاشت فصولاً قاسيةً منها.


    رسالة إرادة

    والد خلود المجاهد، أحد القيادات المحلية لحركة "حماس" شمال القطاع، أشار إلى مشاعر السعادة والبهجة التي تعيشها الأسرة اليوم بتفوق الابنة خلود،
    وقال: "هناك فرحة خاصة بعد ما مررنا به من استشهاد ابنيَّ وأخي وهدم منزلنا"، مؤكدًا أنه رغم البطش الذي لحق بالأسرة والشعب بأسره، إلا أن العلم سلاحٌ مهمٌّ في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
    من جانبها تقدمت كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي الفلسطيني إلى آل أبو عسكر بالتهنئة؛ لتفوُّق الطالبة، رغم الظروف الاستثنائية التي مرَّت بها العائلة، من جرَّاء العدوان الصهيوني، من تدمير المنزل واستشهاد عدد من أفرادها.

    وشدَّدت الكتلة على أن الطالبة خلود تحدَّت الصعاب، وضربت أروع نماذج التحدِّي والإصرار في النجاح، وهي نموذج للفتاة الفلسطينية التي تحمَّلت المشاقَّ والصعاب، وسطَّرت بمداد من نور أروعَ نماذج الصمود والتحدِّي والنجاح والتفوق؛ لتقهر بتفوقها العدو، وتنتصر عليه بصبرها وثباتها.

    من مواضيع عاشقة تراب الأقصى :


    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  2. [2]
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2
    أبناء الأسرى الناجحون في الضفة.. أفراح النجاح وأحزان الفراق.. و"سنبقى الوطن"


    الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام

    جد ومثابرة على مدار العام.. ولحظات من الانتظار والقلق الشديدين غطتا على آلاف العائلات الفلسطينية بانتظار معرفة نتائج أبنائهم وفلذات أكبادهم في شهادة الثانوية العامة "التوجيهي".

    إلا أنه سرعان ما امتزجت هذه الفرحة بدموع الحزن على وجوه عشرات العائلات وكذلك على أبنائهم، بعدما حرمهم الاحتلال احتضان آبائهم في هذه اللحظات ومشاركتهم فرحة العمر، فغيبتهم الأسلاك الشائكة في ظروف قاسية.

    مع ساعات صباح اليوم الباكر الثلاثاء (21-7) نفر الآلاف من طلاب الثانوية العامة إلى مقار مدارسهم بالضفة الغربية وقطاع غزة لانتظار نتائجهم بفارغ الصبر، وقد قرر قطاع التعليم هذا العام -كما هو في الأعوام السابقة- إعلان النتائج بشكل موحَّد بين الضفة وغزة، على الرغم من استمرار الانقسام السياسي بين شطرَي الوطن.


    حرمان من الفرحة

    الطالب "محمد" من الضفة الغربية قضى عامه يسهر الليالي ويعد الأيام، ويحاول ألا يخيب أمل والده فيه كما يقول، ويضيف: "منذ مطلع العام وأبي معتقل لدى الاحتلال الصهيوني، كنت أنتظر اليوم الذي يخرج فيه ويكون إلى جنبي في كل دقيقة وأنا أخوض هذه التجربة".

    تتساقط الدمعات على وجنتيه ويتابع: "لا أعلم، هل اليوم أفرح لأنني بفضل الله نجحت في التوجيهي، أم أحزن عندما عدت إلى البيت ولم أجد والدي بين باقي أفراد العائلة ينتظرني ليضمني في أحضانه؟!".

    تتراخى الكلمات، لكنه يرسم صورة لذلك الطفل الفلسطيني الذي تربى على معنى التحدي والصبر، ويقول: "كانت هذه الامتحانات اختبارًا وتجربةً لي، ونريد جميعنا أبناء فلسطين أن نقول للاحتلال مهما فعلتم بنا فلن نستسلم، وسنبقى هذا الوطن".

    بدورها تقول والدة محمد: "غياب والده عنه كان يعني الكثير، فالأولاد بحاجة إلى آبائهم في مثل هذه الظروف، وهذا قد ينعكس على تحصيلهم العلمي، لكن الحمد لله أن إصرار ابني على العلم والنجاح جعله يجتاز هذه المرحلة، ويحصل على معدل يؤهِّله للدراسة بالجامعة".


    فرحة منقوصة

    بدوره لا يستطيع الطالب "أكرم" من الضفة كذلك أن يصف فرحته في ظل غياب والده المختطف من قبل قوات الاحتلال الصهيوني منذ عدة شهور، يقول: "مهما تحدثت عن مشاعري في هذه اللحظة، وعن الفرحة بالتفوق والحصول على معدل يفتخر به والدي وعائلتي جميعًا؛ فإن فرحتي ما زالت منقوصة".

    ويتابع: "وأنا ذاهب إلى المدرسة في الصباح، كنت ألحظ أن جميع زملائي قد اصطحبوا آباءهم معهم إلى المدرسة، أما أنا فكنت وحيدًا، وقد آلمني هذا المشهد، لكن لا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل على الاحتلال".

    يشاطره أخوه "رائد" الحديث فيقول: "كلنا فخورون بأبينا الذي اعتقله الاحتلال الصهيوني، وهذا مصدر قوة لنا وطاقة يدفعنا إلى تحقيق ما يأمله والدنا منا، وأعتقد أن هذا كان يشكل قوة روحية لأخي أثناء استعداده لامتحان التوجيهي".

    ويضيف: "كان أملنا أن يكون بيننا والدي الآن ليشاطرنا هذه الفرحة، وأن يحتضن أخي بين ذراعية كما كان يفعل لكل واحد منا خاض هذه التجربة، وأملنا أن يفرج عنه قريبًا ليكون بيننا".

    يُذكر أن الاحتلال الصهيوني يعتقل ما يزيد على 11 ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، من بينهم مئات الأطفال والنساء، في ظروف اعتقال قاسية، تمنعهم حتى من أبسط الحقوق.

    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  3. [3]
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2
    "قدرنا أن نبتسم والدموع في عيوننا"
    أبناء الأسرى الناجحون في غزة.. دموع الفرح بالنجاح.. وآلام فراق الأحباب


    غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

    "كنت أتمنى أن تكون فرحتي مزدوجة بخروج والدي من السجن في ذات الوقت الذي أُعلنت فيه نتائج امتحانات الثانوية العامة، ولكن الفرحة لم تكتمل للأسف الشديد، كان من المقرر أن يتم الإفراج عن والدي الأسير في سجون الاحتلال وزير الأسرى السابق وصفي قبها اليوم الثلاثاء (21-7)، وفي الصباح بينما يتأهب والدي للخروج من السجن، إذا بالاحتلال يقرر فجأة تمديد اعتقاله إداريًّا ليعود ثانية إلى زنزانته".

    بهذه الكلمات المؤلمة تحدث لنا أسامة قبها نجل الوزير الأسير وصفي قبها الذي مددت سلطات الاحتلال اعتقاله الإداري صباح اليوم.

    نجاحي أقلع به عين المحتل
    يواصل أسامة حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" قائلاً: "على الرغم من غطرسة الاحتلال البغيض إلا أنني تفوقت عليه، لقد حاول الاحتلال كسر عزيمتي وإرادتي والتأثير على مستقبلي باعتقال والدي واختطافه في سجونه الظالمة، ولكنني نجحت، وحصلت على معدل أقلع به عين الاحتلال"، ولم يخفِ أسامة أن الفرحة كانت منقوصة، ولكنه مضى قائلاً: "نحن أبناء الشعب الفلسطيني هذا قدرنا أن نبتسم والدموع في عيوننا، الاحتلال لا يسمح لنا بالفرح، فهو ينكد علينا وينغص علينا حياتنا، ولكننا بكل تأكيد نقابل ذلك بالصمود والصبر والاحتساب، لأننا على يقين أن الاحتلال هو عبارة عن كابوس لا بد زائل، وزواله حتميٌّ لا محالة".
    ليتني أعانقه
    وبصوت مخنوق ومتحشرج يخالطه البكاء والأنين تمكنت الطالبة نور فؤاد أبو رجيلة، ابنة الأسير فؤاد أبو رجيلة الذي تعتقله قوات الاحتلال في سجونها الظالمة، من الحديث إلى "المركز الفلسطيني للإعلام" ببعض الكلمات، عبرت خلالها عما يجول في صدرها من شعورين متناقضين، شعور الفرح بنجاحها في الثانوية العامة وشعور الحزن واغتيال هذه الفرحة كلما تذكرت أن والدها (فؤاد) يقبع خلف القضبان.

    تقول نور: "عندما علمت أنني نجحت في الثانوية العامة لم أتمالك نفسي، أصبحت بين شعورين؛ شعور بالفرح لأنني نجحت، وشعور آخر بالهم والحزن على فراق أبي الذي ما زال يقبع خلف القضبان"، وأضافت: "فرحتي غير مكتملة اليوم لأنني لم أعانق والدي لحظتها، ليتني أعانقه لحظة تسجيلي في الجامعة عندما أختار تخصص الصحافة والإعلام"، لافتة إلى أن والدها ما يزال لا يعرف نتيجتها نظرًا لانقطاع وسائل الاتصال معه، حيث تمنع سلطات الاحتلال الاتصال والتواصل بين الأسرى وذويهم.

    وطالبت نور كافة المقبلين على الثانوية العامة خاصة من أبناء الأسرى بأن يهتموا بدراستهم، وأن يجتهدوا كي يشفوا غليل آبائهم داخل سجون الاحتلال البغيض، مؤكدة على أنهم سيحصدوا نتيجة تعبهم ودراستهم نجاحًا باهرًا يسعد به آباؤهم وذووهم، وتمنت "نور" أن تكون فترة الأسر هي فترة تأثيرٍ إيجابيٍّ ودافعٍ للأمام يزيد من الصمود والعزيمة والإصرار الفلسطيني نحو التقدم والتفوق.

    فرحة كبيرة وظروف قاسية
    بينما قالت زوجة الأسير أبو رجيلة ووالدة الطالبة نور الناجحة في امتحان الثانوية العامة: "فرحة النجاح كبيرة جدًّا لا يوجد لها مثيلٌ ولكنها جاءت في ظروف قاسية وصعبة جدًّا نظرًا لغياب زوجي"، وأضافت: "من الجميل أن ينجح أبناء الأسرى في الثانوية العامة بعد كل تلك المعاناة التي يعانونها نتيجة حرمانهم من أقرب الناس على قلوبهم، وعلى الرغم من الحصار الصهيوني الخانق على قطاع غزة، والفقر والتجويع الذي تمارسه قوات الاحتلال من أجل تركيع أبناء الشعب الفلسطيني".

    وأهدت أبو رجيلة نجاح ابنتها لزوجها الأسير فؤاد أبو رجيلة ولكافة الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الصهيونية، متمنية خروج كافة الأسرى والأسيرات كي يشاركوا أبناءهم وبناتهم الفرحة كباقي شعوب العالم.

    لم أتمكن من إبلاغه النتيجة
    على صعيد مشابه، أشارت زوجة الأسير يوسف مصالحة المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، والتي نجح ابنها ياسين في الثانوية العامة، أشارت إلى أن كلمة نجاح جميلة جدًّا، وتعزز من الروح المعنوية لدى أهالي الأسرى والأسرى أنفسهم، لافتة إلى أنها ما زالت تحاول تبليغ زوجها الأسير يوسف بنجاح ابنه ياسين ولكنها لم تتمكن حتى الآن.

    وباركت أم ياسين مصالحة لكافة الناجحين في الثانوية العامة، معتبرة نجاحهم تحديًا جديًّا للاحتلال ولأمريكا ولكل من خذل الشعب الفلسطيني وتركه يواجه الموت وحيدًا.

    ليت والدي بجانبي
    أما الطالب أحمد ناهض عطا الله ابن الأسير ناهض عطا الله فقد أكد أن فرحته بنجاحه ستكون كاملة بوجود والده الأسير خارج السجن، وقال: "لو كان والدي موجودًا بيننا كان سيساعدني في الدراسة الجامعية، ويقف بجواري في تحمل أعباء الجامعة ومصاريفها، وبطبيعة الحال سيفرح كثيرًا لأن ابنه نجح في الثانوية العامة".

    وأضاف عطا الله أنه افتقد والده كثيرًا لحظة سماعه النتيجة وخبر نجاحه، مشيرًا إلى أن الوضع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في غزة أثر وبشكلٍ كبيرٍ على أداء طلاب "التوجيهي" لهذا العام، حيث الحصار الخانق، والحرب الصهيونية المجنونة التي طالت كافة نواحي الحياة في القطاع.

    وطالب عطا الله كافة المسؤولين بتوفير جو مناسب للمساهمة في التعزيز من قدرة الشباب الفلسطيني على الدراسة، وأن يتم العمل على كافة المستويات من أجل إنهاء الحصار وحالة الانقسام الفلسطيني الداخلي، والعمل على إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين كي يشاركوا أبناءهم الفرحة في كافة أمورهم الحياتية.

    مركز "أحرار" يستنكر
    في ذات السياق استنكر "مركز أحرار لدراسات الأسرى" تمديد الاعتقال الإداري لوزير شؤون الأسرى السابق المهندس وصفي قبها قبل ساعة واحدة من موعد الإفراج عنه.

    وأضاف فؤاد الخفش مدير مركز "أحرار" أن الاحتلال تعمد تجديد الاعتقال للأسير الوزير قبها بالتزامن مع نجاح ابنه "أسامة" في الثانوية العامة، وبيَّن الخفش أن "هذه الحالة تعتبر نموذجًا مؤثرًا لعشرات القصص التي تحتجزها قضبان الاحتلال، هناك العشرات من أبناء الأسرى نجحوا في الثانوية العامة، ولكن فرحتهم كانت ناقصة بسبب الاحتلال الذي يمنع الإفراج عن آبائهم".

    وأضاف الخفش: "الوزير قبها له حكاية طويلة مع الاعتقال الإداري، حيث أمضى أكثر من أربعة أعوام متواصلة في الاعتقال الإداري في انتفاضة الأقصى، ولم يتمكن من حضور نجاح بناته الاثنتين في الثانوية العامة ودخولهما الجامعة قبل أن تتجدد الحالة مع أسامة اليوم"

    آباء أسرى محرومون من الفرحة
    من جهته استنكر "المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى" حرمان الاحتلال لمئات الأسرى من التقدم لامتحانات الثانوية العامة، وأدان في ذات الوقت حرمان الاحتلال للآباء الأسرى من مشاركة أبنائهم فرحتهم بمناسبة نجاحهم في الثانوية العامة.

    وقال إسماعيل الثوابتة مدير المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى في تصريح صحفي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "في هذه المناسبة السعيدة نتذكر الآباء الأسرى الذين حرموا من مشاركة أبنائهم فرحتهم في نجاحهم في الثانوية العامة".

    وأضاف: "اليوم تمثلت هذه الفرحة المنقوصة بالجريمة الجديدة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق الوزير الأسير المهندس وصفي قبها، حيث كان من المقرر الإفراج عنه اليوم ولكنه في تمام الساعة 9:30 صباحًا تفاجأ وهو يتجهز لمغادرة زنزانته بقرار تمديد اعتقاله الإداري، وهذه جريمة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود، وإن التاريخ لن يرحم هذا المحتل، وسيسجل هذه الجرائم في السجل الأسود للاحتلال ومن تسانده من دول العالم".

    حرمان حتى من تقديم الامتحان
    إلى جانب هذه المعاناة القاسية وحرمان الآباء من مشاركة أبنائهم فرحة النجاح، تضاف جريمة جديدة إلى سلطات الاحتلال، حيث منعت ما يقارب من 2000 أسير من تقديم امتحانات الثانوية العام لهذا العام، وأوقفت جميع طلبات قبول الأسرى لمن تقدموا بطلبات التحاق بالجامعة العبرية لإكمال دراستهم الجامعية كذلك.

    ويعيش الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال حياة قاسية وغاية في الصعوبة نتيجة مصادرة حقوقهم التي كفلها لهم القانون الدولي، بينما تتنكر إدارات السجون الصهيونية لحقوق هؤلاء، وتتذرع بذرائع هلامية واهية.

    ويطالب الأسرى وسائل الإعلام المختلفة بضرورة أن تقف إلى جانبهم وأن تفضح ممارسات الاحتلال بحقهم، وأن تفضح انتهاكات الاحتلال لحقوقهم البسيطة التي تنتهكها إدارات السجون.

    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  4. [4]
    mohy_y2003
    mohy_y2003 غير متواجد حالياً

    مشرف سابق وإستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية mohy_y2003


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 9,636
    Thumbs Up
    Received: 350
    Given: 439
    ‏نسال الله العلي العظيم ان يفك كرب اهلنا في فلسطين وان يوحد صفوفهم وان يجمع كلمتهم وان ينصرهم علي اعدائهم ----- آمين

    0 Not allowed!



    ليس ضروريا ان تكون عميلاً لتخدم عدوك .... يكفيك أن تكون غبيــــــــــــــــاً

    الإمام محمد الغزالي

  5. [5]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    بارك الله في الجميع
    .......................

    0 Not allowed!



  6. [6]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    ماشاء الله عليهم

    ‏نسال الله العلي العظيم ان يفك كرب اهلنا في فلسطين وان يوحد صفوفهم وان يجمع كلمتهم وان ينصرهم علي اعدائهم -----
    آمين

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  7. [7]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    "قدرنا أن نبتسم والدموع في عيوننا"

    انتم الأعلون
    انتم النصر القادم
    انتم رجال الله

    0 Not allowed!



  8. [8]
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2
    مع طلبة استشهدوا وآخرين استُشهد آباؤهم
    "التوجيهي" مع شهداء غزة.. دمعةٌ فرحًا بالتفوق.. ودمعةٌ حزنًا على الفراق


    غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

    امتزجت الفرحة بالألم والمرارة في منازل ذوي الشهداء مع صدور نتائج الثانوية العامة، وسط حالات استثنائية بين عائلات استشهد أبناؤها الطلبة، وأخرى نجح أبناؤها وتفوقوا رغم استشهاد ذويهم، ليرتسم المشهد بنماذج فريدة من التضحية والإصرار الفلسطيني.

    فاستشهاد جاكلين محمد حسني لم يمنع والدتها من متابعة نتائج الثانوية العامة التي طالما تهيأت لها لتترقب اسم ابنتها في صفوف المتفوقين، لتجده مكتوبًا في قائمة شهداء محرقة غزة.

    أم جاكلين وغيرها الكثير من أهالي شهداء غزة جمعت قلوبهم بين الألم لفقدان الأحبة، وآخرين حملوا بجوار الألم أمل نجاح أبناء الشهداء في الثانوية العامة.

    وجدت اسمها.. ولكن في قائمة الشهداء
    حاولت أم جاكلين في بداية كلماتها لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن تحافظ على هدوئها، إلا أن عاطفة الأمومة كانت أكبر بكثير من ذلك، خاصة حينما تتذكر أن ابنتها من المجتهدات، وكان من المتوقع لها بأن تكون من أوائل قطاع غزة.

    وقالت: "بمجرد أن سمعت أن اليوم الثلاثاء نتائج الثانوية العامة، بدون أي شعور أو تفكير وجدت أصابعي تكتب اسم جاكلين".

    وتابعت ونبرات صوتها خنقتها دموعٌ حاولت أن تمنعها من السقوط على خديها: "بالفعل لقد وجدت اسمها، ولكن في قائمة الشهداء".

    صمتت عن الكلام لتكون الدموع هي سيدة الموقف، لكن إيمانها بالله تعالى بأن ابنتها حصلت على شهادة أكبر بكثير من شهادة الدنيا كان يخفف احتراق قلبها خاصة، حينما تجد من حولها قد نجح في الثانوية العامة.

    وكانت جاكلين (17 عامًا) وشقيقها إياد (16 عامًا) استشهدا داخل بيتهما في منطقة جبل الكاشف، الواقع إلى الشمال الشرقي من قطاع غزة، على أثر عيارٍ ناريٍّ في الرأس من قناصٍ صهيونيٍ في الأول من آذار (مارس) 2008م.

    واستشهدت جاكلين عندما توجهت إلى شقيقها إياد الذي أخذ ينادي عليها كي تسعفه بعد أن أصيب برصاص القناص الصهيوني، فذهبت إليه، وقبل أن تصله أطلق عليها قناصة الاحتلال عيارًا ناريًّا أصابها في الرأس، واستشهدت على الفور.

    جاكلين كانت من الطالبات المتفوقات، وكانت أمنيتها أن تكون مهندسة أو طبيبة كي تخدم أبناء شعبها، فضلاً عن أنها كانت تهوى المطالعة، وتحفظ 28 جزءًا من القرآن الكريم، وكانت تجتهد كي تتم حفظ كتاب الله تعالى.

    وذكرت والدة جاكلين أنها كانت تبحث عن أسماء صديقاتها اللاتي جاورن جاكلين في مقاعد الدراسة لسنوات طويلة، وحينما تجد أسماءهن بين الناجحات كانت تقول: "لو كانت ابنتي معهن لكانت أكثر تفوقًا، حيث كانت تتمنى أن تكون طبيبة، الحمد لله على كل حال".

    وأوضحت أم جاكلين أنها كانت تفعل ذلك كي تعيش الأجواء التي كان من المفروض أن تعيشها في حال لو لم تفقد ابنتها جاكلين.

    "الحمد لله.. لازم الإنسان يصبر"
    ملامح حزينة كانت تحيط وجه والدة الشهيد محمد حويج حينما كانت تسمتع عبر الإذاعة المحلية إلى أسماء الناجحين في الثانوية العامة، وأكثر ما كان يزيد قلبها خفقانًا ذكر اسم محمد، فكانت تتمنى أن تعيش أجواء أمهات الناجحين في الثانوية العامة، فتستقبل ابنها بالتهليل والفرح، وتوزع الحلوى على أحبتها، إلا أن هذه الأحلام قتلتها صواريخ الاحتلال الصهيوني التي قصفت منزلها في (27-12) من العام الماضي، فأدت إلى استشهاد زوجها وثلاثة من أبنائها، من بينهم محمد الطالب في الثانوية العامة.

    وقالت لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بقلب يحمل عاطفة حنان الأم على أبنائها: "كم تمنيت أن اسمع اسم ابني محمد وهو مع الناجحين في الثانوية العامة، ثم يذهب ليسجل في الجامعة مثله مثل زملائه الذين نجحوا اليوم".

    وتابعت بكلمات تمتزج بين الصمت تارة والكلام تارة أخرى: "كان ابني مجتهدًا في المدرسة، وكان يتمنى النجاح والتفوق في الثانوية العامة، والتسجيل في الجامعة مع أصدقائه، لكن هذه الأمنيات البسيطة قتلها الاحتلال حينما قصف منزلنا وجعله ركامًا فوق جثث زوجي وأبنائي".

    وأشارت إلى أنها كثيرًا ما تشعر بحرقة في قلبها بمجرد أن تيقن أنها لن تجد اسم ابنها في كشوف الثانوية العامة، لكن إيمانها بالله تعالى ورحمته هو ما يصبرها، خاصة أنها ما تنطق بكلمة إلا وتتبعها قائلة: "الحمد لله.. لازم الإنسان يصبر".

    وكانت وزارة التربية والتعليم في غزة قررت في لمسة وفاء وتكريم منح كافة الشهداء من طلبة الثانوية العامة الذين ارتقوا خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة "معركة الفرقان" شهادة "الثانوية العامة الفخرية".

    ويبلغ عدد الطلبة الشهداء ثلاثة وعشرين طالبًا، منهم 6 من شمال القطاع، و13 من مدينة غزة، و3 من خان يونس، وواحد من محافظة رفح، ومن بينهم ستة من مجاهدي "كتائب الشهيد عز الدين القسام".

    أهدي تفوقي لـ"بابا" رغم أنه مضى قبل أن أنطقها
    وفي صورة أخرى تعكس جانبًا من الواقع الفلسطيني الاستثنائي المصبوغ بكل صور المعاناة الإنسانية، حضر الأمل في ظل الألم لدى زوجة الشهيد محمد علي من جباليا شمال قطاع غزة، حينما سمعت نتائج الثانوية العامة وقد حصلت ابنتها مجد على معدل 92%، كما نجح نجلها علي بنسبة 62%.

    وكانت ملامح الفرح تخط وجه الأم الذي حمل من الصبر عنوانًا لحياتها بعد استشهاد زوجها، والعمل على تربية طفليها التوأم مجد وعلي وهما لا يتجاوز عمرهما العام، فكانت لهما بمثابة الأب والأم سنين طويلة.

    قالت لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" والابتسامة ترتسم على كلماتها: "الحمد لله لقد أديت الأمانة، وتم تتويج صبري وسهري الليالي بنجاح مجد وعلي بفضل الله تعالى.. كم أنا سعيدة حينما أتذكر أنني وفيت بوعدي وبحمل الأمانة التي تركها لي زوجي الشهيد".

    وأشارت إلى أنها كثيرًا ما كانت تمسك بصورة زوجها وتخاطبه: "كم تمنيت أن تكون مع مجد وعلي في هذا اليوم، وأن تشاركهما فرحة نجاهما"، وما كانت أن تتكلم قليلاً حتى تقطع كلماتها رنات هاتفها النقال لتقديم التهاني من أحِبَّتها بنجاح نجليها.

    وذكرت أنها رغم الظروف التي مرت بها إلا أنها بفضل من الله تعالى تكللت اليوم بنجاح نجليها، وأحبت أن تهمس في مسامع أهالي الشهداء أن عليكم بالصبر والتحدي، وأن يكون إيمانكم بالله تعالى قوي، فالله تعالى مصدر القوة للإنسان.

    ورغم السعادة التي كانت ترتسم على مجد إلا أنها لم تستطع أن تخفي أن فرحتها كانت ستكون أكبر لو أن والدها كان موجودًا رغم أنه استشهد قبل أن تنطق هي كلمة "بابا"، ومع ذلك اعتبرت نجاحها هدية تقدمها إلى والدها الحبيب، مبينة أنها تفكر في دراسة طب الأسنان.

    والمشاعر ذاتها حملها شقيقها علي، موضحًا أن هديته التي يقدمها لوالده بعد نجاحه في التوجيهي أن يكون رجل قانون يدافع عن فلسطين وشعب فلسطين.
    وتبقى هذه نماذج تعكس صور الواقع الفلسطيني المليء بحكايات الوجع والنجاح، الألم والأمل، المعاناة والابتسامة.

    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  9. [9]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    جهاد .. شهادة ..و تفوق
    نِعم الناس انتم

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  10. [10]
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً
    مشرف داعم للملتقى
    الصورة الرمزية العقاب الهرم


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17
    ماشاء الله تبارك الله
    جزاكى الله خيرا اختنا الغالية

    0 Not allowed!



    نيـرُون مات ولــم تمُـت رومَـــا
    حافِـظ مـات ولـم تمُـت حَمـــــاة
    بشار سيمُـوت ولن تمُت حِمص



    متغيب عن المنتدى
    دعواتكم

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML