دورات هندسية

 

 

من أبوللو إلى تورا بورا

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0

    من أبوللو إلى تورا بورا

    من أبوللو إلى تورا بورا

    الإتحاد الاماراتية

    عبد الوهاب بدرخان


    قبل أربعين عاماً أصبح القمر أميركياً ولا يزال. أحد عناوين استشعارات الحدث في "نيويورك تايمز" كان واضحاً: "Our Moon" (قمرنا). خطوات نيل آرمسترونج الأولى على أديم الكوكب بدت مشهداً عادياً في التلفزيون، على الأرض كان هناك جيش من العاملين قد أعدّ على مدى أعوام لتحقيق هذا الإنجاز. الخيال أصبح حقيقة. العلماء في عيد، الشعراء في مأتم، العشاق متلعثمون، ورجال الدين في التباس، فالمسلمون أشاروا إلى رحابة في القرآن قادرة على استيعاد الحدث واليهود اهتموا بما يمكن أن يُستفاد منه والمسيحيون استذكروا كل النزاعات بل الحروب السابقة والمستمرة بين العلم والإيمان. كانت لحظة تغيّر في العالم، أو قل في الكون. كأن صورة العلم الأميركي مغروساً في تربة القمر شكلت بداية العولمة بكل ما لها وما عليها.

    من الكلام الكثير الذي قيل في تمجيد الإنسان الذي صنع هذا النجاح العلمي، لم يبق في الأذهان سوى أن صورة العَلَم كانت الشاهد بأن أميركا ربحت معركة في الحرب الباردة. فتلك الحرب شكلت حافزاً ضاغطاً لإحراز التفوق قبل الاتحاد السوفييتي الذي كان آنذاك متقدماً، على ما يقول الخبراء، في الأبحاث الفضائية. ها هو يخسر هذه الموقعة، وسيخسر بعدها "حرب النجوم" التي ظلت افتراضية تدور في أفلام هوليوود لكنها لو تحققت لأدت إلى كارثة بشرية هائلة. فمجرد افتراضيتها آلت إلى تفكك المعسكر الاشتراكي تلقائياً وتدريجياً. ذلك أن الصعود إلى القمر لم يكن من أجل الاكتشاف العلمي البحت، وإنما بهدف عسكرة الفضاء، الذي لا يزال معسكراً إلا أن نهاية الحرب الباردة أعادت الحدث إلى واقعيته العلمية والاستكشافية، وهذا ما أتاح لـ"ناسا" أن تشرك مساهمات دولية أخرى في عملها، خصوصاً أن ميزانيتها لا تنفك تتقلص، ثم أن الأنشطة المتفرعة عن رحلة "أبولو" وأخواتها اجترحت مجالات كثيرة للبزنس الفضائي.

    بعد أربعة عقود، تحديداً في خريف ٢٠٠٨، كانت الصورة تنقل يوماً بيوم ولحظة بلحظة وقائع حدث آخر استطاع أن يتمرد على كل الضوابط وأن يتملص من كل قواعد العلم وأن يضع بالتالي مصيراً مختلفاً للعولمة. إنها الأزمة المالية، وانهيار البورصات، وبعكس "أبوللو" التي اندفعت صعوداً تدافعت الأسهم في الاندفاع هبوطاً. لذلك، فعندما يقال اليوم "إلى المريخ بعد القمر"، أو إلى القمر ثانية بحلول ٢٠٢٠، تتصاعد الأصوات متسائلة: ما الهدف؟ ما الفائدة؟ ولِمَ تستهلك كل تلك البلايين من الدولارات؟ وما الذي تراد برهنته بعد؟ الأميركيون والعالم يريدون محصلة للتأكد بأن المصلحة المحققة تبرر الكلفة الفلكية. طبعاً، لا يمكن إيقاف المسيرة العلمية، لكن التطور العلمي العظيم الطائر في الفضاء لم يعد يقنع أهل الأرض بأنه ينعكس خيراً وسلاماً على كوكبهم. ثم إن الحروب الساخنة أو الفاترة التي أعقبت الباردة لم تُربح حقاً على رغم التفوق التكنولوجي والعسكري، فالعراق وأفغانستان وقبلهما كوسوفو وحتى الصومال، شكلت نوعاً من المواجهة بين الأرض والفضاء، وبرهنت الأرض أنها لم تبح بكل أسرارها.

    "اذهبوا إلى القمر لكن لا تنسوا الأرض". تلك كانت وصية بابا الفاتيكان يوحنا بولس السادس يوم ٢٠ يوليو١٩٦٩. أشار إلى أن آلات الإنسان وأسلحته باتت أكبر وأخطر لتمكنه من السيطرة على الكون والمؤمل أن تمكنه من السيطرة على نفسه، مذكراً الأميركيين بأنهم صاعدون إلى القمر فيما الحرب تستعر في فيتنام، والأرض تغلي في الشرق الأوسط بعد حرب ١٩٦٧ والمجاعة تتسع في بيافرا (نيجيريا) ونزاعات أخرى توشك أن تندلع في أكثر من مكان... لم تكن الأرض تتصور أنها ستُنسى إلى هذا الحد وأنها ستبقى منسية، مع أنها لم تكفّ عن إرسال إشارات إنذار إلى أنها بحاجة ملحة للعناية. الصورة، أيضاً باتت تسجل مفاعيل التغير المناخي ومخاطره الداهمة، بل إنها تصفع العيون بنتائج التقصير الإنساني في الحفاظ على البيئة، بل إنها تزعزع القلوب والعقول في إظهارها للتناقض، المفزع بين روعة غزو الفضاء ومآسي الفقر والأوبئة والغضب الـ"تسونامي" المهلك.

    الأكيد أن آرمسترونج ورفيقيه لم يصعدوا إلى القمر للبحث في القمامات عن لقم عيش، وربما كانوا يعلمون أن التطور العلمي الذي أوصلهم إلى هناك هو نفسه الذي مكّن رفاقاً لهم من محق ألوف البشر في هيروشيما ومن إعدام عشرات آلاف الأميال المربعة من الغابات في فيتنام. المؤكد أنهم لم يتصوروا في تلك اللحظة أن رفاقاً آخرين بعد ثلاثة عقود سيستخدمون قدرات الأرض والفضاء لاستكشاف مغاور "تورا بورا" واقتحام منازل الفلوجة وقندهار. بل لعلهم يتساءلون اليوم كيف أن العقول التي استوطنت الفضاء لم تستطع بعد قهر الإيدز والسرطانات ناهيك عن إنفلونزا الطيور والخنازير. تطورت العلوم لكن العقول لم تتغير. تغيرت الحروب وللأسف غيرت القلوب أيضاً.






  2. [2]
    نادية
    نادية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نادية


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 468
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    يسلموا ايديك اخ جهاد موضوع حلو ومميز
    يعطيك الف عافية
    بانتظار جديدك

    0 Not allowed!



    ليس كل مهندس يستطيع أن يكون معماريا وليس كل معماريا يستطيع أن يكون مبدعا ؛ قطره وراء قطره تكون سيل جارف؛ حرف مع حرف يكون كلمة؛ كلمة مع كلمة تكون جملة ؛ جملة مع جمل تكون معلومة؛ معلومة مع معلومة تكون ثروة لا تقدر بثمن ..




  3. [3]
    ابوهشوم
    ابوهشوم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوهشوم


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 4,572
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 2
    لقد هبطت اخلاقهم بقدر ما ارتفعت اجسادهم
    شكرا اخي جهاد

    0 Not allowed!





    .. ياعصرَ القصاصْ
    بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى
    لا مناصْ
    آن لي أن أتركَ الحبرَ
    وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

  4. [4]
    aimano
    aimano غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 53
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك
    موضوع جيد ولكن للاسف كما قلت ( تطورت العلوم لكن العقول لم تتغير)

    0 Not allowed!



  5. [5]
    د.محمد باشراحيل
    د.محمد باشراحيل غير متواجد حالياً
    إستشاري الملتقى
    الصورة الرمزية د.محمد باشراحيل


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 7,042
    Thumbs Up
    Received: 127
    Given: 15
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد محمد خالد مشاهدة المشاركة
    من أبوللو إلى تورا بورا






    الإتحاد الاماراتية

    عبد الوهاب بدرخان



    ك.

    الأكيد أن آرمسترونج ورفيقيه لم يصعدوا إلى القمر للبحث في القمامات عن لقم عيش، وربما كانوا يعلمون أن التطور العلمي الذي أوصلهم إلى هناك هو نفسه الذي مكّن رفاقاً لهم من محق ألوف البشر في هيروشيما ومن إعدام عشرات آلاف الأميال المربعة من الغابات في فيتنام. المؤكد أنهم لم يتصوروا في تلك اللحظة أن رفاقاً آخرين بعد ثلاثة عقود سيستخدمون قدرات الأرض والفضاء لاستكشاف مغاور "تورا بورا" واقتحام منازل الفلوجة وقندهار. بل لعلهم يتساءلون اليوم كيف أن العقول التي استوطنت الفضاء لم تستطع بعد قهر الإيدز؟؟؟ والسرطانات؟؟؟ ناهيك عن إنفلونزا الطيور والخنازير؟؟. تطورت العلوم لكن العقول لم تتغير. تغيرت الحروب وللأسف غيرت القلوب أيضاً.




    الأخ الفاضل المهندس جهاد محمد خالد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    بارك الله فيك .



    عند هبوط الثلاثي الأمريكي عام 1969 م على سطح القمر كنت حينئذ في الثانوية


    وكنت منبهرا بل وجازما لهذه الخطوة الفريدة العظيمة ، وكنت اشاهد افلامهم العائلية والتي شدتني باسلوبهم الحضاري

    ومناقشاتهم وطريقتهم المعيشية وأذكر منها أفلام الفرجيني The Virginian ،


    والفارس الوحيد The Lone Rangere ،


    ودينيس Dennis The Mennis




    وكان حلمي الذهاب الى الحلم الأمريكي The American Dreams .



    انها أمريكا بلد الأحلام.



    حقيقة والله كنت أعشقها ولا زلت من حيث التنظيم ومظاهر الحضارة والعلوم والتكنولوجيا.



    وكدت ان أستوطن بها عام 1975.ذهبت وعشت فيها واحببتها نعم ،،



    ارجع الى لب الموضوع،



    أذكر انني كنت في مجلس عام 1971 م وبه شيخ من مشايخ مكة المكرمة
    وعندما ورد هذا الموضوع تهكم وقال كذبوا بل هبطوا على جبل من برد.،،
    إستغربت لأنه كان رجل دين وكان يقول



    كل العلوم سوى القرآن مشغلة ... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين


    العلم ما كان قال فلان حدثنا ... وما سوى ذاك وسواس الشياطين



    إستغربت مقولته ؟ هاه!! وفغرت فاهي !!هاه هاه هاه؟؟ وتركته على علته ..


    كما سمعت ذلك في بداية الأمر من علماء نجد وغيرهم كالشيخ ابن باز وغيره أي عدم التصديق.



    طبعا رميت بكلامهم عرض الحائط وأستغفر الله ربما تكلمت بشئ فيهم.


    ولكنني كنت مؤمنا تمام الإيمان انهم هبطو على سطح القمر.



    لم ينزع إيماني ذاك ، إلا مؤخرا بداية 2000 م ، عندما أطلعت على التقارير والتحليلات الأخرى،



    وفي امريكا عندما يكون الإنسان مريضا يقول له الطبيب إستشر طبيبا آخر Seek a Second Opinion ، ورأيت الرأي الآخر ، وتحققت منه ، في هذا الموضوع بالذات وهو هبوط الإنسان الأمريكي على سطح القمر.



    فتزلزل إيماني بالأسطورة الأمريكية في هذا الموضوع


    وبعض الأمور الأخرى وبدأت تساورني الشكوك في مصداقيتهم .



    موضوعك مهندس جهاد ،،ذو محاور شتى ولكنني اؤمن جازما حسب الأدلة والشواهد والبراهين من الطرف الآخر وليس من ناسا


    فلن تعترف أبدا.



    أخي المهندس جهاد بدأت الدراسات المضادة والشكوك منذ فترة ولم تنظم ناسا أي رحلة اخرى لدحض الرأي الآخر فقط فبركت صور


    ومحاولة إثبات رحلة ابوللو ليس إلا!! وأعتقد انني أشرت إلى ذلك في موضوع :



    خدعة الصعود إلى القمر Moon Hoax


    على الرابط







    هناك رحلة كبيرة سيتم تنظيمها عام 2015 للهبوط على سطح القمر ولكنها غير بشرية


    لن يهبط انسان على سطح القمر بل معدات .


    الا تستغرب ذلك رغم التطور العلمي الهائل !! مقارنة بالأدوات المتخلفة في السبعينات.




    هل تعتقد ان أمريكا عادلة في الصراع العربي المسلم مع اسرائيل؟؟


    هل تعتقدها صادقة في موضوع أسلحة الدمار الشامل في العراق؟؟


    هل انهيار البرجين في نيويورك حقيقة ام خدعة ، لغزو العراق؟؟؟


    ...


    ...


    ...


    هل وهل وهل؟؟






    واقتبس من آخر مشاركة في ص 6




    يتساءل ديفيد ميلين (David Milne )عما إذا كان الإنسان قد مشى على القمر أم أنها كانت اكبر خدعة تصوير أوالكذبة القمرية العظمى . في الساعات الأولى من السادس عشر من مايو 1990م وبعد أسبوع من مشاهدة أشرطة مرئية قديمة حول الإنسان على القمر تحولت الفكرة إلى هاجس في عقل رالف رينى (Ralph Rene)ظل الأمريكي البالغ من العمر 47 سنة يسأل نفسه كيف يمكن للعلم أن يرفرف حيث لا توجد ريح على القمر الخالي من الغلاف الجوي ، تلك اللحظةكانت ستكون بداية قصة فضائية كبيرة لهذا المهندس العصامي من ولاية نيوجرسي (New Jersey )بدأ يحقق في هبوط مركبات أبولو (Apollo))على القمر متمحصا كل فلم وصورة وتقرير لوكالة ناسا (NASA ) بشعور متنامي من التعجب وحتى أخيرا الوصول إلي خلاصة غريبة وهى أن "أمريكا لم تضع أبدا إنسانا على القمر" القفزة الضخمة للإنسان كانت زيفا إنها بالطبع النظرية المضللة التي تفوق كل نظريات التضليل ولكن ريني وضع كل ماوجده في كتاب مثير بعنوان NASA mooned America بمعنى (ناسا تقمر أمريكا ) نشره بنفسه والكتاب يمثل قراءة مشوقة ..

    القصة تنطلق في عام 1961م مع قذف روسيا ليوري جاجارين ( Yuri Gagarin )في الفضاء تاركة أمريكا محتارة متخلفة في سباق الفضاء ..

    إقترح الرئيس الأمريكي (Kennedy )في اجتماع ما يعرف بالكونجرس (Congress )مشروعا لحفظ ماء الوجه وهو وضع إنسان على القمر . في خطاب ملهب للمشاعر رصد الرئيس ميزانية ضخمة للمشروع وهي 40 مليون دولار ، وهكذا يقول رينى ( Rene ) (وعدد متنامي من فيزيائي الفضاء بدؤوا يتفقون معه ) ولدت الكذبة القمرية العظمى مابين 1969-1972ف سبع سفن فضاء من طراز أبولو (Apollo )توجهت الى القمر ، ستة منها ادعت أنها وصلت وأبولو 13 ، التي آلت الى مصير مأساوي عندما انفجرت خزانات أكسجينها وكانت الخسارة الوحيدة ولكن باستثناء الأحجار المعروفة والتي كان من الممكن تقليدهافي المعمل فإن الصور والأفلام التي التقطت تظل الإثبات الوحيد بأن النسر حط وريني (Rene )يعتقد أنها مزيفة . للبداية يقول ريني أن الأشرطة كانت مخيبة للآمال ..


    العالم عدل شاشات اجهزته المرئية ليشاهد ما كان يشبه شبحين أبيضين يتنطتان بين الأحجار والغبار جزء من السبب في قلة الجودة كان بغرابة أن الوكالة (NASA ) لم توفر اتصالا مباشرا وشبكات البث المرئي كان عليها أن تصور وتنقل أكبر إنجاز للإنسانية من خلال شاشة إذاعة مرئية في هيوستن (Houston ) إنها لعبة (يقول ريني ) متعمدة لكي لا يستطيع أحد أن يختبرها بالمقارنة فإن الصور الثابتة كانت مدهشة ...
    في الحقيقة فإن تلك هي المشكلة . رجال الفضاء التقطوا آلاف الصور كل منها مضاءة بدقة كاملة ومركزة بحدة ، لم تكن أي منها رديئة التركيب أو حتى مشوشة ،وكما يوضح ريني

    فإن ذلك ليس كل ما في الأمر:-

    الآت التصوير لم يكن لها عدادات إضاءة ولا محددات مناظر ، هكذا فإن رجال الفضاء قد أنجزوا هذا العمل الباهر دون أن يكونوا قادرين على رؤية ما كانوا يصورنه ..
    مخزون الأفلام (الأشرطة)لديهم لم يتأثر بقمم الطيف الإشعاعــي (Radiation peaks ) والأشعة الكونية (Cosmic )القويةعلى سطح القمر وهي الظروف التي كان يجب أن تفسد الأفلام ..

    استطاع رجال الفضاء أن يعدلوا الآت التصوير وأن يبدلوا الأفلام ويركبوا المصفيات وهم يرتدون قفازات مضغوطة ، كانت هذه الأعمال يجب أن تكون شبه مستحيلة بدون استعمال أصابعهم ..

    المصور الإنجليزي دافيد برسي (David persey )الحاصل على جوائز واثق من أن الصور مزيفة ، اكتشافاته المدهشة موجودة مع الصور ولكن النقاط الأساسية هي الاتية:-
    الظلال لا يمكن أن تكون قد صنعت الا باستخدام مصادر متعددة للضوء وبالتحديد كاشفات قوية ، ولكن المصدر الوحيد للضوء على القمر هو الشمس ..

    العلم الأمريكي وعبارة (United states ) كانت دائمامضاءة جيدا حتى عندما كان كل شئ حواليهما مظلل..
    لم تتوافق أية صورة ثابتة مع الوصف المرفق بها مع أن وكالة ناسا (NASA ) تدعي أنها كانت صورت في نفس الوقت..
    الصور كانت دقيقة جدا بحيث أن كلا منها كان يجب أن يأخذ ساعات عمل من إحدى وكالات الدعاية لتنسيقها ولكن رجال الفضاءاستطاعوا إعدادها بشكل متكرر ..

    ديفيد برسي يعتقد أن الأخطاء قد تركت بقصد من طرف (Wisle Blower )من كان يتوقع أن الحقيقة ستظهر يوماما.
    إذا كان برسى على صواب وأن الصور مزيفة فإنه لم يبق لدينا سوى كلمة ناسا بأن الإنسان ذهب قط إلي القمر ..
    ويتسأل ريني : لماذا يقوم أحد بتزييف صور لحدث إذا كان وقع فعلا ؟ الأسئلة لا تتوقف هنا ، الفضاء الخارجي ملئ بالإشعاع القاتل الذي ينبعث من الإنفجارات الشمسية ، رجال الفضاء الذين يدورون حول الأرض مثل أولئك الذين قاموا مؤخرا بإصلاح تلسكوب هبل (Hubble )يكونوا محميين من الأشعة بحزام فان ألن (Van Allen )(وهو عبارة عن مجال مغناطيسي يحمي الأرض من الأشعة الكونية)ولكن القمر موجود خارج هذا الحزام بمسافة 000ر240 ميل ..
    وخلال رحلات أبولو فإن البيانات تبين أنه كان هناك ما لا يقل عن 1485حالة من الانفجارات الشمسية خلال تلك الفترة ..
    ويقول جون مولدين (John Malden )وهو فيزيائي يعمل لدى وكالة ناسا أن مثل هذا الإشعاع يحتاج إلي حواجز واقية بسمك لا يقل على 2 متر في الوقت الذي كانت فيه جدران المركبة التي استقلها الفضائيون للهبوط على سطح القمر كانت بسمك رقائق الألومنيوم الأقوى من المعتاد (Heavy duty aluminium foil) كما تقول ناسا ، كيف يمكن لذلك إيقاف الإشعاع القاتل ؟ وإذا كان رجال الفضاء محميين ببدلهم فلماذا لم تستعمل مثل هذه البدل في عمليات الإنقاذ أثناء عملية انصهار مفاعل تشرنوبيل الذي أطلق جرعة إشعاعية أقل من الجرعة التي يفترض أن رجال الفضاء قد استلموها على القمر؟ لم يصب أي من رجال الفضاء بالسرطان ، حتى رواد ابولو 16 الذين كانوا في طريقهم إلي القمر عندما انطلق انفجار هائل من الشمس ، يقول ريني إنهم كان يجب أن يكونوا شووا ، إضافة إلي ذلك فإن كل مهمة من مهام ابولو قبل رقم 11 (الأولي للقمر) أصيبت بحوالى 000ر20عطل ، ولكن وكالة ناسا تدعي أنه لم تكن هناك أية مشكلة رئيسية تقنيةأثناء رحلات القمر باستثناء ابولو 13. إن مؤتمرا واحدا فقط يكفي لإنهاء كل شئ ويقول ريني إن الحظوظ ضد ذلك كانت ضئيلة لدرجة أنه لابد وأن الرب (God )كان مساعد الطيار (Co-Pilot)، بعد عدة سنوات من إدعاء ناسا أول هبوط على القمر سئل بز الدرين (Buzz Aldrin)وهو الرجل الثاني على القمر خلال حفل عن كيف كان شعوره عند وقوفه على سطح القمر ؟ الدرين هرع خارجا تاركا الحرج يبكى بدون تحكم (ولم تكن تلك المرة الأخيرةالتي يفعل فيها ذلك ).
    يقول ريني إنه يؤلمني أن الدرين يعاني من محاولة العيش مع أكذوبة كبرى وهو قد يكون خائفا على حياته أيضا ، فرجل جر يسوم (Virgil Grissom)هو أحد رواد فضاء وكالة ناسا الذي طعم برنامج ابولو كان على وشك أن يقود أبولو 1 كجزء من الإعداد للهبوط على القمر ..

    في يناير 1967ف قام فرجل جر يسوم بتعليق ليمونة على كبسولة ابولو (في أمريكا تطلق عبارة "ليمونة" على السيارات الغيرصالحة للاستعمال على الطرقات )وأخبر زوجته بيتي (Betty) إذا ما وقع حادث خطير في برنامج الفضاء الأمريكي فسوف يكون أنا . لا أحد يعلم ما الذي أثار مخاوفه ولكن بنهاية الشهر قتل هو ومساعداه حيث احترقوا أثناء إجراء اختبار على مركبتهم التي ملئت بالأكسجين النقي تحت ضغط عالي وانفجرت . العلماء لم يصدقوا مدى إهمال ناسا . حتى طلبة المدارس الثانوية يعرفون جيدا أن الأكسجين تحت ضغط عالي يكون قابل للإنفجار بسهولة ، في الحقيقة فإنه قبل أن توضع أول مركبة ابولو مأهولة على منصة الإقلاع قتل ما مجموعة 11 ممن كانوا سيكونون رجال فضاء ، فبالإضافة الي الثلاثةالذين احرقوا وتحولوا الى رماد سبعة ماتوا في حوادث طيران وآخر في تحطم سيارة .
    ويقول ريني إن هذا معدل عالي للحوادث ويتسأل ريني إذا لم تكن هذه الحوادث اسلوب ناسا لتصحيح الأخطاء مما يقال إن هولاء الرجال لم يكن لديهم الشيءالمطلوب الذي كانت ناسا تبحث عنه ، ناسا لم تستجب لأي من هذه الدعاوى ومكتب إعلامهم يقول فقط إن الهبوط على القمر قد وقع وأن الصور حقيقية لكن جولين شير (Julian Scheer)وهو موظف علاقات عامة بوكالة ناسا أبهج 200 من الحضور في حفل خاص لمشاهد وثائقية لرواد فضاء فيما يبدو أنه منظر طبيعي كانت هذه المشاهد قد التقطت أثناءمهمة كانت مطابقة لما كانت ناسا تدعي أنه منظر طبيعي للقمر ، الغرض من هذا الفلم كما أخبر شير الجمع المندهش للتذليل على أنه بالإمكان تزييف الأشياء على الأرض إلي حد التضليل ، ثم دعى شير الحضور إلي الوصول إلي استنتاجاتهم الخاصة حول ما إذا كان الإنسان قد مشى فعلا على القمر أم لا ..
    يتسأل ريني كان ذلك هجوما مفاجئا للأمانة والإخلاص ويجيب أنه بإمكانك المراهنة على ذلك ، ريني يدعي أن الشئ الوحيدببساطة فإن الرواد كان يجب أن يكونوا على متن الصاروخ لعله ينفجر لأن تلك هي أسهل طريقة لضمان أن الوكالة لن يبقي لها ثلاثة رواد يفترض أن يكونوا ماتوا جراءالإنفجار، كما يقول ريني إن الرواد قد رجعوا في اليوم التالي للإطلاق بعيدا عن أعين الناس (وسائل الإستطلاع لم تكن على ما هي عليه اليوم )وفي الأيدي الآمنه وكالة ناساالذين أخفوهم بسرعة لتحضيرهم لليوم الموعود بعد أسبوع (لإجراء استقبال وهمي) ..


    الان فإن ناسا تخطط للقيام بخطوة عملاقة أخرى فيما يسمى مشروع "بعيدالمنال" (Project Outreach)وهو تنظيم رحلة مأهولة للمريخ وسيكلف واحد تريلون (one trillion)دولار .
    يقول ريني هنا إنه بإمكانك تصور ما بإمكانهم عمله بواسطة التصوير الآلي (Computer graphics) المتوفر حاليا ، إن المؤثرات الخاصة (Special effects) كانت في بدايتها في مطلع الستينات أما في هذه المرة فسوف لن يكون بمقدورنا الوصول إلي الحقيقة.

    غرائب الفضاء :-
    رائد المركبة ابولو 14 ألن شيبا رد (Allen Shepard)لعب الروض (Gulf)على القمر وأمام المشاهدين عبر العالم مزح مراقب الرحلة معه حول جنوح الكرةإلي اليمين ، من المعروف أن جنوح الكرة يكون بسبب انسياب هواء غير متكافئ حولهاوالقمر ليس له غلاف جوي ولا هواء ..
    آلة تصوير كانت موجهة إلي أعلى لإلتقاط صورة كبسولة ابولو 16 وهي تقلع من على سطح القمر فمن كان يأخذ الصور ..

    إحدى صور الوكالة ناسا من رحلة ابولو 11 كانت تنظر إلي أعلي في اتجاه نيل أرمسترونج (Neil Armstrong)وهو يهم بأخذ اعظم خطوة للإنسانية ، المصور يجب أن يكون مستلقيا على سطح القمر لأخذ الصورة وإذا كان أرمسترونج أول رجل فضاء ينـزل على سطح القمر فمن الذي أخذ الصورة ؟
    الضغط داخل بدلة الفضاء كان أكبر من ذلك الضغط الموجود بداخل كرة قدم والرواد كان يجب أن يظهروا منتفخين مثل رجل مشيلين (Michelin Man) المعروف ولكنهم شوهدوا يثنون مفاصلهم بحرية ..

    النـزول على القمر حدث أثناء الحرب الباردة فلماذا لم تضع أمريكا إشارة على القمر لتكون منظورة من الأرض الإشارة كان يمكن أن تكون مشهدا مثيرا وكا بالإمكان صنعها من لهب المجنيزيوم (Magnesium)..

    الصور في المقال فقط اثنان من رواد الفضاء الذين ظهروافي الصورة لم يكن لديهم آلة تصوير ، من الذي أخذ الصورة ..
    ظل الأعلام يمتد خلف الأحجار فهي لا تطابق الخط المعتم في المقدمةوالذي يشبه سلك ممدود ، إذن فإن الظل الذي يظهر على الجانب السفلي الأيمن لرجل الفضاء يجب أن يكون العلم ، أين ظل رجل الفضاء ؟ ولماذا يرفرف العلم.

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    بارك الله بكم اخوتي واخواتي
    مروركم يشرفني
    الاخ الحبيب الدكتور محمد
    فيما يتعلق بموضوعك الرائع عن الصعود الى القمر كنت قد شاركت فيه وقلت اني اميل الى التصديق بان الامريكان قد صعدوا الى القمر والحقيقة اني ما زلت اميل الى الاعتقاد نفسه رغم التحليلات المعتبرة التي تفيد بغير ذلك والتي تحتاج الى خبير للرد عليها.
    هل تعتقد ان أمريكا عادلة في الصراع العربي المسلم مع اسرائيل؟؟

    لا شك انها غير عادلة والسبب بسيط وهو ان السياسة لا تعرف المعاني الانسانية المتعارف عليها وانما هي مصالح وامريكا لا تخسر شيئا في وقوفها مع اسرائيل

    هل تعتقدها صادقة في موضوع أسلحة الدمار الشامل في العراق؟؟

    القاصي والداني يعرف انها لم تكن صادقة

    هل انهيار البرجين في نيويورك حقيقة ام خدعة ، لغزو العراق؟؟؟
    اعتبرها مؤامرة خططت بعقول يهودية وتبناها بعض قومنا جهلا
    لا اعتبرها لغزو العراق بل للسيطرة على العالم واوله العالم الاسلامي
    غزو العراق لم يكن بحاجة الى حدث بهذا الحجم والدليل ان امريكا ذهبت الى غزو العراق رغم رفض الامم المتحدة ومعظم العالم لها وتم احتلال العراق من اراضي عربية.


    0 Not allowed!



  7. [7]
    سعيد جاموس
    سعيد جاموس غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2008
    المشاركات: 70
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    هناك تذمر من قبل علماء امريكان من تخطيط امريكا لضرب القمر بقنابل هائلة القوة ربما اقوى من القنابل التي ضربت بها هيروشيما !!!
    يتساءل الناس لماذا وقد هبط الامريكان على القمر واستعمروه !!!
    بل لماذا تجعل اليابان مركبة تصطدم بالقمر على سرعة 6000 كلم/ساعة لتحدث وميضا يراه اليبانيون من على سطح الارض ليتاكدوا انها وصلت القمر ؟؟؟ 1- اليس الانسان قادرا على الهبوط عليع بلا اصطدام ؟؟؟ 2- كيف تسمح امريكا التي نزلت عليه لليابان بتدميره ؟؟؟
    3- بل كيف لسرعة 6000 او 60000 كلم/ساعة لتصطدم بالقمر الذي لا تقل سرعته حسب النظريات الفلكية عن 90000 كلم/ساعة ان لم تكن اضعاف ذلك ؟؟؟
    حبل الكذب قصير لولا نجاح مناهج التعليم التنظيري في تدمير القوى العقلية للبشرية في عصرنا الحالي !!!

    0 Not allowed!


    سعيد جاموس
    عربي
    http://saidjamous.jeeran.com
    الماني
    https://sites.google.com/site/jamousiyah/
    انجليزي
    https://sites.google.com/site/aljamouseng/


    العلم هو ما قام الدليل المادي على صحته، اما النظرية والفرضية فهي قابلة للنفي والاثبات دائما ولا تعتبر علما مهما طبقت شهرتها !
    http://saidjamous.jeeran.com/Heiah-Jamousiyah-.JPG
    http://saidjamous.jeeran.com/Heiah-Jamousiyah-.JPG

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML