القدس العربي :
– عمت موجة عارمة من الغضب صفوف الجالية العربية والاسلامية في المانيا، فيما أُقيمت صباح الأحد صلاة الغائب على روح الفقيدة بأحد مساجد العاصمة الألمانية برلين، أعقبتها مظاهرات حاشدة شارك فيها مئات من أبناء الجاليات الإسلامية والعربية، أمام مجلس بلدية مدينة ‘نوي كولن’، منددين بـ’التطرف والعنف، الذي يمارس ضد المسلمين’.
يأتي ذلك فيما شيع آلاف المصريين جثمان ‘شهيدة الحجاب’ وهي التسمية التي أطلقتها الصحف المصرية على مروة الشربيني التي قتلت الاسبوع الماضي، مطالبين باعدام القاتل ومطلقين هتافات معادية لالمانيا، كما طالبوا الحكومة المصرية بالتدخل لحماية المصريين في الخارج، ودعوا الرئيس المصري حسني مبارك إلى اتخاذ موقف حازم بشأن الحادث.
وكان علوي قد أصيب بطعنات وجهها اليه مهاجر روسي في قاعة محكمة دريسدن بألمانيا أثناء محاولته انقاذ زوجته من الطعنات التي وجهها اليها القاتل، كما انه أصيب بطلقات نارية من سلاح شرطة المحكمة. وبعد غيبوبة استمرت ثلاثة أيام عرف بعدها بان زوجته قد فارقت الحياة انهمر علوي في بكاء حاد وهو يقول ‘مروة ماتت ولم أتمكن من انقاذها’. وتجمع مئات من العرب أمام المستشفى الذي يرقد فيه الزوج علوي معبرين عن غضبهم الشديد من هذه الواقعة.
وفي اتصال هاتفي أجرته ‘القدس العربي’ مع رئيس الادعاء العام السيد كريستيان أفناريوس في مدينة دريسدن لشرح ملابسات الحادث، أعرب أفناريوس عن تعازيه الحارة لأسرة القتيلة وقال ان هذا الحادث أصابنا بصدمة في المانيا ونحن نعرب عن استنكارنا التام لما حصل.
وعن ملابسات الحادثة قال افناريوس بان نظام المحكمة في المانيا لا تتطلب اجراءات أمنية مكثفة ولذلك فأنه لا يتم تفتيش الداخلين الى المحكمة ما لم يكن هنالك داع لذلك، ويبدو ان القاتل قد استغل هذا الامر ليهرب معه سكينا أخفاها بين طيات ثيابه، وهذا ما يؤكد ان نية القتل موجودة لديه مسبقاً، وتابع أفناريوس بان حراس الامن الذين تواجدوا داخل القاعة لم يكونوا مسلحين لذلك تم استدعاء مساعدة من الخارج، لذلك فان الشرطي اعتقد بالخطأ بان المهاجم هو السيد علوي عكاز وليس القاتل اليكس فقام باطلاق النار عليه لايقافه.
ونشرت صحيفة ‘بيلد’ الألمانية واسعة الانتشار في موقعها الالكتروني الإثنين تقريرا حول الموضوع نقلت فيه عن علوي قوله ‘أشعر بالغضب الشديد لأن الشرطي أصابني أنا ولم يصب الجاني’.
وطالب شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي، في تصريح بثته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية الاثنين، بتوقيع اقصى عقوبة على قاتل ‘الشهيدة’ مروة الشربيني حسب تعبيره. وقال ان القاتل ‘ارهابي لابد ان توقع عليه العقوبة الرادعة حيث لا تتكرر مثل هذه الافعال التي تخالف كل القيم الانسانية والاخلاقية الدينية’. ولكن شيخ الازهر اعتبر انه ‘حادث فردي لا يعبر عن حالة عداء من الغرب تجاه الاسلام’.
وفي اتصال هاتفي أجرته ‘القدس العربي’ مع رئيس الادعاء العام السيد كريستيان أفناريوس في مدينة دريسدن لشرح ملابسات الحادث، أعرب أفناريوس عن تعازيه الحارة لأسرة القتيلة وقال ان هذا الحادث أصابنا بصدمة في المانيا ونحن نعرب عن استنكارنا التام لما حصل.
وعن ملابسات الحادثة قال افناريوس بان نظام المحكمة في المانيا لا يتطلب اجراءات أمنية مكثفة ولذلك فأنه لا يتم تفتيش الداخلين الى المحكمة ما لم يكن هنالك داع لذلك، ويبدو ان القاتل قد استغل هذا الامر ليهرب معه سكينا أخفاها بين طيات ثيابه وهذا ما يؤكد ان نية القتل موجودة لديه مسبقا. وتابع أفناريوس بان حراس الامن الذين تواجدوا داخل القاعة لم يكونوا مسلحين لذلك تم استدعاء مساعدة من الخارج، لذلك فان الشرطي اعتقد بالخطأ بان المهاجم هو السيد علوي عكاز وليس القاتل اليكس فقام باطلاق النار عليه لايقافه.
وقال أفناريوس بأن الشرطة اعتقلت القاتل ووجهت اليه تهمة القتل العمد وسيواجه ان ثبتت ادانته عقوبة السجن مدى الحياة وذلك بسبب عدم وجود عقوبة الاعدام في المانيا، وقال ان الشرطة فتشت منزل القاتل وعثرت على مستندات مهمة، رافضا الكشف عن ما وجدته الشرطة بالوقت الحالي، مكتفيا بالقول بان الامر لا يزال قيد التحقيق . واستغرب أفناريوس حالة الكره الشديدة للاجانب وللمسلمين التي عبر عنها القاتل وقال ان القاتل جاء لالمانيا فقط سنة 2003 قادما من روسيا وهو ما قد يعني أن أمرا ما قد واجهه بالسابق دفعه لكره الاجانب والمسلمين .
واكد افناريوس للعرب والمسلمين بان هذا الحدث غير مقبول بالمانيا وان السلطات تقوم بكل جهدها لكشف ملابسات الحادث ومحاكمة القاتل، الا ان هذا الامر سيستغرق من أسابيع لعدة أشهر قبل ان أن يتم انهاء التحقيقات.
من جهته أعلن السفير حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية ‘أن النيابة العامة في ولاية سكسونيا الالمانية وجهت للمواطن الألماني المعتدي على مروة تهمة القتل العمد وطالبت بتوقيع أقصى عقوبة عليه وهي السجن مدى الحياة دون منح حق العفو’.
ونشرت صحيفة ‘بيلد’ الألمانية واسعة الانتشار في موقعها الالكتروني الإثنين تقريرا حول الموضوع نقلت فيه عن علوي قوله:’أشعر بالغضب الشديد لأن الشرطي أصابني أنا ولم يصب الجاني’. كما أعرب طارق الشربيني شقيق الضحية الذي سافر من مصر إلى ألمانيا بعد الحادث ، عن غضبه الشديد وقال:’أتمنى إصدار أقصى عقوبة على المتهم. لو كان في مصر لحكم عليه بالاعدام ولكني لم أعد أثق في المحاكم الالمانية’.
وقد أُقيمت صباح الأحد صلاة الجنازة على روح الفقيدة بأحد مساجد العاصمة الألمانية برلين، أعقبتها مظاهرات حاشدة شارك فيها مئات من أبناء الجاليات الإسلامية والعربية، أمام مجلس بلدية مدينة ‘نوي كولن’، منددين بـ’التطرف والعنف، الذي يمارس ضد المسلمين’.
وهتف المئات من المشيعين اثناء مراسيم التشييع وسط مدينة الاسكندرية بهتافات معادية لألمانيا مطالبين الحكومة الالمانية باعدام القاتل كما طالبوا الحكومة المصرية بالتدخل لحماية المصريين في الخارج.
ووجهت السلطات الالمانية تهما لالماني من أصل روسي عمره 28 عاما بقتل مروة الشربيني الاربعاء الماضي في مبنى محكمة في مدينة دريسدن، خلال نظر استئناف حكم صدر ضده لادانته بشتمها بشتائم عنصرية.
وقالت الشرطة المانية ان الشربيني تلقت 18 طعنة بسكين كما تلقى زوجها، الذي حاول صد الهجوم عنها ثلاث طعنا، في حين أطلق رجل شرطة رصاصتين على قدم الزوج ظنا منه أنه المهاجم. من جهة اخرى قال المتحدث باسم الخارجية المصرية في أول بيان صحافي الإثنين منذ وقوع الحادث ‘أن السفير المصري في ألمانيا تلقى اتصالاً من وزير العدل بولاية سكسونيا التي شهدت مقتل المواطنة المصرية مروة الشربيني حيث أعرب عن خالص عزائه باسمه وباسم حكومة الولاية، في مقتلها وشجب بشدة هذا الحادث مشيراً إلى أنه ترك ألماً عميقاً لديهم وأصابهم بالصدمة خاصة في ضوء حدوثه في ساحة المحكمة’.
يذكر بأن الجريمة كانت بدأت بمشادة كلامية بين مروة ومواطن ألماني من أصل روسي يدعى أليكس (28 عاما) في حديقة للأطفال في شهر آب (أغسطس) 2008، عندما طلبت منه الشربيني أن يترك الأرجوحة لابنها الطفل، إلا أنه قام بسبها واتهامها بأنها عاهرة وإرهابية بسبب ارتدائها الحجاب وتهجم عليها.
وذكرت الصحيفة أن شربيني لجأت للشرطة حيث اتهمت المدعو اليكس بأنه تهجم عليها وحاول ازالة غطاء الرأس الذي تضعه، وطبقا لاقوال السيدة القتيلة فان المتهم اعتاد مضايقتها وذلك بسبب كونها مسلمة محجبة.
وقتلت الشربيني طعنا بسكين في قاعة محكمة بمدينة درسدن الالمانية الاربعاء الماضي كما اصيب زوجها علوي علي عكاظ في الحادث الذي وقع امام عيني طفلهما مصطفى.
وكان علوي يقيم مع زوجته مروة وطفلهما مصطفى، البالغ من العمر ثلاث سنوات، في دريسدن منذ عام 2003، بعد حصوله على منحة شخصية لدراسة الهندسة الوراثية بمعهد ‘فاكس بلانك’، وكان من المقرر أن يناقش رسالة الدكتوراة بعد أيام.
حسبنا الله و نعم الوكيل. وامعتصمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــاه
من المجيـــــــــــــــــــــب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟