لما المهندس في بلدنا عبارة عن تاجر وقد أخذ مهنة الهندسة المعمارية كأي مهنة أخرى ، بينما المهندس في دولٍ أخرى عبارة عن كتلة من العلم والإحساس ، وهويعمل على تقديم شيء لعالم العمارة ، فهل هو على خطأ .
لما نركض وراء البناء دون أدنى تفكير بالطاقة البديلة ، بل نضع كل اهتمامنا بأن نحقق الجدوى الاقتصادية وكأننا قد فهمنا الهندسة من بابها لمحرابها .
إذا نحن الشباب الصاعد لم نبدأ بشكل عملي بخطوات صحيحة في العمارة المستقبلية في بلادنا العربية فلن يبدأها من سبقنا -صدقوني- .