دورات هندسية

 

 

مستقبل العمل الهندسي في اليمن

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    abdulla assaidi
    abdulla assaidi غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    مستقبل العمل الهندسي في اليمن

    مستقبل العمل الهندسي في اليمن
    هناك عدد من القضايا الهامة امام مهنة الهندسة وامام نقابة المهندسين اليمنيين التي يعاد تشكيلها حاليا.فنحن أمام وضع غير طبيعي.حيث ان معاناة المهندسين هي مؤشر واضح للمصاعب التنموية في اليمن. فلا يوجد قانون للمهن الهندسية مما ادى الى ان يمارس مجموعة من المتطفلين مهنة الهندسة ويلاقون قبولا لدى بعض الإدارات الحكومية. ولاتوجد مواصفات وطنية للمشاريع ولادليل للإشراف وكل مهندس يصمم ويشرف بالطريقة التي تناسبه بعيدا عن الخضوع للرقابة.وتصرف الدولة مبالغ كبيرة لإعمال هندسية بدون مواصفات معروفة يمكن القياس والمحاسبة علي اساسها.ويلاقي المهندسون المصاعب حيث تغيب المعايير. فالمهندس المخلص والشريف يتحول- بنظر بعضهم - الى مغفل ويقللون من شأنه ولايفهم شئ والفاسد هو عبقري زمانه وجامع علوم عصره.وفي غياب المعايير والمواصفات والقوانين يعمل الفاسدون بدون الخشية من العقاب.وتصرف الدولة المليارات سنويا على مشاريعها بدون معايير موحدة.مما ادى الى سهولة التلاعب بمواد البناء ووجود تصاميم غير دقيقة.وسيكون امام نقابة المهندسين جملة من المهام الصعبة.لعل اهمها حماية المهندسين من الاضطهاد بسبب نزاهتهم.في السابق كان يوجد مايسمى بوكلاء الشريعة وهم محامين بالخبرة وكانوا يترافعون امام المحاكم.ولكن بفضل نقابة المحامين أصبحت هذه المهنة في طريقها الى الزوال.ولكنهم-وكلاء الشريعة- لم يمنعوا المحامين من العمل.بعكس المتطفلين في مجال المشاريع فلديهم نفوذ يمكنهم من العمل في بعض الادارات الحكومية ويمنعون المهندسين من العمل مما يعني غياب الفائدة من وجود الجامعات والمعاهد الفنية.ولذلك فإن السعي لإصدار قانون ممارسة المهن الهندسية هو من أولويات النقابة المقبلة.كل هذه الامور جعلت العملية التنموية في مجال المشاريع في وضع صعب حيث المواصفات غير موحدة والكميات مبالغ فيها والصرف بشكل متكرر لنفس الاعمال. سيكون امام المهندسين ونقابتهم مهام جسيمة.المساهمة في تنمية وطنهم بشكل صحيح واعادة الاعتبار لانفسهم ولمهنتهم ومساعدة الدولة في تخفيض كلفة المشاريع وبمواصفات جيدة.وتوعية المجتمع بإمكانية تنفيذ المشاريع الخاصة بإقل كلفة وكذلك حل مشاكل الاسكان وتخطيط المدن الحديثة والبنية التحتية.بعيدا عن العشوائية والسمسرة.نحن بحاجة الى بناء منازلنا وطرقنا وتخطيط المدن لجعل حياتنا اسهل واكثر انتاجية وليس العكس. وهناك امثلة كثيرة بإن التخطيط السليم للمدن قد ساعد بعض الدول ان تتحول الى دول صناعية بالرغم من الكثافة السكانية العالية فيها وصغر مساحتها مثل كوريا الجنوبية الذي يصل معدل الكثافة السكانية فيها الى 500شخص لكل كم2.ومساحتها تقارب ضعف مساحة محافظة الجوف.بينما الكثافة السكانية في اليمن مازالت عند45شخص لكل كم2.ومساحتها-اليمن- تقارب ضعف مساحة بريطانيا.ولايوجد منزل في اليمن تقريبا الا وفيه منتج كوري جنوبي.ابتداء من ابرة الخياطة والملبس والادوات الكهربائية..الخ.وفي كثير من الدول لايستطيع أي مهندس-او طبيب او محامي..الخ- ان يمارس مهنته الا بموافقة النقابة اما عندنا فإن الامر عائد لتقييم صاحب القرار- في الادارة المختصة- وحسب مزاجه فقط.وصاحب القرار هذا قد يكون غير مؤهل لاتخاذ القرار في حالات كثيرة.سيكون على النقابة المساهمة الفعالة في تنمية الوطن وبناء مشاريع نوعية وبتكاليف مناسبة.وبدون شك نحن نملك ثروات طبيعية وجغرافية وسياحية كبيرة لانستغلها.بإلاضافة الى محاربة اصحاب الكفاءات من قبل البعض .ولذلك نتقدم خطوة مقابل خطوتين للخلف.إلا ان تنمية أي بلد لاتعتمد على مساحتها وعلى ثرواتها وعدد سكانها فقط. بل على ثروتها البشرية وكوادرها قبل أي شئ اخر.
    مهندس/عبدالله الصايدي

  2. [2]
    أبوالمعتز
    أبوالمعتز غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 275
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    هذا جرح من ضمن الجروح التي تصيب يمننا الحبيب، فساد بالحاصل في كل مرفق من مرافق الدوله
    حسبي الله ونعم الوكيل. أما بالنسبه لموضوع النقابه فهو موضوع عادي حتى وإن وجدت هذه النقابه، ففي اليمن المتسلطين والفاسدين أكثر من أي نقابه وأي نظام أي أصلاحات.

    0 Not allowed!


    لا إله إلا الله
    عدد ما كان وعدد ما يكون
    وعدد الحركات والسكون

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML