دورات هندسية

 

 

من الذي ينقل موضوعاتنا إلى منتدى آخر

صفحة 3 من 9 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 7 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 85
  1. [21]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    يا بشمهندس زيكو إنتا فهمت الموضوع من وجهة نظر مختلفة
    كلنا بإذن الله نرغب في الحسنات ولم يقل أحد أن الأعضاء يريدون الإحتكار والشهرة والمنفعة و و و
    لكن كتابة مصدر النقل هو بحد ذاته عين تكثير الحسنات
    وأيضاً إعطاء الفضل لأهله ,,, ونسب العلم لأهله
    ويترتب على كده أشياء أخرى كثيرة كلها تصب في النية الحسنة ولم يقل أحد أنه يجب أن يذكر اسمه للرياء ولا السمعة
    فالفضل كله لله أولا وآخراً

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [22]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    لا اود تغيير الموضوع لكن وجب علي الرد ..

    من تفسير ابن كثير:
    قَوْله تَعَالَى " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا " الْآيَة يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُرَائِينَ الْمُتَكَثَّرِينَ بِمَا لَمْ يُعْطُوا


    وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا حَجَّاج عَنْ اِبْن جُرَيْج أَخْبَرَنِي اِبْن أَبِي مُلَيْكَة أَنَّ حُمَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرْوَان قَالَ لِبَوَّابِهِ : اِذْهَبْ يَا رَافِع إِلَى اِبْن عَبَّاس فَقُلْ : لَئِنْ كَانَ كُلّ اِمْرِئٍ مِنَّا فَرِحَ بِمَا أَتَى وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَد بِمَا لَمْ يَفْعَل مُعَذَّبًا لَنُعَذَّبَنَّ أَجْمَعِينَ فَقَالَ اِبْن عَبَّاس مَا لَكُمْ وَهَذِهِ إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ فِي أَهْل الْكِتَاب ثُمَّ تَلَا اِبْن عَبَّاس " وَإِذْ أَخَذَ اللَّه مِيثَاق الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورهمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا " الْآيَة . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : سَأَلَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْء فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ فَخَرَجُوا قَدْ أَرَوْهُ أَنْ قَدْ أَخْبَرُوهُ بِمَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَاسْتَحْمَدُوا بِذَلِكَ إِلَيْهِ وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا مِنْ كِتْمَانهمْ مَا سَأَلَهُمْ عَنْهُ وَهَكَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ فِي التَّفْسِير وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي تَفْسِيرَيْهِمَا وَابْن أَبِي حَاتِم وَابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْرَكه وَابْن مَرْدُوَيه كُلّهمْ مِنْ حَدِيث عَبْد الْمَلِك بْن جُرَيْج بِنَحْوِهِ .

    وَرَوَاهُ الْبُخَارِيّ أَيْضًا مِنْ حَدِيث اِبْن جُرَيْج عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَة عَنْ عَلْقَمَة بْن وَقَّاص أَنَّ مَرْوَان قَالَ لِبَوَّابِهِ : اِذْهَبْ يَا رَافِع إِلَى اِبْن عَبَّاس فَذَكَرَهُ - وَقَالَ الْبُخَارِيّ : حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنِي زَيْد بْن أَسْلَم عَنْ عَطَاء بْن يَسَار عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ : أَنَّ رِجَالًا مِنْ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا إِذَا خَرَجَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْغَزْو تَخَلَّفُوا عَنْهُ وَفَرِحُوا بِمَقْعَدِهِمْ خِلَاف رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا قَدِمَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْغَزْو اِعْتَذَرُوا إِلَيْهِ وَحَلَفُوا وَأَحَبُّوا أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَنَزَلَتْ " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا " الْآيَة .

    كَذَا رَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث اِبْن أَبِي مَرْيَم بِنَحْوِهِ وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن مَرْدُوَيه فِي تَفْسِيره مِنْ حَدِيث اللَّيْث بْن سَعْد عَنْ هِشَام بْن سَعْد عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيد وَرَافِع بْن خَدِيج وَزَيْد بْن ثَابِت : كُنَّا عِنْد مَرْوَان فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيد أَرَأَيْت قَوْله تَعَالَى " لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا " وَنَحْنُ نَفْرَح بِمَا أَتَيْنَا وَنُحِبّ أَنْ نُحْمَد بِمَا لَمْ نَفْعَل ؟ فَقَالَ أَبُو سَعِيد : إِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ ذَاكَ إِنَّمَا ذَاكَ أَنَّ نَاسًا مِنْ الْمُنَافِقِينَ يَتَخَلَّفُونَ إِذَا بَعَثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا فَإِنْ كَانَ فِيهِ نَكْبَة فَرِحُوا بِتَخَلُّفِهِمْ وَإِنْ كَانَ لَهُمْ نَصْر مِنْ اللَّه وَفَتْح حَلَفُوا لَهُمْ لِيُرْضُوهُمْ وَحَمِدُوهُمْ عَلَى سُرُورهمْ بِالنَّصْرِ وَالْفَتْح فَقَالَ مَرْوَان : أَيْنَ هَذَا مِنْ هَذَا ؟ فَقَالَ أَبُو سَعِيد : وَهَذَا يَعْلَم هَذَا ؟ فَقَالَ مَرْوَان : أَكَذَلِكَ يَا زَيْد ؟ قَالَ : نَعَمْ صَدَقَ أَبُو سَعِيد . ثُمَّ قَالَ أَبُو سَعِيد وَهَذَا يَعْلَم ذَاكَ - يَعْنِي رَافِع بْن خَدِيج - وَلَكِنَّهُ يَخْشَى إِنْ أَخْبَرَك أَنْ تَنْزِع قَلَائِصه فِي الصَّدَقَة فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ زَيْد لِأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ : أَلَا تَحْمَدنِي عَلَى مَا شَهِدْت لَك ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو سَعِيد : شَهِدْت الْحَقّ فَقَالَ زَيْد : أَوَلَا تَحْمَدنِي عَلَى مَا شَهِدْت الْحَقّ ؟ ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ حَدِيث مَالِك عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم عَنْ رَافِع بْن خَدِيج أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَزَيْد بْن ثَابِت عِنْد مَرْوَان بْن الْحَكَم وَهُوَ أَمِير عَلَى الْمَدِينَة فَقَالَ مَرْوَان : يَا رَافِع فِي أَيّ شَيْءٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة ؟ فَذَكَرَهُ كَمَا تَقَدَّمَ عَنْ أَبِي سَعِيد رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَكَانَ مَرْوَان يَبْعَث بَعْد ذَلِكَ يَسْأَل اِبْن عَبَّاس كَمَا تَقَدَّمَ ؟ فَقَالَ لَهُ مَا ذَكَرْنَاهُ . وَلَا مُنَافَاة بَيْن مَا ذَكَرَهُ اِبْن عَبَّاس وَمَا قَالَهُ هَؤُلَاءِ لِأَنَّ الْآيَة عَامَّة فِي جَمِيع مَا ذُكِرَ وَاَللَّه أَعْلَم . وَقَدْ رَوَى اِبْن مَرْدُوَيه أَيْضًا مِنْ حَدِيث مُحَمَّد بْن عَتِيق وَمُوسَى بْن عُقْبَة عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن ثَابِت الْأَنْصَارِيّ أَنَّ ثَابِت بْن قَيْس الْأَنْصَارِيّ قَالَ : يَا رَسُول اللَّه وَاَللَّه لَقَدْ خَشِيت أَنْ أَكُون هَلَكْت قَالَ " لِمَ ؟ " قَالَ نَهَى اللَّه الْمَرْء أَنْ يُحِبّ أَنْ يُحْمَد بِمَا لَمْ يَفْعَل وَأَجِدنِي أُحِبّ الْحَمْد وَنَهَى اللَّه عَنْ الْخُيَلَاء وَأَجِدنِي أُحِبّ الْجَمَال وَنَهَى اللَّه أَنْ نَرْفَع أَصْوَاتنَا فَوْق صَوْتك وَأَنَا اِمْرُؤٌ جَهِير الصَّوْت فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيش حَمِيدًا وَتُقْتَل شَهِيدًا وَتَدْخُل الْجَنَّة " فَقَالَ : بَلَى يَا رَسُول اللَّه فَعَاشَ حَمِيدًا وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْم مُسَيْلِمَة الْكَذَّاب - وَقَوْله تَعَالَى " فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَاب " يُقْرَأ بِالتَّاءِ عَلَى مُخَاطَبَة الْمُفْرَد وَبِالْيَاءِ عَلَى الْإِخْبَار عَنْهُمْ أَيْ لَا تَحْسِب أَنَّهُمْ نَاجُونَ مِنْ الْعَذَاب : بَلْ لَا بُدّ لَهُمْ مِنْهُ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَلَهُمْ عَذَاب أَلِيم "
    من تفسير الطبري :

    لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    القول في تأويل قوله تعالى : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم } اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم : عني بذلك قوم من أهل النفاق كانوا يقعدون خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا العدو , فإذا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه , وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا . ذكر من قال ذلك : 6643 - حدثنا محمد بن سهل بن عسكر وابن عبد الرحيم البرقي , قالا : ثنا ابن أبي مريم , قال : ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير , قال : ثني زيد بن أسلم , عن عطاء بن يسار , عن أبي سعيد الخدري : أن رجالا من المنافقين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , إذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله , وإذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم من السفر اعتذروا إليه وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا , فأنزل الله تعالى فيهم : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } . .. الآية . 6644 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد في قوله : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } قال : هؤلاء المنافقون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم : لو قد خرجت لخرجنا معك , فإذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم تخلفوا وكذبوا , ويفرحون بذلك , ويرون أنها حيلة احتالوا بها . وقال آخرون : عني بذلك قوم من أحبار اليهود كانوا يفرحون بإضلالهم الناس , ونسبة الناس إياهم إلى العلم . ذكر من قال ذلك : 6645 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , عن ابن إسحاق , عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت , عن عكرمة مولى ابن عباس أو سعيد بن جبير : { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب } إلى قوله { ولهم عذاب أليم } يعني : فنحاصا وأشيع وأشباههما من الأحبار الذين يفرحون بما يصيبون من الدنيا على ما زينوا للناس من الضلالة { ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } أن يقول لهم الناس علماء وليسوا بأهل علم , لم يحملوهم على هدى ولا خير , ويحبون أن يقول لهم الناس : قد فعلوا . * - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا يونس بن بكير , قال : ثنا محمد بن إسحاق , قال : ثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت , عن عكرمة , أنه حدثه عن ابن عباس بنحو ذلك , إلا أنه قال : وليسوا بأهل علم , لم يحملوهم على هدى . وقال آخرون : بل عني بذلك قوم من اليهود فرحوا باجتماع كلمتهم على تكذيب محمد صلى الله عليه وسلم , ويحبون أن يحمدوا بأن يقال لهم أهل صلاة وصيام . ذكر من قال ذلك : 6646 - حدثنا عن الحسين بن الفرج , قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد بن سليمان , قال : سمعت الضحاك بن مزاحم , يقول في قوله : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } فإنهم فرحوا باجتماعهم على كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم , وقالوا : قد جمع الله كلمتنا , ولم يخالف أحد منا أحدا أنه نبي , وقالوا : نحن أبناء الله وأحباؤه , ونحن أهل الصلاة والصيام . وكذبوا , بل هم أهل كفر وشرك وافتراء على الله , قال الله : { يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } * - حدثني يحيى بن أبي طالب , قال : أخبرنا يزيد , قال : أخبرنا جويبر , عن الضحاك , في قوله : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } قال : كانت اليهود أمر بعضكم بعضا , فكتب بعضهم إلى بعض أن محمدا ليس بنبي , فأجمعوا كلمتكم , وتمسكوا بدينكم وكتابكم الذي معكم . ففعلوا وفرحوا بذلك , وفرحوا باجتماعهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم . 6647 - حدثنا محمد , قال : ثنا أحمد , قال : ثنا أسباط , عن السدي , قال : كتموا اسم محمد صلى الله عليه وسلم , ففرحوا بذلك , وفرحوا باجتماعهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم . 6648 - حدثنا محمد , قال : ثنا أحمد , قال : ثنا أسباط , عن السدي , قال : كتموا اسم محمد صلى الله عليه وسلم , وفرحوا بذلك حين اجتمعوا عليه , وكانوا يزكون أنفسهم , فيقولون : نحن أهل الصيام وأهل الصلاة وأهل الزكاة , ونحن على دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم . فأنزل الله فيهم : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } من كتمان محمد صلى الله عليه وسلم : { ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } أحبوا أن تحمدهم العرب بما يزكون به أنفسهم , وليسوا كذلك . 6649 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا الثوري , عن أبي الجحاف , عن مسلم البطين , قال : سأل الحجاج جلساءه عن هذه الآية : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } قال سعيد بن جبير : بكتمانهم محمدا , { ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } قال : هو قولهم : نحن على دين إبراهيم عليه السلام . 6650 - حدثني محمد بن سعد , قال : ثني أبي , قال : ثني عمي , قال : ثني أبي , عن أبيه , عن ابن عباس : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } هم أهل الكتاب أنزل عليهم الكتاب , فحكموا بغير الحق , وحرفوا الكلم عن مواضعه , وفرحوا بذلك , وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا , فرحوا بأنهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم , وما أنزل الله , وهم يزعمون أنهم يعبدون الله , ويصومون , ويصلون , ويطيعون الله ; فقال الله جل ثناؤه لمحمد صلى الله عليه وسلم : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } كفروا بالله وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم , { ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } من الصلاة والصوم , فقال الله جل وعز لمحمد صلى الله عليه وسلم : { فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم } وقال آخرون : بل معنى ذلك : لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا من تبديلهم كتاب الله , ويحبون أن يحمدهم الناس على ذلك . ذكر من قال ذلك : 6651 - حدثنا محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد في قول الله تعالى : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } قال : يهود , فرحوا بإعجاب الناس بتبديلهم الكتاب وحمدهم إياهم عليه , ولا تملك يهود ذلك . وقال آخرون : معنى ذلك : أنهم فرحوا بما أعطى الله تعالى آل إبراهيم عليه السلام . ذكر من قال ذلك : 6652 - حدثني محمد بن المثنى , قال : ثنا محمد بن جعفر , قال : ثنا شعبة , عن أبي المعلى , عن سعيد بن جبير أنه قال في هذه الآية : { ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } قال : اليهود يفرحون بما آتى الله إبراهيم عليه السلام . * - حدثنا ابن المثنى , قال : ثنا وهب بن جرير , قال : ثنا شعبة , عن أبي المعلى العطار , عن سعيد بن جبير , قال : هم اليهود , فرحوا بما أعطى الله تعالى إبراهيم عليه السلام . وقال آخرون : بل عني بذلك قوم من اليهود سألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء , فكتموه , ففرحوا بكتمانهم ذلك إياه . ذكر من قال ذلك : 6653 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا ابن جريج , قال : أخبرني ابن أبي مليكة أن علقمة بن أبي وقاص أخبره : أن مروان قال لرافع : اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل له : لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا , ليعذبنا الله أجمعين ! فقال ابن عباس : ما لكم ولهذه ؟ إنما دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهود , فسألهم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره , فأروه أن قد استجابوا لله بما أخبروه عنه مما سألهم , وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه . ثم قال : { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب } . .. الآية . * - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , قال : قال ابن جريج : أخبرني عبد الله بن أبي مليكة , أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن مروان بن الحكم قال لبوابه : يا رافع اذهب إلى ابن عباس , فقل له : لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا , لنعذبن جميعا فقال ابن عباس : ما لكم ولهذه الآية ؟ إنما أنزلت في أهل الكتاب . ثم تلا ابن عباس : { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس } إلى قوله : { أن يحمدوا بما لم يفعلوا } قال ابن عباس : سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه إياه , وأخبروه بغيره , فخرجوا وقد أروه أن قد أخبروه بما قد سألهم عنه , فاستحمدوا بذلك إليه , وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه . وقال آخرون : بل عني بذلك قوم من يهود أظهروا النفاق للنبي صلى الله عليه وسلم محبة منهم للحمد , والله عالم منهم خلاف ذلك . ذكر من قال ذلك : 6654 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة : ذكر لنا أن أعداء الله اليهود يهود خيبر أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم , فزعموا أنهم راضون بالذي جاء به , وأنهم متابعوه وهم متمسكون بضلالتهم , وأرادوا أن يحمدهم نبي الله صلى الله عليه وسلم بما لم يفعلوا , فأنزل الله تعالى : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } . .. الآية . * - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة , قال : إن أهل خيبر أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه , فقالوا : إنا على رأيكم وهيئتكم , وإنا لكم ردء , فأكذبهم الله , فقال : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } . .. الآيتين . 6655 - حدثنا ابن بشار , قال : ثنا عبد الرحمن , قال : ثنا سفيان , عن الأعمش , عن عمرو بن مرة , عن أبي عبيدة , قال : جاء رجل إلى عبد الله , فقال : إن كعبا يقرأ عليك السلام , ويقول : إن هذه الآية لم تنزل فيكم : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } قال : أخبروه أنها نزلت وهو يهودي . وأولى هذه الأقوال بالصواب في تأويل قوله : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } . .. الآية , قول من قال : عني بذلك أهل الكتاب الذين أخبر الله جل وعز أنه أخذ ميثاقهم , ليبينن للناس أمر محمد صلى الله عليه وسلم , ولا يكتمونه , لأن قوله : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } . .. الآية في سياق الخبر عنهم , وهو شبيه بقصتهم مع اتفاق أهل التأويل على أنهم المعنيون بذلك , فإذ كان ذلك كذلك , فتأويل الآية : لا تحسبن يا محمد الذين يفرحون بما أتوا من كتمانهم الناس أمرك , وأنك لي رسول مرسل بالحق , وهم يجدونك مكتوبا عندهم في كتبهم , وقد أخذت عليهم الميثاق بالإقرار بنبوتك , وبيان أمرك للناس , وأن لا يكتموهم ذلك , وهم مع نقضهم ميثاقي الذي أخذت عليهم بذلك , يفرحون بمعصيتهم إياي في ذلك , ومخالفتهم أمري , ويحبون أن يحمدهم الناس بأنهم أهل طاعة لله وعبادة وصلاة وصوم , واتباع لوحيه , وتنزيله الذي أنزله على أنبيائه , وهم من ذلك أبرياء أخلياء لتكذيبهم رسوله , ونقضهم ميثاقه الذي أخذ عليهم , لم يفعلوا شيئا مما يحبون أن يحمدهم الناس عليه , فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب , ولهم عذاب أليم . وقوله : { فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب } فلا تظنهم بمنجاة من عذاب الله الذي أعده لأعدائه في الدنيا من الخسف والمسخ والرجف والقتل , وما أشبه ذلك من عقاب الله , ولا هم ببعيد منه . كما : 6656 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد في قوله : { فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب } قال : بمنجاة من العذاب . قال أبو جعفر : { ولهم عذاب أليم } يقول : ولهم عذاب في الآخرة أيضا مؤلم , مع الذي لهم في الدنيا معجل .
    من تفسير القرطبي :
    لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    أي بما فعلوا من القعود في التخلف عن الغزو وجاءوا به من العذر . ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري أن رجالا من المنافقين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم , فإذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه وحلفوا , وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا ; فنزلت " لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا " الآية . وفي الصحيحين أيضا أن مروان قال لبوابه : اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل له : لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون . فقال ابن عباس : ما لكم ولهذه الآية ! إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب . ثم تلا ابن عباس " وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه " و " لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا " . وقال ابن عباس : سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه إياه , وأخبروه بغيره ; فخرجوا وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك إليه , وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه , وما سألهم عنه . وقال محمد بن كعب القرظي : نزلت في علماء بني إسرائيل الذين كتموا الحق , وأتوا ملوكهم من العلم ما يوافقهم في باطلهم , " واشتروا به ثمنا قليلا " أي بما أعطاهم الملوك من الدنيا ; فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم : " لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم " . فأخبر أن لهم عذابا أليما بما أفسدوا من الدين على عباد الله . وقال الضحاك : إن اليهود كانوا يقولون للملوك إنا نجد في كتابنا أن الله يبعث نبينا في آخر الزمان يختم به النبوة ; فلما بعثه الله سألهم الملوك أهو هذا الذي تجدونه في كتابكم ؟ فقال اليهود طمعا في أموال الملوك : هو غير ذلك , فأعطاهم الملوك الخزائن ; فقال الله تعالى : " لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا " الملوك من الكذب حتى يأخذوا عرض الدنيا . والحديث الأول خلاف مقتضى الحديث الثاني . ويحتمل أن يكون نزولها على السببين لاجتماعهما في زمن واحد , فكانت جوابا للفريقين . والله أعلم . وقوله : واستحمدوا بذلك إليه , أي طلبوا أن يحمدوا . وقول مروان : لئن كان كل امرئ منا إلخ دليل على أن للعموم صيغا مخصوصة , وأن " الذين " منها . وهذا مقطوع به من تفهم ذلك من القرآن والسنة . وقوله تعالى : " ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا " إذا كانت الآية في أهل الكتاب لا في المنافقين المتخلفين ; لأنهم كانوا يقولون : نحن على دين إبراهيم ولم يكونوا على دينه , وكانوا يقولون : نحن أهل الصلاة والصوم والكتاب ; يريدون أن يحمدوا بذلك . و " الذين " فاعل بيحسبن بالياء . وهي قراءة نافع وابن عامر وابن كثير وأبي عمرو ; أي لا يحسبن الفارحون فرحهم منجيا لهم من العذاب . وقيل : المفعول الأول محذوف , وهو أنفسهم . والثاني " بمفازة " . وقرأ الكوفيون " تحسبن " بالتاء على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ; أي لا تحسبن يا محمد الفارحين بمفازة من العذاب . وقوله " فلا تحسبنهم " بالتاء وفتح الباء , إعادة تأكيد , ومفعوله الأول الهاء والميم , والمفعول الثاني محذوف ; أي كذلك , والفاء عاطفة أو زائدة على بدل الفعل الثاني من الأول . وقرأ الضحاك وعيسى بن عمر بالتاء وضم الباء " فلا تحسبنهم " أراد محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه . وقرأ مجاهد وابن كثير وأبو عمرو ويحيى بن يعمر بالياء وضم الباء خبرا عن الفارحين ; أي فلا يحسبن أنفسهم ; " بمفازة " المفعول الثاني . ويكون " فلا يحسبنهم " تأكيدا . وقيل : " الذين " فاعل " بيحسبن " ومفعولاها محذوفان لدلالة " يحسبنهم " عليه ; كما قال الشاعر : بأي كتاب أم بأية آية ترى حبهم عارا علي وتحسب استغنى بذكر مفعول الواحد عن ذكر مفعول , الثاني , و " بمفازة " الثاني , وهو بدل من الفعل الأول فأغنى لإبداله منه عن ذكر مفعوليه , والفاء زائدة . وقيل : قد تجيء هذه الأفعال ملغاة لا في حكم الجمل المفيدة نحو قول الشاعر : وما خلت أبقى بيننا من مودة عراض المذاكي المسنفات القلائصا المذاكي : الخيل التي قد أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان ; الواحد مذك , مثل المخلف من الإبل ; وفي المثل جري المذكيات غلاب , والمسنفات اسم مفعول ; يقال : سنفت البعير أسنفه سنفا إذا كففته بزمامه وأنت راكبه , وأسنف البعير لغة في سنفه , وأسنف البعير بنفسه إذا رفع رأسه ; يتعدى ولا يتعدى . وكانت العرب تركب الإبل وتجنب الخيل ; تقول : الحرب لا تبقي مودة . وقال كعب بن أبي سلمى : أرجو وآمل أن تدنو مودتها وما إخال لدينا منك تنويل وقرأ جمهور القراء السبعة وغيرهم " أتوا " بقصر الألف , أي بما جاءوا به من الكذب والكتمان . وقرأ مروان بن الحكم والأعمش وإبراهيم النخعي " آتوا " بالمد , بمعنى أعطوا : وقرأ سعيد بن جبير " أوتوا " على ما لم يسم فاعله ; أي أعطوا . والمفازة المنجاة , مفعلة من فاز يفوز إذا نجا ; أي ليسوا بفائزين . وسمي موضع المخاوف مفازة على جهة التفاؤل ; قاله الأصمعي . وقيل : لأنها موضع تفويز ومظنة هلاك ; تقول العرب : فوز الرجل إذا مات . قال ثعلب : حكيت لابن الأعرابي قول الأصمعي فقال أخطأ , قال لي أبو المكارم : إنما سميت مفازة ; لأن من قطعها فاز . وقال الأصمعي : سمي اللديغ سليما تفاؤلا . قال ابن الأعرابي : لأنه مستسلم لما أصابه . وقيل : لا تحسبنهم بمكان بعيد من العذاب ; لأن الفوز التباعد عن المكروه . والله أعلم .



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishr مشاهدة المشاركة
    {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

    قال عكرمة : نزلت في فنحاص وأشيع وغيرهما من الأحبار يفرحون بإضلالهم الناس وبنسبة الناس إياهم إلى العلم وليسوا بأهل العلم





    و لو اخي بشر

    هل ترى الموقف ذاته؟؟




    ما زلت اتمنى عليك ان تقرأ الكتاب المشار اليه سابقا

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  3. [23]
    م.احمد التعلب
    م.احمد التعلب غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 442
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    ان الله لا يضيع اجر من احسن عمالا
    وبارك الله فيكم و زادكم علما

    0 Not allowed!



  4. [24]
    mohy_y2003
    mohy_y2003 غير متواجد حالياً

    مشرف سابق وإستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية mohy_y2003


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 9,636
    Thumbs Up
    Received: 350
    Given: 447
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اهلا اخي الكريم صناعي 1/

    اتفق معك في انه لا يجوز علي الاطلاق ان ينسب شخص عمل شخص آخر لنفسه بنص القرآن الكريم كما ذكر سابقاً - ولكن يجب علينا تعميم هذا الامر علي كل الاطراف سواء نقلاً منا او الينا بحفاظنا علي حقوق الآخرين كما نريد الا يتعدي علي حقوقنا الآخرون

    ابتداء، الاعتراض الاكبر هو عند نقل المواضيع التي يكتبها الاعضاء، و ليس بشكل رئيسي المواضيع المنقولة اصلا او البرامج و الكتب. فهي عادة نقل عن نقل عن نقل الى اخر السلسلة
    وهنا حضرتك اهتمت بحقوق اعضاء المنتدي ومواضيعهم والتي لم يذكر اي من هؤلاء الاعضاء ان حقوق نسخ مشاركاته محفوظه له ولا يحق لاي احد ان يستخدمها بدون اذن مسبق منه - في حين ان الشركات والاساتذه اصحاب البرامج والكتب المنقوله اصلاً لها حقوق هي الاخري وقد تكون مكتوبه علي تلك النسخ المنقوله ومع ذلك لم يعترض احد علي ذلك النقل حفاظاً علي حقوق هؤلاء الا يعتبر تداول شئ مسروق مشاركه في الاثم ؟ اليس من الاولي الحفاظ علي حقوق الغير( المثبته والمحفوظه معنوياً ومادياً شرعاً وقانوناً ) كما نريد من الغير ان ان يحافظ علي حقوقنا( المحفوظه شرعاً ومعنوياً و الغير مثبته قانوناً اومادياً)

    هاضرب لحضرتك مثل لتقريب وجهة نظري - هناك بعض الصحف تعلن انها اتفقت مع كاتب معين لكتابة مقال اسبوعي او يومي او شهري لديها - وهذا الاتفاق يترتب عليه حقوق ماليه وهو ان الكاتب تقاضي اجر عن هذا العمل من الصحيفه وبالتالي اصبح هذا المقال خاص بالصحيفه فقط فلا يجوز ان يتم نشره في اي صحيفه اخري الا بموافقة الصحيفه صاحبة هذا الحق ولا حتي من قبل الكاتب نفسه لان هذا المنتج اصبح ملك للصحيفه فقط لاغير مع ذكر اسم الكاتب طبعاً -

    وهذا الكلام غير متوفر في كتابات الاخوه المشاركين في المنتدي لان المنتدي مجاني والاشتراك به متاح لاي شخص وقد يكون غير مهندس - وهناك العديد من الاخوة الاعضاء غير مهندسين واشتركوا في المنتدي لتوفير اجر مهندس للاشراف علي انشاء مسكنه ويقوم بعمل مشاركات لمتابعة تنفيذ الاعمال بالموقع بنفسه

    ومن حق كل شخص ان يكون له اهدافه من كتاباته في المنتدي

    وكلامي هذا لا يعطي الحق لاي شخص ان ينسب لنفسه اعمال الآخرين في منتدي آخر - وهذه مسألة ضمير - واتفق معك في ان النقل يجب ان يكون بادابه المتعارف عليها من جميع الاطراف

    والله اعلي واعلم

    م محي الدين محمــــــــــــد

    0 Not allowed!



    ليس ضروريا ان تكون عميلاً لتخدم عدوك .... يكفيك أن تكون غبيــــــــــــــــاً

    الإمام محمد الغزالي

  5. [25]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    وقال آخرون : عني بذلك قوم من أحبار اليهود كانوا يفرحون بإضلالهم الناس , ونسبة الناس إياهم إلى العلم .
    اقتباس من اقتباسك نفسه أخي أيمن ,,,
    ألا ترى أن ناقل المواضيع هذا ينقلها ليفرح بمدح الناس له وهو لم يكتبها ؟؟
    وهو ما أشير إليه أعلاه ,,,
    وعلى كل حال هو واقع في الإثم سواء الآية تنطبق عليه أو لا
    ولا تنسى القرآن حمّال ذو وجوه أخي أيمن ,,,

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  6. [26]
    mohy_y2003
    mohy_y2003 غير متواجد حالياً

    مشرف سابق وإستشاري الهندسة المدنية


    الصورة الرمزية mohy_y2003


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 9,636
    Thumbs Up
    Received: 350
    Given: 447
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيكو تكييف مشاهدة المشاركة
    دعونــــا نرفع شعار
    انشر العلم وخد صدقه وحقوق الطبع غير محفوظه
    لان بكل بساطه من اراد ان يتربح من عرض المواضيع لكن اولى له عمل منتدى خاص له او طباعتها في كتب
    اعتقد ان الموضوع من ابسط مايكون
    وعن نفسي اعرف منتدى ينقل مواضيع منتدى التكييف ومنها مواضيعي ولكني لم اكلمه ولن اكلمه فهو يساعدني على زياده رصيدي من الحسنات والصدقات ((اعتقد اني واجب علي اني اشكره))
    وياجماعه الخير بعد ما انه ينقل المواضيع ماذا سوف يفعل مع الاستفسارات ؟؟؟والمداخلات؟؟

    ولو ان اي شخص نشر اي علم عليه ان يحتسبه عند الله وان يدعي الله ان يتقبل منه لا اكثر ولايفكر من سينقله او سيتفوق عليه بما اعطاه
    لكل منا قدر ونصيب ولن يأخذ شخص اكثر من نصيبه في الدنيا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اتفق معك يا اخ زيكو - بارك الله فيك - والمهم ان العمل يحوز القبول عند الله يمكن لما يتنقل يصل الي شخص في منتدي آخر محتاجله اكتر من اي عضو في المنتدي هنا - ويدعو لك ويكون سبب في قبول الله عز وجل لهذا العمل ده طبعا اذا كنا نريد وجه الله بهذا العمل

    احيانا يا اخي الفاضل اجد ردود شكر من اعماق القلب علي شئ بسيط جدا كتاب رفعه اخ فاضل او سؤال تمت الاجابه عليه من احد الاخوه - تجعلك تشعر -رغم بساطة الماده المرفوعه - مدي الفائده التي عادت علي صاحب السؤال او الطلب وكانه كان ملهوفاً وتمت اغاثته - فسبحان الله

    ونسال الله العفو والعافيه وان يتقبل منا صالح الاعمال خالصه لوجهه الكريم

    0 Not allowed!



    ليس ضروريا ان تكون عميلاً لتخدم عدوك .... يكفيك أن تكون غبيــــــــــــــــاً

    الإمام محمد الغزالي

  7. [27]
    rwmam
    rwmam غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية rwmam


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 686
    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 3
    السلام عليكم
    من اراد ان يكون مهندسا ناجحا عليه ان يكون ناجحا ومتميزا داخل نفسه ومن ثم امام غيره وعيه
    فانا اؤيد فكرة نقل الملفات والكتب ولكن الراي والحلول لاي مشكله هندسيه فعليه ان يكون امينا في نقلها ويذكر المنتدى او الشخص صاحب الفكره او الراي واكرر علينا ان نكون ناجحين امام انفسنا قبل ان نكون ناجحين ومتميزين في عيون الناس
    تحياتي للجميع

    0 Not allowed!



  8. [28]
    Ayman
    Ayman غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Ayman


    تاريخ التسجيل: Feb 2003
    المشاركات: 2,100
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishr مشاهدة المشاركة
    اقتباس من اقتباسك نفسه أخي أيمن ,,,
    ألا ترى أن ناقل المواضيع هذا ينقلها ليفرح بمدح الناس له وهو لم يكتبها ؟؟
    وهو ما أشير إليه أعلاه ,,,
    وعلى كل حال هو واقع في الإثم سواء الآية تنطبق عليه أو لا
    ولا تنسى القرآن حمّال ذو وجوه أخي أيمن ,,,
    ألا ترى أن ناقل المواضيع هذا ينقلها ليفرح بمدح الناس له وهو لم يكتبها ؟؟
    نعم ..لكن ما صلة ذلك بالآية الكريمة؟؟
    اختلافي في الاستدلال بالايات في غير موضعها- وهو ما يتضح جليا من الاقتباس- و ليس في اثم الناقل ..

    وعلى كل حال هو واقع في الإثم سواء الآية تنطبق عليه أو لا
    ربما ..لكن ان لم تنطبق عليه الاية فلا يجوز اثباتها كدليل على اثمه ..وهو ما نوهت عنه

    ولا تنسى القرآن حمّال ذو وجوه أخي أيمن
    و من سيضع هذه الوجوه؟


    تحياتي و لنناقش الموضوع الأصلي دون الاستدلال بالآية الكريمة ..

    0 Not allowed!



    اللهم تقبل

  9. [29]
    زعيم الاسكندرية
    زعيم الاسكندرية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية زعيم الاسكندرية


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 1,624
    Thumbs Up
    Received: 262
    Given: 266
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاجر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهي سرقة نعم انا اعتبرها سرقة إذا لم يقم الناقل بطلب الإذن وذكر المصدر والإشارة للكاتب ووضع رابط للموضوع الأصلي.
    .
    ( يا عزيزى كلنا لصوص )
    الأخ مهاجر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟؟؟
    اختلفت معك فى المنتدى العام وها انا اختلف معك فى منتدى الهندسة المدنية وارجو الا تستعمل حقك فى حذف المشاركة
    عنوان مشاركتى يعلمه معظم الاخوة الزملاء هو عنوان رواية ساخرة لأحد الكتاب المشهورين وقد استعرت هذا العنوان لأستدل به على ما يحدث فى المنتديات الهندسية وغيرها
    ان وصفك نقل المواضيع بالسرقة فماذا تقول فى البرامج المنسوخة والكراكات وووووو - هل استئذنتم الشركة المصنعة للبرنامج - ام ان الحلال والحرام له اوجه وتاويلات ؟؟
    الوصف بالسرقة يستوجب اقامة الحد فهل ستقيم انت الحد على سارق المشاركات ؟؟؟؟؟
    لقد قال الفيلسوف ابو الحلول ( ماذا يضير الشمعة لو اضاءت شمعة غيرها )
    الوصف الدائم لمنتدانا انه محترم ورائد وهذه صفات لا اشكك فيها ابدا ولكن هذه صفات مقارنة مع الغير وليس مقارنة مع الذات فيا ترى من هو هذا الغير الذى تتم المقارنة معه ؟؟؟ ام هو تعصب وكفى ؟؟؟ هل اطلعت على المنتديات الأخرى ووجدت فيها عدم احترام وعدم ريادة ؟؟؟؟
    ثم ان نصف اعضاء منتدانا مشتركون فى منتديات اخرى وعلى راسهم ابوالحلول وابراهيم اسامة وزعيم الاسكندرية وترى نفس الموضوع فى منتدانا هو نفس الموضوع فى منتديات اخرى فلماذا لم تعترض ؟؟؟
    حق الملكية الفكرية لموضوعات منتدانا من الذى اعطاكم اياها اذا كانت 99% من المشاركات منسوخة بغير اذن صاحبها فما هو موقفك ؟؟؟
    لا تفهم من كلامى اننى صاحب هذه المصيبة او اننى ادافع عمن فعلها ولكننى اهاجم طريقتكم فى الاستدلال والوصف بالسرقة وهذا قذف تحاسب عليه انت ومن يتبنى هذا القول
    اذكر ان ابن تيمية رحمه الله سال عن رايه فى كتاب ( احياء علوم الدين ) فقال ( يستفاد منه فى الأخلاق والرقائق ) على الرغم من احتواء هذا الكتاب على اسرائيليات واحاديث موضوعة وكان بوسع ابن يتمية ان يقول قولا عنيفا فى هذا الكتاب
    ولما سال على ابن ابى طالب عن الخوارج قال ( اخواننا بغوا علينا ) وكان بوسعه ان يقول اكثر من ذلك - والآن تستهين حضرتك بلفظ السرقة وتتهم به مسلما او غير مسلم بظهر الغيب لمجرد انه اغضبك ونقل موضوعات المنتدى والتى ليست حكرا على احد والتى شارك بها الأخوة لتعم الفائدة على الجميع ؟؟؟
    سرقة موضوع يتم افراد صفحات لها وسرقة أمة وشعب وحضارة تنخفض فيها حدة النقد وتهمس الأصوات وتتوالى التاويلات ثم غلق المواضيع او حذف المشاركات
    اعلم انك لا تتقبل النقد بسهولة وارجو ان تقبله هذ المرة فاننى اتابع كثيرا من مشاركاتك واجد فيها
    كثيرا من الحدة واستخدام حقك بشكل مفرط فى غلق المواضيع وحذف المشاركات
    ولست ادافع عن صاحب الفعلة والذى ارجو ان يكون لديه الشجاعة الأدبية و يفصح عن نفسه فلا احد يمسك سيفا ويقيم عليه الحد فهو زميل لنا وقد يكون افضل منا
    تحياتى لكم واعذرونى ( ولا تحذفونى ) ان كان فى مشاركتى تجاوزات



    0 Not allowed!



  10. [30]
    odwan
    odwan غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية odwan


    تاريخ التسجيل: Nov 2002
    المشاركات: 3,203
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishr مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً م أبو بكر
    فعلاً دي سرقة رخيصة
    أكيد الكل سعيد بنقل ونشر العلم لكن على الأقل القليل يُكتب < منقول >
    ويكون النقل بهدف النفع لا بعمل دعاية للمنتدى وللشخص بذاته
    {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (188) سورة آل عمران
    ولا أرد التهمة عن نفسي ,,, والله يعفو عنا
    أسأل الله أن ينفع بنا أخواني الكرام
    وأقول ليس من الأمانة نقل الشيء دون ذكر إسم صاحبه حتى وإن لم يدرج إسمه بالموضوع وأضعف الإيمان أن نقول كلمة منقــــــول
    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

    0 Not allowed!


    م . أيمن محمد عدوان
    Science never ends, the more you
    grasp, the more you need

    الهي قد تحاببنا ومنك الحُبُّّّّّ والعهدُّ**فنرجو فوقنا ظلا حين الحرُّّّ يشتدُّّّّّ

    لنا ولأهلنا عفوٌ ومنك العفوُّّّّّ يمتدُّ**ومغفرة ومنزلة جنان مالها حدُّ

  
صفحة 3 من 9 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 7 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML