دورات هندسية

 

 

تلخيص كتاب "الوجيز في شرح اسماء الله الحسنى"

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    *Engineer'a*
    *Engineer'a* غير متواجد حالياً

    جديد

    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    تلخيص كتاب "الوجيز في شرح اسماء الله الحسنى"

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



    اقدم بين يديكم تلخيص كتاب "الوجيز في شرح اسماء الله الحسنى" للمؤلف / محمدالكوس ،وهذا جزء من مقرر العقيدة الاسلاميه للدكتور / وليد محمد العلي . رقم الطالب 249



    __________________________________________________ _____________



    المقدمة:



    العلم بأسماء الله تعالى الحسنى ومعرفه معناها أصل عظيم من أصول الدين، وإحصاء أسماء الله يعني إحصاء ألفاضها وعدها وفهم معانيها ودعاء الله بتا ،والعلم بأسماء الله الحسنى له اثر عظيم في صلاح الفرد والاسره وآلامه لتكون في قلوبهم رقابه ذاتيه لا تفارقهم .



    لله سبحانه وتعالى أكثر من تسعه وتسعون اسما ، ومن ثمرات معرفه أسماء الله



    هي تذوق حلاوة الإيمان عباده الله وزيادة محبه العبد لله والحياء منه والشوق إلى لقاء ربه وزيادة الخشية لله ومراقبته وعدم اليأس والقنوط من رحمه الله وزيادة تعظيم الله تعالى وحسن الظن بالله والثقة به وهضم النفس وترك التكبر والإحساس بعلوم الله وقهره


    ذهب جمهور العلماء إلى إثبات الاسم الأعظم لله تعالى ،فهو مادل على جميع مالله من صفات الكمال وتضمن ماله من نعوت العظمة ،فمن سأل الله عز وجل وتوسل إليه باسم من هذه الأسماء موقنا متضرعا إليه لم تكد ترد له دعوه

    أسماء الله الحسنى

    الله

    من أعظم واخص أسماء الله تعالى, وهو علم على الرب تعالى المعبود بحق.

    الإله

    الإله هو المعبود فعلى العبد إلا يصرف شيئا من العبادة لغير الله

    الرب

    هو المربي جميع العالمين بخلقه إياهم وإنعامه عليهم والمدبر والمالك والمنفرد بالخلق والمستغني عن العالمين

    الرحمن الرحيم

    اسمان مشتقان من الرحمة والفرق بينهما أن الرحمن هو ذو الرحمة الواسعة التي وسعت كل شي والرحيم الموصل رحمته إلى من شاء من خلقه وكل ما نحن فيه من نعم فهو من آثار رحمه الله ورحمه الله في الآخرة لا تكون إلا لأهل التوحيد

    المهيمن

    الشاهد على خلقه بإعماله هوالذي أحاط بكل شي علما

    القدوس

    هو المبارك والطاهر المنزه عن كل النقائص والعيوب

    الكبير

    الذي هو اكبر من كل شي بذاته .

    البارئ

    هو الذي خلق الخلق بريئا من التفاوت والنقص والعيب وهو الذي خلق الخلق مميزا بعضه بعضا

    الخالق الخلاق

    هو المبدع للخلق والمخترع له على غير مثال سبق ،والخلاق هو الخالق خلقا بعد خلق

    المتكبر

    الله المتكبر عن كل سوء ونقص وعيب وظلم وصفات الخلق، والمتكبر ذو الكبرياء والعظمة فليس لأحد أن ينازعه في ذلك

    الجبار

    هو الذي يقهر الجبابرة ويغلبهم بجبروته، وهو الذي يجبر القلوب المنكسرة والضعفاء والعجزة، وهو المتكبر عن كل نقص وان يكون له شريك.

    المصور

    هو مصور الأشياء ومركبها ومشكلها على هيئات مختلفة،وهو الذي خلق النفوس في الأرحام

    الخبير

    هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها ويعلم بما كان وما يكون، والخبير بمصالح الأشياء ومضارها

    الحليم

    الذي لا يعاجل العصاة بالعقوبة ،بل يمهلهم كي يتوبوا ،ذو الصفح والأناة

    المجيد

    هو الكبير العظيم الموصوف بصفات المجد والكبرياء ،وله التعظيم والإجلال في قلوب أوليائه

    الحق

    هو الحق في ذاته وصفاته، وهو الذي لا يسع أحدا إنكاره تظاهرت على وجوده الدلائل البينة

    المقيت

    هو الذي أوصل إلى كل مخلوق قوته من مأكول ومشروب كيف يشاء .

    الحسيب

    الكافي لعباده المتوكلين عليه المجازي لهم بالخير والشر بحكمته وعلمه لا يعزب عنه مثقال ذره ولا اصغر منها

    المبين

    هو الذي لا يخفى على خلقه ،البين أمره في الربوبية والعبودية الذي بين لعباده دينهم الذي ارتضاه

    الوكيل

    هو المقيم الكفيل بأرزاق العباد القائم عليهم ،وهو الحفيظ والكافي

    الرقيب

    هو الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات وبصره بجميع المبصرات وعلمه بجميع العلوم.

    الودود

    المحب لعباده الصالحين ويحبه عباده الصالحون

    القوي

    هو التام القوه الذي يستولي عليه العجز في حال من الأحوال

    المتين

    هو الشديد القوي الذي لا تنقطع قوته ولا تلحقه في أفعاله مشقه

    المولى

    هو المأمول في النصر والمعونة وهو الذي يتولى يوم الحساب

    الحميد

    إذ جعل جميع المخلوقات ناطقه بحمده وهو المحمود في أفعاله وأقواله وأسمائه وصفاته وشرعه وقدره

    الحي

    الله هو الحي الذي له الحياة الدائمة الكاملة

    الملك المالك المليك

    الله هو النافذ الأمر في ملكه الذي له التصرف المطلق وله جميع العالم.

    السلام

    هو الذي يسلم من النقائص والعيوب وهو المسلم على عباده في الجنة، وهو الذي سلم الخلق من ظلمه

    المؤمن

    هو المؤمن الذي وهب لعباده الأمن من عذابه والمصدق لنفسه ولرسله فيما بلغوه والذي امن خلقه من ظلمه

    العزيز

    هو الذي لا يعجزه شي والشديد في انتقامه من أعدائه، وهب العزة لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين

    الغافر الغفور الغفار

    الغافر الذي يستر على المذنب

    والغفار هو المبالغ في الستر

    والغفور الذي يكثر منه الستر على المذنبين ويزيد عفوه على مؤاخذته

    القاهر القهار

    هو الذي خضعت له الرقاب وذلت له الجبابرة وقهر له كل شي ودانت له الخلائق وتواضعت لعظمه جلاله .

    الوهاب

    هو مستمر الإحسان متواتر الفضل، أهل السماوات والأرض لا ينفكون عن وجوده وإحسانه

    الرازق الرزاق

    الرازق هو الذي يسوق لكل دابة قوتها والذي يرزق قلوب أوليائه بالعلم والإيمان.

    الفتاح

    هو الذي يحكم بين عباده بشرعة وقدره، وفتح لعباده أبواب الرحمة والأرزاق المتنوعة وهو الذي ينصر أهل الحق على الباطل

    العليم

    هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن

    السميع

    هو الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات

    البصير

    الذي أحاط بصره بجميع المبصرات

    الحكيم الحكم

    هو الحاكم بين عباده في الدنيا والآخرة، وذو الحكمة الذي تنزه عن العبث، والحكيم الذي احكم كل شي خلقه وأتقنه

    اللطيف

    هو الذي أحاط علمه بالسرائر والخفايا واللطيف بعباده المؤمنين والذي يردي بعباده الخير واليسر

    العظيم

    هو الذي جاوز قدره سبحانه عن حدود العقول وهو المستحق لان يعظمه عباده

    الشكور الشاكر

    هو الذي لا يضيع سعي العاملين لوجهه، المادح لمن يطيعه والمثني عليه

    العلي الأعلى المتعال

    إن الله سبحانه وتعالى هو العلي بذاته فلا يماثله احد ،وهو العلي بقهره الذي قهر بعزته وعلوه الخلق كلهم

    البر

    هو البر الرحيم الذي اتصف بالجود والمحسن الذي انعم على العباد بأصناف النعم

    التواب

    الذي لم يزل يتوب على التائبين ويوفقهم للتوبة

    العفو

    الذي يتجاوز عن الذنب ويترك العقاب عليه

    الرءوف

    هو الرحيم بعباده

    ذو الإجلال والإكرام

    ذو العظمة والكبرياء يكرم من أطاعه، المستحق لان يجل ويعظم وحده

    الغني

    الذي استغنى عن الخلق بقدرته ولا يستغني عنه الخلق

    الهادي

    هو الذي هدي ومنّ بهدايته على من يشاء من عباده

    المحيط

    الذي أحاط بكل شي علما

    القريب

    بإحاطته بكل شي وهو قريب من عابديه بنصرته وتوفيقه

    النصير

    هو الذي ينصر المؤمنين على أعدائهم ولا يكون النصر إلا من عند الله

    المستعان

    الذي يستعين به عباده في جميع الأمور

    الرفيق

    الذي لا يعجل بعقوبة العصاة وهو الرفيق بأفعاله

    السبوح

    المنزه عن النقائص والعيوب الذي يسبحه ما في السماوات والأرض

    الشافي

    الذي يشفي من الأمراض

    الجميل

    الجميل بذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله

    الوتر

    هو الواحد الأحد الذي لا شريك له ولا نظير

    المقدم والمؤخر

    إن الله هو الذي قدم من يشاء على عباده وآخر من شاء من أعدائه

    الديان

    الحاكم القاضي بين العباد يوم الحساب

    المنان

    عظيم المواهب وهو الذي منّ على عباده بإرسال الرسل

    الحيي

    المتصف بالحياء وحياء الله لا تدركه الأفهام

    الستير

    الذي يستر على عباده كثرا

    القابض الباسط

    قابض الأرواح والأرزاق والقلوب والسماوات وباسط الأرزاق والرحمة والعلوم

    السيد

    هو الذي تحق له السيادة والعلو

    الكريم الأكرم

    هو الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وعظيم القدر، وهو الأكرم الذي لا يوازيه كريم

    الحفيظ

    الذي حفظ ماخلقه

    الشهيد

    الحاضر المطلع على جميع الأشياء، والذي شهد لنفسه الوحدانية والقيام بالعدل

    الواسع

    واسع الصفات والنعوت

    الكفيل

    المتكفل بأرزاق العباد

    الولي

    الذي يتولاه عبده بعيادته ويتولى عباده المؤمنين بإعانتهم بأمورهم كلها

    القيوم

    المدبر لأمر خلقه وهو سبحانه الذي قام بنفسه واستغني عن غيره

    الواحد الأحد

    الذي توحد بجميع الكمالات ،الذي توحد بإلوهيته وليس كمثله شي

    الصمد

    الذي لم يلد ولم يولد ،والمستغني عن كل شي وهو السيد العظيم الذي صمدت إليه جميع المخلوقات والباقي بعد فناء خلقه

    القادر القدير المقتدر

    مقدر على كل شي وقاضيه الذي لا يعجزه شي ،وهو كامل القدرة ،والمقتدر الذي لا يمتنع عليه شي

    الأول الظاهر الآخر الباطن

    الأول الذي ليس قبله شي من المخلوقات

    الآخر ليس بعد شي الباقي بعد فناء خلقه

    الظاهر الذي ليس فوقه شي

    الباطن الذي أحاط بكل شي علما

    المحسن

    الذي غمر خلقه بإحسانه

    الطيب

    المتنزه عن العيوب والنقائص

    المسعر

    انه سبحانه هو الذي يرخص الأشياء ويغليها

    الجواد

    الذي عم بجوده أهل السماء والأرض

    المجيب

    مجيب الداعين أينما كانوا

    المعطي

    يعطي بمحض فضله وإحسانه

    الحفي

    الرءوف الرحيم كثير البر واللطف المعتني بعبده والمجيب له إذا دعاه

  2. [2]
    faqieh
    faqieh غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية faqieh


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك وجعل مثواك الجنه

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML