دورات هندسية

 

 

اكتشاف 12 نوعا من الطحالب في أملاح البحر الميت

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    وسام القصراوي
    وسام القصراوي غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 21
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    اكتشاف 12 نوعا من الطحالب في أملاح البحر الميت



    في منتجات الاحياء الدقيقة والبكتيريا الموجودة في البحر الميت، تم اكتشاف 12 نوعا من الطحالب الدقيقة والبكتيريا تعيش فيه. ان هذه الطحالب اكتشفت بعد فحص مجهري لعينات تم اخذها من 18 موقعا في البحر بالتعاون مع شركة البوتاس العربية بعد ظهور بعض المشاكل الصناعية مثل التشكيلات الملحية والتآكل الموجود في بعض الانابيب. وتقوم الطحالب بافراز حلقة من الجلسرين حولها تمكنها من العيش في هذا الوسط، مما ساعد على ما يسمى بالتنظيم الاسموزي لكي لا تنتقل المياه منها الى الوسط المالح.
    ان هذه الكائنات تنتج مواد مثل مركب «بيتا كاروتين» الذي يعد مضادا للأكسدة، ويمنع نشوء السرطان في جسم الانسان كما يقضي على 9 امراض مختلفة في الجسم تتعلق بالقلب والشرايين والكبد والكلى والعيون. انه توجد 6 انواع من «بيتا كاروتين» يمكن انتاجها من هذه الكائنات الدقيقة تسمى «دمناليلى»، كما يمكن انتاج الجلسرين الطبي واللدائن الطبيعية التي تستخدم في صناعة الرقائق الالكترونية الدقيقة، وميزتها ان سعتها التخزينية اعلى بكثير من الرقائق المصنوعة من مواد اخرى.
    يمكن استخلاص علاجات جينية من الطحالب الدقيقة والبكتيريا تحت اطار تكنولوجيا الخريطة الوراثية، ضمن مشروع مجمع صناعي ريادي يقام على الشاطئ الشرقي للبحر. ومن بين هذه العلاجات علاج للسرطان وآخر يقضي على يرقات البعوض وبالتالي على الملاريا، اضافة الى امكانية انتاج المضادات الحيوية البروتينية ومواد كيميائية عضوية وغير عضوية مثل حامض الهيدروكلوريك وانتاج علاجات للقضاء على التوتر النفسي من اربعة انواع من الطحالب الدقيقة التي تم اكتشافها في البحر الميت، وهذه الانواع غير معروفة في التصنيف العالمي حتى الآن.
    وحول القيمة المضافة لهذه العلاجات قال عميش انها تزيد عن 1200 في المائة، اما الجدوى الاقتصادية لمشروع ريادي لانتاج هذه الكائنات فهي كبيرة بحيث يمكن ان تحقق دخلا سنويا للمملكة بمئات الملايين من الدولارات، اذ ان الكيلوغرام الواحد من «بيتا كاروتين» يباع بـ2000 دولار أميركي. وعن امكانية الانتاج على مستوى اقتصادي اوضح ان انتاج «بيتا كاروتين» والجلسرين كان على مستوى مخبري، والعمل جار على انتاجه بكميات صناعية. وقد جرى الحديث مع مستثمرين من دولة الامارات العربية بهذا الصدد. كما توجد اتصالات بقصد الاستفادة من احد المصانع التي انشئت حديثا لانتاج بيتا كاروتين في منطقة الجيزة. وعن العقبات التي تواجه العمل في هذا المجال قال انه لا توجد الا عقبة وحيدة وهي عدم توفر الاجهزة الحديثة المتطورة التي تساهم في سرعة الانجاز مثل مجهر متطور يتصل بكاميرا الكترونية يصل سعره الى 12 الف دينار اردني (ما يعادل 18 الف دولار). وهذا الجهاز غير متوفر في الأردن علما بأنه يوفر دقة اكثر وبالتالي فانه بالامكان تحضير مركبات تحت المجهر بسهولة ويسر وفي وقت قياسي. ان اسرائيل تعتبر اكبر مصدر في العالم للبيتا كاروتين والجلسرين، حيث يوجد مصنعان في حيفا وايلات ويتم الانتاج على مستوى تصديري بمئات الملايين من الدولارات. ويشار الى انه لفترات طويلة ظل الاعتقاد سائدا بأن البحر الميت ميت، لا يمكن لاي كائن ان يعيش فيه، الا انه يحتوي على محلول صناعي فريد من نوعه في العالم، بالاضافة الى وقوعه على انخفاض 409 امتار تحت سطح البحر فان منطقته تتمتع بوجود اعلى نسبة من الاوكسجين في الجو على مستوى العالم. ويتميز البحر بملوحة عالية تصل الى 7 اضعاف مثيلاتها، في حين يبلغ مجموع اوزان الاملاح فيه 43 مليار طن يصل تركيزها الى 28 في المائة.

  2. [2]
    وسام القصراوي
    وسام القصراوي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 21
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مرحبا انا سجلت جديد بلمنتدى

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML