دورات هندسية

 

 

محبة الكائنات وطاعتها للنبى محمد صلى الله عليه وسلم

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    همس.م
    همس.م غير متواجد حالياً

    عضو متميز جداً

    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,741
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    محبة الكائنات وطاعتها للنبى محمد صلى الله عليه وسلم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد قرأت كتاب باسم محبة الكائنات وطاعتها للنبى محمد صلى الله عليه وسلم
    للأستاذ الدكتور / عاطف المليجى
    فأردت ان انشره لكم لكى تتعرفوا اكثر بالرسول عليه افضل الصلاة والسلام .
    وارجو ان اكون قد وفقت فى ذلك .
    وان اكون قد انجزت شيئا صغيرا يدل على محبتى للرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .


    * من شواهد محبه الكائنات غير المكلفه للنبى صلى الله عليه وسلم فى السنه المشرفه *
    ************************************************** *******************
    (أ) إخبار النبى (صلى الله عليه وسلم ) بمحبه جبل أحد له ( صلى الله عليه وسلم )

    جعل الله فى جبل أحد محبه النبى ( صلى الله عليه وسلم) كما يجعل محبته فى النبى (صلى الله عليه وسلم ) , وقد اخبر بذلك النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وتواتر ذلك عنه .



    عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : خرجت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى خيبر أخدمه , فلما قدم النبى ( صلى الله عليه وسلم ) راجعا , وبدا له أحد , قال :

    " هذا جبل يحبنا ونحبه .." متفق عليه واللفظ للبخارى وفى روايه لهما أيضا عنه رضى اللع عنه , قال : نظر رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) إلى أحد فقال : " إن أحدا جبل يحبنا ونحبه " .
    وعن أبى احمد حميد الساعدى رضى الله عنه , قال : خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) إلى غزوة تبوك .. الحديث , وفيه قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) :إنى مسرع فمن شاء منكم فليسرع معى , ومن شاء فليمكث "فخرجنا حتى أشرفنا على المدينه فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " هذه طابه , وهذا أحد , وهو جبل يحبنا ونحبه .." متفق عليه .
    والشاهد فى هذين الحديثين قوله ( صلى الله عليه وسلم ): " جبل يحبنا " . حيث قدمه (صلى الله عليه وسلم ) لإظهار حصوله , وبيان وجوده لأنه أمر غير مألوف ولا معهود بل مستغرب .

    (ب) إخبار النبى (صلى الله عليه وسلم ) بسلام الحجر عليه :

    عن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
    " إنى لأعرف حجرا بمكه كان يسلم على قبل أن أبعث , إنى لأعرفه الآن " رواه مسلم .

    وفى روايه عند أحمد والترمذى والبيهقى " كان يسلم على ليالى بعثت "

    وعن على ابن أبى طالب رضى الله عنه قال : كنا مع النبى ( صلى الله عليه وسلم ) بمكه , فخرجنا معه فى بعض نواحيها , فمررنا بين الجبال والشجر , فلم نمر بشجرة ولا جبل , إلا قال السلام عليك يا رسول الله .

    وفى لفظ " فجعل لا يمر على شجر ولا حجر إلا سلم عليه " رواه الترمذى وحسنه , ويلاحظ بن سمرة رضى الله عنه , أن الذى سمع السلام هو النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه كان بمفرده , أما فى حديث رضى الله عنه , فقد سمعه على رضى الله عنه ومن معه , إضافه إلى سماع النبى (صلى الله عليه وسلم) وهذا يدل على نظق صريح من هذه الجبال والاشجار والاحجار فى سلامها على النبى (صلى الله عليه وسلم ) .

  2. [2]
    همس.م
    همس.م غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,741
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    (ج) إضاءة المدينه عندما دخلها النبى ( صلى الله عليه وسلم )

    فرحت المدينه بالنبى (صلى الله عليه وسلم ) يوم قدرومه عليها فأضاءت , وحزنت عليه يوم انتقاله للرفيق الاعلى فأظلمت .

    فعن أنس رضى الله عنه قال : لما كان اليوم الذى دخل فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) المدينه , أضاء من المدينه كل شئ , فلما كان اليوم الذى مات فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) أظلم من المدينه كل شئ وما فرغنا من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا .(رواه أحمد والترمذى وغيرهما ) .

    (د) تسبيح الحصى بين يدى النبى ( صلى الله عليه وسلم )

    سبحت الحصى بين يدى النبى (صلى الله عليه وسلم ) ولم يقتصر تسبيحها على كونها فى يد النبى (صلى الله عليه وسلم ) , بل سبحت فى يد أبى بكر ويد عمر ويد عثمان رضى الله عنهم جميعا . وكان ذلك بدفعه (صلى الله عليه وسلم ) . فعن أبى الغفارى رضى الله عنه قال : إنى لشاهد عند النبى فى حلقه , وفى يده حصيات , فسبحن فى يده - وفينا ابو بكر وعمر وعثمان وعلى - يسمع تسبيحهن من فى الحلقه , ثم دفعهن النبى (صلى الله عليه وسلم ) إلى عمر , فسبحن فى يده , يسمع تسبيحهن من فى الحلقه , ثم دفعهن النبى (صلى الله عليه وسلم) إلى عثمان , فسبحن فى يده , ثم دفعهن إلينا , فلم يسبحن مع أحد منا . (رواه أبو نعيم فى دلائل النبوة ) وغيره .

    (هـ) تسبيح الطعام بين يدى النبى ( صلى الله عليه وسلم ):

    تسبيح الطعام بين يدى النبى (صلى الله عليه وسلم) لون من ألوان التعبيرعن المحبه .

    فعن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال: كنا نعد الآيات بركه وأنتم تعدونها تخويفا , كنا مع رسول الله (صلى ا لله عليه وسلم ) فى سفر . فقل الماء , فقال :
    "اطلبوا فضله من ماء " فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل , فأدخل يده فى الإناء , ثم قال :
    "حى على الطهور المبارك , والبركه من الله " فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل . رواه البخارى .

    0 Not allowed!



  3. [3]
    همس.م
    همس.م غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,741
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    (حنين الجذع تشوقا للنبى صلى الله عليه وسلم )

    تواتر حنين الجذع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وشوقه إليه عندما فارقه (صلى الله عليه وسلم), حيث ثبت فى الصحيحين وغيرهما عند عدد من الصحابه الكرام رضى الله عنهم فقد كان النبى (صلى الله عليه وسلم) يخطب قائما معتمدا على جذع نخل منصوب فإذا طال وقوفه وضع يده الشريفه على ذلك الجذع , ولما كثر عدد المصلين صنع له الصحابه منبرا , فلما خرج ( صلى الله عليه وسلم) من باب الحجره الشريفه يوم الجمعه يريد المنبر وجاوز الجذع الذى كان يخاطب عنده - إذا بالجذع يصرخ صراخا شديدا ويحن حنينا مؤلما حتى إرتج المسجد وتشقق الجذع ولم يهدأ,فتأثر الصحابه رضى الله عنهم وبكوا بكاءا شديدا لحنين هذا الجذع .
    نزل النبى (صلى الله عليه وسلم ) عن المنبر وأتى الجذع فوضع يده الشريفه عليه . ومسحه, ثم ضمه بين يديه إلى صدره الشريفه حتى هدأ , ثم خيره بأن سارره وهو الجماد الميت بين ان يكون شجرة فى الجنه , تشرب عروقه من أنهار الجنه وبين ان يعود شجره مثمرة فى النيا , فأختار الجذع أن يكون شجرة فى الجنه , فقال (صلى الله عليه وسلم ) ::
    "أفعل إن شاء الله , أفعل إن شاء الله , أفعل إن شاء الله " فسكن الجذع ثم قال (صلى الله عليه وسلم ) :
    "والذى نفسى بيده لو لم ألتزمه لبقى يحن الى قيام الساعه شوقا الى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " كما جاء فى عدد من الاحاديث.

    قال الحسن البصرى رحمه الله تعليقا على ذلك : يا معشر المسلمين الخشبه تحن الى رسول الله شوقا الى لقائه , فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه (صلى الله عليه وسلم) .

    وقال الامام الشافعى رضى الله عنه : ما أعطى محمدا(صلى الله عليه وسلم ) فقال له عمرو بن سواد : أعطى عيسى عليه السلام إحياء الموتى . قال الشافعى رضى الله عنه :"اعطى محمدا (صلى الله عليه وسلم ) حنين الجذع حتى سمع صوته وهذا اكبر من ذلك " .
    وذلك لان إحياء الميت إعادته إلى ما كان عليه , أما حنين الجذع فهو أكبر لأن الجذع أصله نبات فلو أعيد كان نباتا لا يتكلم ولا ينطق ولا يحس الاحساس الذى يحسه العاقلون من المدركين , بينما هنا وهو جماد ميت جعله يدرك ويحس ويحب ويحزن .

    (ز) سلام الشجر على النبى (صلى الله عليه وسلم )

    عن يعلى بن مرة الثقفى رضى الله عنه قال:
    بينما نحن نسير مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) , فنزلنا منزلا , فنام النبى (صلى الله عليه وسلم ) فجاءت شجرة تشق الارض حتى غشيته . ثم رجعت الى مكانها . فلما استيقظ ذكرت له ذلك , فقال :
    " هى شجره إستأذنت ربها عز وجل فى أن تسلم على , فأذن لها " رواه احمد والطبرى وابو نعيم والبيهقى .


    يتبع .................

    0 Not allowed!



  4. [4]
    همس.م
    همس.م غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,741
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    (ح) سجود الحجر والشجر للنبى (صلى الله عليه وسلم):

    سجود الشجر والحجر للنبى (صلى الله عليه وسلم ) إنما هو للتعظيم وليس سجود عباده .
    عن أبى موسى الاشعرى رضى الله عنه قال : خرج أبو طالب إلى الشام , وخرج معه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأشياخ من قريش فلما أشرفوا على الراهب هبطوا , فحلوا رحالهم , فخرج إليهم الراهب - وكان قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت إليهم - قال : فهم يحلون رحالهم , فجعل يتخللهم , حتى جاء فأخذ بيد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: هذا سيد العالمين , هذا رسول الله رب العالمين , هذا يبعثه الله رحمه للعالمين . فقال له اشياخ من قريش :ماعلمك ؟ فقال : إنكم حين أشرفتم من العقبه , لو يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدا , ولا يسجد إلا لنبى رواه ابن أبى سيبه واللفظ له , والترمذى وحسنه , وأبو نعيم , والبيهقى , والحاكم وصححه .

    ولسجود الشجر شاهد من حديث إبن عباس رضى الله عنه ولفظه : فعنه رضى الله عنه قال : جاء رجل من بنى عامر إلى النبى (صلى الله عليه وسلم ) - كان يداوى ويعالج- فقال : يا محمد , إنك تقول أشياء , فهل لك أن أداويك ؟ قال : فدعاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) , ثم قال له : " هل لك أن أريك آيه ؟ " وعنده نخل وشجر قال : فدعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) عذقا منها فأقبل إليه , وهو يسجد ويرفع , ويسجد ويرفع رأسه حتى انتهى اليه , فقام بين يديه ثم قال له رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) :
    "إرجع إلى مكانك " فرجع إلى مكانه , فقال : والله لا أكذبك بشئ تقوله بعدها أبدا , رواه أبو يعلى برجال الصحيح فى مسنده وصححه ابن حبان فى صحيحه وغيرهما .


    (ط) شهاده الشجر بنبوته (صلى الله عليه وسلم):

    من شأن المحب الشهاده لمحبوبه فيما يعلم , وإن مما يعلم الشجر رساله رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) , فإذا استشهد شئ من ذلك نطق به , إبلاغا للأمانه , وتصديقا للرساله وأداء للشهاده .

    هذا ما حصل عندما إستشهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) شجرة سمر من الشجر , فعن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال : كنا مع النبى (صلى الله عليه وسلم) فى سفر , فأقبل أعرابى , فلما دنا منه , قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : " أين تريد ؟ " قال إلى أهلى . قال : " هل لك إلى خير ؟ " قال : ما هو ؟ قال : " تشهد أن لا اله الا الله وحده لاشريك له , وإن محمدا عبده ورسوله " .
    قال هل من شاهد على ما تقول ؟ قال (صلى الله عليه وسلم ) : " هذه السمرة " فدعاها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهى بشاطئ الوادى , فأقبلت تخد الارض خدا , حتى كانت بين يديه فأستشهدها ثلاثا , فشهدت أنه كما قال ثم رجعت إلى منبتها ورجع الأعرابى إلى قومه , وقال : إن يتبعونى أتيتك بهم , وإلا رجعت إليك , فكنت معك . رواه اب حبان والدرامى وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير , والبيهقى فى دلائ النبوة .


    يتبع ...................

    0 Not allowed!



  5. [5]
    همس.م
    همس.م غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,741
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    (ى) إخبار الشاه بأنها مسمومه خوفا على النبى (صلى الله عليه وسلم):

    لما انتهت غزوة خيبر سألت يهوديه عن أحب الاعضاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) , فلما اخبرت بذلك , ذبحت شاه وطبختها وسمتها , وزادت السم فى الذراع , وقدمتها للنبى ( صلى الله عليه وسلم ) , فلما جلس معه بعض أصحابه رضى الله عنهم , وتناول الذراع , أخبرته الذراع بأنها مسمومه , وأن الشاه كلها مسمومه خوفا عليه من أن يصيبه أذى , فقال (صلى الله عليه وسلم ) لأصحابه " إرفعوا أيديكم " ثم دعا يهود فاعترفوا بذلك .



    وقد وردت هذه القصه فى الصحيحين وغيرهما عن عدد من الصحابه الكرام رضى الله عنهم , كما رواه أهل المغازى والسير . فعن أنس بن مالك رضى الله عنه , أن امرأة يهوديه أتت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) بشاه مسمومه فأكل منها , فجئ بها الى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) , فسألها عن ذلك فقالت : أردت لأقتلك , قال : " ما كان الله ليسلطك على ذلك " متفق عليه واللفظ لمسلم .



    وفى حديث جابر رضى الله عنه - عن أبى داود - قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) :

    " أرفعوا أيديكم " وأرسل رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) إلى اليهوديه , فدعاها , فقال لها : " أسممت هذه الشاه ؟ " قالت اليهوديه : من أخبرك ؟ قال : " أخبرتنى هذه فى يدى " . للذراع ".
    (ك) إخبار الشاه بأنها ذبحت بغير إذن أهلها غيره ع لى النبى (صلى الله عليه وسلم ) :

    قدمت شاه ذبحت بغير إذن اهلها للنى (صلى الله عليه وسلم ) ومعه بعض الصحابه فأخبرته الشاه بذلك غيره عليه (صلى الله عليه وسلم ) من أن يدخل جوفه (صلى الله عليه وسلم ) طعام مشبوه .



    عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مروا بامرأة فذبحت لهم شاه , واتخذت لهم طعاما , فلما رجع قالت : يارسول الله , إنا إتخذنا لكم طعاما , فادخلوا فكلوا , فدخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه , وكانوا لا يبؤون حتى يبتدئ النبى (صلى الله عليه وسلم ) فأخذ النبى (صلى الله عليه وسلم ) لقمه فلم يستطع أن يسيغها , فقال النبى (صلى الله عليه وسلم ) :

    "هذه الشاه ذبحت بغير إذن اهلها " فقالت المرأة , يا نبى الله , إنا لا نحتشم من آل سعد بن معاذ , ولا يحتشمون منا , نأخذ منهم ويأخذون منا , روا أحمد برجال الصحيح .


    (ل) تأدب الحيوانات وعدم إزعاجها للنبى (صلى الله عليه وسلم ):


    أظهر الحيوان محبته للنبى وطاعته وتوقيره واحترامه والعمل على راحته بقدر مرتبته .



    فعن عائشه رضى الله عنها قالت : كان لآل رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وحش , فإذا خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) لعب واشتد , وأقبل وأدبر , فإذا أحس برسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قد دخل , ربض فلم يترمرم , ما دام رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فى البيت كراهيه أن يؤذيه . ( رواه أحمد وغيره ) وهو حديث مشهور .



    وهناك حادثه طريفه غريبه تدل على مدى أدب الحيوانات وإحترامها وتقديرها للنبى (صلى الله عليه وسلم ) مع انها حصلت بعد وفاته . فعن سفينه مولى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ركبت البحر , فانكسرت سفينتى التى كنت فيها , فركبت لوحا من ألمواحها , فطرحنى اللوح فى أجمه فيها أسد فأقبل إلى يريدنى , فقلت يا أبا الحارث , أنا مولى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) . فطأطأ رأسه وأقبل إلى فدفعنى بمنكبه حتى أخرجنى من الأجمه , ووقفنى على الطريق , ثم همهم , فظننت أنه يودعنى . فكان ذلك آخر عهدى به . (رواه الحاكم وصححه على شرط مسلم ) , والطبرانى فى الكبير , وأبو نعيم فى الحليه , والدلائل , والبيهقى فى الدلائل ).
    لقد قذف الله تعالى فى روع الاسد التأدب والإحترام لمولى رسول الله (صلى الله عليه وسلم )


    (م) سجود الجمل للنبى (صلى الله عليه وسلم ) محبه وتعظيما :

    إن قصه سجود الجمل للنبى (صلى الله عليه وسلم ) وخضوعه بين يديه متواترة ورواها عدد من الصحابه منهم أنس بن مالك , جابر بن عبد الله , وعبد الله بن عباس , وأبو هريره , يعلى بن مرة , عبد الله بن مسعود , عبد الله بن جعفر , وعبد الله بن أبى أوفى , وغيلان بن سلمه رضى الله عنهم .



    فعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال :

    كان أهل بيت من الانصار لهم جمل يسنون عليه ,و وأنه استصعب عليهم فمنعهم ظهره , وأن الانصار جاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فقالوا : يارسول الله إنه كان لنا جمل نستنى عليه . وأنه استصعب علينا ومنعنا ظهره , وقد عطش الزرع والنخل , فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) لأصحابه : "قوموا " فقاموا فدخل الحائط , والجمل فى ناحيته , فمشى النبى ( صلى الله عليه وسلم ) نحوه , فقالت الانصار : يارسول الله قد صار صار مثا الكلب الكلب , نخاف عليك صولته , قال : " ليس على منه بأس , قال : " ليس على منه بأس " , فلما نظر الجمل إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) أقبل نحوه , حتى خر ساجدا بين يديه , فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله فى العمل .



    فقال له أصحابه : يا رسول الله , لا يعقل يسجد لك , ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك , قال : " لايصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأه أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها ......" الحديث .

    اشكركم على حسن استضافتكم لى وأرجو ان اكون قد افدتكم بما استطعت

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    0 Not allowed!



  6. [6]
    م. عبد المنعم
    م. عبد المنعم غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 1,091

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 0
    شكرا جزيلاً على الموضوع .. بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML