دورات هندسية

 

 

في ذكرى هدم ِالخلافةِ

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    hamada
    hamada غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Dec 2004
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    في ذكرى هدم ِالخلافةِ

    الحمدُ للهِ قيوم ِالسماواتِ والأرض ِ، مالكِ المُلكِ ، وملكِ الملوكِ ، ما شاءَ كانَ ، وما لم يشأ لم يكن، أعزَّنا بالإسلام ِ، وأعزَّ الإسلامَ بدولةِ الإسلام ِ، وأعزَّ دولة َالإسلام ِبالجهاد .
    وأشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ القائلُ في محكم ِ التنزيل : ( أفحُكمَ الجاهليَّةِ يَبغونَ ومَن أحسنُ منَ اللهِ حُكماًَ لقوم ٍ يوقنون {50} ) المائده .
    وأشهدُ أن محمداً عبدُ اللهِ ورسُولـُهُ وصفيُّهُ من خيرةِ خلقِهِ وخليلـُهُ، يقولُ صلواتُ ربِّي وسلامُهُ عليهِ
    ( ليُنقـَضَنَّ عُرَا الإسلام ِعروة ًعُروة، فكلما انتقضت عُروة ٌ، تشبَّثَ الناسُ بالتي تليها، وأولهُنَّ نقضاً الحُكم ، وآخِرُهنَّ الصلاة ) رواهُ أحمد في مسندهِ .

    أمَّا بعدُ فيا حماة َالإسلام ِوحراسَ العقيدةِ : في مثل ِهذا اليوم ِالثالثِ من آذارَ لعام ِألفٍ وتسعمائةٍ وأربعةٍ وعشرينَ عاماً ميلادياً كانتِ المصيبة ُالعظيمة ُالتي أصابتِ الأمَّة َبطعنةٍ فأردتها صريعة ً، تمثلت بهدم ِدولتِـها ، دولةِ الخلافةِ .
    تلكَ المصيبة ُالتي كانت سبَبَ تمزقها ، وسبيلَ ضياعِها. ومُصيبة ٌعُظمى ، أدَّتْ لغربَتِهَا وفـُرقتها ، وطامة ٌكُبرى ألمَّتْ بالأمَّةِ فآلمَتهَا. وما زالتْ تنزِفُ بشتى أنحاءِ جسَدِهَا المُنهَكِ بطعْنَاتٍ مُميتةٍ على يدِ بعض ٍمن أبنائِهَا المُتسلقين، وبتحريض ٍمن أعدائِهَا المجرمين .

    فقبلَ اثنين ِوثمانينَ عاماً : كانَ الزلزالُ الأعظمُ ، وكانتِ الصاعقة ُالتي أصابتِ الأمَّة َبمقتل ٍ، لولا كتابٌ منَ اللهِ سبقَ بحفظِ دينهِ وبقاءِ أمتهِ .
    هذا الدينُ الذي سادت بهِ أمَّة ُالإسلام ِقروناً طوالا . فكانت بحق ٍخيرَ أمةٍ أخرجت للناس، وقد حملت مشاعلَ النورِ والهدى والخيرِ للبشريةِ جمعاءَ ، تستظلُّ بهِ ، فتنعَمُ بعدلِهِ ، وتسعَدُ بحكمهِ ، حتى إذا وُئِدَتِ الخلافة ُغابَ عن ِالأرض ِكلِّ الأرض ِالأمنُ والأمانُ ، والعدلُ والإحسانُ ، والأمانة ُوالسلام.

    قبل اثنين ِوثمانين عاماً : هُدِمتِ الخلافة ُ، وغابَ حُكمُ الإسلام ِعن الوجودِ بعد أن غارَ حكمُ اللهِ عن التطبيق ِفي شتى أصقاع ِالدنيا ، فـَفقدتِ الأمَّة ُراعيها : الأبَ الحاني ، وحاميها الأخَ الشفوقَ ، وأميرَهَا السيدَ المطاع َ، وخليفـَتها الملاذ َالآمنَ ، وحامي الحِمى .
    ومن يومِـها ! والمُسلمونَ من نازلةٍ إلى نازلةٍ ، تنصبُّ عليهمُ المصائبُ تترى ، حتى أضحوْا كالريشةِ في مهبِّ الريح ِتتقاذفهُمُ الأيدي يَمنة ًويَسرَه.
    وإنَّ المسلمَ حينَ ينظرُ إلى الحال ِالذي وصلت إليهِ أمة ُالإسلام ِفإنَّ قلبَهُ ولا شكَّ يتفطـَّرُ حُزناً وألمَا,
    وحسرة ًوندما ، حينَ يستذكرُ لها ماض ٍمجيدٍ، وعزٍّ تليدٍ .
    كيف لا!! وقد اقتعدت مركزَ الصدارةِ قروناً عديدة ً. كانت لها الصولة ُوالجولة ُ، وكانت لها السيادة ُ والريادة ُ، حتى كادَ أن يظهرَ دينـُها، ويسودَ مبدؤُها على الدين كلهِ.
    كيفَ لا, وقد طأطأ َلها الشركُ ذليلاً صاغراً ، وقد علت هامتـُها ، ونمت قوَّتـُها ، وعزَّت بدولتِـها ، وخاطبَ الغمامَ سيدُها .

    قبلَ اثنين ِوثمانينَ عاماً : أضحَتِ الأمَّة ُبحقٍّ غـُثاءً كغثاءِ السيل ِ، وأضحى حالـُهَا كالأيتام ِعلى موائِدِ اللئام ، تنوشُهَا ذِئابُ الغـَضَىْ {وهي أشرسُ أنواع ِالذئاب} وتلسَعُهَا حَيَّاتُ الأرض ِ وتتخطفـُهَا شياطينُ الإنس ِوالجنِّ من كلِّ جانب.
    ثمَّ ليبدَأ َعهدٌ تخلـَّفَ فيهِ المسلمونَ عن حَمل ِما كـُلـِّفوا بهِ من فوق ِسبع ِسماواتٍ ، فتوَلى الكافرُ قضاياهُمْ ،إذ جعلَ من نفسِهِ وَصِيَّاً عليهم ، فكانوا لهُ نهْـبَاً ، ومُزِّقوا شرَّ مُمَزَّق ٍ. وصاروا كأيدي سَبأٍ شـَذرَ مَذرَ، فاستـُبيحَتْ خيراتـُهُمْ ، وهُتـِّكتْ أعراضُهُم ، واحتـُلـَّتْ بلادُهُم ، وضعُفتْ شوكتـُهُم وهانَ على الكفارِ شأنـُهم ، ونطقَ الفويسُقُ فيهم ، وظهَرَ عليهم أراذلُ خلق ِاللهِ ممن خلق ، من عُبَّادِ الخشبَةِ ، وشُذاذِ الآفاق ِوعَبَدَةِ الأوثان .

    قبلَ اثنين ِوثمانينَ عاماً : غُـيِّبَتِ الخلافة ُ فـَكـَثـُرَ الحُكامُ والأمَراءُ والوُزراءُ وقد نصَّبَهُمُ الكفارُ المُستعمرُونَ خِدمَة ًلأغراضِهم ، فكانوا طوع َ أمرِهم ، ورَهْنَ إشارَتهم ، وقد صَنعَهُمْ الكافرُ على عيَن ٍبصيرةٍ ، فكانوا نِعمَ العَبيدِ لأسيادِهِم .
    أذاقوا الأمَّة َصُنوفَ الذلِّ وعَلقمَ الهوان ِ، وقد حَكموهَا بالكفرِ الصُرَاح ِ، ورَبَطوا قضاياهَا بأذيال ِ أعدائِهَا فلم يَرقـُبُوا فيها إلاًّ ولا ذِمَّة ً.
    إلى أن وَصَلَ بها الحالُ إلى ما ترونَ وتحيَونَ وتسمعونَ من استخفافِ أعدائِهَا بها ، وتدَاعِيهـِم عليها حتى انفرجَتْ عن دينِهَا ، إلاَّ مَن رَحِمَ الله ، وغـُزِيَتْ في عُقرِ دارِهَا. وما غـُزِيَ قومٌ في عـُقرِ دارِهِم إلاَّ ذلوا .
    فأصابَ الأمَّة َما أصابَهَا من ضعفٍ في فهم ِمَبدئِهَا الذي قامَتْ على أساسِهِ نهضُتها , وقـَوِيَتْ شوكتـُها ، وعلا شأنـُها ، حتى نسيتِ اليومَ الذي رَفعت فيهِ راية َالجهادِ ، ولواءَ الحقِّ , فضاعت سيادتـُهَا . وكانتِ النتيجة ُالطبيعية ُزعزعة َأركان ِالنهضةِ , وتـَمزُّقَ الخلافةِ مُزَقـَاً كثيرة ًعلى رأس ِكلِّ واحدةٍ منها حارسٌ أمينٌ على مَصَالح ِ أسيادهِ ، خائنٌ لدينهِ ، خائنٌ لأمَّتِهِ , يَتربَّصُ بها الدوائر.

    أيُّها المُسلمونَ العَاقلون :

    أعتقِدُ : أنَّ الأمَّة َالإسلامية َما نهَضَت إلاَّ بعدَ حَملِـهَا لمبدَئِهَا ، فكانَ سبيلَ نهضَتِهَا .

    وأقطعُ : أنهَا ما سادَتْ إلاَّ عندما حَمَلتهُ وكانَ سِرَّ حَيَاتِهَا .

    وأجزمُ يقيناً : أنهُ لن يَصلـُحَ حالـُهَا إلاَّ بمَا صَلـُحَ بهِ أوَّلـُهَا ، وعادَتْ سِيرَتـَهَا الأولى , وفي هذا يكونُ نصرُ اللهِ لها .

    أيُّها الإخوة ُالأكارم : إنكُم وقد أدركتـُم أنَّ الأمَّة َما نهَضَت يوماً إلاَّ بإحسان ِفهمِهَا لمبدَئِهَا , وإحسان ِتطبيقهِ , وإحسان ِحملِهِ , كيفَ لا ؟ وهو تكليفٌ مِـنَ اللهِ أوجبَهُ عليها.
    فكيفَ يُمكنُ أن يستقيمَ فهمُها وهيَ تطلِقُ العَنانَ للعقل ِفي التشريع ؟
    أمْ , كيفَ يستقيمُ فهمُها لمبدَئِهَا وهيَ تـُمعِنُ بإدخال ِأفكارِ كفرٍ في دائِرَتِهِ ؟ من ديمقراطيةٍ وعلمانيةٍ وبمَ انبثقَ عنهُمَا من عولمةٍ وخصخصَةٍ وحريات ؟
    وهل يُمكِنُ أنْ يُطبَّقَ الإسلامُ إلاَّ بدولةِ الخلافةِ التي تـُستأنفُ بها الحياة ُالإسلامية ُ، لتعودَ الحياة ُ للأمَّةِ فتحمِلَ الدعوة َالإسلامية َإلى العالم ِأجمعَ بالجهادِ .
    وصدقَ اللهُ العليُّ العظيمُ إذ يقولُ : ( ولو أنَّ أهلَ القـُرَى آمَنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ منَ السَّماءِ والأرض ِ, ولكن كذَّبوا فأخذناهُمْ بمَا كانوا يَكسِبُون{96} ) الأعراف .

    ألآ فاعلموا عبادَ اللهِ يَرحَمني وإياكمُ اللهُ : أنَّ الخلافة َحظيرة ُالإسلام ِ , ومحيط ُ دائرتِهِ , والحِصنُ الحَصينُ لأهلِهِ , فبها تصانُ بَيضَة ُ الإسلام ِ, وتقامُ الحدودُ , وتـُصانُ الحقوقُ, وتـُحَصَّنُ الثـُغورُ, وتـُحملُ الدَعوَة ُ, وتـُرفـَعُ العُقابُ، لتـُنزِلَ العِقابَ بأمريكا وأوروبا وأمثالِهـِم ، فتـُنسيهـِم ومَعَهُم شُذاذ ُ الآفاق ِوأضرابُهُم وَسَاوسَ شيطانهم . وتدعُو الأحمَرَ والأسودَ والناسَ أجمعينَ، لعبادةِ ربِّ العالمينَ.

    إخوة َالإسلام , إخوة َالإيمان : تلكَ واللهِ هيَ الخلافة ُ, فهيَ ليست خيالاً يُداعبُ الأحلامَ , ولا خـُرافة ًَ كما يَزعُمُ من بعقلِهِ خَرَفٌ , فبها امتلأت جوانبُ التاريخ ِثلاثة َعَشَرَ قرناً مُتوالياً , فهيَ حقيقة ٌ, كانت كذلكَ في الماضي , وكائنة ٌبإذن ِاللهِ قريباً . لأنَّ عواملَ وُجودِهَا أقوى من أنْ تـُنكِرَهَا الأجيالُ ,أو يُصارِعَهَا الكفار, أو تسريَ عليها الآجال , لا، بل قد أخبرَ الصادقُ المَصدوقُ صلواتُ ربي وسلامُهُ عليهِ , أنـَّهُ سَيُقضى عليهَا وتعودُ , لِتعودَ أقوى مِمَّا كانت , وقد أخذتِ العبرة َفاتعظت من أخطائِهَا ، وفاقت من سُباتها . ليُظهرَ اللهُ دينـَهُ على الدين ِكلـِّهِ مصداقاً لقولِهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ (هذا الأمرُ{أيّ الخلافة} كائنٌ بعدي بالمدينةِ ، ثمَّ بالشام ِ, ثمَّ بالجزيرةِ ، ثمَّ بالعراق ِ، ثمَّ بالمدينةِ ، ثمَّ ببيتِ المَقدِس ِفإذا كانت ببيتِ المَقدِس ِفـَثـَمَّ عُقرُ دَارِهَا ) . ولم يبقَ واللهِ إلاَّ العودُ الأخيرُ خلافة ًعلى مِنهاج ِالنبوةِ ، ببيتِ المقدس ِزهرَةِ بلادِ الدنيا .

    إخوتي في اللهِ وأحبَّتي : إنَّ الخِلافة َاليومَ قد امتلأت بها العُقولُ المُستنيرَة ُ, وهي كذلكَ أمينة ُالأمَّةِ الإسلاميةِ المُتعطـِّشَةِ لِمَجدِ الإسلام ِوأمنِيَّتـُهَا , والخلافة ُليست رَغبَة ًتستأثِرُ بها النفوسُ عن ِالهَوَى , بل هيَ فرضٌ أوجَبَهُ الله ُعلى المسلمينَ وأمَرَهُم أن يَقومُوا بهِ , وحَذرَهُم عذابَهُ إن قصَّرُوا بأدائِهِ . فكيفَ يَرضى عنهُم ربُّهُم وهًُم لا يَعملونَ مَعَ العاملينَ لإعادَةِ الخِلافةِ الغائِبَة ؟!
    وكيفَ يُرضُونَ رَبَّهُم والعزَّة ُفي بلادِهِم ليسَت للهِ ولا لرسولِهِ ولا للمؤمنين ؟!
    وكيفَ يَتقونَ عذابَهُ وهُم لا يُقيمونَ دولة ً تـُجهِّزُ الجُيوشَ , وتحمي الثغورَ, وتـقيمُ الحُدُودَ , وتـَحكُمُ بما أنزلَ اللهُ ؟!.

    أيُّها المسلمونَ في كلِّ مكان : هذهِ هيَ دولة ُالخلافةِ التي نطمحُ إليها أيها المسلمونَ .
    فإلى فهم ِالإسلام ِفهمَاً نقياً خالصاً نستحِثـُّكُم , وإلى إقامَةِ دولةِ الخلافةِ التي هَدَمَهَا الكافرُ ندعوكـُم ، ونستصْرِخـُكُمْ أنْ تكونوا مَعَ الذينَ يُشيدُونهَا ليَعمرُوها , ولا تكونوا مَعَ الذينَ يَحمِلونَ مَعَاوِلَ هَدم ٍ لوَأدِهَا .
    فلسنا نرضى لأبناءِ خيرِ أمَّةٍ أخرِجَتْ للناس ِأن تقفَ مَوقِفَ صمتٍ , ولا تعمَلُ لتغييرِ حالِهَا , وكأنَّ الأمرَ ليسَ يعنيها ، فالعَمَلُ لإقامَةِ الخلافةِ الراشِدَةِ هوَ العملُ المُنتِجُ ، والحَلُّ الجذريُّ لجميع ِمشاكِل ِ المسلمينَ المُسْقِطِ للإثم ِ، والمُبْرِءِ للذمَّةِ .
    ولِنجعَلَ من إقامَتِها قضيَتنا المَصيريَة َالتي نبذلُ في سَبيلِهَا النفسَ والنفيسَ، ونفتديها بالمُهج ِ والأرواح ِ, ولنْ نـَحيدَ عنها قيدَ أنمُلةٍ ما حيينا , امتثالاً لقول ِالرسول ِالأكرم ِصلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ : ( يا عَمُّ واللهِ : لو وَضَعوا الشمسَ في يَميني والقمرَ في يَساري على أن أترُكَ هذا الأمرَ ما تركتـُهُ حتى يُظهـِرَهُ اللهُ أو أهلـَكَ دونهُ ) .
    فالإسلامُ لا يكونُ إلاَّ بالخلافةِ ، ولن يسودَ إلاَّ بهَا .
    فإلى بناءِ الحِصن ِالحَصِين ِ, والقصرِ المشيدِ ، والرُكن ِالشديدِ , ندعوكُم أيُّها المُؤمنون .
    فبها العزُّ والمجدُ ، وبها الرفعة ُوالسُّؤدُدُ ، وبها يَنصُركُم ربُّكُم ، فيرضى عنكم أهلُ الأرض ِ، وتستغفرُ لكم ملائكة ُالسماء ، فتفوزوا في الدارين .

    ألا فاعلموا عبادَ اللهِ يرحمني وإيَّاكمُ الله : أنَّ الخطبَ جللٌ، وأنَّ المصيبة َعظيمة ٌ, وأنَّ العملَ المطلوبَ ضخمٌ في حجمهِ ، كبيرٌ في أجرهِ ، صعبٌ أداؤهُ ، جزيلٌ ثوابُهُ ، يتطلبُ فقهاً دقيقاً ، ومهراً غالياً ، وصبراً متناهياً ، وحيلة ًواسعة ً, فهل من مُشمرٍ لها .
    فالخلافة ُهيَ قطرة ُالماءِ التي تنزلُ على الأرض ِالمُقحلةِ الجدباءِ فتحييها من موات.
    وهي البلسمُ الشافي لأسقام ٍألمَّت بالمسلمينَ ، بل بأهل ِالأرض ِجميعاً .
    وفي الختام ِمسكُ الختام قولـُهُ تعالى : ( وجاءَكَ في هذهِ الحَقُّ ومَوعِظة ٌوذكرى للمؤمنين {120}) هود .

    من مواضيع hamada :


    0 Not allowed!


    هذا هو الأقصى يعلل نفسه********* بلأمنيــات , وهذه لبنان

    ويد العراق على الزناد تجمدت********* وتجمدت في وجههــا إيران

    عرب , وفرس والعقيدة لم تزل********* جسراً , ولكن ماله عمدان

  2. [2]
    صناعة المعمار
    صناعة المعمار غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 1,365

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    حسبنا الله و نعم الوكيل.............

    0 Not allowed!



  3. [3]
    Eng. Lutfi
    Eng. Lutfi غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 145
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    لا ننسى أن الخلافة كانت بآخر أيامها ظالمة....

    و أن الخلافة حلم المسلمين...

    لكن الخلافة العادلة الحديثة المتطورة المواكبة للعصر

    0 Not allowed!


    معاً نصنع الحياة

  4. [4]
    dragoon1766
    dragoon1766 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ma3raftish hada mkan 3lem wa ila mkan tkharif
    al3alim sbaqna 100 sana wa e7na ga3din fi makana
    rabi yhdikom

    0 Not allowed!



  5. [5]
    hamada
    hamada غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2004
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم "
    بداية شكرا لاهتمام البعض منكم في الرد على الموضوع والمشاركة فيه
    ولكن بس حابب انوه للجميع ولمن يسمون العمل لاعادة الخلافة الاسلامية تخلف وانه عمل رجعي وغير موافق للتطور , انه طوال الخلافة وكانت الامة الاسلامية هي المتسيدة للعالم ومتقدمة في كل شيئ بل وكانت قد امتدت من اندونيسيا شرقا الى المغرب غربا وبلاد الاتحاد السوفيتي شمالا ونيجيريا جنوبا
    وان العمل لاعادتها هو اعادة لعزة المسلمين وقوتهم , وهو ليس منة من احد ولكن فرض على كل المسلمين وهو واجب شرعي ويؤثم من يقصر فيه والادلة على ذلك كثيرة ومنها
    هناك الكثير من الاعمال الفرضية التي لا يمكن ان تتم الا في وجود دولة كتطبيق الحدود والعمل على معاقبة كل مقصر في اداء الاركان الاسلامية , ويكفي انه في وجود دولة موحدة للمسلمين نجد ان جميع المسلمين يصومون في يوم واحد لا بان تعلن كل دولة على حدة بداية الصوم
    كما ان الادلة من القران كثيرة
    " وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم "
    " واقيموا الصلاة واتوا الزكاة " والاقامة تعني اداء الصلاة والدعوة اليها ومحاسبة من يقصر فيها وهذا لا يقوم به الا الدولة وكذلك فرض الزكاة واخذها واعطائها لمن يستحق
    وهناك الكثير من الادلة , واريد ان الفت نظركم لقول الرسول (صلى الله عليه وسلم)
    " من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية "

    ومن يريد ان يعلم الكثير حول هذا الموضوع فانا مستعد ان امده بالكثير
    ولكن من السخف والتخلف ان يقوم البعض بالتهكم على الفروض الشرعية ويصفها بالتخلف
    اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا , اللهم اعنا على اقامة دولة الاسلام التي يعز فيها دينك ويذل فيه اعداؤك امين يا رب العالمين

    0 Not allowed!


    هذا هو الأقصى يعلل نفسه********* بلأمنيــات , وهذه لبنان

    ويد العراق على الزناد تجمدت********* وتجمدت في وجههــا إيران

    عرب , وفرس والعقيدة لم تزل********* جسراً , ولكن ماله عمدان

  6. [6]
    نظامي
    نظامي غير متواجد حالياً
    مستشار التصنيع الرشيق Lean Manufacturing
    الصورة الرمزية نظامي


    تاريخ التسجيل: May 2004
    المشاركات: 59
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    مقالة جيدة، ولكن ارجو من المشرفين نقلها الى المنتدى العام فقط للحفاظ على تنظيم المنتدى

    0 Not allowed!



  7. [7]
    Eng. Lutfi
    Eng. Lutfi غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 145
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    فلنعمل جميعاً على إزالة الصورةو النمطية عن الخلافة لدى البعض....

    و المتمثلة بالتخلف و الظلم...

    رغم أن هذه الصورة ظالمة... و لا تمثل الواقع إلا بحالات شاذة

    0 Not allowed!


    معاً نصنع الحياة

  8. [8]
    hamada
    hamada غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2004
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا لك اخي م. لطفي على هذه المبادرة الرائعة
    وليعلم الجميع ان عصر القوة والتقدم للامة الاسلامية قد بلغ اوجه وعظمته في عهد الخلافة الاسلامية
    فكم من عالم خرج اسلامنا العظيم امثال ابن سينا في الطب , واذكر الجميع بتكنولوجيا المسلمين اذ انه في بلاد الاندلس ( اسبانيا والبرتغال ) حديثا , توجد نافورة مكونة من 12 اسد تعمل بمثابة ساعة حيث عند الساعة الواحدة يقوم الاسد الاول بضخ المياه ويكون قوة دفع المياه تزداد وتقل بتغير الزمن وعند الساعة الثانية يبدا الاسد الثاني بالعملية وهكذا ولكن للاسف قد تعطلت هذه النافورة ولم نجد الى الان من يقوم بتصليحها برغم التقدم التكنولوجي الموجود اليوم في هذا العالم
    فهذا مثال بسيط على التقدم الذي كان موجود في عهد الخلافة الاسلامية وغيره كثير

    نستغفرك اللهم ونتوب اليك اللهم ارحم ضعفنا واجبر كسرنا واعنا على اقامة دولة الاسلام التي يعز فيها دينك وذل فيها اعداؤك امين امين يا رب العالمين

    0 Not allowed!


    هذا هو الأقصى يعلل نفسه********* بلأمنيــات , وهذه لبنان

    ويد العراق على الزناد تجمدت********* وتجمدت في وجههــا إيران

    عرب , وفرس والعقيدة لم تزل********* جسراً , ولكن ماله عمدان

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML