دورات هندسية

 

 

سلبيات ترسية المشاريع الحكومية على أقل العروض

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    الصورة الرمزية Arch_M
    Arch_M
    Arch_M غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Sep 2004
    المشاركات: 674
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0

    سلبيات ترسية المشاريع الحكومية على أقل العروض

    هذا المقال نقلته كما هو وكذلك للأمانة العلمية ساذكر المصدر وهو من احد مواقع الانترنت في اخر المقال احببت ان اشارككم به..وفي انتظار تعليقاتكم...إلى المقال
    ______________
    عند الرغبة في انشاء مشروع تشييد عام فإن الإجراءات المتبعة هي طرح ذلك المشروع في مناقصة عامة يتبع فيها خطوات قد تختلف بشكل جزئي من بلد إلى أخر ولكنها جميعاً تسعى إلى ترسية المشروع على العرض الأفضل مع تحقيق العدالة لجميع المتنافسين .

    وللوصول إلى العرض الأفضل هناك مرحلتان هامتان يجب إيلاؤهما القدر الكافي من الاهتمام . ففي المرحلة الأولى ، وهي ما قبل أو أثناء طرح المناقصة ، يجب التأكد من أن جميع المتنافسين تتلاءم قدراتهم وإمكانياتهم الذا تية ( فنية ، مالية ، تنفيذية ، إدارية ) مع المشروع المطروح في المناقصة ، حتى يمكن الحصول على عروض دقيقة ومدروسة مما يسهل عملية اختيار العرض الأفضل . أما بالنسبة للمرحلة الثانية فهي مرحلة تحليل العروض ، فللتأكد من ترسية المشروع على العرض الأفضل يجب التأكد من أن خطوات التحليل ودراسة العروض تتم على الوجه الصحيح وبشكل دقيق لا يدع مجالاً للآحتمالات . وللوصول إلى ذلك فإنه يجب أن تتم عمليات تحليل العروض من النواحي الفنية والمالية كل منها على حدة لأن دراسة وتحليل العروض من الناحية المالية لاتستهلك وقتاً طويلاً لحسابها والتأكد من صحتها ، بينما تحليل ودراسة النواحي الفنية تحتاج إلى مختصين لديهم خبرة كافية في عمليات تحليلل العروض كما يجب أن يكون لديهم الخلفية الكافية لجميع متطلبات وأهداف وظروف المشروع المراد إنشاؤة لتتم عمليات التحليل والدراسة للعرض بشكل موضوعي ودقيق .

    ولان ترسية المشروع على أقل العروض دون التحليل الوافي قد يؤدي إلى عدم اختيار العرض الأفضل مما يؤثر وبشكل سلبي على المشروع ويعرضه إلى مشاكل لا حصر لها من عدة جوانب قد تؤدي في بعض الأحيان إلى إيقاف المشروع أو تغيير المقاول ، ومن الأمثلة على هذه الجوانب التي قد تتأثر بالترسية غير الصحيحة ما يلي :

    الجوانب الفنية

    إن عدم ترسية المشروع على المقاول المناسب يتسبب في تنفيذ المشروع بشكل غير جيد وبجودة أقل بكثير مما يجب وذلك لعدم معرفة المقاول بأبعاد المشروع وعدم إلمامه بجوانبه وذلك لقلة خبرته حتى ولوكان مصنفاً من الفئة المطلوبة للمشروع كما أن تقديم عرض منخفض يدفع المقاول إلى المحاولات الكثيرة وغير المنطقية لتقليص تكاليف المشروع باستخدام طرق تكون في أغلب الأوقات مرفوضة في عمليات التنفيذ لأنها تسبب في انخفاض مستوى الجودة والنوعية للمشروع . كما أنه قد ينفذ المشروع بشكل يصل إلى الحد الأدنى من القبول لدى المالك عند الستلام ، ولكن وللأسف فقد اكتشف في كثير من المشاريع أثناء عملية التشغيل وجود عيوب كثيرة ، ورغم أن عقد الأشغال الموحد يحمي المالك في مثل هذه الأحوال إذ ينص على أن المقاول مسؤول عن العيوب الناتجة عن سؤء التنفيذ وذلك لمدة سنة من فترة تشغيل المشروع ، ولكن مجرد الدخول مع المقاول في مطالبات ومنازعات بحد ذاته من الأمور غير المرغوب فيها . كما أن تقديم العرض المنخفض يدفع المقال إلى استخدام مقاولين من الباطن على درجة أقل من المطلوب مما يؤثر وبشكل سلبي على جودة المشروع.



    الجوانب المالية

    قد يحاول المالك تقليل ميزانية المشروع الذي يرغب في إنشائه وذلك بالترسية على أقل العروص المقدمة متنازلاً بذلك عن عدة نقاط هامة جداً في المشروع ومتناسياً أن هذه التنازلات والترسية على المقاول غير المناسب تعرضه في أغلب الأحيان إلى الدخول في منازعات وخلافات غير مرغوب فيها مثل التأخير في وقت المشروع أو رداءة التنفيذ أو عدم التقيد بالمواصفات التصاميم المعتمدة أو الشروط المتنفق عليها في العقد ، مما قد يؤدي إلى استنزاف المواد المالية والبشرية الضخمة للأجهزة المرتبطة بالمشروع ، حيث توجه موارد تلك الأطراف إلى جهود في غالب الأحيان غير منتجة مما يضطر الجهة المستفيدة من المشروع إلى دفع مبالغ إضافية غير متوقعة تصل في بعض الأحيان إلى أضعاف ماكان مخطط له وقد تفوق أعلى عرض كان مقدم للمشروع في بعض الأحيان .



    الجوانب الزمنية



    إن هذا الجانب يتأثر بشكل رئيسي لأنه عند البدء في منازعات بين أطراف العقد فإن ذلك يؤدي إلى تأخير أكيد في الوقت المحدد للمشروع وتأخير الاستفادة من تلك المنشأة في الوقت المناسب ، وهذا ما لايرغب فيه المالك بكل تأكيد ، إضافة إى أن ذلك التأخير قد يؤدي إلى إلى المطالبات والتقدم إلى الجهات المسؤول لرفع شكوى من الجهة المتضررة مما ينتج عنه الدخول في قضايا ومطالبات ترهق وتشغل كبار المسؤولين لتلك المصلحة الحكومية وذلك بكثرة الاستفسارات والبيانات المطلوبة لإثبات الحق ، وغيره من التبعيات الرتيبة والمزعجة والبطيئة . وبكل تأكيد لم يكن هذا هو الهدف من قرار إمنشاء هذا المشروع . لذا فإنه يجب على من يتولى مهام تحليل ودراسة عروض المشاريع العامة ومن ثم ترسيتها أن يولي عملية اختبار العرض المناسب أهمية قصوى منعاً لنشوب اشكالات غير مرغوب فيها بتاتاً من جميع أطراف العقد .

    من المعروف ان أن الإجراءات الأساسية المعتمدة في عمليات ترسية المشاريع العامة تشمل التصنيف المسبق للمقاولين من قبل وكالة تصنيف المقاولين ودعوة المقاولين المنتافسين على مشروع معين وذلك من خلال الإعلان عنه في الصحف الرسمية ، ومن ثم استلام وفحص جميع العروض واختيار العرض الأفضل . ومع أنه من المفترض أن تكون هذه الإجراءات كفيلة بالترسية الصحيحة ، إلا أنهه من خلال مناقشى أطراف عقود بعض المشاريع العامة التي تم إبرامها في السابق وبالإطلاع على بعض الدراسات السابقة والتي سيتم الإشارة لها لاحقاً تبين أن هنالك مشاكل كثيرة في تنفيذ المشاريع العامة مما يدل على وجود ضعف في إجراءات الترسية المتبعة حالياً . لذلك أراد الباحث دراسة تلك الإجراءات وطرح استبيان على أطراف العقد ليتمكن تحديد نقاط الضعف والمسببات الرئيسة وراء تلك المشاكل ومعرفة المعايير الواجب إتباعها لتحديد دقة ومعقولية أفضل العروض من جميع النواحي ، ليمكن بالتالي الحصول على عروض مدروسة لمتنافسين أكفاء فقط عند طرح أي مناقصة حكومية والترسية على أفضل العروض .



    منقول من مجلة المهندس - اعداد المهندس /عارف سمان - موقع مركز المدينة للعلم والهندسة



    مع السلامة وفي لقاء اخر...في انتظار تعليقاتكم على موضوع المقال

  2. [2]
    فرج محمد مسعود
    فرج محمد مسعود غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    [frame=11 70]
    أخي الكريم arch_mأود أن أشكرك كثيراً على نقلك لهذا المقال وعلى أمانتك الأدبية وأعلم أني أشغل منصب مدير مكتب مشروعات في جهة حكومية وأنا مقبل في الأيام القليلة القادمة على طرح مناقصة عامة بخصوص إنشاء مشروع توصيل شبكة هواتف أرضية إلى حي سكني وقد قدمت لنا ثلاثة عروض وقد اخذت هذة الملاحظات في عين الإعتبار من أجل عملية الترسية فلك مني جزيل الشكر والتقدير.
    [/frame]

    0 Not allowed!



  3. [3]
    أبـو عمـــر
    أبـو عمـــر غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 469

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    [frame=1 70]
    جزاك الله خير أخي Arch_M على ما قدمته من هذا النقل الجميل والمفيد

    أعجبني هذا المقال خاصة وأنه من المهندس المعروف بجمال كتاباته عارف سمان ...

    في الحقيقة حتى نحن في الشركة نعاني من أن المناقصات وخاصة الحكومية منها ترسى على السعر الأقل بغض النظر عن الأمور الأخرى كالجودة وزمن التسليم والتشغيل .... الخ.

    لا شك أن التخفيض في تكاليف المشروع والمصروفات مطلوبة لمحاولة زيادة الربحيه ولكن ليس إلى الحد الذي تتأثر به جودة المشاريع وطريقة عملها .

    والقاعدة تقول :

    المبيعات - المصروفات = الربح الصافي

    فإذا تم التقليل من المصروفات زاد لدينا الربح الصافي ... والعكس صحيح طبعا .

    أحببت المشاركة معكم ... وأشكركم على هذا الموضوع الشيق .
    [/frame]

    0 Not allowed!






  4. [4]
    ابوصـــــالح
    ابوصـــــالح غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابوصـــــالح


    تاريخ التسجيل: Dec 2003
    المشاركات: 913

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخوة الاعزاء
    مشكورين على الانتقاء والنقل الجميل كما اشكر الكاتب على المقال الجيد...

    مما يؤيد تحليل الكاتب بخصوص عدم نجاعة اجراءات تقييم المقاول هو اعتماد بعض الجهات الحكومية على التحليل الفني الخاص بها وعدم الاعتماد كليا على تصنيف المقاولين.. ومنهم من يطلب متطلبات ماقبل التأهيل وهذا كله يصب في جانب عدم قناعتم بالاجراءات والتقييم الذي يجريه تصنيف المقاولين.... والسبب واضح جدا فقط زور وكالة تصنيف المقاولين او قدم على طلب تصنيف مؤسستك وبعد ذلك يتسنى لك تقييم اجراءاتهم وتقييمهم قبل ان يقيموك

    النصيحة للمقاول: تغد بوكالة تصنيف المقاولين قبل ان يتعشوا بك!

    0 Not allowed!


    رجاءً فلنكتب بلغة عربية مفهومة للجميع، وندع اللهجات المحلية


  5. [5]
    Arch_M
    Arch_M غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية Arch_M


    تاريخ التسجيل: Sep 2004
    المشاركات: 674
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    شكرا لكم اعزائي واتمنى ان اقدم المزيد اكثر واكثر
    في الحقيقة كلنا نعاني في المشاريع الحكومية من مشكلة العقود وتاخيرها والسبب الترسية وكما تفضل اخي ابو صالح بم شكلة تصنيف المقاولين
    وهذه ليشت مشكلة في العقود الحكومية بل حتى اجدها في القطاع الخاص وان كانت اشمل واوضح في العقود الحكومية
    عملت فترة في جهة حكومية في السعودية بالإشراف على العقود الحكومية ووجدت اشياء كثيرة من عدم توافق المقاول مع حجم المشروع ولا يعتمد على تصنيف المقاولين...الان بدأ الاهتمام بتصنيف المقاولين ودراسة كيفية تصنيفهم على حسب المشاريع واحجامها
    عملت بعد ذلك في الإشراف على مشاريع القطاع الخاص ونجد مثل هذه المشكلة عندي الان مشروع سوق تجاري مغلق اشبه بمول لإحد المستثمرين واقوم بالإشراف عليه ويقوم على تفنيذه مقاول لايوافق ولا يصنف على انه مقاول يقوم بمثل هذه المشاريع وحجمها فسبب تاخير المشروع لمدة زمنية ليست سهلة ...كذلك اجد هنا مشكلة اخرى وهي مشكلة تصنيف المستثمرين (ههه يظهر لي اني شطحت) اقصد مدى قابلية موافقة المستثمر لمشروع مثل هذا في حجمه تجد المستثمر يعاني من حجم المشروع وعدم توفر السيولة مما يؤخر ايضا في صرف المستخلصات للمقاول ويؤخر المشروع مشكلتنا ليس لدينا تصنيف للمقاولين وتحديد لمستثمرين وترسية المشاريع عليهم في عمل مثل هذه المشاريع
    على العموم لا اطيل ولكن اشكركم وارجو ان اقدم لكم المزيد والمزيد انشاء الله
    شكرا لكم

    0 Not allowed!





    العمارة ام الفنون..والفنون جنون..اذن العمارة ام الجنون


  6. [6]
    kha
    kha غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 19
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    تظهر السلبيات ليس فقط على المشاريع والعقود الانشائية , ايضا عقود الخدمات ( الصيانة, التوريد...) عند ترسيتها على اقل العروض من غير تقييم دقيق للجوانب الفنية خاصة والمالية والادارية .

    المفروض حذف العروض التي تبعد عن القيمة الاساسية ( Base Cost ) صعودا او هبوطا بنسبة قد توثر على النتائج والمخرجات والجودة .

    وتقبلوا خالص تحياتي

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML