دورات هندسية

 

 

نبذ التعصب أم نبذ الشريعة؟!

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 16 من 16
  1. [11]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقاب الهرم مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا اخوتى
    بارك الله فيك اخي العقاب

    و مشكور على المرور

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  2. [12]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    نبذ التعصب أم نبذ الشريعة ؟! 2/2
    إن طريق الدعوة إلى نبذ التقليد و التعصب و الجمود طريق تحتف بها عدد من المزالق و قد اجتهدت في اختيار ثلاثة منها لأعرضها لك أيها القارئ الكريم:

    المزلق الأول:

    كثير من المصلحين يطلقون دعوة خلاصتها ( أنه لا بد من الشك و إعادة النظر في كثير من المسائل التي تقبل ذلك و أن المتلقي يجب أن يتلقى بوعي و لا يقتصر على التقليد و المتابعة لغيره و إنما يكون تلقيه مبنيا على الدليل و البرهان).

    و هذه الدعوة لا إشكال فيها بل هي ظاهرة صحية _ما لم يتوصل بها إلى معان فاسدة_ فكون الإنسان يعيش بنفسية الباحث المحقق أمر محمود و هذا الأمر هو الذي ميز أئمة الإسلام كشيخ الإسلام و ابن القيم و محمد بن عبدالوهاب و غيرهم كثير _رحم الله الجميع_ . و لكننا اليوم و نحن نعاني من إشكالية التجزئة للدعوات وقعنا في خلل من حيث الاستفادة من هذه الدعوة. و دعني استطرد قليلا فأقول إن الأمور المركبة سواء كانت دعوة أو حكما أو كلاما قد لا تصح إلا مجتمعة و متى فصلت عن بعضها فإنها قد تعطي نتائج فاسدة , أما رأيت قول الله عز وجل:[ فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ] لو وقفنا عند قوله [ فويل للمصلين] ألا توافقني أن المعنى سيستحيل و يتغير تماما؟؟

    نرجع إلى موضوعنا فنقول : إن الدعوة السابقة مركبة من أجزاء ثلاثة:

    الجزء الأول : الشك و إعادة النظر.

    الجزء الثاني : أن تكون دائرة الشك في حدود ما يقبل الشك و ألا تتعدى ذلك إلى الثابت و القطعي.

    الجزء الثالث: التلقي يجب أن يكون مبنيا على الحجج و البراهين.

    إذا عرفت هذه الأجزاء و تأملت حال الناس اليوم و مدى تفاوتهم في الأخذ بها أدركت شيئا من الخلل الواقع فيه الكثيرون. فمن الناس من أخذ بالجزء الأول فقط فاقتصر على الشك و عدم الوثوق .. فتجده قد شك في القطعي و الظني .. و الثابت و المتغير .. و الصغير و الكبير .. فهو يخبط خبط عشوا فلا حد لشكه و حيرته ولا مدى لارتيابه و تخبطه.. فهو إنما يعيش في شك و حسب.. و لا شك أن مثل هذا يضل ضلالا مبينا ما لم يتداركه الله برحمة.

    وصنف آخر و هم مقصودي من هذه النقطة و هم أناس ظاهرهم الصلاح و حب الخير قد أعجبتهم دعوى نبذ الجمود والتقليد فأخذوا بالجزءين الأولين ( الشك و إعادة النظر, في حدود ما يقبل الشك) و لكنهم أُتوا من الجزء الثالث و هي طلب الدليل و البرهان . فالمسائل كثيرة و القضايا متشعبة و طلب الدليل فيها أمر ليس بالسهل بل يحتاج إلى جهد و صبر لا يحتمله كثير من الناس و بالتالي فإنهم بعدما تساورهم الشكوك لا يسعون في سكب ماء اليقين الحاصل من الأدلة على لهيب الشك و الحيرة التي أوقدوها في أنفسهم. فتأتي المسألة تلو الأخرى و هم إما أن يبقوا على شكوكهم أو يبحثوا بحثا يسيرا لا يصلوا معه إلى شاطئ اليقين و الاطمئنان.

    تجتمع عليهم المسائل و الشكوك يوما بعد يوم و ما زالت دائرة الشك تتسع في نفوسهم حتى يلحق الضرر بدينهم و دعوتهم و من يتلقى عنهم. فمشكلة هذه الطائفة من جهتين :

    الأولى : فقد الثقة في كلام العلماء في كثير من المسائل.

    الثانية: العجز أو التقصير في طلب الدليل.

    فالمقصود أن يستفرغ الإنسان وسعه و طاقته في سبيل البحث عن الحق و أن يأتي البيوت من أبوابها فإن فعل ذلك و كان صادق النية وفق و هدي بإذن الله.

    المزلق الثاني :

    المبالغة في تعظيم العقل و الإعجاب بالرأي, فنظر طائفة من الناس لنفسها بعين الإعجاب و الزهو جعلها تتجاوز العديد من الحواجز و تقفز عليها .. فالإشكال ليس في إعمال العقل فهذا أمر مقرر شرعا و فطرة و كم في القرآن من دعوة لذلك ( أفلا تعقلون ) (أفلا تتفكرون)(أفلا يتدبرون). و لكن المشكلة هي في المبالغة في استخدام العقل و جعله هو الحاكم في المسائل . و قد يقع بعض الطيبين في ذلك من دون أن يشعر فتراه ينتقل بالحديث من كلام عن مسألة شرعية إلى مسألة رأي و نظر فيفقد المسألة هيبتها في النفوس و يظهرها على أنها مجرد آراء \" و كل له رأيه \".

    و في نظرة الإسلام للعقل يقول الأستاذ أنور الجندي: ( ليس الخطر هو في التعرف على دور العقل في الحياة فإن الدعوة إلى العقل عرفها المسلمون من القرآن نفسه فهو مصدر التكليف و لكن الخطر هو في المغالاة في الدعوة إلى العقلانية و محاولة فرضها أسلوبا واحدا للحياة و التفكير بحيث تنكر المعرفة كل الأساليب و الوسائل الأخرى, ذلك لأن نظرة الإسلام نظرة جامعة بين العقل و الوجدان أما اندفاع الغرب في العصر إلى التحيز للعقلانية فإنما جاء ذلك كرد فعل لمرحلة سابقة كان الغرب فيها قد اشتط في التعامل مع الحدس و العاطفة الرهبانية.. – ثم قال- إن مفهوم عقلانية المعرفة يدعو إلى التحرر من التعصب و الوثنية و الخرافة و لكنه لا يدعو لإنكار جوانب أخرى من المعنويات و الروحية و عالم الغيب و مفهوم الوحي , و يجب ألا يحجب الوجدان و العاطفة و الروح ذلك الجانب الأساسي في الإنسان , و على الوجدان أن يتحرك في إطار الوحي والعقل معا.

    والعقل قادر على العطاء في المجالات العلمية إذا تحرك في ضوء من نور الوحي و من حق العقل أن يجتهد ما شاء له الاجتهاد و فيما يعرض له من أمور تحتاج إلى الفهم غير أنه ليس من قدرته و لا من حقه أن يستقل في حركته و إنما عليه أن يهتدي فيها بهدي الله تبارك و تعالى . أما العقل فإنه لن يهتدي إلى الحق إلا بالشرع والشرع لا يبين إلا بالعقل يقول الإمام ابن القيم_ رحمه الله_ : ليس معنى هذا أن نحتكم إلى العقل المجرد عن هداية الشرع فإن العقل قد تحجبه الأهواء و الشهوات و الأعراض النفسية فلا يستطيع العقل وحده التعرف على المصلحة بل إنه في حاجة إلى إرشاد الشرع ) اهـ.

    المزلق الثالث:

    تسطيح المسائل الشرعية و تعميق غيرها, و أعني بذلك أن الكلام عن الأحكام الشرعية و التحقيق فيها أصبح كلأ ً مباحا .. فالكل يكتب و ينظر .. و الكل يناقش و يرد .. و هذا غالبا ما يجري تحت شعار \" لا كهنوتية في الإسلام \" و\" أن الكلام في الدين و مسائله لا يحتاج إلى قدرات و صفات تميز صاحبه عن غيره\". وهذه الشعارات و أمثالها مما قد أسيء استخدامها شجعت الجهلة على أن يهرفوا بما لا يعرفوا و يتكلموا فيما لا يحسنوا و كما قيل\" من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب\" وقد رأينا تلك العجائب و الله لما صرنا نسمع الصحفي و الإعلامي و غيرهم يتكلموا في المسائل الشرعية و يرددوا \" نرى كذا\" و \" عندنا أن الأمر كذا \" و نحوها من عبارات يتشبعوا بها و ظنوا أنها تغني عنهم من الجهل شيئا..

    فلو لبس الحمار ثياب خزٍ *** لقال الناس يالك من حمار

    و هؤلاء أنفسهم في الطرف المقابل لما يتكلم أهل العلم عن مسألة شرعية مما يخص السياسة أو الاقتصاد أو غير ذلك صاحوا بهم و تنادوا عليهم قائلين\" التخصص ياقوم \" و بدؤوا يتحدثون عن السياسة و حيثياتها وصعوبة إدراكها و عن مجالات الاقتصاد و تعقيدها و غير ذلك حتى يظن الظان أن الأمر لا يمكن أن يتصور بعض مسائله و متعلقاته إلا المختص . و أنا هنا لا أقول بالتطاول على أهل الفنون الأخرى و التخصصات ولكنني أقول : إذا صور أهل فن قضية ما و بين أهل العلم الحكم الشرعي فيها بناء على ذلك التصوير فإنه ليس لأحد أن يرد عليهم ذلك بكونهم ليسوا من أهل التخصص. و هل من الممكن أن نملك علماء بالشريعة يحيطون بكل العلوم غير الشرعية؟؟.

    إذا كان هذا أمرا مستحيلا فهل سنختزل دور العلماء في مسائل العبادات فقط دون غيرها من المسائل العظيمة التي تنزل بالأمة كل يوم؟؟ و كل هذا تحت دعوى الاختصاص بمفهومها الخاطئ.

    إن الأمة لا بد و أن تعيش دورا تكامليا يعرف فيها كل فرد دوره و يؤديه على أحسن الوجوه و أتمها , فالطبيب في عيادته و المهندس في مصنعه والمخترع في معمله و السياسي على منبره و العلماء يوجهون الأمة ويعلمونها دينها و يصححون مسارها إذا حادت عن جادة الصواب. إن الأمة متى عاشت دورا تكامليا مع علمائها و أحبتهم عزت و سادت و متى عاشت دور النفرة والصراع ذلت و هانت.

    \" فيا قومي هذا الطريق فاختاروا لأنفسكم\"


    عبد الله العمري

    منقول

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  3. [13]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    شكرا أخي علي الموضوع المنقول ففيه فوائد وايضاحات جيدة .

    وأحيي أخي بشر علي هذه المراجعة الشريفة للنفس ، وقليل من يراجع نفسه ، فبارك الله فيك ، وهذه المراجعة تدل علي نفس لوامة ، وهي التى أقسم الله تعالي بها لشرفها ، فبارك الله فيك أخي بشر ، وزادك فضلا .

    0 Not allowed!



  4. [14]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاطف مخلوف مشاهدة المشاركة
    شكرا أخي علي الموضوع المنقول ففيه فوائد وايضاحات جيدة .

    وأحيي أخي بشر علي هذه المراجعة الشريفة للنفس ، وقليل من يراجع نفسه ، فبارك الله فيك ، وهذه المراجعة تدل علي نفس لوامة ، وهي التى أقسم الله تعالي بها لشرفها ، فبارك الله فيك أخي بشر ، وزادك فضلا .
    بارك الله فيك اخي الكريم شيخنا عاطف

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  5. [15]
    ايمن التميمي
    ايمن التميمي غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 302
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    جزاك الله خيراً

    0 Not allowed!



  6. [16]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن التميمي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً
    بارك الله فيك اخي الكريم

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML