دورات هندسية

 

 

فقدان الهوية المعمارية للمكان

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. [1]
    المزوغى صالح
    المزوغى صالح غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 21
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    فقدان الهوية المعمارية للمكان

    فقدان الهوية المعمارية للمكان


    ان احساسنا بالمكان هو العنصر السابق و اللاحق لاحساسنا بالزمان، فكلاهما مكونان اساسيان للعناصر المتعددة لهوية العمران الذى نعيش فيه، فاذا فقدنا أحدهما فقدت نصف الهوية المعمارية، الا أن فقدان أحدهما يختلف عن الاخر كليا، ففقدان الاحساس بالزمان داخل النسيج المعمارى غالبا مايكون ممتعا لانه ينقل الانسان فى رحلة فكرية عبر الزمن والتاريخ، و هذا الغياب عن الزمان و فقدان الاحساس به هو الذى نشعر به فى رحلاتنا السياحية الى الاثار أو المدن التاريخية أو القديمة التى لازالت تنبض بالحياة بكل مناشطها ، فالمبانى التى نزورها و الشوارع التى نمشى فيها و البضائع التى نراها فى هذه الرحلات السياحية الى المدن القديمة بميادينها و ساحاتها و شوارعها وأحيائها و ماتحويه من نشاطات وحفلات و لباس شعبى و أطعمة شعبية كلها عناصر تعبر عن زمان اخر مضى غير الذى نعيش فيه، و هذا كما أسلفنا فقدان ممتع لللاحساس بالزمان.

    وعلى العكس من ذلك (فيما علمنا الله) ان فقدان الاحساس بالمكان هو المؤثر( سلبيا) على الهوية المعمارية و على نفسية الانسان فاذا فقدنا الاحساس بالمكان فى النسيج العمرانى فلا شك أن العمران صار معبرا عن الزمان الذى نحن فيه دون التعبير على المكان الذى نريد أن نعيش فيه و قد يقول قائل لعل احساس الانسان هو السبب- فما نتمسك به من هوية معمارية مكانية الان – كان مرفوضا فى زمانه الذى تشكل فيه أو على الاقل كان مناهضوه أكثر من مؤيديه وهذا مادرسناه فى تاريخ العمارة فكل تجديد يقابله المتمسكون بالهوية القديمة بالانتقاد وبالمعاداة و غالبا ماينتصر المعماريون المجددون ثم يبقى ماتركوه من عمارة هوية مكانية يتمسك بها معماريون تراثيون ءاخرون ثم يعادون مايظهر من تجديد بعده و هكذا تدور عجلة التطور.

    و هذا قول- نراه صحيحا الى حد بعيد- الا أنه مختلف عما يحدث فى زماننا هذا، لان ما كان يحدث من تطور و تجديد للعمارة فى الماضى كان فى أمكنة متعددة جدا من العالم و هذا ما أفرز الطرز المعمارية المتنوعة لان كل شعب أوأمة او بلاد أو مدينة كان لها طبيعتها السكانية و المناخية والبيئية المختلفة عن أى مدينة أو بلاد أو أمة اخرى و هذه المؤثرات هى التى شكلت الهوية المكانية و الزمانية أما اليوم فقد صار العالم ليس مدينة واحدة فحسب بل قرية واحدة بحكم ثورة الاتصالات و المواصلات التى اجتاحت المدينة و البادية و الريف و ظهر الطراز العالمى الجديد و لم يعد للمكان الجغرافى معنى و انما اتجهت الانظار الى مكان واحد وهو المكان الذى أفرز هذا الطراز العالمى الجديد و أصبح الانسان من أى جنسية كان أو من اى مكان يعيش فيه ناقلا لنفس الطراز ان لم يكن مقلدا له مغرما به و هكذا سيطر الطراز العالمى الجديد على كل مجالات الحياة و منها العمارة و العمران فتوحدت طرق البناء و مواد البناء و المنفذون للمبانى و المصممون لها و بطبيعة تأثير العمارة على حياة البشر توحد اللباس و الاثاث و نظم التخطيط العمرانى فاختفت الالبسة الشعبية و الاطعمة و التصاميم المعمارية المحلية التى كانت تعبر عن كل منطقة من العالم و تتميز عن بعضها رغم تكونها فى زمان واحد قديما و لم نعد نرى من المبانى القديمة الا ما صار محميا بحكم تاريخه أو كونه معلما اثريا و دمرت كثير من المدن القديمة تحت متطلبات التخطيط العمرانى الجديد فاندثرت الصناعات التقليدية و صارت تراثا حتى انك لاتكاد تراها الا فى المهرجانات الموسمية أو فى المعارض السياحية و تبعها اختفاء الاطعمة الشعبية الا من بعض أماكن الدواخل و حلت محلها الوجبات السريعة ( فاست فوود) بل ان مكان تناولها صار يسمى بالمسميات العالمية الجديدة من ماك دونالدز و كونتاكى و فوود كوورت وكوك دوور وغيره و اختفت من المدن المحلية الاسواق التقليدية و ظهر ( السوبر ماركت و الهايبر ماركت و الموول و بطبيعة الحال جاءت ببضاعة عالمية جديدة تابعة لنفس الطراز العالمى الجديد و اختفت كذلك الساحة و الميدان الشعبى و ظهرت البلازا و السينما و التياترو و هكذا تختفى من المدن القائمة عناصر هويتها المكانية لتحل محلها عناصر مكانية عالمية مستوردة من مكان مؤسسى هذا الطراز الذين لا نراهم مخطئيين فى عمارتهم على الاطلاق لانها تعبر فعلا عن مكانهم و ليس مكاننا نحن أو مكان غيرنا رغم اننا نعيش زمانا واحدا معهم و هو العصر الذى نعيشه معا فى جميع انحاء العالم فما الذى قتل المكان و أوقف تأثيراته الاقتصادية و الاجتماعية و الجغرافية و البيئية على عمارتنا و عمارة غيرنا من الامم التى لم تستحدث الطراز العالمى الجديد.

    فى اعتقادى لعل المؤثر الاساسى هوالنوع الجديد من الاستعمار وهو (سيطرة حركة التجارة العالمية ) لمؤسسى هذا الطراز فمن قديم الزمان كان للتجارة تأثير واضح فى العمارة فالانسان اينما كان يطمح الى التجديد اذا كان الوصول اليه يسيرا و قد توفر هذا التيسير من خلال ثورة النقل و المواصلات و الاتصالات فصار البعيد قريبا و الغالى رخيصا و الصعب سهلا فسيطرت التجارة العالمية الجديدة سوقت لالغاء الطرز المحلية اينما كانت فى هذا العالم لتزداد مبيعاتها بازدياد المغرمين بكل ماهو جديد و هكذا تم هجر المدن القديمة و ستتبعها المدن القائمة التى نعبش فيها و احتظرت الحياة فيها و صارت تراثا يؤمها السياح الذين فقدوا هم كذلك متعة السفر و الانتقال اينما ذهبوا فمن مشرق الارض الى مغربها يجد السائح كل مطار ينزل فيه مشابها للمطار الذى جاء منه و يجد الفندق الذى يسكن فيه مشابها للفندق الذى جاء منه فى البلاد الاخرى و سيتناول نفس الوجبات بنفس المسميات بجميع اللغات بل انه قد يتوجب عليه ان يتكلم لغة واحدة فى معظم بلاد العالم فهو لا يزال باحثا عن مكان مختلف يتمتع بهويته المعمارية و تحت سيطرة مفهوم سيطرة التجارة العالمية صارت هوية المكان سلعة تباع و سيظطر هذا السائح لشرائها من خلال انحسار الهوية المعمارية المكانية فى المدن القديمة أو الاثرية وماتحويه من المهرجانات الشعبية و الاطعمة الشعبية و مايعرض فى اسواقها من مقتنيات شعبية مزورة ليتم تسويقها لهذا السائح المسكين اللاهث وراء هوية المكان و هكذا تندثر هوية المكان فدخول هذه المدن القديمة صار بدفع المقابل و حضور المهرجان الشعبى صار بالمقابل لانه لايوجد من يمارس هذه الانشطة الشعبية تلقائيا كما كانت قديما فظهرت الفرق الشعبية و مجددا تحت طبيعة التجارة العالمية لتبيع سلعتها وهى المهرجان الشعبى و هكذا ضاعت هوية الانسان هى الاخرى فقديما كان الانسان حتى فى اسفاره يعرف موطنه وانتماؤه من خلال لباسه و حركاته و طريقة حديثه أما الان فلا يعرف الا ببطاقة تعريفه لان لباسه تغير تبعا لنفس مفهوم الحضارة الجديدة و حركاته تغيرت و طريقة حديثه تغيرت و صارت تابعة لمفهوم ( الاتيكيت) العالمى و الا صار شخصا متخلفا وفق معايير الطراز العالمى الجديد بل انه يتوجب عليه استخدام الالفاظ و المسميات التابعة لهذا الطراز باتقان و الا صار محل سخرية فلا بد ان يقول (فاست فوود) أو (فوودكوورت) و( مااك دونالدز) تماما كما ينطقها مخترعوها الذين نجحوا باتقان فى تسويق طرازهم الى جميع انحاء العالم وبقى الناس فى جميع انحاء العالم يلهثون وراء تقليد

    هذا الطراز الذى لاننتقد تواجده فى مكان ولادته وهو الغرب كما اسلفنا ولكننا ننتقد تغييب تأثير المكان على الهندسة المعمارية و مالها من تأثير مباشر فى حياة الانسان و شخصيته و هويته فنتساءل أهى مسؤلية المهندس المعمارى لاأعتقد ذلك أبدا لان العمارة القديمة تكونت بدون معماريين فهل هى اذا مسؤلية الحكام و القوانين المتعلقة بالبناء و العمران الذين بنيت ولا زالت تبنى هذه المدن بمبانيها فى عصر حكمهم لاأعتقد ذلك ايضا فكثير من المدن القديمة لم يكن لها حكام و لاقوانين بناء فهل هى مسؤلية البيئة و ماتحويه من مؤثرات على الهندسة المعمارية لا اعتقد ذلك رغم انه كان للبيئة و مؤثراتها دور كبير فى تشكيل طرز قديمة أما الان فالتجارة العالمية مستعدة لدفع ثمن أى اختراع لتذليل تأثير أى عنصر ءاخر غيرها سواء أكان بيئي أو قانوني أو وظيفى لتبقى سلعتها هى الرائجة لجميع الاماكن فى هذا العالم وهكذا سيطرت عمارة مكان واحد فى العالم هو مكان ولادة التجارة العالمية و الاقتصاد العالمى على كل طرز العمارة فى هذه الارض و هكذا سيطر تأثير الزمان المادى التجارى على هوية المكان اذا أين الخلل أظنه فى هوية الانسان فالانسان فى هذا الزمان يريد هوية غير هويته و لم يعد كما كان يفتخر امام الاخرين من بنى جنسه بما عنده فى مكانه الذى تشكلت فيه عمارته و عناصرها المتعددة فترى الانسان فى هذا الزمان قد تغيرت فيه الكثير من عناصر هويته كاللباس و الاثاث و الطعام و طريقة الحديث و الاكل و تغيرت انتماءاته و صارت انتماءات لمن يعمل معهم من مؤسسات اقتصادية و ربما غير بعض الناس اسماءهم كذلك ولم يعد للانتماءات الاجتماعية تأثير لانها فقدت تأثيرها الاقتصادى على الانسان فقد كان الاقتصاد من رعى أو زراعة او تجارة بيد القبيلة أو الاسرة أما الان فاقتصاده ملكه وحده او ملك المؤسسة التابع لها و هذه المسسات تدور فى فلك التجارة العالمية الجديدة كما اوضحنا حتى وان كانت جزءا من الهوية المعمارية للمدن القديمة المفقودة سيتم تسويقها كما تم تسويقها للسياح كما أسلفنا فخلاصة القول ان مؤسسى الطراز العالمى الجديد ناجحون فى هويتهم المكانية و الزمانية و عمرانهم موافق لزمانهم و بيئتهم بجميع مؤثراتها أما باقى شعوب الارض فسيظلون خاملين الى أن يأتيهم هؤلاء المجددون و يستعمرونهم من جديد بارادتهم بل و بتشجيع منهم وفق طراز معمارى يوافق هوية المكان الذى يعيش فيه الانسان الفاقد لهويته فى هذا الزمان و سيظل أصحاب الهوية المعمارية المكانية متمسكون بمدنهم القائمة و التى ستصبح قديمة لا يأخذون من هذا الطراز الجديد فى كل زمان الا مايوافق هويتهم و سيزورهم فى مجددا السياح الذين يبحثون عن متعة زيارة (المكان وهويته) فى هذه المدن و سيشعرون فيها بمتعة غيابهم عن هذا الزمان.

    من مواضيع المزوغى صالح :


    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة جمال الهمالي اللافي ; 2009-07-01 الساعة 01:44 AM
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اللهم انى أسألك علما نافعا... ورزقا طيبا...وعملا متقبلا

  2. [2]
    mohamed2009
    mohamed2009 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية mohamed2009


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 1,547
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 0
    السلام عليكم بارك الله في حسناتك وزادك في العلم بسطه

    0 Not allowed!



  3. [3]
    رشيد يعقوب
    رشيد يعقوب غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 386
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    المعماري يا اخي العزيز في معظم الدول العربية اصبح عمله تقليدي وتجاري وحسب رغبة الزبون ..فالزبون ايا كان مؤسسة ام فردا احيانا يطلب منك واجهة كتلك التي في عمارة فلان وان رفضت يكلف غيرك...

    0 Not allowed!



  4. [4]
    المزوغى صالح
    المزوغى صالح غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 21
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    المعمارى الناجح هو القادر على اقناع الزبائن بأفكاره....فلو تمكن أحدنا من تنفيذ أعمال معمارية لها طابع مرتبط بالبيئة المكانية المحيطة....أو لها ارتباط زمانى بتاريخ الهوية المعمارية المحلية لأقتنع الكثير من المستثمرين كما نراهم يفعلون الان بالاتجاه نحو الاستثمار السياحى فى المدن القديمة بتطوير الابنية القديمة و التاريخية و اعادة الحياة فيها بشكل معاصر لايمس الثوابت الفنية و التاريخية بل على العكس يقوم باثرائها بما يناسبها من مستجدات وقتنا الحاضر......هذه أكبر فرصة للأستثمار العقارى السياحى فى المدن التاريخية بطريقة جذابة تبعث الحياة فيها و تنقل المستعملين من صخب هذا الزمان الى رحلة عبر آلة الزمن التى طالما كنا نعتقد أنها مجرد قصة خيالية....أنها الان حقيقة ملموسة

    0 Not allowed!


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اللهم انى أسألك علما نافعا... ورزقا طيبا...وعملا متقبلا

  5. [5]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    اتفق معك أخي العزيز صالح، في هذا الطرح، ورغم وضوح الفكرة التي تنطلق منها الدعوة للحفاظ على الهوية المعمارية لأي بلد، إلاّ أن الجدل الذي يدور حول هذه القضية يثير لدينا الكثير من علامات الاستفهام، لقد تحولت من معنى نتفق حوله إلى جدلية لا تنتهي عند حد ، والغريب أن المعترضين على فكرة الحفاظ على الهوية، لا يقدمون بدائل مقنعة، بقدر ما يريدون منا الانسلاخ أولا، ثم الدوبان والتماهي في الهوية الغربية. متناسين أنهم يقعون في نفس المطب الذي يعارضوننا فيه، وهو رفضهم من حيث المبدأ لفكرة التمحور حول هوية ما، ثم يطالبوننا أن نتمحور حول هوية الآخر.... يعني بكل بساطة لم نخرج جميعنا من دائرة الهوية. وبمفهوم السياسة المعاصرة، أصبحت الموالاة والمعارضة في خندق واحد، هو خندق الهوية... والإشكال الوحيد المختلف حوله هو، هل نلتزم بهويتنا أو نتبلس هوية الآخر.

    لهذا نتمنى عليهم فقط إقناعنا بالمنطق والعلم، لماذا يريدون منا الإنسلاخ عن هويتنا وجذورنا، والتماهي في الآخر؟ هل هناك مشكلة حقيقية تواجهنا لو التزمنا بالحفاظ على هويتنا؟

    حقيقة أتمنى أن نحسم هذه القضية، لتصبح لدينا من المسلمات التي لا تقبل خلاف أو وجهات نظر متفاوته.

    0 Not allowed!



  6. [6]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أخي العزيز/ صالح ، سأقوم بحذف الموضوع المكرر، وفي الوقت نفسه سأتولى تكبير الخط في الموضوع الأصلي حسب رغبتك... تقبل فائق تقديري واحترامي.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    المزوغى صالح
    المزوغى صالح غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 21
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أخى المشرف جمال اللافى
    ( لعلمك نشرت هذه المقالة فى منتديات أخرى لم أجد من يناقشنى فيها بتفهم....لهذا نقلتها الى هذا المنتدى الذى عشقته و نسيت ان اكتب انه منقول...الا أن أصل المقالة اينما و جتها هى من أفكارى....أعجبنى تعليقك الواعى و المتقن)

    0 Not allowed!


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اللهم انى أسألك علما نافعا... ورزقا طيبا...وعملا متقبلا

  8. [8]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    ليس من باب الدعاية، أخي العزيز صالح... ولكنني أؤكد لك أنك ستجد في هذا الملتقى، غايتك ومبتغاك، ومثلما ستجد من يشاركك أفكارك وهمومك المهنية، تستجد أيضا عقول واعية ومتعطشة للمعرفة والحوار المثري والمفيد.... وأنا على يقين بأنك ستحط رحالك في هذا المنتدى، وسيطيب لك المقام فيه.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    المزوغى صالح
    المزوغى صالح غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 21
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أخى جمال و السؤال للجميع
    هل يمكن تسوية مفهوم العمارة المرتبطة بالبيئة أو مصطلح ( العمارة البيئية) بأنها العمارة التى تصنع الهوية الحقيقية التى فقدناها فى جميع أنحاء العالم فى هذا القرن و نهاية القرن الماضى بحكم ارتباطها بالمكان و مؤثراتها الاقتصادية و الاجتماعية و الجغرافية و المناخية و السياسية من جهة و معاصرتها لزمن تكون النسيج العمرانى و المفردات المعمارية فى آن واحد!!؟

    0 Not allowed!


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اللهم انى أسألك علما نافعا... ورزقا طيبا...وعملا متقبلا

  10. [10]
    العمارة الشعبية
    العمارة الشعبية غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الأخ الكريم,لا نستطيع تعميم مفهوم العمارة البيئية ليخدم موضوع الهوية, لأن الأهتمام الأول للعمارة البيئية فى المقام الأول هو البيئة المادية الملموسة و ليست بيئة الأنسان الثقافية و مفاهيمه و معتقداته على مر العصور و التى هى من رأيى المتحكم الأول للوصول الى عمارة صحيحة تخدم مستخدمها على اكمل وجه, لذلك يجب ان نتوسع فى اطار مصطلحاتنا ليشمل مصطلحات العمارة الشعبية و العمارة المستدامة و العمارة الأقليمية و يجب على المعمارى ان يتبحر اكثر فى عقول الجماعات و الشعوب ليفهم الأحتياجات الحقيقية و من اين تنبع و لكن للأسف تعليمنا المعاصر فى العمارة لا يغطى هذه المواضيع مما انتج جيل من المعماريين الشكليين الذين يهتموون بالصورة و ليس الأنسان.ليس معنى كلامى هذا ان نعود للبناء بالحجر و الطوب اللبن و لكن يجب ان تتعاون العمارة البيئية مع العمارة المحلية مع الدراسة العميقة لمفاهيم الأفراد و معتقداتهم للوصول الى عمارة تلائم متطلبات الجماعات فى العصر الحديث دون المساس بهويتهم المتأصلة
    و جزاكم الله عن هذا الموضوع كل الخير

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML