دورات هندسية

 

 

حارس أميركي في غوانتانامو يعتنق الإسلام على يد معتقل مغربي

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    حبيب في الله
    حبيب في الله غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 174
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    حارس أميركي في غوانتانامو يعتنق الإسلام على يد معتقل مغربي

    حارس أميركي في غوانتانامو يعتنق الإسلام على يد معتقل مغربي
    جنرال أميركي من البنتاغون لـ «الشرق الأوسط» : لا يوجد اختراق.. وجنودنا المسلمون في الخطوط الأمامية
    لندن: «الشرق الأوسط»
    «ليست هناك قواعد تحدد كيفية الاقتراب من الله واعتناق الدين الحنيف»، قالها الجندي الأميركي تري هولد بروكس الذي قال إنه وجد حلاوة الإيمان في غوانتانامو عندما نطق بالشهادتين، بعد جدل طويل مع السجين 590 فتغيرت حياته.. والحارس الأميركي بات يعرف اليوم باسم مصطفى بين زوار مسجد أريزونا الذي يتردد عليه لأداء الفروض الخمسة. ويضيف: «عندما نظرت إلى الساعة وقت نطقي بالشهادتين كانت عقاربها تشير إلى الساعة 00:49، ورغم أنني أتذكر الوقت فإنني لا أتذكر اليوم بالتحديد وإن كان في شهر ديسمبر (كانون الأول)2003»، هكذا وصف بروكس اللحظات الأولى لدخوله الإسلام.
    ويضيف أنه في تلك الليلة قرر بعد نقاشات لا تحصى حول الدين الإسلامي مع السجين المغربي أحمد الرشيدي، الذي يعرف بين أقرانه باسم «الجنرال» أن ينطق بـ«لا إله إلا الله محمد رسول الله». ويعتبر هولد بروكس أول حارس بغوانتانامو يدخل الإسلام. ووصف الحارس حفل دخوله المدهش للإسلام، حيث حضر عدد من المعتقلين وقرروا إطلاق اسم «مصطفى» على صديقهم الجديد، غير أن هولد بروكس أضاف لاحقاً اسم «عبد الله» مصطفى ليصبح الآن «مصطفى عبد الله». ويعلق جنرال أميركي من غوانتانامو في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» بقوله «إن المسألة ليس بها اختراق من قبل السجناء لصفوف الحراس، والمسألة برمتها لا تتعدي اعتناق أحد الحراس لدين الإسلام». من جهته قال اللفتنانت كوماندر بالبحرية الأميركية جيفري غوردون المتحدث باسم البنتاغون لـ «الشرق الأوسط» نحن في الولايات المتحدة نؤمن بحرية الأديان، وفي الجيش الأميركي هناك وعاظ مسلمون وجنود مسلمون يحاربون في الخطوط الأمامية بالعراق وأفغانستان، وما فعله الحارس الأميركي هو جزء من حريته الشخصية في اعتناق الدين الذي يعتقد فيه. ويتذكر الحارس مصطفى عبد الله مشاعره عندما تقرر إرساله إلى هذا المعتقل وكيف كانت الفرحة تغمره لتوقه إلى خوض مغامرة جديدة، إذ لم ير قط سجناً قبل ذلك. ويتذكر روتين العمل في اصطحاب السجناء إلى غرف التحقيق أو مراقبتهم بعناية حتى لا يمرروا أوراقاً بها تعليمات فيما بينهم. وبحسب «نيوزويك»، أقام (هولد بروكس) علاقة قوية مع الجنرال، الذي كان اسمه الحقيقي هو أحمد الرشيدي. أحاديثهما التي كانت تتم في أواخر الليل دفعت الحارس إلى أن يصبح أكثر تشككاً في السجن، كما يقول، وجعلته يفكر بصورة أعمق في حياته هو نفسه. وسريعاً بدأ الحارس الأميركي يشتري الكتب عن اللغة العربية والإسلام. وخلال أحد الأحاديث المسائية مع الرشيدي في مطلع 2004، تحول الحديث إلى الشهادة، وهي العبارة الإيمانية القصيرة التي تعتبر المدخل الأساسي لاعتناق الإسلام «أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله». ودفع هولدبروكس بقلمه وببطاقة ورقية صغيرة عبر شبكة الباب الحديدية، وطلب من الرشيدي أن يكتب له كلمات الشهادة بالإنجليزية ثم بالعربية مكتوبة بأحرف إنجليزية. ثم نطق هولدبروكس بالشهادة بصوت مرتفع، وهناك على أرضية معسكر دلتا بغوانتانامو، أصبح هولد بروكس مسلماً. لكن كم كانت صدمته شديدة حتى قبل أن يدخل المعتقل، إذ أحس بأن البيئة المؤدية إليه كانت مخيفة، وعند وصوله المعتقل بدأ يتساءل «هل فعلا من هم وراء هذه القضبان خطيرون لدرجة أنهم يستحقون كل هذه الإجراءات الأمنية المشددة؟». ويرجع الحارس السابق سبب اهتمامه بالإسلام إلى استماعه لما كان يدور بين السجناء من أحاديث حول تاريخ الشرق الأوسط وأفغانستان وفلسطين والإسلام، فكان يقضي الليل كله أمام زنزاناتهم يستمع إليهم. ومع مرور الأيام يقول مصطفى عبد الله أنه تولد بينه وبينهم نوع من الاحترام المتبادل، خاصة مع شعورهم جميعاً بأنهم مجبرون على العيش معاً.
    وعن سبب اختياره للاستماع إلى المعتقلين بدل اللهو مع زملائه يبرر ذلك بقوله: «إن النشاطات الوحيدة لحراس غوانتانامو بالليل كانت مشاهدة الأفلام الخليعة ولعب كرة الطاولة، ويستحيل أن تجري مع أي منهم حواراً مفيداً، على عكس السجناء أو على الأقل من يتحدثون اللغة الإنجليزية منهم».وفي دوريات الحراسة الليلية تعرف الحارس الأميركي على السجين المغربي الرشيدي. ويضيف «لقد رأيت في هذا السجن أناساً يعيشون في أسوأ الظروف الممكنة في أسوأ الأماكن الممكنة، لا يزعزع ذلك إيمانهم ولا أملهم في المستقبل».
    ويحكي كيف كان في بداية أمره يخفي دينه عن زملائه، وكيف عامله الضباط بقسوة عندما اكتشفوا حقيقته واتهموه بالإرهاب وبخيانة أميركا قبل أن يعاد إلى قاعدته ويسرح من الجيش قبل نهاية عقده بسنتين. ولكن ما إن بدأت سحابة السرية تتكشف ببطء عن غوانتانامو حتى بدأت مشاهد أخرى تتبدى أيضا، بما في ذلك الأحاديث المفاجئة بين الحراس والمعتقلين حول قضايا مثل السياسة والدين، بل وحتى الموسيقى. وقد كشفت هذه الأحاديث عن نوع من الفضول لدى الطرفين، بل وأحيانا عن نوع من التقمص العاطفي من أحد الطرفين تجاه الآخر. ويقول الرشيدي، الذي أمضى خمس سنوات في غوانتانامو وأطلق سراحه عام 2007، في رسالة بريد إلكترونية من منزله في المغرب إلى «نيوزويك»: «كان المعتقلون يجرون الأحاديث مع الحراس الذين كانوا يبدون نوعاً من الاحترام العام تجاههم. كنا نتحدث عن كل شيء، الأشياء العادية، والأشياء المشتركة بيننا». غير أن مستوى التماثل الذي أبداه هولد بروكس مع الطرف الآخر كان استثنائياً. فلم يكن هناك حارس سواه تطوع لاعتناق الإسلام في السجن، مع أن الرشيدي يقول إن آخرين أعربوا عن اهتمام بذلك أيضاً. وخبرته تتناقض مع الدراسات الأكاديمية التي تظهر أن الحراس والمعتقلين في السجون العادية يميلون عادة إلى تطوير نوع من العداوة المتبادلة بينهم. ولكن شكوكه حيال غوانتانامو، بما في ذلك الشكوك بأن المعتقلين فيه هم «أسوأ الأسوأ»، كان يتشاطرها معه حراس آخرون منذ فترة أبكر تعود إلى العام 2002. وقد بدأ عدد من هؤلاء الحراس بالتحدث عن ذلك علانية للمرة الأولى. ويقول هولد بروكس إن ترعرعه في ظروف صعبة في مدينة فينيكس (فوالداه كانا مدمنين على المخدرات وهو نفسه كان يفرط في تناول المشروبات الكحولية قبل التحاقه بالجيش عام 2002) يساعد في تفسير ما يسميه «آراءه المضادة لكل شيء». فيمكنك رؤية ثقوب بحجم ربع الدولار المعدني في حلمتي أذنيه وثقوب أخرى في أنحاء مختلفة من جسده يحشوها بالأقراص الخشبية لكي تكبر. وفي شقته في فينيكس، التي تعج جدرانها بالصور التذكارية من أفلام الرعب، كشف هولد بروكس عن ذراعيه ليكشف عن أوشام تمتد من الرسغ وحتى الكتف. وسجن الرشيدي بدا أمراً مشبوهاً فيه بصورة خاصة لهولد بروكس. فالمعتقل المغربي كان يعمل طاهياً في بريطانيا لنحو 18 عاماً وكان يتحدث الإنجليزية بطلاقة. أبلغ هولد بروكس أنه كان قد سافر إلى باكستان في عمل تجاري في أواخر سبتمبر (أيلول) 2001 ليساعد في دفع نفقات عملية جراحية لابنه. وحين عبر الحدود إلى أفغانستان، قال إنه اعتقل من قبل قوات التحالف الشمالي وبيع للقوات الأميركية بمبلغ 5000 دولار. وفي غوانتانامو، اتهم الرشيدي بأنه التحق بأحد معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة. ولكن تحقيقاً أجرته صحيفة «لندن تايمز» عام 2007 بدا وأنه يدعم روايته لما حدث، وقد أدى ذلك في نهاية الأمر إلى إطلاق سراحه. وقال الرشيدي إن ضابطاً أميركياً برتبة كولونيل في غوانتانامو أطلق عليه لقب «الجنرال» وحذره من أن الجنرالات «يتأذون» إذا لم يتعاونوا. وقال إن مقاومته كلفته 23 يوماً من إساءة المعاملة، بما في ذلك الحرمان من النوم، وتعريضه لدرجات حرارة باردة جداً وتقييده في أوضاع مؤلمة. وقال: «اعتقدت دائماً أن الجنود كانوا يقومون بأشياء غير قانونية ولم أكن مستعداً لالتزام الصمت». وقال الكوماندر البحري جيفري غوردون، الناطق باسم البنتاغون، في رده على ذلك: «المعتقلون ادعوا كثيراً أنهم تعرضوا لإساءة المعاملة وهي ادعاءات لا تؤيدها الحقائق ببساطة». وقد أمضى هولد بروكس بقية فترة عمله في غوانتانامو وحيداً تقريباً ولم يتعرض أحد بعدها له بشيء. وقد عاد هولد بروكس أخيراً إلى الاتصال بالرشيدي الذي عانى بسبب محنته هو الآخر منذ أن غادر المعتقل. وأبلغ الرشيدي «نيوزويك» أنه يجد من الصعب عليه التكيف مع حريته الجديدة. «أحاول أن أتعلم المشي من دون قيود وأحاول أن أنام في الليل والأضواء مطفأة». وهو يوقع كل واحدة من رسائل البريد الإلكتروني التي بعث بها لـ«نيوزويك» برقم الهوية اللاشخصي الذي كان سجانوه قد منحوه له وهو أحمد 590. وتختتم «النيوزيويك» بقولها: «هولدب روكس الآن في الـ25 من العمر، يقول إنه أقلع عن الشراب قبل 3 أشهر وبدأ يحضر الصلوات بانتظام في مركز تمب الإسلامي، وهو مسجد بالقرب من جامعة فينيكس. وحين قدم أمام مركز تمب هولد بروكس إلى الجماعة التي تؤم المسجد وشرح لهم أنه اعتنق الإسلام في غوانتانامو، اندفع بضع عشرات من المصلين إليه لمصافحته. وقال الإمام، عمر السامني، وهو مصري: «كنت أفكر أن لديهم أكثر الجنود وحشية يخدمون هناك. لم أكن أفكر أبداً أنه سيكون هناك جنود مثل هولد بروكس». ورغم أن عبد الله يعترف بحدوث انقطاع في التزامه وارتكابه لبعض الذنوب، فإنه يؤكد نيته الإقلاع عنها، كما أنه بدأ في مراسلة صديقه الرشيدي الذي تم ترحيله إلى المغرب، قائلا إنه يعطيه نوعاً من «الإلهام».. وقد وقع عبد الله عقوداً مع وكيل وناشر، ويقوم حالياً بتحرير كتاب بمساعدة أحد الكتاب حول تجربته، ويقول إنه يود أن يجمع من خلال ذلك بعض المال ليساعده على «تغيير حياته» وترك وظيفته الإدارية الحالية في جامعة فينيكس بأريزونا ليتفرغ «لمساعدة أسر معتقلي غوانتانامو»، خاتماً كلامه بعبارة «الإسلام دين حياة».

  2. [2]
    حبيب في الله
    حبيب في الله غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 174
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اسال نفسي هل اعتنق احد سجاني السجون العربية لااسلام او عاد .............
    رغم وحشية غونتنامو فاننا غلبنا وحشيتهم في سجوننا نعم لقد اصبحت المعتقلات العربية اشبه بجحيم بالنسبة لغونتنامواااا
    لماذا ..................
    انا هنا لا اخفف من وطأة سجن غونتنامو ..........
    ولكنني عندما سمعت ما عاناه سجناء غونتنامو وجدته ليس بشيئ مما عاناه سجناء اعرفهم في سجون عربية
    وا اسفاه لقد كنت دائما اتسائل لماذا هذه الامة ابتليت بهؤلاء الحكام الذين مارسو بقسوتهم وساديتهم بل ووحشيتهم ما لم يمارسه الاعداء في الغرب ................آه ه ه ه ه

    0 Not allowed!


    اللهم ارحمنا واجمعنا مع حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة قولو آمين.........

  3. [3]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} (125) سورة الأنعام
    وليت وسائل اعلامنا تصمت عن محاولة اثارة حفيظة القيادات والمسؤولين ضد هؤلاء الحرس وامثالهم،
    فتعبير اختراق الذي استخدمته جريدة الشرق الاوسط في سؤالها محاولة خرقاء واسقاط سخيف لاخذ معلومة او تسجيل اعتراف بواقع
    وهذه ليست حالة فريدة فقد وصلت اخبار عن اسلام كثير من حراس السجون الامريكية في داخل امريكا نفسها

    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  4. [4]
    ياسر لاشين
    ياسر لاشين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ياسر لاشين


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 716
    Thumbs Up
    Received: 59
    Given: 0
    انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء

    0 Not allowed!



  5. [5]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    سبحااااان الله العظيم يهدي من يشاء
    شوفت الخبررررر في الجزيرة ...
    جزاك الله خير اخي

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  6. [6]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    جزاك الله خيرا اخي الكريم

    و هناك الكثير ممن اعتنق الأسلام من الجنود الأمريكان بالعراق ايضا

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  7. [7]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بالنسبة لهذا الجندي وغيره ممن ينطق بالشهادة ويظل يعمل بالجيش الصليبي كمن نطق بالشهادة ولم يترك السجود للصنم , وكم نسمع من اخبار عن مقاتلين مسلمين -زعموا- في الجيوش المحاربه لله ولرسوله من جيوش الصليب والردة او موجه ديني او إمام وهذا والله من اعراض تلاعب المرجأه بدين الله سبحانه وتعالى .

    ومما يؤكد ذلك ان المرء يكفر مع نطقه بالشهادة إذا فعل اعمالاً هي من الكفر الأكبر كترك الصلاة او سب النبي صلى الله عليه وسلم او قاتل المسلمين مع الكفار لأن النطق بالشهادة لايكفي مع فعل مايخالف مقتضاها من عبادة الله وحده وطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم كما ان المرء يكفر إذا إستحل فعل عمل نهى عنه الشارع حتى لو لم يعمله .

    طبعاً جريدة الشرج الأوسخ - متزعمة نشر الزندقه والإسلام الأمريكاني الموحى إلى بوش وأوباما من قبل الشيطان - كثيراً ماتبرز قصص من هذا النوع لتثبت ان الإسلام فقط هو صلاة وزكاة وحج فقط ولو حكمت بغير ماانزل الله او ظاهرت الكفار وقاتلت في صفوفهم او إستهزأت بالله وآيته ورسله .

    واقول :
    ومن تكن خضراء الدمن له دليلا ..........ترم به في نار جهنم ذليلا

    ولناقل الخبر الشكر الجزيل

    0 Not allowed!



  8. [8]
    ghostdie90
    ghostdie90 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية ghostdie90


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 1,530
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    موضوع جميل ..وشكرا



    ghost....

    0 Not allowed!


    If the age judged not to see me
    this my hand write remmber me..


    ghost




  9. [9]
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً
    مشرف داعم للملتقى
    الصورة الرمزية العقاب الهرم


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17
    جزاك الله خيرا اخى
    -------------------

    0 Not allowed!



    نيـرُون مات ولــم تمُـت رومَـــا
    حافِـظ مـات ولـم تمُـت حَمـــــاة
    بشار سيمُـوت ولن تمُت حِمص



    متغيب عن المنتدى
    دعواتكم

  10. [10]
    صلاح الفهد
    صلاح الفهد غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية صلاح الفهد


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,662
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    جزيت خيراً أخي الكريم

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML