دورات هندسية

 

 

دلالة آية (لا إكراه في الدين): أمر يتطلب الوقوف عنده قليلاً، والتمعن به..

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. [1]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً

    مشرف

      وسام الاشراف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248
    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291

    دلالة آية (لا إكراه في الدين): أمر يتطلب الوقوف عنده قليلاً، والتمعن به..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    ضمن سلسلة خطب الجمعة للشيخ أسامة الرفاعي حفظه الله، في جامع عبد الكريم الرفاعي في دمشق، ضمن السلسة التي تحدثت مسبقاً عنها في أكثر من موضع في هذا الملتقى، سلسلة خير القرون قرني .... أذكر أنه قد ورد في خطبة الجمعة قبل الأخيرة قصة حدثت في عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله أجمعين.. القصة كانت عن الإكراه في الدين، وخشية سيدنا الفاروق من الوقوع في هذا الأمر..

    لأهمية هذا الأمر، وحتى يكون الأمر سهلاً للاطلاع عليه، يمكن سماع الخطبة مباشرة من الرابط أعلاه (لا أعلم حقيقةً إن تمت إضافتها للموقع أم بعد)، ولكن بحثت عن القصة في النت، فوجدتها في مقال اقتبسته لأضعه في هذا الموضوع...

    دلالة آية (لا إكراه في الدين): قراءة لغوية وأخرى معاصرة
    15-07-2006 12:00 am


    دلالة آية (لا إكراه في الدين): قراءة لغوية وأخرى معاصرة

    الطيب بوعزة

    ما دلالة هذه الآية القرآنية المحددة لأحد أهم مبادئ الاعتقاد؟ هل يقتصر معناها على النهي عن ممارسة الإكراه؟
    نرى أنه من القصور في التفسير فهم الآية بكونها نهياً عن فعل الإكراه فقط، كما يذهب الكثير من التفاسير، لأن ذاك عدم انتباه إلى حقيقة الآية وقصوراً عن إدراك بعدها المقاصدي. فالآية من حيث بنيتها اللغوية تتجاوز في دلالتها النهي عن الإكراه إلى نفي إيجاد واقع الإكراه. فنص «لا إكراه في الدين» كما هو ملحوظ ينبني على أداة نفي الجنس. وهذا النوع من النفي يخلص في دلالته إلى مدلول عميق يستهدف نفي وجود الإكراه وليس فقط النهي عن فعله؛ فـ «لا» النافية للجنس هي بحكم التعريف اللسني توضع «لاستغراق حكم النفي لجنس اسمها نصاً». ودلالة نفي الجنس هنا تذهب إلى إيجاد واقع تنتفي منه حالة الإكراه. وهذا هو البعد المقاصدي العميق للآية. وهو مبدأ محوري في التأسيس الثقافي والمجتمعي الاسلامي.
    فالرسالة القرآنية في دلائلها ومقاصدها تؤكد على وجوب التأسيس لواقع ثقافي دولي تزول منه أشكال الإكراه والعسف على المعتقدات. ومن هنا أرى أن المرتد عن الإسلام يعبر عن حق إنساني وقرآني، وينسجم مع المبادئ القرآنية المؤسسة لحرية التفكير والاعتقاد، ويمارس حقه في ذلك. فالإسلام لا يعاقب على الخروج عن الإسلام، وإنما يعاقب على الخروج عليه، أي على الدولة الإسلامية، كما سيتضح ذلك عندما نأتي إلى بحث مسألة الردة.
    وبناء عليه نفهم حركة الفتح الإسلامي، فالفتح لم يكن بقصد إكراه الناس على الاعتقاد بالإسلام، بل كان القصد منه تحرير الإنسان من أنظمة كانت حاجزاً أمام وصول البلاغ القرآني، بل محاربة لوجوده ابتداء، فكانت إزاحتها لتوصيل رسالة الحق إلى الإنسان، فيؤمن بها عن اقتناع أو يكفر بها عن حرية واختيار «وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» (الكهف/29).
    وهذا المفهوم هو ما ينسجم مع التحديد القرآني لوظيفة الرسول، حيث يحصرها في التبليغ والتذكير فحسب، أي في إنجاز عملية تواصلية حوارية ترتكز الى البراهين وتحفز عقل المخالف للنظر والتفكير. وحتى الوظيفة التبليغية التواصلية لم يتركها الإسلام مطلقة من كل ضابط، بل حرص على أن يحدد لها نهجاً وأدباً حتى لا تنقلب إلى إلزام أو إساءة لمعتقد المخالف. حيث لا يجوز فيها ممارسة أساليب السيطرة والإكراه والإلزام. فلا ينبغي للمسلم في علاقته مع المخالف عقدياً أن يستغل ضعفه وحاجته إلى حق من حقوقه فيجعل اقتناعه بالدين شرطاً لقضاء حقه. لأن مثل هذا السلوك هو إخلال مباشر بالمبدأ القرآني المحدد في آية «لا إكراه في الدين»، وغيرها من الآيات المؤكدة على قدسية مبدأ حرية الاعتقاد. مثلما أنه يخالف سنة النبي (صلى الله عليه وسلم) في سلوكه مع المخالفين له عقدياً. وهذا ما أدركه صحابة رسول (الله صلى الله عليه وسلم)، فالتزموا به في التعامل مع المخالف في العقيدة. ومما يجدر استحضاره هنا حادثة عمر بن الخطاب عندما جاءته امرأة مشركة تطلب حاجة لها، لكن عمر قبل أن يوفي حقها وحاجتها دعاها إلى الإسلام، قائلاً «اسلمي تسلمي. إن الله بعث محمداً بالحق» فرفضت. فأدى لها حقها، ولكنه خشي أن يكون في أسلوبه هذا نوع من المساومة والاستغلال لحاجة المخالف فاستغفر ربه واستدرك قائلاً: «اللهم إني أرشدت ولم أكره». وتلك حساسية شعورية ذات معنى تكشف لنا مكانة مبدأ حرية الاعتقاد وقدسيته. فقد أحس الخليفة الراشد (رضي الله عنه) بكونه مس حق الاعتقاد عند تلك المرأة، لمجرد أنه بدل إسراعه في قضاء حقها دعاها إلى الاقتناع بالإسلام.
    وهذا التقدير لحرية الاعتقاد هو الذي جعل الشرع الإسلامي يلزم المسلم بالاحتياط في بيان الإسلام لزوجته المخالفة له في الاعتقاد، حتى لا ينقلب البيان إلى إلزام أو إكراه. يقول الأستاذ فهمي هويدي: لقد ثار في الفقه الإسلامي جدل «حول حق الزوج المسلم في مناقشة زوجته غير المسلمة، في مسألة إسلامها، وهل يعد ذلك في ظل عقد الزواج القائم بينهما من قبيل الإكراه على اعتناق الإسلام أم لا؟ فقد رأى الإمام الشافعي ألا يفاتح الرجل زوجته في هذا الأمر، ولا يعرض عليها الإسلام... بينما يرد الأحناف بقولهم: يعرض الإسلام على الزوجة، لمصلحة من غير إكراه». («مواطنون لا ذميون»، ص 90) وتلك ولا شك علامة على عمق مبدأ حرية الاعتقاد في حضارة الإسلام، ورقي في الحساسية الحضارية للشخصية المسلمة.
    وقدسية مبدأ حرية الاعتقاد هي التي تجعل مسؤولية المسلم محصورة في الدعوة فحسب، ولا تتعدى ذلك إلى محاسبة المخالف له على عدم إيمانه بما دعاه إليه. فإذا أصر المخالف في العقيدة بعد البلاغ والبيان على كفره، فإن حسابه عند ربه ولا يجوز أن نؤسس على هذا الخلاف موقفاً إلزامياً، نتعدى فيه وظيفة الدعوة والبلاغ إلى وظيفة الحساب والعقاب. فأمر الحساب موكول إلى الله عز وجل: «عليك البلاغ وعلينا الحساب» (الرعد/40) «فان أسلموا فقد اهتدوا وان تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد» (آل عمران-20) «ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون». (المؤمنون/117). «اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظاً. وما أنت عليهم بوكيل». (الأنعام/106-107)
    وهنا يجدر أن نسأل: لماذا هذا التقدير البالغ لحرية الاعتقاد في الإسلام؟
    أولاً: أرى أن هذا في حد ذاته دليلاً على كون الإسلام وحياً منزلاً، وليس فكرة بشرية مشروطة بلحظتها التاريخية ومحدودة بأفقها الثقافي المحدود. إذ من الصعب أن نتصور ظهور مثل هذا التقدير للمخالف في الاعتقاد من داخل ثقافة قيلية. فمنطق القبيلة لا يسمح بهذا الأفق الإنساني المفتوح، وهذا التقدير للاختلاف والسماح بوجوده.
    ثم ثانياً: إن الاختلاف العقدي والفكري أمر اقتضته مشيئة الله «ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين» (يونس/99). «ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين» (الأنعام/35). ولذا فممارسة فعل الإكراه في العقيدة هو تضاد ومعاندة لمشيئة الله.
    ثم ثالثاً: حتى لو تمت ممارسة فعل الإكراه على معتقد أو دين معين، فلن تخلص إلى تنميط الناس باعتقاد واحد، وذلك لحتمية وجود الاختلاف واستمراره. فالاختلاف العقدي أمر حتمي الوقوع؛ لأن الكائن الإنساني خلقه الله عز وجل وجعل امتيازه عن غيره من الكائنات في قدرته على التفكير، وحريته في اتخاذ القرار وسلوك الفعل. فإذا كانت الملائكة مفطورة على الطاعة، فإن الإنسان بحكم حريته قادر على الطاعة والمعصية على حد سواء. وحريته هذه هي ما تجعله مسؤولاً.
    ومن ثم يجب أن ندرك أنها من إرادة الله سبحانه أن يكون الإنسان قادراً على الأيمان وقادراً على الكفر. ومن مقتضى التكريم الإلهي للإنسان تمليكه الاقتدار العقلي، ولذا فالمساس بحرية الاعتقاد هو مس بكرامة الإنسان، فضلاً عن كونه مساً بكرامة الدين الحق بجعله مادة الإلزام لا موضوعاً للحوار والإقناع.
    حقيقةً لم أعرف مسبقاً كاتب المقال.. ولكني أردت إيصال القصة الصحيحة التي حدثت، والتمعن جيداً بها.... وهي الأسطر الملونة في المقال.. وعلى أي حال، يمكن الاستماع للقصة في الخطبة المسجلة، سواء تم رفعها أم لمّا يتم بعد..

    نرى أن الإكراه في الدين قد تم النهي عنه في القرآن الكريم.. فكيف لنا نحن المسلمون أن نحاور بعضنا بعضاً بطريقة تهجميه تعسفية قاسية جارحة بالنسبة لنقاش حول أمر معين؟؟.. ومن ثم ننسب ذلك إلى تشبهنا بسلوك سيدنا الفاروق رضي الله عنه؟؟.... أعتقد هي نقاط يجب الوقوف عندها قليلاً والتفكر بها...

    وأقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم..

  2. [2]
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً
    مشرف داعم للملتقى
    الصورة الرمزية العقاب الهرم


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17
    جزاك الله خيرا اخى ابوالحلول
    وزادك من علمه

    0 Not allowed!



    نيـرُون مات ولــم تمُـت رومَـــا
    حافِـظ مـات ولـم تمُـت حَمـــــاة
    بشار سيمُـوت ولن تمُت حِمص



    متغيب عن المنتدى
    دعواتكم

  3. [3]
    ياسر لاشين
    ياسر لاشين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ياسر لاشين


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 716
    Thumbs Up
    Received: 59
    Given: 0
    جزاك الله كل خير مهندس ابو الحلول

    0 Not allowed!



  4. [4]
    شوق9999
    شوق9999 غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى
    الصورة الرمزية شوق9999


    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 745
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الابداع لاياتي الا من المبدعين

    حقا كلمات واسطر تستحق الاعجاب والتمعن والتقدير

    تقبل تقديري وودي وجزاك الله خيرا


    ننتظر جديدك وإبداعك بقلمك على صفحات الملتقى



    0 Not allowed!


    كل عام والجميع بخير ،،
    وتقبل الله صيامكم وقيامكم.

  5. [5]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقاب الهرم مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا اخى ابوالحلول
    وزادك من علمه
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر لاشين مشاهدة المشاركة
    جزاك الله كل خير مهندس ابو الحلول

    جزانا الله وإياكم كل خير..... لكم جزيل الشكر على مروركم الطيب :)


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوق9999 مشاهدة المشاركة
    الابداع لاياتي الا من المبدعين


    حقا كلمات واسطر تستحق الاعجاب والتمعن والتقدير

    تقبل تقديري وودي وجزاك الله خيرا

    ننتظر جديدك وإبداعك بقلمك على صفحات الملتقى




    أهلاً أختنا الفاضلة شوق.....

    جزاك الله كل خير على كلماتك اللطيفة..... مشاركاتك دائماً هي المميزة بحق ، بارك الله بك، وزادك من نعيمه...

    لكم جميـــــعاً تحيـــــــــــاتي..

    0 Not allowed!




  6. [6]
    العبد الفقير
    العبد الفقير غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية العبد الفقير


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 2,189
    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 0
    النص الأول :
    قوله تعالى ( لا إكراه في الدين ) :
    ويستدلون بهذه الآية على أنه:
    1- (لا يجوز إكراه أحد في دينه ، قال الله تعالى: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) (البقرة:256)، بل إن الإسلام نفسه لا يصح مع الإكراه).
    2- (أن لكل شعب قيمه وتقاليده الخاصة التي اختارها ، فنحن لا نكرهه على تركها ، ذلك أن ديننا علمنا أن لا إكراه في الدين ).
    3-(أن تبنّي الدولة ( أيُ دولة ) للدين الإسلامي ليس معناه التدخل في خصوصيات الأقليات وإجبارها على التخلي عن دينها وإكراهها على الدخول في الإسلام فقد استقر في وعي المسلم وعُلِمَ من صريح آيات القرآن أن لا إكراه في الدين ) .

    * والكلام على هذا من وجوه :
    الوجه الأول : أن الإكراه على الدين قد يراد به الإكراه على (الاعتقاد) ، وقد يراد به الإكراه على (الالتزام بالحكم) :
    فقد دلت الآية نفسها على أن المراد بعدم الإكراه هنا هو (الإكراه على الاعتقاد) ، وذلك بقرينة قوله تعالى بعد هذا (قد تبين الرشد من الغي) ، وذلك إنما يدل على إرادة الاعتقاد ، ويبقى الإكراه على الالتزام بحكم الإسلام قائماً لم يخصه دليل ، لقوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) ونحوها من آيات القتال والجهاد .
    قال ابن حزم رحمه الله تعالى على هذه الآية :
    " والدين في القرآن واللغة : يكون الشريعة ، ويكون الحكم ، ويكون الجزاء :
    1-فالجزاء في الآخرة : إلى الله تعالى لا إلينا .
    2-والشريعة : قد صح أن نقرهم على ما يعتقدون إذا كانوا أهل كتاب.
    3-فبقي الحكم : فوجب أن يكون كله حكم الله كما أمر".
    وقال القرطبي رحمه الله :
    "قوله تعالى (لا إكراه في الدين) : الدين في هذه الآية : المعتقد والملة ؛ بقرينة قوله (قد تبين الرشد من الغي) ".
    فعلى هذا : فقولهم (إننا لا نكره شعباً على التخلي عن قيمه الخاصة) ، و (لا نتدخل في خصوصيات الأقليات) غير صحيح ، بل يلزمون بالامتثال لشريعة الإسلام فيما يتعلق بأحكام أهل الذمة كما مر .
    على أن نفي الإكراه على الاعتقاد أيضاً لا يصح ، وهذا هو :
    الوجه الثاني : وهو أن إطلاق القول بعدم الإكراه في الدين باطل ، وذلك أن مسألة الإكراه في الدين على قسمين :
    القسم الأول : الإكراه على الدخول في الإسلام :
    القسم الثاني : الإكراه على التزام حكم الإسلام :
    أما القسم الأول : وهو الإكراه على الدخول في الإسلام :
    فينقسم إلى ثلاثة أقسام :
    قسم يكره فيه بالاتفاق ، وقسم يكره فيه عند الجمهور ، وقسم لا يكره فيه بالاتفاق :
    أما الأول : فهو نوعان :
    1- المرتد عن الإسلام :
    فإنه يقتل بالإجماع إذا ارتد ، ووقع الخلاف في الاستتابة قبل القتل ، وفيمن تقبل منه التوبة ، إلا أن الإجماع وقع على عدم تركه .
    ومن أشهر أعمال الصحابة رضي الله عنهم بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم حروب المرتدين ، وهي الحروب التي عناها قوله تعالى - كما ذكر كثير من المفسرين - (ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون) فلم يذكر غير هذين الخيارين.
    2- المشرك العربي :
    قال أبو عبيد رحمه الله :
    " تتابعت الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده في العرب من أهل الشرك أن من كان منهم ليس من أهل الكتاب فإنه لا يقبل منه إلا الإسلام أو القتل".
    وقال ابن جرير الطبري رحمه الله :
    " أجمعوا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبى أخذ الجزية من عبدة الأوثان من العرب ، ولم يقبل منهم إلا الإسلام أو السيف " .
    وقال ابن حزم رحمه الله :
    " لم يختلف مسلمان في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبل من الوثنيين من العرب إلا الإسلام أو السيف إلى أن مات عليه السلام فهو إكراه في الدين".
    فهذا النوعان يكره فيهما بالاتفاق ، ويدل عليه أدلة كثيرة منها :
    قوله تعالى (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم).
    وقوله تعالى (ستدعون إلى قومٍ أولي بأسٍ شديد تقاتلونهم أو يسلمون) كما سبق.
    والحديث المتفق عليه مرفوعاً (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ...الحديث ).
    وما في البخاري أيضاً مرفوعاً (من بدل دينه فاقتلوه) ، وغيرها من النصوص .
    وأما الثاني : فهو الكافر من غير أهل الكتاب والمجوس :
    فقد ذهب الشافعية والحنابلة والظاهرية وبعض المالكية إلى أن كل كافر ليس كتابياً أو مجوسياً فإنه يقاتل حتى يسلم ، فلا يقر على دينه ولو بالجزية مطلقاً .
    ودليلهم في ذلك قوله تعالى (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ) ، وآيات الجهاد والقتال في سبيل الله المطلقة.
    وحديث ابن عمر المشهور مرفوعاً (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها) ، ونحوها من النصوص .
    وقالوا : إن آية الجزية إنما خصت أهل الكتاب في قوله تعالى (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ).
    فيبقى غير أهل الكتاب على الأصل في عدم قبول غير الإسلام منهم .
    وأما الثالث : فهو الكافر من أهل الكتاب والمجوسي :
    فقد وقع الاتفاق في الجملة على أنه يقر على دينه بالجزية ، وهو الالتزام بأحكام الإسلام وهو المراد بـ :
    القسم الثاني : وهو الإكراه على التزام حكم الإسلام :
    فيكره جميع الكفار – ممن تقبل منهم الجزية – على التزام أحكام الإسلام المعروفة عند أهل العلم بـ(أحكام أهل الذمة) .
    ويدل عليه قوله تعالى (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) .
    وما ثبت في صحيح مسلم من حديث بريدة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال : (اغزوا باسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين ، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ، فإن هم أبوا فسلهم الجزية ، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم).
    ويبقى هاهنا تنبيه :
    وهو أن هذا الإقرار بالجزية تحت حكم الإسلام إنما هو حكم مؤقت إلى نزول المسيح عليه السلام ، كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا له من الدنيا وما فيها) وفي رواية (يقاتل الناس على الإسلام).
    وعلى ذلك فيكون الإكراه على الدخول في الإسلام ذلك الوقت على جميع الكفار ، فلا يقبل منهم إلا الإسلام ، أو السيف.
    الوجه الثالث : أن هذه الآية ليست على ظاهرها بإجماع المسلمين _ وهذ يظهر مما سبق _ سواء قيل بنسخها أو لا ، ولم يستدل بها أحد من علماء الإسلام على ترك الإكراه على الدين بإطلاق ، ولم يستدل بها أحد على ترك الإلزام بأحكام أهل الذمة لمن أقر منهم في بلاد الإسلام بالجزية ، وقد ذكر في معنى الآية نحواً من ستة أقوال ، و ليس فيها قول واحد أخذ بظاهرها في جميع الكفار ، وقد قال ابن جرير رحمه الله تعالى بعد أن ذكر الأقوال في الآية :
    "وأولى هذه الأقوال بالصواب : قول من قال : نزلت هذه الآية في خاص من الناس ، وقال : عنى بقوله تعالى ذكره (لا إكراه في الدين ) أهل الكتابين والمجوس وكل من جاء إقراره على دينه المخالف دين الحق وأخذ الجزية منه ، وأنكروا أن يكون شيء منها منسوخا ، وإنما قلنا : هذا القول أولى الأقوال في ذلك بالصواب ؛ لما قد دللنا عليه في كتابنا (كتاب اللطيف من البيان عن أصول الأحكام) : من أن الناسخ غير كائن ناسخاً إلا ما نفى حكم المنسوخ فلم يجز اجتماعهما ، فأما ما كان ظاهره العموم من الأمر والنهي وباطنه الخصوص فهو من الناسخ والمنسوخ بمعزل ، وإذ كان ذلك كذلك ، وكان غير مستحيل أن يقال لا إكراه لأحد ممن أخذت منه الجزية في الدين ، ولم يكن في الآية دليل على أن تأويلها بخلاف ذلك ، وكان المسلمون جميعا قد نقلوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم أنه أكره على الإسلام قوماً فأبى أن يقبل منهم إلا الإسلام ، وحكم بقتلهم إن امتنعوا منه ، وذلك كعبدة الأوثان من مشركي العرب ، وكالمرتد عن دينه دين الحق إلى الكفر ، ومن أشبههم ، وأنه ترك إكراه آخرين على الإسلام بقبوله الجزية منه وإقراره على دينه الباطل ، وذلك كأهل الكتابين ومن أشبههم ، كان بينّاً بذلك أن معنى قوله (لا إكراه في الدين) إنما هو لا إكراه في الدين لأحد ممن حل قبول الجزية منه بأدائه الجزية ورضاه بحكم الإسلام".
    وقال ابن حزم رحمه الله عن هذه الآية :
    "لم يختلف أحد من الأمة كلها في أن هذه الآية ليست على ظاهرها ؛ لأن الأمة مجمعة على إكراه المرتد عن دينه
    ".
    الوجه الرابع : قولهم (إن الإسلام نفسه لا يصح مع الإكراه) لا يصح على إطلاقه كما سبق :
    فإسلام المرتد والوثني من العرب يصح منه بالإجماع ، والكافر غير الكتابي والمجوسي يصح منه عند الجمهور .
    قال ابن رجب رحمه الله :
    " وأما الإكراه بحق : فهو غير مانع من لزوم ما أكره عليه ، فلو أكره الحربي على الإسلام فأسلم ، صح إسلامه ".
    الوجه الخامس : قولهم (وقيم خاصة بشعب معين آثرها واختارها فنحن لا نكرهه على تركها ، ذلك أن ديننا علمنا أن لا إكراه في الدين ) ، وقولهم (وتبنّي الدولة للدين الإسلامي ليس معناه التدخل في خصوصيات الأقليات ) ، لا يصح أيضاً :
    وذلك أن الكفار الذين يقرون على دينهم في بلاد الإسلام يلزمون بأحكام (أهل الذمة) وهي أحكام معروفة في كتب الفقه وأجمع عليها الصحابة ومن بعدهم من أهل العلم في الجملة ومن أحكام أهل الذمة التدخل في خصوصيات الأقليات ، والإجبار على ترك بعض القيم ، فمن الشروط العمرية المشهورة عليهم : (ولا نبيع الخمور ، وأن نجز مقادم رءوسنا ، وأن نلزم زينا حيثما كان ، وأن نشد الزنانير على أوساطنا ، وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا ، ولا نظهر صليبا ، ولا كتبا من كتب ديننا في شيء من طرق المسلمين ولا أسواقهم ، ولا نضرب بنواقيسنا في كنائسنا إلا ضربا خفيفا ، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين) وغيرها .

    ( أنظر التنكيل للفهد رفع الله قدره )

    عبدالإله النرجس

    ملتقى أهل الحديث

    http://72.29.70.243/~ahlalhd1/vb/showthread.php?t=33471

    0 Not allowed!


    العبد الفقير إلى رحمة الله الواسعة...

    وتعر من ثوبين من يلبسهما*** يلقى الردى بمذمة وهوان
    ثوب من الجهل المركب فوقه*** ثوب التعصب بئست الثوبان
    وتحل بالانصاف أفخر حلة*** زينت بها الأعطاف والكتفان
    واجعل شعارك خشية الرحمن مع*** نصح الرسول فحبذا الأمران

    نونية ابن القيم


  7. [7]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحلول مشاهدة المشاركة
    نرى أن الإكراه في الدين قد تم النهي عنه في القرآن الكريم.. فكيف لنا نحن المسلمون أن نحاور بعضنا بعضاً بطريقة تهجميه تعسفية قاسية جارحة بالنسبة لنقاش حول أمر معين؟؟.. ومن ثم ننسب ذلك إلى تشبهنا بسلوك سيدنا الفاروق رضي الله عنه؟؟.... أعتقد هي نقاط يجب الوقوف عندها قليلاً والتفكر بها...

    بسم الله ما شاء الله
    تخرج علينا يا اخ محمد بابداع اثر ابداع
    احيي فيك فكرك المتنور ووسطيتك المحمودة
    فجزاك الله عنا كل خير

    0 Not allowed!



  8. [8]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العبد الفقير مشاهدة المشاركة
    النص الأول :
    قوله تعالى ( لا إكراه في الدين ) :
    ويستدلون بهذه الآية على أنه:
    ملتقى أهل الحديث

    http://72.29.70.243/~ahlalhd1/vb/showthread.php?t=33471
    أهلاً بالأخ العبد الفقير، الله يعطيك العافية....

    غياب طويل، ومشاركة أطول :rolleyes:

    على العموم، أعتقد أني كنت واضحاً في عبارتي هذه :
    حقيقةً لم أعرف مسبقاً كاتب المقال.. ولكني أردت إيصال القصة الصحيحة التي حدثت، والتمعن جيداً بها.... وهي الأسطر الملونة في المقال.. وعلى أي حال، يمكن الاستماع للقصة في الخطبة المسجلة، سواء تم رفعها أم لمّا يتم بعد..
    والأسطر المشار إليها هي هذه :
    وهذا المفهوم هو ما ينسجم مع التحديد القرآني لوظيفة الرسول، حيث يحصرها في التبليغ والتذكير فحسب، أي في إنجاز عملية تواصلية حوارية ترتكز الى البراهين وتحفز عقل المخالف للنظر والتفكير. فلا ينبغي للمسلم في علاقته مع المخالف عقدياً أن يستغل ضعفه وحاجته إلى حق من حقوقه فيجعل اقتناعه بالدين شرطاً لقضاء حقه. لأن مثل هذا السلوك هو إخلال مباشر بالمبدأ القرآني المحدد في آية «لا إكراه في الدين»، وغيرها من الآيات المؤكدة على قدسية مبدأ حرية الاعتقاد. مثلما أنه يخالف سنة النبي (صلى الله عليه وسلم) في سلوكه مع المخالفين له عقدياً. وهذا ما أدركه صحابة رسول (الله صلى الله عليه وسلم)، فالتزموا به في التعامل مع المخالف في العقيدة. ومما يجدر استحضاره هنا حادثة عمر بن الخطاب عندما جاءته امرأة مشركة تطلب حاجة لها، لكن عمر قبل أن يوفي حقها وحاجتها دعاها إلى الإسلام، قائلاً «اسلمي تسلمي. إن الله بعث محمداً بالحق» فرفضت. فأدى لها حقها، ولكنه خشي أن يكون في أسلوبه هذا نوع من المساومة والاستغلال لحاجة المخالف فاستغفر ربه واستدرك قائلاً: «اللهم إني أرشدت ولم أكره». وتلك حساسية شعورية ذات معنى تكشف لنا مكانة مبدأ حرية الاعتقاد وقدسيته. فقد أحس الخليفة الراشد (رضي الله عنه) بكونه مس حق الاعتقاد عند تلك المرأة، لمجرد أنه بدل إسراعه في قضاء حقها دعاها إلى الاقتناع بالإسلام.
    والهدف من الموضوع هو نقل القصة الواردة عن خليفة رسول الله سيدنا عمر رضي الله عنه.... فعبارتي تبين أني أردت توضيح ذلك، وما نقلت المقال كله اعتقاداً بكل ما ورد فيه بل لأمانة النقل كما ورد أصلاً دون الاقتطاع منه، ولذا لونت الأسطر، وبينت ذلك........



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد محمد خالد مشاهدة المشاركة
    بسم الله ما شاء الله
    تخرج علينا يا اخ محمد بابداع اثر ابداع
    احيي فيك فكرك المتنور ووسطيتك المحمودة
    فجزاك الله عنا كل خير
    على راسي يا طيب :) ، جزانا الله وإياكم كل خير.......


    لكم جميـــــعاً تحيـــــــاتي..

    0 Not allowed!




  9. [9]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17

    استفسار

    أ
    ما القسم الأول : وهو الإكراه على الدخول في الإسلام :
    فينقسم إلى ثلاثة أقسام :
    قسم يكره فيه بالاتفاق ، وقسم يكره فيه عند الجمهور ، وقسم لا يكره فيه بالاتفاق :
    أما الأول : فهو نوعان :
    1- المرتد عن الإسلام :
    فإنه يقتل بالإجماع إذا ارتد ، ووقع الخلاف في الاستتابة قبل القتل ، وفيمن تقبل منه التوبة ، إلا أن الإجماع وقع على عدم تركه .
    ومن أشهر أعمال الصحابة رضي الله عنهم بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم حروب المرتدين ، وهي الحروب التي عناها قوله تعالى - كما ذكر كثير من المفسرين - (ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون) فلم يذكر غير هذين الخيارين.
    "قسم يكره فيه بالاتفاق " : هل يعني يكره فيه الاكراه علي الدخول في الاسلام ؟ لكن يقاتل ليقتل فقط ؟ أم ماذ ؟
    واذا كان ذلك كذلك ، فما وجه الاستتابه ؟
    -"الا ان الاجماع وقع علي عدم تركه " : عدم ترك الاستتابة ؟
    - حروب المرتدين : الا يدخل فيها بالاساس المشرك العربي ؟ فما وجه تخصيص المشرك العربي بحكم مستقل تال ؟
    هذه استفسارات اوليه لفهم النص ، وجزاك الله كل الخير .

    0 Not allowed!



  10. [10]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    كل شيء بالاقناع ...
    وديننا ولله الحمد علمنا ذلكـــ
    جزاك الله خير اخي ونفع بك ووفقك الله لما يحبه ويرضاه
    تقبل مروري

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML