دورات هندسية

 

 

هل تؤيد قرار مصر نحو إلغاء موسم العمرة أو الحج بسبب إنفلونزا الخنازير

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل تؤيد إلغاء موسم العمرة و الحج خوفاً من إنتشار المرض ؟

المصوتون
9. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • نعم أويد

    4 44.44%
  • لا أويد

    5 55.56%
  • لا أهتم

    0 0%
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. [1]
    الصورة الرمزية الجدى
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0

    هل تؤيد قرار مصر نحو إلغاء موسم العمرة أو الحج بسبب إنفلونزا الخنازير

    -علماء الدين: تأجيل العمرة السبيل للمحافظة على الأرواح
    - شركات السياحة: ألغينا الرحلات و خفَّضنا أسعار التذاكر
    - خطوط الطيران: 10 ملايين جنيه خسائر التذاكر المهدَرَة
    - خبراء الاقتصاد: انتعاش السوق المصري و خراب شركات السياحة

    تحقيق- إسلام توفيق:
    أثارت الفتاوى التي ظهرت مؤخرًا حول إلغاء موسمي الحج و العمرة، خاصةً بعد رصد إصابات بفيروس (h1n1) المسبِّب لمرض إنفلونزا الخنازير في مكة المكرمة و المدينة المنورة؛ العديدَ من التساؤلات حول مدى تأثير هذا القرار في حال اتخاذه، و مدى المخاطر التي يشكِّلها الفيروس على ملايين المعتمرين و الحجَّاج الذين يُتوقَّع أن يزوروا المملكة بين أغسطس و ديسمبر في حال عدم اتخاذه.

    فعلى الرغم من الإجراءات الاحتياطية لوزارة الصحة السعودية بجمع كميات من دواء "التاميفلو" الذي يُستخدم لعلاج المرض؛ إلا أن السلطات السعودية تتوقع تعاظم مخاطر انتشار المرض بشكل كبير مع بدء موسم الذروة في العمرة في شعبان و رمضان، و يزداد خلال موسم الحج في نوفمبر.

    و دفع ارتفاع معدلات انتشار الفيروس شركات الطيران إلى تخفيض أسعار التذاكر عن العام الماضي على رحلات الشركة المتجهة إلى جدة و المدينة المنورة؛ حيث تبدأ شرائح الدرجة السياحية والتي تمثل 6 شرائح من 1905 جنيهات و2115 جنيهًا و2435 جنيهًا و2680 جنيهًا و2950 جنيهًا و3245 جنيهًا بفارق أكثر من 340 جنيهًا عن العام الماضي.

    وصول الفيروس إلى عدد من الدول العربية التي كانت منذ بدء انتشار الوباء في منأى عنه؛ يطرح تساؤلات حول مدى تأثير ارتفاع الإصابات بالفيروس المسبِّب لإنفلونزا الخنازير على عمرة رمضان وموسم الحج، خاصةً بعد الخوف من عرقلة جهود مكافحة إنفلونزا الخنازير، في حال استمرار الفيروس في الانتشار خلال موسم الحج في نوفمبر المقبل.

    رجاء


    الشارع المصري تباينت آراؤه حول الرغبة في السفر لأداء العمرة والحج، والخوف من إصابتهم بالفيروس؛ فتقول جهاد سعيد (موظفة بشركة كمبيوتر): إنها ستسافر إلى العمرة مهما حدث، وإنها قامت بالفعل بطلب الحصول على تأشيرة، وقامت بحجز تذاكر الطيران، مشيرةً إلي أن الفرصة لن تتكرر، وأن الله أعطاها هذه الزيارة بعد طول انتظار، ولا تستطيع رفضها.

    الأمر نفسه أكده محمد صابر (مصحح لغوي) حين قال إن الفرصة لن تتكرر بسهولة، وإنه سيتبع الإجراءات الوقائية الصحية، ويقوم بما عليه، ويترك الباقي على الله عز وجل لحمايته.

    واتفق معهما خالد سعيد (طالب بكلية العلوم)؛ حيث قال إنه تمنَّى العمرة منذ سنوات طويلة، ولم يصدق نفسه عندما حصل على التأشيرة، فكيف يترك هذه الفرصة تضيع من يده بسبب فيروس معدٍ؟!.

    واكتفت سهير عبد الحميد (ربة منزل) بالقول: "أروح العمرة أنقِّي نفسى وأوزر النبي، وبعد كده أُصاب بالفيروس وأموت.. مش مهم".

    قلق!!
    اختلف معهم إسلام السعيد (محامٍ) الذي أكد أن درء المفاسد مقدَّم على جلب المنافع، وهو الأمر الذي يمنعه من السفر هذا العام، سواءٌ للحج او العمرة؛ خوفًا على صحته، خاصةً أن الفيروس وصل إلى مكة والمدينة.

    وقالت عفاف سعيد (الطالبة بالمرحلة الثانوية): إنها طلبت من والدها أداء العمرة هدية نجاحها في شهر شعبان، ووالدها وافق على طلبها، إلا أنها تراجعت عنه، وقالت له: إنها لا تأمن على حياتها بعد انتشار الفيروس بهذه الصورة.

    وهو ما أكدته فاطمة مصطفى (ربة منزل) حين قالت إنها لن تتمتَّع بالجو الروحاني للعمرة؛ ما دامت ستعيش وسط إجراءات طبية مشدَّدة!!.

    (و تم استطلاع آراء الخبراء من علماء الدين و الاقتصاد والسياحة، وكان التحقيق التالي:

    حفظ النفس

    بدأ الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية كلامه بالإشارة إلى قول الله تعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (البقرة: من الآية 195)، و هو الأمر الذي جاء وسط آيات الحج، وقال إن رخص الإسلام في فروضه تسمح بإلغاء هذه الفريضة (الحج) في حال عدم الاستطاعة، وهو الأمر الموجود حاليًّا بالفعل من عدم استطاعة الحفاظ على النفس، وأن الوباء ينفي عنصر الاستطاعة.

    ويضيف: إن مقاصد الشريعة خمسة؛ هي: الحفاظ على النفس، ثم الدين، ثم العقل، ثم الأولاد، ثم المال، وهو الأمر الذي يؤكد أن المقصد الأول بالمحافظة على النفس يسبق الحفاظ على الدين بأداء العمرة أو الحج.

    ويقول: إنه ما دامت منظمة الصحة العالمية- وهي الجهة المخوَّل إليها الأمر- أعلنت الفيروس المسبب لمرض إنفلونزا الخنازير وباءً عالميًّا؛ فإنه وجب وتحتَّم تأجيل العمرة أو إلغاؤها لحين انقضاء المرض والفيروس.

    وعن موسم الحج هذا العام يوضح د. الشكعة أن القرار بشأنه لا يتحدد إلا قبل الموسم بثلاثة أشهر، أي في شهر رمضان المبارك، فإذا تمَّ القضاء على الفيروس واحتواؤه وجبت إقامة مناسك الحج مثل كل عام، وإذا ما ظل الفيروس خطرًا على حياة البشر تحتَّم تأجيله وإلغاؤه هذه السنة؛ حتى يرفع الله الكرب.

    ويعلل كلامه بأن فقهاء المغرب أفتَوا من قبل بحرمة الحج في ظروف معينة؛ مثل انعدام الأمن، وارتفاع درجة المخاطر، وكانوا يفتون بمنع الحج على الأندلسيين؛ لأن الجهاد والبقاء في بلادهم للدفاع عنها أولى، وأضاف: "العبرة بالقواعد والمبادئ والأدلة الشرعية التي تحكم هذا الأمر، وليس بالسوابق التاريخية التي تختلف كما تختلف التقديرات".

    واختتم كلامه بالقاعدة الشرعية التي تقول "دفع الضرر أولى من جلب المنفعة"، وأنه على المسلمين ألا يخافوا من تأجيل العمرة؛ لأنها سنة، ويجب أن يكون خوفهم على حياتهم أكبر من خوفهم على فوات العمرة في هذه الظروف، مشيرًا إلى أنها قد تتأجل لتكون حجًا بدلاً منها.

    لا ضرر

    و يتفق معه الدكتور محمد رأفت عثمان العميد الأسبق لكلية الشريعة و القانون بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية؛ حيث يقول: إن السفر إلى البلاد المنكوبة بإنفلونزا الخنازير محرمٌ شرعًا، معتبرًا الوباء مهما كان نوعه فإنه في نهاية الأمر يأخذ منزلة الطاعون الذي يُحرم على أهل القرية التي ينتشر بها الخروج منها، كما يحرم الدخول إليها، كما ورد في الحديث الشريف.

    ويؤكِّد حرمة السفر إلى مثل هذه الأماكن، وأن المحافظة على النفس من التهلكة أولى من الفريضة نفسها؛ مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، خاصة بعد ظهور ورصد إصابات بهذا الفيروس في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    ويرجع الدكتور عثمان الأمر في النهاية إلى الأطباء الذي وصفهم بأنهم أصحاب القرار، قائلاً: "إن رأوا أن التجمعات تنشر المرض فلا مانع شرعًا من إلغاء أداء العمرة؛ حتى لو قام المعتمر بدفع المصروفات؛ لأنه في هذه الحالة ينال أجر وثواب أداء العمرة".

    ويشير إلى واقعة في التاريخ الإسلامي قام فيها عمر بن الخطاب، وكان أميرًا للمؤمنين وقتها بإرجاع مجموعة من الحجاج قبل أن يصلوا إلى بلدة في طريقهم ينتشر فيها الطاعون، وحينما رأى أحد الصحابة أن هذا فرار من القدر، قال عمر: "نعم.. نفر من قدر الله إلى قدر الله".

    خوف
    وعن تأثر قرار الإلغاء أو التأجيل على شركات السياحة تقول عزة السيد مديرة بإحدى شركات الطيران: إن الخسائر ستكون كبيرة جدًّا على شركات السياحة في حالة إلغاء موسم الحج أو العمرة، مشيرةً إلى أن أول الخسائر هو تخفيض سعر تذاكر الطيران بنسبة وصلت إلى 15% في شهور العمرة رجب وشعبان ورمضان.

    وتضيف: إن نظام توحيد أسعار التذاكر المتبع على مدار السنوات السابقة لم يتم هذا العام؛ نظرًا لخطورة المرض وانتشاره بصورة لا يمكن تحديدها، موضحةً أنهم قللوا عدد الرحلات بدرجة كبيرة، وتم إلغاء بعض الرحلات الأخرى، فضلاً عن إلغاء الرحلات الإضافية التي كانوا ينظمونها كل عام.

    وترى أن الجدل الدائر حول إلغاء الموسمين أو عدم إلغائهما يضعهم في موقع الشك والريبة والقلق، فضلاً عن التوتر الناتج من المسافرين الذين لم يحددوا بعد موقفهم من السفر وغيرهم الذين قاموا بحجز رحلات، ثم قاموا بإلغائها؛ خوفًا من إصابتهم.

    وتابعت: "تخفيض تذاكر الطيران بـ340 جنيهًا يجلب خسائر كبيرة لشركات السياحة"، مشيرة إلى أن الخسائر عليهم باتت مضاعفة بالأزمة، وأن التوقعات التي وضعتها الشركة حول تأثير الأزمة المالية العالمية وإنفلونزا الخنازير كانت صحيحةً.

    ولكنها تراجعت وقالت إن المؤشرات حتى الآن محدودة، ولا تزيد عن 15%، مشيرةً إلى أن أغلبهم يلغي رحلة العمرة خوفًا من الفيروس.

    تأثير مزدوج

    وعلى الجانب الاقتصادي يؤكد الدكتور جهاد صبحي أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر أن التأثير الاقتصادي ينقسم إلى شقين؛ الشق الأول على السوق المصري والثاني على السوق السعودي.

    وقسم التأثير في السوق المصري إلى قسمين؛ الأول سيؤثر إيجابيًّا على السوق المصري، خاصةً أن الذين لم يسافروا إلى السعودية لأداء مناسك الحج والعمرة سيقومون بإنفاق جزء كبير من هذه الأموال في السوق الداخلي؛ مما يؤدي إلى تنشيط السوق وزيادة المبيعات، ومن ثَمَّ زيادة دخول بعض الأفراد والشركات والمؤسسات.

    أما التأثير الثاني على الاقتصاد المصري فيكون سلبيًّا على شركات السياحة التي ستخسر جزءًا كبيرًا من دخلها السنوي، خاصةً أن هذه الأشهر هي الموسم الأكبر لهذه الرحلات، فضلاً عن الخسائر المضاعفة للشركات التي تعمل في رحلات الحج والعمرة فقط.

    وتقول: إن شركات الطيران هي الأخرى ستتأثر بمثل هذه الفتاوى، بعد أن أصبحت تذاكر طيران نصف مليون معتمر وحاج خلال هذا الموسم في طي النسيان؛ خوفًا تارة وتنفيذًا للفتاوى تارة أخرى، وهو الأمر الذي يسبب خسائر تقدَّر بـ10 ملايين جنيه.

    ويضيف: "أما التأثير على السوق السعودي فسيكون مضاعفًا؛ حيث يؤدي تأجيل وإلغاء موسم الحج والعمرة إلى تفويت الفرصة على السوق السعودي الذي يعتمد بجزء كبير على ما يقوم المعتمرون والحجاج بشرائه".

    وعلَّل كلامه بأن كثيرًا من المعتمرين والحجاج يذهبون للتجارة بجانب أدائهم الفريضة أو الزيارة، خاصة في البضائع المستوردة من دول جنوب شرق آسيا لانخفاض أسعارها تبعًا لانخفاض معدلات الجمارك وانعدامها.




  2. [2]
    مهندس أيمن حسن
    مهندس أيمن حسن غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية مهندس أيمن حسن


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 3,733

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 96
    Given: 12
    انا شايف ان طلاما السفر فية ضرر يبقى ممكن يأجل

    اذكركم بالقصة الاتية و هى شبيهة بالوضع الحالى

    قصة الطاعون

    خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جدبه (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الحدبة رعيتها بقدر

    0 Not allowed!



  3. [3]
    سنا الإسلام
    سنا الإسلام غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 10,476

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 257
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم هناك ضرورة لتأجيل هذه الرحلات حيث ان موسم العمرة والحج تتجمع به مختلف الجنسيات من مختلف البلاد بالاضافة الى الازدحام الشديد والذى يمثل بيئة مناسبة لانتشار هذا الفيروس وهو انفلونزا الخنازير والذى ينتشر عن طريق الهواء وبالتالى فهذا الازدحام سيكون بيئة خصبة لانتشار هذا المرض
    بالاضافة ان محاولة اتباع الوسائل الوقائية سيكون صعب نظرا لان كثير من الفنادق تكون حجراتها جماعية تضم العديد من الاشخاص بالاضافة الى صعوبة تغطية الانف بغطاء اثناء قضاء المناسك مثلا وخصوصا مع شدة الحر هناك والازدحام المتواجد

    شئ آخر وهو ان اى شخص سيتعرض للعدوى سيكون مصدر وحامل للمرض سيؤدى الى ايذاء غيره بالاضافة الى ايذاء نفسه

    وهذا الامر يتشابه مع قصة الطاعون ايام امير المؤمنين عمر بن الخطاب فهو وباء سريع الانتشار لا يقل خطرا عن وباء الطاعون

    وفى النهاية كلها امور مقدرة ولكن من الواجب الاخذ بالاسباب
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    0 Not allowed!


    متغيبة عن الملتقى

  4. [4]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهندس أيمن حسن مشاهدة المشاركة
    انا شايف ان طلاما السفر فية ضرر يبقى ممكن يأجل

    اذكركم بالقصة الاتية و هى شبيهة بالوضع الحالى

    قصة الطاعون

    خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جدبه (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الحدبة رعيتها بقدر
    نشكركم أخى المهندس أيمن حسن على المشاركة الطيبة و بارك الله فيكم

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  5. [5]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اميرةة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم هناك ضرورة لتأجيل هذه الرحلات حيث ان موسم العمرة والحج تتجمع به مختلف الجنسيات من مختلف البلاد بالاضافة الى الازدحام الشديد والذى يمثل بيئة مناسبة لانتشار هذا الفيروس وهو انفلونزا الخنازير والذى ينتشر عن طريق الهواء وبالتالى فهذا الازدحام سيكون بيئة خصبة لانتشار هذا المرض
    بالاضافة ان محاولة اتباع الوسائل الوقائية سيكون صعب نظرا لان كثير من الفنادق تكون حجراتها جماعية تضم العديد من الاشخاص بالاضافة الى صعوبة تغطية الانف بغطاء اثناء قضاء المناسك مثلا وخصوصا مع شدة الحر هناك والازدحام المتواجد

    شئ آخر وهو ان اى شخص سيتعرض للعدوى سيكون مصدر وحامل للمرض سيؤدى الى ايذاء غيره بالاضافة الى ايذاء نفسه

    وهذا الامر يتشابه مع قصة الطاعون ايام امير المؤمنين عمر بن الخطاب فهو وباء سريع الانتشار لا يقل خطرا عن وباء الطاعون

    وفى النهاية كلها امور مقدرة ولكن من الواجب الاخذ بالاسباب
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    نشكركم اختنا الفاضلة أميرة على المشاركة الطيبة و بارك الله فيكم

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  6. [6]
    جلال ثابت الأغبري
    جلال ثابت الأغبري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جلال ثابت الأغبري


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 3,375
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهندس أيمن حسن مشاهدة المشاركة
    انا شايف ان طلاما السفر فية ضرر يبقى ممكن يأجل

    اذكركم بالقصة الاتية و هى شبيهة بالوضع الحالى

    قصة الطاعون

    خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جدبه (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الحدبة رعيتها بقدر
    أتفق مع أخي أيمن بتأجيل الحج ولكن للنساء الحوامل والمسنين (كبار السن) وذلك كما ورد بنصيحة المسؤلين السعوديين والمذكورة بالموضوع المذكور في الرابط التالي:
    http://www.arab-eng.org/vb/t146094.html

    مع خالص الأمنيات بحج مبرور وسعي مشكور للجميع.

    وجزاكم الله خيرا أخي محمد طلعت على التكرم بمعرفة آرائنا.

    0 Not allowed!


    إلهي أهد قلبي الصراط السوي **** إذا تَّوه العقل في التائهين
    فعقلي يريد ســــــــبيل الغرور **** وقلبي يريد ســـبيل اليقين

    من قصيدة للشاعر د. محمد عبده غانم (رحمه الله).

  7. [7]
    م/عيسى محمد
    م/عيسى محمد غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 231
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1
    طالما حكم اهل الاختصاص من الثقات في هذا الامر فانا اؤيد حكمهم

    0 Not allowed!


    قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى :
    عليك بطريق الحق و لا تستوحش لقلة السالكين و إياك و طريق الباطل و لا تغتر بكثرة الهالكين

  8. [8]
    د.محمد باشراحيل
    د.محمد باشراحيل غير متواجد حالياً
    إستشاري الملتقى
    الصورة الرمزية د.محمد باشراحيل


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 7,042
    Thumbs Up
    Received: 127
    Given: 15
    جزاك الله خيرا على التنبيه اخي الكريم
    محمد طلعت الجدي
    ونصيحة وزير الصحة السعودية مقتصرة على المسنين والحوامل
    إلا انه من مبدا الحفاظ على النفس
    وفتوى العلماء فهي رخصة لتأجيل الحج لمن إستطاع إليه سبيلا.
    وسوف تتضح الرؤيا أكثر بعد شهر رمضان المبارك
    تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام.
    المسجد الحرام ملئ بالمصلين والمعتمرين
    هذا اليوم الجمعة وحتى البارجة.
    تقبل الله من الجميع طاعاتهم.


    0 Not allowed!



  9. [9]
    طــارق _ بــلال
    طــارق _ بــلال غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية طــارق _ بــلال


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 2,742

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 58
    Given: 109
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخوتي في الله من قواعد ديننا الحنيف أن

    درء المفسدة أولى من جلب المنفعة

    ولنا في قصة الطاعون في عصرالصحابة دليل آخر
    ووصية النبي التي لم يفهمها الغرب إلا حديثا و هي من دلائل النبوة
    أنه إذا انتشر مرض في بلد فلا يخرج منها ولا يدخلها أحد حتى و لو كان سليما واكتشف العلماء الغربيون أنه يمكن أن يحمل المرض شخص دون أن يتأثر به نهائيا و ينقله لمن يتأثر به فيفتك بهذا الآخر

    وأيضا فريضة الحج فريضة مشروطة بالاستطاعة فإذا حبس الإنسان عنها حابس أو مانع سقطت عنه حتى يجد إليها سبيل
    فهي فريضة في حالة الاستطاعة فقط

    ومما سبق أعتقد أن تأجيلها جائز كما قال العلماء المختصون

    ولكن لا يجب منع من أراد الذهاب إلى الحج أو العمرة لأنه جهاد وليس عند المسلم أغلى من نفسه ليقدمها لربه وهو طائع سعيد يرجوا الله أن يتقبله في عباده الصالحين

    0 Not allowed!


    فرسان بالنهار
    رهبان بالليل
    لا يأكلون إلا بثمن
    ولا يدخلون إلا بسلام
    ويجبرون من يحاربهم على أن يقاتلهم حتى يأتون عليه


    هكذا كنا وسنعود إن شاء الله


  10. [10]
    م وائل حسنى
    م وائل حسنى غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية م وائل حسنى


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    المشاركات: 1,772
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 1
    السلام عليكم ورحمة والله وبركاته
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه :
    لو اجتمعت الامة على ان ينفعوك بشئ لن ينفعوك بشئ الا قد كتبه الله لك
    ولو اجتمعت الامة على ان يضروك بشئ لن يضروك بشئ الا قد كتبه الله عليك
    صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
    وشكرا

    0 Not allowed!


    إننا طلاب شهادة ... لسنا نحرص على هذه الحياة ... هذه الحياة تافهة رخيصة ... نحن نسعى إلى الحياة الأبدية .
    يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي .... هل تذكرون توجعي وتوجع الدنيا معي .

  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML