دورات هندسية

 

 

المسارات المتعددة ... بقلم الأستاذ الدكتور سلمان العودة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
  1. [1]
    الصورة الرمزية طالبة الجنة
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    المسارات المتعددة ... بقلم الأستاذ الدكتور سلمان العودة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    المسارات المتعددة



    تواجه المجتمعات الإسلامية تحديات صعبة لم تتهيأ لها، وتخوض مع المتغيرات معركة غير متكافئة، وهناك إشكالية مفتعلة بين التحديث والتطوير المطلوب لحراسة الدين والدنيا، وبين التحلل من القيم والثوابت والالتزامات الشرعية التي هي سر تميز الأمة ووجودها، وهي عمقها التاريخي وامتدادها المستقبلي.

    وضمن هذه المجتمعات جهود واجتهادات إسلامية متكاثرة، تتمثل في جماعات ومؤسسات وهيئات وأفراد، تثبت خيرية هذه الأمة، وتحقق الوعد الرباني بالفئة الصالحة المصلحة التي تهدي إلى الحق، وتعدل به بين الناس، وتتولى أمر الوراثة النبوية في نشر العلم والرحمة.

    وفي الوقت الذي يدرك أولو الألباب أن الأمة بأشد الحاجة إلى كل ذرة من جهد أو عمل، فإن ثمة نزيفًا مستمرًّا يُضيع الكثير الكثير من الجهود في تقاطعات وصراعات بينية، وخلافات فرعية، وإشكالات جزئية، وعراك حامٍ دامٍ حول هذه الخطوة أو تلك، وهذا العمل أو ذاك؛ فكأنه ترسخ في الأذهان أن الناس جميعًا يجب أن يكونوا صورة طبق الأصل عن بعضهم، أو أن وحدة العمل الإسلامي تعني وحدة الاجتهاد والرأي والموقف، وبالتالي صرنا نريد من الجميع أن يصطفوا في كل قضية، وتحولت فروض الكفايات عندنا إلى فروض أعيان، و تحولت الاجتهادات إلى مواقف حدية يفرز الناس بحسب موقفهم منها، فهذا مع..، وهذا ضد..، ثم لم تعد المسألة معي أو ضدي، بل تطورت أحيانًا إلى نوع من الترسيم الشرعي، والتثبيت القطعي؛ فصار من ليس معي فهو -عندهم- ضد الدين وضد الإيمان، وضد الله، نعوذ بالله من ذلك.

    وفي ظل هذا المأزق الصعب تتجدد الحاجة إلى فقه المسارات المتعددة التي تتكامل ولا تتقاطع، وتتآخى ولا تتصارع.

    وهذه المطالبة العادلة بفقه التعددية تقع امتثالاً لأمر الله ورسوله فضلاً عن كون تعدد الرأي والفقه لنازلة أو موضوع ما كثيرًا ما يكون مصلحة راجحة للأمة وتحقيقًا للرحمة والخيرية.

    لقد أختلف الأئمة الأربعة وغيرهم في مسائل أقرب إلى إمكان الاتفاق عليها نظرًا لقرب مأخذها الفقهي، فما يظن بمسائل يتنازعها جملة من المناطات الشرعية الموجبة لتعدد الرأي .

    إن كثيرين حتى من طلاب العلم ورجال العمل الإسلامي بحاجة إلى تبصر بذاك المنهج الواسع في فتح باب الاجتهاد تحت مفهوم: إنني أعمل وفق اجتهادي الذي أسلمتني إليه رؤيتي الخاصة، ووفق ما فهمته من مقاصد الشريعة وقواعدها، وما أراه محققًا لمصالح الدين والدنيا، وهذا تكليف الله الذي لا يجوز الافتئات عليه لرغبة أحد.

    وأنت تعمل كذلك، وكلانا على خير، ولا حاجة أبدًا - وفي هذه الظروف خاصة- إلى أن أقف في وجهك مطالبًا بإبراز هويتك والتحقق منها، مشككًا في دوافعك، مفندًا لاجتهادك، ونحن لا نتحدث عن قطعيات أو ضروريات أو محكمات لا جدل حولها؛ إنما نتحدث عن مسائل في معالجة الواقع واستثمار الفرص وتحقيق المكاسب الشرعية، وإن شئت فقل : تقليل الخسائر في حالات كثيرة.

    لقد اختلف الخيران ( أبو بكر وعمر ) في أسارى بدر، وكان أبو بكر يذهب إلى الرفق بهم والتأني وأخذ الفداء والعفو عنهم، ويعلل ذلك بأنهم بنو العم والعشيرة،وهو كان يعلم أنهم قوم كفار، ولكن يرجو أن يهديهم الله وأن يكونوا ردءًا للإسلام وأهله.

    وهذه العلة ذاتها -وهي القرابة- حملت عمر على موقف آخر مختلف تمامًا؛ فقد كان يرى أن يمكّن كل قريب من قريبه ليقتله حتى يعلموا أن لا هوادة في قلوبهم لقوم كافرين. وحدثت المناظرة، وحسم الأمر، وقبل الفداء، ولم يُنقل أن هذا الموقف أحدث استقطابًا في صفوف الصحابة، ما بين مؤيد لموقف هذا، ومؤيد لموقف ذاك، ولا أن الأمر تحول إلى انشقاق كبير خطير وتلاسن وتشاتم، وحاشا هذا عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم.

    كانت العقول كبيرة، والنفوس صافية، والتربية متزنة، ولهذا لم يطغ فيها جانب الأنانية ومشاهدة النفس والثقة المفرطة بقناعاتها، أو الإزراء والازدراء لقناعات الآخرين واستهجانها.

    الشريعة تعلم حسن الظن بالآخر، وسوء الظن بالنفس، وهذا من شأنه أن يصنع برزخًا بين المختلفين لئلا يبغى بعضهم على بعض، ولتسير بحارهم وأنهارهم وجداولهم على سنن الوفاق والتكامل والتعاضد، وإن تنوعت ينابيعها واختلفت مصابها، ففي كلٍ خيرٌ.

    وتأمل لحظة لو أن الجهود التي بذلت في إذكاء نار الصراع والتطاحن داخل الصفوف الإسلامية صرفت بكليتها أو صرف معظمها إلى عمل جاء يؤسس لخير أو هداية أو علم أو إعلام أو تربية أو اقتصاد أو يدعو كافرًا أو يهدي ضالاًّ أو يصلح فاسدًا أو يحل مشكلة ...؛ لكانت أوضاع الدعاة -بل المسلمين كافة- اليوم أفضل مما هي عليه بكثير.

    ولا يأس على فائت، ولا نطلب اليوم مثاليات بعيدة، لكن نهدف إلى اعتدال المزاج وهدوء اللغة وسلامة النفس والتزام التقوى في مواطن الاختلاف، وإعطاء إخواننا من حسن ظن ما نعطيه لأنفسنا، والإيمان بأن ضرورة الاجتهاد، ومقتضى الواقع يتطلب التفكير الجاد بالمسارات المتعددة المتوازية التي قد لا تلتقي لكنها أيضًا لا تتقاطع ولا يهدم بعضها بعضا.

    .................................................. .......

    بقلم الأستاذ الدكتور سلمان العودة

  2. [2]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    جزاك الله خيراً
    كما نقول بالمصري "كلام زي الفل" ـ لا أعرف حضرتك مصرية أم لا ـ لكن أحب أوضح نقاط مهمة
    ـ النطاق الذي يتكلم فيه الدكتور ـ وفقه الله آمين ـ نطاق الإختلاف المستساغ , الإختلاف بين فرقتين أو رجلين همتهما الدين والآخرة والحق , وليس خلاف عقدي أو فكري
    بمعنى إنه لا يصح أن أتحد مع فرق مارقة تحت راية التوحد
    بل كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة
    إنما النصر بالتقوى وليس بالسلاح مثلاً وكثرة العدد والعدة
    ولنا في قصة طالوت وجالوت أروع مثال

    كذلك هذا الكلام له تفصيل أكبر في فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    هناك أمور لا يستقيم السكوت عنها ولو حدثت الفرقة بسببها لكان خيراً من الإتفاق بين المختلفين مع تهميشها

    إذاً منهج أهل السنة والجماعة ـ ولله الحمد واضح ـ ولا يحركون قيد أنملة إلا بفهم للقواعد والنصوص

    وجزاكم الله خيراً


    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  3. [3]
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً
    مشرف داعم للملتقى
    الصورة الرمزية العقاب الهرم


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    لو أن الجهود التي بذلت في إذكاء نار الصراع والتطاحن داخل الصفوف الإسلامية صرفت بكليتها أو صرف معظمها إلى عمل جاء يؤسس لخير أو هداية أو علم أو إعلام أو تربية أو اقتصاد أو يدعو كافرًا أو يهدي ضالاًّ أو يصلح فاسدًا أو يحل مشكلة ...؛ لكانت أوضاع الدعاة -بل المسلمين كافة- اليوم أفضل مما هي عليه بكثير.
    بارك الله فيك اختى الكريمة

    0 Not allowed!



    نيـرُون مات ولــم تمُـت رومَـــا
    حافِـظ مـات ولـم تمُـت حَمـــــاة
    بشار سيمُـوت ولن تمُت حِمص



    متغيب عن المنتدى
    دعواتكم

  4. [4]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    السلام عليكم

    جزاك الله خير ... نقل موفق مشرفتنا الفاضلة

    نسأل الله ان يزاجي الشيخ سلمان خير الجزاء على ما وضح وبين

    موضوع يجب ان يناقش بهدوء واتزان وله اهداف وضوابط شرعية كما اضاف وبين اخونا بشر جزاه الله خير

    والأهم ان لا يكون موضوع إختلاف العلماء اصل في نقاشنا ... ونسأل الله ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. [5]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    جزاكم الله خيراً جميعاً

    وجزى الله خيراً الشيخ سلمان لأنه وضح لنا أن الاختلاف الفقهي ليس سبباً في الخلاف .... كذلك لاشك ولاريب أن شيخنا قصد بالاختلاف الفقهي ذلك الذي تحكمه المذاهب الأربعة لا الأقوال الشاذة أو الضعيفة أو المتروكة ..... ومعلوم أن هذه المذاهب خدمت خدمة كبرى على مر العصور والأزمان من قبل أساطين العلماء وكبراءهم
    هذه المذاهب الأربعة لم تترك فرعاً من الفروع ولا أصلاً من أصول الدين إلا وناقشته وجلبت الأدلة عليه وهذا يتضمن العقيدوة والعبادات والمعاملات وكل مايتعلق بالفرض والسنة والمكروه والحرام والمباح

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  6. [6]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishr مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً
    كما نقول بالمصري "كلام زي الفل" ـ لا أعرف حضرتك مصرية أم لا ـ لكن أحب أوضح نقاط مهمة
    ـ النطاق الذي يتكلم فيه الدكتور ـ وفقه الله آمين ـ نطاق الإختلاف المستساغ , الإختلاف بين فرقتين أو رجلين همتهما الدين والآخرة والحق , وليس خلاف عقدي أو فكري
    بمعنى إنه لا يصح أن أتحد مع فرق مارقة تحت راية التوحد
    بل كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة
    إنما النصر بالتقوى وليس بالسلاح مثلاً وكثرة العدد والعدة
    ولنا في قصة طالوت وجالوت أروع مثال

    كذلك هذا الكلام له تفصيل أكبر في فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    هناك أمور لا يستقيم السكوت عنها ولو حدثت الفرقة بسببها لكان خيراً من الإتفاق بين المختلفين مع تهميشها

    إذاً منهج أهل السنة والجماعة ـ ولله الحمد واضح ـ ولا يحركون قيد أنملة إلا بفهم للقواعد والنصوص

    وجزاكم الله خيراً

    صدقت اخي العزيز بشر في كلامك

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  7. [7]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    وفي الوقت الذي يدرك أولو الألباب أن الأمة بأشد الحاجة إلى كل ذرة من جهد أو عمل، فإن ثمة نزيفًا مستمرًّا يُضيع الكثير الكثير من الجهود في تقاطعات وصراعات بينية، وخلافات فرعية، وإشكالات جزئية، وعراك حامٍ دامٍ حول هذه الخطوة أو تلك، وهذا العمل أو ذاك؛ فكأنه ترسخ في الأذهان أن الناس جميعًا يجب أن يكونوا صورة طبق الأصل عن بعضهم، أو أن وحدة العمل الإسلامي تعني وحدة الاجتهاد والرأي والموقف، وبالتالي صرنا نريد من الجميع أن يصطفوا في كل قضية، وتحولت فروض الكفايات عندنا إلى فروض أعيان، و تحولت الاجتهادات إلى مواقف حدية يفرز الناس بحسب موقفهم منها، فهذا مع..، وهذا ضد..، ثم لم تعد المسألة معي أو ضدي، بل تطورت أحيانًا إلى نوع من الترسيم الشرعي، والتثبيت القطعي؛ فصار من ليس معي فهو -عندهم- ضد الدين وضد الإيمان، وضد الله، نعوذ بالله من ذلك.
    جزاكِ الله خيراً أختي الكريمة على النقل المفيد... مقال أكثر من رائع والله يجب قراءته جيداً والتمعن بمحتواه.... والأخذ به...

    كنت قد وضعت منذ فترة مقطعاً صوتياً لأمر يتعلق بهذا المقال نوعاً ما... المقطع الصوتي للشيخ أسامة الرفاعي حفظه الله.. اسمحي لي أن أضعه في موضوعك هذا..
    http://www.4shared.com/file/11039588...03_online.html

    اللهَ أسأل الهداية لنا جميعاً لكل خير..

    0 Not allowed!




  8. [8]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    جزاكم الله خيراً على المرور والإضافة المفيدة

    وهذه بعض الأسئلة التي سئلت للدكتور الشيخ وهبة الزحيلي منقولة كم من موقعه تدور حول نفس الموضوع:

    نعلم أن اختلاف العلماء وارد‏،‏ لكن كيف نوفق بين ذلك وبين الحديث الشريف القائل ‏(‏الحلال بين و الحرام بين‏)‏.

    لا تعارض بين الأمرين‏،‏ لأن كون الحلال بيناً والحرام بيناً محله في الأمور الواضحة‏،‏ وفي أصول الإسلام التي لا تحتاج إلا اجتهاد.
    أما ما يحتاج لاجتهاد فلا مانع من الاختلاف فيه‏،‏ لقول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران‏،‏ وإن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد‏)‏‏)‏.
    فحديث ‏(‏‏(‏الحلال بين..‏)‏‏)‏ فيما لا يحتاج لاجتهاد من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة أي بالبداهة‏،‏ وحديث ‏(‏‏(‏إذا اجتهد الحاكم‏)‏‏)‏ فيما يقبل الاجتهاد من الأحكام الظنية التي لا يوجد فيها نص قطعي الدلالة‏،‏ أي يقيني الأحكام



    ماهي مواصفات العالم الذي يؤخذ بفتواه في العصر الحاضر نظرا لتعدد المواقع الفقهيه التي تجيب على الأسئلة الفقهية في الأنترنت‏،‏ فالكل يدعي أنه ملم بالأدلة‏،‏ ومعرفة الفتوى.

    قال الشاعر‏:‏
    وكل يدعي وصلاً بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا
    العالم الذي تعتمد فتواه‏:‏ هو المتمكن من علوم الشريعة كلها‏،‏ الثقة‏،‏ الورع الذي يخشى الله في السر والعلن‏،‏ ويراقب ربه‏،‏ فأجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار‏،‏ والذي يهمنا معرفة مصدر الدراسة الفقهية والتجربة‏،‏ وقد يكون عالمٌ لا خشية لله في قلبه فلا تقبل فتواه كمن يحل الربا‏،‏ وشهادات الاستثمار‏،‏ ويعذر الكفار في منع الحجاب الشرعي وغير ذلك من الموبقات


    موقع الدكتور الزحيلي
    http://www.zuhayli.com

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  9. [9]
    Abo Fares
    Abo Fares غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2008
    المشاركات: 9,248

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 344
    Given: 291
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    قال الشاعر‏:‏
    وكل يدعي وصلاً بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا
    جزاك الله خيراً.... وحفظ الله الدكتور الزحيلي وبارك لنا فيه ونفعنا به..

    حقيقةً ذكرني السؤال الذي سئل به الدكتور الزحيلي بالحديث التالي:

    - حدثنا إسماعيل بن أويس قال: حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا).
    قال الفربري: حدثنا عباس قال: حدثنا قتيبة: حدثنا جرير، عن هشام نحوه.
    الله يجيرنا من هداك الزمن :)


    0 Not allowed!




  10. [10]
    د.محمد باشراحيل
    د.محمد باشراحيل غير متواجد حالياً
    إستشاري الملتقى
    الصورة الرمزية د.محمد باشراحيل


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 7,042
    Thumbs Up
    Received: 127
    Given: 15
    لا يأس على فائت، ولا نطلب اليوم مثاليات بعيدة، لكن نهدف إلى:
        • اعتدال المزاج
        • وهدوء اللغة
        • سلامة النفس
        • التزام التقوى في مواطن الاختلاف،
        • حسن ظن
        • ضرورة الاجتهاد،
    ومقتضى الواقع يتطلب التفكير الجاد بالمسارات المتعددة المتوازية التي قد لا تلتقي لكنها أيضًا لا تتقاطع ولا يهدم بعضها بعضا.
    (((النطاق الذي يتكلم فيه الدكتور ـ وفقه الله آمين ـ نطاق الإختلاف المستساغ , الإختلاف بين فرقتين أو رجلين همتهما الدين والآخرة والحق , وليس خلاف عقدي )))


    نحتاج كثيرا الى هذه الأسس وتثبيتها في المجتمع الصغير في عملنا ومكاتبنا وبيوتنا اولا حتى تستقر وتظهر في الإطار العام.

    شكرا اختي في الله طالبة الجنة
    وجزاك الله كل خير.

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML