احتجاجات اثناء كلمة القذافي في جامعة روما





تهرب القذافي من الاجابة على اسئلة عن اوضاع حقوق الانسان في بلاده

واجه الزعيم الليبي احتجاجات من مئات الطلبة اثناء كلمة له في جامعة روما خلال اليوم الثاني من زيارته الى ايطاليا.
فقد قاطع الطلبة كلمة القذافي واطلقوا قنابل دخانية احتجاجا على اوضاع حقوق الانسان في ليبيا والاتفاقية الموقعة بين ليبيا وايطاليا حول اعادة المهاجرين الافارقة الذين يحاولون الوصول الى ايطاليا قسرا الى ليبيا.
وسبق ذلك مقاطعة عدد من نواب اليسار في مجلس الشيوخ خطاب القذافي امام اعضاء المجلس.
وتم نقل خطاب القذافي إلى صالة أصغر بعدما كان مقررا إلقاؤه في القاعة الرئيسية لمجلس الشيوخ.
وفي كلمته قال القذافي إن "الناس ينبغي أن يبذلوا جهدا لفهم أسباب الإرهاب وليس حصر أنفسهم في معرفة آثاره (الإرهاب) مثلما ينطبق الأمر على ظاهرة القرصنة" وقارن الغارات الأمريكية على طرابلس وبنغازي عام 1986 بهجمات بن لادن 2001.
واستخفت الصحف الإيطالية الصادرة اليوم بزيارة القذافي بعدما أشار في اليوم السابق إلى الماضي الاستعماري الإيطالي لليبيا وذلك بتعليق صورة للمقاوم الليبي عمر المختار على زيه العسكري الذي كان يرتديه علما بأن القوات الإيطالية التي كانت تستعمر ليبيا أعدمت المختار عام 1931.
احتجاجات
وجاءت زيارة القذافي في ظل انتقادات إلى حكومة بيرلسكوني بشأن عزمها إعادة نحو 500 مهاجر إلى ليبيا كان ألقي القبض عليهم في المياه الدولية بموجب سياسة جديدة اعتمدتها الحكومة الإيطالية الشهر الماضي.
وقالت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الأربعاء إن زيارة القذافي تمثل "احتفالا بصفقة قذرة بموجبها اتفق البلدان على ضرب حقوق اللاجئين والمهاجرين عرض الحائط".
واشارت وكالة اللاجئين الأوروبية الأسبوع الماضي الى أن ليبيا هي الدولة الأفريقية الوحيدة الذي لم توقع على معاهدة 1951 بشأن حقوق اللاجئين.

تقرر نقل خطاب القذافي إلى صالة أصغر

وكان رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو بيرلسكوني، اقام الأربعاء استقبالا رسميا للزعيم الليبي ولحاشيته التي بلغ عددها 200 شخص في مستهل زيارته الرسمية التي تدوم ثلاثة أيام بهدف تعزيز معاهدة الصداقة التي وقعت السنة الماضية بين البلدين.
وامتدح القذافي بيرلسكوني على "شجاعته في اتخاذ هذا القرار التاريخي بالاعتذار إلى الشعب الليبي" عن الاستعمار الإيطالي لليبيا ما بين 1911-1947.
وأضاف القذافي أن "موسوليني هاجم الشهداء فقط لأنهم دافعوا عن أرضهم. ارتكبت جرائم عديدة خلال هذه الحقبة وتعرض آلاف الليبيين إلى الترحيل".
وكان نظام القذافي قد قبل تحمل مسؤولية تفجيرات لوكربي التي استهدفت طائرة بان آم الأمريكية فوق اسكتلندا عام 1988 وأدت إلى مقتل 270 شخصا.