دورات هندسية

 

 

يقول الأديب الأريب علي الطنطاوي رحمه الله

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 19 من 19
  1. [11]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    جزاك الله خيراً أخي الكريم أبو جندل على النصيحة
    ولك بمثل ما دعوت

    مخالطة الطلاب بالطالبات في مشروع التخرج
    أنا في كلية هندسة ويوجد مشروع للتخرج في العام القادم إن شاء الله, فنظرا لأن عدد البنات قليل, وخاصة المجتهدات , وأنا والحمد لله الأولى على الدفعة, فهل يجوز العمل مع أولاد ، أم المجازفة والعمل مع مجموعة بنات مستواهم الدراسي منخفض وتحمل عبء العمل كله ؟.

    الحمد لله
    إن التعليم المختلط له مفاسده ومخاطره ، ولهذا أفتى جماعة من أهل العلم بتحريمه ، وقد سبق أن بينا ذلك في الجواب رقم 23407 ، 31210 ، 23393 .
    ولاشك أن العمل في مشروع التخرج مع الرجال ، يزيد على الدراسة المجردة ، لكونه يحتاج إلى كثرة مخالطة واجتماع واتصال وتشاور ، ولهذا فالقول فيه أشد ، وما ذكرتيه ليس عذرا يبيح الإقدام على هذا العمل ؛ فمصلحة حفظ الدين مقدمة على سائر المصالح .
    فاتقي الله تعالى ، واستعيني به ، وسليه التوفيق والتسديد ، واحذري مخالطة الرجال ، وثقي بأن الله مع المتقين والمؤمنين والمحسنين كما أخبر سبحانه .
    وكوني في ما بقي لك من مدة الدراسة ، محافظة على الحجاب ، مجانبة للرجال ، ملتزمة غضَّ البصر ، وترك الزينة .
    نسأل الله أن يوفقك ويهديك لما يحب ويرضى .
    والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [12]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : تريد ألا تتم دراستها دون علم والديها لكثرة الفتن والاختلاط
    رقـم الفتوى
    : 117744
    تاريخ الفتوى
    : 08 صفر 1430
    السؤال:






    أنا طالبة جامعية في سنة التخرج، لا يخفى عليكم وضع الاختلاط في الجامعات، أردت عدة مرات الانقطاع عن الدراسة و لكن والداي يرفضان بشدة.

    أنا الآن أتممت السداسي الأول وما بقي من العام فيه اختلاط أكثر من السابق، لا يمكن تجنبه (ركوب للمواصلات في ساعات الذروة –العمل مع طلبة ذكور) و لكن كذلك ما بقي –من ناحية علمية- مرهق و صعب و يأخذ مني وقتا كبيرا وما يقلقني أني لا أستطيع التوفيق بين العمل و العبادة، عانيت من عدم التوفيق هذا من قبل وأخشي أن يكون أشد الآن.

    كما تعلمون ذكر الله يطمئن القلوب وأنا في حاجة ماسة إلى ذلك خصوصا أنه هناك اضطرابات عائلية في أسرتي التي بالإضافة إلى ضغط الدراسة وقلق الاختلاط وعدم توفر الوقت للذكر أخشى أن تسبب لي انهيارا.

    سؤالي هل بر الوالدين يستلزم مني أن أمضي في هذا الطريق؟

    أعانني الله كثيرا في تجاوز صعوبات من هذا القبيل في ما مضى و هو على كل شئ قدير، ولكن حيث إن الظروف ازدادت صعوبة ما أخشاه أن أكون ألقي بنفسي إلى التهلكة والله قد يسر لي سبيلا آخر.

    من ناحية أخرى في هذا الصيف إن شاء الله سوف أتزوج، خطيبي سافر إلى البلد المجاور للعمل لضيق سبل الرزق في بلادنا والحمد لله تيسرت كل الأمور المادية، كذلك هذا البلد من وجهة نظري دينية أفضل بكثير من بلدنا لذلك نريد الاستقرار هناك بعد الزواج إن شاء الله وهذا ميسر بحمد الله.

    لكن هذا البلد من وجهة نظر أسرتي متخلف وغير متحرر لذلك اشترطوا على خطيبي أن يجد لي العمل الموافق لتخصصي (هندسة كهربائية) أنا أيضا إذا أراد أن نبقى هناك بعد الزواج.

    أنا لا أريد أن أعمل في تخصصي بسبب الاختلاط، ولكن خطيبي اضطر أن يعدهم بما يريدون حتى يتركوه يذهب و حتى لا يعرقلوا زواجنا، وهو لا ينوي أن يبحث لي عن العمل، وبعد الزواج أستطيع أن أعمل شيئا آخر كي لا أكذب عليهم أو أتحجج بأي حجة.

    أعود الآن إلى موضوعي، في هذا الصيف إن شاء الله سوف أتزوج، ولا يمكن أن أتزوج قبل ذلك.

    ما أفكر فيه هو أن أنقطع عن الدراسة ولا أخبر أحدا سوى خطيبي بطبيعة الحال ومع بقية الناس أستعمل المعاريض أو الكذب، أعتقد أن الأمر سيكون ميسرا بإذن الله للأسباب التالية:

    بإتمام هذا السداسي و بعد أن تعلن النتائج-الإيجابية ان شاء الله- أكون قد أتممت دراستي بنجاح، وما بقي هو تحضير لرسالة التخرج، وتدريب عملي لذلك، فأحسب أني لن أكون كاذبة إذا قلت إني نجحت.

    عمليا بإمكاني أن لا أغير شيئا في حياتي اليومية ينبئ أني منقطعة عن الدراسة.

    الأوراق الرسمية التي تثبت تخرجي التي أتحصل عليها في حال إتمامي للدراسة في أغلب الأحوال سوف أحصل عليها بعد موعد الزواج؛ لذلك الأمور ستبدو طبيعية إذا قلت إن زميلتي سوف تتسلمها عوضا عني، حيث إني لست في بلدي وقت إصدارها وسوف تأتيني بها إلى البلد المجاور بحكم أنها تقطن هناك وبالفعل فإن زميلتي ستقطن هي الأخرى في البلد المجاور بعد أن تتزوج في هذا الربيع.

    في ما يخص بطاقة الهوية التي تسجل فيها المهنة فإنهم في بلدي –إذا كان الشخص يعمل في بلد آخر- يكتفون بكتابة (عامل بالخارج) يعني أنه في كل الأحوال لن تكتب مهنتي (مهندسة)؟

    هل انقطاعي عن الدراسة في هذه الأحوال جائز أم أنه ينبغي أن أصبر، مع العلم أن موقف والدي لا يحتمل تغييرا أو مراعاة للوضع بأي حال من الأحوال؟

    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فنسأل الله لك الثبات على طريق الهداية والصواب. واعلمي أن حفاظ المرء على دينه غاية ما بعدها غاية، فإذا ما عارضها شيء من أمور الدنيا الزائلة فينبغي أن يضرب به عرض الحائط، بل لا يلتفت إليه أصلا، وإتمام الدراسة لا شك مصلحة، فإن أمكنك أن تتمي الدراسة بطريق لا تتعرضين فيه لهذه الفتن، وذلك كأن تذاكري من البيت مثلا – إذا كان ذلك متاحا – و تستقلي في تنقلك - عند الحاجة - وسيلة مواصلات خاصة تدفع عنك شرور الاختلاط بالرجال ومزاحمتهم، فإن الأولى هو أن تتمي الدراسة، وخصوصا وأنه قد بقي لك منها شيء يسير، بالإضافة إلى ما في ذلك من إسعاد والديك وإدخال السرور عليهما، وأيضا فإنك تعولين في موقفك من عدم إتمامها على تفهم خطيبك لموقفك وموافقته على ذلك، ولكن قد يحدث – لا قدر الله – ما لا يتوقع، فلا يتم عقد الزواج بهذا الرجل، وتصبحين في موقف حرج أمام أهلك. نسأل الله أن يعافيك من هذا كله.
    أما إذا تعسر ذلك وكان إتمام الدراسة سيوقعك في الفتن التي لا تقدرين على اتقائها، وسيترتب على ذلك فساد دينك، فلا شك أنه يتعين عليك ترك هذه الدراسة، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.
    ويمكنك والحالة هذه كما ذكرت استعمال المعاريض في إجابة الناس ووالديك إن هم سألوك عن هذا الأمر، بل ويجوز لك الكذب أيضا إن لم تسعفك المعاريض. قال الإمام النووي: اعلم أن الكذب وإن كان أصله محرما فيجوز في بعض الأحوال بشروط قد أوضحتها في كتاب الأذكار، ومختصر ذلك أن الكلام وسيلة إلى المقاصد، فكل مقصود محمود يمكن تحصيله بغير الكذب يحرم الكذب فيه، وإن لم يمكن تحصيله إلا بالكذب جاز الكذب، ثم إن كان تحصيل ذلك المقصود مباحا كان الكذب مباحا، وإن كان واجبا كان الكذب واجبا ....إلى آخر كلامه.
    والله أعلم.

    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  3. [13]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38

    الرد على من أجاز الاختلاط في الصفوف الأولية

    الرد على من أجاز الاختلاط في الصفوف الأولية
    جلست مع بعض أهل العلم فأخبرني أحدهم أنه زار مسؤلاً في التعليم وطرح عليه شبهة في جواز اختلاط الطلاب بالطالبات فيما دون الصف الرابع ابتدائي وهي قوله في حديث : « مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع ) فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتفريق بعد العاشرة إذن قبل العاشرة لا مانع من الاختلاط بين البنين والبنات في المدارس الابتدائية ؟

    فجواباً عن هذه الشبهة أقول :

    أولاً : أن الفتاة قد تبلغ أحيانا قبل العاشرة قال الترمذي في سننه (2/409) : قالت عائشة : إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة . " وقال الإمام الشافعي : " رأيت باليمن بنات تسع يحضن كثيرا " . "سير أعلام النبلاء" (10 / 91). وروى البيهقي (1588) عَنِ الشَّافِعِىِّ قَالَ : " أَعْجَلُ مَنْ سَمِعْتُ بِهِ مِنَ النِّسَاءِ يَحِضْنَ نِسَاءٌ بِتِهَامَةَ يَحِضْنَ لِتِسْعِ سِنِينَ " .

    تقول د. منى رشاد ـ استشارية أطفال في مستشفى المواساة في الدمام ـ (البلوغ يبدأ عادة لدى الفتيات بعد سن التاسعة، وفي بعض الحالات يبدأ في سن الثامنة ويعد أيضاً مسألة طبيعية ) وتقول أيضا (البلوغ المبكر شائع أكثر لدى الفتيات مقارنة بالذكور ) وتقول ( ومن الملحوظ ازدياد عدد حالات الفتيات المصابات بالبلوغ المبكر في الآونة الأخيرة مما يعكس زيادة نسبة استخدام المواد الكيميائية أو الهرمونات في الأغذية التي تتناولها أو الزراعات أو البيئة المحيطة بنا، إضافة إلى ارتباط السمنة والوزن الزائد بالبلوغ المبكر لدى الفتيات. ) [انظر : جريدة الاقتصادية ـ السبت 06/01/1430 هـ. الموافق 03 يناير 2009 العدد 5563 ]

    ثانياً : أن المراحل الأولية قد يدخلها بعض الأطفال في سن متأخرة فيكون في سن العاشرة وهو في الصف الثالث أو الرابع ، أو قد تتعثر الطالبة دراسياً فتصل إلى العاشرة أو الحادية عشر وهي في الصفوف الدنيا ، ووجودها وهي بالغة خطر عليها وعليهم .

    ثالثاً : تأثير وسائل الإعلام الخطير بأولاد المسلمين ذكورا وإناثا حتى أصبح الصغير يعرف ما يعرف الكبار قبل بلوغه ( ففي دراسة أجريت لمعرفة أثر برامج التلفزيون على الأطفال أتسمت جميع الآثار الأخلاقية التي ذكرها المتخصصون بالسلبية، وجاء في مقدمتها تشجيع التلفزيون على زيادة العنف لدى الأطفال وبلغت نسبة 63% على مستوى العينة ككل، وفي المرتبة الثانية جاء أن التلفزيون يعمل على إثارة الغرائز لدى الأطفال ويرى ذلك 51% من أفراد العينة ) [انظر : مشاهد العنف في الرسوم المتحركة وانعكاساتها على رسوم الأطفال لـ فهد بن غزاي العتيبي ص 21 علما أن الدراسة أقيمت في المملكة العربية السعودية. ]

    رابعاً : أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب عائشة رضي الله عنها وعمرها ست سنوات ودخل بها وعمرها تسع سنوات . قال ابن كثير رحمه الله تعالى في البداية والنهاية" (3 / 161) ( قوله : (تزوجها وهي ابنة ست سنين ، وبنى بها وهي ابنة تسع) مما لا خلاف فيه بين الناس - وقد ثبت في الصحاح وغيرها - وكان بناؤه بها عليه السلام في السنة الثانية من الهجرة إلى المدينة )

    خامساً : أن الذين جربوا اختلاط المرحلة الابتدائية ذكروا خطورة هذه التجربة فمن ذلك : ( يقول الأستاذ أحمد مظهر العظمة وقد أوفدته وزارة التربية السورية إلى بلجيكا في رحلة علمية زار فيها المدارس البلجيكية ، وفي إحدى الزيارات لمدرسة ابتدائية للبنات سأل المديرة : لماذا لا تخلطون البنين مع البنات في هذه المرحلة ؟

    فأجابته : قد لمسنا أضرار اختلاط الأطفال حتى في سن المرحلة الابتدائية )

    [انظر : مكانك تحمدي ص 89 ـ 90 .]

    وقد ( أوضحت مجلة (سفنتيز) الأمريكية– التي أجرت الاستطلاع، أن أعداداً كبيرة من الفتيات يتعرضن لتحرشات غير أخلاقية ليست فقط في المدارس الثانوية، وإنما تبدأ – أيضاً – من المدارس الابتدائية؛ حيث يتعرضن لهذه المضايقات من التلاميذ الذكور، وكذلك من المعلمين!! ) [انظر: جريدة الرياض – العدد (9150) بتاريخ 26/1/1414هـ ]

    سادساً : من قواعد الشريعة المعمول بها قاعدة سد الذرائع، والسماح بدراسة من قبل سن العاشرة في مدارس مختلطة يفتح الباب إلى المطالبة بالاختلاط في الصفوف العليا كما هو الحاصل في الدول العربية التي بدأ الاختلاط فيها من الصفوف الدنيا ثم تدرج إلى مدارج الجامعات .

    قال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في ذكرياته 5/ 268-274) ( بدأ الاختلاط من رياض الأطفال ، ولما جاءت الإذاعة انتقل منها إلى برامج الأطفال فصاروا يجمعون الصغار من الصبيان والصغيرات من البنات , ونحن لا نقول أن لبنت خمس سنين عورة يحرم النظر إليها كعورة الكبيرة البالغة ، ولكن نقول أن من يرى هذه تذكره بتلك ، فتدفعه إلى محاولة رؤيتها ,ثم إنه قد فسد الزمان ، حتى صار التعدي على عفاف الأطفال ، منكراً فاشياً ، ومرضاً سارياً ، لا عندنا ، بل في البلاد التي نعد أهلها هم أهل المدنية والحضارة في أوروبا وأمريكا )

    ويقول أيضا في ذكرياته (5/268-274): ( ثم سلموا التعليم في المدارس الأولية لـمعلمات بدلاً من المعلمين , ونحن لا نقول إن تعليم المرأة أولاداً صغاراً ، أعمارهم دون العاشرة ، محرم في ذاته , لا ليس محرماً في ذاته ولكنه ذريعة إلى الحرام ، وطريق إلى الوقوع فيه في مقبل الأيام ، وسد الذرائـع من قواعد الإسلام , والصغير لا يدرك جمال المرأة كما يدركه الكبير ، ولا يحس إن نظر إليها بمثل ما يحس به الكبير ولكنه يختزن هذه الصورة في ذاكرته فيخرجها من مخزنها ولو بعد عشرين سنة ,وأنا أذكر نساء عرفتن وأنا ابن ست سنين ، قبل أكثر من سبعين سنة ، وأستطيع أن أتصور الآن ملامح وجوههن , وتكوين أجسادهن , ثم إن من تشرف على تربيته النساء يلازمه أثر هذه التربية حياته كلها ، يظهر ذلك في عاطفته ، وفي سلوكه ، في أدبه ، إذا كان أديباً )

    وأخيرا.. يقول العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى : ( تولى النساء لتعليم الصبيان في المرحلة الابتدائية يفضي إلى اختلاطهن بالمراهقين والبالغين من الأولاد الذكور ، لأن بعض الأولاد لا يلتحق بالمرحلة الابتدائية إلا وهو مراهق وقد يكون بعضهم بالغاً ، ولأن الصبي إذا بلغ العشر يعتبر مراهقاً ويميل بطبعه إلى النساء ، لأن مثله يمكن أن يتزوج ويفعل ما يفعله الرجال ، وهناك أمر آخر وهو أن تعليم النساء للصبيان في المرحلة الابتدائية يفضي الاختلاط ثم يمتد ذلك إلى المراحل الأخلى فهو فتح لباب الاختلاط في جميع المراحل بلا شك ، ومعلوم ما يترتب على اختلاط التعليم من المفاسد الكثيرة والعواقب الوخيمة التي أدركها من فعل هذا النوع من التعليم في البلاد الأخرى . فكل من له أدنى علم بالأدلة الشرعية وبواقع الأمة في هذا العصر من ذوي البصيرة الإسلامية على بنينا وبناتنا يدرك ذلك بلا شك ، وأعتقد أن هذا الاقتراح مما ألقاه الشيطان أو بعض نوابه على لسان فائزة ونورة المذكورتين وهو بلا شك مما يسر أعداءنا وأعداء الإسلام ومما يدعون إليه سراً وجهراً .

    ولذا فإني أرى أن من الواجب قفل هذا الباب بغاية الإحكام وأن يبقى أولادنا الذكور تحت تعليم الرجال في جميع المراحل . كما يبقى تعليم بناتنا تحت تعليم المعلمات من النساء في جميع المراحل وبذلك نحتاط لديننا وبنينا وبناتنا ونقطع خط الرجعة على أعدائنا وحسبنا من المعلمات المحترمات أن يبذلن وسعهن بكل إخلاص وصدق وصبر على تعليم بناتنا في جميع المراحل . ومن المعلوم أن الرجال أصبر على تعليم البنين وأقوى عليه وأفرغ له من المعلمات في جميع مراحل التعليم كما أن من المعلوم أن البنين في المرحلة الابتدائية وما فوقها يهابون المعلم الذكر ويحترمونه ويصغون إلى ما يقول أكثر وأكمل مما لو كان القائم بالتعليم من النساء مع ما في ذلك كله من تربية البنين في هذه المرحلة على أخلاق الرجال وشهامتهم وصبرهم وقوتهم ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) . " رواه أحمد وأبو داود والحاكم ورمز السيوطي لصحته " . هذا الحديث الشريف يدل على ما ذكرناه من الخطر العظيم في اختلاط البنين والبنات في جميع المراحل والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة وواقع الأمة كثيرة لا نرى ذكرها هنا طلباً للإختصار . وفي علم حكومتنا وفها الله وعلم معالي وزير المعارف وعلم سماحة الرئيس العام لتعليم البنات وحكمتهم جميعاً وفقهم الله ما يغني عن البسط في هذا المقام . وأسأل الله أن يوفقنا لكل ما فيه صلاح الأمة ونجاتها وصلاحنا ، وصلاح شبابنا وفتياتنا وسعادتهم في الدنيا والآخرة إنه سميع قريب . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .)


    د.محمد بن عبد الله الهبدان

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  4. [14]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    و هذا رأي من هو ليس من السلفية

    كما يتهمنا البعض ان هذا الرأي فقط للسلفية

    فهذا الشيخ حسن البنا رحمه الله و تقبله بالشهداء يقول


    يقول حسن البنا في رسائله : "يرى الإسلام في الاختلاط بين المرأة والرجل خطراً محققّا، فهو يباعد بينهما إلا بالزواج، ولهذا فإنَّ المجتمع الإسلاميَّ مجتمعٌ انفراديٌّ لا مجتمعٌ مشترك، ويقول دعاة الاختلاط أنَّ في ذلك حرماناً للجنسين من لذَّة الاجتماع، وحلاوة الأنس التي يجدها كلٌّ منهما في سكونه للآخر، والتي توجد شعوراً يستتبع كثيراً من الآداب الاجتماعيَّة من الرقَّة وحسن المعاشرة ولطف الحديث ودماثة الطبع..إلخ، وسيقولون أنَّ هذه المباعدة بين الجنسين ستجعل كلاًّ منهما مشوَّقاً أبداً إلى الآخر، ولكنَّ الاتِّصال بينهما يقلِّل من التفكير في هذا الشأن، ويجعله أمراً عاديًّا في النفوس -وأحبُّ شيءٍ إلى الإنسان ما مُنِع- وما ملكته اليد زهدته النفس، كذا يقولون ويُفتتن بقولهم كثيرٌ من الشبَّان، ولا سيَّما وهي فكرةٌ توافق أهواء النفوس وتساير شهواتها.
    ونحن نقول: مع أنَّنا لا نسلِّم بما ذكرتم في الأمر الأوَّل، نقول لكم أنَّ ما يعقب لذَّة الاجتماع وحلاوة الأنس من ضياع الأعراض وخبث الطوايا وفساد النفوس وتهدُّم البيوت وشقاء الأسر وبلاء الجريمة، وما يستلزم هذا الاختلاط من طراوةٍ في الأخلاق ولينٍ في الرجولة، لا يقف عند حدِّ الرقَّة، بل هو يتجاوز ذلك إلى حدِّ الخنوثة والرخاوة، وكلُّ ذلك ملموسٌ لا يماري فيه إلا مكابر، كلُّ هذه الآثار السيِّئة التي تترتَّب على الاختلاط تربو ألف مرَّةٍ على ما يُنتظر منه من فوائد، وإذا تعارضت المصلحة والمفسدة فدرء المفسدة أولى، ولا سيَّما إذا كانت المصلحة لا تُعدُّ شيئاً بجانب هذا الفساد.
    أمَّا الأمر الثاني فغير صحيح، وإنَّما يزيد الاختلاط قوَّة الميل، وقديماً قيل: "إنَّ الطعام يقوِّي شهوة النهم"، والرجل يعيش مع زوجته دهراً ويجد الميل إليها يتجدَّد في نفسه، فما باله لا تكون صلته بها مُذهبةً لميله إليها؟ والمرأة التي تخالط الرجال تتفنَّن في إبداء دروب زينتها ولا يرضيها إلاَّ أن تثير في نفوسهم الإعجاب بها، وهذا أيضاً أثرٌ اقتصاديٌّ من أسوأ الآثار التي يعقبها الاختلاط، وهو الإسراف في الزينة، والتبرُّج المؤدِّي إلى الإفلاس والخراب والفقر، ولهذا نصرِّح أنَّ المجتمع الإسلاميَّ مجتمعٌ فرديٌّ لا زوجيّ، وأنَّ للرجال مجتمعاتهم وللنساء مجتمعاتهنّ، ولقد أباح الإسلام للمرأة شهود العيد وحضور الجماعة والخروج في القتال عند الضرورة الماسَّة، ولكنَّه اشترط له شروطاً شديدة، من البعد عن كلِّ مظاهر الزينة، ومن ستر الجسم، ومن إحاطة الثياب به فلا تشفُّ ولا تصف"، وفي آخر كلامه رحمه الله ذكر الحديث التالي: عن أمِّ حميدٍ امرأة أبي حميدٍ الساعديِّ رضي الله عنهما أنَّها جاءت النبيَّ عليه الصلاة والسلام فقالت: يا رسول الله، إنِّي أحبُّ الصلاة معك، قال:" قد علمت أنَّك تحبِّين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خيرٌ من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خيرٌ من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خيرٌ من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خيرٌ من صلاتك في مسجدي" فأمرت فبُني لها مسجدٌ في أقصى شيءٍ من بيتها وأظلمه، وكانت تصلِّي فيه حتى لقيت ربَّها، رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان.
    ثمَّ قال رحمه الله: "وليس بعد هذا البيان بيان، ومنه يُعلَم أنَّ ما نحن عليه ليس من الإسلام في شيء، فهذا الاختلاط بيننا في المدارس والمعاهد والمجامع والمحافل العامَّة، وهذا الخروج إلى الملاهي والمطاعم والحدائق، وهذا التبذُّل والتبرُّج الذي وصل إلى حدِّ التهتُّك والخلاعة، كلُّ هذا بضاعةٌ أجنبيَّةٌ لا تمتُّ إلى الإسلام بأدنى صلة، ولقد كان لهذا في حياتنا الاجتماعيَّة أسوأ الآثار." انتهى كلامه رحمه الله.


    و قال الشيخ حسن البنا بالرد على طه حسين الذي دعا الى الأختلاط

    عقد الأستاذ " حسن البنا " رحمه الله فصلاً في مجلة " التعارف " تحت عنوان :

    " إذا كان هذا صحيحاً يا دكتور فقد أتفقنا " و كان مما جاء فيه بصدد قضية " الاختلاط " :

    ( و هل من الدعوة الإسلامية يا دكتور أن تخلط بين الفتيان والفتيات هذا الخلط في كلية الآداب فتحذو حذوها غيرها من الكليات و تبوء أنت بإثم ذلك كله ؟ و تريد للفتيات في صراحة هذا الاختلاط وتحثهن عليه و تدعوهن إليه ولا تقل إن هذا من عمل غيرك فيداك أوكتا وفوك نفخ وما تحمس لهذا و دعا إليه وحمل لواءه و استخدم نفوذه في تحقيقه أحد كما فعلت ذلك أنت و لعلك تعتبر هذا من مآثرك ومفاخرك و لكني أخالفك يا دكتور و أصارحك بأن هذا الاختلاط ليس من الإسلام و قد رأينا – و سترى – ما كان وما سيكون له من آثار ) اهـ



    و يقول الشيخ حسن البنا في كتابه المرأة المسلمة

    (ومن حسن التأديب أن يعلمهن ما لا غنى لهن عنه من لوازم مهمتهن كالقراءة والكتابة والحساب والدين وتاريخ السلف الصالح رجالاً ونساءً، وتدبير المنزل والشئون الصحية ومبادئ التربية وسياسة الأطفال وكل ما تحتاج إليه الأمم في تنظيم بيتها ورعاية أطفالها، وفي حديث البخاري رضي الله عنه:” نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين” وكان كثير من نساء السلف على جانب عظيم من العلم والفضل والفقه في دين الله تبارك وتعالى.

    أما المجالات في غير ذلك من العلوم التي لا حاجة للمرأة بها فعبث لا طائل تحته، فليست المرأة في حاجة إليه وخير لها أن تصرف وقتها في النافع المفيد.

    ليست المرأة في حاجة إلى التبحر في اللغات المختلفة.

    وليست في حاجة إلى الدراسات الفنية الخاصة، فستعلم عن قريب أن المرأة للمنزل أولاً وأخيراً.

    وليست المرأة في حاجة إلى التبحر في دراسة الحقوق والقوانين، وحسبها أن تعلم من ذلك ما يحتاج إليه عامة الناس.

    كان أبو العلاء المعري يوصي بالنساء فيقول: علموهن الغزل والنسج والرد ن وخلوا كتابة وقراءة

    فصلاة الفتاة بالحمد والإخلاص تجزئ عن يونس وبراءة

    ونحن لا نريد أن نقف عند هذا الحد، ولا نريد ما يريد أولئك المغالون المفرطون في تحميل المرأة مالا حاجة لها به من أنواع الدراسات، ولكنا نقول: علموا المرأة ماهي في حاجة إليه بحكم مهمتها ووظيفتها التي خلقها الله لها: تدبير المنزل ورعاية الطفل)



    و يقول ايضا في نفس الكتاب

    يرى الإسلام في الاختلاط بين المرأة والرجل خطراً محققاً، فهو يباعد بينهما إلا بالزواج، ولهذا فإن المجتمع الإسلامي مجتمع انفرادي لا مجتمع مشترك.

    سيقول دعاة الاختلاط إن في ذلك حرماناً للجنسين من لذة الاجتماع وحلاوة الأنس التي يجدها كل منهما في سكونه للآخر، والتي توجد شعوراً يستتبع كثيراً من الآداب الاجتماعية من الرقة وحسن المعاشرة ولطف الحديث ودماثة الطباع.. إلخ وسيقولون إن هذه المباعدة بين الجنسين ستجعل كلا منهما مشوقاً أبدًا إلى الآخر، ولكن الاتصال بينهما يقلل من التفكير في هذا الشأن ويجعله أمراً عادياً في النفوس

    ( وأحب شيء إلى الإنسان ما منعا) وما ملكته اليد زهدته النفس.

    كذا يقولون ويفتتن بقولهم كثير من الشبان، ولا سيما وهي فكر توافق أهواء النفوس، وتساير شهواتها ونحن نقول لهؤلاء: مع أننا لا نسلم بما ذكرتم في الأمر الأول، نقول لكم إن ما يعقب لذة الاجتماع وحلاوة الأنس من ضياع الأعراض وخبث الطوايا وفساد النفوس، وتهدم البيوت، وشقاء الأسر، وبلاء الجريمة وما يستلزمه هذا الاختلاط من طراوة في الأخلاق ولين في الرجولة لا يقف عند حد الرقة بل هو يتجاوز ذلك إلى حد الخنوثة والرخاوة، وكل ذلك ملموس لا يماري فيه إلا مكابر.

    كل هذه الآثار السيئة التي تترتب على الاختلاط تربو ألف مرة على ما ينتظر منه من فوائد، وإذا تعارضت المصلحة والمفسدة فدرء المفسدة أولى، ولا سيما إذا كانت المصلحة لا تعد شيئاً بجانب هذا الفساد.

    أما الأمر الثاني فغير صحيح، وإنما يزيد الاختلاط قوة الميل، وقديماً قيل: إن الطعام يقوي شهوة النهم، والرجل يعيش مع امرأته دهراً، ويجد الميل إليها يتجدد في نفسه، فما باله لا تكون صلته بها مذهبة لميله إليها، والمرأة التي تخالط الرجال تتفنن في إبداء ضروب زينتها، و لا يرضيها إلا أن تثير في نفوسهم الإعجاب بها، وهذا أيضا أثر اقتصادي من أسوا الآثار التي يعقبها الاختلاط، وهو الإسراف في الزينة والتبرج المؤدي إلى الإفلاس والخراب والفقر.

    لهذا نحن نصرح بأن المجتمع الإسلامي مجتمع فردي لا زوجي، وأن للرجال مجتمعاتهم وللنساء مجتمعاتهن، ولقد أباح الإسلام للمرأة شهود العيد وحضور الجماعة والخروج في القتال عند الضرورة الماسة، ولكنه وقف عند هذا الحد، واشترط له شروطاً شديدة: من البعد عن كل مظاهر الزينة، ومن ستر الجسم، ومن إحاطة الثياب به، فلا تصف ولا تشف، ومن عدم الخلوة بأجنبي مهما تكن الظروف وهكذا.

    إن من أكبر الكبائر في الإسلام أن يخلو الرجل بامرأة ليست بذات محرم له. ولقد أخذ الإسلام السبيل على الجنسين في هذا الاختلاط أخذاً قوياً محكماً.

    فالستر في الملابس أدب من آدابه.

    وتحريم الخلوة بالأجنبي حكم من أحكامه.

    والعكوف في المنازل للمرأة حتى في الصلاة شعيرة من شعائره.

    والبعد عن الإغراء بالقول والإشارة وكل مظاهر الزينة وبخاصة عند الخروج حد من حدوده.

    كل ذلك إنما يراد به أن يسلم الرجل من فتنة المرأة وهي أحب الفتن إلى نفسه، وأن تسلم المرأة من فتنة الرجل وهي أقرب الفتن إلى قلبها، والآيات الكريمة والأحاديث المطهرة تنطق بذلك.

    يقول الله تبارك وتعالى في سورة النور:(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)(النور:30)

    (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(النور 30 – 31)



    وفى سورة الأحزاب:(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً)(الأحزاب:59) إلى آيات كثيرة.

    وعن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى عن ربه عز وجل:( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها مخافتى أبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه) رواه الطبراني والحاكم من حديث حذيفة.

    وعن أبى أمامه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” لتغضن أبصاركم ولتحفظن فروجكم، أو ليكسفن الله وجوهكم” رواه الطبراني.

    وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” ما من صباح إلا وملكان يناديان: ويل للرجال من النساء وويل للنساء من الرجاء” رواه ابن ماجة والحاكم.

    وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:” إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار. أفرأيت الحم؟ قال الحم الموت” رواه البخاري ومسلم والترمذي، والمراد بدخول الأحماء على المرأة الخلوة بها. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان”.

    وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:” لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم” رواه البخاري ومسلم.

    وعن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له” رواه الطبرانى والبيهقي ورجال الطبراني ثقاة من رجال الصحيح كذا قال الحافظ المنذري.

    وروى عن أبي أمامة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:” إياك والخلوة بالنساء والذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا دخل الشيطان بينهما، ولأن يزحم رجلاً خنزيراً متلطخاً بطين أو حمأة خير له من أن يزحم منكبيه منكب امرأة لا تحل له” رواه الطبراني.

    وعن أبي موسى رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا” وكذا يعني: زانية. رواه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح، ورواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، ولفظهم: قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية” أي كل عين نظرت إليها نظرة إعجاب واستحسان.

    وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال:” لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال'. رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والطبراني. وعنه: أن امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوساً، فقال:” لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء”.

    وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال:” لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل”. رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه واني حبان في حصيحه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.

    وعن ابن مسعود رضى الله عنه أنه قال:” لعن الله الواشمات والمتوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فقالت له امرأة في ذلك، فقال: ومالى لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله قال الله تعالى:( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهماكم عنه فانتهوه). رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي.

    وعن عائشة رضى الله عنها أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت فتمعط شعرها، فأرادوا أن يصلوها، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال:( لعن الله الواصلة والمستوصلة) وفى رواية:( أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له وقالت: إن زوجها أمرني أن أصل شعرها، فقال لا، فقال:( لعن الله الواصلة والمستوصلة) وفى رواية:( أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له وقالت: إن زوجها أمرني أن أصل شعرها، فقال لا، إنه قد لعن الموصولات) رواه البخاري ومسلم.

    وعن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم:( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر سفراً يكون ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها أو أخوها أو زوجها أو ابنها أو ذو محرم منها). رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه.

    وفى رواية للبخاري ومسلم:( لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرممنها أو زوجها).

    وعن أبي هريرة رضىالله عنه قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم:( صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر، يضربون بها الناس ؛ ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسمنة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم وغيره.

    وعن عائشة رضى الله عنها( أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلىالله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلىالله عليه وسلم وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه). رواه أبو داود وقال هذا مرسل، وخالد بن دريك لم يدرك عائشة.

    وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضى الله عنهما أنها جاءت إلى النبي صلىالله عليه وسلم فقالت يا رسول الله:( إني أحب الصلاة معك) قال:( قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدى) فأمرت فبنى لها مسجد في أقصى شئ من بيته وأظلمه، وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل. رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.

    وليس بعد هذا البيان بيان، ومنه يعلم أن ما نحن عليه ليس من الإسلام في شئ ؛ فهذا الاختلاط الفاشي بيننا في المدارس والمعاهد ولا مجامع والمحافل العامة، وهذا الخروج إلى الملاهي والمطاعم والحدائق، وهذا التبذل والتبرج الذي وصل إلى حد التهتك والخلاعة، كل هذه بضاعة أجنبية لا تمت إلى الإسلام بأدنى صلة، ولقد كان لها في حياتنا الاجتماعية أسوأ الآثار.

    يقول كثير من الناس: إن الإسلام لم يحرم على المرأة مزاولة الأعمال العامة وليس هناك من النصوص ما يفيد هذا، فأتوني بنص يحرم ذلك، ومثل هؤلاء مثل من يقول: إن ضرب الوالدين جائز، لأن المنهي عنه في الأية أن يقال لهما:” أف' ولا نص على الضرب.

    إن الإسلام يحرم على المرأة أن تكشف عن بدنها وأن تخلو بغيرها وأن تخالط سواها، ويحبب إليها الصلاة في بيتها، ويعتبر النظرة سهمًا من سهام إبليس، وينكر عليها أن تحمل قوسًا متشبهة في ذلك بالرجل ؛ أفيقال بعد هذا إن الإسلام لا ينص على حرمة المرأة للأعمال العامة؟

    إن الإسلام يرى للمرأة المسلمة مهمة طبيعية أساسية هي المنزل والطفل، فهي كفتاة يجب أن تهيأ لمستقبلها الأسري، وهي كزوجة يجب أن تخلص لبيتها وزوجها، وهي كأم يجب أن تكون لهذا الزوج ولهؤلاء الأبناء، وأن تتفرغ لهذا البيت، فهي ربته ومدبرته وملكته.

    ومتى فرغت المرأة من شئون بيتها لتقوم على سواه؟

    وإذا كان من الضرورات الاجتماعية ما يلجئ المرأة إلى مزاولة عمل آخر غير هذه المهمة الطبيعية لها، فإن من واجبها حينئذ أن تراعي هذه الشرائط التي وضعها الإسلام لإبعاد فتنة المرأة عن الرجل وفتنة الرجل عن المرأة ومن واجبها أن يكون عملها هذا بقدر ضرورتها، لا أن يكون هذا نظامًا عامًا، من حق كل امرأة أن تعمل على أساسه. والكلام في هذه الناحية أكثر من أن يحاط به، ولا سيما في هذا العصر” الميكانيكي' الذي أصبحت فيه مشكلة البطالة وتعطل الرجال من أعقد مشاكل المجتمعات البشرية في كل شعب وفى كل دولة.

    وللإسلام بعد ذلك آداب كريمة في حق الزوج على زوجه، والزوجة على زوجها، والوالدين على أبنائهما، والأبناء على والديهم، وما يجب أن يسود الأسرة من حب وتعاضد على الخير، وما يجب أن تقدمه للأمة من خدمات جلي مما لو أخذ الناس بها لسعدوا في الحياتين ولفازوا بالعبادتين.




    و يقول مصطفى السباعي و هو مؤسس الأخوان في سوريا

    فقد ورد في كتابه "المرأة بين الفقه والقانون" ما يلي: "لا يجيز الإسلام أن تختلط المرأة بالرجال في الحفلات العامَّة والمنتديات ولو كانت محتشمة، وإنَّما الذي يجيزه الإسلام أن تجتمع المرأة مع الرجل في ثلاثة مواطن: موطن العبادة، فيجوز أن تحضر صلاة الجمعة وصلاة الجماعة على أن يكون مكانها منفصلاً عن الرجال، وفي أماكن العلم فيجوز أن تحضر المرأة مجالس العلم مع الرجال على أن تكون مرتديةً اللباس الشرعيَّ الذي لا يبدي غير وجهها وكفَّيها، وفي ميدان الجهاد حين يُعلَن النفير العامُّ فتخرج للجهاد مع الرجال على أن تكون منفصلةً عنهم، لها مكانها الخاصُّ وتجمُّعاتها الخاصَّة.
    وفلسفة الإسلام في هذه الأحكام متمشِّيةٌ مع فلسفته الخاصَّة بالمرأة، فهو يرى أنَّ إكرامها يكون بالاعتراف بحقوقها التي تقتضيها أهليَّتها، وبإبعادها عن مواطن الشباب ومزالق الشهوات حتى تكون لها سمعتها العطرة كفتاةٍ وزوجةٍ وأمّ"، ثم قال الدكتور السباعيّ: "لهذا كلِّه يتشدَّد الإسلام في منع اختلاط النساء بالرجال, وقد قامت حضارته الزاهرة التي فاقت كلَّ الحضارات في إنسانيَّتها ونبلها وسموِّها على الفصل بين الجنسين، ولم يؤثِّر هذا الفصل على تقدُّم الأمَّة المسلمة وقيامها بدورها الحضاريِّ الخالد في التاريخ"، ثمَّ ذكر تأثير اختلاط المرأة في أوروبَّا على حضارة الأمَّة ونهضتها، وأثر ذلك في سقوط الحضارتين اليونانيَّة والرومانيَّة، وفي سقوط الحضارة الغربيَّة الحديثة، ونقل عن جريدة المنار ما كتبته كاتبةٌ إنجليزيَّةٌ وهو: "إنَّ الاختلاط يألفه الرجال، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا، وهنا البلاء العظيم على المرأة، أما آن لنا أن نبحث عمَّا يخفِّف هذه المصائب العائدة بالعار على المدنيَّة الغربيَّة؟ أما آن لنا أن نتَّخذ طرقاً تمنع قتل ألوف الألوف من الأطفال الذين لا ذنب لهم؟! أيُّها الوالدان لا يغرَّنَّكما بعض دريهماتٍ تكسبها بناتكما باشتغالهنَّ في المعامل ونحوها، ومصيرهنَّ إلى ما ذكرنا، علِّموهن الابتعاد عن الرجال، أخبروهنَّ بعاقبة الكيد الكامن لهنَّ بالمرصاد، لقد دلَّنا الإحصاء على أنَّ البلاء الناتج من حمل الزنا يعظم ويتفاقم حيث يكثر اختلاط النساء بالرجال، ولولا الأطِّباء الذين يعطون الأدوية للإسقاط لرأينا أضعاف ما نرى، ولقد أدَّت بنا هذه الحال إلى حدٍّ من الدناءة لم يكن تصوُّرها في الإمكان، وهذه غاية الهبوط بالمدنيَّة
    ".


    و يقول الأديب المصري و هو يبارك مطالب طلاب الجامعة الذين خرجوا في

    غرة المحرم 1356 هـ ( الموافق 14 مارس 1937 م ) حيث زحف موكب كبير من طلبة الجامعة المصرية والأزهر و دار العلوم يزيد على أربعة آلاف نسمة ومن خلفهم أضعافهم من ولاة أمور الطلاب و اتجه الموكب إلى قصر الأمير ( محمد علي ) رئيس مجلس الوصايا مطالبين بتعميم التعليم الديني والتربية الإسلامية في جميع أدوار التعليم إلى نهاية درجته العليا و فصل الشابات عن الشبان في الجامعة المصرية كما هو الحال في أدوار التعليم التي قبل الجامعة و الاهتمام بالتربية بقدر الاهتمام بالتعليم

    و كان يرد على طه حسين في مقال بعنوان (الى شباب الجامعة)


    (حياكم الله يا شباب الجامعة المصرية لقد كتبتم الكلمات التي تصرخ منها الشياطين كلمات لو انتسبن لانتسبت كل واحدة منهن إلى آية مما أنزل به الوحي في كتاب الله .وطلب تعليم الدين لشباب الجامعة ينتمي إلى هذه الآية { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس } الأحزاب 33 و طلب الفصل بين الشباب و الفتيات يرجع إلى هذه الآية : { ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن } الأحزاب 53 يريد الشباب مع حقيقة العلم حقيقة الدين فإن العلم لا يعلم الصبر ولا الصدق ولا الذمة يريدون قوة النفس مع قوة العقل فإن القانون الأدبي في الشعب لا يضعه العقل وحده ولا ينفذه وحده .

    يريدون قوة العقيدة حتى إذا لم ينفعهم في بعض شدائد الحياة ما تعلموه نفعهم ما اعتقدوه.. لا ... لا ... ، يا رجال الجامعة ! إن كان هناك شيء اسمه حرية الفكر فليس هناك شيء اسمه حرية الأخلاق .

    وتقولون : أوربا و تقليد أوربا ؟ ونحن نريد الشباب الذين يعملون لاستقلالنا لا لخضوعنا لأوربا . و تقولون : إن الجامعات ليست محل الدين ومن الذي يجهل أنها بهذا صارت محلاً لفوضى الأخلاق ؟

    و تزعمون أن الشباب تعلموا ما يكفي من الدين في المدارس الابتدائية والثانوية فلا حاجة إليه في الجامعة . أفترون الإسلام دروساً ابتدائية وثانوية فقط ؟ أم تريدونه شجرة تغرس هناك لتقلع عندكم ؟)

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  5. [15]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479
    جزاك الله خيراً م / أبو جندل


    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  6. [16]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    رجل دين يطالبون بالغاء الاختلاط في المدارس والمعاهد والجامعات السورية


    طالب 40 رجل دين، وعبر رسالة وجهت الى رئاسة الجمهورية في سوريا، بالغاء الاختلاط بين الجنسين في المدارس والمعاهد والجامعات في سوريا، والبيان حمل أسماء رجال دين بارزين من بينهم د.محمد سعيد البوطي، ود. محمد حبش، ووهبي الزحيلي.

    ومما جاء في البيان الذي وزع السبت:" كانت الاسر المحافظة تفر بأبنائها من آفات الاختلاط، وآثاره الشائنة الى الثانويات والمعاهد الشرعية، بدءا من المرحلة الاعدادية ، ولكن الخطة التآمرية ترمي اليوم الى سد هذا السبيل في وجوه الاسر وانما الاداة في ذلك الغاء المرحلة الاعدادية من المعاهد والثانويات الشرعية (وكم وكم جرى التآمر بهذا الهدف وراء الكواليس) وهكذا تجبر هذه الاسر على زج أبنائها في بؤر الفساد الاخلاقي".


    ووصف بيان الاربعين المدارس المختلطة:" بؤر لـ : الفساد الاخلاقي، والجنوح، و: الى الموبقات" وأضاف البيان:" ولعل واقع المخدرات هو بين أهونها، واننا نعلم أن مناحات تقوم اليوم في كثير من البيوتات التي ترى الموت أقل مرارة من أن تبصر بأم عينها الهلاك الاخلاقي الذي سيحيق بأبنائها وبناتها بعد التعب الذي بذلوه في تربيتهم".

    http://www.shabablek.com/vb/t44658.html


    ".

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  7. [17]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38


    في الاختلاط : (( لقد قررت .. فلا تحاول تضليلي بالحقائق))


    محمود المختار الشنقيطي – المدنية المنورة


    اكتشفت – ليس فجأة – أن المسلم (نفعي)!! صحيح أن نفعيته تكون طمعا في ما عند الخالق سبحانه وتعالى،ولكنها نفعية!! حتى اللقمة يضعها في فم امرأته،يبحث عن "أجر" – منفعة – من ورائها،إن استحضر النية.
    ولولا تلك (النفعية) لما جلست أكتب هذه الأسطر،وقد (حم القضاء).هذه الأسطر التي تأتي بعد خبر (جواز) الاختلاط في الصفوف الابتدائية الأولى – من الصف الأول حتى الثالث – في بعض المدارس تمهيدا لتعميم الأمر. هذا القرار الذي جعلنا مثل ذلك (العملاق) الذي وصفه ابن الرومي بأنه كأنما صفع مرة،وأحس بثانية فتجمعا!!!
    نسأل الله أن تكون أعمالنا خالصة لوجهه الكريم،فلاشك أنني أفضل أن أعيد قراءة (إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس) أو (المستطرف في كل فن مستظرف)،أفضل – لاشك- إعادة قراءة تلك الكتب عشر مرات،عن كتابة هذه الأسطر،فأضيع وقتي ووقتكم.ولكن – طبعا ولكن – مما يجرني إلى الكتابة جرا،أن الكتابة نوع من التنفيس،وإبراء الذمة في المناصحة.

    هنا تنبت "ولكن" أخرى لم تكن في الحسبان،بينما كنت أفتش في أوراقي،نبتت وردتان :
    الوردة الأولى : من أعظم ما يزهدني في الكتابة في هذا الموضوع أنني أزعم أنني أرى بكل وضوح إلى أين تتجه عجلة التأريخ،أو نتيجة استنساخنا لتجارب الغرب.هل تعرفون الأمريكية (كاثلين)؟ ولا أنا!! لكن أختا لنا قابلتها : ("كاثلين" تخرجت من الثانوية العامة عام 1951م (..) كنت في سنتي النهائية في الكلية عام 1955م (..) ففي ذلك الوقت لن تعمل النساء في مهنة المحاماة،وانحصرت وظائفهن تقريبا في التدريس والتمريض،لذلك أصبحت مدرسة){ ص 23(نساء في سجون الحرية) / منيرة ناصر آل سليمان / الرياض / مكتبة العبيكان / الطبعة الأولى / 1430هـ / 2009م}.
    من الماضي الأمريكي،إلى الحاضر السعودي،نستشف سير عجلة التأريخ،وسيرنا الحثيث نحو (جحر الضب)،هنا نبتت الوردة الأولى،في سنة 1926م : ( ألغى رضا بهلوي الحجاب الشرعي،وكانت زوجته أول من كشفت عن رأسها في احتفال رسمي،ثم أمر الشرطة بمضايقة النساء اللواتي رفضن الاقتداء بملكتهن وخرجن محجبات(..) وعندما سئل الملك عن سبب ضغطه على النسوة مع أن عجلة التاريخ قد تضمن له تحقيق أهدافه،أجاب : "لقد نفد صبري،إلى متى أرى بلادي وقد ملئت بالغربان السوداء"؟!" .){ص 92 (وجاء دور المجوس : الأبعاد التاريخية والعقائدية للثورة الإيرانية) / عبد الله محمد الغريب "الشيخ محمد سرور زين العابدين" / دون ناشر / 1408هـ / 1988م}.
    الشاه هنا يقدم القدوة – وإن تكن سيئة – فيجعل زوجه أول من تكشف رأسها،ثم يجبر النساء على خلع الحجاب .. ومع ذلك لازالت المرأة الإيرانية محتفظة – رغم بعض التغيرات – بحجابها .. والله غالب على أمره.

    الوردة الثانية : وأنا أفتش في أوراقي – أيضا – وجدت مقالة للأستاذ عبد المؤمن محمد النعمان،رحمه الله،يقول فيها :
    (أشار أحد الإخوة الكتاب في بعض صحفنا إلى أن معالي وزير المعارف أجاب على سؤال عن مدى إمكانية الاستفادة من المعلمات في تعليم الفصول الثلاثة الابتدائية للبنين فكان جوابه استعداد الوزارة لذلك إذ ثبت للمختصين أنه ليس هناك مانع شرعي وهي إجابة حكيمة بالطبع (..) نعلم يقينا أن مثل هذه الخطوة تحتاج إلى إقفال بابها فالخطوة الأولى كالكأس الأولى هي مصدر الخطر ونعوذ بالله من خطوات الشيطان التي حذرنا منها القرآن){ جريدة المدينة العدد 12254 في 16/6/1417هـ = 28/10/1996م}.
    جلسة حائرا .. متعجبا .. فحين أراد خالقنا سبحانه وتعالى،أن يرزق عبده عبد المؤمن من يترحم عليه – ونرجو أن يدعو له بالرحمة كل من يقرأ هذه الأسطر – قيض لي أن أعثر على كلمته التي نقلت بعضها .. تلك الكلمة الطيبة التي زرعها ذلك الرجل الفاضل – ولا نزكيه على الله – هاهي تنبت دعوات نسال الله أن يتقبلها وأن يعلي بها درجته في الجنة.
    إذا هذا (النظام) الذي طبق سنة 1430هـ،ليس أكثر من ثمرة لنبتة زرعت سنة 1417هـ،وربما قبل ذلك؟!!
    إن ما يثير التعجب – رغم أنه ليس كذلك – هو تحديد فئة الأطفال الذكور الذين سمح لهم بالدراسة في مدارس البنات،الصفوف الثلاثة الأُول!! ما هو الفرق (العملي) بين طفل في الصف الثالث،وذلك الذي في الصف الرابع مثلا؟!! ثم ماذا لو أعاد بعض الطلاب سني الدراسة،حتى تجاوزا (السن القانوني) للاختلاط؟!! علما أن هناك دراسة غربية أثبتت أن الأطفال أصبحوا (يبلغون) قبل السن المعتاد،وبفارق ملحوظ،وعزت ذلك – إذا لم تخني الذاكرة – إلى أحد سببين،الأطعمة،والمشاهد العارية.
    يبدو أن الرحلة سوف تأخذنا مرة أخرى إلى أمريكا،حيث : ( ادعت أمس { ذلك الأمس كان في نفس السنة التي سئل فيها وزير المعارف،ذلك السؤال الذي ذكره الأستاذ "النعمان"رحمه الله} والدة طالبة في التاسعة من عمرها أن ابنتها تعرضت إلى "اعتداء جنسي"خلال ساعات التعليم،الاثنين الماضي مع ثمانية من التلاميذ في غرفة مغلقة في مدرسة ابتدائية في واشنطن "دي – سي". رونالد باركر مدير مدرسة "ونستون"أكد أن أربع فتيات وخمسة فتيان تورطوا "في فعل جنسي جماعي رضائي متبادل"وأن "لا جرائم ارتكبت أثناء ذلك" (..) وقالت الأم : "إنني أشعر أن ابنتي اغتصبت بشكل ما.وأن ما حصل كان يجب ألا يحصل.إننا نرسل أولادنا إلى المدرسة للتعلم ونعتقد أنهم في أمان.ولكن هل صحيح أنهم في أمان؟!" (..) وقال {مدير المدرسة}"إن الجنس تم برضا الأطفال" (..) لقد تركت الفتاة وعمرها 9 سنوات صفها ودخلت إلى غرفة صغيرة مجاورة ثم لحقها التلاميذ في غياب المعلم وحصلت "مناوشات جنسية". ){جريدة الحياة العدد 12462 في 5/12/1417هـ = 12/4/1997م}. نعود إلى الكويت مباشرة،حيث طالعنا تحقيق هذا عنوانه : ( أطفال الكويت ليسوا صغارا على الحب .. يغازلون على الطريق ويدسون أرقام هواتفهم للإناث){جريدة الهدف الكويتية العدد 1375 في 8/10/1994م}.

    لو كنت مسئولا لأحلت السيدة سميرة الغامدي،إلى التحقيق!! فماذا تقصد بقولها – ونحن في هذه المرحلة الحرجة،والتأريخية – بأن الأطفال يميلون إلى استكشاف الأسماء و(الأعضاء)؟!! وذلك في تصريحها التالي :
    (نفت عضو مجلس إدارة جمعية حماية الأسرة والمتحدثة الرسمية للجمعية سميرة الغامدي ما ورد في تصريح رئيس فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنقطة الغربية حول وجود حالة واحدة مثبتة لتحرش طفل بطفل آخر من أبناء نزيلات دار الحماية بجدة. وأكدت أن ما حدث يعتبر سلوك خاطئ،لكن من المعروف أن الأطفال خلال مراحلهم العمرية المختلفة يميلون إلى استكشاف الأسماء والأعضاء سواء عند أنفسهم أو عند الآخرين ولا يعتبر تحرشا أو مواقعة كما تم وصفه،حيث اتضح أن الموضوع لا يعدو كونه تصرفا فرديا{هل قال أحد بوجود "عمل جماعي"؟!!} ينم عن رغبة في الاستطلاع والفضول،وقد يكون أكثر حدوثا من الأطفال الذين تعرضوا للعنف والتحرشات وهذا مثبت علميا ..){جريدة الرياض عدد يوم الثلاثاء 1/11/1430هـ = 20/10/2009م}.
    وهذه إطلالة على حال الطلاب في بريطانيا العظمى – سابقا – فسبحان من يغير ولا يتغير ،كتب الأستاذ

    عبد الله باجبير:

    (.. سن المجرم العنيف تنخفض باستمرار. الحكومة البريطانية قامت بدراسة حول المشكلة الخطيرة التي تهدد المجتمع البريطاني،وقد أوضحت هذه الدراسة أن نسبة الأطفال الذين يقومون بأعمال العنف .. اغتصاب .. سرقة .. إدمان .. في ازدياد مستمر (..) غلام عمره 12 سنة يغتصب فتاة عمرها 11 سنة(..) غلام عمره 13 سنة في مدينة يوركشير يغتصب فتاة عمرها 8 أعوام (..) غلام عمره 13 سنة يطلق النار على مدرسه ويقتله (..) يقول أحد المشتركين في الدراسة لقد بدأت هذه الظاهرة منذ عام 1987 وقد نبهنا السلطة والأسرة معا لخطورة الظاهرة ولكن أحدا لم يهتم .. وعلينا الآن أن ندفع الثمن.
    وقد تزايد عدد المدرسين الهاربين من مهنة التدريس خوفا من عنف الطلبة،يقول أحد المدرسين وهو يقدم استقالته : إنني لا أستطيع التدريس لمجموعة من الوحوش،يتعمدون إهانتي وإثارتي طول الوقت. والأسباب .. انخفاض المستوى الاقتصادي،ألعاب الفيديو،أفلام العنف،ضعف الأسرة،غياب الآباء والأمهات عن البيت،انتشار المخدرات){جريدة الشرق الأوسط العدد 5965 في 28/10/1415هـ = 29/3/1995م}.
    إذا عدنا إلى مجتمعنا،ألم يظهر لدينا رأس جبل الجليد من كل تلك المشاكل التي ذكرت في الدراسة البريطانية؟!! والأسوأ أننا نسعى يوما بعد يوم لتطبيق مزيد من النظريات الغربية!! وقد ذهب صوت الأستاذ الدكتور محمد النابلسي – رئيس تحرير مجلة "الثقافة النفسية" – أدراج الرياح،وهو يصرخ بنا :
    (خطر داهم وأعظم متمثل بنقل أساليب التربية الغربية وتطبيقها على الطفل العربي. حتى دون الأخذ بعين الاعتبار أن هذه النظريات إنما وضعت كي تهيئ الطفل الغربي كي يتكيف مع مجتمعه عندما يكبر. فأي أخطار نعرض لها طفلنا العربي عندما نهيئه تهيئة غربية ثم نطلب منه مواجهة المجتمع العربي المختلف كليا عن بقية المجتمعات؟! إن علائم هذه الأخطار بدأت ومنذ فترة تتبدى واضحة في مجتمعنا. خاصة وأن الأساليب الغربية نفسها تتغير بصورة دائمة في محاولات دائبة لتطويرها.وغالبا ما ننقل أساليب لم يعد الغربيون يتبعوها.){مجلة "الثقافة النفسية" العدد الأول،المجلد الأول،كانون الثاني 1990م}.

    من التأريخ :

    ( الجامعات اليوم صارت أربعا،منها اثنتان في القاهرة. وحين طلبت بعض الفتيات المتأخرات(أي المحافظات) اللواتي يذهبن إلى الجامعة للعلم،وتغثى نفوسهن من القذارة الروحية {هكذا}والفكرية التي يمارسها الطلبة والطالبات الذين لا هم لهم غير الصيد،صيد الحيوان،حين طلبت هؤلاء الفتيات أن تخصص لهن جامعة يتعلمن فيها كل العلوم بمعزل عن الفساد،ثارت ثائرة الصحافة التحررية،وقال قائلها : من أين نجيء بالمعامل،ومن أين نجيء بالأساتذة والمدرسين ونحن في أزمة من كل هؤلاء؟
    اليوم،لو جمعنا فتيات الجامعات الأربع ألا يملأن جامعة كاملة بل أكثر؟ بنفس المعامل ونفس الأدوات ونفس الأساتذة والمدرسين بلا زيادة ولا تغيير؟ فلنكن صرحاء. (..) لقد زعمت أوربا في القرن الفائت { الثامن عشر} أنها اهتدت لهذا الاختلاط البريء كحل لمشكلة الجنس المكبوت . ثم رأت بنفسها النتائج! وعرفت أنه لا يظل على براءته قيد خطوات،ومن ثم لم يعد دعاتهم يكتبون عن (الاختلاط البريء)كانوا صرحاء مع أنفسهم. قالوا : إنهم يريدون الاختلاط وليكن من نتائجه بعد ما يكون. ونحن ما زلنا نردد الأسطوانة القديمة،الأسطوانة التي بليت من سوء الاستعمال! فلنكن صرحاء .. ونطلب الاختلاط صراحة،بكل ما يترتب عليه من نتائج وما ينشأ عنه من آثار.){ ص 69 – 74 ( لا يا فتاة الحجاز) / محمد أحمد باشميل / الطبعة الثانية / 1380هـ / 1960م}.

    حكمة زرقاء

    يقول أحد "زرق العيون" ولا أذكر اسمه للأسف :
    (( لقد قررت .. فلا تحاول تضليلي بالحقائق ))



    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  8. [18]
    فاضل عبد اللطيف ال
    فاضل عبد اللطيف ال غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فاضل عبد اللطيف ال


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 567
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الاختلاط سئ جدا بين الجنسين خصوصا في المدارس، في كل مكان وليس صحيحا ان فرنسا وبريطانيا لاتعاني من هذا الامر فبريطانيا تكاد تهتز من كثر المشاكل في هذا الامر، وفيها اكثر نسبة بين دول اوربا لحالات الحمل في سن المراهقة، فتصوروا ان تكون طفلة بعمر 12 او حتى 11 سنة مسؤلة عن تربية طفل لايعرف أباه، وما يشكله ذلك من مضاعفعات خطيرة على دراسة الطالبة ان هي بقت بالاضافة الى حرمان الطفل من البيئة الصحيحة للنمو وغالبا ما يؤخذ من الام لتبدا مأسات إجتماعية لها اول ولايعرف لها آخر.

    0 Not allowed!



  9. [19]
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , أما بعد ,,

    فإنه في كل زمان تحدث فتن ومصائب , وعند الفتن يتمحص إيمان المؤمنين، ونفاق المنافقين، ولا ريب أن من صور الفتن في عصرنا \" الدعوة للاختلاط في المدارس والجامعات \" .

    ولأجل البيان ونصحاً لأمة الإسلام كتبت بعض الأدلة والنقاشات حول \" الاختلاط \" وهذا اجتهاد دل عليه العقل وجرى به القلم، والتوفيق بيد الرب الكريم.

    1- يقول تعالى مخاطباً الصحابة رضي الله تعالى عنهم في سؤالهم لنساء الرسول صلى الله عليه وسلم ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ )[الأحزاب:53] .

    فإذا كان مجرد السؤال والخطاب مع المرأة جاء الأمر فيه بلزوم وجوب الحجاب فكيف إذن يكون جرم الاختلاط والاقتراب لمدة ساعات في قاعة واحدة .

    2- يقول تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ )[الأحزاب:59].

    فتأمل : إذا كان مجرد كشف الوجه الذي هو وسيلة المعرفة للمرأة محّرم فكيف إذا كان مع كشف الوجه قرب الجسد ومخالطة الجنسين في مكان واحد ومعه في الغالب عناية باللباس والروائح ووسائل الجذب ؟

    3- إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول للنساء الطاهرات في عصر النبوة لما خرج من المسجد: ( استأخرن فليس لكن أن تتحققن الطريق ) [ السلسلة الصحيحة 856 ] من أجل المباعدة بين الجنسين، فكيف نرضى بالاختلاط الذي من لوازمه مخالفة هذا المعنى بسبب القرب بين الجنسين ؟

    4- إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحذر من فتنة النساء في زمنه مع قلة وسائل الافتتان من ملبس أو عطور أو أدوات للزينة ، فكيف لو رأى نساء هذا الزمان ؟

    5- إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم جعل النساء في الصلاة يكون صفهن في آخر المسجد مع أن حال الصلاة هو حال عبادة والافتتان في حال أبعد، فكيف بالاختلاط المنظّم ؟!.

    قال الإمام النووي - رحمه الله : وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن عن مخالطة الرجال وذم أول صفوفهن لعكس ذلك . شرح صحيح مسلم ج 4، ص 159

    6- إذا كان الإسلام أمر ولي الأمر \" الأب \" بأن يفرِّق في النوم بين الأبناء كما في الحديث ( وفرقوا بينهم في المضاجع ) [ صحيح سنن أبي داود للألباني 495 ].

    مع أن النوم لا يشعر فيه المرء بما يجري حوله ، ولكن سداً للذريعة ومباعدة لدواعي الفتنة , فكيف يكون حال الشاب إذا كان معه في نفس القاعة ومحيط المبنى فتيات يجلبون الفتنة بلبسهن أو جمالهن؟!.

    7- أليس في الاختلاط مفسدة النظر المحرم وربنا أمرنا بغض البصر ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ )[النور:30] فإذا كان غض البصر واجب فهل الاختلاط يقوي هذا الواجب أو أنه يُسِّهل التفريط به، وفي الحديث: ( إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر ) . رواه البخاري [ 6243].

    8- إذا اتفقنا أن الزنا من كبائر الذنوب فلا شك أن الاختلاط وسيلة تقرب منه، والقاعدة في الشريعة \" الوسيلة إلى الحرام حرام \" وفي التنزيل: (( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ))[الإسراء:32] ولا أظن أن أحداً يزعم بأن الاختلاط لا يؤثر في الجنسين.

    9- هل سيكون مع الاختلاط \" مصافحة \" لا ريب أنه سيكون – ولو بعد زمن – والنصوص حرمت ذلك ، ورسولنا تقول عنه زوجته عائشة رضي الله عنها: ( والله ما مست يده يد امرأة قط ) صحيح البخاري [ 2711 ]. بل جاء الوعيد الشديد ( لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحل له ) صحيح الجامع [ 5054] .

    10- يا ترى في أوقات الفراغ بين المحاضرات أليس هناك لقاء بين الشباب والفتيات؟! بلى , فكيف سيكون؟! وبأي وجه شرعي نبيح لهم ذلك وما أضراره؟!.

    وهل سيكون لبس الطلاب والطالبات في أجمل صورة أم أنه سيكون سيئاً؟! بالطبع لا، والجمال في الملبس يدعو إلى ماذا ؟!.

    11- يا ترى هل المجتمعات الغربية أو العربية وجدوا في الاختلاط ارتقاء في التقنية والتقدم العلمي والمعرفي، أم أن نصوص العقلاء منهم تحذر من الاختلاط.

    في دراسة أجراها معهد أبحاث علم النفس الاجتماعي في بون بألمانيا تبين منها: أن تلاميذ وتلميذات المدارس المختلطة لا يتمتعون بقدرات إبداعية، وهم محدودو المواهب، قليلو الهوايات، وأنه على العكس من ذلك تبرز محاولات الإبداع واضحة بين تلاميذ مدارس الجنس الواحد غير المختلطة . والسبب في ذلك انشغال كل جنس بالآخر عن الإبداع والابتكار. الغرب يتراجع عن التعليم المختلط ص 7 - 8.

    12- لو قيل لأحد الآباء الباحثين عن الثقافة والعلم والتقدم هل تسمح لا بنتك أن تتناول وجبة غداء مع ابن عمها في أحد المطاعم القريبة من المنزل وسيعيدها السائق بمفردها إلى المنزل؟!.
    لا شك أنه سيرفض، مع أن المطعم فيه زوار آخرين وليس انفراد حقيقي، إن هذا ما يجري في الجامعات المختلطة؛ جلسات وحوارات ولقاءات.

    13- هل هناك ساعات فراغ بين المحاضرات؟! بالطبع نعم. فيا ترى أين ستكون الفتاة ؟! وأين سيذهب الشاب ؟! أليس هذا الاختلاط من دواعيه الالتقاء في الساحات والأماكن الأخرى .

    14- عند الاختلاط سيكون بلا شك تبادل الحديث بين الطرفين، وفي الاستماع فتنة كما في النظر فتنة ، وقد تلين المرأة في القول مع الرجال وربنا يقول: ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ )[الأحزاب:32].وإذا طمع الذي في قلبه مرض فهنا تكمن المصيبة.

    15- الاختلاط بلا شك إما أن يقوي دواعي الشهوة لدى الطرفين أو أنه ليس له أي علاقة بالشهوة ، والعاقل المنصف يدرك أن الشهوة لها ما يثيرها ؛ ومن أعظمها الاختلاط وما يصاحبه من نظرات وتأملات.

    16- لو قلنا بجواز الاختلاط في المدارس والجامعات فهل ستكون المرأة في الجامعة بكامل حجابها وتغطي وجهها أم أنها ستكشف الوجه؟!.
    وإذا كشفت الوجه فهل سيكون هناك إظهار للزينة بالمكياج والعطور ونحو ذلك أم أن الطالبة ستكشف الوجه كما هو بلا زينة وجمال ؟!.
    فإذا تزينت فلمن تتزين ؟! للمدرس أو للطلاب ؟!.
    وهل يرضى ولي أمرها بذلك ؟.
    لا أظن أن الآباء العقلاء سيوافقون على ذلك؟.

    17 - ألا يساهم الاختلاط في الانحراف العاطفي تجاه الطرف الآخر والميل له , فمن طبيعة الرجل الميل للمرأة والعكس كذلك ؟ وكم جرّ الانحراف العاطفي من آثار لاتسّر الصديق والقريب .

    18- إلى كل طالبة ترضى بالاختلاط وتطمئن له : يا ترى أين الحياء من مقابلة الرجال؟!.
    هل زالت معاني العفة ؟ أنسيت أن أمهات المؤمنين كانوا على حجاب وحياء وعفاف ؟

    19- يا أختنا: أنشد الإيمان الذي في قلبك أيسهل عليك أن تجلسي في مكان يحيط به الرجال من كل جانب.
    إن التعلم والتعليم له قدره ومكانته وله مصادره التي يمكن الوصول إليها بدون الاختلاط.
    احذري يا أختنا فالفتنة نزلت والموت يأتي بغتة، والحساب بين يدي الله عسير.

    20 - من أقوال العلماء في التحذير من الاختلاط :
    قال ابن القيم - رحمه الله - : ( ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر ، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة ، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة ، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا ، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة ).

    ويقول سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: إن الله تعالى جبل الرجال على القوة والميل إلى النساء، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف ولين، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيئ، لأن النفوس أمارة بالسوء، والهوى يعمي ويصم، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر . فتاوى ورسائل سماحته(10/12، 13)

    وفي جواب على سؤال طالب في إحدى الجامعات العربية عن حكم الاختلاط بالتعليم قال سماحة الشيخ ابن باز –رحمه الله- : ( فكيف يسوغ لمدير جامعة .... هداه الله وألهمه رشده بعد هذا كله أن يدعو إلى الاختلاط ويعلم أن الإسلام دعا إليه وإن الحرم الجامعي كالمسجد ، وأن ساعات الدراسة كساعات الصلاة ، ومعلوم أن الفرق عظيم والبون شاسع لمن عقل من الله أمره ونهيه وعرف حكمته سبحانه ، وكيف يجوز لمؤمن أن يقول إن جلوس الطالبة بحذاء الطالب في كرسي الدراسة مثل جلوسها مع أخواتها في صفوفهن خلف الرجال ، وهذا لا يقوله من له أدنى مسكة من إيمان وبصيرة يعقل ما يقول ، هذا لو سلمنا وجود الحجاب الشرعي ، فكيف إذا كان جلوسها مع الطالب في كرسي الدراسة مع التبرج ولا حول ولا قوة إلا بالله ، قال تعالى : \" فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور \" ).

    قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى : الذي أراه أنه لا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء بعمل حكومي أو بعمل في قطاع خاص أو في مدارس حكومية أو أهلية، فإن الاختلاط يحصل فيه مفاسد كثيرة، ولو لم يكن فيه إلا زوال الحياء للمرأة وزوال الهيبة للرجال، لأنه إذا اختلط الرجال والنساء أصبح لا هيبة عند الرجل من النساء، ولا حياء عند النساء من الرجال. فتاوى إسلامية ( 3/ 93-94 ).

    21 - من أقوال الغرب في التحذير من الاختلاط :
    صرح الرئيس الأمريكي السابق كنيدي عام 1962م بالأضرار المترتبة على عدم تطبيق نظام الفصل بين الجنسين في قوله : ( إن الشباب الأمريكي مائع ومترف وغارق في الشهوات ، ومن بين كل سبعة شباب يتقدمون للتجنيد يوجد منهم ستة غير صالحين ، وذلك لأننا سعينا لإباحة الاختلاط بين الجنسين في الجامعة بصورة مستهترة مما أدى إلى إنهاكهم في الشهوات) .

    وفي عام 1998م قدمت السناتور الأمريكية كي بيلي قانون المدارس والجامعات غير المختلطة، ومما قالت فيه : \" أداء الأولاد يكون جيداً في البيئة التي يوجد فيها الأولاد وحدهم، وذلك نتيجة لعدم انشغالهم بالبنات، وبنفس القدر يكون أداء البنات جيداً وتزداد ثقتهن بأنفسهن\".

    وفي بريطانيا أشارت دراسة أجرتها النقابة القومية للمدرسين البريطانيين إلى أن التعليم المختلط أدى إلى انتشار ظاهرة الطالبات الحوامل وأعمارهن أقل من ستة عشر عاماً، كما أثبتت الدارسة تزايد معدل الجرائم الجنسية والاعتداء على الفتيات بنسب كبيرة.

    وفي استراليا أجرى المجلس الأسترالي للبحوث التربوية دراسة لمدة ست سنوات لمقارنة أداء أكثر من (270.000) طالب وطالبة ، تبين من خلالها أن طلاب وطالبات التعليم المنفصل تفوقوا أكاديمياً وسلوكياً على طلاب وطالبات التعليم المختلط.

    وقالت الكاتبة الشهيرة \"اللادي كوك\": \"إن الاختلاط يألفه الرجال، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا وهنا البلاء العظيم على المرأة...
    وقالت \"لاديكون\": \"علّموا النساء الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصاد\".

    وعن التعليم المختلط نشرت مجلة الأسرة في عددها (149) الصادر في شعبان 1426هـ ملفاً كاملاً، من عناوينه : في أمريكا بلغ عدد الكليات التي تقتصر على البنات (60) كلية .

    22- هل هناك فوائد من عدم الاختلاط , فالجواب :
    قال د بكر أبو زيد رحمه الله تعالى : وليعلم الجميع أن في منع الاختلاط عدة مصالح وفوائد:
    - حفظ العرض.
    - طهارة القلوب.
    - مكارم الأخلاق.
    - حفظ العفاف.
    - قطع الأطماع والخواطر الشيطانية.
    - حفظ الحياء لكلا الطرفين.
    - حفظ الغيرة.

    23- من القلب : هل في الجامعات والمدارس المختلطة لجان تربوية وإشرافية على هذا الاختلاط.

    24- من الروح : هل هناك لجان دعوية وإرشادية للأمور الشرعية والآداب الإسلامية.

    وختاما أسأل ربي أن يحفظ أعراضنا وأن يحفظ للمرأة كرامتها وسيادتها وأن يهدي من خالف السبيل والدليل .

    منقول

    0 Not allowed!



    صفحة سوريا الأسلام عى الفيس بوك


    غرباءُ ولغيرِ اللهِ لا نحني الجِبـــاه
    غُرباءُ وارتَضَيناها شِعاراً للحيــاة
    إن تَسَل عنّا فإنّا لا نُبالي بالطُّغــاة
    نحنُ جُندُ اللهِ دَوماً دربُنا دربُ الأُباة




    ]







  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML