دورات هندسية

 

 

التحذير من البلية بالإلتحاق بالمدارس الأجنبية

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية إسلام علي
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    التحذير من البلية بالإلتحاق بالمدارس الأجنبية

    التحذير من البلية بالإلتحاق بالمدارس الأجنبية

    يفرح الأب المسلم بمجيء مولود جديد له، ويحاول أن يحتفل بذلك وفقا للهدي النبوي، فيقيم عقيقة ويدعو النّاس للوليمة، ويستمر الفرح مع نمو الطفل. ويضع دائما في خاطره حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلاّ يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه»، فيسعى كل السعي للحفاظ على فطرته سليمة نقية من شوائب الشرك والاعتقاد.

    ولكن ما أن يشب الطفل ويبلغ سن الدراسة، حتى تبدأ الحيرة أمام والديه: أية مدرسة يلتحق بها؟! هل نلحقه بالمدارس العربية أم بالمدارس الأجنبية؟ وتكون النتيجة غالبا لصالح الأخيرة لعدة مبررات يحسب من يطلقها في وجه الناصح أنّها في غاية القوة.

    فهم يقولون: لقد وصى ديننا على تعلم لغة غيرنا حتى نأمن مكرهم، والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.

    أقول: نعم لقد طلب النبي صلى الله عليه وسلم من زيد بن ثابت رضي الله عنه أن يتعلم له لغة اليهود، لأنّه صلى الله عليه وسلم لم يكن يأمنهم على كتبه إليهم. ولكن انظر إلى قول زيد بن ثابت رضي الله عنه عن وقت تعلم هذه اللغة، قال: "فتعلمت كتابهم، ما مرت بي خمس عشرة ليلة حتى حذقته"، وفي رواية "سبعة عشر يوما".

    فانظر رحمك الله إلى الفرق: طلبة اليوم ينفقون من أعمارهم اثنان وعشرون عاما لإتقان اللغة الأجنبية، ويشغلهم ذلك تماما عن تعلم لغتهم الأصلية لغة القرآن بحيث لا يتقنونها.

    كذلك لنا ملاحظة: فلقد كان سبب اختيار زيد بن ثابت رضي الله عنه لتعلم السريانية هو حفظه لبعض سور القرآن الكريم، وهو ما يستلزم حذقه للغة العربية، ممّا يعني أنّ هذا هو الضابط الذي يحكم تعلم اللغات الأجنبية.

    ويقولون: هل تريد أن تتخلف عن الركب وتكون رجعيا. فالحداثة في نظرهم هي الكلام باللغة الأجنبية، وإدخال عدة كلمات أجنبية في وسط الحوار معك حتى يشار إليك بالبنان، ويقال: هذا يجيد اللغة الإنجليزية.

    إنّ المغلوب ينهزم نفسيا ومعنويا أمام الغالب، ولذلك فمنذ غزو الغرب الصليبي لديارنا ونحن ننظر إلى لغتهم نظرة تقديس وإكبار. وهذا بسبب ضعف نفوسنا ومعنوياتنا، وسوف يظل الحال هكذا ما لم نبدأ بالرجوع إلى أصالتنا المتمثلة في لغتنا الأصلية لغة القرآن وتعود ثقتنا بها واعتزازنا بها.

    ويقولون: هل تريد أن يكون ابنك شحاذا؟ إنّ من لا يتعلم اللغة الإنجليزية فلن يجد له مكانا في سوق العمل، ولن يجد له مكانا في قطار الوظائف.

    وأقول: نحن الذين فعلنا ذلك بأنفسنا، فما حاجة العمل كمحاسب ـ مثلا ـ للغة الإنجليزية في عمله، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فلو لم نتجه بهذه الأعداد الكبيرة والمتزايدة إلى مدارس اللغات الأجنبية، لما زاد الطلب عليها بهذا الشكل الذي نجده الآن. ومن ناحية ثالثة، فالمسلم لا يفعل جميع أعماله وهو يبتغي الدنيا فقط ولا شيء سواها. بل على العكس، يجب أن تكون جميع أعماله خاضعة لميزان الآخرة ولما يرفع درجته فيها. فلو لم يبتغ المسلم من تعليمه للغة العربية سوى وجه الله وإتقان لغة قرآنه لكفاه ذلك، ولآتاه كذلك الرزق المقدر له، والذي لم يكن ليزيد لو اتجه لاتجاه آخر.

    ويقولون: ومن قال إنّ القرآن في خطر؟ سوف نقوم بتعليم القرآن للأولاد في فترة الإجازة!

    ونرد عليهم بنفس حجتهم: ولماذا لا يحدث العكس وتعلمهم أنت اللغة الأجنبية في فترة الإجازة؟ ذلك أنّ قيامك بتدريس اللغة الأجنبية لطفلك في فترة الدراسة، ثم تعليمه القرآن في فترة الإجازة، سوف يرسخ داخله أنّ الأصل هو اللغة الأجنبية لأنّها هي التي تنال الجهد والوقت بدراستها بشكل منتظم، وأمّا القرآن فهو شيء زائد كمالي لن يؤدي تعلمه إلى شيء.

    وهناك من يقول: إذا لم يكن هناك سبب ذاتي وراء الالتحاق بهذه المدارس، فلنعمل مثلما يعمل بقية النّاس.

    وهؤلاء نقول لهم: لا تكن إمعة! تسير في ركب النّاس.

    وبالرغم من أنّ معظم الآباء الذين يلهثون وراء تعليم أولادهم اللغة الأجنبية هم ممّن كانوا يدرسون في مدارس اللغة العربية، إلاّ أنّهم ـ بالرغم من ذلك ـ لا يتقنون اللغة العربية تماما. فهناك الكثيرون الذين أسألهم عن بعض معاني مفردات القرآن، وأجدهم لا يعرفونها. فعلى سبيل المثال ما معنى قوله تعالى: {وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} في سورة الفلق التي تتكرر قراءتها في اليوم الواحد عدة مرات؟ وما معنى التعبير: {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} [سورة ص: من الآية 3]؟ وما هو مفرد الكلمة {صَيَاصِيهِمْ}؟ فإذا كان الحال هكذا، فكيف بأبنائهم حينما يدرسون اللغة الأجنبية ويبتعدون تماما عن اللغة العربية أصل القرآن؟ وإذا كنت لا تعرف معاني هذه المفردات في لغتك، وهي من أساسيات فهم القرآن، الذي هو كذلك من أساسيات تدبر القرآن، وهذه هي لغتك الأصلية ـ فلماذا إذن تحاول تعليم أولادك لغة أخرى غيرها قبل أن تتقن لغتك الأم؟

    ونزيد على ذلك بالتساؤل: ما جدوى دراسة مادة الرياضة باللغة الإنجليزية على سبيل المثال؟ وما هي الجدوى من وراء دراسة الأدب الإنجليزي؟ وحفظ قصص شكسبير ودراسة ما فيها من أفكار تتنافى مع طبيعة المجتمع الإسلامي؟ لماذا لا نسعى لدراسة الأدب العربي، وإتقان الشعر العربي ومعرفة بحوره. أليس هذا من الأجدى لنا؟ بل أود التنبيه إلى وجود رأي بدأ يسود بين علماء التربية، مفاده أنّ الأطفال الذين يتلقون دروسا في لغة أخرى قبل إتقان لغتها الأم، فإن ذلك يؤدي لعدم تقدمهم في اللغتين معا، وهو ما يعرف بظاهرة "الاعتماد المتبادل" interdependence.

    ولعلنا نفهم الموقف بشكل أعمق إذا ما نظرنا إليه نظرة تاريخية. ذلك أنّه بعد احتلال الإنجليز لمصر بدءً من عام 1882، فقد تولى "القسيس دنلوب" مقاليد وزارة المعارف (التعليم) المصرية الإسلامية، ليشرف على وضع المناهج وتفريخ أجيال المسلمين الجدد. وكان الهدف الأساسي لهذا القسيس هو ضرب الأزهر، بما يمثله من حفاظ على اللغة العربية، وهي لغة القرآن، وذلك بفتح مدارس جديدة تعلم "العلوم الدنيوية". في هذه المدارس تختصر العلوم الشرعية من قرآن وتفسير وعلوم حديث وفقه وعقيدة وشريعة وأصول فقه إلى مادة واحدة فقط تسمى (التربية الدينية). وليس هناك أدنى اهتمام بهذه المادة فهي خارج المجموع، أي أن المواد الاجتماعية على سبيل المثال أهم منها، بل تأتي اللغة الأجنبية لتتربع على القمة بلا منازع، فهي السيدة التي تدور في فلكها بقية المواد الأخرى، وأولها اللغة العربية. وهكذا فُرضت لغة المستعمر بسياسة الأمر الواقع، مع انتهاج كل الوسائل الممكنة التي تؤدي لضياع لغة البلاد الأصلية.

    والآن نود أن نعرف لماذا يحرص الغرب الصليبي على ذلك؟ هل هو حريص على أن يتخرج أجيال من المسلمين على أعلى مستوى من التعليم لخدمة قضايا التنمية والتقدم في بلادنا؟ أم أنّهم يخططون لإفراز أجيال من المسلمين مقطوعي الصلة بماضيهم، غير واعين بعقيدتهم يقفون هم بأنفسهم حجر عثرة أمام تحقيق طموحات شعوبهم وآمالها بتطبيق نصوص دينهم والالتزام بعقيدتهم؟ ماذا يخشاه الغرب من دراسة المسلمين لأصول دينهم؟ إنّهم يخشون رجوع المسلمين لعقيدتهم والالتزام بنصوصها وخاصة مفهوم الجهاد. بل أقول إنّ من الأجيال التي درست في هذه المدارس لا يستطيع بعضهم أن يفكر باللغة العربية، فهو يفكر باللغة الإنجليزية، ثم يترجم ما فكر فيه إلى اللغة العربية. فكيف سيتمكنون ـ والحال هكذا ـ من حل مشكلات مجتمعاتهم؟ وكيف سيدخل الجيل القادم المعركة الحاسمة مع الغرب الصليبي وهو غير فاهم لدستوره الذي بين يديه (القرآن الكريم)؟

    والآن لننظر: ماذا أفادت اللغات الأجنبية في قضية التعليم في الوطن الإسلامي؟ هل أدت لحدوث نهضة تنموية في علوم الطب والصيدلة والتشريح والهندسة بحيث تفرز أبحاث خاصة بتلك الدول تعتمد عليها في تحقيق نهضتها الموعودة. إنّ جميع المكاسب التي تحققت هي مكاسب فردية مادية دنيوية لم تصب في جانب المجتمع والدين.

    لقد قال الله عز وجل في محكم التنزيل: {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنْ اْلآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} [سورة الروم: 7]، قال ابن كثير في تفسيره (ج: 3 / ص: 558): "أي: أكثر النّاس ليس لهم علم إلاّ بالدنيا وأكسابها وشئونها وما فيها، فهم حذاق أذكياء في تحصيلها ووجوه مكاسبها، وهم غافلون في أمور الدين وما ينفعهم في الدار الآخرة، كأن أحدهم مغفل لا ذهن له ولا فكرة".
    قال الحسن البصري: "والله ليبلغ من أحدهم بدنياه أنّه يقلب الدرهم على ظفره فيخبرك بوزنه وما يحسن أن يصلي".
    وقال ابن عباس في تفسير هذه الآية: "يعني الكفار يعرفون عمران الدنيا وهم في أمر الدين جهال".

    وقال الله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِاْلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [سورة الكهف: 103-104].

    أيّها المسلم... اعلم أنّك موقوف بين يدي الله، فسائلك عن رعيتك: هل حافظت عليها أم ضيعت؟ فاعدد لهذا السؤال جوابا، وابتغ وجه الله تعالى عند اتخاذ قرارك بتعليم أولادك.

    طريق الإسلام

    حقيقة المدارس الأجنبية


    إنّ الحديث عن المدارس الأجنبية مهمّ جداً؛ نصحًا للأمة، ومعذرة إلى الله. وليس هذا الحديث خاصًا ببلد دون بلد من بلاد المسلمين.. بل هذه الكلمة صرخة إنذار، وبيان للمخاطر الضخمة التي تتعرض لها البلدان التي فيها هذه المدارس، وهي تحذير للمسلمين الذين ليس في بلادهم شيء مـن هـذه المدارس أن يكـونوا على وعـي ويقظة وحذر؛ خشيةَ أن يعمّهم البلاء إن دخلت إلى بلادهم، فالخطر محدق فظيع.

    والمدارس الأجنبية نوعان: تبشيرية (بل تنصيرية)، وعلمانية، وكل نوع من هذين النوعين أنواع متعددة.

    وكلا النوعين يلتقيان في الهجوم على الدين الإسلامي العظيم.

    1 ـ المدارس التبشيرية (التنصيرية):

    وهي أنواع كما أشرنا؛ فللكاثوليك مدارس، وللأرثوذكس مدارس، وللبروتستانت مدارس.. وهكذا.

    وهذه المدارس الموجودة في بلاد المسلمين على أنواعها ترمي إلى التشكيك في الدين الإسلامي وتشويه صورته، وتدعو أبناء المسلمين وبناتهم إلى الانخلاع من الإسلام والدخول في النصرانية، وتسلك في ذلك مسالك متدرجة على طريقة (الخطوة تتلوها الخطوة).. ففي أكثر هذه المدارس يكلَّف الطلبة أن يصلوا صلاة النصارى في صباح كل يوم قبل الدخول إلى الصفوف!

    ويغلب على الأساتذة الذين فيها أنّهم من القساوسة ومن (رجال الدين) عندهم، ولا يقبلون أن يكون فيها معلم من المسلمين مهما كانت الظروف!

    وقد حصل ـ كما أخبرني أحد المفتشين في (وزراة المعارف) بالشام ـ أن معلمًا نصرانيًا أقعده المرض وخلا مكـانه، فبـحثوا عمن يحلّ محلّه فلم يجدوا أحدًا من دينـهم؛ فاقـتُرِح علـيهم اسـم معـلم من أبناء المسلمين، ولكنه ليس ملتزمًا بالإسلام ولا مؤمنًا به، بل هو ملحد؛ فأبوا أن يوظفـوه، وقالوا: لا نريد أن يرى الطلاب أمامهم معلمًا غير نصراني!

    2 ـ المدارس العلمانية:

    وأمّا المدارس العلمانية، وهي أنواع كما أسلفنا، فلكل من الدول الأوروبية والأمريكية مدارس؛ من الفرنسيين والأمريكيين والطليان والإنجليز.. وأمثالهم، وهذه المدارس تقوم على تنحية الدين جانبًا. وعندما تقوم هذه المدارس في بلاد المسلمين فإنّها تدعو إلى تنحية الإسلام عن حياة النّاس الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.. هذا أصل تقوم عليه العلمانية. وهم في بلاد المسلمين يبالغون في تحقيق هذا الأصل في مدارسهم؛ لأنّهم يعلمون علم اليقين أنّ الإسلام هو وحده القوة العظمى التي تقف أمام هجمتهم الشرسة على بلاد المسلمين وأمام مخططاتهم الهدامة؛ فهم يريدون إضعاف هذه القوة وإزالتها ليتسنّى لهم السيطرة التامة على بلاد المسلمين.

    ومقاومة الاستعمار في كل البلاد الإسلامية التي كانت مستعـمرة إنّما قـام بها المسـلمون، وأعـداؤنا يعرفون ذلك حق المعرفة.

    وتاريخ هذه المدارس في بلاد المسلمين يرجع إلى أكثر من قرنين من الآن. وإنّ وجودها في بلادنا لمن أعظم النكبات التي ابتلي بها المسلمون في العصر الحاضر، وليس من شك في أنّ كثيرًا من أغراضهم الخبيثة الإجرامية قد تحقق لهم.. وا أسفاه!

    إذ كانت هذه المدارس جذّابة لبعض النّاس؛ لِـما كانت تشيع بين النّاس من مزايا لها؛ ولأنّ وراءها دولاً قوية تمدها بالمال والرجال، وقد تكون هذه الدول محتلّة للبلد الإسلامي الذي تقوم فيه هذه المدارس، كما كان الحال في الجزائر وسورية ولبنان وفلسطين والعراق ومصر والمغرب وتونس.. وغيرها من بلدان المسلمين.

    وكثير من الوزراء العرب في الدول الإسلامية درسوا في هذه المدارس وتخـرجوا منـها! وقـد تتـبعت ذلك بنفسي؛ ذلك لأنّ الصحف ـ عند تشكيل حكومة ما في العهود الديمقراطية ـ كانت تنشر نبذة موجزة عن ترجمة كل وزير؛ فكنت أجد أن كثيرًا من هؤلاء الوزراء درسوا في واحدة من المدارس الأجنبية؛ كالقرير واللاييك والفرنسيسكان، وغيرها من هذه المدارس..، بل لقد فوجئت بأنّ بعض علماء الدين في بعض البلاد كانوا ممن تخرج من هذه المدارس..! وكذلك الحال مع كثير من رجال الفكر وحملة الأقلام في بلادنا..؛ فـ (إنّا لله وإنّا إليه راجعون).

    إنّ نِعَمَ الله التي أنعم بها علينا كثيرة، ولو أردنا أن نحصيها لما استطعنا، ومنها ما أكرمنا ورزقنا من البنين والبنات الذين هم زهرة الحياة الدنيا وزينتها. قال تعالى يذكر نعمه: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} [سورة النحل: 72].

    وقال تعالى على لسان هود ـ عليه السلام ـ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ (132) أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ (133) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (134) إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الشعراء: 131 - 135].

    وقد أمرنا سبحانه أن نقيهم وأنفسَنا النّار التي وقودها النّاس والحجارة، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [سورة التحريم: 6].

    لقد أمرنا سبحانه بما يسعدنا وبما ينجينا مع أهلينا، ونهانا سبحانه عما يشـقينا ويهلـكنا، وهو سبحانه سائلنا يوم القيامة: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ} [سورة آل عمران: 30].

    أجل، سيسألنا عن أولادنا هل ربّيناهم على حبّ الله وحبّ رسوله وحبّ الإسلام؟ وهل أخذنا بأيديهم للقيام بما أوجب الله عليهم؟ وهل ربّينا فيهم الحصانة التي تحول بينهم وبين المعاصي والمحرمات؟

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يهودانه، أو ينصّرانه، أو يمجّسانه».

    إنّ دور الآباء والأمهات في تربية الأبناء والبنات دور عظيم، إنّ عليهما أن يوفّرا لهم البيئة الصالحة التي تجعلهم مستمسكين بالإسلام في حياتهم، وأن يوفرا لهم الأصدقاء الصالحين. يقول صلى الله عليه وسلم: «المرء على دين خليله؛ فلينظر أحدكم من يخالل».

    وعليهما أن يوفّرا لهم المدارس الفاضلة والأساتذة الفضلاء؛ فللأستاذ تأثير كبير على اتجاه الطالب وفكره وسلوكه، ولذا كان حُسْنُ اختيار الأساتذة من أهم الواجبات على الوالدين، وهذا يتحقق باختيار المدارس الإسلامية الطيبة التي تجمع بين الاتجاه السليم والتعليم المتقدم.

    إنّ المدارس الأجنبية القائمة في بلاد المسلمين معاول هدامة تنفث سمّها القاتل في الفكر والسلوك.

    إنّ الأجانب، من الأوروبيين والأمريكيين، ليسوا حريصيين على تعلمينا لسواد عيوننا، وإنّما يريدون من وراء إنشاء هذه المدارس ونشرها في بلاد المسلمين إفسادَ عقول الناشئة والتشكيكَ بأصول دينهم وأحكامه.

    وقد ذكرنا آنفًا أنّهم بدؤوا بإنشاء هذه المدارس في بلادنا منذ زمن بعيد، وقد انتبه إلى خطر هذه المدارس المصلحون والعلماء العاملون؛ فحذروا النّاس منها وطلبوا منهم أن يقاطعوها، وبيّنوا لهم أن من أشدّ أنواع الظلم للأولاد إهمال تربيتهم، وترك تعهدهم بالتوجيه، وعدم تنشئتهم على القيم الإسلامية، وبينوا لهم أنّ ذلك كله يكون بإدخال أولادهم في المدارس الأجنبية..؛ فجزاهم الله الخير، وهدى الله المسلمين إلى سماع هذه الموعظة؛ المنقذة لهم من شقاء الدنيا وعذاب الآخرة إن هم أخذوا بها.

    ويزعم هؤلاء الآباء المتورطون بإدخال أولادهم فيها أنّهم يريدون مصلحة أولادهم، ويظنون مخطئين أنّها الأفضل في تعليم أولادهم اللغة الأجنبية؛ فيدمّرون عقيدة أولادهم وأخلاقهم من أجل ذلك، مع أنّ رغبتهم هذه يمكن أن تتحقق بعيدًا عن هذه المدارس.

    إنّهـم مسـؤولون عـن ذلك بـين يدي الله، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته؛ الإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها، وكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».
    ويقـول صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله سائل كلّ راعٍ عمّا استرعاه: حفظ أم ضـيع». وأخـرج البيـهقي في السـنن الكـبرى عن عبد الله ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أنّه قال: "أدِّب ابنك؛ فإنّك مسؤول عن ولدك ماذا أدّبته وماذا علّمته، وإنّه مسؤول عن برك وطاعتك".

    إنّ أعداءنا حاربونا بالسلاح ولا يزالون يحاربوننا به.. ولكنّهم وجدوا أنّ هذه الطريقة لا تحقق لهم بغيتهم كاملة، فأضافوا إلى طريقة القمع والتدمير بالسلاح الفتّاك تدميرَ الفكر وإفساد الأخلاق؛ فأنشؤوا هذه المدارس.

    وإنّي لأقول: إذا أتقن ولد من أولادنا ـ نحن المسلمين ـ اللغات الأجنبية والعلوم التقنية وأضاع دينه وخلقه كان من الخاسرين الخسارة العظمى؛ إذ كان من الهالكين الخالدين المخلدين في نار جهنم؛ لأنّ من ترك دين الإسلام ومات على ذلك كان خالدًا في النّار، والعياذ بالله تعالى.

    إنّك ـ أيّها الأب المؤمن الكريم ـ تخشى على ابنك أن يمسّه الأذى أو يصيبه المرض، بل إنّك تخشى عليه أن يبرد في الليل إذا انحسر اللحاف عنه فتسارع إلى تغطيته..؛ فكيف ترضى أن يتعرض إلى ذاك المصير الفظيع؟!.. نسأل الله العافية.

    كيف ترضى يا أخي أن يتخرج ولدك من المدرسة الأجنبية وقد تجرد من عقيدته الإسلامية ومن حميّته العربية؟!

    كيف ترضى يا أخي أن يخرج ولدك وقد أصبح يرى أنّ ما تعتقده أنت وأمثالك باطل وأنّ ديننا هو سبب تخلفنا؟!

    قال الأستاذ أحمد حسن الزيات: "إن الاستعباد المادي دهمنا أمس على يد الآباء، والاستعباد الأدبي يدهمنا اليوم على يد الأبناء. وشتّان بين استعباد كان عن اضطرار وجهل، واستعباد يكون عن اختيار وعلم، والعبودية العقلية أشدّ خطرًا وأسوأ أثرًا من العبودية الجسمية؛ لأنّ هذه لا تتعدّى الأجسام والحطام والعَرَض، ومثلها مثل الجسم يُرجى شفاؤه متى عرف داؤه. أمّا تلك فحكمها حكم العقل إذا ذهب، والروح إذا زهقت، وهيهات أن يُرجى لمخبول شفاء، أو ينتظر لمقتول رجعة!".

    وقال الشيخ محمد عبده، مفتي الديار المصرية في مقال نشره في جريدة الوقائع بتاريخ 24 آب سنة 1887م: "إنّنا نعيد إنذار الآباء ـ هداهم الله ـ بأن لا يسلكوا بأولادهم في التربية مسالك توجب لهم قلق الفكر وتشويش البال، وأن لا يبعثوا بأبنائهم إلى المدارس الأجنبية التي تغيّر مشاربهم ومذهبهم، وأنّ ما سبق منّا نشره في الأعداد الماضية يبيّن أنّ المعاشرة نفسها تؤثّر في العقيدة؛ فلا يؤمَن على الأطفال من تغيير المذاهب".

    وقال ـ رحمه الله ـ: "إنّ بعض المسلمين يرسلون أولادهم إلى تلك المدارس طمعًا في تعليمهم بعض العلوم المظنون نفعها في معيشتهم، أو تحصيلهم بعض اللغات الأوروبية التي يحسبونها ضرورية لسعادتهم في مستقبل حياتهم".

    وقال: "ولم يختصّ هذا التساهل المحزن بالعامّة والجهّال، بل تعدّى لبعض المعروفين بالتعصب في دينهم، بل ببعض ذوي المناصب الدينية الإسلامية!
    وأولئـك الضعفاء أولاد المسلمين يدخلون إلى تلك المدارس الأجنـبـية فـي سـنّ الســذاجـة وغـرارة الصـبا والحـداثة، ولا يسـمعون إلاّ ما يخالف أحكام الشرع المحمدي، بل لا يطرق أسماعهم إلاّ ما يزري على دينهم وعقائد آبائهم؛ فلا تنقضي سنوات تعليمهم إلاّ وقد خوت قلوبهم من كل عقيدة إسلامية، وأصبحوا كفارًا تحت حجاب اسم الإسلام. ولا يقف الأمر عند ذلك، بل تُعقد قلوبهم على محبة الأجانب وتنجذب أهواؤهم إلى مجاراتهم، ويكونون طوعًا لهم فيما يريدونه منهم، ثم ينفثون ما تدنست به قلوبهم بين العامّة بالقول والفعل، فيصيرون ويلاً على الأمة ورزية على الدولة".

    ألا فلنتق الله في أولادنا، ولنحذر أن نكون سببًا في ضلالهم.. ومن ثم نكون سببًا في عقوقهم لنا.

    هناك حقيقة واقعية دلّ عليها واقع الحياة؛ وهي أنّ الذي يضيّع أولاده ويتهاون في تربيتهم وإرشادهم، ولا يبالي بدينهم بقي أم ذهب، سيُحرم برّهم، وسيفقدهم في الوقت الذي يكون في أشدّ الحاجة إليهم.

    إنّنا لا نريد أن يكون مصير آبائنا وأمهاتنا كمصير الآباء والأمهات في أوروبا؛ يُلْقَوْنَ في مأوى العجزة ولا يتعرّف عليهم أولادهم بالرعاية والعناية والاهتمام والحنان.

    إنّ الطفل لا يبقى طفلا، بل سيكون عما قريب رجلاً يتـبنّى رأيـًا، وإنّ هذه المدارس تدسّ السمّ الزعاف، ويتجرعه هؤلاء الأطفال الأبرياء، والمسؤول عنهم هم الآباء والأمهات الذين ألقـوهـم في هـذا المكان الموبوء؛ فأخطؤوا وما أصابوا، وخرج هؤلاء الأولاد رجالاً يحققون للدول الأجنبية ما تريد من السيطرة والغلبة، ويسخرون من معتقدات أمتهم وعاداتها: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [شورة الكهف: 103 - 104].

    مرة أخرى أؤكد أنّ الدول الأجنبية تجتهد في فتح هذه المدارس، وتنفق عليها الأموال الطائلة، لِـما ترجو من أنّ هؤلاء الطلاب سيكونون عاملين على إزالة كل العقبات أمام انتشار دينها وسيطرة أهلها على بلاد المسلمين وخيراتهم.

    إنّ تحصـيل العلم أمر مـهمّ، ولكـن شأن العقيدة والخلُق أهم.

    وقد أشرنا في صدر هذه الكلمة إلى إفساد هذه المدارس سلوك الطلاب والطالبات الذين يدخلون فيها، ومن عوامل هذا الإفساد الاختلاطُ بين البنين والبنات في كل مراحل الدراسـة، ومـعلوم أنّ الفـتى والفتـاة فـي مرحلـتي الدارسـة ـ المتوسطة والثانوية ـ يتعرضون بحكم الفطرة التي فطر الله النّاس عليها إلى هجمة عنيفة من الجنس؛ وإفساد السلوك أسرع من إفساد الفكر.

    أقول: إذا كان هذا الفساد والانحلال مستساغًا عند الأوروبيين فإنّه غير مقبول عندنا ـ معشرَ المسلمين ـ بحال من الأحوال.

    وفي بعض هذه المدارس هجوم على اللغة العربية وازدراء لها، ويُمنع الطلاب فيها من التكلم بالعربية، وإذا ضُبط طالب يتكلم بها عوقب؛ زعمًا منهم أنّهم يريدون تقوية اللغة الأجنبية عند الطلاب، وهذا له تأثير نفسي غير سليم.

    إنّ اللغة العربية بالنسبة لنا نحن المسلمين هي الوعاء الذي فيه كتاب ربّنا وسنة نبينا؛ فالإساءة إليها إساءة كبيرة.

    قد يقول قائل: إنّكم تبالغون في تصوير خطر هذه المدارس..؛ فهناك عدد من الأولاد درسوا في هذه المدارس وخرجوا منها وهم محافظون على دينهم وأخلاقهم!

    ونقول: إنّ هؤلاء أتيحت لهم عوامل خارجية جعلتهم يحافظون على عقيدتهم وأخلاقهم؛ لِكونهم يعيشون في أسرة ملتزمة ويتقلبون في بيئة صالحة يتوافر لهم فيها العلم والتوجيه والإرشاد والوعي.. وهذا لا يتوافر لكل طالب. ومهما يكن من أمر؛ فهؤلاء الأولاد قلة إذا قيسوا ببقية الطـلبة.. وفـي الحـِكم الشـائـعة: أنّ الشاذ يؤيد القاعدة ولا يخرقها.

    وقد يقول قائل: في هذه المدارس عدد من المزايا لا توجد في مدارسنا الإسلامية!

    نقول: إنّ في كل أمر في هذه الدنيا مزايا ورزايا؛ فالعاقل يوازن بين هذه وتلك في كل أمر؛ فما غلبت مزاياه أخذ به، وما غلبت رزاياه تركه واجتنبه.

    والرزايا هنا ـ من ضياع الدين والخُلُق ـ أكبر بكثير من المزايا التي يذكرونها. ثم لماذا لا نعمل على إيجاد هذه المزايا في مدارسنا، والإسلام يدعونا إلى ابتغاء الأحسن وإلى أن نتقن أعمالنا التي نقوم بها؟! لماذا لا نصلح مدارسنا ونجعلها جذابة؟

    هناك إحصائيات في عدد المدارس الأجنبية مذهلة ومؤلمة.. وهناك بيانات في مناهج هذه المدارس مذهلة ومؤلمة.. وكنت أود أن أُورد نماذج منها لولا أنّني رأيت أنّها قديمة.؛ فإنّا لله وإنّا إليه راجعون!

    وبعد، فإنّ على علماء المسلمين وعلى رجال الفكر والكتّاب ورجال الإعلام أن ينبهوا على هذا الخطر العظيم المحدق بالأمة.

    والله ولي التوفيق، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه وسلم.



    الشيخ/ د.محمد الصباغ

    مجلة البيان


    طريق الإسلام





    بعض المدارس الإسلامية
    البديل المضمون


    دار الكلمة الطيبة ـ تحفيظ قرآن للأطفال
    مدرسة في منتهى الروعة
    مدينة نصر
    شحسن مأمون
    م / 0101507452


    من المدارس الإسلامية للتعليم الخاص الإسلامي الحقيقي

    مدرسة أمجاد

    ت : 25165973
    العنوان : شارع النصر-اللاسلكي-بجوار بنزينة caltex


    مدرسة القناة
    ت : 23584021
    العنوان : 22 شارع 82 بالمعادي


    مدرسة الفتح الإسلامية الخاصة
    ت : 25253092
    العنوان : شارع 107 بالمعادي


    مدرسة المنار الإسلامية لغات
    ت : 37490954
    العنوان : 1 شارع عمر بن عبد العزيز - الدقي


    مدرسة الطلائع الإسلامية لغات
    ت : 33372134
    العنوان : 5 شارع الورود - ميدان جامعة الدول العربية


    مدرسة البشائر الإسلامية لغات
    ت : 25077133
    العنوان : قطاع 50 - الهضبة العليا - المقطم


    مدرسة طلائع الكمال
    ت : 22910344
    العنوان : أرض الجولف - مصر الجديدة


    مدرسة دار قرطبة
    العنوان : التعاون-الهرم-الجيزة


    مدرسة الغد المشرق الأزهرية
    ت :26170709-26179788
    العنوان : التجمع الخامس-الحي الثاني-المحلية الرابعة-بجاور مول عنابة


    مدرسة اللواء الإسلامي
    ت : 44077888
    العناون : 160 شارع محمد نجيب-المرج


    مدرسة الكمال الأزهرية
    بالتجمع الخامس



    مدرسة طيبة أميريكان كوليدج
    (أكتوبر-المعادي)


    مدرسة الرواد
    بمصطفي النحاس

    فرسان السنة

    من مواضيع إسلام علي :


    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [2]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    جزاكم الله خيراً
    موضوع مهم جداً

    0 Not allowed!



  3. [3]
    العقاب الهرم
    العقاب الهرم غير متواجد حالياً
    مشرف داعم للملتقى
    الصورة الرمزية العقاب الهرم


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 5,340
    Thumbs Up
    Received: 41
    Given: 17
    موضوع فى غاية الاهمية اخى اسلام
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



    نيـرُون مات ولــم تمُـت رومَـــا
    حافِـظ مـات ولـم تمُـت حَمـــــاة
    بشار سيمُـوت ولن تمُت حِمص



    متغيب عن المنتدى
    دعواتكم

  4. [4]
    mero_213
    mero_213 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 98
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك اخى الكريم وسدد خطاك

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML