شنت قوات الأمن حملة اعتقالات واسعة بمنطقة وسط البلد، مساء اليوم، الأربعاء، أثناء توجه عدد من الصحفيين والناشطين من حركة "كفاية" إلى ميدان التحرير، للمشاركة فى الاعتصام ضد زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما.

واعتقل الأمن كلاً من: د.كريمة الحفناوى، ود.يحيى قزاز، والمهندس محمد الأشقر، ود.عبد الحليم قنديل، والصحفى ساهر جاد.. وقال شهود عيان إن قوة من المباحث اختطفت يحيى قزاز.. ومازالت قوات الأمن تطارد المحاولين المشاركة فى الاعتصام فى الشوارع المؤدية لميدان التحرير.


أعلن عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، خلال مؤتمر صحفى اليوم، الأربعاء، عن رفضه الدعوة التى وجهت إليه لحضور خطاب الرئيس أوباما غدا، مشيرا للاتفاق الذى توصلت إلى الحركة فى اجتماعها، مرددا "إذا ما انتهج أحد الأفراد من الحركة نهجا معاكسا يعتبر نفسه مفصولا تعبيرا للموقف الرافض للحركة من زيارة أوباما".
وعزى قنديل سبب توجيه دعوة إليه، إلى السيناريو الذى يحاول إبراز ديمقراطية مصر أمام الإدارة الأميركية فى دعواها لأشد خصومها لحضور مثل ذلك اللقاء على عكس الحقيقة، لكن دور شاهد الزور لا يليق بى، مشيرا إلى أن النظام المصرى لم يوجه له أى دعوى سابقا حتى وإن كانت افتتاح "كوبرى


وأضاف قنديل، مؤكدا أن القوى السياسية ليست ضد شخص أوباما، إنما ضد المصالح الأميركية بالمنطقة العربية، مرددا "لسنا كأمثال المسئولين على باب سيدنا أوباما"، داعيا لاعتصام مفتوح بميدان التحرير مساء اليوم ضد الزيارة

من جانبه، أكد محمد عبد العزيز، عضو حركة 6 إبريل عن الموقف الرافض للحركة من زيارة أوباما الذى أدار وجهه للعالم الاسلامى عقب فوزه، حيث أعطى إشارة للطيران الاميركى بضرب أفغانستان، مشيرا لإيمان الحركة بأن التغيير يأتى من الشارع المصرى الرافض للزيارة، مرددا "أى طلبات من أوباما لا تعبر عن الحركة

من ناحية اخرى رفض حزب الكرامة تحت التأسيس دعوة نائبه ووكيل مؤسسيه النائب البرلمانى حمدين صباحى، الدعوة التى تلقاها لحضور كلمة الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى جامعة القاهرة غدا، الخميس، وأرجع الحزب ذلك إلى السياسة الأمريكية المنحازة ضد العراق والمنطقة العربية، وانحيازها لنظم الاستبداد فى المنطقة