دورات هندسية

 

 

طرد الدعاة

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    م/عيسى محمد
    م/عيسى محمد غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 231
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1

    طرد الدعاة

    يبدو طبيعيا أن تقرأ خبراً عن قيام إحدى الدول الأوروبية بطرد أحد الدعاة الإسلاميين أو بعضهم أو ترحيله إلى دولة أخرى، ولكن الأمر الذي لا يمكن قبوله على الإطلاق ويثير استفزاز الجميع، أن يتم مطاردة الدعاة في العديد من الدول العربية، وإجبارهم على الرحيل منها لا سيما إذا كانوا دعاة وسطيين، وليس لهم أي مواقف أو أراء متشددة ولم يرتكبوا أي جرم أو خطأ جسيم .

    مطاردة غنيم


    وكانت آخر وقائع ترحيل الدعاة من الدول العربية، قيام دولة البحرين بترحيل الداعية وجدي غنيم من أراضيها، حين أصدر أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أمرًا نهاية الأسبوع الماضي، بإلغاء إقامته على خلفية اتهامه من 3 نواب من التجمع السلفي بمجلس الأمة الكويتي بالإساءة للشعب الكويتي وأميره إبان حرب الخليج عام 1990 وبموجب القرار، غادر وجدي غنيم (السبت) الماضي البحرين التي يقيم فيها منذ نحو 3 سنوات إلى جهة غير معلومة، فيما تم الإبقاء على عائلته هناك، لحين استيضاح الأمور رسميًّا من دولة الكويت .
    ولم تكن واقعة الترحيل هذه هي الأولى في تاريخ غنيم في الدعوة إلى الله، حيث سبق وأن تم طرده من مصر موطنه الرئيسي في عام 2001 بعد سلسلة من الاعتقالات والتضييقات قامت به الحكومة المصرية ضده، انتهت بمنعه من الخطابة وإلقاء الدروس في المساجد حيث تم اعتقاله ثماني مرات، بداية من عام 1981م وحتى عام 1997، ومنع من السفر لبعض الدول العربية والأوربية ثماني مرات أيضا، في 5 مرات منها أنزلوه من على سلم الطائرة، بعدما شحنوا حقائبه مما اضطره إلى التوجه إلى أمريكا، التي لم تستطع تحمل انتشاره الكبير بين الجالية الإسلامية هناك، وقامت بالقبض عليه في عام 2004 في منزله بمدينة أناهيم في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، ووضعته رهن الاعتقال واتهمه مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية الـ "إف بي آي" بأنه يشكل خطرا على أمن البلاد، وبررت ذلك بأن الشيخ يستخدم في خطبه آيات قرآنية معادية لليهود
    مثل الآية التي تقول: "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ...".وهو ما اضطر غنيم إلى الهجرة من أمريكا إلى قطر ومنها إلى البحرين حيث استقر السنوات الأخيرة .

    جرأة عبد الكافي


    غنيم لم يكن الداعية الإسلامي الوحيد الذي وقع تحت مقصلة الترحيل من وطنه، بل سبقه كثيرون ممن كان لهم نفس مواقفه الجريئة والذين لا يخشون في الله لومة لائم ومن بينهم فضيلة العلامة الدكتور عمر عبد الكافي، الذي لم تستطع الحكومة المصرية أن تتحمل خطبه ودروسه الجريئة، التي كان يلتف حولها الآلاف وقامت بالتضييق عليه أكثر من مرة، وانتهى الأمر إلى ترحيله من مصر في التسعينيات فاتجه إلى البحرين واستقر هناك لتدريس علوم الشريعة في الجامعات البحرينية .
    وكان عبد الكافي لا يخشى في الله لومة لائم في خطبه التي بدأها فور تخرجه من الجامعة عام 1972 م ، وكان له درسان يومي الاثنين والخميس طيلة عشرين عاما، له دروس علم ومجموعات منتظمة ألقيت على مدى فترات طويلة منها : الدار الآخرة ، وشرح صحيح البخاري ، والسيرة النبوية ، وقصص الأنبياء ، عدا خطب الجمعة التي تزيد عن (1200) خطبة ، كذلك فقد بلغت دروسه قرابة الـ (3000) درس مدة كل درس ساعة ونصف.

    اضطهاد عمرو خالد


    الداعية الشاب الشهير عمرو خالد كان هو الآخر على قائمة الدعاة، الذين حوربوا في أوطانهم ومورست ضدهم العديد من التضييقات، التي اضطرتهم إلى الرحيل
    فقامت الحكومة المصرية بإلغاء دروسه من أكثر من مسجد، وانتهى الأمر إلى منعه من إلقاء الدروس والمحاضرات تماما في مصر، مما اضطره للسفر إلى العاصمة اللبنانية بيروت،وسافر بعده إلى العديد من الدول الأوروبية، ورجع إلى مصر بعد ذلك إلا أنه مازال غير مسموح له بإلقاء الخطب والمحاضرات في الأماكن العامة .
    وبعد مضايقات حكومية شديدة انتهت باعتقاله عدة مرات اضطر الداعية الإسلامي الدكتور صلاح سلطان إلى السفر إلى أمريكا؛ لأداء واجبه الدعوي هناك، حيث رأس الجامعة الإسلامية هناك، وبعد عدة سنوات سافر إلى البحرين واستقر هناك منذ عدة سنوات .

    دعاة الخليج


    دعاة الخليج كان لهم أيضا نصيبا في المطاردة والتضييقات وعلى رأسهم العلامة الدكتور سلمان العودة، الذي اعتقلته السلطات السعودية بسبب مواقفه من الإمارة، وأيضا الداعية الإسلامي سفر الحوالي الذي تعرض للعديد من المضايقات التي انتهت باعتقاله هو الآخر .
    والشيء المحزن أن جميع الدعاة الذين تعرضوا للمطاردة يأتون على قائمة المتميزين في هذا المجال، ولهم مواقف مشرفة في الدفاع عن الإسلام وكل منهم على ثغرة من ثغور الإسلام ويحمل هموم الأمة ويثق أن السباحة ضد التيار أمر ليس بالسهل ولا اليسير، وهم ممن أخلصوا النية في عملهم فهم ورثة الأنبياء ،الذين الدعوة كل وقتهم لا فضول أوقاتهم ورغم كل هذا فهم لا يهنوا ولا يحزنوا إن حوربوا فهم دعاة الحق وهم من القلة القابضون على الجمر في زمن اللئام .

    فتش عن أمريكا


    والآن وبعد تكرار تلك الحوادث يكون السؤال الملح هو، من يقف وراء تلك الوقائع وإن كان بعضها لعلماء ليس لهم مواقف سياسية كما تزعم الحكومات العربية، مثل الداعية عمرو خالد الذي كان يهدف إلى بناء الشباب وريادة التنمية في الوطن العربي، فلم تكن له أراء فقهية ولم يفتي في أي قضية ؟وهل وصل الجهل بنا إلى هذا الحد ؟
    العديد من المحللون ذهبوا إلى أن طرد الدعاة ما هو إلا تطبيق للسياسة الأمريكية، التي تسعي إلى تدمير ثوابتنا الإسلامية ومحو هويتنا الثقافية وتدمير شبابنا من خلال تغييب الإسلام، وكل ما يمت له بصله عبر أجندة طويلة المدى تحمل في طياتها نشر ثقافة العري والإباحية "في وجه آخر " لتطبيق سياسة العدو بدقة متناهية .. و كل ذلك لأجل تغريب الشباب وإبعادهم عن عقيدتهم ولتحقيق مصالح شخصية لبعض المنتفعين والمصفقين للحكام العرب المستسلمين تماما للأجندة الغربية وينفذونها بحذافيرها .
    المصدر:موقع نافذة مصر

  2. [2]
    حبايب
    حبايب غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية حبايب


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 322
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي المهندس عيسى محمد انا لا اعرف عن الذي كتبت عنهم ولاكن اعرف وجدي غنيم جيدا كوني كويتي وهو كان مقيم في الكويت قبل الغزو العراقي على الكويت فهو كان كاتب باحد الصحف الكويتية اليومية وكان لة مركزة وحترامة وفي اثناء الغزو العراقي ذهب عن الكويت وكان يكتب في صحف عربية ومصرية عن الكويت وانها ليست على حق وهذا الكلام موثق وليس ضرب في الخيال فكيف هانت علية نفسة بان يضرب ببلد وشعب كانو يحترمونة وينكر جميل الكويت وهو مصدر عيشة منها, وعن عمرو خالد فانة داعية جميل ورائع في محادثاتة.
    اخي المهندس عيسى اتمنى دعم موضوعي وهو التحدي مع البرازيلي واتمنى ان تبعث مشاركة هل مع التطبيع ام ضدة
    اخوك: حبــــــــايب

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML