دورات هندسية

 

 

فكرة كتاب يعرشون في كشف سر بناء اهرامات مصر (د محمد تامر عبد الله كالو)

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    تامر كالو
    تامر كالو غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    فكرة كتاب يعرشون في كشف سر بناء اهرامات مصر (د محمد تامر عبد الله كالو)

    نظرية الدكتور محمد تامر عبد الله كالو تكشف سرّ بناء أهرامات مصر- حمص- سوريا- 2008م

    لا شكّ أنّ بناء الأهرام كان يتطلّب قدرات هندسيّة عالية الدقّة ومعرفة ودراية بالزّوايا والمثلّثات والهندسة الفراغيّة. إنّ فكّ الّلغز المحيّر المتمثّل في كيفيّة رفع الأحجار الثقيلة لبناء الأهرام الشّاهقة الارتفاع والّذي عجز عن تفسيره الكثيرون كان هو الدّافع الرّئيسي لنشوء نظريات عديدة تحاول تفسير ذلك، وأرجحها تلك الّتي تكلّمت عن استخدام المطبّات الرّملية حول الهرم؛ ثمّ رفع الأحجار عليها إلّا أنّ هذه النّظرية صعبة ومعقّدة للغاية ولا اعتقد أنّها واقعة تاريخيّا. والنّظرية الّتي سأقدّمها فيما يلي هيّ الأرجح بنظري في تفسير بناء الأهرام، وذلك لسهولة تنفيذ البناء ومنطقيّتها من ناحية وتوافقها مع طبيعة الأرض حينها من ناحية أخرى، وسوف أشرحها بشكل مبسّط.

    _ فكرة تقريبية:
    وهي فقط لتقريب الفكرة والتمهيد للمرحلة الثّانية الّتي تمثّل كيفيّة الإنشاء ..

    إنّه النيل.. باني الأهرامات الشّامخة..
    نعم.. النيل.. ولا عجب.. فكما نعلم أنّ فيضانه كان يستمرّ لثلاثة أشهر وأنّه استخدم كوسيلة مواصلات أساسيّة في نقل الأحجار عبر سفن مخصّصة لتصل إلى مكان الهرم، وهذا ليس بجديد وليس خافيّاً على أحد، ولكنّ الجديد في نظريتي أنّ الأهرام بنيت على سطح الماء، و أنه هو البناء الوحيد الّذي بني بهذه الطريقة.. لا تستغربوا ذلك؟
    فلا غرابة إذا عرفنا طبيعة التضاريس لأرض مصر ولحوض النيل منذ أكثر من ألفي عام قبل الميلاد، فهي لم تكن حالها كحال اليوم إذ كانت تتشكّل البحيرات الكبيرة أثناء الفيضان، والّتي تصل لارتفاعات مائيّة كبيرة استطاع الفراعنة بذكائهم أن يقدّروا عمق هذه البحيرات وذلك بضبط وقياس مدى ارتفاع مستويات المياه على المرتفعات من حولها؛ فقرّروا أن يركبوا النّيل وقت الفيضان حاملين الأحجار الضخمة عبر سفنهم ليبنوا الطّابق الحجري الثّاني عندما يصل مستوى مياه النيل إليه بعد رصفهم لأحجار الطّابق الأول قبل حدوث الفيضان؛ وهكذا فعندما يرتفع الفيضان أكثر ليغمر مستوى أحجار الطّابق الثّاني يتمّ حينها بناء الطّابق الثّالث فوقه ثمّ الرّابع وهكذا لينتهي بالتّدريج بناء الأهرام.

    - بناء الأهرام:
    وهي تقرّب للأذهان كيفيّة البناء الواقعي والحقيقي؛ فالمصريّون لم يتح لهم حسب ظروف الفيضان أن يتمكّنوا من بناء الطّابق الحجري الثّاني وينتهوا من انجازه كاملاً لينتقلوا بعدها لبناء الطّابق الثّالث وإنهائه أيضاً ثمّ بناء الّذي يليه وذلك لارتفاع مستوى المياه. فالفيضان يشتدّ ويضعف ولا بدّ من طريقة وخطّة هندسيّة يتمكن الفراعنة فيها من بناء هرمهم الكبير دون أن يعيقهم ذلك ؛ فكان لا بدّ أن يتمّ بناء الطّابق الثّالث مثلاً دون أن ينتهي بناء الطّابق الثّاني كاملاً وأن يبنوا بعض الأحجار من الطّابق الرّابع فوق ما بُني من الطّابق الثّالث حسب مستوى ارتفاع المياه حتّى وإن لم ينهوا بناء الطّابق الثّالث؛ فابتكروا الطّريقة التّالية والّتي يتمّ عبرها ترصيف الأحجار بالقرب من بعضها البعض عند المداخل للهرم، وبعدها يتمّ ترصيف الأحجار راكبين المياه يرصفون الأحجار بحسب الفيضان صعوداً إن صعد ونزولاً إن نزل؛ فالخيارات متاحة أمامهم ولديهم مجال عمل واسع للبناء بعدّة طبقات. وهكذا كان بإمكانهم بناء الأهرام مستغلّين أكبر فترة زمنية ممكنة للعمل بحيث لا يتوقف العمل حال ارتفاع مستوى مياه الفيضان، مع الإشارة إلى أنّ هذا العمل لا يتم انجازه خلال سنة أو سنتين؛ فكما نعرف أنّ بناء الأهرام الواحد قد يحتاج إلى حوالي عشرين سنة في حال كان كبيرا كبناء الهرم خوفو. وإنّ مدّة الفيضان طويلة نسبيّا تصل إلى ثلاثة أشهر حسب الدراسات التاريخية، وهي توفّر إنجاز عمل مهمّ خلال السّنة الواحدة. وبعد معرفتنا لهذه الطّريقة لن نستغرب من دقّة الزّوايا والمستوى الأفقي للأحجار وشاقوليّة محور الهرم الّتي حيّرت العقول والألباب فالمياه هي المقياس ولا يوجد أدقّ من مستوى الماء ليكون ضابطا ًومقياسا. وهذه النّظرية واقعيّة وعمليّة وتزيل الكثير من الشبهات وتتناسب مع عصر ألفين قبل الميلاد وهي علميّة بعيدة عن الخرافات والخزعبلات الّتي كثرت حول تفسير بناء الأهرامات وهي جديرة البحث. وتم شرح كل ذلك وآلية البناء للهرم بشكل مفصل في كتابي( يعرشون– نهاية المرام في سرّ بناء الأهرام) المؤلف: الدكتور محمد تامر عبد الله كالو- سوريا

  2. [2]
    dragon_dark
    dragon_dark غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 8
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    ياخى حتى عام 1931 كان الهرم اعلى بناء على وجه الارض ارتفاعه 147مترا لكى يتم بناءه على اساس نظريه المنحدرات الرمليه لا بد من رمال تغطى القاهره كلها ليتم المنحدر المناسب بالميول الناسب وهذا غير منطقى ومع نظريه ان النيل هو من قام ببناء الهرم هذا غير معقول لسبب انك اذا قرات كتاب موجود فى موقع هنا مكتبتى
    الكتاب يشرح بطريقه معقوله ان حضاره المصرين تمتد ليس ل 7000 عام بل الى اكثر من 10000 عام عندما قام العماليق قوم عاد ببناء الاهرمات

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML