دورات هندسية

 

 

القوى المؤثرة علي القشرة الارضية

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    s.alferjani
    s.alferjani غير متواجد حالياً

    جديد

    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    القوى المؤثرة علي القشرة الارضية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    اقدم لكم بحث عن القوي المؤثرة علي القشرة الارضية



    المقدمة

    تنشأ القوى الخارجية بتأثير الغلاف الجوي والمائي في القشرة الأرضية وتهد إلى تسوية شكل سطح الأرض بإزالة وتعرية الأجزاء البارزة وردم الأجزاء الغائرة منه.

    وتنقسم الظاهرات الجيومورفلوجية إلى ثلاثة أنواع:-

    ظاهرات النحت وظاهرات الإرساب وظاهرات متبقية وخير مايمثل النوع الأول الجنادل والشلالات أما النوع الثاني مثل الدلتاوات أما النوع الأخير مثل التلال المتخلفة عن التعرية

    القوى الخارجية المساهمة في تشكيل سطح الأرض

    أولا: عمليات التجوية

    ‌أ- التجوية الميكانيكية:-

    يقصد بها تفكك الصخور وتفتته في مكانه إلى جزيئات أصغر دون أن تلحق بمكوناته المعدنية أي تغيرات
    أشكالها:
    1- التقشر الصخري:-

    عبارة عن عملية انفصال قشور أو صفائح رقيقة أو سميكة من أسطح الصخر ويحدث عادة في الصخور الجرانيتية وحجر الصوان ويطلق على هذه العملية أسم التجوية الشريطية أو التقشر البصلي وذلك لتقشر الأسطح الخارجية للصخر بما يشبه البصلة. ومن أشكالها قباب التقشير .

    2- المظهر العمداني :-

    وينشأ عن تأثر الكتل الصخرية ذات النظم المتعامد من الفواصل ، فتعمل على توغل مؤثرات التباين الحراري وعوامل التحلل الكيميائي بالمياه، وتتسع هذه الشقوق تدريجيا إلى أن تتحول في النهاية إلى مجموعة من القوالب الصخرية المتراصة كقوالب الحجر أو مجموعة من أشكال البيض المثبتة فوق بعضها البعض بانتظام.

    3- الأعمدة الرأسية:-

    سميت بذلك لشبهها بالمظهر العمداني ولكنها تنشأ عن برودة العروق النارية وتظهر للرائي على شكل ثلاثي أو رباعي أو سداسي الأوجه وأوضح مثال على ذلك الأسوار الجانبية لنهر هدسون بالولايات المتحدة الأمريكية والمعروفة باسم الباليسيد

    4- التفلق الصخري:-

    هو انفصال الكتل الصخرية إلى أجزاء أصغر حجما فعندما ترتفع حرارة الكل خلال الصيف فإذا صادف هطول مطر زوبعي يؤدي إلى تبريد مفاجئ لأسطح هذه الكتل فتنشطر إلى مجموعة من الكتل الأصغر حجما .

    5- التفكك الكتلي:-

    هو تكسر جسم الصخرة و انقسامه إلى كتل على طول خطوط المفاصل و سطوح الانفصال التي تمزق أجزاءه و قد تسهم الكائنات الحية في تفكك الكتل الصخرية مثل الأرانب و الثعالب و نمو جذور الأشجار.
    6- التفكك الحصوي ( الحبيبي):-

    هي انخراط أو تفصد أو تفكك الأسطح الخارجية من الصخرة بانفصال جزيئات حصوية من هذا السطح على شكل بلورات منفردة أو مجموعات متلاصقة منها. كما توجد هذه الظاهرة في الصخور التي تتأثر بتداخل بعض الحبيبات الملحية والثلجية و تتحول إلى بلورات أكبر حجما فتنفصل بعض الحصوات و تتساقط على جانبي الفاصل نتيجة عملية الاحتكاك بين البلورات الثلج أو الملح على الأسطح الداخلة للكتل الصخرية


    7- التجوية الملحية :-

    تنشأ بسبب تداخل المياه المالحة في النظم المنفصلة بالمناطق الساحلية عادة و ضفاف بعض البحيرات المالحة حيث تتسرب المياه و تتبخر وتترك ذرات الملح داخل الشقوق فتساعد على تفتيت بغض مكوناته

    ‌ب- التجوية الكيميائية :-
    هي عبارة عن تفاعل أو تأثر مكونات الصخر المعدنية بالماء أو بخاره أو أحد عناصره فتتحول مكوناته الصخرية أو بعضها إلى تراكيب جديدة تختلف عن المادة الأصلية و تتم هذه العملية في موضع الصخر دون أي حركة


    عمليات التجوية الكيميائية :
    1- عملية الإذابة:-

    عند تسرب المياه عبر أسطح الانفصال الطبقي و خطوط الضعف الجيولوجي فيبدأ تأثر إذابة التكوينات القابلة للذوبان في المياه كالهاليت و الأحجار الجيرية بقابليته مكوناتها الذوبان في الماء

    2- عملية التميؤ ( الهدرجة) :-

    اتحاد الماء أو بخاره بأحد العناصر التي يتألف منها الصخر و ينشأ عن هذا الاتحاد عنصر أخر اضعف تماسكا من العنصر الأصلي مما يؤدي إلى أضعافه مثل تحول الفسبار إلى طين الكاولين

    3- عملية الأكسدة :-

    تفاعل الأكسجين الجوي مع احد المعادن الصخر و تحوله إلى أكسيده و تكثر هذه العملية في الصخور المحتوية على مكونات حديديه و خاصة إذا كانت منعزلة عن الهواء الجوي فيتحول لونه و خصائصه عن الصخر الأصلي

    4- عملية الكربنة:-

    الناتجة عن تفاعل حمض الكربونيك المخفف( نتيجة لاختلاط Co2 مع المطر ) و الأحجار الكلسية
    أشكال التجوية الكيميائية وتنقسم الي:

    ‌أ- تجوية الرطوبة و الجفاف:-

    بتعرض الصخور للبلل و الجفاف بصورة متتابعة مما يؤدي لتضاعفها و خاصة الصخور المحتوية على نسبة كبيرة من المعادن

    ‌ب- طلاء الصحراء:-

    وهو عبارة عن طبقة سطحية متماسكة شديدة الاستواء تتشكل من تصاعد المياه المتسربة من باطن الأرض إلى السطح مرة أخرى بالخاصية الشعرية حاملة معها الأملاح الذائبة كمحاليل فتعمل على شدة تماسك الطبقة الرقيقة السطحية

    ‌ج- التجوية البيضاوية ( الكروية) :-
    تشبه في مظهرها عمليات التورق الصخري التي تحدث في التقشير و تبدو الأسطح الخارجية للصخر مشابهه بمظهر الأصلي

    ‌د- التلال المخروطية:-

    وتنشأ عن انفصال الكتلة الصخرية الجرانيتية عبر خطوط الضعف وتظهر على شكل كتلة مكعبة أو مستطيلة تقاوم عوامل التعرية إلا أن جوانبها وهوامشها سرعان ماتستجيب لعوامل التعرية وتتحول إلى شكل كروي أو بيضاوي


    ‌ه- تكهفات التجوية (التافوني):-

    يطلق هذا المصطلح على الكهوف الصغيرة الحجم الناتجة عن فعل التجوية الكيميائية ويتميز شكلها بأنها حفر كروية الشكل مجوفة من الداخل وتشبه إلى حد ما بخوذة الجندي وتنتشر هذه الظاهرة في الأقاليم المدارية والشبه جافة.


    ‌و- تجوية خلايا النحل:-

    تتشابه تجوية خلايا النحل مع تكهفات التافوني من حيث أصل النشأة إذ ينشأ كليهما عن الإذابة بفعل المياه لبعض معادن الصخر في ظل ظروف التأبين الحراري إلا أن تجوية خلايا النحل تختلف في المظهر المورفولوجي إذ تبدو كنتوءات وحفر سداسية وتتميز بانتظام وتماثل أشكالها وتنتشر بالنطاقات الساحلية المتأثرة بتيارات المد والجزر

    ‌ز- التجوية العضوية:-

    هي إحدى أنواع التجوية الكيميائية التي تحدث نتيجة للتفاعل الحاصل بين المواد الناتجة من تحلل المواد العضوية "نباتية- حيوانية- بشرية"وبين بعض أنواع صخور القشرة الأرضية وأبرز مثال على ذلك تحلل التكوينات الجيرية بسبب مساعدة Co2 المتكون من إفرازات الحشرات والنباتات


    ثانيا:- التعرية النهرية:-

    لمعرفة تأثير الأنهار في إحداث تغيير في سطح الأرض يتوجب علينا معرفة أجزاء النهر، وهي:-
    • حوض النهر:
    وهو المساحة الأرضية التي تضم أجزاء النهر من روافده العليا حتى المصب
    • وادي النهر:
    هو المنخفض الطولي الذي تجري فيه الحمولة النهرية ويشغل النهر جزءا صغيرا من واديه
    • مجرى النهر:
    القناة المائية التي تمثل الجزء الأسفل من الوادي النهري وتجري فيه المياه نحو المصب

    تأثير الأنهار في إحداث تغيير في سطح الأرض:-

    تتوقف التعرية النهرية في شدتها على:-
    • وفرة الرواسب ،، فكلما زادة الرواسب كانت قدرة المياه أشد في عملية النحت
    • سرعة الجريان
    • وفرة المياه
    • طبيعة الصخور،، فكلما كانت الصخور لينة كانت أسرع في الزوال من الصخور الصلبة

    وللتعرية النهرية نوعان فإما أن تكون بطريقة كيميائية بأن تحطم الصخور إلى قطع أصغر من حجم الصخر الأصلي وإما أن تكون بطريقة كيميائية بأن تذيب الصخور ومن ثم تحملها ذائبة معها



    يميل النهر لإرساب حمولته إذا توافرت حالة من الحالات التالية:-
    • إذا قل انحداره بدرجة كبيرة
    • إذا كان المجرى النهري متسع بالنسبة للحمولة المنقولة أو دخول النهر في إحدى البحيرات مما يؤدي إلى ضعف التيار المائي ويتحول للترسيب
    • كثرة الانحناءات والانعطافات مما يؤدي إلى اعتراض أحد ضفتي النهر للتيار فتضعف سرعة النهر
    • اجتياز النهر لمنطقة ذات مسامية عالية "بنيتها من الصخور المسامية" فتعمل على تسرب قسم كبير من مائية النهر فتضعف قدرته على الحمل
    • ارتفاع نسبة التبخر مما يؤدي إلى قلة مائية النهر فتضعف قدرته على حمل المواد المنقولة

    الظواهر الجغرافية الناتجة عن عمليات الإرساب النهري :-

    1- السهول الفيضية:- والتي تتكون من جراء تراكم الرواسب الفيضية في الجزء الأدنى من النهر على ضفافه وتعتبر السهول الفيضية من أخصب السهول الزراعية مثل سهل وادي النيل
    2- البحيرات المتقطعة:- تتكون هذه البحيرات في الجزء الأدنى قرب المصب وتظهر غالبا عند الأجزاء الملتوية من مجرى النهر
    3- الدالات :- تتكون الدالات وتتشعب عند مصب الأنهار على خط السهل المتراجع ومن أنواعها الشكل المثلثي مثل دلتا النيل أو الشكل الشبيه بقدم الطائر كدلتا المسيسبي

    ولتحديد درجة تشعب الدالات وتكوينا يتوقف على مايلي:-

    • هدوء الأمواج وضعف التيارات البحرية وضحالة عمق منطقة الشاطئ
    • زيادة حمولة النهر من الرواسب
    وصول النهر لمنطقة المصب بكامل حمولته وألا تعترضه بحيرات نهرية تعمل على ترسيب حمولته من الطمي


    ثالثا: فعل الرياح

    أ) أشكال النحت بالرياح:-

    1- الوجه ريحات :-

    تنشأ هذه الظاهرة عن الصق الدائم لأحد أوجه الحصوات المواجه للرياح السائدة كما أن عدد الأوجه المشطوفة تدل على عدد اتجاهات الرياح السائدة بالإقليم

    2- تضاريس الياردانج:-

    تتشكل الحرافيش بسبب اصطدام الرياح بذرات الرمال فتمكنت من كشط وتخفيض المواضع الضعيفة دون القاسية

    3- المنخفضات الصحراوية:-

    هي المناطق الحوضية المغلقة بالصحاري تغور تحت مئات المربعة وتتشكل هذه الظاهرة بتأثير عوامل التحلل المائي والبري والاكتساح بالرياح وإعادة الانكشاف أمام المؤثرات الخارجية

    4- ثقوب أو كهوف الرياح:-

    هي التجاويف المنحوتة في الأجزاء اللينة من الصخور وحدثت بسبب نقل الرياح المفتتات والمواد الصخرية المجواه وتركت خلفها الفجوات الصغيرة المساحة


    5- المداخن أو الأعمدة الصحراوية:-

    تكونت هذه الظاهرة الجيولوجية لأتساع الشقوق والفواصل الرأسية المستمرة بسبب توغل المؤثرات الحرارية والأذابة بفعل المياه إلى أن تنفصل بعض الأعمدة الرأسيه عن الحافة المجاورة لها

    6- الجمال الصحراوية:- .

    مظهر صحراوي طريف تكون نتيجة تذرية الرياح في الأحجار الرملية الجيرية وتتخذ أشكالا وصورا مألوفة للبشر كالجمال والأبقار .....وغيرها


    7- حفر التذرية:-

    عندما يتعرض سطح الأرض لأزالة الأتربة والرمال تاركه ورائها حفرا تغور لبضعه سنتيمترات وقد تتسع فجواتها لتصل لعدة كيلومترات وتكثر في المناطق الأحجار الرملية.

    8- الأعمدة الترابية:-

    هي من الاشكال الناتجة عن فعل نحت الرياح في ظل ظروف التجوية الكيميائية بماء المطر

    9- البطيخ المصقول:-

    أفترض العلماء أن سبب تكونها نتيجة للنحت والأكتساح بالرياح في ظل وجود بعض العقد الصوانيه تركزت في بعض أجزاء الحجر فأكسبتة الصلابة

    10- الكباري الطبيعية:-

    تعددت عوامل نشأت هذة الظاهرة فتارة نتيجة النحت النهري وأخرى عن طريق الأذابة في التكوينات الجيرية بالأقاليم الرطبة وقد تحدث بسبب نشاط النحت البحري إلا أن الكباري الصحراوية تختلف عن الكباري البحرية في أنها تتكون نتيجة الأكتساح بالرياح للمواد المجواه عبر نطاقات الضعف الجيولوجي

    11- الأنياب الصخرية:-

    بروزات أو مسلات صخرية تنشأ عن توسيع الشقوق والفواصل عبر الحافات الصخرية المكونة من الحجر الرملي و الجيري

    ب) عمليات النقل والإرساب :-
    حركة حبيبات الرمل في الطبيعة تتم بواسطة 3 وسائل هي:- التعلق والقفز والزحف السطحي
    ومصير هذه الحبيبات الاستقرار بشكل من الأشكال التالية:-
     الترسب :- تحدث في حالة ضعف طاقة التيار الهوائي أو حينما تزيد الحمولة المنقولة بالنسبة لشدة الرياح الناقلة لها .
     حشو الفراغات:- في بعض الحالات الحبيبات الرملية تجد فجوات أو ثقوب فتعمل عل حشوها والأستقرار بها.
     التوقف والتكدس:- إذا ما اعترض مسار الرياح عقبة تتوقف حركة الرمال الزاحفة عند هذه العقبة.

    ج) ظاهرات الإرساب بالرياح:-

    تعتبر الكثبان الرملة من أكثر الظاهرات وأهم الظاهرات الناتجة عن الأرساب الهوائي وهي تتخذ العديد من الأشكال الجيومورفولوجية التي بأمكاننا أن نصنفها تبعا لعدة عوامل هي :




    1- الكثيب الهلالي الرخان:-

    هو عبارة عن كثيب قوسي الشكل يمتاز بوجود طرفان يمتدان إلى الجهه التي تندفع نحوها الرياح ويظهر جانب البرخان المواجه للرياح محدبا طويلا هين الانحدار ويسمى ظهر الكثيب وأما واجهة الكثيب فيبدو مقعر شديد الأنحدار وعن هبوب الرياح من أتجاة ثابت ونقلها لحمولة متوسطة من الرمل وتركم الرمال على سطح مستو تفرشة الحصوات خاليا من الغطاء النباتي عن إذ يتحول إلى كثيب هلالي الشكل

    2- الكثبان الطولية السيوف:-

    ونراها دائما بصورة موازية لأتجاة الرياح السائدة فهي تبدأ بكثبان هلالية الشكل ثم تتحول إلى سيوف حينما تعترض إلى رياح جانبية تتقاطع مع الأتجاة العن للرياح الدئمة

    3- الحواجز الرملية العريضة:-

    هذا النوع من الكثبان يتشكل عندما يكون الرمل المنقول ذا حبات ناعمة وأخرى خشنة مما يؤدي إلى تراكم الحبات الخشنة فوق قمم الحواجز مما يؤدي أيضا إلى فشل الرياح في نقلها مرة أخرى وتسهم بالتالي في زيادة أرتفاعة

    4- أظهر الحيتان:-

    عبارة عن سلاسل أو جسور رملية ضخمة الحجم تشبة السيوف في أمتدادها الموازي لأتجاة الرياح
    خصائصها : تبدو أظهر الحيتان مسطحة \ تتميز جوانب أظهر الحيتان ببطء الانحدار \ كبر حجمها الذي يصل إلى أكثر من 200كم \ تعد أظهر الحيتان من الاشكال الرملية الميتة عديمة الحركة

    5- الكثبان النجمية :-

    تتشكل الكثبان النجمية عندما تأتي الرياح في مناوبات من عدة اتجاهات و يتناسب عدد أذرع النجوم الرملية و طول كل ذراع منها مع اتجاهات الرياح السائدة


    رابعا:التعرية البحرية

    يقصد بها دراسة كل الظاهرات الجيومورفولوجية التي تنشأ عن الصراع بين مياه البحر ويابس الأرض

    أ- أشكال النحت البحري :-

    1- الجروف البحرية :-

    يطلق هذا المصطلح على الحافة الصخرية التي تشرف على البحر مباشرة بانحدار يتراوح بين 45-90 درجة و تلاطم الأمواج عادة أسفل هذه الحافات وتسمى في هذه الحالة بالجرف النشط أو الحي أما إذا كانت الحافة بمنأى عن تأثير النحت البحري فيطلق عليها تعبير الجرف الساكن أو الميت

    2- الرؤوس البحرية والخلجان والشروم :-

    تتكون الرؤوس البحرية و الخلجان نتيجة تعرجات خطوط السواحل و تبرز هذه الرؤوس داخل البحر بسبب عدة عوامل نحصرها فيما يلي :
    * رؤوس بحرية ليثولوجية : تنشأ عن صلابة بعض التكوينات الصخرية أمام عوامل النحت البحري
    * رؤوس بحرية بنيوية : - تنشأ عن بعض التراكيب البنيوية
    * رؤوس بحرية تنشأ بسبب ضعف عوامل النحت البحري



    3- الرصيف البحري التحاتي :-
    يرتبط تشكيل الرصيف البحري التحاتي بتراجع الجروف صوب اليابس نتيجة عمليات النحت البحري بالأمواج و التقويض السفلي لقواعد الجروف البحرية . مميزاتها:- تتميز باستوائها و صقلها و انحدارها نحو البحر

    4- الفجوات البحرية:-

    وهي عبارة عن حزوز أو ثلوم أفقية غائرة في قواعد الجروف عند مواضع اصطدام الأمواج بها والتي تتفق مع مستوى المد العالي وتتشكل هذه الظاهرة داخل صخور الجرف البحري

    5- الكهوف البحرية:-

    ينشأ الكهف البحري نتيجة لاصطدام الأمواج بقواعد الجرف فتنهش الصخور القابلة للنحت مكونة نتوءات وفجوات دائرية صغيرة الحجم ماتلبث أن تتسع تدريجيا حتى تتحول إلى حجرات غائرة في الحافة الجرفية

    6- الكباري الطبيعية والأقواس والأنفاق البحرية:-

    هي عبارة عن فجوات متقابلة محفورة في الجروف البحرية بصورة متقابلة بحيث تعمل الأمواج على التقائها معا ليشكلا فجوة ممتدة في الصخر وترتبط هذه الفجوة بالعيوب الصخرية سواء الليثولوجية أو التركيبية

    7- الثقوب الانفجارية:-

    تنشأ عند تضاغط الفعل الديناميكي للأمواج داخل الكهوف البحرية حينما يتصادف وجود أحد الشقوق أو الفواصل الرأسية داخل الكهف فيعمل تضاغط فعل الأمواج على توسيع الشق أو الفاصل حتى تخرج المياه على هيئة رذار من سطح الأرض

    8- المسلات البحرية:-

    الأعمدة الصخرية الناتئة كجزر في البحر ومتاخمة للجروف البحرية وتنشأ عن تراجع الجروف وتساقط الأقواس والكباري حين إذ يمكننا أن نطلق على ذلك المسلة البحرية

    9- المداخل البحرية:-

    يطلق هذا المصطلح على الممر المائي الضيق يتداخل في اليابس وغالبا مايتأثر بتيارات المد والجزر

    ب- أشكال الإرساب البحري:-

    1- الحواجز البحرية:-
    هي السلاسل التلالية المغمورة تحت سطح البحر تتكون من الرواسب والمفتتات البحرية الدقيقة الحجم وتبرز في هيئة حواجز ممتدة فوق سطح البحر أثناء فترات الجزر وهي تشبه علامات الأمواج إلا أنها أكبر حجما
    2- الألسنة البحرية:-
    هي التجمعات الرسوبية الطولية الشكل المتكونة من الرمال والحصى وتتصل باليابس من أحد طرفيها ويمتد الأخر في البحر
    3- الخطاطيف البحرية:-
    شكل من أشكال الألسنة التي تتعرض أطرافها الخارجية للانثناء بسبب تعرضها لاتجاهات متعددة من الأمواج والتيارات المائية وحدوث دوامات مائية تعمل على انحراف أطرافها نحو اليابس


    4- التومبولو:-
    يطلق هذا المصطلح على اللسان الرملي الذي يصل بين اليابس وجزيرة صخرية وقد يزيد عدد الألسنة إلى أكثر من واحد
    5- المستنقعات:-
    هي السطوح الرملية الموازية لخط الساحل والمغمورة بالمياه ويكثر بها الطحالب والحشائش البحرية وغالبا ما تراكم الرمال لتكون بعض الحواجز البحرية لتسهم في فصل هذه المستنقعات عن خط الساحل مما يؤدي إلى جفافها لتتحول إلى نطاقات سبخيه موسمية
    6- السباخ الملحية:-
    تنشأ على النطاقات الساحلية وتتميز بعدم ثبات مستوى المياه على سطوحها
    7- البحيرات الساحلية:-
    هي عبارة عن مسطحات مائية طولية الشكل موازنة لخط الساحل ويفصلها عنه نطاق صغير من الحواجز الرملة وتستمد هذه البحيرات مائيتها عبر التسرب من التحت سطحيا أو بطغيان الأمواج والانغمار سطحيا

    خامسا: التعرية الجليدية

    الجليد عبارة عن كتل متراكمة متجمدة من الثلج(Snow) والثلج في واقع تكوينه عبارة عن قشور رقيقة متبلورة وتشبه القطن ناصعة البياض ويسقط عند انخفاض درجة حرارة الجو عن 0ْ


    ‌أ- مظاهر الجليد ((الأنهار الجليدية أو الثلاجات)) :-

    الغطاءات الجليدية عبارة عن مناطق فسيحة جدا يغطيها الجليد على شكل طبقة ثخينة السمك وهذا الجليد ينزلق وينتشر من الوسط نحو الأطراف بحكم الضغط والجاذبية الأرضية ويتميز ببطء الانتشار، أما الثلاجات أو الأنهار الجليدية فتنقسم في مجراها إلى قسمين :-
    حقل الثلج:-
    وهو عبارة عن مساحة كبيرة تتجمع فيها الثلوج فتتراكم وتندمج وعادة تحيط بها المرتفعات وقمم الجبال
    الوادي الجليدي:-
    وهو عبارة عن النهر الذي يخرج من الحقل الجليدي ويسير فيه الجليد ببطء منزلقا على سفح الجبل بتأثير الجاذبية الأرضية حتى يصل إلى خط الثلج الدائم فيذوب.

    ‌ب- تكون الوادي الجليدي:-

    عند تساقط الثلوج و تجمعها على قمم الجبلية المرتفعة يزداد سمكها تدريجيا مع استمرار تساقط الثلج و انخفاض درجة الحرارة و يتحول الثلج نتيجة تراكمه و تضاغطه إلى جليد يلتزم بالمرونة تنساب منه عند حوافه بعض الأسنة في الأودية النهرية التي كانت تنبع من تلك المنطقة المرتفعة قبل أن يغطيها الجليد و باستمرار الظروف المناخية الجليدية تنمو هذه الألسنة تدريجيا و بزيادة هذا النمو يزداد امتدادها داخل تلك الأودية فتعرف عندئذ بالأنهار الجليدية و يتحرك الجليد في هذه العملية بتأثير عاملين هما:
    1- انحدار السطح و الجاذبية الأرضية
    2- استمرار تراكم الجليد مع تساقط المزيد من الثلج


    ‌ج- خصائص الوادي الجليدي:-

    o شدة الفاصل الرأسي بين المنابع العليا للثلاجة ومصباتها
    o يظهر المقطع العرضي للوادي الجليدي على شكل حرف "U" سواء عند المنابع العليا أو أجزاءه الدنيا
    o تمتد الثلاجات على شكل مجار مستقيمة تكاد تخلو من المنعطفات والثنيات لأن الجليد ليس له تلك المرونة الكافية للاستجابة للانثناء والانعطاف
    o تتكون على سطح الثلاجة مجموعات من الشقوق العميقة المتشابكة وتتخذ 3 أشكال هي ( الشقوق العرضية \ الطولية \ الحدية أو الهامشية)
    o تتصل روافد الثلاجات بمجاريها الرئيسية من مناسيب مرتفعة يطلق عليها اسم الأودية الجليدية المعلقة

    سادسا:- جيومورفولوجية المناطق الجيرية الرطبة

    ‌أ- العوامل المؤثرة في تكوين أشكال الكارست الجيرية:-

    o نوع الصخر : إذ يشتد تأثير الإذابة في الصخور الكربونية كالهاليت
    o مدى مسامية الصخر ونفاذيته وأتساع الفراغ بين حبيباته ودرجة وأتجاة ميل طبقاته الصخرية
    o درجة تأثر الصخر بنظم الفواصل الصخرية التي تساعد على سرعة تغلغل المياه داخل الصخر
    o درجة انحدار سطح الأرض وتأثيره على سرعة جريان المياه وتقليل نسب التبخر
    o الظروف المناخية السائدة، إذ أن كل من الأمطار والثلوج ودرجة الحرارة تساهم في التأثير على التكوينات الجيرية
    o خصائص الماء الجوفي من حيث تركيب الماء الكيميائي ومدى اقترابه من سطح الأرض ومدى ثبات مستوى الاقتراب

    ‌ب- أهم الأشكال الجيومورفولوجية في مناطق الكارست:-

    1- الحفر الغائرة وبالوعات الإذابة:-

    عبارة عن حفر دائرية أو طولية الشكل تتكون بتأثير فعل إذابة المياه للتكوينات الجيرية وهي من أوسع الظاهرات الكارستية انتشارا.

    2- الأسطح الجيرية المتضرسة(التشرشر الجيري):-

    تظهر الأسطح الجيرية متقطعة ومرصعة بالثقوب والخطوط والحزوز الغائرة نتيجة لعدم انتظام فعل الإذابة على سطح الأرض

    3- أودية الكارست:-

    وتتكون هذه الأودية نتيجة تدفق وجريان المياه السطحية مكونة العديد من الأشكال الجيومورفولوجية من أهمها:
    * المجاري أو الأنهار المفقودة * الأودية العمياء





    4- كهوف الكارست:-

    هي ممرات أو أنفاق ودهاليز طبيعية تمتد تحت سطح الأرض لمسافات كبيرة جدا تصل لأكثر من 563 كيلومتر سواء كان ذلك الامتداد طوليا أم رأسي يتفق مع نظام الفواصل الصخرية وقد تمتد هذه الكهوف لأعماق كبيرة تصل إلى 1500 متر في أعنق الكهوف في العالم وهو كهف Huautle في المكسيك.

    5- مدرجات الترافرتين حول ينابيع الكارست:-

    وهذه المدرجات تظهر على شكل سلم متتابع وترتبط بالينابيع الحارة حيث تظهر المدرجات العليا حول فوهة الينبوع يحيط بها عدد من المدرجات الأقل منسوبا وتحصل هذه الظاهرة نتاجا عن تجمع الترسبات الكلسية الترافرتين المتدفقة من الينابيع بعد تصلبها نتيجة لتبخر مياهها.

    6- الكباري الطبيعية:-

    تبدو الكباري الطبيعية للرائي كجسور من الأحجار الجيرية تقاوم عمليات الإذابة النشطة أسفلها ويرتبط تكوين هذه الكباري بإحدى الحالات الآتية:-

    o الأنهار المفقودة
    o الأسر النهري تحت السطحي
    o انهيار أجزاء متعددة من أسقف الكهوف الكارستية
    o التحام أحواض أو حفر الإذابة تحت سطح الأرض

    7- تلال وأبراج الكارست:-

    تصنف هذه الظاهرة ضمن الأشكال الأرضية المتبقية عن تأثير فعل الإذابة وتبرز هذه التلال في المناطق التي تمتاز بصلابة الصخور وتأثر الأجزاء المتاخمة لها بالتحلل الصخري

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

  2. [2]
    طالب ليبي
    طالب ليبي غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية طالب ليبي


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك يسعد الفرجاني من احمد عادل

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML