دورات هندسية

 

 

اخترع باحث مصري "جاكت" نجاة ينقذ البشر من كوارث السفن

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. [1]
    الصورة الرمزية المعتضد بالله
    المعتضد بالله
    المعتضد بالله غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 679
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 2

    اخترع باحث مصري "جاكت" نجاة ينقذ البشر من كوارث السفن


    في خطوة قد تقضي نهائيا على ما يعانيه العالم من ويلات كوارث غرق السفن والعبارات التي تقل الركاب والبضائع والمواد النفطية، اخترع باحث مصري "جاكت" نجاة هيدروليكي، يمكنه أن ينقذ ناقلات النفط، وسفن الركاب من الغرق؛ إذا تعرضت لنكبات مفاجئة؛ كتلك التى ابتليت بها العبارة "السلام 98" التي غرقت في عرض البحر الأحمر خلال رحلتها من ميناء ضبا السعودي إلى السواحل المصرية في أوائل فبراير/شباط 2006، وراح ضحيتها 1033 راكبا وأصيب 377 آخرون.

    وتكمن أهمية الاختراع الذي توصل إليه الدكتور "جمال المنزلاوي"، الحاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية، ويعمل مدير إدارة بقطاع الجودة بشركة النصر للبترول بمدينة السويس جنوب القاهرة، في تزايد حوادث العبارات خاصة في مواسم الحج والعمرة، خاصة مع الإهمال الشديد الذي يشهده قطاع النقل البحري في مصر.

    الاختراع عبارة عن نظام تحكم "هيدروليكي" مثبت على ظهر السفينة، يتم التحكم فيه آليا، ويتحكم هذا النظام "الهيدروليكي" في حركة مجموعة من الوسائد ذات مواصفات خاصة من المتانة وقوة الطفو؛ التي يمكنها إضافة مساحة مستعرضة كبيرة حول السفينة، في حال تعرضها لخطر الغرق أو التصادم مع سفينة أخرى.

    وأضاف أن هذا الاختراع أشبه بـ"جاكت" نجاة لحماية السفن، وما تحملها من طاقم وركاب والبضاعة المشحونة أيضا، مشيرا إلى أن اختراعه يهدف إلى إمكانية أن تقوم السفن البحرية بصفة عامة، والناقلات بصفة خاصة، بتعويم وإنقاذ نفسها ذاتيا في حال توقع المخاطر؛ بل وأثناء حدوثها.

    ويعمل هذا النظام "الهيدروليكي" الوقائي خلال دقائق قليلة لتعويم السفينة أو الناقلة، دون الانتظار لوصول إغاثة محلية أو دولية.. ربما لا تستطيع -في أحايين كثيرة- منع الكارثة أو تقليل آثارها المدمرة، كما حدث مع كارثة العبارة "السلام 98".. وغيرها من الكوارث.

    وأشار الباحث المصري إلى أن أهم ما تتميز به مكونات هذا الاختراع هو أنها لا تشغل حيزا أو وزنا كبيرا، مقارنة بحجم وحمولة السفينة المعرضة للخطر، وسهولة طيها في حال عدم الاستخدام. كما أن معظم المكونات يمكن تصنيعها محليًّا، وبتكلفة معقولة.

    ونوه د. المنزلاوي إلى أن اختراعه هذا قابل للتطبيق على أنواع السفن بصفة عامة، وناقلات النفط بصفة خاصة، وسفن الركاب -مع بعض الاعتبارات الخاصة في تصميم المكونات- وأيضا مراكب الصيد واليخوت والصنادل واللنشات البحرية.

    وأكد أن "الجاكت الهيدروليكي" يستطيع أن يتصدى لجميع مفاجئات البحر؛ وأولى هذه المفاجآت هي حوادث الغرق، وعندها يمكن للقبطان أن يقوم من خلال نظام التحكم "الهيدروليكي" بالتشغيل لتقوم "البلوكات" و"المناطيد" بإنقاذ الموقف وتنفيذ عملية التعويم.

    وأضاف أن المفاجأة الثانية تتمثل في حوادث الاصطدام، حيث يمكن الاعتماد على "البلوكات" الموجودة على شكل أجنحة دون الحاجة إلى فتحها؛ من خلال عملها كمصدات واقية؛ لأنها مكسوة بغطاء من المطاط يعطيها القدرة على حماية جسم السفينة.

    وأشار إلى أنه يمكن للبلوكات أيضا حماية جسم الناقلة أو السفينة من التآكل الذي يحدث بمرور الزمن.

    وعلى الرغم من أن اختراعه مسجل دوليا بمكاتب براءات الاختراع الأوروبية بسويسرا والنمسا، تحت رقم (pct/eg2005/000042)، من خلال معاهدة التعاون الدولي من أجل البراءات، منذ عام 2005، إلا أنه لم يحصل على براءة الاختراع من أكاديمية البحث العلمي المصرية إلا في أوائل العام الجاري فقط [2008].

    وفي هذا الصدد، انتقد "المنزلاوي" بطء وعدم جدية الأجهزة الرسمية المصرية فى التعامل مع اختراعه؛ على الرغم من أهميته، وقيامه بمخاطبة وزارة النقل، وقطاع النقل البحري بهذا الاختراع.





    منقول

    من مواضيع المعتضد بالله :


    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة المعتضد بالله ; 2009-05-18 الساعة 03:51 PM
    قال ابن القيم -رحمه الله-:

    (( ومراتب العلم والعمل ثلاثة:

    رواية ... وهي مجرد النقل وحمل المروي,

    ودراية ... وهي فهمه وتعقل معناه،

    ورعاية ... وهي العمل بموجب ما علمه ومقتضاه،

    فالنقلة همتهم الرواية، والعلماء همتهم الدراية، والعارفون همتهم الرعاية ))

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML