دورات هندسية

 

 

على أي شرع تقومون ؟؟!!

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 13 من 13
  1. [11]
    تامر.
    تامر. غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية تامر.


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 3,517
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 26
    قال الله تعالى : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) الأحزاب 36 .

    قال عليه الصلاة والسلام : لحد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا .

    الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/244

    خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


    وظن البعض بعد أن انتكست فطرته أن حكم الله هذا كان يصلح لأزمنة متقدمة ، وفي هذه العصور المتأخرة فقد اختلفت الأوضاع والأحوال !!

    وما درى هذا أن أحكم الحاكمين عز وجل قد شرّع لعباده ما يصلح شؤونهم في كل زمان ومكان .

    بارك الله فيك مشرفنا الفاضل .

    0 Not allowed!


    نسألكم الدعاء لأن يحفظ الله بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

    ونسألكم الدعاء لإخواننا المسلمين في سوريا خاصّة.

  2. [12]
    م.عبدالناصرعجوة
    م.عبدالناصرعجوة غير متواجد حالياً
    مشرف واستشارى غلايات
    الصورة الرمزية م.عبدالناصرعجوة


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 2,262

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 50
    Given: 0
    (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (50) المائدة

    إن معنى الجاهلية يتحدد بهذا النص .
    فالجاهلية - كما يصفها الله ويحددها قرآنه -هي
    حكم البشر للبشر ,
    لأنها هي عبودية البشر للبشر ,
    والخروج من عبودية الله ,
    ورفض ألوهية الله ,
    والاعتراف في مقابل هذا الرفض بألوهية بعض البشر
    وبالعبودية لهم من دون الله . .

    إن الجاهلية - في ضوء هذا النص - ليست فترة من الزمان ; ولكنها وضع من الأوضاع .
    هذا الوضع يوجد بالأمس ,
    ويوجد اليوم ,
    ويوجد غدا ,
    فيأخذ صفة الجاهلية ،
    المقابلة للإسلام ,
    والمناقضة للإسلام .
    والناس - في أي زمان وفي أي مكان - إما أنهم يحكمون بشريعة الله - دون فتنة عن بعض منها - ويقبلونها ويسلمون بها تسليما ,
    فهم إذن في دين الله .
    وإما إنهم يحكمون بشريعة من صنع البشر - في أي صورة من الصور - ويقبلونها فهم إذن في جاهلية ;
    وهم في دين من يحكمون بشريعته ,
    وليسوا بحال في دين الله .
    والذي لا يبتغى حكم الله يبتغي حكم الجاهلية ; والذي يرفض شريعة الله يقبل شريعة الجاهلية ,
    ويعيش في الجاهلية .
    وهذا مفرق الطريق , يقف الله الناس عليه .
    وهم بعد ذلك بالخيار !
    ثم يسألهم سؤال استنكار لابتغائهم حكم الجاهلية ; وسؤال تقرير لأفضلية حكم الله .
    (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ؟). .
    وأجل ! فمن أحسن من الله حكما ؟
    ومن ذا الذي يجرؤ على ادعاء أنه يشرع للناس , ويحكم فيهم , خيرا مما يشرع الله لهم ويحكم فيهم ؟ وأية حجة يملك أن يسوقها بين يدي هذا الادعاء العريض ؟

    أيستطيع أن يقول: إنه أعلم بالناس من خالق الناس ؟
    أيستطيع أن يقول:إنه أرحم بالناس من رب الناس ؟
    أيستطيع أن يقول:إنه أعرف بمصالح الناس من إله الناس؟
    أيستطيع أن يقول: إن الله - سبحانه - وهو يشرع شريعته الأخيرة , ويرسل رسوله الأخير ; ويجعل رسوله خاتم النبيين , ويجعل رسالته خاتمة الرسالات , ويجعل شريعته شريعة الأبد . . كان - سبحانه - يجهل أن أحوالًا ستطرأ , وأن حاجات ستستجد , وأن ملابسات ستقع ; فلم يحسب حسابها في شريعته لأنها كانت خافية عليه , حتى انكشفت للناس في آخر الزمان ؟!
    ما الذي يستطيع أن يقوله من ينحي شريعة الله عن حكم الحياة ,
    ويستبدل بها شريعة الجاهلية , وحكم الجاهلية ;
    ويجعل هواه هو أو هوى شعب من الشعوب , أو هوى جيل من أجيال البشر , فوق حكم الله , وفوق شريعة الله ؟
    ماالذي يستطيع أن يقوله . . وبخاصة إذا كان يدعي أنه من المسلمين ؟!
    الظروف ؟
    الملابسات ؟
    عدم رغبة الناس ؟
    الخوف من الأعداء ؟ . .
    ألم يكن هذا كله في علم الله ;
    وهو يأمر المسلمين أن يقيموا بينهم شريعته , وأن يسيروا على منهجه ,وألا يفتنوا عن بعض ما أنزله ؟
    قصور شريعة الله عن استيعاب الحاجات الطارئة ,
    والأوضاع المتجددة ,
    والاحوال المتغلبة ؟
    ألم يكن ذلك في علم الله ;
    وهو يشدد هذا التشديد , ويحذر هذا التحذير ؟
    يستطيع غير المسلم أن يقول مايشاء . .
    ولكن المسلم . .
    أو من يدعون الإسلام . .
    ماالذي يقولونه من هذا كله ,
    ثم يبقون على شيء من الإسلام ؟
    أو يبقى لهم شيء من الإسلام ؟
    إنه مفرق الطريق , الذي لا معدى عنده من الاختيار ;
    ولا فائدة في المماحكة عنده ولا الجدال . .

    إما إسلام وإما جاهلية .
    إما إيمان وإما كفر .
    إما حكم الله وإما حكم الجاهلية . .
    والذين لا يحكمون بما أنزل الله هم الكافرون الظالمون الفاسقون .
    والذين لايقبلون حكم الله من المحكومين ما هم بمؤمنين . .
    إن هذه القضية يجب أن تكون واضحة وحاسمة في ضمير المسلم ;
    وألا يتردد في تطبيقها على واقع الناس في زمانه ;
    والتسليم بمقتضى هذه الحقيقة ونتيجة هذا التطبيق على الأعداء والأصدقاء !

    ومالم يحسم ضمير المسلم في هذه القضية ,
    فلن يستقيم له ميزان ;
    ولن يتضح له منهج ,
    ولن يفرق في ضميره بين الحق والباطل ;
    ولن يخطو خطوة واحدة في الطريق الصحيح . .
    وإذا جاز أن تبقى هذه القضية غامضة أو مائعة في نفوس الجماهير من الناس ;
    فما يجوز أن تبقى غامضة ولا مائعة في نفوس من يريدون أن يكونوا "المسلمين"
    وأن يحققوا لأنفسهم هذا الوصف العظيم . .

    انتهى من الظلال.
    رحم الله صاحب الظلال رحمة واسعة.
    (إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء) صاحب الظلال.

    0 Not allowed!


    الغلايات البخارية
    عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اتق الله حيثما كنت. وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" رواه الإمام أحمد والترمذي.

  3. [13]
    م.عبدالناصرعجوة
    م.عبدالناصرعجوة غير متواجد حالياً
    مشرف واستشارى غلايات
    الصورة الرمزية م.عبدالناصرعجوة


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 2,262

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 50
    Given: 0
    قال - تعالى -: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُون) [المائدة/50]

    قال ابن كثير في تفسيره (ينكر - تعالى - على من خرج عن حكم اللَّه المحكم، المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، وعدل إلى سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال، بلا مستند من شريعة اللَّه، كما كان أهل الجاهلية يحكمون من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم... قال - تعالى -: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) أي يبتغون ويريدون، وعن حكم اللَّه يعدلون. (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) أي ومن أعدل من اللَّه، في حكمه، لمن عقل عن اللَّه شرعه، وآمن به، وأيقن، وعلم أن اللَّه أحكم الحاكمين، وأرحم بخلقه من الوالدة بولدها. فإنه - تعالى - هو العالم بكل شيء، القادر على كل شيء، العادل في كل شيء). وقال ابن أبي حاتم... عن الحكم يقول: (من حكم بغير حكم اللَّه، فحكم الجاهلية).... وعن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «أبغض الناس إلى اللَّه - عز وجل - من يبتغي في الإسلام سنّة الجاهلية».


    0 Not allowed!


    الغلايات البخارية
    عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اتق الله حيثما كنت. وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" رواه الإمام أحمد والترمذي.

  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML