دورات هندسية

 

 

الحب واشياء اخرى

صفحة 36 من 112 الأولىالأولى ... 2632 33 34 35 3637 38 39 40 4686 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 351 إلى 360 من 1111
  1. [351]
    asad2009
    asad2009 غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 346
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    من الاشياء الاخرى

    أمثال شعبية ... بالصور

























    0 Not allowed!



  2. [352]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزيل الشكر لمشاركتك اخي الكريم اسد

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  3. [353]
    زهرة الشام1985
    زهرة الشام1985 غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية زهرة الشام1985


    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 126
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الشئ الحلو ان الاخوة المشرفين رجعوا المشاركة ....بتستاهل كل خير اخ ثائر ..

    بس الشيء المو حلو انكم عاملين عزومة على كنافة و ما عزمتوني.....هيك الله يسامحكم..

    0 Not allowed!



  4. [354]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الجدار الأصم


    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.
    كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره
    لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
    أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
    وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
    كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم , ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.



    ---------------




    إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك
    ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنهم

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  5. [355]
    cadeau
    cadeau غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية cadeau


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 223
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    إن الإنسان قبـل الحب (( شيء))

    وعنـد الحب(( كل شيء))

    الحب : فرصة ليصبح الإنسان أفضل وأجمـل وأرقـى

    الحب : ليس عاطفــة ووجدانــاً فقط إنما هو طاقة ـ وإنتــاج

    الحب : هو أعظم مدرسة يتعلم كل عاشق فيها لغة لا تشبهها لغة أخرى

    الحب : تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة

    الحب : فضيلة الفضائل ،،، به نعلو بأنفسنا عن العبث والتهريج والابتذال العاطفي ،،، ونحمي عقولنا من الضياع والتبعثر الفكري

    الحب : تجربة إنسانية معقدة ،،، وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده ،،، فيجعله يشعر وكأنه وُلد من جديد

    الحب : هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة ،، واحات الطهارة والنضارة والشعر والموسيقى
    لكي يستمتع بعذوبة تلك الذكريات الجميلة التائهة في بيداء الروتين اليومي الفظيع وكأنما هي جنات من الجمال والبراءة والصفاء في وسط صحراء الكذب والتصنع والكبرياء

    الحب : كالبحر حين تكون على شاطئه يقذفك بأمواجه بكرم فائق يستدرجك بلونه وصفائه وروعته
    ولكن حين تلقي بنفسك بين أحضانه لتبحث عن درره يغدر بك ويقذفك في أعماقه ، ثم يقذف بك وأنت فاقد لإحساسك

    الحب : يبدأ بالسماع والنظر فيـتــولــد عنــــه الاستحســـــان ثـم يقــــــــــوى فيصيــــر مــــــودة
    ثـم تقــــــــــوى المـــودة فتصيـر محبــة ثـم تقــــــــــوى المحبـــة فتـوجـب الهــــــوى فـإذا قـــــــــوي الهــــــــــــوى صــــــــار عشقــاً ثـم يـــــــــزداد العشـــــــــــق فيصيـــــر تتييـمـــــــاً ثـم يـزداد التتييم فيصير ولهاً،، وهو قمة ما يبلغه المحب

    الحب : ليس سلعة رخيصة نساوم بها كما نريـد

    الحب : ليس ورقة شجراً ساقطة ولا دمعة عابرة ولا أحلام ضائعة،،
    الحب : ليس حروفاً مذهبة ولا سطوراً معلقة ،، ولا نغمة راقصة ،، الحب يا أبيض يا أسود ..ليس هناك وسطية ولا جدل يختلف عليه إثنان

    الحب : ليس قسوة تغلف بمرارة ، ولا فضاء ضيق ، ولا سراب مستحيل تحقيقه

    الحب : سماء صافية ، وبحراً هادئ ، وبسمة حانية الحب،، يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان
    الحب : ناراً تضويناً ، الحب نبنيه بأيدينا فماءه يروينا وزاده يكفينا ،، هـذا هـو الحب ؛؛؛ لمسـة من الـوفــاء و العـطـــاء
    لــذا يجب أن يُعطـى التقـديــر اللائق بــه ،،، الحب يجب أن يكـون وديعـة مهذبـة للغايـة ،، وأن نأخـذه

    بجديـة

    أحلى الحب و أعطر الورد لكل من يُحب

    لم أجد غير هذه الكلمات البسيطه التى قمت بنقلها لكم لتعبر عن الحب
    ولتكن صفحه جديده فى حيانتا
    تحيه عطرة للأخ ثائرولاخوانى بالمنتدى ...




    0 Not allowed!


    وما أوتيتم من العلم إلا قليلا


  6. [356]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    سيدي الكريم حياك الله
    انا افرح عندما تكون الردود غير شكلية
    واما تكون مشاركة فعالة واضافة متميزة كاضافتك
    لحب واشياء اخرى ليست لي
    الحب واشياء اخرى اتمناها منبرا للحب
    فهي للكل

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  7. [357]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    سيدي الكريم حياك الله
    انا افرح عندما تكون الردود غير شكلية
    واما تكون مشاركة فعالة واضافة متميزة كاضافتك
    لحب واشياء اخرى ليست لي
    الحب واشياء اخرى اتمناها منبرا للحب
    فهي للكل

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  8. [358]
    حامد الحمداوي
    حامد الحمداوي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية حامد الحمداوي


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 1,739
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 7
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر اسماعيل مشاهدة المشاركة
    الجدار الأصم


    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.
    كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره
    لمدة ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
    أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
    وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.
    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
    كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم , ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.



    ---------------




    إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك
    ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنهم
    الله يا ابا الثوار ما اروعك
    باعتقادي الشخصي وربما لاني فرد من شعب قست عليه الاقدار والسنين او ربما نشاتي القاسيه بفعل سمة شعبي العامه المتصفه بالفقر والالم الطويل .. ارى ان المعنى الساطع للانسانيه وبريقها يتجلى في ما يحاول الانسان ان يمنح للاخرين عكس ما منحته الظروف .. اي ان شعوره وهيكليته الادميه تصنع منه كتلة من الايثار والتضحيه والحب والفتنه باحياء ما ضمر لدى الاخرين من شعور وممارسة حيويه .. هكذا يصنع والديك معك .. فما اعظمك واجلك ان نقلت هذا الصنيع الى قرينك بالانسانيه ...
    ربما هذا هو الشيء الاخر في الحب .... وهذا ما ندعو اليه ..
    حبي لكل من سيمر هنا بقلب ملؤة محبة للاخرين

    0 Not allowed!


    >>

  9. [359]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اخي حامد
    هذه القصة استوقفتني واحببتها
    لانها عنت لي الكثير
    من بعض معانيها
    ان العجز لايوقف الابداع ولايوقف الخيال ولايوقف حب المساعدة
    ولايوقف اي شيء الا اذا تمكن من صاحبه
    والعجز هنا في القصة هي فقدان البصر
    ولكنه يشمل ايضا فقدان البصيرة
    الذي هو اعمق
    فكم واحد منا اعمته البصيرة لمد يد العون والمسادة لاقرب الناس اليه
    الشخص الاول في القصة كان يتكلم للثاني وكانه يرى
    وانا اظنه كان يرى بقلبه
    ذك القلب الصادق
    المحب
    الدافيء
    ولهذا كل ما نقوله يرجع الى الحب

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  10. [360]
    حامد الحمداوي
    حامد الحمداوي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية حامد الحمداوي


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 1,739
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 7
    cadeau
    ايها النجم الذي سطع في فضاء الحب .. فابهر نظر المحبين
    احييك اخي بكل تحايا الحب .. لقد احسنت القول وسلبت اللب
    عزيزي
    كلنا نولد ونفطر على مكنونات الاهيه في صميم تركيبة الذات وبنفس القدر والكيفيه .. بعدها تسير بواطننا كل وفق نشاته وظروف عيشه ومحيطه الثقافي .. وهنا يبدا الفراق والانشقاق بهيئة تكوينيه مستقله .. وكما تفضلت نتفرق بين ابيض واسود
    تسمى في مصطلحات علم النفس .. الساديه والماسوشيه ..وهما سلوكان بينهما من التناقض ما ينفي الوفاق ما بقي الدهر .. وبالمنطق الفلسفي هما حالتان مذمومتان كبنية نفسيه .. ولكن افرازاتهما الجانبيه على مقدار ما تحمل النفس من حب وكراهيه ايجابي ومثمر احيانا وربما تهذيب وتشذيب لجذوة الحب الانسانيه .. مثلهما كمن يذبح اخيه الانسان بدم بارد واخر يموت من اجل انقاذ حياة الاخرين .. اليس البون شاسعا بالمقارنة هنا ؟؟؟
    فالنوعين حب .. احدهما الذي اجتمعنا هنا تحت ظلاله والاخر ما يجتمع عليه الحاقدون واصحاب النزعه الانتقاميه والنظرة الظلاميه السوداويه .. وبالتالي يرجع الكل الى مثابة الانطلاق الاولي للحياة وما فطروا عليه من حب لكنهم مختلفون بالفهم والتطبيق لما يحملون من حب ... اي انه كالسيف بحدين .. وهما خلاصة القول خير وشر .. حب وكراهيه .. ابعدنا الله واياكم عن كل ما خالف شرائعه
    احييك وارحب بك بين المحبين اخي العزيز

    0 Not allowed!


    >>

  
صفحة 36 من 112 الأولىالأولى ... 2632 33 34 35 3637 38 39 40 4686 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML