دورات هندسية

 

 

خلفاء بمستوى عمر بن عبدالعزيز

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    خلفاء بمستوى عمر بن عبدالعزيز

    جلال الدين السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء (تحقيق مصطفى عبدالقادر عطا ) يرى من الخلفاء العباسيين من يصل الى مستوى عمر بن عبدالعزيز رحمهم الله مثل :

    1. المهدي ابو عبدالله محمد بن المنصور - كان جوادا ,ممدحا, محببا الى الرعية, حسن الاعتقاد, اباد الزنادقة , جالس العلماء , امر بعمارة طريق مكة , وعمل البرك , ووسع الحرم , وكان يصلي بالناس الصلوات الخمس , عاصره سفيان الثوري وشريك وداود الطائي الزاهد .
    قال نفطويه : لما حصلت الخزائن في يد المهدي اخذ في رد المظالم , فاخرج اكثر الذخائر ففرقها .

    2 .المتوكل على الله جعفر : اظهر ميلا الى السنة ,ونصر اهلها , وقرب المحدثين , وامات التجهم ,

    3. المنتصر بالله محمد ابو جعفر
    راغب في الخير , اظهر العدل وانصف الرعية ,حليم , مالت اليه القلوب

    4 . المكتفي بالله ابو محمد
    رد البساتين والحوانيت الى اصحابها وسار سيرة جميلة فاحبه الناس ودعوا له

    5 . القادر بالله ابو العباس
    قال الخطيب : كان من الستر والديانة والسيادة وادامة التهجد وكثرة البر والصدقات وحسن الطريقة على صفة اشتهرت عنه , حسن المذهب صحيح الاعتقاد ,فقيه

    6 . القائم بامر الله ابو جعفر
    قال ابن الاثير : كان مؤثرا للعدل والاحسان وقضاء الحوائج
    قال الخطيب : لم يزل مستقيما الى ان قبض

    7 . المقتدي بامر الله ابو القاسم
    كان دينا خيرا قوي النفس عالي الهمة من نجباء بني العباس
    كانت قواعد الخلافة في ايامه باهرة وافرة الحرمة

    8 . المسترشد بالله ابو منصور
    كان ذا همة واقدام وراي وهيبة ضبط امور الخلافة ورتبها احسن ترتيب واحيا رسم الخلافة ونشر عظامها وشيد اركان الشريعة وباشر الحروب بنفسه
    ذكره ابن الصلاح وابن السبكي في طبقات الشافعيه تنسك ولبس الصوف وانفرد في بيت للعبادة اول امره , رزق الشهادة

    9 . الراشد بالله ابو جعفر
    فصيح اديب شاعر شجاع سمح جواد حسن السيرة يؤثر العدل ويكره الشر

    10 . المقتفي لامر الله ابو عبدالله
    اظهر العدل وكان زاهدا , عاهد الله ان لا ياخذ من المسلمين حبة ظلما
    كان من سروات الخلفاء
    كانت ايامه نضرة بالعدل وجيوشه منصورة

    11 . المستنجد بالله ابو المظفر
    كان موصوفا بالعدل والرفق , الغى المكوس كلها
    ثاقب الفهم صائب الراي وباهر الفضل

    12 . المستنصر بالله منصور بن الظاهر بامر الله
    نشر العدل والانصاف واجتمعت القلوب على محبته , راغبا في الخير مجتهدا في تكثير البر , بنى المساجد والمدارس والمارستانات والربط ونشر السنن وقام بالجهاد احسن قيام وحفظ الثغور وفتح الحصون

    13 .المستعين بالله ابو الفضل
    يكفيه قصيدة الحافظ بن حجر فيه

    14 . المعتضد بالله ابو الفتح
    كان من سروات الخلفاء نبيلا ذكيا فطنا يجالس العلماء جوادا سمحا الى الغاية

    15 . المستكفي بالله ابو الربيع
    كان من صلحاء الخلفاء دينا عابدا كثير الصلاة والتلاوة حسن السيرة
    شبهه بعمر بن عبدالعزيز رحمهما الله

    نقلت لكم هذا مختصرا جدا جدا ,
    فقط حتى لا يظن احد ان الخلافة العادلة الطاهرة التقية كانت قليلة او برهة صغيرة او فرصة نادرة كما يشيع المستشرقون واذنابهم
    ولمن اراد ان يستزيد فليقرا تاريخنا كما كتبه مؤرخونا

  2. [2]
    حافظ صالح
    حافظ صالح غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 534
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    وهذه رزمة من نجومنا :

    مراد الاول :
    كان مراد الأول شجاعاً مجاهداً كريماً متديناً، وكان محباً للنظام متمسكاً به، عادلاً مع رعاياه وجنوده، شغوفاً بالغزوات وبناء المساجد والمدارس والملاجئ وكان بجانبه مجموعة من خيرة القادة والخبراء والعسكريين، شكل منهم مجلساً لشورته، وتوسع في آسيا الصغرى وأوربا في وقت واحد.
    ففي أوربا هاجم الجيش العثماني أملاك الدولة البيزنطية ثم استولى على مدينة أدرنه في عام ( 762هـ/ 1360م ) وكانت لتلك المدينة أهمية استراتيجية في البلقان، وكانت ثاني مدينة في الإمبراطورية البيزنطية بعد القسطنطينية. واتخذ مراد من هذه المدينة عاصمة للدولة العثمانية منذ عام (768هـ / 1366م )، وبذلك انتقلت العاصمة إلى أوربا، وأصبحت أدرنه عاصمة إسلامية
    .............................
    الب ارسلان :
    ألب أرسلان الذي كان قائدا ًماهراً وشجاعاً كعمه ، فنشر الأمن في سلطنته الواسعة ، ثم التفت نحو توحيد العالم الإسلامي تحت راية الخلافة العباسية ونفوذ السلاجقة .وأغضبت فتوحاته هذه ( دومانوس ديوجينس ) إمبراطور الروم ، فصمم على القيام بمعركة مضادة للدفاع عن إمبراطوريته ، ودخلت قواته في مناوشات ومعارك كان أهمها ملاذكرت عام 463 هـ ، فماذا جرى في هذه المعركة ؟قال ابن كثير : ( وفيها أقبل ملك الروم أرمانوس في جحافل أمثال الجبال من الروم والرخوالفرنج ، وعدد عظيم وعُدد ، ومعه خمسة وثلاثون ألفاً من البطارقة ، مع كل بطريق مائتا ألف فارس ، ومعه من الفرنج خمسة وثلاثون ألفاً ، ومن الغزاةالذين يسكنون القسطنطينية خمسة عشر ألفاً ، ومعه مائة ألف نقّاب وخفار .. ومعه أربعمائة عجلة تحمل النعال والمسامير ، وألفا عجلة تحمل السلاح والسروج والمناجيق، منها منجنيق عدة ألف ومائتا رجل ، ومن عزمه قبحه الله أن يبيد الإسلام وأهله ، وقد أقطع بطارقته البلاد حتى بغداد ، واستوصىنائبها بالخليفة خيراً ، فقال له : ارفق بذلك الشيخ فإنه صاحبنا ، ثم إذااستوثقت لهم ممالك العراق وخراسان لهم مالوا على الشام وأهله ميلة واحدة .. فالتقاه السلطان ألب أرسلان في جيشه وهم قريب من عشرين ألفاً، بمكان يقال له الزهوة ، في يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة ، وخاف السلطان من كثرة جند الروم ، فأشار عليه الفقيه أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري بأن يكون من وقت الوقعة يوم الجمعة بعد الزوال حين يكون الخطباءيدعون للمجاهدين ، فلما كان ذلك الوقت وتواقف الفريقان وتواجه الفئتان نزل السلطان عن فرسه وسجد لله عز وجل ، ومرغ وجهه في التراب ودعا الله واستنصره ، فأنزل نصره على المسلمين ، ومنحهم أكتافهم فقتلوا منهم خلقاً كثيراً ، وأسر ملكهم أرمانوس ، أسره غلام رومي ، فلما أوقف بين يدي الملك أرسلان ضربه بيده ثلاثة مقارع وقال : لو كنت أنا الأسير بين يديك ما كنتتفعل ؟ قال : كل قبيح ، قال : فما ظنك بي ؟ فقال : إما أن تقتل وتشهرني فيبلادك ، وإما أن تعفو وتأخذ الفداء وتعيدني ، قال : ما عزمت على غير العفووالفداء ، فافتدى منه بألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار ، فقام بين يدي الملك وسقاه شربة من ماء وقبل الأرض بين يديه ، وقبل الأرض إلى جهةالخليفة إجلالاً وإكراماً ، وأطلق له الملك عشرة ألف دينار ليتجهز بها ،وأطلق معه جماعة من البطارقة وشيعه فرسخاً ، وأرسل معه جيشاً يحفظونه إلىبلاده ، ومعهم راية مكتوب عليها : لا إله إلا الله محمد رسول الله ) .لم يكن جيش ألب أرسلان يعادل إلا 1/10 من جيش البيزنطيين ، ولقد أطلق سراح الإمبراطور البيزنطي مع جماعة من أمرائه مقابل أن يطلق الإمبراطور سراح كلمسلم أسير ، وأن يرسل إليه عساكر الروم لتقاتل معه في أي وقت يطلبها .ويالله ما أروع نصيحة العالم الرباني أبي نصر محمد بن عبد الملك البخاري الحنفي في المعركة عندما قال للسلطان : إنك تقاتل عن دين وعد الله بنصرهوإظهاره على سائر الأديان ، وأرجو أن يكون الخطباء على المنابر ، فإنهم يدعون للمجاهدين . فلما كان تلك الساعة صلى بهم ، وبكى السلطان ، فبكىالناس لبكائه ، ودعا فأمنوا ، فقال لهم : من أراد الانصراف فلينصرف فماهاهنا سلطان يأمر ولا ينهى . وألقى القوس والنشاب وأخذ السيف ، وعقد ذنب فرسه بيده ، وفعل عسكره مثله ، ولبس البياض وتحنط ، وقال : إن قتلت فهذا كفني
    نقلا عن موقع التاريخ بإشراف د. محمد موسى الشريف.
    .................................................. .......
    مراد الثاني :
    كان سلطاناً عالماً عاقلاً عادلاً شجاعاً، وكان يرسل لأهالي الحرمين الشريفين وبيت المقدس من خاصة ماله في كل عام ثلاثة آلاف وخمس مئة دينار، وكان يعتني بشأن العلم والعلماء والمشايخ والصلحاء، مهد الممالك، وأمّن السبل، وأقام الشرع والدين وأذل الكفار والملحدين وقال عنه يوسف آصاف : ( كان تقياً صالحاً، وبطلاً صنديداً، محباً للخير، ميَّالاً للرأفة والإحسان ).
    .................................................. ......
    محمد الفاتح :
    هو السلطان محمد الثاني ( 431هـ- 1481م )، يعتبر السلطان العثماني السابع في سلسلة آل عثمان يلقب بالفاتح وأبي الخيرات. حكم ما يقرب من ثلاثين عاماً كانت خيراً وعزة للمسلمين. تولى حكم الدولة العثمانية بعد وفاة والده في 16 محرم عام 855هـ الموافق 18 فبراير عام 1451م وكان عمره آنذاك 22 سنة ولقد امتاز السلطان محمد الفاتح بشخصية فذة جمعت بين القوة والعدل كما أنه فاق أقرانه منذ حداثته في كثير من العلوم التي كان يتلقاها في مدرسة الأمراء وخاصة معرفته لكثير من لغات عصره وميله الشديد لدراسة كتب التاريخ، مما ساعده فيما بعد على إبراز شخصيته في الإدارة وميادين القتال حتى أنه اشتهر أخيراً في التاريخ بلقب محمد الفاتح، لفتحه القسطنطينية. وقد انتهج المنهج الذي سار عليه والده وأجداده في الفتوحات ولقد برز بعد توليه السلطة في الدولة العثمانية بقيامه بإعادة تنظيم إدارات الدولة المختلفة، واهتم كثيراً بالأمور المالية فعمل على تحديد موارد الدولة وطرق الصرف منها بشكل يمنع الإسراف والبذخ أو الترف. وكذلك ركز على تطوير كتائب الجيش وأعاد تنظيمها ووضع سجلات خاصة بالجند، وزاد من مرتباتهم وأمدهم بأحدث الأسلحة المتوفرة في ذلك العصر. وعمل على تطوير إدارة الأقاليم وأقر بعض الولاة السابقين في أقاليمهم وعزل من ظهر منه تقصيراً أو إهمال وطور البلاط السلطاني وأمدهم بالخبرات الإدارية والعسكرية الجيدة مما ساهم في استقرار الدولة والتقدم إلى الإمام وبعد أن قطع أشواطاً مثمرة في الإصلاح الداخلي تطلع إلى المناطق المسيحية في أوروبا لفتحها ونشر الإسلام فيها، ولقد ساعدته عوامل عدة في تحقيق أهدافه، منها الضعف الذي وصلت إليه الإمبراطورية البيزنطية بسبب المنازعات مع الدول الأوروبية الأخرى، وكذلك بسبب الخلافات الداخلية التي عمت جميع مناطقها ومدنها ولم يكتف السلطان محمد بذلك بل انه عمل بجد من أجل أن يتوج انتصاراته بفتح القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، والمعقل الاستراتيجي الهام التحركات الصليبية ضد العالم الإسلامي لفترة طويلة من الزمن، والتي طالما اعتزت بها الإمبراطورية البيزنطية بصورة خاصة والمسيحية بصورة عامة، وجعلها عاصمة للدولة العثمانية وتحقيق ما عجز عن تحقيقه أسلافه من قادة الجيوش الإسلامية.
    ..................................................
    اللمتوني وابن تاشفين :
    ((لقد كان أبو بكر بن عمر من أعظم قادة المرابطين، واتقاهم وأكثرهم ورعًا ودينًا وحبًا للشهادة في سبيل الله، وساهم في توحيد بلاد المغرب، ونشر الإسلام في الصحارى القاحلة وحدود السنغال والنيجر، وجاهد القبائل الوثنية حتى خضعت وانقادت للإسلام والمسلمين، ودخل من الزنوج أعداد كبيرة في الإسلام، وساهموا في بناء دولة المرابطين الفتيّة، وشاركوا في الجهاد في بلاد الأندلس وصنعوا مع إخوانهم المسلمين في دولة المرابطين حضارة متميّزة)) د. الصلابي - الجوهر الثمين بمعرفة دولة المرابطين .

    يوسف بن تاشفين ومهام صعبة :

    قال "الذهبي" في "سير أعلام النبلاء": كان ابن تاشفين (410 - 500 هـ= 1019 - 1106 م ) كثير العفو، مقربًا للعلماء، وكان أسمر نحيفًا، خفيف اللحية، دقيق الصوت، سائسًا، حازمًا، يخطب لخليفة العراق...
    ووصفه "ابن الأثير" في "الكامل" بقوله:
    كان حليمًا كريمًا، دينًا خيرًا، يحب أهل العلم والدين، ويحكّمهم في بلاده، ويبالغ في إكرام العلماء والوقوف عند إشارتهم، وكان إذا وعظه أحدُهم، خشع عند استماع الموعظة، ولان قلبُه لها، وظهر ذلك عليه، وكان يحب العفو والصفح عن الذنوب العظام...
    .................................................. ...
    الرشيد :
    قال عنه الذهبي فى السير : (وكان من أنبل الخلفاء ، وأحشم الملوك ، ذا حج وجهاد ، وغزو وشجاعة ، ورأي .),
    وكان أبيض طويلا ، جميلا ، وسيما ، إلى السمن ، ذا فصاحة وعلم وبصر بأعباء الخلافة ، وله نظر جيد في الأدب والفقه ، قد وخطه الشيب ,
    ومن عجيب خبره أنه لما أتم السادسة عشر من عمره, أرسله أبوه لغزو الروم, وكانت ملكتهم تُسَمَى (رنى ولقبها أغسطة), فهزمهم الرشيد شر هزيمة, فعرضت الملكة التسليم على أن تُعطى الجزية عن يد وهى صاغرة, فقبل هارون, وليس هذا هو العجب بل العجب (الذى يبعث على التحسر على زمانهم), أنه بعد سنين بعد أن آلت الخلافة إلى هارون عُزِلت أغسطا وتولى بعدها ملك يدعى (نقفور) فأرسل رسالة إلى هارون قال فيها:
    (من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب أما بعد فان الملكة التي كانت قبلى أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيدق فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيقا بحمل أمثاله إليها وذلك من ضعف النساء وحمقهن فإذا قرأت كتابي هذا فاردد إلى ماحملته إليك من الأموال وافتد نفسك به وإلا فالسيف بيننا وبينك),
    فلما قرأ هارون الرشيد كتابه أخذه الغضب الشديد حتى لم يتمكن أحد أن ينظر إليه ولا يستطيع مخاطبته وأشفق عليه جلساؤه خوفا منه ثم استدعى بدواة وكتب على ظهر الكتاب:
    ( بسم الله الرحمن الرحيم من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة والجواب ما تراه دون ما تسمعه والسلام) (انظر إلى العزة, رحم الله هرون),
    وخرج بنفسه على رأس جيش حتى بلغ باب هرقلة ففتحها واصطفى ابنة ملكها وغنم من الأموال شيئا كثيرا فطلب نقفور منه الموادعه على خراج يؤدية إليه في كل سنة فأجابه الرشيد إلى ذلك فلما رجع من غزوته وصار بالرقة نقض الكافر العهد وخان الميثاق وكان البرد قد اشتد جدا فلم يقدر أحد أن يجئ فيخبر الرشيد بذلك لخوفهم على أنفسهم من البرد حتى يخرج فصل الشتاء (لأنهم يعلمون أنه لو علم سينهض للجهاد من فوره),
    وكان مولده بالري في سنة ثمان وأربعين ومائة,
    قال عنه ابن كثير : وكان يتصدق من صلب ماله في كل يوم بألف درهم وإذا حج أحج معه مائة من الفقهاء وأبنائهم وإذا لم يحج احج ثلاثمائة بالنفقة السابغة والكسوة التامة ,
    قال الذهبي فى السير: قيل : إنه كان يصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات ، ويتصدق بألف ، وكان يحب العلماء ، ويعظم حرمات الدين ، ويبغض الجدال والكلام ، ويبكي على نفسه ولهوه وذنوبه ، لا سيما إذا وعظ ,
    ووعظه الفضيل مرة حتى شهق في بكائه,
    ولما بلغه موت ابن المبارك ، حزن عليه ، وجلس للعزاء ، فعزاه الأكابر , (كان يجل أهل العلم),
    قال أبو معاوية الضرير : ما ذكرت النبي -صلى الله عليه وأله وسلم- بين يدي الرشيد إلا قال : صلى الله على سيدي، وإذا سمع فيه موعظة بكى حتى يبل الثرى, ورويت له حديثه : وددت أني أقاتل في سبيل الله ، فأقتل ، ثم أحيي ثم أقتل فبكى حتى انتحب ,
    .................................................. .
    نور الدين زنكي :
    ومن ثم كانت عادة نور الدين كما يقول أبو شامة :"إنه لا يقصد ولاية أحد من المسلمين إلا ضرورة، إما ليستعين على قتال الفرنج، أو للخوف عليها منها كما فعل بدمشق ومصر وغيرها. لقد كان الدم عنده عظيما، لما كان قد جبل عليه من الرأفة والرحمة والعدل ."

    قوة الشخصية

    كان نور الدين محمود قوي الشخصية، قديراً على الوقوف في نقطة التوازن بين الصرامة والمرونة، والشدة واللين، والعنف والرحمة ، وقد وصفه ابن الأثير بأنه كان : "مهيباً مخوفاً مع لينه ورحمته وأنه كانت إليه النهاية في الوقار والهيبة شديداً في غير عنف، رقيقاً في غير ضعف ".

    مجلسه

    ويصف مجلسه فيقول : "وكان مجلسه كما روي في صفة مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلس حلم وحياء، لا تؤبن فيه الحرم، ولا يذكر فيه إلا العلم والدين وأحوال الصالحين والمشورة في أمر الجهاد، وقصد بلاد العدو، ولا يتعّدى هذا" ..
    وقال الحافظ ابن عساكر الدمشقي :"كنا نحضر مجلس نور الدين فكنا كما قيل : كأن على رؤوسنا الطير تعلونا الهيبة والوقار وإذا تكلم أنصتنا، وإذا تكلمنا استمع لنا "
    وقال ابن كثير :" لم يسمع منه كلمة فحش قط في غضب ولا رضى، صموتا وقوراً ".

    تواضعه

    وكان مع هذه العظمة وهذا الناموس القائم، إذا دخل عليه الفقيه أو الصوفي أو الفقير يقوم له ويمشي بين يديه ويجلسه إلى جانبه، ويُقبل عليه بحديثه كأنه أقرب الناس إليه وإذا أعطى أحداً منهم شيئاً كثيراً يقول :"هؤلاء جند الله وبدعائهم ننتصر على الأعداء، ولهم في بيت الله حق أضعاف ما أعطيهم فإذا رضوا منا ببعض حقهم فلهم المنة علينا."

    محبة المسلمين له

    عندما تحدث ابن كثير في أحداث سنة 552ﻫ قال : "وفيها مرض نور الدين، فمرض الشام بمرضه ثم عوفي ففرح المسلمون بذلك فرحاً شديداً " وفيما ذكره ابن كثير يظهر الحب العميق الذي تكنه الأمة لنور الدين وهذا الحب الرباني كان نابعاً من القلب، وبإخلاص، لم يكن حب نفاق وما أبلغ تعبير ابن كثير :" مرض نور الدين فمرض الشام بمرضه"، فهل هناك تلاحم بين القيادة والقاعدة مثل هذا في ذلك الزمن، ومن أسباب ذلك الحب صفات نور الدين القيادية، فهو يسهر ليناموا ويتعب ليستريحوا وكان يفرح لفرح المسلمين ويحزن لحزنهم، وكان عمله لوجه الله – نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً –
    ..............................................
    محمود بن سبكتكين :
    هو السلطان العظيم التى وطأت خيله أماكن لم يطأها خيل المسلمين من قبل ورفع رايات الإسلام فى بلاد لم يدخلها الإسلام من قبل وكانت مساحة ما فتحه من البلاد تعادل مساحة الفتوحات فى عهد الفاروق عمر بن الخطاب – رضى الله عنه !!!!

    هو يمين الدولة وأمين الملة ناصر الحق ونظام الدين وكهف الدولة أبو القاسم محمود بن سبكتكين محطم الصنم الأكبر وقاهر الهند والسلطان المجاهد العظيم .

    كلها ألقاب خلعها عليه خليفة المسلمين القادر بالله رحمه الله , فمن كان محمود بن سبكتكين ؟؟
    ...............................................
    المنصور بن ابي عامر :
    كان من أعظم من حكم الأندلس على الإطلاق , الرجل الذى وطأت خيله أماكن لم يطأها خيل المسلمين من قبل !! يكفى ذكر اسم المنصور بن أبى عامر أمام ملوك قشتالة وليون وجيليقية ليجثوا على ركبهم من الرعب والهلع , كان لربما الواحد منهم أرسل ابنته جارية عند المنصور فى قرطبة لينال رضاه ..!!

    ووصلت جيوشه الى حيث لم يصل حاكم أو خليفة قبله قط , وغزا أكثر من 54 غزوة فى الأندلس فلم تنتكس له فيها راية ولم تهلك له سرية ولم ينهزم له جيشٌ قط !!!

    آثــاره تنبيـك عن أخبــاره **حتـى كأنــك بالعيـــان تـراهُ
    تالله لا يأتي الزمان بمثله **أبدًا ولا يحمي الثغور سواهُ

    فمن هذا الرجل العظيم الذى لم يأتى الزمان بمثله أبدا , ومن هذا العظيم الذى كان رمزا للرعب فى الممالك المسيحية فى أوروبا !!!
    ....................................
    الخليفة الراشد اورانك زيب :
    أبطل أورانك زيْب 80 نوعا من الضرائب , وفرض الجزية على غير المسلمين بعدما أبطلها أجداده , وأقام المساجد والحمامات والخاناقات والمدارس والبيمارستانات , وأصلح الطرق وبنى الحدائق , أصبحت "دهلى " فى عهده حاضرة الدنيا , وعين القضاة وجعل له فى كل ولاية نائب عنه وأعلن في الناس أنه "من كان له حق على السلطان فليرفعه إلى النائب الذي يرفعه إليه" .

    وأظهر أورانك زيْب تمسكه بالإسلام والتزامه بشرائعه، فأبطل الاحتفال بالأعياد الوثنية مثل عيد النيروز، ومنع عادة تقبيل الأرض بين يديه والانحناء له، ومنع الخطب الطويلة التى تقال لتحية السلطان واكتفى بتحية الإسلام, كما منع دخول الخمر إلى بلاده، وصرف أهل الموسيقى والغناء عن بلاطه، وروى فى ذلك قصة : أنه كان يوما خارج قصره فرأى الموسيقيين والقينات يلبسون السواد ويبكون ويحملون نعشا , فسأل ماهذا ؟ , قالوا : هذا الغناء والمعازف نذهب لدفنها , فقال رحمه الله : إذن أحسنوا دفنها لئلا تقوم مرة أخرى !!



    وحفظ السلطان القرآن الكريم كله بعد ما أصبح سلطانا !!! , وعين للقضاة كتابا يفتون به على المذهب الحنفى , فأمر بتأليف الكتاب تحت نظره وإشرافه واشتهر الكتاب باسم "الفتاوى الهندية" أو "الفتاوى العالمكيرية" يعرفه كل طلبة العلم .

    أى رجل كان !!! , وبنى مسجد "بادشاهى" فى لاهور بباكستان الآن , المسجد الذى ظل الى الآن شاهدا على عصر عز المسلمين وتمكينهم , وقضى على فتنة البرتغاليين فى المحيط , وكان رحمه الله يصوم رمضان كاملا ولا يفطر إلا على أرغفة من الشعير من كسب يمينه من كتابة المصاحف لا من بيت مال المسلمين !!

    لم يستطع أن يحج الى بيت الله الحرام فاستعاض بذلك أن كتب مصحفين بخط يده وأرسل واحدا الى مكة والآخر للمدينة !!

    وكان صاحب عبادة عظيمة , ويخضع للمشايخ ويقربهم ويستمع الى مشورتهم ويعظم قدرهم وأمر قواده أن يستمعوا الى مشورتهم بتواضع شديد , حتى أنه سمع أن نائبه بالبنغال اتخذ مثل العرش يجلس عليه فنهره وعنفه وأمره أن يجلس بين الناس كجلوس عامتهم !!

    وكان يصوم الإثنين والخميس والجمعة من كل أسبوع لا يتركهم أبدا ويأبى إلا أن يصلى الفرائض كلها فى وقتها جماعة مع المسلمين , وكان يصلى التراوييح إماما بالمسلمين , ويعتكف العشر الأواخر فى المسجد , فكان أعظم ملوك الدنيا فى عصره .

    وخصص موظفين يكتبون كل ما يقع من أحوال رعاياه ويرفعونها إليه، وأبطل عادة تقديم الهدايا إليه كما كان يفعل من قبل مع أسلافه، وكان يجلس للناس ثلاث مرات يوميًا دون حاجب يسمع شكاواهم.

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML