دورات هندسية

 

 

امتنا وهدهد سليمان

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    أبو عدنان
    أبو عدنان غير متواجد حالياً

    جديد

    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1

    امتنا وهدهد سليمان

    امتنا وهدهد سليمان



    يقول المولى سبحانه:

    {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (104) سورة آل عمران

    الامة الحية هي الامة التي تشخص الانحراف بكل انواعه وتسعى لمعالجته والتخلص منه,لان الانحراف يمثل عورة في جسم الامة وهو مشروع معرقل للتغيير والتطوير الاجتماعي والسياسي والاقتصادي . وعملية التغييلا المستمرة هي علامة صحوة في ضمير الامة ودلالة وعي على قيمة التغيير والتطوير, وتثبت للعالم اجمع انها امة حية ناهظة قادرة على تحمل المسؤوليات الجسام. اما الامة الميتة وان كانت حية بايولوجيا هي الامة التي نخر الفساد الداخلي فيها حتى تحولت الى امة مخدرة مشلولة لاحول لها ولاقوة ولاصحوة لها . الفرق بين الامة الحية والامة الميته هي القدرة على التشخيص والقوة في المعالجة لكل ظاهرة انحراف . وما طير الهدهد الا ذلك النموذج الواعي من امة الطير الذي استطاع بملاحظاته ان يشخص الانحراف في مجتمع سبأ ويسعى في المساهمة بتغييره بعد استنكاره لانحراف الامة عن فطرتها الانسانية وعبادة غير الله تعالى . هذا الطائر الصغير امتلك روح المبادرة و قام بمسؤوليته الرسالية وقطع المسافات الطويلة من دون كلل او تعب او نصب .فلما رأى القوم يسجدون للشمس من دون الله لم يعجبه هذا الأمر لانه خلاف فطرتهم التوحيدية ,لان الشرك حالى غير طبيعية في فكر الامة وهو نتاج مؤثرات الحاكم الذي يسعى ان يكييف خط الامة مع مساره الخاص {يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} (29) سورة غافر .



    نستفيد من قصة الهدهد مايلي :

    1- حكمة القيادة في تعامله مع رعيته وفق النظام العام الذي يحفظ للامة هيبتها وقوتها من دون ظلم او تعسف.

    2- دور الامة(الرعية) في تحمل مسؤوليتها وانسجامها مع حاكمها في تحمل المسؤولية من دون خوف وتشخيصها للانحراف العقائدي في تلك الامة نتيجة مؤثرات حاكمها جعلهم يعبدون من دون الله اشياء بديلة كعبادة الشمس . فقام الهدهد بدوره اما امته وامام قائده ,ولم يطل انتظار سليمان عليه السلام. فجاء الهدهد ووقف على مسافة غير بعيدة عنه وقال: علمت بأمر لا تعلمه أنت، وجئت بأخبار أكيدة من مملكة سبأ -انظر كيف يخاطب هذا الهدهد أعظم ملك في الأرض، بلا إحساس بالذل أو المهانة، وهذه هي الروح التي يجب أن يتحلى بها القائد في تعامله من أتباعه، يجب أن يزرع فيهم احترامه وحبه، لكن من غير خوف وذل ومهانة,{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} (22) سورة النمل } إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً) بلقيس (تَمْلِكُهُمْ) تحكمهم (وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ) أعطاها الله قوة وملكا عظيمين وسخّر لها أشياء كثيرة (وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ) وكرسي الحكم ضخم جدا ومرصّع بالجواهر (وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ) وهم يعبدون الشمس (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ) أضلهم الشيطان (فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ{(24سورة النمل) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ) يسجدون للشمس ويتركون الله سبحانه وتعالى (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) وذكر العرش هنا لأنه ذكر عرش بلقيس من قبل، فحتى لا يغترّ إنسان بعرشها ذكر عرش الله سبحانه وتعالى.



    نقول اننا مدعوون جميعا ان نتحمل المسؤولية في بناء عراقنا العزيز من خلال الانسجام والتلاحم بين جميع مكونات الشعب العراقي لبناء دولة الانسان التي نحترم قوانينها وتحترم كرامتنا الانسانية ولاتمييز فيها ولاطبقات الا بالقسييم الاخلاقية والفضائل الحسنة التي يحملها كل فرد فينا {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات .

    واقول ان الامة التي لم يبلغ افرادها الوعي والمسؤولية في تشخيص ومحاربة الفساد والانحراف بكل انواعه كما فعل هدهد سليمان فهي امة ميتة ,وهذا مالانتمناه لانفسنا ولا لامتنا.

    فللننهض ايها الاحبة يدا بيد لنثبت للعالم اجمع ان امة العراق امة حية وكلها هدهد سليمان انشاء الله.

    {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} (96) سورة الأعراف.




  2. [2]
    سهام معمر
    سهام معمر غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية سهام معمر


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,885
    Thumbs Up
    Received: 189
    Given: 178
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  3. [3]
    العربي ناصر
    العربي ناصر غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز


    تاريخ التسجيل: Sep 2010
    المشاركات: 9,751
    Thumbs Up
    Received: 1,087
    Given: 835
    غريب ماطرحت
    تقول كلمة حق تريد بها باطلا
    اراك تدعو الى موالاة المجوسي القاتل اللص توري المالكي من باب خفي
    كان عليك ان تقول لاتصلح الامة قبل تنظيف جسدها من اردان المجوس وقذاراتهم
    وتدعو الى توحد العراقيين بوجه هيمنة الفرس واذنابهم في العراق

    0 Not allowed!


    لاإله إلا الله محمد رسول الله

  4. [4]
    لبيبة
    لبيبة غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين
    الصورة الرمزية لبيبة


    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 4,054
    Thumbs Up
    Received: 822
    Given: 641
    كلام جميل ورائع ولكن هناك من يحارب فكرتك ولا يريد لها النجاح
    الإنسان قتل في العراق وفلسطين ولبنان قتلته الوحوش اليهودية والمجوسية
    صحيح أنهم تمكنو من الارض ولكنهم أبدا لن يتمكنو من قتل كل إنسان
    اليهود بعد أن تمكنو من فلسطين وباتت شبه مسيطر عليها الان وبعد المجازر التي حصلت فيها من قتل والفظائع التي إرتكبها اليهود في فلسطين وما زالوا على عهدهم ولن يتغيرو هذا طبعهم لا يتغير
    المجوس تمكنو نوعا ما من العراق ولبنان ولكنهم ابدا لن يتمكنو من الانسان مهما تعالو فيها
    الان اليهود يدعون إلى الديموقراطية والتعايش تكملة لخدعتهم حتى يزدادو تمكين ومن بعدها تجري المجازو وتفريغ الحقد الذي لا ينضب من قلوبهم ضد سكان هذا الوطن الكبير العربي الاسلامي
    وايضا
    والشبيه بهم المجوس الايرانيين الذين في قلوبهم أكبر مرض وهو الحقد على الاسلام والمسلمين ومناداتك هذه كما ذكر الاخ العربي ناصر خديعة أخرى من خداع المجوس ونظام المالكي حتى يزداد التمكين لهم
    هم قتلو وفظائع إرتكبوها بحق العراقيين وبالأخص المسلمين الذين دوما يبنون البلاد ويعمروها وبداية من الانسان نفسه الذي يقتله اليهودي والمجوسي لا يريدون للإنسان أن يظهر
    وينادون بالانسانية واين الانسان من أنفسهم قتلو الانسان من
    أعماقهم بداية فتحولو وحوش بإجساد بشرية يبتسمون وخلفهم وداخلهم الوحش الذي يرتكب الفظائع
    هذه السياسة التي تخادع الإنسان سواء من اليهود أو المجوس التابعين لشياطين الغرب والشرق الروس والامريكان
    إنكشفت الحقائق ولن تهنأ أمريكا والروس واليهود والمجوس بحياة فإنهم أموات مهما أمتلكو من سلاح فهذا السلاح لا يخيف الانسان الحي المسلم حقيقة ربما دفع تضحيات عظام لان من حمل السلاح في وجه الإنسان لن يفيده يمتعهم قليلا ويمهلهم قليلا ولكن لن يهملهم.
    الانسان حي وسيبقى حي إلى يوم القيامة مهما قتل منه ومات كل يوم مولود جديد ولو كان أعزل سيمكن الله له في الارض وستنقلب الامور ليجعل الله مكر الغادرين المستقوين على النساء والاطفال والعزُل من الإنس مكرهم في نحورهم مهما كانو يمتلكون من سلاح السلاح الذي يحملونه هو قاتلهم بإذن الله لانهم أموات لا يعرفون قيمة للإنسان ولا لمن كان الله تعالى هو مولاه
    اليهود والمجوس لا مولى لهم سوى الشيطان
    والانسان مولاه الله الذي سيحيي الارض من بعد شيطنة اليهود والمجوس والامريكان والروس
    ونصر الله تعالى قريب
    ولا يغرنكم سلاحكم ولا قوتكم الهشة مهما وصلتم إلى قنابل ذرية وغيرها من تكنولوجيا فهي وكل الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا كل ما تملكونه
    القوة لله وحده والعزة والكرامة لله ولرسوله وللمؤمنيين وأنتم لا تعلمون يا معشر الشياطين الانسية والجنية
    أخذتكم العزة بالأثم
    والله تعالى القادر
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    ونصر الله تعالى قريب
    نعم يجب أن نتمسك بحبل الله تعالى ونكون معه ليكون معنا
    نعم ولكن هل سيتركون لكم هذا الخيار اليهود والمجوس وشياطين الانس والجن
    نعم الله مولانا ولا مولى للمجرمين سوى الشياطين
    الله تعالى لا يموت
    وأنتم جميعكم لميتون إنس وجن وكل الشياطين

    وهذه أحقادهم تتفرغ في سوريا قتل وهتك أعراض وسلب ونهب وتدمير
    وأحتلال كفاكم مخادعة أعمالكم قذرة
    ولكن الله لكم بالمرصاد
    حسبنا الله ونعم الوكيل


    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML