الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد..

إن معرفة العبد لمستقبله الحقيقي أمر مفروض عليه، حتى يستعد له ويتهيأ، فإذا كان الناس يخططون لدنياهم وهي لا تعادل ساعة من نهار، فمن باب أولى للمؤمن الذكي أن يخطط لأخراه التي هي مستقبله الحقيقي مع عدم إغفال الدنيا وإهمالها؛
ولهذا قال رجل لسفيان الثوري -رحمه الله-: "أوصني". فقال سفيان: "اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، واعمل للآخرة بقدر دوامك فيها". فهذا هو منهج سلفنا -رضي الله عنهم- في التخطيط والاستعداد.
ورايت ان اشارك بهذا الموقع واسأل الله ان ينفع الجميع


وهذا الموقع البسيط للفائدة:
http://www.geocities.com/saflanalin/