دورات هندسية

 

 

في حب سيدنا الحسين جريمة بشعة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري
    ابو جندل الشمري غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 4,977
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 38

    في حب سيدنا الحسين جريمة بشعة

    جريمة بشعة يندى لها جبين البشرية.. إنما في ( حب ) سيدنا الحسين بن علي ( ع ).!



    رجل المافيا يقتل أقرب أصدقائه إليه، بأبشع الصور، وأكثرها ميلا للانتقام. وعندما يعود الى البيت، يغسل يديه، ويعيد تصفيف شعره، وإذا رأى أمه فانه يتقدم ليقبّل يديها بخشوع.
    مجرم، ولكنه ورع أيضا.
    يمارس أكثر الأعمال وحشية، ولكن لا تفوته زيارة الكنيسة كل أسبوع، ويقدس القيم العائلية.
    هذا هو المليشياوي الصفوي المثالي.
    وهو كلما زاد قربا من الحسين بن علي بن ابي طالب، كلما زاد استعدادا لأعمال القتل.
    انه يسفك دماء أقرب الناس إليه، إلا انه مؤمن في الوقت نفسه.!
    يذبح الأبرياء على الهوية، لمجرد أنهم سنة، إلا انه يتمثل "تضحيات الإمام الحسين" ويبكي بحرقة في مواكب العزاء عليه.!
    وهو يذهب الى مواكب التطبير ليُغرق نفسه بالدم، ولكن من اجل أن يجعل مسيل دمه حافزا لسفك دماء الآخرين.
    يرى دمه، ليسهل عليه أن يرى الآخرين مضرجين بدمائهم.
    وهو يتباهى بدمه، كدليل على مدى حبه للحسين، ولكن من خلاله يرفع سقف الجريمة. فحب الحسين يحميه، ويطهر روحه. وكلما ازدادت جرائمه بشاعة، كلما زاد بكاؤه على الحسين حرارة.
    وكلما تعمق الغلُّ في صدره ضد الآخرين، كلما لطم على الحسين أكثر.

    والمليشياوي الصفوي، خريج المدارس الصفوية الايرانية، لا يكتفي بالقتل والاغتصاب، ولكنه يدرك بعمق، انه حتى وان كان يفعل ذلك لإشباع رغباته الشاذة، فانه يفعل ذلك "حبا للحسين" و"دليلا على الولاء لآل البيت".
    وما قد يبدو "ازدواجية" مروعة في السلوك، ليس كذلك بالنسبة له. فحب الحسين يُرخّص له كل شيء.

    في حب الحسين، مثلا، يمكن التحالف مع الولايات المتحدة، من اجل اكتساب السلطة.
    في حب الحسين، يمكن تشكيل فرق موت لملاحقة مناهضي الاحتلال.
    في حب الحسين، يمكن تشكيل مليشيات طائفية تمارس الترويع وكل ما تشاء من أعمال القتل والنهب.
    في حب الحسين، يمكن توقيع اتفاق أمني مع الولايات المتحدة، والتظاهر ضدها.
    في حب الحسين، يمكن قتل اللاجئين الفلسطينيين وطردهم من منازلهم في بغداد، والدعوة لمقاطعة إسرائيل.

    في حب الحسين، يمكن نهب الأموال واغتصاب النساء، على اعتبار أنها نوع من "الخُمس".
    وفي حب الحسين، يمكن اغتصاب حتى الفتيات الشيعة في فرق "الزينبيات"، على أساس أن السيدة زينب كانت مثالا في ما لا يمكن قوله.
    هذا "التضارب" لا يبدو تضاربا في عين المليشياوي الشيعي. انه جزء من طبيعة الأشياء.
    الأشياء لا تكون واضحة في ناظريه، ما لم تكن هكذا أصلا.
    وهذا ليس من دون سبب.

    في الواقع، يوجد سببان، تاريخي وفقهي، لهذا السلوك.
    إظهار الحب للحسين، كان من الناحية التاريخية غطاءً لواحدة من أبشع أعمال القتل والتصفيات الجماعية التي ارتكبت ضد البشر.
    الاحتفال بذكرى مقتل الحسين، وتمثيل "موقعة كربلاء"، لم يبدأ إلا في القرن السادس عشر في إيران الصفوية. وكان الشاه إسماعيل الصفوي هو أول من استخدام هذا التمثيل لنشر المذهب الشيعي في فارس، إنما بعد أن شن حرب إبادة طائفية ضد الأقليات الإيرانية السنية، قتل خلالها الملايين واجبر أيتامهم وأحفادهم على تبني المذهب الشيعي.

    تلك الجرائم ما كان لها أن تجد ستارا إلا بالزعم أنها تعبير "عن الحب للإمام الحسين".
    وبفضل هذا "الحب" لم تتم التغطية على الجريمة بغطاء نبيل فحسب، ولكن تم رفع سقفها أيضا بحيث تحولت الى أعمال تطهير ما تزال مستمرة الى يومنا هذا.
    معظم الأقليات الإيرانية صارت هي الأخرى "تحب الحسين". وصار الشيعة يمثلون 80% من مجموع السكان. وكلهم غارقون بالحب، الى درجة أنهم بدأوا بنشر حربهم الطائفية الى دول الجوار، وبخاصة ضد السنة في العراق.

    وهي حرب ليس كمثلها حرب. قتل على الهوية. وجثث ترمى في الشوارع. وحواجز كونكريتية بين الأحياء. وحرمان وتجويع وتهجير طال فعليا ربع مجموع السكان، وذلك فوق مئات الآلاف من المعتقلين.
    وإذا سألت، لماذا؟
    قيل: حبا في الحسين!
    وليس عن عبث يتم تقديم السنة العراقيين على أنهم "أقلية"، مع أنهم ليسوا كذلك. فسحق الأقليات أمر مألوف في تاريخ الحروب الصفوية. والـ"أقلية" تعني، بالنسبة لهذا التاريخ، شيئا صغيرا ومعدوم الأهمية ويمكن التضحية به.
    ولا يقال انهم يفعلون ذلك حبا بالمال والنفوذ والسلطة، ولكن يقال انه "في حب الحسين".

    وبعد الشاه اسماعيل، واصل الشاه عباس الصفوي (توفي عام 1629) تمثيل واقعة كربلاء، لأنه كان بحاجة الى مواصلة أعمال الإبادة التي بدأها سلفه.
    وتابع حكام فارس القاجاريون هذا التقليد، وأضافوا اليه اللطم والتطبير ليجعلوا منه معادلا نفسيا لسفك الدماء ضد الأقليات الإيرانية.
    وعندما دخلت عادات اللطم والتطبير الى بعض البلاد العربية في القرن التاسع عشر لأول مرة، فقد اتخذت كسبيل للتعبير عن الإحساس بالظلم. ولكنها انطوت في الوقت نفسه على شحنات من الكراهية جعلت من سفك الدماء على الرؤوس بمثابة استعداد ضمني لشج رؤوس الآخرين.

    وهذا الاستعداد يتكرر في طقس حار وسنوي ليس للتعبير عن "حب الحسين" فقط، ولكن للتعبير عن الكراهية ضد من يفترض أنهم ساعدوا على قتله.
    ويحمل شعار "يا ثارات الحسين" تأكيدا لا جدال فيه على الرغبة بالانتقام. ولا يقول حَمَلة هذا الشعار مِن مَنْ يريدون الانتقام. ولكن من الواضح أنهم لا يقصدون الولايات المتحدة ولا إسرائيل، ولا حتى الطغاة أو الحكام الظالمين، ولكنهم يقصدون المسلمين الآخرين بزعم أنهم خذلوا الحسين، ووقفوا الى جانب جيش يزيد بن معاوية ضده في "موقعة كربلاء".

    وهم يكررون طقس الكراهية، للانتقام من مسلمين ليس لهم ناقة ولا جمل في تلك "الموقعة". والكثير منهم لا يعرفون لماذا حصلت أصلا.
    وخاض الحسين بن علي ثورته ضد الظلم، ولكن "محبيه" يخوضون أعمال القتل والتصفيات باسمه ليس لمحاربة الظلم، وإنما لممارسة وجه آخر من وجوهه.
    ورغم أن الذين خذلوا الحسين كانوا من أهل الكوفة وكربلاء والنجف، لا من أهل الرمادي والموصل وتكريت، إلا أن الطائفيين الصفويين، لم يأبهوا في الحرب ضد السنة العراقيين، بهذه المفارقة.

    فهم يريدون القيام بأعمال إبادة تكفي لتغيير الموازين السكانية لتعمل لصالح مشروعهم الطائفي. ولهذا السبب اتخذت أعمال القتل والتهجير طابعا جماعيا، ساعدهم فيها المحتلون الأميركيون، وجيش المرتزقة الأجانب، والحرس الثوري الإيراني، فضلا عن مليشياتهم الخاصة.

    أما السبب الثاني للسلوك المزدوج فهو "التقية". فالمذهب الصفوي يأخذ بمبدأ "التقية" لكي يسمح لأتباعه قول شيء وفعل آخر.
    وظهرت أولى ملامح "التقية" في العصر العباسي. وكانت الغاية منها هي حفظ النفس في مواجهة قمع الخلفاء الذين وجدوا في تطلعات بعض "آل البيت" تهديدا لسلطتهم. (حسب قولهم)
    وزال الخطر عندما وقعت الخلافة العباسية بأيدي الفرس. إلا أن "التقية" استمرت، إنما بوجه آخر، لتكون وسيلة للنفاق والدجل والتصرف بوجهين.
    والمذهب الصفوي هو المذهب الديني الوحيد في العالم الذي يشكل الدجل جزءا من مقوماته. وهو يُمارس من أعلى المراتب الدينية الى أدناها كشيء طبيعي.

    فقد يقول القادة الإيرانيون، على سبيل المثال، أنهم لا يريدون الاحتلال للعراق، إلا أنهم أكثر المتواطئين مع الاحتلال وأكثر المستفيدين منه.
    وقد يقول آيات الشيطان في قم، وأتباعهم الصغار في النجف، أنهم مسلمون إلا أن إسلامهم المانوي أقرب الى الوثنية منه الى الإسلام.
    وهم يزعمون أنهم يبجلون الرسول محمد (ص) إلا أنهم يُقدّمون عليه علي بن أبي طالب، ويكرهون صحابته، بمن فيهم بعض "العشرة المبشرين بالجنة"، ويتهمونهم بالأباطيل.

    وفي احدث الأمثلة على "التقيّة" كانت دعوة رئيس الوزراء الإيراني في العراق نوري المالكي الى مقاطعة إسرائيل بسبب أحداث غزة، بينما كان حبر توقيعه على الاتفاقية الأمنية مع حلفاء إسرائيل لم يجف بعد.
    و"التقية" دجل شرعي. ولا تختلف كثيرا عن "زواج المتعة" كدعارة شرعية.
    والتواطؤ مع الأجنبي جزء من منظومة ثقافية يشكل الدجل عمودها الفقري.

    وهذا التواطؤ قد يكون هو نفسه دجلا على الأجنبي أيضا، في لعبة معقدة يصعب على المرء أن يعرف من أين تبدأ، وأين تنتهي. ولكن الشيء الحصري الوحيد الثابت والمتواتر في هذه اللعبة هو أنها غطاء لكراهية المسلمين السنة.
    وأدلة الواقع كثيرة. آلام ومآسي ملايين العراقيين اليوم شاهد صارخ عليها.
    ولكن لا يقال أنها تحصل ليس من اجل المال والنفوذ والسلطة، وإنما في "حب الحسين".
    فواحدهم قد يمارس من الانتهاكات أبشعها ضد وطنه وأبناء شعبه، إلا أنه يظل متديّنا ورعا في الوقت نفسه.

    فبما انه "يحب الحسين"، فهذا يكفي.
    وبما انه يلطم عليه ويطبّر من اجله، فهذا يوفر السبيل لاستعادة التوازن النفسي.
    يقتل، يذبح، يغتصب، يعذب، ينهب، ويخون، إلا أن إيمانه بآل البيت يظل قويا، ومنه يستمد العزيمة على العودة الى ساحة الجريمة، التي تدفعه بدورها الى أن يكون مؤمنا ولا تفوته زيارة الحسينية.

    الدجل إيمان، والإيمان دجل. ولكن المليشياوي الشيعي يفعله حبا في الحسين. وعندما يقتل فانه يهتف بالقول قبل الذبح: "علي وياك، علي"، ليستمد الشجاعة من "حيدر الكرار" على قتل جيرانه وأقرب أصدقائه إليه.
    اذهب الى أي مكان في خراب العراق، وستجد أن "حب الحسين" حفرة قهر وبؤس تنز أنينا ودموعا ودماء وضحايا.

    اذهب الى وزارة النفط، وستجد أن "حب الحسين" هو الذي يمنح الشركات الغربية الحق في سلب نصف ثروة العراق وفقا لعقود "الشراكة في الإنتاج".
    واذهب الى منازل ملايين الأيتام والأرامل والثكالى، وستجد أن "حب الحسين" كان هو الجريمة التي من اجلها تم قتل مليون عراقي.
    ولا أعرف كيف يجرؤ أي إنسان لديه ذرة من الضمير والشرف أن يقول انه "يحب الحسين"؟
    شخصيا، كنت أحب الحسين، ودموعي تسيل إذا ذهبت لزيارة قبره. ومن ناحية مجرى الدم، فأنا واحد من آل بيته.

    ولكن، لم يعد شرفا لي أن "أحبه". عار كهذا يساويك فورا بمليشيات القتل القادم من الشرق. فهؤلاء، على كل ما ارتكبوا من جرائم، يحبون الحسين. وإذا ذهبوا لقتل أبرياء برفقة جون وجورج وسميث، فأنهم يهتفون: "علي وياك، علي"!


    منقول

  2. [2]
    اراس الكردي
    اراس الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية اراس الكردي


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 2,629

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    حسبنا الله ونعم الوكيل على ما اصاب العراق والعراقيين

    0 Not allowed!


    إن الكريم إذا قدر غفر فسبحان الله القادر الكريم


    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    ************************

    موقع القرأن الكريم

  3. [3]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    اكاسرة الفرس ودهاقنتهم لم يقبلوا الاسلام يوما وهم يكيدون للاسلام و المسلمين منذ هزيمتهم وفتح بلاد فارس ودخول العامة للاسلام طوعا وطلبا للخلاص من تسلطهم على اعراضهم وارزاقهم
    فكما رفض كفار مكة الاسلام لانهم رااوا فيه ضياع مكانتهم، و زوال سلطانهم، وحرمانهم مما كان ياتيهم من اموال، كذلك يشعر الاكاسرة والدهاقنة الايرانيون وخلفائهم من المعممين وخطباء المنابر
    فليس هناك دين شهوة سلطان وانتقام

    0 Not allowed!


    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  4. [4]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لم اقابل يا شمري شخصا في حياتي باخلاقك
    تكذب وتكذب وتكذب وتسمر بالكذب
    لاشيء يردعك
    والله لااجد كلمة تناسب مقامك
    لانه لاتوجد كلمة تعبر عن رايي بك
    اتمنى عليك لاتنطق باسم الحسين مرة ثانية
    لاتنه لسانك يدنس حتى اسم ابا عبد الله\
    تكلم عن الحكومة مثل ما اتريد
    تكلم عن الشيعة مثل ما تريد
    لكن اسم الحسين لاتجيبه على لسانك لانه اتنكسه

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    واريدك من هذا المنبر واتمنى على المشرفين مطالبتك بالدليل على كذبك الدائم
    طلبت منك جلب دليل على قتل السنة خلال السنة الماضية وجلب قتلى الشيعة
    ولهذا اطالبك واتمنى على المشرفين الطلب منك ايضا
    ولكن انت كل مكواضيعك زفت بزفت
    كل الذي تريده ان تشعل الفتنة حتى هنا بين الزملاء المهندسين
    لابارك الله بك

    0 Not allowed!



  6. [6]
    سعد أبو صهيب
    سعد أبو صهيب غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية سعد أبو صهيب


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,144
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 7
    أخي الكريم أبو جندل
    يقول عز من قائل في كتابه الكريم "ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"
    فادعاء هؤلاء القوم محبة في الحسين رضي الله عنه واقترافهم لما ذكرت . ليس أمرا داعيا لك بأن تبدل حبك لحبيب رسول الله عليه وعلى آله الصلاة و السلام. فنحن السنة مطالبون من الله عز وجل بحب من أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وخاصة آل بيته الكرام البررة و لا يصدنك جرم قوم مهما عظم فعلهم وصغر قدرهم وخبث مذهبهم أن تصد عن حب الحسن والحسين رضوان الله عليهما فالمسلم الحق من اتبع دين الحق.
    نصيحة أخوية فأرجو أن تكون لها واع وتكسب أجرها.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    ziyadku
    ziyadku غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    حـــــب الحســـــــــــــين

    الحسين بن علي (عليه السلام )

    مثال لكل المعاني الانسانية والاخلاقية ، كلمة تحمل من القيم الكثيرة نحو السمو بالروح والايمان ....
    عندما تذكر الرسول الاعظم (صلى الله عليه واّله ) تجد في ثناياه الحسين ....
    والحسين رسالة يعرف بها القاصي والداني

    " الحق ضد الباطل "

    الحسين ريحانة رسول الله .. الحسين غصن من شجرة النبوة

    فلنا الشرف ... الشرف وكل الشرف

    أن نحب الحســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــين (ع)

    الحسين... مدرسة لكل الاجيال نحو صلاح وهداية
    الحسين ... نور الحق ضد الباطل
    الحسين ... عطر خالد في سماء الجور والظلم

    حب الحسين ... لايدعو الى الوحشية وهتك الاعراض
    حب الحسين ... ضد الوحشية
    حب الحسين ...لايتمثل اصحابه بالمافيا
    حب الحسين ...اصحابه غير مغتصبون
    حب الحسين ... بلسم الجروح


    حب الحسين عقيدة تجري في دمائنا ولكل انسان الحرية في اختيار عقيدته بعيدا عن التهجم..

    الكل يعرفون مالذي حصل للعراق خلال هذه الفترة القاسية المليئة بتصرفات واعمال بعيدة عن الانسانية واي قيم أخرى, ظهرت مسميات ومسميات أخرى , ظهرت شعائر لاتمت الى الدين بصلة ، ظهرت الجريمة بأشكال والوان مختلفة , ظهرت كلمة شيعي وسني ومسيحي وصابئي التي لم نعهدا مسبقا..

    ظهرت جماعات تحمل العلم الشيعي وتقتل ...
    ظهرت جماعات تحمل العلم السني وتقتل ...

    مع العلم العراقيون منذ سنين متصاهرون شيعة وسنة وسنة وشيعة بدون السؤال عن المذهب
    الفترة التي مرت سمحت لجهات وجهات تدعي الدين وتحمل الوية بدافع الدفاع عن الدين ونصرة الاسلام والمسلمين متزامنة مع عدم وجود اي قانون او يد تمنع من تسول له نفسه بالقيام بأي عمل مشين, وكل مكان لايخلو من السيئ والسوء وهذه كانت فرصة لهم مع الدعم من خارج العراق بالمال والسلاح لتنفيذ اجنداتهم الرهيبة والشوفينية بدماء العراقيين , بعيدا عن اراضيهم والتضحية بدم العراقي ... والكثير مما يجعل شعر الراس يقف ...
    كل هذا ليس له علاقة بحب الحسين ولايمت له بصلة

    أن كان القاتل لايعرف الله ولا رسوله فهل يعرف الحسين وحبه
    أن كان القاتل لا يخاف الخالق ولا يتعض بكتابه الكريم
    فأين الصلة بين حب الحسين ودافع القتل ؟


    هناك من نجح في زرع الشتات والفرقة بين ابناء العراق واقول وكلي اســف هناك من ابدى استعداده من
    الســـــــــــــــــــــــــــنة والشـــــــــــــــــــــــــــــــيعة
    لدعم هذه القضية

    ولكل أنسان معدنه ...

    وهل كل من يقول أنا شيعي او انا سني فهو كذلك ؟

    أما زيارة الحسين فهذه دلالة على الولاء والبقاء على العهد مع الامام الحســــين ( ع)
    والدليل الملايين من محبين الحسين يتوجهون الى مرقده الشريف لاداء هذه الشعيرة

    ليس دعوة نحوة القتل او بمعنى ادق بقتل السنة .. الكل يعرف مالذي حصل في واقعة الطف وكيف جرت الاحداث وعلى يد من والتاريخ يشهد وكل شئ مؤرخ ... هذه ثورة على اليد التي قتلت الحسين واهله وليس الدعوة لقتل السنة فهذا محض افتراء..

    البكاء على الحسين وندبه لما للحسين من مكانة في قلوب شيعته وليس للتمثيل او المراءات ... او تغطية للاعمال المشينة ...


    حب الحسين ليس عار
    حب الحسين شــــــــــــــــــــــــرف
    حب الحسين ليس جريمة
    حب الحسين هو حب لرسول الله

    0 Not allowed!



  8. [8]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    حسبنا الله و نعم الوكيل ..... الروافض يريدون إخراج أي سني من العراق .... لكن لن يقدروا بعون الله تعالى

    0 Not allowed!



  9. [9]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اين اثباتاك ياخي عبد الله ان الروافض يريدون ان يخرجوا السنة من العراق
    هل تصدق هذا الدجال وانت لانسان المثقف
    اقسم بالله ان هذا الجندل افاق سيعاقبه الله على كل حرف كتبه هنا وهناك لتطاوله على الحسين عليه السلام
    اتجد مسلما على وجه الارض بامكانه ان يقول ذلك عل الحسين غير هذا الملحد الدجال
    اتمن عليك وفي كل مرة اسالك للتابع كل الاخبار خلال فترة زمنية واحسب عدد القتلى من السنة والشيعة وستجد كم هو كاذب هذا الجندل

    0 Not allowed!



  10. [10]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ولكن، لم يعد شرفا لي أن "أحبه".

    وهل لديك شرف اصلا يا شمري
    ومن انت امام الحسين
    من انت امام ريحانة رسول الله
    من انت امام سيد شباب هل الجنة
    من انت يمن كان يلعب على كتف اشرف خلق الله
    من انت امام هذا الشبل ابن علي بن ابي طالب
    من انت امام واحد من اهل الكساء
    من انت ومن انت ومن انت يا جندل
    انت لاشيء وستبقى لاشيء وستموت لاشيء امام ابا عبد الله
    اذهب واسال اين قتلة ابا عبد الله
    اين هم
    واكيد انت ستكون بجنبهم مخذولا لتطاولك على ريحانة رسول الله

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML