دورات هندسية

 

 

بيع الفلسطينيين أرضهم لليهود حقيقة أم خيال؟!

صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23
  1. [1]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0

    بيع الفلسطينيين أرضهم لليهود حقيقة أم خيال؟!

    بيع الفلسطينيين أرضهم لليهود حقيقة أم خيال؟!

    د. خالد الخالدي - رئيس قسم التاريخ والآثار - الجامعة الإسلامية - غزة

    يُعد هذا الموضوع من الموضوعات المهمة التي يجب على الفلسطينيين وخصوصاً المتعلمين والمثقفين منهم أن يفهموه جيداً، وأن يحفظوا حقائقه وأرقامه، وذلك للأسباب الآتية:

    1- أَنَّ كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم، وأَهمها: "أن الشعب الفلسطيني باع أَرضه لليهود، فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها"؟!. وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة، وفي بلدان عربية مختلفة، ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين.
    2- أنَّ مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أَكثر الصحف العربية انتشاراً، ونشروا أكاذيب كثيرة، شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يُفقِدوا شعوبهم الحماس لفلسطين، وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم، فقالوا :" إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات، والجندي بجنيه واحد".
    3- أنَّ العديد من الصحف العربية الرسمية ما زالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة، وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم. وقد قرأت مقالاً لكاتب معروف في صحيفة عربية مشهورة يُهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للهجوم الأمريكي، يقول فيه بالحرف الواحد: "هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود".
    4- أنَّ هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين، وكنَّا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في السعودية ودول الخليج، ومن ذلك قول أحدهم: " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".
    5- أنَّ مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني لليهود، بهدف قتل أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين.
    6- أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد والمقاومة منذ أكثر من ثمانين عاماً، وقدم مئات الألوف من الشهداء، وما زال يقدم، ويقف وحده في الميدان، صامداً صابراً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه، وتخلي ذوي القربى عنه، بل تآمرهم عليه، هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه، وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه ونذكر فقط من هذه الشهادات قول هتلر في رسالة إلى ألمان السوديت: "اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم، إنهم يكافحون إنجلترا أكبر إمبراطورية في العالم، واليهودية العالمية معاً، ببسالة خارقة، وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد، أما أنتم فإنَّ ألمانيا كلها من ورائكم".
    7- أنه لا يليق بمتعلم أو مثقف فلسطيني، أن يتهم شعبه، ويقف عاجزاً غير قادر على تقديم المعلومات والحقائق التي تدحض هذا الاتهام.
    وسوف أتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة وعلمية، مدافعاً عن الفلسطينيين بما يستحقون، ومحملاً إياهم ما وقعوا فيه من أخطاء. وقد استقيت معلوماتي من كتب ووثائق موثوقة.
    بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948م من غير قتال أو حرب، حوالي (2) مليون دونم. أي ما يعادل 8.8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم.
    حصل اليهود على تلك الأرض (2 مليون دونم) بأربع طرق هي:
    الطريق الأول:
    650.000 دونماً (ستمائة وخمسين ألف دونم) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود. وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته، لأنه رفض كلَّ عروض اليهود عليه مقابل تمكينهم من أرض فلسطين. ومن هذه العروض إعطاؤه مبلغ خمسة ملايين ليرة إنجليزية ذهباً لجيبه الخاص، وتسديد جميع ديون الدولة العثمانية البالغة 33 مليون ليرة ذهباً، وبناء أسطول لحماية الإمبراطورية بتكاليف قدرها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي، وتقديم قروض بخمسة وثلاثين مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة العثمانية، وبناء جامعة عثمانية في القدس.
    الطريق الثاني:
    665.000 دونماً (ستمائة وخمسة وستين ألف دونم) حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة،وقد قُدمت إلى اليهود على النحو الآتي:-
    1- أعطي المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم.
    2- باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم.
    3- أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة وبيسان - امتياز الحولة وبيسان - ومساحتها 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستون ألف دونم).
    الطريق الثالث:
    606.000 دونماً (ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى،وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي، وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود. وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها. وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي:
    1- باعت عائلة سرسق البيروتية - ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.
    2- باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.
    3- باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.
    4- باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ، وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وثائق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.
    5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني، واستولى اليهود على أراضي الوادي كله.
    6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح -نهاريا-).
    7- باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.
    8- باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة
    (The Palestinian Land Development Company).
    9- باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان.
    الطريق الرابع:
    بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب، إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثيرين منهم على أيدي الفلسطينيين.
    ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة.
    1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.
    2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود".
    وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي: " يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف، وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة". إضافة إلى مادة أخرى تقول: " بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية".
    3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له. وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.
    4- الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر و الزنا.
    ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.
    وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في العدد 28 و29 تموز (يوليو) 1937م "اغتيل بالرصاص (فلان) بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود، وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود، وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين، وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين. وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها "بنيامينا" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً.
    يتبين مما سبق أن الـ 8..8 في المائة من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م، لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا، بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية، والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ
    فقط 1/8 (ثُمن) الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون،
    وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً. وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.
    ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه. لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم.
    وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات و بطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه، وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة

  2. [2]
    ابوهشوم
    ابوهشوم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوهشوم


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 4,572
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 2
    مشكور اخي جهاد لاظهار هذه الحقائق
    وبالنسبه لهذه المقوله
    " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".
    لي استفسار متى حرروها؟

    0 Not allowed!





    .. ياعصرَ القصاصْ
    بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى
    لا مناصْ
    آن لي أن أتركَ الحبرَ
    وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

  3. [3]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    لا تعليق ......... لا تعليق

    0 Not allowed!



  4. [4]
    therarocky
    therarocky غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية therarocky


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 909
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 1
    بارك الله فيك أخي الكريم م. جهاد لتوضحيك لحقائق ربما لا يعرفها الكثير منا

    والسبب في ذلك هو التعمية الإعلامية التي نعاني منها ...

    وتلفيق الأكاذيب والخرافات سواء في الكتب العربية او في الأخبار او في مذكرات الزعماء والحكام

    لدرجة ان كتب المستشرقين ربما فيها صدق اكثر مما يكتبه كتابنا او كثير من الساسة او الحكام مما يقولون انهم ينتمون الى الاسلام ...


    وكل ما يحدث الآن ...... ان خونة العرب ومن ينتمون الى الاسلام وكثير من الحكام والزعماء والساسة
    يسلمون لهم الأرض والشرف والعرض .. لكي يحافظون على مناصبهم ..
    ويملؤون جيوبيهم ...
    أناس اصبحت الخنازير اشرف واطهر منهم ...



    تحياتي لك أخي الكريم م. جهاد .. وجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  5. [5]
    عاشقة تراب الأقصى
    عاشقة تراب الأقصى غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية عاشقة تراب الأقصى


    تاريخ التسجيل: Oct 2008
    المشاركات: 2,047
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 2
    من قال أننا نبيع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    من قال أننا نتنازل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    من قال أننا نذل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    من قال أننا نساوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    من قال ............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    ومن قال ..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    ومن قال ...........!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    نحن هنا وفي كل منبر حر ,,,,
    نعلنها مدوية في عنان السماء ,,,,,,,
    ليسمعها القاصي والداني ,,,,,,,,,,,,

    لن نتنازل ولو عن ذرة تراب من أرضنا المقدسة ......
    لن نذل ولن نلين .......................

    لو دفعوا لنا مثقال الأرض ذهبا ,,,,,,,,,,,
    لو أعطونا الدنيا وما فيها ,,,,,,,,,,,,,,,,
    لو أغرونا بالمال وبالألماس ,,,,,,,,,,,,
    لو أرهبونا بالسجن وبالرصاص ,,,,,,,,,

    لن نبيع ,,,,,,ولن نبيع ,,,,,,,,,,,,,,,,
    لن نتنازل ,,,,,,,,ولن نتنازل ,,,,,,,,,,

    0 Not allowed!





    إنا باقون ،،، إنا باقون ،،، ما بقي
    الزعتر والزيتون


    ولى عهد الانهزام ,,, وولى عهد الانبطاح
    وولى عهد وصف الصواريخ بالعبثية ,,, وولى عهد وصف العمليات الاستشهادية بالحقيرة , وولى عهد وصف خطف الجنود بالتجارة الخاسرة ,,,
    منذ أن وطئت حماس بأقدامها سدة الحكم بفضل الله تعالى


    أقسم بالله العظيم ,,, أن أحمي المسجد الأقصى بكل ما أوتيت من قوة ,,, والله على ما أقول وكيل .......





  6. [6]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوهشوم مشاهدة المشاركة
    مشكور اخي جهاد لاظهار هذه الحقائق
    وبالنسبه لهذه المقوله
    " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".
    لي استفسار متى حرروها؟
    متى حرروها؟
    لم يحرروها يوما بل ليتهم يوقفوا تآمرهم على الشعب الفلسطيني ليتمكن من تحريرها
    لولا تآمر العرب على فلسطين لما ضاعت اصلا

    0 Not allowed!



  7. [7]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng abdallah مشاهدة المشاركة
    لا تعليق ......... لا تعليق
    شكرا لك على المرور اخي المهندس عبدالله

    0 Not allowed!



  8. [8]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة therarocky مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي الكريم م. جهاد لتوضحيك لحقائق ربما لا يعرفها الكثير منا


    والسبب في ذلك هو التعمية الإعلامية التي نعاني منها ...

    وتلفيق الأكاذيب والخرافات سواء في الكتب العربية او في الأخبار او في مذكرات الزعماء والحكام

    لدرجة ان كتب المستشرقين ربما فيها صدق اكثر مما يكتبه كتابنا او كثير من الساسة او الحكام مما يقولون انهم ينتمون الى الاسلام ...


    وكل ما يحدث الآن ...... ان خونة العرب ومن ينتمون الى الاسلام وكثير من الحكام والزعماء والساسة
    يسلمون لهم الأرض والشرف والعرض .. لكي يحافظون على مناصبهم ..
    ويملؤون جيوبيهم ...
    أناس اصبحت الخنازير اشرف واطهر منهم ...



    تحياتي لك أخي الكريم م. جهاد .. وجزاك الله خيرا
    نعم اخي العزيز رامي
    هذه التعمية الاعلامية ليست بريئة بل مدروسة ويجند لها جيش من الاعلاميين والكتاب الذين باعوا انفسهم للشيطان.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة تراب الأقصى مشاهدة المشاركة
    من قال أننا نبيع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    من قال أننا نتنازل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    من قال أننا نذل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    من قال أننا نساوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    من قال ............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    ومن قال ..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    ومن قال ...........!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    نحن هنا وفي كل منبر حر ,,,,
    نعلنها مدوية في عنان السماء ,,,,,,,
    ليسمعها القاصي والداني ,,,,,,,,,,,,

    لن نتنازل ولو عن ذرة تراب من أرضنا المقدسة ......
    لن نذل ولن نلين .......................

    لو دفعوا لنا مثقال الأرض ذهبا ,,,,,,,,,,,
    لو أعطونا الدنيا وما فيها ,,,,,,,,,,,,,,,,
    لو أغرونا بالمال وبالألماس ,,,,,,,,,,,,
    لو أرهبونا بالسجن وبالرصاص ,,,,,,,,,

    لن نبيع ,,,,,,ولن نبيع ,,,,,,,,,,,,,,,,
    لن نتنازل ,,,,,,,,ولن نتنازل ,,,,,,,,,,
    صرخة مدوية من ارض الرباط....غزة هاشم
    صرخة اثبتها الواقع على الارض
    كلمة سمعتها لعشرات المرات من امرأة توفت منذ عامين رحمها الله وكانت جارة لأهلي وهي من قباطية : الارض مثل العرض ما بتنباع.

    0 Not allowed!



  10. [10]
    blackhorse
    blackhorse غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية blackhorse


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,548
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    اولا وبكل اعتزاز اشكر استاذي الكبير المهندس جهاد من كل قلبى على موضوعه فوق الرائع والذي اعتبره من اعظم المواضيع التى مرت على منتدانا وكل المنتديات العربية

    ثانيا بعد الاستئذان من اخى الكريم المهندس جهاد احب ان اسلط الضوء على بعض النقاط لعلنا نصل الى الاقتناع الكامل بمدى التزوير الذي حدث عبر سنوات وسنوات والتلويث الذي اصاب ابناء امتنا والمصيبة انهم راضين بذلك

    1- أَنَّ كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم، وأَهمها: "أن الشعب الفلسطيني باع أَرضه لليهود، فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها"؟!. وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة، وفي بلدان عربية مختلفة، ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين.
    بالفعل اخى الكريم هذا من اقوى الاسباب واهمها وقد تعرضت بالفعل لنفس السؤال وكان جوابي من نفس سياق موضوعك ولكنك طبعا اضفت الكثير من التفاصيل التى كنت اجهلها
    واسفى كل الاسف على اخواننا الذين يصدقون هذا الكذب الساذج ومقتنعين به ولم يتركوا لعقولهم لحظة واحدة للتفكير حتى اصحاب العقول المستنيرة وكأن الكذب قد جاء على هواهم واحبوا تصديقه لرفع الحرج والمسؤلية عن كاهلم ولكن الله سيسأل كل فرد منهم يوم الحساب عما قدمه تجاه فلسطين .




    2- أنَّ مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أَكثر الصحف العربية انتشاراً، ونشروا أكاذيب كثيرة، شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يُفقِدوا شعوبهم الحماس لفلسطين، وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم، فقالوا :" إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات، والجندي بجنيه واحد".

    3- أنَّ العديد من الصحف العربية الرسمية ما زالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة، وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم. وقد قرأت مقالاً لكاتب معروف في صحيفة عربية مشهورة يُهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للهجوم الأمريكي، يقول فيه بالحرف الواحد: "هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود".
    وهنا اقف وقفة اخرى لتوضيح السلاح الخفى الذي يحمل السم بداخله والذي سمم عقول شباب وابناء امتنا ومدى قوته فعدونا واعوانه يعرفون عنا اكثر منا وعرفوا الطريق المختصر السريع والاكيد لتغفيل الامة عن واجبها وبالطبع ما كان لهم ليعرفوه لولا مساعدة المستفيدين من احتلال فلسطين من حكام وقادة وخونة


    4- أنَّ هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين، وكنَّا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في السعودية ودول الخليج، ومن ذلك قول أحدهم: " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".
    5- أنَّ مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني لليهود، بهدف قتل أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين.
    هذا وللأسف هو ماصنعته بهم ايدي الاحتلال المادى والعقلي فتشعر ان الاشخاص المسؤلين عن تنوير العقول هم اسلحة فى ايدي العدو والخونة لتظليم العقول وبالفعل يعرفون كيف ينتقون الاوقات السليمة لاخماد الهمم من اصحاب الضمائر الحية


    6- أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد والمقاومة منذ أكثر من ثمانين عاماً، وقدم مئات الألوف من الشهداء، وما زال يقدم، ويقف وحده في الميدان، صامداً صابراً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه، وتخلي ذوي القربى عنه، بل تآمرهم عليه، هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه، وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه ونذكر فقط من هذه الشهادات قول هتلر في رسالة إلى ألمان السوديت: "اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم، إنهم يكافحون إنجلترا أكبر إمبراطورية في العالم، واليهودية العالمية معاً، ببسالة خارقة، وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد، أما أنتم فإنَّ ألمانيا كلها من ورائكم".

    هذه بالفعل من اهم النقاط المذكورة كيف بالله عليك ياصاحب العقل تصدق انهم باعوها انتظر دعنا نحسبها كمهندسين اولا عام 48 والاعوام السابقة له منذ بدأ سرطان اليهود بالتغلغل فى الجسد الفلسطينى كانت بكم سعر الارض ومهما ضاعفت السعر فهو قليل كنسبة وتناسب لعصرنا الحالى .

    ثانيا وقتها كان الناس غير مضغوطين ولا يعانون من حصار ولا قتل او تشريد او مؤامرة عربية مشتركة كما هو الحال الان فكيف باعوها وقت الرخاء وهم الان يذوقون شتى صنوف التنكيل والتشريد والقتل بأحدث الاسلحة على مستوى العالم ولا يرضون ببيعها من انه من وجهة نظر التجارة الارض الان اغلى بكثييييير والاضعاف ستكون كثيرة وكذلك الضغوط كثيرة والمؤامرة كبيرة والعقل يقول ان فى نثل تلك الاوقات النفوس تكون اضعف فكيف ترى ابنك يموت امامك جوعا او قتلى وترضى بذلك بل عليك ان تبيع وانت الربحان ولن يعتب عليك احد ومن يريد ان يعتب فليعوضنى عما فعله بي تعاونه مع العدو بدل الكلام هذا كلام التجارة الصح


    ومع ذلك ابناء شعب فلسطين ظلوا طوال تلك العقود رافعين رؤوس كل من له كرامة بتصديهم لكافة صنوف التشريد والتهويد وحافظوا على كرامة كل عربي ويكفى انهم الوحيدون الان الذين يقولون لا لكل العالم وليس كبعض الدول التى بالفعل باعت ارضها وعرضها للمحتل وبدون طلقة واحدة




    حصل اليهود على تلك الأرض (2 مليون دونم) بأربع طرق هي:

    الطريق الأول:

    650.000 دونماً (ستمائة وخمسين ألف دونم) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود. وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته، لأنه رفض كلَّ عروض اليهود عليه مقابل تمكينهم من أرض فلسطين. ومن هذه العروض إعطاؤه مبلغ خمسة ملايين ليرة إنجليزية ذهباً لجيبه الخاص، وتسديد جميع ديون الدولة العثمانية البالغة 33 مليون ليرة ذهباً، وبناء أسطول لحماية الإمبراطورية بتكاليف قدرها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي، وتقديم قروض بخمسة وثلاثين مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة العثمانية، وبناء جامعة عثمانية في القدس.



    الطريق الثاني:

    665.000 دونماً (ستمائة وخمسة وستين ألف دونم) حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة،وقد قُدمت إلى اليهود على النحو الآتي:-
    1- أعطي المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم.
    2- باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم.
    3- أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة وبيسان - امتياز الحولة وبيسان - ومساحتها 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستون ألف دونم).


    الطريق الثالث:

    606.000 دونماً (ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى،وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي، وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود. وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها. وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي:
    1- باعت عائلة سرسق البيروتية - ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.

    2- باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.

    3- باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.

    4- باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ، وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وثائق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.

    5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني، واستولى اليهود على أراضي الوادي كله.

    6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح -نهاريا-).

    7- باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.

    8- باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة
    (the palestinian land development company).

    9- باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان.


    الطريق الرابع:

    بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب، إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثيرين منهم على أيدي الفلسطينيين.
    من الاربعة اسباب تلك يتبين لنا حجم الجشع والطمع لتلك الجاليات العربية التى كانت تسكن فلسطين والتى ما كانت تأتى لفلسطين الى بالنكبات والمصائب ويتبين ان مجموع ماباعه مجموعة من ضعاف النفوس فى فلسطين على مدار 30 عاما لا يذكر بجانب المساحات الشاسعة التى باعتها تلك الجاليات التى يلعنها الله والتى وصلت بنا الى ما نحن فيه الان ولست اقصد فئة بعينها ولكن اقصد كل من سولت له نفسه الحقيرة ان يفكر بتلك الطريقة البشعة ببيع عرضه لعدوه اما عن ضعاف النفوس فقد لاقوا الجزاء الذي يستحقونه كما هو مبين واظن انه على مر السنوات السابقة كنتم ترون بأعينكم تصوير حي لأعدام الخونة بابشع الطرق ومنهم من يشطر نصفين عبرة لمن يعتبر وانك لو بحثت فى اسباب فعلته تجد ان من وراءها الجوع والعوز الذين يفرضهم عليه الفقر من وراء الحصار لا ابرر ما فعله واكن اوضح السبب فقط وقد نالوا ما يستحقوه فأبناء فلسطين الشرفاء لا يتركون لهؤلاء مكان بينهم
    ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة.

    1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.

    2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود".

    وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي: " يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف، وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة". إضافة إلى مادة أخرى تقول: " بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية".

    3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له. وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.

    4- الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر و الزنا.
    ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.

    وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في العدد 28 و29 تموز (يوليو) 1937م "اغتيل بالرصاص (فلان) بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود، وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود، وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين، وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين. وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها "بنيامينا" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً.


    يتبين مما سبق أن الـ 8..8 في المائة من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م، لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا، بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية، والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ

    فقط 1/8 (ثُمن) الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون،

    وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً. وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.
    ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه. لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم
    .

    كما اسلفت لكم هذا عقاب كل من خان فلسطين من ضعاف الانفس وقد نشرت الصحف اخبار اعدامهم ولكن اريد من اعرف كيف سيعدم كل من يخون فلسطين خارجها من ابنائها العرب الذين لا يطيقون حتى مشاهدة الاخبار ولا يكلفون انفسهم حتى بالدعاء وما اظنه بنافع


    واريد من كل من تسول له نفسه المريضة ويقول انتم بعتم ارضكم ان يقول لى لماذا باع كل العرب اراضيهم الان.؟

    لماذا توجد كل تلك المستعمرات الامريكية والعبرية على اراضيكم وانت مغلقى افواهكم ؟.

    لماذا تسمحون لأنفسكم بالتطبيع معهم بكل اشكال التعاون وكأنهم ابناء عمومتكم .؟

    لماذا حلم معظم شبابكم السفر الى امريكا او الى اليهود ليرتمى بأحضانهم طالبا الاموال والسكن والمأوى والزوجة وطلب الرحمة.؟

    لماذا تجرى المناورات العسكرية المشتركة من حكامكم معهم على اراضيكم وانتم نيام ؟.

    لماذا تشتري شركات العدو شركاتكم وخيراتكم وتشتري ارضكم بدون حرب او اراقة دم وانتم راضين وساكتين وبل فرحين بالانتعاش الاقتصادى والاستثمارات ؟

    لماذا تغض الطرف عن ابناء بلدك الذين يقتلون على ايديهم كل عام وتقول وايش بأيدي اعمله وتلقى اللوم على اهل فلسطين بدون وجه حق؟

    لماذا كانت كل تلك المجازر في حق شعب فلسطين وهم قادرين على العيش سالمين والغنى من وراء بيع الارض بمبالغ ضخمة؟



    اريد اجابات لأسئلتى منطقية وعلى كل من يريد ان يقول ان الفلسطينيين باعوا ارضهم ان يبحث داخل بلده ما الذي يمتلكه منها ويضحك امام نفسه على تغفيله ويطلب السماح من رب العالمين والغفران وبعدها يطلب السماح من اهل فلسطين وارواح شهدائها الذين يسقطون كل يوم دفاعا عن ترابها


    والله ما رأيت فى عزة هذا الشعب الأبي واحمد الله انه مازال هناك من يقول ياعرب اتركوا لى مهمة الزود عن كرامتكم واذهبوا انتم الى ملاهيكم ومراقصكم وناموا هانئي البال والخاطر ولكن فقط اتركونا فى حالنا وابعدوا عنا تامركم وعمالتكم وفكوا حصاركم عنا

    0 Not allowed!


    لكل البشر وطن يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا





    ان كرامتى ستبني من بقايا حطامي صرحا......بشموخه يكسر انف كل مغرور

    قاهر المستحيل

  
صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML