دورات هندسية

 

 

طلب مساعدة خاصة **** ارجوكم الدخول ****

صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23
  1. [1]
    الصورة الرمزية مهندسة توتا
    مهندسة توتا
    مهندسة توتا غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 240
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    طلب مساعدة خاصة **** ارجوكم الدخول ****

    توفيت أمي منذ اسابيع و لديها 50 مليون دولار في بنوك سيراليون و أحتاج لمساعدتك في اخراج هذه الاموال الى حسابك البنكي في بلدك و سوف أعطيك نسبة قد تصل الى 5 مليون دولار , الرجاء ابقاء الأمر سرا بيني و بينك فقط ..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    قرأت هذا الموضوع ونقلتة لكم حتى لا تقعوا ضحايا لهؤلاء المحتالين.
    هذة رسالة من مئات الرسايل التى تصل الى كثير منا عبر البريد الالكترونى ولان أصحاب هذه الطريقة لا يملون و دائما يجدون صدرا رحبا عند ضحاياهم .
    فعند قراتك لهذا الموضوع سوف تعرف الطريقة التى يقمون بها للاحتيال على الضحية و التي اصبحت تعرف بالاحتيال النيجيري أو احتيال الدفعة المقدمة :

    ملخص الرسالة :
    اسم الشخص محمد علي ابن الدكتور علي مصطفى ( او نانسي او آنجي او اي اسم و في بعض الأحيان يكون مشابه لإسمك ..) يعمل مدير الحسابات في مؤسسة الذهب و المعادن الثمينة في سيراليون او نيجيريا ... !! , توفيت امه منذ اسابيع و لديها 10 او عشرون مليون دولار في بنوك سيراليون و يحتاج لمساعدتك في اخراج هذه الاموال الى حسابك البنكي في بلدك على أن يعطيك نسبة تصل الى 20 بالمئة من المبلغ الاجمالي ,

    طريقة الإحتيال :
    بعد أن يتصل بك عشرات المرات و يحصل على ثقتك ( كونه سيأتمنك على 10 ملايين دولار ) سيرسل لك عشرات الوثائق الرسمية المزورة طبعا , ليقنعك بمصداقية الأمر , و سيطلب منك بعد ذلك بعض المبالغ لمصاريف المحامين و غيره , على اعتبار انه فقير و ظلمته الدولة . ثم سيطلب منك مبلغا هو عبارة عن كلفة تحويل الأموال الى حسابك البنكي .... . و طبعا كل هذا كذب و احتيال و إليك التفاصيل :
    بدأت عصابات الأحتيال باستخدام الأنترنت وقدراتها الفائقة لتوصيل رسائل الأحتيال الى ملايين الضحايا باستخدام البريد الألكتروني .
    ليس بالضرورة أن تصلك هذه الرسالة عبر البريد الإلكتروني , فقد رصدنا رسائل مشابهة تصل الى صناديق بريد غرف التجارة بالبريد العادي و أحيانا بالفاكس .

    وتتضمن تفاصيل هذا الاحتيال طلب مساعدة أحد الضحايا المحتملين للقيام بالمشاركة في نشاط معين تحوم حوله الشبهات ، وبالتالي فإن ذلك يوفر ضمانا كافيا للمحتال بأن الضحية لن يقوم بإبلاغ أجهزة الأمن بعد وقوعه ضحية لعملية الاحتيال. كذلك فإن الضحية سيكون خائفا وقلقا كونه قد ساعد في تنفيذ عملية غير قانونية ولن يعلن عن مشاركته تلك نهائيا ، وخصوصا عند احتمال وجود تغطية إعلامية لحادثة الاحتيال . ونتيجة لذلك فإن المحتال سيقوم بتكرار عملية الاحتيال مرات عديدة وأحيانا مع نفس الضحية . بينما الأجهزة الأمنية تواجه بصعوبات عديدة في العثور على الشهود والأدلة . ‏ ‏
    وفي وقتنا الحاضر فإن أحد أشهر مخططات احتيال" الدفعة المقدمة " قد أرتبط بمجموعة من عصابات الاحتيال النيجيرية والمرجح أنها تباشر نشاطها بواسطة خلايا تابعة لها في الولايات المتحدة الأمريكية ، بريطانيا ، كندا ، هونغ كونغ ، اليابان وبعض البلاد الأفريقية الواقعة ضمن دول اتحاد غرب أفريقيا. ‏
    ‏ إن عبارة احتيال" الدفعة المقدمة " النيجيري هو صحيح جزئيا نظرا لاتساع مدى وأبعاد هذا النوع من الاحتيال إذا أن الكثير من المحتالين والضحايا قد تم تحديد أماكنهم في دول مختلفة . ولعل أحد أهم أسباب نجاح هذا المخطط الاحتيالي في نيجيريا يمكن في الظروف الاجتماعية والسياسية فيها التي وفرت للمحتالين بيئة معقولة وقابلة للتصديق لإخفاء أنشطتهم الحقيقية عند اقترابهم من أهدافهم المحتملة ( الضحايا ). ‏ ‏

    إن عمليات الاحتيال التي تم اكتشافها حديثا قد اتخذت العديد من الأشكال والسيناريوهات ولكنها كلها تشترك في آلية تنفيذ عملية الاحتيال حيث يتم الاتصال بالضحية بواسطة الرسائل البريدية أو حديثا باستخدام البريد الإلكتروني وذلك بدون أية اتصالات مسبقة مع الضحية . أما عناوين الضحايا فيتم الحصول عليها بوسائل عديدة : أدلة الهاتف وعناوين البريد اٌلإلكتروني ، والصحف المتخصصة بالتجارة ، المجلات . وغالبا تكون الرسائل مطبوعة أو مكتوبة بخط اليد وملصق عليها طوابع بريد مزورة مما يؤدي في معظم الأحيان إلى مصادرتها من قبل مكاتب البريد . وهذه الرسائل تشرح الحاجة إلى إخراج الأموال من نيجيريا وتطلب مساعدة ( الضحية ) في تزويد المحتالين بتفاصيل حسابه البنكي في بلد أخر إضافة لرسوم ومصاريف لتسهيل العملية ويتم عرض نسبة عمولة على الضحية تصل إلى 40% من المبالغ المطلوب إخراجها من نيجيريا . أما المبالغ موضوع العملية فإنها تتراوح بين 20-40 مليون دولار أمريكي مما يصل بالعمولة التي ستمنح للضحية إلى 16 مليون دولار تقريبا . وبعد ذلك يتم طلب نسبة مقدمة من الضحية يمكن أن تبلغ 50000 دولار أمريكي وهي غالبا المبلغ الذي سيتم الاحتيال به على الضحية . ‏ ‏
    تتنوع أساليب وآليات الاحتيال في أنواعها ولكنها جميعا تشترك في أنها لاقت نجاحا بدرجات مختلفة من ضحايا الاحتيال . ومن هذه الأساليب:- ‏ ‏
    • يتم إعلام الضحية بوجود حقيبة ممتلئة بأوراق نقدية ( غالبا من الدولار الأمريكي ) وهذه الأوراق مطلية بطبقة سوداء ( مكونة من الفازلين والايودين ) وذلك لإخفائها عن أعين السلطات ، ويتم عرض هذه الأوراق السوداء على الضحية مع إخباره بأن هذه الطبقة السوداء يمكن إزالتها عن طريق غسل الأوراق النقدية بمحلول خاص ويتم تنفيذ ذلك على عينة من هذه الأوراق السوداء أمام الضحية إمعانا في تضليله حيث يتم غسل بعض الأوراق بالمحلول الخاص لتظهر أوراق نقدية صحيحة من فئة المائة دولار أمريكي ومن الواضح أن العملية مدبلجة حيث أن باقي الأوراق في الحقيبة هي أوراق عادية كما أن المحلول الخاص ما هو إلا أحد مساحيق الغسيل بعد تلوينه ، وبعد ذلك يتم طلب مبلغ من الضحية يتراوح بين 000ر50 دولار أمريكي ولغاية 000ر100دولار حتى يمكن شراء كمية مناسبة من المحلول الخاص بغسل وتنظيف الأوراق السوداء علما بأن المحتال يعرض على الضحية مساعدته في الاتصال بالأشخاص المناسبين والذين يملكون مثل هذا المحلول السحري. وبعد قيام الضحية بدفع المبلغ المطلوب للمحتالين ، فإنه يكتشف بعد (فوات الأوان) أن الحقيبة الموجودة بحوزته تحتوي أوراق سوداء عادية بدون أية قيمة كما أنه لا يتسلم أية محاليل سرية من المحتالين وقد خسر أحد رجال الأعمال اليابانيين 5 ملايين دولار أمريكي بواسطة هذا النوع من الاحتيال . ‏ ‏
    ‏ • تم إرسال رسائل إلى بعض الضحايا، تشير لوجود الملايين من الدولارات والتي تركها أحد النبلاء أو الأغنياء لهم في وصيته ويتم دعوة هؤلاء الضحايا للمطالبة لهذه الأموال . وإمعانا في التضليل يتم إرفاق وصايا مزورة مع هذه الرسائل ، مرسلة لأقارب الفقيد الراحل من مكاتب محاماة وهمية، بعد ذلك يطلب من الضحية دفع مبلغ مقدم حتى يمكنهم استلام الإرث الوارد في الوصية وبالطبع فإن مثل هذا الإرث غير موجود أصلا . ‏ ‏
    ‏ • إرسال رسائل تبدو في ظاهرها صادرة عن هيئة رسمية أو شركات معروفة أو مكاتب محاماة مثل الحكومة النيجيرية، شركة البترول الوطنية، البنك المركزي النيجيري، وتوضح هذه الرسائل أن هناك مبالغ طائلة في نيجيريا ويجب نقلها إلى خارج البلاد حتى لا تتم مصادرتها. ويتم الطلب من الضحايا إرسال تفاصيل حساباتهم الصرفية لدعم عملية تحويل الأموال إلى خارج نيجيريا بصورة شرعية. ومع مرور الوقت يتم الطلب من الضحايا بدفع مبالغ مقدمة لتسهيل تنفيذ عملية التحويل ومن ذلك ضرائب حكومية، رسوم حكومية، تكاليف تدقيق ومراجعة، وتأمين وحتى رشاوى للمسؤولين. وغالبا ما يستمر الضحايا بدفع هذه المبالغ المقدمة لفترات طويلة على أمل الحصول على حصتهم من المبالغ الطائلة المزعومة والتي لن تصلهم أبدا . ‏ ‏
    • إرسال رسائل إلى بعض الضحايا حول وجود عقود حكومية مع بعض كبار المسؤولين الحكوميين أو رجال الأعمال وغالبا ما تتعلق هذه العقود بشحنات النفط الخام، أو استعادة المبالغ المتعاقد عليها أو مبالغ زائدة ناتجة عن فواتير مضخمة القيمة ولتسهيل عملية إخراج هذه الأموال من نيجيريا يتم الطلب من الضحية بأن يقوم بتزويد المحتالين بأرقام الحسابات البنكية الخاصة به ولاحقا بطلب منه دفع بعض الرسوم القانونية، مصاريف التلكس، عمولة التحويل من البنك ورشاوي للمسؤولين. ‏ ‏
    • قدر مكتب الخدمات السرية الأمريكي حجم المبالغ التي تم الاحتيال بواسطتها على الضحايا من جميع أنحاء العالم منذ العام 1989 بحوالي 5 بلايين دولار أمريكي . ‏ ‏
    • في استراليا (في مدينة سيدني لوحدها) قامت هيئة البريد الأسترالية بمصادرة (5ر4 طن) من الرسـئل الاحتيالية النيجيرية وعليها طوابـع بريدية مزورة تصل في مجموعها إلى 8ر1 مليون رسالة . ‏ ‏
    ‏ • في تموز 1998 قامت الجمارك الأسترالية بتفتيش طرد مرسل بواسطة البريد السريع من نيجيريا ، وعثرت بداخله على 302 رسالة احتيالية كانت معدة لإرسالها بريديا من استراليا إلى عناوين في نيوزلندا ، ومنطقة الباسيفيك وجنوب شرق آسيا . ‏ ‏
    • في آذار 1998 قامت شرطة هونغ كونغ باعتقال 54 شخصا ومصادرة 13350 رسالة احتيالية . ‏ ‏
    ‏ * التصعيد في المشكلة : ‏
    • مع مرور الوقت ، أصبحت عمليات الاحتيال معقدة وبوسائل مبتكرة بل تعدت ذلك إلى عمليات عنف جسدية وابتزاز ويحدث ذلك غالبا عندما يطلب من الضحايا السفر إلى نيجيريا لإنهاء المعاملات الخاصة بالأموال موضوع الاحتيال ، أو عند سفر بعض ضحايا الاحتيال إلى نيجيريا في محاولة منهم لاسترجاع الأموال التي اكتشفوا وقوعهم ضحية لٌلاحتيال وفي بعض الأحيان يتم منح هؤلاء الضحايا تأشيرات مزورة حيث يصبح وجودهم داخل نيجيريا غير قانوني مما يعرضهم لعمليات ابتزاز إضافية من المحتالين كما أن الضحايا والذين يتم اكتشاف الرسائل الاحتيالية بحوزتهم يصبحوا عرضة للمساءلة القانونية من السلطات هناك. ‏
    • وحديثا فقد تم تهديد الضحايا بالعنف الجسدي منذ البداية في حالة عدم تعاونهم مع المحتالين وفي حالة سفرهم إلى نيجيريا يتم اختطافهم كرهائن لحين دفع فدية للإفراج عنهم . ومنذ العام 1992 فقد قتل 17 شخصا خلال محاولتهم استعادة الأموال التي دفعوها للمحتالين وذلك خلال وجود هؤلاء الضحايا في نيجيريا ، كما أن وزارة الخارجية الأمريكية قامت بتوثيق أكثر من 100 حالة تم فيها إنقاذ مواطنين أمريكيين من نيجيريا ، وفي أحد المرات فلقد وجد أحد المستثمرين الأمريكيين مقتولا على درجات الفندق الذي يقيم فيه بعد سفره إلى نيجيريا لمحاولة استعادة أمواله. ‏
    • ولعل المفارقة والتصعيد الأكبر يظهر في عمليات الاحتيال المتكررة ولكن على نفس الضحية إذ أن بعض الضحايا وبعد وقوعهم ضحية لعمليات الاحتيال واكتشاف ذلك من قبلهم يقوموا باستلام رسائل بعد شهور من دفعهم للمبالغ المقدمة وهذه الرسائل تظهر وكأنها صادرة عن السلطات النيجيرية وتعلم الضحية فيها بأن أمواله قد تمت استعادتها من المحتالين وحتى يمكن إرسال هذه الأموال المستعادة للضحية فإنه يطلب من الضحية (مرة أخرى) إرسال بعض المبالغ المقدمة حتى يتسنى تحويل المبالغ المستفادة … وهكذا يستمر مسلسل الاحتيال على نفس الضحية . ‏
    • ولا تقتصر نشاطات عصابات الاحتيال النيجيرية على احتيال الدفعة المقدمة بل تمتد إلى الكثير من الأنشطة الإجرامية الأخرى مثل احتيال وتزوير بطاقات الائتمان ، تزوير وسرقة وثائق إثبات الشخصية التزييف، احتيال الهجرة بواسطة جوازات سفر وتأشيرات مزورة إضافة لعلاقات هؤلاء المحتالين مع عصابات الجريمة المنظمة بما فيها حلقات تهريب المخدرات الدولية . ‏
    • ويتم استخدام الأموال التي حصلت عليها عصابات الاحتيال من الضحايا في عمليات غسيل الأموال . وفي إحدى الحالات قام مكتب الخدمات السرية الأمريكي بإدانة أحد النيجيريين المقيم في ولاية نيوجيرسي حيث قام باستلام الأموال الناتجة عن عملية الاحتيال ومن ثم قام بغسل هذه الأموال عن طريق استخدامها في شراء سيارات فاخرة باهظة الثمن يتم تصديرها بعد ذلك إلى لاغوس/ نيجيريا . ‏
    • ولعل أحد مظاهر التصعيد في المشكلة قد ظهرت حديثا وذلك بقيام الضحايا بأنفسهم بعمليات احتيال للحصول على مزيد من الأموال لإرسالها إلى نيجيريا ويظهر ذلك واضحا في قضية أحد الضحايا الذي قام بالاحتيال على بعض المستثمرين بمبالغ تصل إلى 000ر700 دولار أمريكي وذلك حتى يمكن إرسالها إلى نيجيريا أملا في تعويض واستعادة الأموال التي خسرها . ولقد قام هذا المحتال باستخدام الأسلوب نفسه الذي استخدمه النيجيريين للاحتيال عليه .

    * مكافحة احتيال الدفعة المقدمة :
    إن احتيال الدفعة المقدمة كأحد أشكال الجرائم الدولية المنتظمة تبدو صعبة في الكشف عنها وفي القبض على ومحاكمة أفراد عصابات الاحتيال. ولقد استخدم المحتالون استراتيجيات عديدة ٌلأعاقة وإحباط عمليات التحقيق الرسمية كما أن الضحايا أنفسهم يترددون في التعاون مع أجهزة الأمن لاعتقادهم بأنهم مشتركون في عمليات إجرامية وبالتالي إمكانية تعرضهم للمساءلة القانونية وذلك في بلادهم أو في نيجيريا عند سفرهم هناك كذلك فإن الضحايا يحجمون من التعاون مع سلطات الأمن خوفا من تعرضهم لعمليات تصفية جسدية من قبل عصابات الاحتيال ذات العلاقات الوثيقة بالجريمة المنظمة . ‏
    كما تظهر صعوبات قانونية متعلقة بتحديد مكان وقوع جريمة الاحتيال ولأية جهة قضائية تخضع وأين يمكن رفع الدعاوى المتعلقة بها . ويتواجد العديد من المحتالين في الولايات المتحدة ومع ذلك فإن العديد من الرسائل يتم إرسالها من نيجيريا وفي مرات عديد فإن يتم توصيل الرسائل إلى دول أخرى ليتم إرسالها بريديا من هناك إلى ضحاياها المحتملين . وحديثا بدأ إرسال هذه الرسائل باستخدام البريد اٌلإلكتروني ما يثيره ذلك من إمكانية إرسالها من أي مكان ذو اتصال بشبكة الإنترنت . وغالبا ما يستحيل الحصول على أية أدلة خاصة بالاحتيال إذ يستعيد المحتالون الرسائل من الضحايا لدى مقابلتهم لهم . كما تظهر بعض الصعوبات القانونية الخاصة بتسليم المجرمين بين الدول ، حتى لو تم تحديد مكان تواجد المحتالين . ‏
    ولقد بدأت العديد من الدول في اتخاذ العديد من الإجراءات القانونية والتشريعية والأمنية تمهيدا لمكافحة هذا النوع من جرائم الاحتيال وتشمل هذه الإجراءات :- ‏
    - إنشاء آليات للتعاون بين الأجهزة الأمنية فيما يخص جمع الأدلة ، وتحديد أماكن الشهود والمحتالين المشتبه بهم وتنفيذ مذكرات القبض والتفتيش ، مصادرة الأموال واستعادة المبالغ المدفوعة من قبل الضحايا كذلك إمكانية تتبع هذه العصابات دوليا . ولقد قامت الحكومة النيجيرية نفسها بمجموعة من الإجراءات لمكافحة هذا الاحتيال ، والعديد من القوانين تعالج جرائم احتيال الدفعة المقدمة والتزوير وذلك في الفقرة (419) من القانون الجنائي النيجيري والتي استخدمت للادعاء على العديد من المجرمين في نيجيريا مما أدى لاشتهار وارتباط هذه الفقرة بهذا النوع من الاحتيال وأصبح يطلق عليه " 419-Fraud ". وتصل عقوبة هذا النوع من جرائم الاحتيال إلى السجن لعشر سنوات كما أن استلام أي من الضحايا لأحد الرسائل الاحتيالية النيجيرية هو دليل على المباشرة في تنفيذ الجريمة الاحتيالية كما أن القضايا المتعلقة بهذا الاحتيال تعرض أمام محكمة عسكرية خاصة . كما قامت الحكومة النيجيرية بمجموعة من الاجراءات الوقائية ومن ضمنها التوعية بمخاطر هذا النوع من الاحتيال على المستويين المحلي والدولي . كما قامت الحكومة بإلغاء خدمة الاتصال الدولي من المواطنين كما قامت بإغلاق مراكز الاتصال الخاصة والتي كان يستخدمها معظم المحتالين للاتصال وإرسال الفاكسات الى الضحايا . كما قام البنك المركزي النيجيري بتنفيذ حملة دعائية للجمهور لتوعيتهم لمخاطر هذا النوع من الاحتيال . كما قامت العديد من الدول باتخاذ الإجراءات اللازمة وفي أيار 1995 ثم إدانة ثلاثة محتالين رجلان وامرأة في لندن بالاحتيال بمبالغ وصلت إلى 000ر750 جنيه إسترليني . وفي العام 1997 قام مكتب مكافحة الاحتيال بالادعاء على 111 شخصا في بريطانيا . كما تم زيادة صلاحيات هيئة البريد البريطانية لاعتراض وإتلاف رسائل احتيال الدفعة المقدمة . ‏
    أما الولايات المتحدة فإن مكتب الخدمات السرية الأمريكي يضطلع بمهمة مكافحة هذا النوع من الاحتيال وقام المكتب في عام 1997 بحملة التوعية على مستوى دولي للتحذير من مخاطر استلام مثل هذه الرسائل الاحتيالية ويستقبل هذا المكتب أكثر من مائة مكالمة يوميا من ضحايا محتملين إضافة لحوالي 500 رسالة . وفي نيسان 1998 تمكن المكتب وبعملية مشتركة مع السلطات النيجيرية من القبض على 50 شخصا . كما قامت منظمتين أمريكيتين بإنشاء مواقع لها على شبكة الانترنت ، تحتوي على معلومات وإرشادات حول هذا النوع من الاحتيال إضافة لعينات من الرسائل الاحتيالية والوثائق المزورة المستخدمة وكذلك قائمة طويلة بأسماء المحتالين مع تفاصيل الحسابات البنكية التي تم استخدامها لتحويل الأموال من الضحايا إليها والخطوات التي يجب اتخاذها لكشف مثل هذا النوع من الاحتيال . ‏

    الخلاصة :
    على الرغم من حملات التوعية المتعلقة وبمختلف الوسائل الإعلامية حول هذا النوع من الاحتيال ، إلا أن العديد من الضحايا ما زالوا يقعون في شرك عصابات الاحتيال طمعا في الحصول على الملايين المزعومة من الدولارات . ومع العديد من المعوقات التي تعترض مكافحة عمليات الاحتيال إلا أن أجهزة الأمن بدأت بالتعاون على المستوى الدولي في تبادل المعلومات . ‏
    وفي وقتنا الحاضر فإن عمليات المكافحة التي تقوم بها أجهزة الأمن المختلفة قد أدت بعصابات الاحتيال إلى النزوح من نيجيريا إلى الدول المجاورة مثل: جمهورية بنين ، بوركينافاسو ، سيراليون ، غانا ، الكاميرون وحتى جنوب أفريقيا . وإذا كان سبب ذلك هو الملاحقة المستمرة لأجهزة الأمن لهذه العصابات فإن شيئا أخر يتضح في عدم انتشار مثل هذا النوع من الاحتيال في هذه الدول وبالتالي تصبح إمكانية النجاح في الاحتيال أكبر بكثير . وتوضح أحد الرسائل الاحتيالية التي استلمها أحد الضحايا والمرسلة إليه من أحد المواطنين الزائريين ، والذي يقيم في بنين بأن هذا الزائيري يدعى ملكيته لحقيبتين تحتويان على عشرة ملايين دولار أمريكي والتي قام بأخذها معه عند سقوط الرئيس موبوتو . كما توضح رسالة أخرى مرسلة من أشخاص يدعون بأنهم عملاء لحركة يونيتا وبأنهم يملكون أموالا كانت مخصصة لشراء أسلحة للحركة ولكن بدلا من ذلك تم استيراد مجموعة من الماس والأحجار الكريمة بهذه الأموال . كذلك فإن استخدام البريد الإلكتروني يتيح للمحتالين إمكانية إخفاء هويتهم وإمكانية إرسال الرسالة نفسها إلى عدد ضخم من الضحايا المحتملين بسهولة كبيرة.

  2. [2]
    eng abdallah
    eng abdallah غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية eng abdallah


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 6,897

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 2
    حسبي الله و نعم الوكيل ....... شكرا ,,,,

    0 Not allowed!



  3. [3]
    zanitty
    zanitty غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية zanitty


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 6,146

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 1,109
    Given: 1,645
    بس اصلا اللى يصدقهم يستاهل اللى يجر له عشان ده الجشع عمى بصيرته

    0 Not allowed!


    ليكن اخر كلامنا فى كل مجلس هو دعاء كفاره المجلس
    سبحانك اللهم و بحمدك... اشهد ان لا اله الا انت... استغفرك و اتوب ا
    ليك

    من طلب رضا الله بسخط الناس
    رضى عنه الله و ارضى عنه الناس
    و من طلب رضا الناس بسخط الله
    سخط عليه الله و اسخط عليه الناس



    استحضار النيه (مهم جدا للجميع)


  4. [4]
    therarocky
    therarocky غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية therarocky


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 909
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 1
    لا حول ولا قوة الا بالله

    بارك الله فيكي .. مهندسة توتا .....
    موضوع رائع ..
    فعلا موضوع النصب هذا انتشر وبقوة هذه الفترة واختلفت اشكاله ....
    جزاكي الله كل خير

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ابوهشوم
    ابوهشوم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابوهشوم


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 4,572
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 2
    مشكوره اختي الكريمه
    انتشرت ظاهره النصب بشكل كبير في هذه الايام

    0 Not allowed!





    .. ياعصرَ القصاصْ
    بلطةُ الجزّارِ لا يذبحُها قطرُ النـدى
    لا مناصْ
    آن لي أن أتركَ الحبرَ
    وأن أكتبَ شعري بالرّصاصْ !

  6. [6]
    مهندسة توتا
    مهندسة توتا غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية مهندسة توتا


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 240
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    eng abdallah , zanitty ,therarocky , ابوهشوم

    شكرا لمروركم وجزانا الله واياكم كل خير

    0 Not allowed!





  7. [7]
    ايمن عمارة
    ايمن عمارة غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 54
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا وجزاك اللة خيرا

    0 Not allowed!



  8. [8]
    مهندسة توتا
    مهندسة توتا غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية مهندسة توتا


    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    المشاركات: 240
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن عمارة مشاهدة المشاركة
    شكرا وجزاك اللة خيرا

    شكراااااااااااااا لمرورك

    0 Not allowed!





  9. [9]
    leila_tggt
    leila_tggt غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية leila_tggt


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 471
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    0 Not allowed!



  10. [10]
    نادية
    نادية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نادية


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 468
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    يسلموا اختى على هالموضوع جزاك الله خير .......

    0 Not allowed!



    ليس كل مهندس يستطيع أن يكون معماريا وليس كل معماريا يستطيع أن يكون مبدعا ؛ قطره وراء قطره تكون سيل جارف؛ حرف مع حرف يكون كلمة؛ كلمة مع كلمة تكون جملة ؛ جملة مع جمل تكون معلومة؛ معلومة مع معلومة تكون ثروة لا تقدر بثمن ..




  
صفحة 1 من 3 12 3 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML