دورات هندسية

 

 

قيل في بغداد

صفحة 54 من 109 الأولىالأولى ... 44450 51 52 53 5455 56 57 58 64104 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 531 إلى 540 من 1090
  1. [531]
    ladyfrombabylone
    ladyfrombabylone غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 82
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    http://www.arab-eng.org/vb/t130103.html
    http://www.arab-eng.org/vb/t130103-3.html

    http://www.arab-eng.org/vb/t130103-6.html

    http://www.arab-eng.org/vb/t130103-7.html

    http://www.arab-eng.org/vb/t130103-8.html


    هذه الصفحات السابقة كتب فيها من بنى بغداد
    اتمنى عليك فتحها ورؤوية وقراءة كل مشاركة فيها وسترى جليا انه لم يوجد احدا لم يتكلم بالحقيقة عن من بنى بغاد ولا من احتل العراق ولا من ساعد على احتلالها
    فلهذا اظن هذا النقاش يكفي عن هذا الموضوع
    ولنرجع مرة ثانية نكتب فقط عن بغداد بدون الدول في سجالات الله اعلم لماذا الان يراد لها ان تحتدم
    واتمنى على اخوتي الاكتفاء من النقاش في هذا الموضوع ونترك السجال

    واقتبست مشاركة من الاخ ثائر
    وهي اشارة واضحة من الجميع لجميع
    رفضنا للاحتلال واذنابه

    خذها يا اخي سعد ولك التحية




    هذه كلمات جميلة نقلتها من منتدى
    احببت كلماته
    احببت وصفه للعلاقة بين بغداد وفلسطين وكاتبها ابدع في الوصف
    ولو انها تهبط المعنويات ولكنها تلامس الحقيقة
    لااطيل عليكم اقراوها
    فلسطيــن .. مبــروك جائتـك أخت مثــل القمــر .. بغـــــداد


    ماهر ذكي


    فلسطين ... يا جرح العروبة النازف .. يا وجع الأهات اليتيمة .. يا طعم الظلم في جوف الضعيف ..
    فلسطين .. يا نسمة تمحو الخريف .. يانبت الجنة في فضاء الأرض .. يا طول الطول ومعنى العرض .. يا صيحات البطولة في زمن الهزائم .. يا من تصنعين عُرساً شامخاً من رحم المآتم .. .. يالذة النصر في صهيل السيف ..
    فلسطين .. وحدك الحقيقة في زمن الزيف . هذه محاولة متواضعة مني للدخول في جو أدبي يتناسب مع بعض القصائد الملتهبة التي صاغها الشعراء الفطاحل في حب فلسطين ..أو حوار بعض المثقفين في حديثهم عن فلسطين .. وأعتقد ان كل منهم قد أصاب .. واحسب انني كتبت في فلسطين أشعاراً بالعامية المصرية لم أكتب مثلها في حب مصر .. بلدي .. الجرح يبقى جرح وإن دار عليه ألف ألف زمان .
    منذ أكثر من نصف قرن أقدم الإستعمار على إقامة علاقة مع الأمة العربية .. وكانت مع الأسف علاقة غير شرعية ( زواج عرفي ) وتحقق له ذلك بالفعل حين دخل بالأمة العربية وقتها دخولاً غير شرعياً كانت نتيجته طفلاً سفاحاً يقترب على إنهاء العقد السادس من عمره الأن ( فلسطين ).. ونحن بدورنا نحتفل بعيد ميلاده في الرابع عشر من مايو من كل عام ( ذكرىنكبة 1948 ) ونكتب ونقرأ ونغني ونلطم خدودنا ونبكي ونتذكر الشهداء والمعتقلين والمهجرين واللاجئين والعائدين والضائعين .. والغريبة أننا لم نذكر ولو لمرة واحدة أصحاب المليارات والملايين .. من أبناء فلسطين .. وكأننا نعشق الدفاع عن المقهورين ونكره الباقين .. هل سأل أحدنا مرة عن أبناء فلسطين في الخارج وملايينهم؟ .. وهل إذا إنتهت القضية وسُمح لهم بالعودة .. هل سيحملون ملايينهم ويعودوا ؟؟ .
    بما اننا شعوب يبكيها الناي الحزين .. شعوب تحكمها العاطفة في كل شئ .. فقد عشنا أحزاناً أكبر من قدرة إحتمالنا على طول عُمر فترة القضية .. ولم يمل عربي واحد من التشدق بفلسطين وقضيتها في حين انه لم يقدم لها أي شئ .. لم يمر عام على فلسطين إلا وقد قـُـطع منها جزء بتوقيع عربي .. ومع ذلك نبكي فلسطين .. لم يمر يوم على فلسطين من دون مأتم في ظل صمت عربي .. ومع ذلك كلنا يعلن انه يفدي فلسطين بحياته .. كل يوم يمر على هذه الأرض يحمل في طياته الأهوال مغلفة في ثوب عربي .. ومع ذلك كل العرب يعلنون ان حزنهم على فلسطين يمزق أكبادهم .. وأقول .. ماذا ننتظر أن يحدث لفلسطين حتى تتحرك الساكنات في الأبدان العربية من أجلها ؟؟ كل أسباب الحراك قد تمت على تراب فلسطين .. فماذا ينتظر العرب بعد ؟ .
    نصف قرن عاشته فلسطين وحيدة في كل شئ .. في الجرح والفرح .. والنصر والهزيمة .. والليل والنهار .. والأمل والإنكسار .. والخراب والعمار .. والدفاع والإستسلام .. والبسمة والألام .. كل المشاعر كانت تعيشها وحيدة .. ولا أدري ان كان الطفل الوحيد يكون مدللاً كتدليل الإستعمار لفلسطين؟.. وما أراه أن الجميع كتب عنها ولها طيلة هذه الفترة في محاولة لمشاركتها أحوالها .. ولا ندري إن كانت فلسطين قبلت تلك المحاولات أم لا ؟ لا أدري إن كانت فلسطين تشعر بالوحدة وتريد أخاً أو أختاً ؟ أم انها سعيدة بأنها الوحيدة ؟؟ هذا هو السؤال المجنون الذي طرح نفسه علي .. فوجدتني كعربي أرفض الموضوع برمته .. وأعتبر أن فلسطين لا تتفرد في شئ سوى المصائب والنكبات .. لكن السؤال عاود طرح نفسه علي وطلب مني ان أفكر بعقلية هذا الأب الذي أنجب القضية كلها .. الإستعمار .. وبعد تفكير .. وجدت أن الإستعمار أبى أن تبقى فلسطين وحيدة في زمن العـُـهر .. فقد وجد الإستعمار أن كل أصحاب الكلمة يلعنونه ويهاجمونه لأنه تركها وحيدة .. فقرر على الفور أن يأتي لها بأخ أو اخت حتى ينشغل الجميع عن فلسطين بتدليل الطفل الجديد .. وعليه عاود الإستعمار معاشرة الأمة العربية على نفس الفراش النجس معاشرة غير شرعية وبنفس عقد الزواج العرفي القديم الذي يستخدمه في كل مرة .. وأنجبت الأمة العظيمة طفلتها العظيمة .. بغداد .
    وصدق حدس الإستعمار .. فقد إنشغل الجميع عن الإبنة الكبرى ( فلسطين ) والكل بدأ ينظم القصائد في بغداد .. بغداد يازهر العروبة .. بغداد يا عـُرس الخلافة .. بغداد يا صوت الأنين .. ونفس النغمة التي أصابت العرب بالإحباط على مدى نصف قرن أو يزيد بخصوص فلسطين .. فقد حول المثقفين والشعراء بإبداعاتهم كل العرب لبشر ضعفاء مستسلمين لضياع فلسطين من خلال كتاباتهم وقصائدهم ونظرياتهم الباكية .. واليوم يعيدون الكَرة مع بغداد .. وبنفس الأسلوب والمنهج في البكاء والعويل .. ومن الطبيعي أن يسعد الإستعمار بهذه النتيجة .. لأن الإنشغال عن فلسطين جعل أهلها كالنار تأكل بعضها بعضاَ لكي يلتفت لهم أحداً ( وهذا طبع الطفل الأكبر ) وإن إستمر الأمر على هذا الحال ستنتهي قضية فلسطين بأيدي الفلسطينيين أنفسهم .. لأنهم سينتهون من بعضهم البعض وبأيديهم هم لا بيد الإستعمار .. أما بغداد .. فالأرض كانت ممهدة وجاهزة والحريق ينتظر عود الكبريت الذي منحه الأب الحنون( الإستعمار ) وأًشعلت فيها النيران .. والله وحده يعلم متى ستنطفئ .
    إن أدبيات العرب طيلة فترة قضية فلسطين إستطاعت أن تُحزب الفلسطينيين وتجعل منهم فرقاً وأحزاباً وجعلت لكل منهم مبدأ وأيدولوجية ومصلحة خاصة تختلف عن الباقيين .. فكان إحراق فلسطين أمر هين وسهل .. وكذلك الحال اليوم في العراق .. فإن الفرق والأحزاب تتناحر من أجل مبادئ خاصة .. والغريب أن كل تلك الأحزاب و الفرق نسوا المبادئ العامة وتمسكوا بالمبادئ الخاصة .. كلهم نسى أن الوطن أهم من الجماعة أو الحزب .. تماماً مثل الشاعر الذي قد ينافق نفسه والمتلقي ليأتي بصورة شعرية قاهرة تستفز إعجاب المتلقي تحقيقا لخصوصية مبدأه في التميز كشاعر ... ومن هنا نجد ان المصلحة الخاصة عند العرب هي أهم وأقوى من المصلحة العامة .. والدليل – إنظر لما يحدث في العراق او فلسطين – بالله عليك عزيزي القارئ قل لي بأنني لم أفهم الأمر على حقيقته وإتني بسبب أخر لما يدور على أرض هاتين الدولتين غير المصلحة الخاصة . الأخت الثانية وصلت للحياة وإنتهى أمرها ولم يعد بمقدورنا سوى البكاء على حالها كعادة العرب .. لكن السؤال الأن .. هل سيمهد العرب العظماء الأمر للأب ( الإستعمار ) كي يعاشر الأم ( الأمة العربية ) من جديد على نفس الفراش وبنفس عقد الزواج ( العرفي ) لينجب طفل ثالث يشغلنا عن الأول والثاني ؟ أعتقد أنهم سيفعلون وعن جدارة .. لأن العرب لا يقرأون .. ولو قرأوا لا يفهمون .. ولو فهموا لا يـَعقلون .. ولو عَـقلوا .. لا يعملون .. ولوعملوا قاتلوا بعضهم بعضاً .. هذا هو تاريخ العرب ومن منكم يملك غيره يأتيني به .
    انا تخيلت أن الإستعمار كان يتجول في غرفة نومه وهو يحمل في يده مخطط حرق العراق .. ثم وقف أمام خريطة فلسطين القديمة .. وفي يده كأس من النبيذ المـُعتق ..و أخذ يحدق في الخريطة والإبتسامة ترتسم على شفتيه.. ثم دار في المكان .. وعاد للخريطة مرة أخرى وتأملها ثانية .. وضحك ضحكة عالية .. ثم إقترب من الخريطة وكانه يهمس لها .. وبصوت هافت حاول أن يزف لها الخبر وكأنه شامتاً أو معاقباً لها .. تأمل خريطة فلسطين عن قرب ثم قال لها .. فلسطين .. كفاكي شعوراً بالوحدة .. كفاكي تدليلا ً .. لن تعودي وحيدة بعد اليوم ..



    جائتك أخت مثل القمر .. إسمها .. بغــــــــــداد .

    0 Not allowed!



  2. [532]
    دانية ضياء
    دانية ضياء غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا على الموضوع الجميل

    0 Not allowed!



  3. [533]
    saad_aljuboury
    saad_aljuboury غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 334
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 1
    بغداد تستحق منا كل شئ
    ولكن الناس الذين ماتوا وقتلوا وانتهكت اعراضهم الا يستحقون منا شئ
    ثم ان الخونة والعملاء والقتلة والمجرمين الذين قتلوا ويقتلون باسم الدين
    الا ان يجب يأخذوا جزائهم العادل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ((((((( اليس حرمــــــــــــــــــة المسلم اكبر من حرمـــــــــــــــــــــــــة الكعبة ))))))
    حسبي الله العظيم

    0 Not allowed!



  4. [534]
    فاضل عبد اللطيف ال
    فاضل عبد اللطيف ال غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فاضل عبد اللطيف ال


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 567
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ladyfrombabylone مشاهدة المشاركة
    http://www.arab-eng.org/vb/t130103.html
    http://www.arab-eng.org/vb/t130103-3.html

    http://www.arab-eng.org/vb/t130103-6.html

    http://www.arab-eng.org/vb/t130103-7.html

    http://www.arab-eng.org/vb/t130103-8.html


    هذه الصفحات السابقة كتب فيها من بنى بغداد
    اتمنى عليك فتحها ورؤوية وقراءة كل مشاركة فيها وسترى جليا انه لم يوجد احدا لم يتكلم بالحقيقة عن من بنى بغاد ولا من احتل العراق ولا من ساعد على احتلالها
    فلهذا اظن هذا النقاش يكفي عن هذا الموضوع
    ولنرجع مرة ثانية نكتب فقط عن بغداد بدون الدول في سجالات الله اعلم لماذا الان يراد لها ان تحتدم
    واتمنى على اخوتي الاكتفاء من النقاش في هذا الموضوع ونترك السجال

    واقتبست مشاركة من الاخ ثائر
    وهي اشارة واضحة من الجميع لجميع
    رفضنا للاحتلال واذنابه

    خذها يا اخي سعد ولك التحية




    هذه كلمات جميلة نقلتها من منتدى
    احببت كلماته
    احببت وصفه للعلاقة بين بغداد وفلسطين وكاتبها ابدع في الوصف
    ولو انها تهبط المعنويات ولكنها تلامس الحقيقة
    لااطيل عليكم اقراوها

    فلسطيــن .. مبــروك جائتـك أخت مثــل القمــر .. بغـــــداد


    ماهر ذكي


    فلسطين ... يا جرح العروبة النازف .. يا وجع الأهات اليتيمة .. يا طعم الظلم في جوف الضعيف ..
    فلسطين .. يا نسمة تمحو الخريف .. يانبت الجنة في فضاء الأرض .. يا طول الطول ومعنى العرض .. يا صيحات البطولة في زمن الهزائم .. يا من تصنعين عُرساً شامخاً من رحم المآتم .. .. يالذة النصر في صهيل السيف ..
    فلسطين .. وحدك الحقيقة في زمن الزيف . هذه محاولة متواضعة مني للدخول في جو أدبي يتناسب مع بعض القصائد الملتهبة التي صاغها الشعراء الفطاحل في حب فلسطين ..أو حوار بعض المثقفين في حديثهم عن فلسطين .. وأعتقد ان كل منهم قد أصاب .. واحسب انني كتبت في فلسطين أشعاراً بالعامية المصرية لم أكتب مثلها في حب مصر .. بلدي .. الجرح يبقى جرح وإن دار عليه ألف ألف زمان .
    منذ أكثر من نصف قرن أقدم الإستعمار على إقامة علاقة مع الأمة العربية .. وكانت مع الأسف علاقة غير شرعية ( زواج عرفي ) وتحقق له ذلك بالفعل حين دخل بالأمة العربية وقتها دخولاً غير شرعياً كانت نتيجته طفلاً سفاحاً يقترب على إنهاء العقد السادس من عمره الأن ( فلسطين ).. ونحن بدورنا نحتفل بعيد ميلاده في الرابع عشر من مايو من كل عام ( ذكرىنكبة 1948 ) ونكتب ونقرأ ونغني ونلطم خدودنا ونبكي ونتذكر الشهداء والمعتقلين والمهجرين واللاجئين والعائدين والضائعين .. والغريبة أننا لم نذكر ولو لمرة واحدة أصحاب المليارات والملايين .. من أبناء فلسطين .. وكأننا نعشق الدفاع عن المقهورين ونكره الباقين .. هل سأل أحدنا مرة عن أبناء فلسطين في الخارج وملايينهم؟ .. وهل إذا إنتهت القضية وسُمح لهم بالعودة .. هل سيحملون ملايينهم ويعودوا ؟؟ .
    بما اننا شعوب يبكيها الناي الحزين .. شعوب تحكمها العاطفة في كل شئ .. فقد عشنا أحزاناً أكبر من قدرة إحتمالنا على طول عُمر فترة القضية .. ولم يمل عربي واحد من التشدق بفلسطين وقضيتها في حين انه لم يقدم لها أي شئ .. لم يمر عام على فلسطين إلا وقد قـُـطع منها جزء بتوقيع عربي .. ومع ذلك نبكي فلسطين .. لم يمر يوم على فلسطين من دون مأتم في ظل صمت عربي .. ومع ذلك كلنا يعلن انه يفدي فلسطين بحياته .. كل يوم يمر على هذه الأرض يحمل في طياته الأهوال مغلفة في ثوب عربي .. ومع ذلك كل العرب يعلنون ان حزنهم على فلسطين يمزق أكبادهم .. وأقول .. ماذا ننتظر أن يحدث لفلسطين حتى تتحرك الساكنات في الأبدان العربية من أجلها ؟؟ كل أسباب الحراك قد تمت على تراب فلسطين .. فماذا ينتظر العرب بعد ؟ .
    نصف قرن عاشته فلسطين وحيدة في كل شئ .. في الجرح والفرح .. والنصر والهزيمة .. والليل والنهار .. والأمل والإنكسار .. والخراب والعمار .. والدفاع والإستسلام .. والبسمة والألام .. كل المشاعر كانت تعيشها وحيدة .. ولا أدري ان كان الطفل الوحيد يكون مدللاً كتدليل الإستعمار لفلسطين؟.. وما أراه أن الجميع كتب عنها ولها طيلة هذه الفترة في محاولة لمشاركتها أحوالها .. ولا ندري إن كانت فلسطين قبلت تلك المحاولات أم لا ؟ لا أدري إن كانت فلسطين تشعر بالوحدة وتريد أخاً أو أختاً ؟ أم انها سعيدة بأنها الوحيدة ؟؟ هذا هو السؤال المجنون الذي طرح نفسه علي .. فوجدتني كعربي أرفض الموضوع برمته .. وأعتبر أن فلسطين لا تتفرد في شئ سوى المصائب والنكبات .. لكن السؤال عاود طرح نفسه علي وطلب مني ان أفكر بعقلية هذا الأب الذي أنجب القضية كلها .. الإستعمار .. وبعد تفكير .. وجدت أن الإستعمار أبى أن تبقى فلسطين وحيدة في زمن العـُـهر .. فقد وجد الإستعمار أن كل أصحاب الكلمة يلعنونه ويهاجمونه لأنه تركها وحيدة .. فقرر على الفور أن يأتي لها بأخ أو اخت حتى ينشغل الجميع عن فلسطين بتدليل الطفل الجديد .. وعليه عاود الإستعمار معاشرة الأمة العربية على نفس الفراش النجس معاشرة غير شرعية وبنفس عقد الزواج العرفي القديم الذي يستخدمه في كل مرة .. وأنجبت الأمة العظيمة طفلتها العظيمة .. بغداد .
    وصدق حدس الإستعمار .. فقد إنشغل الجميع عن الإبنة الكبرى ( فلسطين ) والكل بدأ ينظم القصائد في بغداد .. بغداد يازهر العروبة .. بغداد يا عـُرس الخلافة .. بغداد يا صوت الأنين .. ونفس النغمة التي أصابت العرب بالإحباط على مدى نصف قرن أو يزيد بخصوص فلسطين .. فقد حول المثقفين والشعراء بإبداعاتهم كل العرب لبشر ضعفاء مستسلمين لضياع فلسطين من خلال كتاباتهم وقصائدهم ونظرياتهم الباكية .. واليوم يعيدون الكَرة مع بغداد .. وبنفس الأسلوب والمنهج في البكاء والعويل .. ومن الطبيعي أن يسعد الإستعمار بهذه النتيجة .. لأن الإنشغال عن فلسطين جعل أهلها كالنار تأكل بعضها بعضاَ لكي يلتفت لهم أحداً ( وهذا طبع الطفل الأكبر ) وإن إستمر الأمر على هذا الحال ستنتهي قضية فلسطين بأيدي الفلسطينيين أنفسهم .. لأنهم سينتهون من بعضهم البعض وبأيديهم هم لا بيد الإستعمار .. أما بغداد .. فالأرض كانت ممهدة وجاهزة والحريق ينتظر عود الكبريت الذي منحه الأب الحنون( الإستعمار ) وأًشعلت فيها النيران .. والله وحده يعلم متى ستنطفئ .
    إن أدبيات العرب طيلة فترة قضية فلسطين إستطاعت أن تُحزب الفلسطينيين وتجعل منهم فرقاً وأحزاباً وجعلت لكل منهم مبدأ وأيدولوجية ومصلحة خاصة تختلف عن الباقيين .. فكان إحراق فلسطين أمر هين وسهل .. وكذلك الحال اليوم في العراق .. فإن الفرق والأحزاب تتناحر من أجل مبادئ خاصة .. والغريب أن كل تلك الأحزاب و الفرق نسوا المبادئ العامة وتمسكوا بالمبادئ الخاصة .. كلهم نسى أن الوطن أهم من الجماعة أو الحزب .. تماماً مثل الشاعر الذي قد ينافق نفسه والمتلقي ليأتي بصورة شعرية قاهرة تستفز إعجاب المتلقي تحقيقا لخصوصية مبدأه في التميز كشاعر ... ومن هنا نجد ان المصلحة الخاصة عند العرب هي أهم وأقوى من المصلحة العامة .. والدليل – إنظر لما يحدث في العراق او فلسطين – بالله عليك عزيزي القارئ قل لي بأنني لم أفهم الأمر على حقيقته وإتني بسبب أخر لما يدور على أرض هاتين الدولتين غير المصلحة الخاصة . الأخت الثانية وصلت للحياة وإنتهى أمرها ولم يعد بمقدورنا سوى البكاء على حالها كعادة العرب .. لكن السؤال الأن .. هل سيمهد العرب العظماء الأمر للأب ( الإستعمار ) كي يعاشر الأم ( الأمة العربية ) من جديد على نفس الفراش وبنفس عقد الزواج ( العرفي ) لينجب طفل ثالث يشغلنا عن الأول والثاني ؟ أعتقد أنهم سيفعلون وعن جدارة .. لأن العرب لا يقرأون .. ولو قرأوا لا يفهمون .. ولو فهموا لا يـَعقلون .. ولو عَـقلوا .. لا يعملون .. ولوعملوا قاتلوا بعضهم بعضاً .. هذا هو تاريخ العرب ومن منكم يملك غيره يأتيني به .
    انا تخيلت أن الإستعمار كان يتجول في غرفة نومه وهو يحمل في يده مخطط حرق العراق .. ثم وقف أمام خريطة فلسطين القديمة .. وفي يده كأس من النبيذ المـُعتق ..و أخذ يحدق في الخريطة والإبتسامة ترتسم على شفتيه.. ثم دار في المكان .. وعاد للخريطة مرة أخرى وتأملها ثانية .. وضحك ضحكة عالية .. ثم إقترب من الخريطة وكانه يهمس لها .. وبصوت هافت حاول أن يزف لها الخبر وكأنه شامتاً أو معاقباً لها .. تأمل خريطة فلسطين عن قرب ثم قال لها .. فلسطين .. كفاكي شعوراً بالوحدة .. كفاكي تدليلا ً .. لن تعودي وحيدة بعد اليوم ..




    جائتك أخت مثل القمر .. إسمها .. بغــــــــــداد .
    بارك الله فيكم اختنا الكريمة على حسن الرد وفيه الجواب الشافي لمن يريد الإستماع له وقراءته، اما من يبتغي حوار الطرشان فلن تستطيعي لا انت ولا اعظم الحكماء التغلب عليهم.

    0 Not allowed!



  5. [535]
    جواد كاظم حسين
    جواد كاظم حسين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جواد كاظم حسين


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 598
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    القصيدة الفائزة بالجائزة الثالثة


    في مسابقة النور للابداع في مجال القصيدة العمودية


    قصيدة


    لو نموتُ معا


    وحيد خيون




    وقفتُ والفاقِدُ الأحبابَ لا يقِفُ



    مُودِّعــاً ونِياطُ القلبِ ترتجِفُ



    لمّا رفعْنا الأيادي للوداع ِ أرى



    حتى الذينَ تمَنـّوْا هجرَنا أسِفوا



    رغمَ اختِلافِ نواحينا برُمّتِها



    لم نختلِفْ وعروقُ القلـْبِ تختلِفُ



    أرى العراقَ يُصلـّي كي نعودَ لها



    إنّ العراقَ بصُنـْع ِ الحُبِّ يحترِفُ



    ونحنُ فيها وإنْ خِفـْنا نهايَتـَنا



    كدْنا لبعض ٍ بهذا الحُبِّ نعترِفُ



    وقفتُ لا شئَ أُلقيهِ على كتِفي



    وهلْ سيحمِلُ شيئاً بعدَكِ الكتِفُ



    وقفتُ والروحُ تجري خلفكِ انطلقـَتْ



    مالي وقفتُ أنا .. والروحُ لا تقفُ



    لا تعرفينَ وقد لا تسمعينَ صدىً



    وهــؤلاءِ جميـعــاً كلـّـُهمْ عرَفــوا



    قالوا تطيّرتَ فاخرُجْ من منازِلِنا



    واذهب إليها ففيها للهوى طرَفُ



    وحقِّ ما أزعجَ الأحبابَ يا بَصَري



    قد التـقـيْنا وإنّا في الذرى نـُطـفُ



    تفرّقَ الجمعُ من حولي وهم سَندِي



    لكِِ انصرَفتُ وهم عني قد انصرَفوا





    رأيتُ بغدادَ ترنو لي بواحِدَةٍ



    ومِن جوانبِ أُخرى الدمعُ ينذرِفُ



    أنا بكلِّ أسىً أنعاكِ موحِشـَتي



    وإنني لـَضَعيفُ القلبِ أعترِفُ



    ولستُ أخجلُ من ضعفي ولي مثـَلٌ



    البدرُ عندَ انحِرافِ الشمس ِ ينخسِفُ



    قالتْ لقد عُدْتَ كالصِبيان ِ تعشقـُها



    قد اقترفتَ الذي الصبيانُ تقترِفُ



    لقد رأيتـُكَ في التلفازِ تحضِنـُها



    إلاّ قليلاً .. فما أحكي وما أصِفُ



    وأنتَ هذا أمامي إنما جسَدٌ



    تمامُ روحِكَ في بغدادَ تلتحِفُ



    وما بوجهِكَ مُصْفـَرّ ٌ ومُنكسِرٌ



    ذاوٍ .. وها أنتَ مُذ فارقتـَها دَنِفُ



    إنْ كانَ هذا كتاباً كيفَ أجحَدُهُ



    أو صِدفة ً فاعذريني إنها الصِدَفُ



    كنا صِغاراً ولم نجنـَحْ لمَعصِيَةٍ



    فكيفَ بعدَ بلوغ ِ العقل ِ ننحرِفُ؟



    قالتْ فخـُذ ْها وفارِقـْني لمَلعبـِها



    وسَرّني أنْ يكونَ الآنَ لي هدَفُ



    يامَنْ بحُبِّـكِ قدْ ساؤوا الى شرَفي



    وإنّ حُبّـَكِ حتى الموتِ لي شرَفُ



    إني إذا رحتُ معصوماً لعاصِمَةٍ



    أصبحتُ سَهواً الى بغدادَ أنعَطِفُ





    حتى الذينَ رأوْا مني مجامَلـة ً



    يستنكرونَ وعندي الشوقُ والشـَغفُ



    ياليتني ذقتُ طعمَ النوم ِ يا وطني



    ومِن شفاهِ التي أحبَبْتُ أرْتشِفُ



    حقيقتان ِ إذنْ .. أمّـا أكونُ لها



    أو أنْ يراني صريعاً بعدكِ النجفُ



    لنْ ينحَني الرأسُ حتى لو نموتَ معاً



    مِتـْنا جِياعاً وما راقتْ لنا الجِيَفُ



    هذي أَنا أيّها الجاثي على قفـَصي



    في أيِّ شئ ٍ معي فيها ستخـْتـَلِفُ



    إنْ أقبلـَتْ عادتْ الأيامُ ضاحِكة ً



    أو أدبَرتْ راحتْ الأقمارُ تنكسِفُ



    إذا تكشـّـفتْ الأسنانُ من فمِها



    كادَتْ لها أعقدُ الأسرارِ تنكشِفُ



    يا أجملَ النخل ِ ضـُمّي بُلبُلاً غرِداً



    فلستُ مِمّنْ عليهِ يصعُبُ السّعَفُ



    لقدْ تذوّقتُ من أعذاقِها رُطباً



    كلّ ُ النساءِ بعيني بعدَها حشـَفُ



    لا تترُكيني بلا مرسى ولا جُرُفٍ



    قضيتُ عمريَ لا مرسى ولا جُرُفُ

    0 Not allowed!



  6. [536]
    ماهر عيون
    ماهر عيون غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 3,272

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 2
    قصيدة الزعيم الراحل صدام حسين الشهيرةكاملة

    لا تأسفنَّ علىغـدرِ الزمانِ لطالمـا....رقصت على جثثِ الأســودِكلابا
    لاتحسبن برقصهاتعلوا على أسيادها....تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُكِلابا
    يـا قمـةَالزعمـاءَ..إنـي شاعـرٌ....والشعـرُ حـرٌ مـا عليـهِعتـابا
    إنـي أنـاصـدّام..أطلـق لحيتـي....حيناً...ووجـهُ البـدرِ ليـسيعابا
    فعلام تأخذنـيالعلـوج بلحيتـي....أتخيفُـها الأضـراسُوالأنيـــابا
    وأنا المهيـب ولـوأكـون مقيـداً....فالليث مـن خلف الشباك.. يهـابا
    هلا ذكرتم كيـفكنـت معظمـاً....والنهـرُ تحـتَ فخـامتيينسـابا
    عشـرونَ طائـرةٍترافـقُ موكبي.....والطيـر يحشـر حولـهاأسـرابا
    والقـادة العظمـاءحـولي كلهـم....يتزلفـونَ وبعضكـم حجّــابا
    عمّـان تشهـدُوالرباطُ.. فراجعوا....قمـمَ التحـدّي ما لهـنَّجـوابا
    وأنـا العراقـيالـذي في سجنـهِ.. بعـد الزعيـممذلـة...وعـذابا
    ثـوبي الـذيطرزتـهُ لوداعكـم...نسجـت علـى منوالـهِالأثواب
    إنـي شربـتُ الكأسسمـاً ناقعـاً....لتـدارَ عنـدَ شفاهكـمُأكـوابا
    أنتـم أسـارىعاجلاً أو آجـلا.....مثـلي وقـدْ تتشابـهالأسباب
    والفاتحـونَالحمرَ بيـن جيوشُكم.....لقصوركم يوم الدخـولكـلابا
    توبـوا إلى شـارونقبل رحيلكم....واستغفـروه فإنـهُ... تــوّابا
    عفـواً إذا غـدتالعروبـةَ نعجةً.....وحمـاةُ أهليـها الكـرام ذئـابا

    0 Not allowed!



  7. [537]
    فاضل عبد اللطيف ال
    فاضل عبد اللطيف ال غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فاضل عبد اللطيف ال


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 567
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أي جمال بعد هذا الجمال الموجود في ابيات هذه القصيدة، رائع اختيارك اخونا الغالي جواد، لقد اسعدت يومنا بها.

    0 Not allowed!



  8. [538]
    jouini87
    jouini87 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 2,297
    Thumbs Up
    Received: 42
    Given: 0
    إذا الشعب يوما أراد الحياة
    فلا بد أن يستجيب القدر
    ولا بد لليل أن ينجلي
    ولابد للقيد أن ينكسر

    0 Not allowed!


    "فكل من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته , بُـلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته"

  9. [539]
    جواد كاظم حسين
    جواد كاظم حسين غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جواد كاظم حسين


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 598
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر عيون مشاهدة المشاركة





    والفاتحـونَ الحمرَ بيـن جيوشُكم.....لقصوركم يوم الدخـول كـلابا




    توبـوا إلى شـارون قبل رحيلكم....واستغفـروه فإنـهُ... تــوّابا



    عفـواً إذا غـدت العروبـةَ نعجةً.....وحمـاةُ أهليـها الكـرام ذئـابا

    شكرا أخي ماهر عيون على مداخلتكم و مساهمتكم القيمة

    0 Not allowed!



  10. [540]
    ladyfrombabylone
    ladyfrombabylone غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 82
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جواد كاظم حسين مشاهدة المشاركة
    القصيدة الفائزة بالجائزة الثالثة



    في مسابقة النور للابداع في مجال القصيدة العمودية


    قصيدة


    لو نموتُ معا


    وحيد خيون




    وقفتُ والفاقِدُ الأحبابَ لا يقِفُ



    مُودِّعــاً ونِياطُ القلبِ ترتجِفُ



    لمّا رفعْنا الأيادي للوداع ِ أرى



    حتى الذينَ تمَنـّوْا هجرَنا أسِفوا



    رغمَ اختِلافِ نواحينا برُمّتِها



    لم نختلِفْ وعروقُ القلـْبِ تختلِفُ



    أرى العراقَ يُصلـّي كي نعودَ لها



    إنّ العراقَ بصُنـْع ِ الحُبِّ يحترِفُ



    ونحنُ فيها وإنْ خِفـْنا نهايَتـَنا



    كدْنا لبعض ٍ بهذا الحُبِّ نعترِفُ



    وقفتُ لا شئَ أُلقيهِ على كتِفي



    وهلْ سيحمِلُ شيئاً بعدَكِ الكتِفُ



    وقفتُ والروحُ تجري خلفكِ انطلقـَتْ



    مالي وقفتُ أنا .. والروحُ لا تقفُ



    لا تعرفينَ وقد لا تسمعينَ صدىً



    وهــؤلاءِ جميـعــاً كلـّـُهمْ عرَفــوا



    قالوا تطيّرتَ فاخرُجْ من منازِلِنا



    واذهب إليها ففيها للهوى طرَفُ



    وحقِّ ما أزعجَ الأحبابَ يا بَصَري



    قد التـقـيْنا وإنّا في الذرى نـُطـفُ



    تفرّقَ الجمعُ من حولي وهم سَندِي



    لكِِ انصرَفتُ وهم عني قد انصرَفوا





    رأيتُ بغدادَ ترنو لي بواحِدَةٍ



    ومِن جوانبِ أُخرى الدمعُ ينذرِفُ



    أنا بكلِّ أسىً أنعاكِ موحِشـَتي



    وإنني لـَضَعيفُ القلبِ أعترِفُ



    ولستُ أخجلُ من ضعفي ولي مثـَلٌ



    البدرُ عندَ انحِرافِ الشمس ِ ينخسِفُ



    قالتْ لقد عُدْتَ كالصِبيان ِ تعشقـُها



    قد اقترفتَ الذي الصبيانُ تقترِفُ



    لقد رأيتـُكَ في التلفازِ تحضِنـُها



    إلاّ قليلاً .. فما أحكي وما أصِفُ



    وأنتَ هذا أمامي إنما جسَدٌ



    تمامُ روحِكَ في بغدادَ تلتحِفُ



    وما بوجهِكَ مُصْفـَرّ ٌ ومُنكسِرٌ



    ذاوٍ .. وها أنتَ مُذ فارقتـَها دَنِفُ



    إنْ كانَ هذا كتاباً كيفَ أجحَدُهُ



    أو صِدفة ً فاعذريني إنها الصِدَفُ



    كنا صِغاراً ولم نجنـَحْ لمَعصِيَةٍ



    فكيفَ بعدَ بلوغ ِ العقل ِ ننحرِفُ؟



    قالتْ فخـُذ ْها وفارِقـْني لمَلعبـِها



    وسَرّني أنْ يكونَ الآنَ لي هدَفُ



    يامَنْ بحُبِّـكِ قدْ ساؤوا الى شرَفي



    وإنّ حُبّـَكِ حتى الموتِ لي شرَفُ



    إني إذا رحتُ معصوماً لعاصِمَةٍ



    أصبحتُ سَهواً الى بغدادَ أنعَطِفُ





    حتى الذينَ رأوْا مني مجامَلـة ً



    يستنكرونَ وعندي الشوقُ والشـَغفُ



    ياليتني ذقتُ طعمَ النوم ِ يا وطني



    ومِن شفاهِ التي أحبَبْتُ أرْتشِفُ



    حقيقتان ِ إذنْ .. أمّـا أكونُ لها



    أو أنْ يراني صريعاً بعدكِ النجفُ



    لنْ ينحَني الرأسُ حتى لو نموتَ معاً



    مِتـْنا جِياعاً وما راقتْ لنا الجِيَفُ



    هذي أَنا أيّها الجاثي على قفـَصي



    في أيِّ شئ ٍ معي فيها ستخـْتـَلِفُ



    إنْ أقبلـَتْ عادتْ الأيامُ ضاحِكة ً



    أو أدبَرتْ راحتْ الأقمارُ تنكسِفُ



    إذا تكشـّـفتْ الأسنانُ من فمِها



    كادَتْ لها أعقدُ الأسرارِ تنكشِفُ



    يا أجملَ النخل ِ ضـُمّي بُلبُلاً غرِداً



    فلستُ مِمّنْ عليهِ يصعُبُ السّعَفُ



    لقدْ تذوّقتُ من أعذاقِها رُطباً



    كلّ ُ النساءِ بعيني بعدَها حشـَفُ



    لا تترُكيني بلا مرسى ولا جُرُفٍ




    قضيتُ عمريَ لا مرسى ولا جُرُفُ



    اختيارك لهذه القصيدة قمة في الذوق
    وقمة في الانسانية الذين تتمتع بهما
    ايها الانسان المبدع
    يا اصيل

    0 Not allowed!



  
صفحة 54 من 109 الأولىالأولى ... 44450 51 52 53 5455 56 57 58 64104 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML