دورات هندسية

 

 

قيل في بغداد

صفحة 32 من 109 الأولىالأولى ... 2228 29 30 31 3233 34 35 36 4282 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 311 إلى 320 من 1090
  1. [311]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    من حزورات اهل بغداد


    * خليلان ممنوعان من كل لذة

    يبيتان طوال الليل يعتنقان

    هما يحفظان الأهل من كل آفة

    وعند طلوع الفجر يفترقان
    # الجواب
    **********.

    **********.


    **********.



    **********.





    **********.





    **********.




    **********.




    **********.


























    # الجواب : مصراعا الباب.





    0 Not allowed!


    عراقي انا





  2. [312]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    معركة المطار
    بقلم نبيل العراقي



    أنا نبيل..... لم أشارك في هذه المعركة ولكني التقيت بعدد من الشخصيات التي شاركت فيها وعادت منها وكل شخصية روت لي جانبا,..ولهذا فأنا أرجو أن تسمحوا لي بأن أجمع كل هذه الشخصيات في شخصية واحدة أتقمصها... أنا كي أجمع كل هذه الجوانب........

    الاستعداد للمعركة

    أنا "إسماعيل"..ضابط في الجيش العراقي

    صنفي في الجيش هو: صنف الدروع في الحرس الجمهوري..استلمنا أوامر مباشرة بالتوجه إلى المطار فقد تأزمت الأمور هناك..لم تبق لنا الكثير من الدبابات بعد أن أبيد لوائنا بسبب الأوامر الصبيانية التي أرغمتنا على التحرك من بغداد إلى كربلاء عدة مرات جيئة وذهابا وبدون غطاء جوي!! كنت أموت من الحزن كلما أصيبت دبابة من دبابات ال(t-72) فخر الصناعة السوفيتية بإمكانياتها المرعبة...كان قادتنا الشجعان ينفذون الأوامر وعيونهم محمرة من الغضب.دبابتي التي استقلها واحدة من دبابات قليلة ضلت سالمة بأعجوبة.كان الجو لطيفا برغم كل القبح فصعدت على ظهر الدبابة وكي لا أنزلق فقد لففت يدي على مدفعها, لا أعرف لماذا شعرت في تلك اللحظة إن هذه الدبابة هي صديقتي" ربما لان عندي حنين خاص للسلاح السوفيتي فأنا أتخيلهم دوما أصدقاء لنا وحتى سلاحهم كذلك!"كان صوت محركها القوي يمنعني من سماع أي شيء –هذا أفضل- كان الناس في الشوارع ينظرون إلى رتلنا المتواضع وأنا شخصيا تلقيت الكثير من هذه النظرات ربما لان رتبتي كانت كبيرة بعض الشيء؟وكذلك أنه من الغريب أن يجلس ضابط بهذه الرتبة على ظهر دبابة ؟ ولكني أردت أن أكون مع جنودي فلا وقت هناك للتعالي. كانت هناك امرأة تقف في بداية الشارع وتنظر ألي نظرة أم تودع ابنها للمرة الأخيرة وحين مرت دبابتي بجانبها..رأيت دموعها تنزل ..كانت تعرف أي عدو سننازل. أثناء ذلك كله كانت الإنفجارات تدوي . مرت بجانبنا سيارة حمل صغيرة (بيك اب) مسرعة تحمل رجال بملابس سوداء وهم يحملون قاذفات( الاربي جي).. كانوا مليشيا فدائيي صدام .فكرت كثيرا بأهلي.. بزوجتي بأطفالي..ببنتي الكبرى كوثر ولكن لا مجال للتراجع وأنا لا أريد كذلك... وصلنا إلى المطار بعد أن واجهنا المدخل الرئيسي الذي يحرسه عدد من فدائيي صدام, كانت الدنيا تشتعل من حوله ولكن المعركة الحاسمة لم تكن قد بدأت, رأيت عددا كبيرا من الحرس الخاص والحرس الجمهوري وفدائيي صدام و المقاتلين العرب الذين تم تدريبهم في الكلية العسكرية.. أديت التحية للضابط المسؤول و أبلغته بالموقف شفويا..طلب مني أن ادخل سريعا, كان يتكلم وهو يتلفت..كانت البنايات بيد العراقيين ولكن بعض المناطق المحيطة بالمطار يسيطر عليها االمارينز سيطرة تامة...كان مدرج المطار الطويل مليئا بتلال من التراب وذلك لقطع الطريق أمام أي محاولة هبوط لأي طائرة..دخلت إلى الملجأ الذي حفر كما يبدو على عجل, أخبرني الضابط المسؤول وهو يتكلم بحدة: أن الأوامر واضحة وهي :الصمود ومحاولة تكبيد العدو أقصى خسائر ممكنة...تركته وخرجت متجها إلى بناية أخرى بعد أن مررت بما تبقى من دبابات اللواء التي حاولنا وضعها في مكان يوفر لها بعض الحماية من الضربات الجوية..كان طيران الاستطلاع يتحرك بلا هوادة وبكل الأحجام حتى الصغيرة التي تسير بدون طيار والتي تصدر أزيزا مزعجا.شعرت بجوع شديد فأنا لم آكل منذ ألامس! توجهت إلى مكان دلني عليه الضابط المسؤول حيث توزع "ألا رزاق" كما يسمونها بالمصطلح العسكري.. أكلت بعض الطعام البارد وقطعة من الخبز..كان عندي بعض الفضول حول أولئك المقاتلين العرب ..كانت جماعة منهم تجلس سوية في أحد أركان البنايات..سلمت عليهم..ردوا علي السلام بحرارة مسحت الجالسين بنظرة عابرة ولكن أكثر من جذب انتباهي ,صبي يبدوا انه ومن خلال سحنته أنه من اليمن ,كان ضئيل الجسم حتى إن القاذفة كانت كبيرة علية! جلست معهم وعرفوني بأنفسهم وحسب ما أذكر: صلاح من الجزائر , ناصر من الجزائر أيضا و عبد الرحمن من مصر, والأخير-الصبي-عبد الله من اليمن.. كان ما يثير الاستغراب هو تلك الابتسامة التي على وجوههم! كان عبد الله من اليمن يسألني بنفاذ صبر: متى تبدأ المعركة؟ ابتسمت وأجبته بسؤال: ولماذا أنت مستعجل؟ أجابني بجدية بددت ابتسامتي: أنا مستعجل من أجل الشهادة .قرأت في وجوه الأخرين تعبير يوحي بالتأييد ,كان يتكلم بلغة عربية فصيحة وهو ينظر إلي نظرة صارمة....فكرت في نفسي..كم هي ملعونة الحرب, صبي مثله أمامه الكثير كي يقوم به غير تلك المعركة الخاسرة.. من أقنعهم بالمجيء؟ تركتهم مبتعدا لأني شعرت بالضعف فأنا لا أحمل مثل أيمانهم وشجاعتهم! ..تمشيت إلى مقر القيادة , حيث أن هناك اجتماعا للقادة بعد حوالي عشر دقائق كما أخبرني أحد الجنود ..دخلت إلى مقر القيادة ,إن الاجتماع سريعا وكان يضم مسؤولين من المخابرات و فدائيي صدام والحرس الجمهوري والخاص والفدائيين العرب..كانت هناك خريطة للمطار والمناطق المحيطة به وعليها تأشيرات تدل على أماكن تواجد العدو. أبلغونا أنه تم اتخاذ قرار من جهات عليا بالهجوم مبكرا قبل حلول المساء لأن الأعداء يتفوقون علينا بالمعارك الليلية بما يمتلكون من معدات , أذن ستبدأ المعركة..أبلغنا الضابط المسؤول بالبقاء في مواضعنا لان القصف التمهيدي سيبدأ بعد ربع ساعة فقط والقصف سيتم من مناطق قريبة من المطار حيث سيتم القصف بكل شيء,من الصواريخ إلى المدافع إلى الهاونات الثقيلة إلى الراجمات,أي باختصار سنقصف بكل شيء نمتلكه... بقيت جالسا في المقر المحصن ..حيث تبادلت الكلام مع أحد أصدقائي من الضباط القدامى الذي تخرج معي من نفس دورتي_ لقاء شخص تخرج معك من نفس الدورة هو لقاء له طعم خاص وكأنك تتحدث إلى شخص ولد معك من نفس الرحم وفي نفس اللحظة ! سألته: أخبرني يا عبد الجبار منذ متى وأنت هنا؟زفر زفرة طويلة وحزينة...أنا هنا منذ اليوم الأول..اتسعت عيناي و ألحقته بسؤال آخر: هل ما سمعناه صحيح؟ تلفت و بعد أن أطمئن بعدم وجود شخص قريب..أجاب هامسا: أنا لا أعرف ما سمعتموه ولكن كل ما ستقوله صحيح, ولكن أولا دعني أخبرك عن المحاولة الأولى لاحتلال المطار. بعد أن قامت القوات الأمريكية بمحاولة إنزال قاومناه بكل قوة وقدمنا الكثير من التضحيات. انسحبت هذه القوات بعد أن رفعتها الطائرات المروحية المخصصة لنقل الجنود وبعد وقت قصير فوجئنا بقصف غير عادي! حيث ضربونا بقنبلة واحدة فقط أبيدت على أثرها أكثر من نصف قوتنا!..وهنا سألته باستغراب: قنبلة واحدة؟!! أجابني نعم..قنبلة واحدة نورها أزرق يصل إلى السماء..وبعد ساعات حاولنا أن نخلي الجرحى والقتلى, أتعرف ماذا وجدنا؟ لقد وجدنا جنودنا بكامل ملابسهم وكأنها لم تمس وكذلك أسلحتهم ولكن بدل أن نجدهم مصابين بشظايا أو جروح ..وجدناهم متفحمين!! هل تتصور نوع القنبلة!! أنا ألآن أكلمك وأنا أعرف أنهم إذا واجهوا مقاومة عنيفة فلن يترددوا باستخدامها مرة أخرى فهم غير مستعدين للخسارة أبدا. في هذه الأثناء دقت ساعة الصفر فقد سمعنا صفير أول قذيفة مدفع عراقية ..لقد عرفتها .أنها قذيفة مدفع نمساوي ثقيل... عرفتها من صفيرها.. بعدها اختلطت علي الأصوات ما بين راجمة ومدفعية ثقيلة وصواريخ قصيرة المدى و كل شيء يمكن أن يخطر على البال....



    المعركة

    انتهى القصف التمهيدي بعد حوالي ثلاثة أرباع الساعة وأعطيت لنا الأوامر بالهجوم...ألف مقاتل سيهاجمون الجانب الشمالي من المطار ولا تفصلنا عن القوات الأمريكية سوى الأسلاك التي تحدد حدود المطار... كانت عشرات السيارات من نوع "بيك اب" وعشرات المدرعات وما تبقى من ال (t-72) تشغل محركاتها للمرة الأخيرة.....كان الجميع يعلم أن هجومنا هو هجوم انتقامي...تجولت بين الرجال..كنت أنظر إلى عيونهم...كانت تجمع الحقد..تجمع الموت ..لم أراهم يفكرون بالمصير الذاهبين إليه..كانوا صامتين وهم يفحصون أسلحتهم للمرة الأخيرة..كان الرجال أسرى توقهم للمعركة..( لن تجد رجالا أصدق من اولئك الرجال في تلك اللحظة)... تجمعت فصائل القوات الخاصة بقبعاتهم الحمراء المميزة وملابسهم المرقطة وكذلك تجمع الفدائيون بملابسهم السوداء وأنزلوا أقنعتهم حتى العنق فظهرت عيونهم فقط...صاروا مرعبين أكثر..كانوا يحملون سيوفا قصيرة تحسبا لمعارك السلاح الأبيض التي يبحثون عنها...الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر... صحنا ثلاثا ...وركضنا سوية ..نحو الموت..نحو اللاعودة..نحو التحرر من هذه الحياة...عشرات الآليات انطلقت دفعة واحدة..أمامنا مسافة ليست بعيدة..ولكنها بعيدة!! سباق مع الزمن...سباق مع فوهات المدافع التي تعمل بالليزر..سباق مع المقاتلات ..سباق مع مدافع المروحيات الفتاكة. قاد السائق دبابة ال(t-72) بأقصى سرعة كنا نريد أن نشتبك معهم كي نلغي دور سلاح الجو الأمريكي ..ألقمت مدفع دبابتي الغالية بقذيفة ويدي لا تفارق الزناد بحثا عن هدف..كنت متوترا..أتعرفون متى ينسى الجندي الخوف؟ نعم ..عندما يطلق هو أول إطلاقة فأن الخوف سيندفع بعيدا مع هذه الإطلاقة وينسى كل شيء ولن يتذكر سوى ما تبقى له من عتاد وكيف يصيب العدو.....انفجار يصم الآذان! لقد طارت السيارة التي تسبقني بحوالي ثلاثمائة متر. نظرت جيدا بأجهزة الرؤيا المتطورة وحددت هدفا!! أحتاج إلى أمتار قليلة كي يدخل ضمن المدى....كنت أرجو أن يحالفني الحظ وأعبر هذه الأمتار ..وبعدها لا أريد شيئا..انفجار مدو آخر..لقد صار ضمن المدى.......أطللللللللللق!! أطلقت قلبي مع القذيفة.. ..أراقب هبتها!!.........لقد أصبت الهدف!! انفجرت المدرعة انفجارا مدويا ..كدت أبكي من الفرح..مسدت على قذيفة بجانبي مثلما يمسد الفارس على رقبة جواده حين يجتاز حاجزا به...ألقمت المدفع بقذيفة ثانية..بدأ إطلاق نار كثيف من الجانبين..ولكن الجانب الأمريكي كان يطلق بكثافة جهنمية..كنت أسمع انفجارات قريبة..ويبدو أن الطيران قد وصل. في هذه الإثناء كنا ما نزال نسير بأقصى سرعة ولكن بالتأكيد فأن سيارات" البيك اب" تسبقني!لم يبق الكثير كي نصل إلى منطقة اشتباك مناسبة ولكن المشكلة الأعظم أننا لا نملك غطاءا جويا!..سيصطادونا واحدا تلو الآخر...ظهرت أمامي دبابة توجه فوهتها نحوي مباشرة ..كان رامي رشاشة ال(دوشكا) الموضوعة في أعلى الدبابة يرمي بلا هوادة..أطلقت القذيفة الثانية ولكني أخطأت الهدف بأمتار.. حزنت حزنا أكبر من فرحي الأول..ألآن وصلنا نقطة اللاعودة...أبلغني قائد الدبابة الأخرى عبر الراديو انه أصاب دبابة معادية إصابة مباشرة...مررنا عبر فتحات الأسلاك الشائكة المفتوحة مسبقا بسبب المعركة الأولى. صرنا قريبين منهم في تلك اللحظة أصيبت دبابتي بقذيفة حطمت الجنزير الأيمن .خرجنا مسرعين ونحن نحمل بنادق "الكلاشنيكوف" الهجومية. كنت البس صدرية المخازن المحملة ورمانات يدوية تتدلى من حزامي أخرجت رأسي ودرت به دورة سريعة كي أحدد ملاذا آمنا وكي احدد مصادر النار أيضا ففاجأني صوت الطائرات المروحية التي كانت تنقض على المقاتلين برشاشاتها الثقيلة !! قفزت من الدبابة إلى الأرض وركضت بأقصى سرعة ..لم أكن قد ركضت بعيدا حتى أصابت تلك الطائرة التي كأنها اكتشفت وجود دبابتي فجأة!..أصابت دبابتي الحبيبة أصابه مباشرة جعلتها تطير إلى السماء وكأنها ورقة!! انبطحت على الأرض..رفعت رأسي قليلا وبعد لحظات رأيت أحد المقاتلين يسدد قاذفة ال"ستريلا" المضادة للمروحيات نحو هذه المروحية التي تطير بارتفاع منخفض..كنت أردد في نفسي بإلحاح وكأني أريد أن أجعله يسمعني: أطلق.. أطلق ..أنها ضمن المدى لن تخطئها!! انطلقت القذيفة على مهل وبعدها اشتعل فتيل انطلاقها بأقصى سرعة ..أصاب الجزء الخلفي من الطائرة وخرج دخان من ذيلها جعلها تدور حول نفسها مثل مروحة ولكنها سقطت مبتعدة محدثة انفجارا ولهب!!.. صرنا قريبين وصار الاشتباك بالأسلحة الخفيفة ممكنا..كنت أرى مئات الرجال يركضون ..كان الكثير منهم يقع..كانت أجسادهم تخونهم..لا تطاوعهم..ولكني وكأني أرى أرواحهم ما زالت تركض!! فجأة رأيت شخصا يركض باتجاه تجمع القوات الأمريكية..ولكنه كان يركض بذكاء!! كان يركض بصورة تشبه سير الأفعى يمينا ثم يسارا.. يسارا ثم يمينا..كنت أرمي رشقات من رصاص رشاشي وأعود ناظرا أليه..من هو..أووووه ه ه!! أنه عبد الله اليماني, الصبي الصغير!! آسف "العملاق الصغير" كان يحمل قاذفته ويركض.. كان يريد أن يقترب أكثر لأنه يعرف أن المدى المؤثر لسلاحه لم يكتمل بعد..جلس على ركبته اليسرى أو كما نسميها : جلسة الركبة والنصف.. سدد ...داس على الزناد...ولكن لا شيء ينطلق!!

    داس مرة أخرى بلا فائدة!! رأيت الرصاص يرفع التراب الذي يحيطه.. يبدو أنهم كانوا يقصدونه بالتحديد!! رمى قاذفته وركض إلى تله صغيرة تقع إلى يميني ولكن على بعد حوالي مائة متر إلى الأمام..أتدرون ماذا فعل هذا العملاق؟ هل تتصورون ماذا فعل؟ آه منك عبد الله..لقد أخذ قذيفة آربي جي وفتح شريط الأمان الأبيض..وأمسكها بيده كأنها خنجر يماني..وركض بأقصى سرعة نحو دبابة لا تبعد عنه أكثر من مائة وخمسين متر...ركض بأقصى سرعة نحوها ورأسه لا يحيد يميناً أو يسارا..مثل السهم ..ركض..مثل الرصاصة..ركض..مثل القدر الذي لا يخطأ..أني أنظر أليه من خلف التل..قطع الأمتار بزمن كأنه ألف عام و في كل متر يقطعه أتوقع أن يخونه جسده الغض حين يزرعون فيه رصاصتهم..لم يتبق الكثير يا عبد الله أركض يا عبد الله أركض لقد وصلت لا تتركهم يصيبوك أركض يا أيها الصبي العدني..كنت أراه بصعوبة لان قرص الشمس قد غطته سحب الدخان و الإنفجارات العظيمة..ولكن ها هي الشمس قد خرجت مرة أخرى أني أرى عبد الله يركض امتاره الأخيرة !! وصل إلى جانب الدبابة وفي لحظة وصوله قفز بكل ما أوتي من قوة وهو يمسك الرقبة الطويلة لصاروخ الاربي جي . بكلتا يديه ويهوي به بحقد على سرفة الدبابة ويحدث انفجاراً عظيماً!. كان يعلم إن القاذفة المضادة للدروع لن تؤثر ببدنها... لم يبق الكثير من عبد الله ولكنه حقق ما يريد... أيها الشجاع..وداعا.لم أبق على الأرض طويلاً ..قفزت راكضاً إلى الأمام مع عشرات الرجال الراكضين . عن يميني كان الفدائيون يركضون..وعن يساري جنود القوات الخاصة بقبعاتهم الحمراء.. وصلنا مكاناً قريبا من العدو وكان الجو لا زال مظلما بسبب الدخان والحرائق...تحصنا خلف بعض التلال الصغيرة ..يا لها من معركة أسطورية! رجال يركضون نحو الموت .. أنا متأكد أن هذه المعركة لو كانت في زمن الرسول لنزلت بهؤلاء الرجال آية. لم يمر وقت طويل حتى انسحبت القوات الأمريكية بسرعة.كل القوات انسحبت..بل وحتى المروحيات نظرت خلفي رأيت مئات الإصابات وعشرات الدبابات والسيارات المحترقة بمن فيها.. ولكن كانت التعزيزات تصل...وفي هذه الأثناء جاءت الطائرات المقاتلة...كانت تطير على ارتفاع منخفض..صعدت بعدها إحدى هذه الطائرات إلى عنان السماء وعادت وهي تنقض علينا..وصوتها المخيف يخترق الأرض والسماء...وصلت إلى مسافة غير بعيدة..ورأيت وميض الصاروخ ...أطلق صاروخ واحد فقط..نزل بسرعة ..ووقع على بعد حوالي كيلومتر أو أكثر من المكان الذي كنت فيه ولأن الأرض كانت مفتوحة فكنت أرى كل شيء..اختبأت خلف التل ورأيت عاموداً يمتد من الأرض حتى السماء وفي قمته لهيب أزرق..بعدها لم أشعر بشيء..وأنا بين الصحو و وبين الغياب تذكرت زميل دورتي عبد الجبار .....أنه النور الازرق مرة أخرى !! أردت أن أقول قبل أن أذهب في غيبوبة أردت أن أصيح بوجه أولئك القادمين إلينا أن كل زرقة البحر لن ...ت...ه..ز...م..ن..ا .

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  3. [313]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    سوق الصفافير .. (كنز) البغداديين الخالد الذي يأبى الضياع















    لم تمنع إيقاعات ضربات مطارق الصفارين في سوقهم العتيدة ، خافيير سولانا من التمعن في (تحف النحاس) التي صاغتها ايدي (اسطوات) اقدم اسواق بغداد...

    وسولانا الذي كان يشغل منصب وزير خارجية اسبانيا ـ حاليا المنسق الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي ـ واحد من عشرات الشخصيات السياسية والفنية المعروفة التي زارت سوق الصفافير واحتفظت بهداياه المميزة وكان قد سبقه في زيارته للسوق ، الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.
    اما رئيسة وزراء الهند الراحلة انديرا غاندي ، فيبدو ان (مشربيات) و (صينيات) سوق الصفافير التي اقتنت واحدة من كل منهما ، لهما وضع خاص لديها على الرغم من ان بلادها يعدها الكثيرون متحفا للفنون لكثرة ما تزخر من اماكن تراثية خالدة وصناعات حرفية بالغة الروعة.
    ويعد باحثون في التراث سوق الصفافير ، أحد أغرب وأجمل أسواق بغداد وأكثرها أناقة ، حيث كان الزائر لهذا السوق يشعر بعبق الماضي الجميل في كل زواياه ، وتحكي ضربات المطارق الحديدية (الدكات) على النحاس أو مادة (الصفر) كما تسمى بالعامية ، قصة من القصص المشوقة في الزمن الجميل.
    وتؤكد اغلب الروايات التاريخية ان سوق الصفافير نشأ بالتزامن مع بناء المدرسة المستنصرية عام 631 هجرية مع أسواق اخرى ومنها سوق الوراقين الذي يسمى حاليا بسوق السراي ، وسوق البزازين وسوق العطارين (الشورجة).
    وتشير تلك الروايات الى ان سوق الصفافير أنشئ كورشة تابعة للمدرسة المستنصرية لسد احتياجات مطابخها من معدات ومستلزمات من أواني وقدور كبيرة وصغيرة وصحون وملاعق واحتياجات المطابخ.
    يبدأ السوق من شارع الرشيد حيث كان دكان باقر الكبابجي ، وفي اول السوق كانت تقف العربات الصغيرة التي تجرها الحمير والحمّالون ، وهو عبارة عن زقاق ضيق بامتداد محدود رغم امتداده التاريخي وعمق تأثيره في الحياة البغدادية. ويذكر الشيخ الراحل جلال الحنفي في احد كتبه ما يلي " للصفافير سوق خاصة يقال لها سوق الصفافير لها اكثر من مدخل واحد ، ومن مداخلها ما يكون من جهة باب الاغا وكانت هذه السوق قبل جملة من السنين لا يشغلها الا جماعة الصفافير والمبيضجية ، غير انها اليوم مأهولة بعدد كبير من اصحاب الصناعات والباعة ولاسيما الجهة المتصلة بسوق البزازين فلقد اتخذت هناك حوانيت لبيع الاقمشة والخامات ".
    ومن تقاليد الصفارين الصارمة ـ ايام زمان ـ اقفال دكاكينهم كل يوم جمعة وعند وفاة اي عامل من عمال السوق تضامناً معه ، ولا يفتح في يوم الاغلاق الا دكاكين الرؤساء بعد اتمام المراسيم.
    ومن الحكايات الطريفة التي يتذكرها من بقي على قيد الحياة من الصفارين ان كتيبة الخيّالة الملكيّة التابعة للحكومة في عهد الملك غازي ، كانت تمرّ بمواكبها في هذا السوق ، كي تتعوّد خيولها على أصوات الضجيج التي كانت تصدر عن مطارق الصفافير ، ولا تجفل من الأصوات العالية إذا حدثت مشكلة ما واستدعت هذه الكتيبة فرسانها.
    ويجمع هؤلاء على ان مهنة الصفارين كانت في زمن مضى من اهم المهن الحرفية في العراق ، فقد كانت اواني الطبخ المنزلية البغدادية ومغسلة اليد والمشربة ومنذ العشرينيات مصنوعة من النحاس (الصفر) حتى عام 1953.
    ففي ذلك العام اصدرت وزارة الصحة قرارها بعدم استخدام الاواني النحاسية لانها كانت تسبب التسمم انذاك ، وبعد هذا التاريخ بدأ الناس باستخدام الالمنيوم (الفافون) عوضا عن (الصفر) وانتقلت هذه المهنة الى صنع التحفيات.
    كان سوق الصفافير المكان الاكثر جذبا للسواح إضافة الى كونه محط اهتمام واقبال العراقيين من هواة فنون التراث وعشاق التحف والمقتنيات الفنية المقترنة بأشكال وطرائق الحياة البغدادية القديمة.
    ويتذكر الحاج حميد عباس أيام زمان حين كان من متطلبات العرس في تلك الأيام أن يذهب أهل العريس الى سوق الصفافير للتزوّد بالمواد التي يحتاجها بيت الزوجية ، وهي في الغالب تكون (الطشت والابريق والمشربة واللكن) اضافة الى ادوات الطبخ ".
    ويؤكد هذا الشيخ الكرخي ان البغداديين كانوا يحرصون على ارتياد سوق الصفافير ويعدون زيارته واجبا ، فما من بيت يخلو من أواني النحاس ، كما يقول.
    ويبدو ان مهنة الصفارين باتت قاب قوسين او ادنى من الانقراض ، والاسباب كثيرة من بينها ـ كما يقول علي شوقي الصفار ـ عدم تواصل الابناء مع الاباء في هذه المهنة لعوامل عدة من بينها اغراءات الوظيفة الحكومية وقلة الطلب على منتجات السوق.
    ويسترسل هذا الشاب وهو موظف حكومي حاليا بالقول " ورث المرحوم والدي المهنة عن ابيه وعن أجداده وكان يعهد اليه بصناعة (أهلة الجوامع) ويفتخر بشكل خاص حين يتحدث عن (الهلال) الذي يعتلي منارة جامع (أم الطبول) ".
    ويضيف " كان يشتغل حسب (التوصاه) أي تكليفه بالعمل ، وقد تخصص بصنع (أهلة الجوامع) وزخرفة الأبواب الكبيرة وبعض الأدوات المنزلية والصواني ".
    ويشير الى ان التحف الصينية والتركية والمصرية والسورية التي تباع باسعار زهيدة غزت السوق العراقية الامر الذي جعل الكثيرين يلجأون اليها على الرغم من جودة المعروضات العراقية التي انفردت عن مثيلاتها في دول الجوار لاحتفاظها بحرفتها اليدوية التي ظلت بعيدة عن القوالب الجاهزة والمكننة.
    ويتذكر علي ان والده كان يردد قوله ان السائح الأجنبي فقط هو الذي يقدر قيمة المصنوعات النحاسية ويدفع فيها الثمن الذي تستحقه.
    ويذكر موفق الصفار الذي تفرغ لمهنة تصليح القطع النحاسية ، ان مهنة (الصفارين) من الحرف اليدوية التي يصعب على الفرد العادي تعلّمها ، إذ يتوارثها المشتغلون فيها أباً عن جدّ.
    ويضيف :" على الرغم من أن السوق يغطّ الان في سبات بسبب الصناعات الجديدة ، ، إلاّ أنّه كان في الماضي يعجّ بالناس من مختلف الأجناس والبلدان ، ومن شتى طبقات المجتمع العراقي وخاصة كبار الشخصيّات التي كانت تقصد هذا السوق باستمرار لشراء بعض المقتنيات من التحف الفنّية ".
    ويستطرد :" هذه المهنة تنسحب على التركيبة الاجتماعية للمجتمع العراقي منذ مئات السنين فيكنّى أحدهم بابن (عائلة بيت الصفّار) لان هذه المهنة يفتخر الشارع العراقي بأصالتها وعراقتها ".
    اما شقيقه محمد الذي ورث مع موفق دكان والدهما ، فينبه الى قضية لا تقلّ أهمّية عن هجرة العقول العراقية الى الخارج واستثمارها من قبل الآخرين ، وهي هجرة الحرفيين ممن سماهم (شيوخ المهنة) الى دول أخرى ليعطوا ابداعاتهم.
    ويقول :" من المؤسف فان مهنتنا بدأت بالانقراض منذ فترة طويلة وانصرف الناس عنها الى الصناعات المختلفة الجاهزة ، وليس هناك اقبال على منتجات السوق بسبب ظروف البلد ومعاناته ، في حين ازدهرت اسواق اخرى في مصر مثلا التي تصدر أعمال (خان الخليلي) الى دول العالم وكذلك (سوق الحميدية) في سوريا وغيرها ".
    ويشير الى ان دكاكين القماش والمطاعم بدأت تزاحم الصفارين في سوقهم وانتشرت في السوق بشكل لافت للنظر، ومن المحتمل بعد عشر سنوات ان لا يبقى في السوق الإ دكان واحد أو اثنان للصفارين.
    ويتساءل محمد ما اذا كان سيبيع دكان المرحوم والده بعد ان سبقه الى هذا الامر اخرون ، سيما بعد الزيادات الكبيرة ببدلات ايجار دكاكين سوق الصفافير.
    وعلى الرغم من هذه الصورة السوداودية لمستقبل سوق الصفافير ، فان هذا السوق لا يزال يمثل هوية بغداد ونافذة تطل على عبق تاريخها في وقت يطالب الصفارون الحكومة بإنقاذ مهنتهم من الموت الذي زحف اليها منذ سنين وابقى بضع محلات من بين العشرات من المحال والورش تحت رحمة الزمن الذي يقال انه لا يرحم احدا !

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  4. [314]
    بسمه العراقيه
    بسمه العراقيه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بسمه العراقيه


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 483
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مميز اخي ثائر بكل كلمة سطرتها وانت والنعم منك ابن العراق الوفي مواضيع واضافات ومشاعر وانتماء راقي جدا جدا لبلدنا الحبيب
    اسفه جدا على الانقطاع الكبير وذلك بسبب انشغالي بالامتحانات والتخرج
    والحمد لله تخرجت بتقدير جيد جدا .
    بارك الله بيك ومزيد من التقدم
    اختكم بنت العراق الابي

    0 Not allowed!



  5. [315]
    بسمه العراقيه
    بسمه العراقيه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بسمه العراقيه


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 483
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    كالولي ليش رافع راسك وعينك كويه......... كلتلهم اني ابن بغداد وجنسيتي عراقيه

    بغداد هليله تمنيتج تمريلي ......... بغداد ياجرح القلب وينج درجعيلي ......... حنيت لترابج انا والفركه تجويني......... والشوك ذكرني بوكت جنتي تضميني............ تذكرين ياشدة ورد بلونج سحرتيني........... ليش ذبلان الورد وزعلانه ياعيني............. بغداد ياشمعه انطفت بالظلمه عفتيني........... وظليت تايه انا ياهو اللي يدليني

    0 Not allowed!



  6. [316]
    omer_d
    omer_d غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية omer_d


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 154
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ِيِِِسَْلَمْــًـــٍــ ْعـًاشْــــــــــتــــ الأيَــَـــــــــادٍيـــــــــــــــــــــــــــــ ـيـــــــ ـــُـــوـُُوـُو


    نًنْـــــتَظٍــــــــــــــــــرـْر كُْـْـلًـَ جَـــدِيـــ {الـــــــمميز واـلرااائـــع} ـِدكــــــــــ


    تَحِيـــْـــًــٍـــاتْـِـيِْـــــ

    0 Not allowed!



  7. [317]
    omer_d
    omer_d غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية omer_d


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 154
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    تقبل مروري شكرااا ع الموضوع الرااائع

    والله ان بغداد في قلوبنا




    ...
    اخوكم
    عمر

    0 Not allowed!



  8. [318]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omer_d مشاهدة المشاركة
    تقبل مروري شكرااا ع الموضوع الرااائع

    والله ان بغداد في قلوبنا




    ...
    اخوكم
    عمر

    اهلا بيك اخي عمر
    العراق للجميع
    وبغداد كانت ولازالت في قلوبنا
    حياك الله

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  9. [319]
    ثائر اسماعيل
    ثائر اسماعيل غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ثائر اسماعيل


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,235
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمه العراقيه مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مميز اخي ثائر بكل كلمة سطرتها وانت والنعم منك ابن العراق الوفي مواضيع واضافات ومشاعر وانتماء راقي جدا جدا لبلدنا الحبيب
    اسفه جدا على الانقطاع الكبير وذلك بسبب انشغالي بالامتحانات والتخرج
    والحمد لله تخرجت بتقدير جيد جدا .
    بارك الله بيك ومزيد من التقدم
    اختكم بنت العراق الابي
    مبروك التخرج
    وهذا خبر مفرح جدا جدا
    تمنياتي بالتوفيق في حياتك العملية الذي اكيد سيكون بانتظارك معركة من نوع اخر يجب فيه اثبات الذات في كل المجالات
    ولااشك ان عقلية كعقليتك سوف لن تزيل العقبات
    ويكون النجاح حليفك ان شاء الله
    انا الان في بغداد وسارجع للامارات يوم السبت المقبل
    بغداد برغم الالم جميلة
    حياك الله وشكرا على كلماتك الرقيقة

    0 Not allowed!


    عراقي انا





  10. [320]
    بسمه العراقيه
    بسمه العراقيه غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية بسمه العراقيه


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 483
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    تسلم اخ ثائر والله يبارك بيك
    ترجع للامارات بالسلامه .وانا والعائله عائدون الى العراق الاسبوع القادم باذن الله (كااافي غربه بعد) .
    بغداد كانت ولازالت وستبقى جميله طول العمر باهلها وامثالكم اخي الكريم..
    واما بالنسبه للمعركه العمليه فمحضره كل اسلحتي وبحالة تأهب قسوى ههههه ولكن سأخوضها في بلدي الحبيب بين اهلي وناسي سأحاول بناء مستقبلي واحاول ان اكون فرد فعال في هذا البلد الجريح ....شكرا جزيلا على الدعم وتحياتي الى عائلتكم الكريمه
    مع خالص احترامي

    0 Not allowed!



  
صفحة 32 من 109 الأولىالأولى ... 2228 29 30 31 3233 34 35 36 4282 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML