دورات هندسية

 

 

الخيييييييييييييييييييييييييار لككككككككككككككك

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية اشرف غانم
    اشرف غانم
    اشرف غانم غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 304
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 1

    الخيييييييييييييييييييييييييار لككككككككككككككك

    نهاية كل يوم ليلة، تتكرر في حياة كل إنسان من اليوم الأول لولادته إلى آخر يوم في حياته. ومن الطبيعي أن يرقد كل إنسان إلى فراشه سواء أكان فراشاً من الحرير أو من القش. وينطوي ليل وبعده نهار وبعده ليل. يرتب وينظف الإنسان فراشه ويحاول أن يجعله الأكثر راحة كي ينام جيداً ويستفيق مرتاحاً. في الشتاء يؤمن كل ما يحتاجه من أغطية ليهنأ بالدفء، وفي الصيف، يفعل كل ما بوسعه لتلطيف الجو الحار كي ينام قرير العين. قد يختار أجل الأثاث لغرفة النوم وقد يغيرها عدة مرات خلال حياته...

    هذا حال الإنسان العادي، لا نقول الغني ولا نقول الفقير...أما ذلك الغني الذي قد يكون فراشه من الماء ووسادته من الحرير ولا يعرف للبرد والحر معنىً. أما ذلك الإنسان الذي يتنقل من بلد إلى بلد، ومن فندق 5 نجوم إلى فندق آخر...ويقضي حياته في مستوى الخمس نجوم وربما الست أو السبع نجوم إن وُجد. تُرى هل يقبل ليلة واحدة دون فراش، دون وسادة ودون غطاء، دون تبريد ولا تدفئة... هل يقبل بفراش 3 نجوم ؟ نجمتين ؟ أم نجمة ؟ هل يمكنه تخيل فراش دون أي نجمة ؟؟ دون أي شيء !!

    فندق بلا نجوم

    نعم أيها الإنسان... ستقبل فراشاً دون أي نجمة شئت أم أبيت !! ستدخل فراشاً ينسيك كل فراش.. وتقول ليتني أجد فراشاً بنجمة واحدة !! ستترك وسادة الحرير، وفراش الماء والغطاء المخملي.. سيكون فراشك ووسادتك من تراب، ستكون ثياب نومك الكفن، وسيكون غطاؤك من تراب.. سيؤنسك الدود بدل التلفاز أو الراديو...


    هلا جربت ليلة واحدة في فندقك الذي ستأوي إليه حتى يرث الله الأرض ومن عليها... ليلة واحدة فقط...لو أعطوك مليون دولار وقالوا لك أن تجرب النوم وحيداً في ليلة مظلمة فوق التراب وحولك الدود...هل تقبل ؟؟ لكنك ستفعل... كلنا سنفعل...والله سنفعل... ليس فوق التراب، بل تحته!! قد تكون هذه الليلة...


    هل يمكننا أن ننسى ذلك المكان الذي سيضعنا أهلونا به وسيتركونا... وستستمر الحياة فوق الأرض، وتستمر حياة جيل بعد جيل من الدود الذي سيتذوق لحمنا ودمنا المتعفن ويأكل فتات عظامنا. فيلم رعب سريع علينا حضوره يومياً من أجل هدف واحد... من أجل توسيع تلك الحفرة الضيقة كل ما بوسعنا... من أجل إنارة ذلك القبر الموحش... لأننا سنسكنه ربما بعد خمسين سنة، ربما بعد سنة، ربما الشهر القادم، ربما في نهاية الأسبوع، وربما هذا الليلة !!


    قد تغيظك بعوضة وأنت في سريرك الناعم تحاول صدها ولكنها تصر إلا أن تلسعك وتتعارك معها حتى تنتصر عليها... لكن من سيستضيفك في تلك الحفرة وأنت راقد بلا حراك سيشكرونك زيارتك لهم وعلى هدوء أعصابك وعدم صدك لهم...


    فندق مظلم إلا إذا...

    ليتنا نتذكر كلما انقطعت الكهرباء أو أطفأنا النور استعداداً للنوم أننا لن نجد شمعة أو كبريتاً أو مصباحاً في الحفرة التي تنتظر كل واحد منا... ليتنا نتذكر أن نجوم السماء وشمس النهار وقمر الليل لن يصل نورها إلى الحفرة التي سننزل بها إلا بطريقة واحدة... تسعى في كل لحظة من حياتك لإرضاء الله... لا تنسى في أي وقت من الأوقات أنه قد يكون اليوم هو اليوم الأخير الذي تنام به في فراشك... تتوقع في أي ثانية أنك قد تفارق أحبابك...تؤدي كل صلاة على أنها الصلاة الأخيرة... تذكر الله أينما كنت ومهما كنت منشغلاً... تدعو الله وقت الراحة وليس فقط وقت الشدة... تعيش دون نسيان أن الحياة فانية، وأن الهدف الأسمى الذي خُلقت من أجله هو التحضير للفندق الأزلي الذي ينسيك كل فنادق الدنيا ومتاعها...إذا أحسنت تحضير الزاد للذهاب إليه...

    تحضير الزاد

    قد تذهب مع عائلتك في مشوار لتناول طعام الغداء في أحضان الطبيعة... تحضر قبل المشوار بيوم كل أصناف المقبلات واللحوم للشوي والحلويات والأشربة واللوازم التي تحتاجها من أجل أن تكون وعائلتك في سعادة وراحة كاملة. هذا من أجل مشوار سيستغرق بضع ساعات. هذا يعني أنك وقت التحضير أطول من وقت المشوار.


    قد تذهب في سفر للعمل لمدة شهر. تحضر لسفرك هذا أسبوعاً كاملاً كي تؤمن كل متطلبات وتجهيزات السفر. وتختار الطيران الأجود وتؤمن أفضل الحقائب والثياب الجديدة اللائقة...


    وإذا كان عليك أن تنتقل من بيت قديم لآخر جديد، قد يأخذ الأمر شهراً كاملاً من التحضيرات في البيت الجديد وربما أكثر بكثير...قد يصل إلى سنوات... من اختيار لأدق التفاصيل في البناء والتجهيزات والأثاث والكماليات...


    كل هذا طبيعي فهي سنة الحياة أن يتمتع الإنسان خلال حياته، ولكن... دون أن ينسى في الوقت ذاته تحضير الزاد للحياة الأبدية... وهذا التحضير لا ينتهي بيوم ولا بشهر أو سنة... بل يدوم ويدوم ويدوم...كيف يمكن أن ننسى ذلك المشوار الأبدي الذي قد يبدأ في هذه اللحظة... متى نوضب حقائبنا له!! هل سنلحق أن نحضر له بكل ما يلزم وما يكفي لكي نكون في الشكل اللائق الذي نظهر به في حياتنا اليوم...

    هل يمكن للواحد منا أن يتخيل تلك اللحظة التي يودعه أهله ويدخلوه فراشه دون أن يكون مستعداً... ولماذا لم يستعد ؟؟ استعد للهو والترفيه واستعد للسفر القصير واستعد للعمل الدنيوي واستعد لكل شيء فلم لا يستعد لأهم سفر في حياته... لا أعذار، لا تبرير...

    جواز سفر إلى جنات عدن

    كما يكتب الإنسان لائحة بلوازم مشوار قصير أو سفر أو انتقال من بيت لآخر، لم لا يكتب لائحة اللوازم للسفر الطويل... ويضع علامة صح قرب كل أمر يحضره، ويقرر إذا كان جاهزأ لهذا السفر... علماً أن الاستعداد درجات... فمنا من يرضى بالتحضير العادي، ومنا من يطمح بالتحضير الراقي... وهذا التحضير الوحيد الذي يحق لنا أن نبذر به وندخر كل طاقة لدينا من أجله... ألا يستحق أن تمضي كل حياتك الدنيوية القصيرة الفانية وأنت تحضر لحياتك الأبدية الخالدة في الآخرة... في جنات عدن... مطارها حفرة ضيقة مظلمة وأنت وحدك من يضيئها ويوسعها ويدفئها بالأعمال لا بالمال... بالصلاة والذكر والدعاء... بالخشوع والتضرع... عندئذ تطير بالدرجة لا الأولى ولا قبل الأولى... تطير في درجة لم يجربها أثرى أثرياء العالم... جواز سفرك يحمل تأشيرة مفتوحة إلى جنات عدن...

    لا سفر إلى جنات عدن إلا عبر ذلك المطار الصغير المظلم الموحش الذي لا طعام لك فيه، بل أنت الطعام الوحيد لسكانه الديدان...

    الخيار لك

    الأمر سهل... لا الأمر صعب... ولكنه ممكن...

    أمامنا خياران...وليس هناك من يختار الخيار الثاني...الأمر مفرغ منه... فلماذا إذاً... لماذا ننهش من الدنيا ونفتخر بأننا أقوياء أوأذكياء أوأغنياء وربما الثلاث معاً... سينهشنا الدود... نحن الضعفاء الفقراء إلا إذا كان زادنا يفيض إيماناً وطاعة وعبادة... نعم نحن الأذلاء... سنترك العروش الفاخرة فتبقى فارغة... وسنترك الثروات الهائلة الطائلة...


    متى تختار ؟؟ ماذا تختار ؟؟ عندما يطل عليك ملك الموت ؟؟ أسيقبل منك أن ينتظر قليلاً ؟؟ هل سيخبرك أنه آت في هذة اللحظة !! لكنه آت ... والله آت... كيف لا تحضر له الاستقبال اللائق.. إنه مَلَك من السماء...هل ستستقبله وأنت ذليل خائف منخفض الرأس... أم ترحب به وأنت عالي الرأس فرحاً بقدومه...سيزورك عاجلاً أم آجلاً... ولن يرى أياً من كنوزك ولن ينبهر بثرواتك... أمر واحد سيبهره "الزاد للآخرة"... هذه الثروة التي لا تساويها مصارف الدنيا بأسرها ولا يمكن أن تقدر قيمتها أضخم الأدمغة الالكترونية...قيمتها عند الله عظيمة...

    اختر الآن أن تكون ثرياً عند الله تعالى... أنر ووسع تلك الحفرة التي ينتظر سكانها قدومك بفارغ الصبر...قد يكون اسمك على رأس اللائحة... قد لا تلحق الصلاة التالية... اختر الآن... قبل فوات الأوان
    منقول .................................................. .........................للعبرة

  2. [2]
    اشرف غانم
    اشرف غانم غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية اشرف غانم


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 304
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 1
    وهذه ..........................قصة اخرى


    صحوت من النوم فجأة
    في عيني نور غريب وقوي جدا
    استعحبت أمر النور من أي أتى
    واندهشت عندما وجدت الساعة تشير الساعة إلى 3 صباحا
    وأن مصباح الغرفة كان طافياً ؟ !
    حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟ !!!
    وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ...
    وجدت نصف يدي داخل الجدار
    أخرجتها بسرعة !!
    خرجت يدي
    فنظرت إليها بعجب ؟؟ !!
    أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت
    اندهشت ؟؟ !!
    ما الذي يحصل ؟؟
    بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
    نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي ورأيته
    يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
    وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً لناس أغنياء جداً
    وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة
    وكان سعيد جداً وكان يضحك
    ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن !!
    شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل ؟؟؟
    فقمت من سريري
    ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
    جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت... أمي... أمي !
    ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ...
    ولكنها لا ترد ..... وكأني لا ألمسها ..!!
    بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي... أمي ..!!
    صرخت ..... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟
    وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ...
    إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس !
    كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ...
    فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا .
    فلم ترد علي .....
    أمي ألا تريني ؟؟؟ !!
    أمي ؟؟؟؟
    ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي ... أمي .. أمي ..
    وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها
    وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
    ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توقضه من نومه ..
    فأجابها ببرود.. نعم؟
    فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
    فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
    فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبة
    وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب
    فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي
    فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها... لكن لم أستطع الإمساك به ..
    وكأن يدي تخترقه
    ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..
    فإذا بها تمر مني ؟؟ !!
    فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟ !
    ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
    دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..
    الذي كان مضاءً بنظري
    صعقت عندما وجدتني نائماً على سريري !!
    فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...
    كيف أصبحت هنا وهناك
    وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم .
    فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد .
    ورأيتها تقترب من سريري .
    وتنظر إلي بعين حرص
    وتزيد قرباً من النائم على سريري .
    وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد
    لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
    بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ..... محمد .... محمد
    لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد ....
    وبدأت تعوي وهي تقول ..... محمد ..... محمد
    فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي
    أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
    وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي
    بكيت !!!
    وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
    وهى تقول : محمد
    فركض أبي إلى سرير
    ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي .....
    وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني
    فتقول أمي : لم لا يرد محمد
    والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
    استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟
    فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد .
    مات !!!!
    فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت ..!
    أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني
    أمي ...... أمي
    أنا هنا انظري إلي
    ألا تسمعيني
    لكن بدون أمل
    رفعت يدي ...لأدعو ربي
    ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا
    ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
    ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي
    نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير
    قلت له: اسكت أنت تعذبني !!
    لكنه كان يزيد الصراخ
    وأمي تبكي في حضن أبي
    وزاد والنحيب
    وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول
    رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب
    وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ..... بلا مصدر
    تمعنت في القول سمعي
    فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
    نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى
    هزنى من شدته
    كان يقول : ' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ '
    شعرت به مخاطباً إياي .
    وفى هول الصوت
    وجدت أيدي تمسك بي
    ليسوا مثل البشر
    يقولوا : تعال .
    قلت لهم ومن انتم؟
    وماذا تريدون؟
    فشدوني إليهم فصرخت
    أتركوني
    لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي .....
    هم يظنوا أني مت ...
    فردوا : وأنت فعلاً ميت !!!!
    قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء
    ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة ؟
    ألا تدرون أنكم في البداية ؟
    وحلم طويل ستصحون منه
    إلى عالم البرزخ !
    سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
    قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر
    ارتعشت خوفا
    أي قبر؟
    وهل ستدخلونني القبر
    فقالا: كل ابن آدم داخله
    فقلت: لكن ..!
    فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم
    فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .... كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ...
    وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها .
    لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر .
    سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟
    فقالا: إنما عملك وحده معك .
    فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟
    وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم ,,!!!
    فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .... فوجدته مبتسماً بكل رضا
    وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي .
    سألتهم: لم يبكي؟ !
    فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال
    قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله
    وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟
    ماذا عني؟
    أين سأكون ؟
    هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟
    أجيبوني ..
    فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة .
    وأنت؟! كيف عشت دنياك ؟؟
    فرددت : تائه؟ .. متردد ؟
    قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح ؟
    أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت ؟
    لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام .
    فقالا : وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
    فصرخت : ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟
    فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
    ولا زالت رحلتك طويلة .
    نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي يحملون صندوق على أكتافهم
    ركضت مسرعاً إليهم
    صرخت .... وصرخت .. ولم يرد علي أحد
    أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ
    .. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ...
    أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي وقلت في أذنه:
    أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما أحببتنا .... وأحببناك .....
    صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك ...
    إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ...
    ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ...
    فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ...
    فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك
    والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ...
    وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي :
    وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا ..
    نلتقي على سرر متقابلين .. إن كنا من أصحاب اليمين ..
    لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ...
    ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع
    لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
    وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
    ووضعوا روحي على جسدي في قبري
    ورأيت أبي يرش على جسدي التراب
    حتى ودعني .. وأغلق قبري
    لا يشعرون بما أشعر
    وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء
    لكن لا ينفعني ندم
    كنت أبكى وكانوا يبكون
    كنت أخاف عليهم من الدنيا
    وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني
    وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
    وبدأت حياتي ... في البرزخ ....

    لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله

    منقول ايضا للعبرة

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ساديم
    ساديم غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية ساديم


    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Post

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف غانم مشاهدة المشاركة
    وهذه ..........................قصة اخرى


    صحوت من النوم فجأة
    في عيني نور غريب وقوي جدا
    استعحبت أمر النور من أي أتى
    واندهشت عندما وجدت الساعة تشير الساعة إلى 3 صباحا
    وأن مصباح الغرفة كان طافياً ؟ !
    حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟ !!!
    وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ...
    وجدت نصف يدي داخل الجدار
    أخرجتها بسرعة !!
    خرجت يدي
    فنظرت إليها بعجب ؟؟ !!
    أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت
    اندهشت ؟؟ !!
    ما الذي يحصل ؟؟
    بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
    نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي ورأيته
    يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
    وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً لناس أغنياء جداً
    وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة
    وكان سعيد جداً وكان يضحك
    ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن !!
    شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل ؟؟؟
    فقمت من سريري
    ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
    جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت... أمي... أمي !
    ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ...
    ولكنها لا ترد ..... وكأني لا ألمسها ..!!
    بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي... أمي ..!!
    صرخت ..... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟
    وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ...
    إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس !
    كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ...
    فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا .
    فلم ترد علي .....
    أمي ألا تريني ؟؟؟ !!
    أمي ؟؟؟؟
    ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي ... أمي .. أمي ..
    وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها
    وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
    ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توقضه من نومه ..
    فأجابها ببرود.. نعم؟
    فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
    فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
    فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبة
    وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب
    فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي
    فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها... لكن لم أستطع الإمساك به ..
    وكأن يدي تخترقه
    ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..
    فإذا بها تمر مني ؟؟ !!
    فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟ !
    ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
    دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..
    الذي كان مضاءً بنظري
    صعقت عندما وجدتني نائماً على سريري !!
    فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...
    كيف أصبحت هنا وهناك
    وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم .
    فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد .
    ورأيتها تقترب من سريري .
    وتنظر إلي بعين حرص
    وتزيد قرباً من النائم على سريري .
    وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد
    لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
    بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ..... محمد .... محمد
    لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد ....
    وبدأت تعوي وهي تقول ..... محمد ..... محمد
    فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي
    أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
    وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي
    بكيت !!!
    وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
    وهى تقول : محمد
    فركض أبي إلى سرير
    ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي .....
    وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني
    فتقول أمي : لم لا يرد محمد
    والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
    استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟
    فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد .
    مات !!!!
    فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت ..!
    أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني
    أمي ...... أمي
    أنا هنا انظري إلي
    ألا تسمعيني
    لكن بدون أمل
    رفعت يدي ...لأدعو ربي
    ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا
    ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
    ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي
    نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير
    قلت له: اسكت أنت تعذبني !!
    لكنه كان يزيد الصراخ
    وأمي تبكي في حضن أبي
    وزاد والنحيب
    وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول
    رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب
    وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ..... بلا مصدر
    تمعنت في القول سمعي
    فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
    نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى
    هزنى من شدته
    كان يقول : ' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ '
    شعرت به مخاطباً إياي .
    وفى هول الصوت
    وجدت أيدي تمسك بي
    ليسوا مثل البشر
    يقولوا : تعال .
    قلت لهم ومن انتم؟
    وماذا تريدون؟
    فشدوني إليهم فصرخت
    أتركوني
    لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي .....
    هم يظنوا أني مت ...
    فردوا : وأنت فعلاً ميت !!!!
    قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء
    ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة ؟
    ألا تدرون أنكم في البداية ؟
    وحلم طويل ستصحون منه
    إلى عالم البرزخ !
    سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
    قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر
    ارتعشت خوفا
    أي قبر؟
    وهل ستدخلونني القبر
    فقالا: كل ابن آدم داخله
    فقلت: لكن ..!
    فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم
    فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .... كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ...
    وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها .
    لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر .
    سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟
    فقالا: إنما عملك وحده معك .
    فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟
    وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم ,,!!!
    فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .... فوجدته مبتسماً بكل رضا
    وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي .
    سألتهم: لم يبكي؟ !
    فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال
    قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله
    وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟
    ماذا عني؟
    أين سأكون ؟
    هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟
    أجيبوني ..
    فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة .
    وأنت؟! كيف عشت دنياك ؟؟
    فرددت : تائه؟ .. متردد ؟
    قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح ؟
    أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت ؟
    لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام .
    فقالا : وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
    فصرخت : ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟
    فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
    ولا زالت رحلتك طويلة .
    نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي يحملون صندوق على أكتافهم
    ركضت مسرعاً إليهم
    صرخت .... وصرخت .. ولم يرد علي أحد
    أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ
    .. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ...
    أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي وقلت في أذنه:
    أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما أحببتنا .... وأحببناك .....
    صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك ...
    إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ...
    ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ...
    فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ...
    فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك
    والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ...
    وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي :
    وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا ..
    نلتقي على سرر متقابلين .. إن كنا من أصحاب اليمين ..
    لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ...
    ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع
    لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
    وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
    ووضعوا روحي على جسدي في قبري
    ورأيت أبي يرش على جسدي التراب
    حتى ودعني .. وأغلق قبري
    لا يشعرون بما أشعر
    وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء
    لكن لا ينفعني ندم
    كنت أبكى وكانوا يبكون
    كنت أخاف عليهم من الدنيا
    وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني
    وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم
    وبدأت حياتي ... في البرزخ ....

    لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله

    منقول ايضا للعبرة
    اخي الفاضل لا اجد ما اقول فكلامك مليئ بالعبر فقد ابكتني هذه القصه كثيرا وتذكرت حالي وقتها واخيرا اخي اتمني من الله ان يرزقك وايانا رضاه وحبه ونتمني منك المزيد

    0 Not allowed!



  4. [4]
    mero_213
    mero_213 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 98
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك اخي فرسان القسام
    موضوع رائع جدا

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML