أهمية صلة الرحم

قال الله عزوجل : {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [سورة محمد: الآية 22].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يدخل الجنة قاطع رحم" أخرجه مسلم في صحيحه.
وقوله صلى الله عليه وسلم لما سأله رجل قائلا يا رسول الله: من أبر؟ قال: "أمك" قال ثم من؟ قال: "أمك" قال: ثم من؟ قال: "أمك" قال ثم من؟ قال في الرابعة: "أباك ثم الأقرب فالأقرب" أخرجه مسلم أيضا.
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه". والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
الرحم معلقة بالعرش من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله فإياكم والقطيعة جعلنا الله وإياكم واصلين موصولين لا خزايا ولا محرومين .




السؤال:

بماذا يُنصح من هو مقصر في صلة الرحم

المفتي:
محمد الحسن ولد الددو
الإجابة:

عليه أن يتذكر قول الله تعالى: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم}، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله تعالى خلق الخلق فلما قضى خلقهم قامت الرحم فتعلقت بساق العرش، فقالت يا رب: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك"، فلذلك لا بد أن يحرص على صلة رحمه وأن يعلم أنها تنسئ في أجله وتزيد في رزقه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.