دورات هندسية

 

 

لمن لدية اسئلة شرعية فى الحياة الهندسية ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

صفحة 13 من 17 الأولىالأولى ... 39 10 11 12 1314 15 16 17 الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 130 من 162
  1. [121]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : تخصيص بعض الموظفين بزيادة في الراتب
    رقـم الفتوى
    : 59760
    تاريخ الفتوى
    : 28 محرم 1426
    السؤال:






    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنا مهندس أشتغل مع رجل أعمال له شركه خاصة به وأتقاضى منه راتبا شهريا بالريال. وبعد حوالي سنة أو سنتين من بداية شغلي معه طلبت منه زيادة في الراتب فتم الاتفاق بيننا على أن يدفع لي مبلغا معينا بالدولار شهريا بالإضافة إلى الراتب الشهري بالريال وطلب مني أن لا يعرف أي أحد من الموظفين بهده الزيادة خاصة أخوه وهو موظف معنا في نفس الشركة. وبعد عدة سنوات من عملي معه تم الاتفاق معه أن يكون للمهندسين في قسم التركيب والصيانة(وأنا أحدهم بل رئيسهم) نسبة 10% من قيمة عقود الصيانة المبرمة مع العملاء حيث ونحن فريق نقوم بتركيب المعدات وصيانتها بعد تركيبها.

    الرجاء أن تفتوني فيما أوضحت لكم سلفاً.

    وجزاكم الله كل خير على عملكم هذا.


    الفتوى:



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فمادام صاحب الشركة قد وافق على ما يدفعه سواء منه ما كان خاصا بك وما كان شاملا لمن معك من المهندسين فلا حرج في ذلك، لأن الحق له، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 11360.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [122]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : العمل في منظمة تستثمر بعض رواتب مهندسي البناء
    رقـم الفتوى
    : 59342
    تاريخ الفتوى
    : 14 محرم 1426
    السؤال:






    أعمل في منظمة غير ربحية في أمريكا، تقوم بتوفير مهندسي البناء لشركات المقاولات، شركة المقاولات تدفع راتب المهندس له مباشرة ثم تدفع للمنظمة لحساب ذلك المهندس مبلغاً من المال حسب ساعات عمله لتكون له رصيداً في التأمين الصحي وصندوق المعاشات والإجازة السنوية وصندوق الاستثمار، المنظمة تقوم باستثمار ذلك المال وتدفع به الرواتب والمصروفات الإدارية من تأمين صحي إلى آخره.... سؤالي هو: هل أخذ مرتب من هذه المنظمة حرام أم حلال؟ وجزاكم الله خيراً.

    الفتوى:



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإذا كانت هذه المنظمة تستثمر هذا المال المرصود للرواتب فيما يوافق الشرع بحيث يخلو هذا الاستثمار من الربا والميسر والمتاجرة في المحرمات، فالراتب الذي تقدمه للعامل حلال، لا حرج عليه في قبوله.
    أما إذا كانت تستثمر هذا المال بطرق محرمة، ففي حكم هذا الراتب تفصيل ذكرناه في الفتوى رقم: 7707، والفتوى رقم: 59045، والفتوى رقم: 56047، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 9532.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  3. [123]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : العمل في شركة تتعامل مع بنوك ربوية
    رقـم الفتوى
    : 59282
    تاريخ الفتوى
    : 13 محرم 1426
    السؤال:




    في سؤال سابق عن العمل في البنك الربوي وأني أعمل مهندس كمبيوتر ولا يوجد لي تعامل مع الجمهور لقد أجبتموني بارك الله فيكم بأنه حرام ولكن لي تعليق صغير قبل العمل في البنك كنت أعمل مهندس كمبيوتر في إحدى الشركات ولكن كان معظم أعمالها صيانة الكمبيوتر لدى البنوك ومعظم الشركات الموجودة في الأردن التي تختص في مجال الكمبيوتر تتعامل في تقديم العمل الفني للكمبيوتر لدى البنوك ولا يوجد شركة إلا شركات قليلة لا تتعامل مع البنوك لقد قدمت لها ولم أحصل على وظيفة فما هو العمل؟

    الفتوى:



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فقد اشتمل سؤالك على عدة مسائل:
    المسألة الأولى: حكم عملك في هندسة الكمبيوتر في بنك ربوي والجواب هو ما ذكرته في سؤالك، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 49772.
    والمسألة الثانية: حكم العمل في شركة لهندسة الكمبيوتر تتعامل مع البنوك الربوية والحكم في ذلك أنه جائز ما لم تعلم أو غلب على ظنك أن الجهاز المعين لبنك ربوي، أما مجرد الاحتمال فإنه لا يمنع من ذلك، وهذا راجع إلى مسألة الإعانة على الحرام، قال زكريا الأنصاري في أسنى المطالب: (فلو باع العنب ممن يتخذه خمرا) بأن يعلم أو يظن منه ذلك (أو الأمرد من معروف بالفجور) به (ونحو ذلك) من كل تصرف يفضي إلى معصية؛ كبيع الرطب ممن يتخذه نبيذاً، وبيع ديك الهراش، وكبش النطاح ممن يعاني ذلك (حرم) لأنه تسبب إلى معصية.
    وقال ابن حجر الهيتمي في الكبائر: والظن في ذلك كالعلم.
    وقال ابن مفلح في الفروع: ولا يصح بيع ما قصد به الحرام كعصير لمتخذه خمراً، قطعاً، نقل الجماعة: إذا علم، وقيل: أو ظنا، واختاره شيخنا.
    وفي الموسوعة الفقهية الكويتية: اشترط الجمهور للمنع من هذا البيع: أن يعلم البائع بقصد المشتري اتخاذ الخمر من العصير، فلو لم يعلم لم يكره... كما ذكره القهستاني من الحنفية، وهو صريح كلام المرغيناني الآنف الذكر. وكذلك قال ابن قدامة: إنما يحرم البيع إذا علم البائع قصد المشتري ذلك: إما بقوله، وإما بقرائن مختصة به تدل على ذلك، أما الشافعية فاكتفوا بظن البائع أن المشتري يعصر خمرا أو مسكرا، واختاره ابن تيمية، أما إذا لم يعلم البائع بحال المشتري، أو كان المشتري ممن يعمل الخل والخمر معا، أو كان البائع يشك في حاله، أو يتوهم: فمذهب الجمهور الجواز، كما هو نص الحنفية والحنابلة، ومذهب الشافعية أن البيع في حال الشك أو التوهم مكروه.
    والمسألة الثالثة: حكم المال الذي اكتسبته من العمل في هندسة الكمبيوتر في بنك ربوي أو في شركة تتعامل مع البنوك فيما يتعلق بالربا، الحكم في ذلك أنه لا يلزمك التصدق بمثله ولو كان فيه إعانة على الحرام، لأن أصل العمل مباح وإنما جاءته الحرمة من أمر عارض وذلك على الراجح من أقوال الفقهاء وهو مذهب الجمهور، كما هو مبين في الفتوى رقم: 55633.
    والمسألة الرابعة: كيف تصنع إذا لم تجد عملا إلا في بنك ربوي أو في شركة تتعامل مع بنك ربوي؟
    والجواب: أنه لا حرج عليك في أن تعمل في شركة تتعامل مع البنوك الربوية فيما لا علاقة له بالربا.
    وإذا لم يمكن حصول هذا النوع من الوظائف المنفصلة عن الحرام فإن اضطررت إلى الحرام بحيث لو لم تفعل ذلك لهلكت أو قاربت على الهلاك، فلا حرج عليك في ذلك لأن الضرورات تبيح المحظورات، لكن مع البحث الجاد عن سبيل لخروج من هذه الضرورة.
    واعلم أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق:2-3}.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  4. [124]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : فدية ترك الواجب والعجز عن ثمنها
    رقـم الفتوى
    : 57236
    تاريخ الفتوى
    : 10 ذو القعدة 1425
    السؤال:




    أعمل مهندسا بحريا وعندما قدمت إلى جدة بالسفينة نويت العمرة. نزلنا من السفينة أنا وزملاء لي وذهبنا إلى التنعيم وأحرمنا من هناك.

    فهل علي هدي؟ وهل يجزئ صيام ثلاثة أيام؟ علما بأني لم أكن أملك ثمن الهدى حال وجودي بمكة في تلك العمرة . وقد وفقني الله لأداء فريضة الحج هذا العام بمشيئته تعالى. فماذا أفعل؟ وجزاكم الله كل الخير .


    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإذا كنت أنشأت نية العمرة بعد وصولك إلى جدة فالواجب عليك حينئذ أن تحرم من ذلك المكان، لأنه داخل الميقات، ومن كان داخل الميقات عليه أن يحرم من حيث أنشأ نية العمرة، كما في الفتوى رقم: 1574.
    وعليه، فمادمت قد تجاوزت الميقات المشروع لك وأحرمت من التنعيم ، فقد لزمك هدي أنت وكل واحد من زملائك. والهدي أقله شاة تذبح في الحرم وتوزع على الفقراء هناك.
    فمن عجز عن الهدي لزمه صيام عشرة أيام، ثلاثة في الحرم، وسبعة إذا رجع إلى بلده، كما يلزم المتمتع العاجز عن الهدي، وراجع الفتوى رقم: 47426.
    وإذا قدرت على الهدي قبل الصوم أجزأك، لأنه الأصل، ولا يلزمك الانتقال من الصوم إلى إخراج الهدي، لأن الصوم قد استقر في ذمتك. ففي مطالب أولي النهى للرحيباني الحنبلي: ولا يلزم من قدر على الهدي بعد وجوب صوم بأن كان بعد يوم النحر انتقال عنه أي الصوم شرع فيه أي الصوم أو لا اعتبارا بوقت الوجوب، فقد استقر الصوم في ذمته، فإن أخرج الهدي إذن أجزأه، لأنه الأصل. انتهى.
    وإذا أردت إخراج الهدي فبإمكانك توكيل من يقوم به نيابة عنك، ولو عن طريق الاتصال بواسطة الهاتف مثلا أو دفع ثمنه لبعض الجمعيات التي يوثق بها لتتولى تلك المهمة. وإذا أديت الحج هذا العام من غير أن تعتمر قبله عمرة ثانية فلا يلزمك هدي التمتع، لأنك لست بمتمتع لرجوعك إلى بلدك.
    أما إن أديت الحج والعمرة معا في سفرة واحدة فيلزمك هدي لتمتعك.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  5. [125]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : حكم مشاركة المهندس في بناء يغلب على الظن استعماله في الحرام
    رقـم الفتوى
    : 56525
    تاريخ الفتوى
    : 24 شوال 1425
    السؤال:
    هل المهندس المعماري الذي يقوم بتصميم مبنى يلحقه من الإثم الذي يقترفه مستخدم هذا المبنى؟هل يجوز للمهندس المعماري المسلم المشاركة في تصميم كنيسة؟ هل يجوز للمهندس المعماري تصميم مبني الأصل في استخدامه معصية الله مثل مبنى ملهى ليلي.. بار.. نادي قمار؟ هل يجوز للمهندس المعماري تصميم مبنى ليس الأصل في استخدامه معصية الله ولكن عادة ما يحدث ذلك مثل مبنى... سينما ..أو حمام سباحة.. أو مبنى فندق..؟ يقوم المهندس المعماري بتصميم فندق ويحدد منطقة معينة لتكون بارا ولكنه يتعامل معها على أنها كافتريا مثلا، أو يحدد منطقة أخرى يعلم أنها ستكون ديسكو ويقوم بتجهيزها لذلك ولكنه يسميها على الرسم صالونا مثلا فهل يعفيه ذلك من المسئؤولية ؟ ما هو الحكم إذا كره المعماري المشاركة في تصميم مثل هذه المباني ولكنه يضطر لذلك ليتجنب سخط أصحاب العمل؟ أتمنى من الله أن أحصل على فتوى في هذه الأمور لأني نالني من معظمها ويرعبني احتمال أن أكون مشتركا مع كل مقترف لإثم في مثل هذه المباني وإن كان كذلك فما السبيل إلى إيقاف هذا النزيف المستمر.

    الفتوى:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فلا يجوز لمسلم ـ منهدسا كان أو غيره ـ أن يعين على بناء ما يعلم بيقين جازم أو ظن غالب أنه سوف يستعمل في معصية الله، لعموم قوله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة: 2}، ولا يجوز له أن يطيع أصحاب العمل في ذلك، إلا إذا كان مضطرا بحيث إذا تركه لم يجد ما يأكل أوما يشرب ونحو ذلك، فإذا كانت هناك ضرورة على هذا النحو جاز له البقاء حتى يجد عملا آخر علماً بأن الضرورة تقدر بقدرها، فلا يجوز له أن يأكل مما يكسب من هذا العمل فوق ما تندفع به ضرورته، وعليه أن يتصدق بما زاد عن ذلك وراجع للأهمية الفتوى رقم: 18924.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  6. [126]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : حكم عمل المهندس في القرى السياحية
    رقـم الفتوى
    : 54504
    تاريخ الفتوى
    : 28 شعبان 1425
    السؤال:






    أنا أعمل مهندسا في قرية سياحية ،هل المال الذي أتقاضاه من هذا العمل حلال أم حرام؟

    الفتوى:




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فالمعلوم عن القرى السياحية أنها تشتمل على كثير من المحرمات، كالتبرج والسفور والعري وشرب المسكرات، وارتكاب الفواحش والمنكرات، ولا يرتادها في الغالب إلا أهل الفساد، والعمل الذي فيه عون ومساعدة لهذه القرى وأمثالها من أماكن الدعوة إلى الشر والفساد حرام، لدخوله في التعاون على الإثم والعدوان المنهي عنهما في قوله تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}، وراجع في هذا الفتوى رقم: 23561، والفتوى رقم: 47489.
    وبناءً على هذا، فإنه لا يجوز لك الانتفاع بالمال المكتسب من هذا الوجه، لأنه مال لا يجوز لك تملكه، بل يجب عليك التخلص منه بإنفاقه في سبل الخير، ولا جناح عليك فيما أنفقته في السابق في حاجاتك الضرورية، علماً بأنه يجوز العمل في القرى السياحية كغيرها إذا خلت من المنكرات، أو كان العامل فيها لا يتصل بالمنكر أو الإعانة عليه، لما ذكرنا أعلى الجواب، ولكن هذا -أي العمل في القرى السياحية- الذي لا يتصل بمنكر أو لا يعين عليه مستحيل عادة.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  7. [127]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : حكم بناء خزان على مجموعة مقابر
    رقـم الفتوى
    : 51706
    تاريخ الفتوى
    : 11 جمادي الثانية 1425
    السؤال:


    اأا مهندس أعمل في السدود والآن نحن بصدد دراسة جدوى لتكلفة خزان ضخم .. وهنالك عدد من المقابر التى ستغمرها مياه النهر بصورة دائمة فهل لا بد من نقل المقابر علما بأنها مجوعة كبيرة من المقابر ربما تصل في مجموعها إلى عشرات الآلاف من القبور ما لا يقل عن مجموع المائة مقبرة ... فهل هنالك فتوى محكمة لإقناع المواطنين بعدم ترحيل هذه المقابر ...
    الرجاء الافادة المدعمة بالأدلة والأسانيد لشفاء غليل الكل .... ولكم الجزاء الأوفى .... ودمتم في خدمة الاسلام والمسلمين - تنويه الرجاء الاجابة لهذا السؤال بعينه وعدم التوجيه للرجوع لفتاوى أخرى حتى ولو كانت مشابهة ........ علماً بأننا قد قمنا البحث في كتب الصحاح والمراجع الإسلامية وأيضا قمنا بمراجعة كل فتاويكم الحالية على الإنترنت.

    وما التوفيق إلا من عند الله ... إنه ولي ذلك والقادر عليه ... الرجاء إذا استطعتم إشراك أكبر عدد من العلماء في هذه الفتوى مع ذكر اسمائهم وذكر الوسيلة للرجوع اليهم عند الحاجة في خصوص هذه المسألة.
    وجزاكم الله خير.

    الفتوى:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإذا كانت هذه القبور قد بليت وصارت ترابا فيجوز الانتفاع بالمقبرة بالبناء والزراعة وسائر وجوه الانتفاع، ومنه بناء هذا الخزان، وراجع للتفصيل ومعرفة أقوال أهل العلم في ذلك الفتوى رقم: 19135 ، والفتوى رقم: 10802.
    وإن كانت لم تبل، وبقي للموتى أثر من عظم أو غيره، فلا يجوز بناء هذا الخزان، مادام سيؤدي إلى غمر القبور بالمياه، لأن حرمة الأموات كحرمة الأحياء، فقد أخرج أبو داود وابن ماجه وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن كسر عظم المؤمن ميتا مثل كسره حيا)، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: " يستفاد منه أن حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته" وقال الإمام الطيبي " إشارة إلى أنه لا يهان ميتا كما لا يهان حيا"
    وأخرج الحاكم والطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لرجل رآه جالسا على قبر: "لا تؤذ صاحب القبر" ، قال الصنعاني في شرحه: " نهي عن أذية المقبور من المؤمنين ، وأذية المؤمن محرمة بنص القرآن: { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً} (الأحزاب:58)
    وأخرج مسلم في صحيحه: عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر". وروى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: " أذى المؤمن في موته كأذاه في حياته"
    وعنه أيضا، قال: "لأن أطأ على جمرة أحب إلي من أن أطأ على قبر مسلم". رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن،
    فإذا كان الوطء على القبور والجلوس عليها ممنوعا، وهو أذى عارض، فلأن يمنع الأذى الدائم الناجم من غمر القبور بصورة دائمة من باب أولى،
    ومحل ما ذكرنا من عدم الجواز، ما لم تكن هناك ضرورة لبناء هذا الخزان، فإذا كانت هناك ضرورة، فلا حرج في بنائه على أن يتم نقل الموتى من المقابر ـ متى ما أمكن ذلك ـ دفعا للضرر والأذى عنهم.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  8. [128]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : متى يباح دفع الرشوة
    رقـم الفتوى
    : 51401
    تاريخ الفتوى
    : 06 جمادي الثانية 1425
    السؤال:




    أما بعد فعندي سؤال أرجو منكم الإجابة عليه السؤال هو

    أنا أعمل في مهنة أبواب السحاب وهناك مشروع قدمنا عليه ولكن المهندسين المسؤولين عن المشروع لا يعطوك المشروع إذا لم تعطهم نسبة ، فنضع نحن سعراً أعلى بحيث يأخذون نسبتهم دون أن ينقص من أرباحنا شيئا ودون ذلك لا تستلم المشروع ، فهل هذه المعاملة حرام أم حلال نرجو منكم الإجابة




    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإذا لم يتنافس معكم في هذه المقاولة من هو أفضل منكم وأحق بالعمل، أو كنتم أنتم أحق بالعمل من غيركم ممن يتنافسون معكم جاز لكم الحصول على هذا الحق ولو بدفع الرشوة للمهندسين، والإثم عليهم لا عليكم، لكن يشترط لذلك أن لا تزيدوا على التكاليف المتعارف عليها لمثل هذا المشروع، لما في ذلك من الإضرار بصاحب المشروع الأصلي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه ابن ماجه. أما إذا كان هناك من ينافسكم وهو أولى بالعمل منكم أو مساوٍ لكم فلا يجوز لكم أخذ هذه المقاولة بهذه الصورة لأنه يعد اعتداء على حق الغير وإضرارا بصاحب المشروع أيضا.
    والواجب على هؤلاء المهندسين أن يتقوا الله تعالى، فهم وكلاء في هذه المشاريع عن أصحابها، والوكيل مؤتمن فلا يجوز له أن يحابي على حساب موكله، مما يضر به أو يذهب ماله، وراجع الفتوى رقم: 6257.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  9. [129]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : أجرة السمسار لا يصح أن تكون نسبة من الربح
    رقـم الفتوى
    : 50615
    تاريخ الفتوى
    : 12 جمادي الأولى 1425
    السؤال:












    رجل يقول لي لي مشروع لإحدى الشركات يهمك, لأنني أعمل كمهندس كمبيوتر فيقول لي إن شئت جعلت لك اتصالا مع الشركة و لكن تعطيني نسبة من الربح.علما بأنه لا يعمل في هذه الشركة, إنما يدلني عليها فقط.

    جزاكم الله خيرا.

    الفتوى:





    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فما يقوم به صاحبك هذا من الوساطة بينك وبين الشركات يسمى في الفقه بالسمسرة، والسمسار هو الذي يتوسط بين المتعاقدين، ويسهل مهمة العقد مقابل مبلغ يأخذه منهما او من أحدهما، والفقهاء يعدون السمسرة من باب الجعالة.
    قال البخاري: باب أجر السمسرة، ولم ير ابن سيرين وعطاء وإبراهيم والحسن بأجر السمسار بأسا. اهـ.
    والأجرة التي يحصل عليها السمسار مقابل ذلك تسمى جعالة، ويشترط فيها أن تكون معلومة، فلا يجوز أن تكون نسبة من الربح لأنها حينئذ جعالة بمجهول.
    وقد أخرج الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن استئجار الأجير حتى يبين له أجره.
    وفي رواية للنسائي: إذا استأجرت أجيرا فأعلمه أجره.
    هذا هو مذهب الجمهور، وذهب بعض أهل العلم إلى جواز كون الأجرة نسبة من الربح.
    قال في كشاف القناع: (ولو دفع عبده أو) دفع (دابته إلى من يعمل بها بجزء من الأجرة) جاز (أو) دفع (ثوبا) إلى من (يخيطه، أو) دفع (غزلا) إلى من (ينسجه بجزء من ربحه) قال في المغني: وإن دفع ثوبه إلى خياط ليفصله قمصانا ليبيعها وله نصف ربحها بحق عمله جاز، نص عليه في رواية حرب وإن دفع غزلا إلى رجل ينسجه ثوبا بثلث ثمنه أو ربعه جاز، نص عليه (أو) دفع ثوبا إلى من يخيطه أو غزلا إلى من ينسجه (بجزء منه) مشاع معلوم (جاز) اهـ.
    وقال ابن سيرين: إذا قال بعه بكذا فما كان من ربح فهو لك أو بينى وبينك فلا بأس به.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  10. [130]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : من صور المقاولة التي لا تصح
    رقـم الفتوى
    : 48996
    تاريخ الفتوى
    : 16 ربيع الثاني 1425
    السؤال:
    والدي يعمل مهندساً مدنياً يقوم بإخراج رخص البناء وما شابه ذلك ولكن في بعض الحالات تأتي له بعض الأعمال في التعهدات فمثلاً يأتيه شخص ويقول له خذ هذا المنزل اهدمه وعمر لي مكانه منزلاً جديداً فيوقعون العقد هكذا، بعد أن يتم الانتهاء من العمل يحصل والدي على المبلغ الذي وضعه في العمل مضافاً إليه نسبة 10 بالمائة كأتعاب وربح، السؤال: هل يجوز ذلك شرعاً أم أنه يعتبر ربا كما قال له أحد شيوخ الجوامع لأنه يحوي نسبة مئوية وذلك لا يجوز؟

    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن المقاولة تنقسم إلى قسمين:
    أحدهما: أن يتولى المقاول العمل دون أن يكون عليه شيء آخر، فالمواد والأدوات وغيرها كل ذلك يكون على الطرف الآخر، وهذا النوع من المقاولة محض إجارة على عمل، فيشترط فيه ما يشترط في الإجارة فقط.
    أما القسم الآخر: وهو أن يتولى المقاول جميع المواد والعمل، فهذا يدخل في عقد الاستصناع وتجري عليه أحكامه، وقد أجبنا عنه برقم: 8515 فليرجع إليه.
    والخلاصة أن الجمهور يشترطون في ذلك شروط السلم والحنفية يعتبرونه عقداً من نوع خاص، فلا هو ببيع ولا هو سلم، ولكنهم يشترطون انضباط العقد بما يرفع الجهالة والغرر.
    أما الصورة المذكورة في السؤال فهي صورة ثالثة، فلا هي من الصورة الأولى حيث إن المستأجر لا يدفع التكاليف من عنده، ولا هي من الصورة الثانية، لأن العوض فيها ليس مقطوعاً، بل هو نسبة من التكاليف، فيكون العقد قد احتوى على الجهالة في الأجرة، فيكون ممنوعاً من جهة الجهالة والغرر، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغرر كما في صحيح مسلم.
    أما من جهة الربا، فإن قول السائل: مضافاً إليه نسبة عشرة بالمائة كأتعاب وربح، يحتمل أنه يريد بقوله وربح: أن مجموع العشرة بالمائة منه ما هو في مقابل القرض، ومنه ما هو في مقابل العمل، وإذا كان هذا الاحتمال واقعاً، فإن هذا هو عين الربا، وهذا هو الظاهر من السؤال، وإذا كان المقصود أن مبلغ العشرة في المائة إنما في مقابل العمل فقط، فإن المسألة تمنع لسبب آخر وهو جهالة عوض الأجرة.
    قال ابن قدامة في المغني: يشترط في عوض الإجارة كونه معلوماً. لا نعلم في ذلك خلافاً، وذلك لأنه عوض في عقد معاوضة، فوجب أن يكون معلوماً، كالثمن في البيع، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من استأجر أجيراً، فليعلمه أجره.
    وقدر الأجرة مجهول الآن لأنه لن يتحدد إلا بعد الانتهاء من العمل.
    والمخرج من ذلك: أن يتم الاتفاق على أجرة معلومة ويتحمل المستأجر كافة التكاليف، أو يتم الاتفاق على مبلغ مقطوع ويدفع في مجلس العقد، كما هو الحال في عقد السلم مع الالتزام بشروط السلم الأخرى.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  
صفحة 13 من 17 الأولىالأولى ... 39 10 11 12 1314 15 16 17 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML