دورات هندسية

 

 

لمن لدية اسئلة شرعية فى الحياة الهندسية ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

صفحة 10 من 17 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 1011 12 13 14 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 162
  1. [91]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : خصم قيمة وقت المقابلات الخاصة أثناء العمل
    رقـم الفتوى
    : 103562
    تاريخ الفتوى
    : 06 محرم 1429
    السؤال:


    أنا أعمل مهندس مبيعات فى إحدى الشركات الخاصة، ولكني أتخذ هذا العمل مؤقتا لأنه ليس تخصصي، والسؤال هو: أنا أقوم بالبحث عن عمل آخر عن طريق إعلانات الجرائد وأحيانا تتصل بي إحدى الشركات الأخرى وتحدد لي ميعاد مقابلة، ولكن للأسف يكون الميعاد خلال وقت عملي فى شركة المبيعات ونظراً لطبيعة عملي يمكنني فى خلال قيامي بإحدى الزيارات لعملاء الشركة أن أتخذ بعض الوقت للمرور لعمل مقابلة فى الشركات التي تتصل بي، ولكني أعلم أن وقت المقابلة الذي أتخذه لعمل المقابلة هو ملك لشركة المبيعات وأتقاضى عليه أجرا، ولكني فى نفس الوقت يجب أن أبحث عن عمل فى تخصصي ففكرت أن أحسب الوقت الذي أتخذه لأجراء المقابلات وأخصم قيمته من راتبي دون أن يعلم صاحب الشركة أني قد أتخذت هذا الوقت لأمور لا تخص العمل، فهل هذا يجوز وماذا أفعل، هدانى الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى؟

    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فما فكرت أن تفعله من حساب الوقت الذي تتخذه لإجراء المقابلات وخصم قيمته من راتبك... هو الواجب عليك إذا حصل بالفعل أنك قمت بتلك المقابلات، قال في منح الجليل: ... كذلك أجيرك للخدمة يؤاجر نفسه من غيرك يوماً أو أكثر فلك أخذ الأجر أو تركه وإسقاط حصة ذلك اليوم من الأجر عنك. ابن يونس: إن أجر نفسه فيما يشابه ما آجرته فيه أو يقاربه، وأما إن آجرته على الرعاية شهراً بدينار فأجر نفسه في الحصاد، أو آجرته يخدمك في الغزو فقاتل وأسهم له في الغنيمة عشرة دنانير، فهذا وشبهه لا يكون فيه إلا إسقاط حصة ما عطل من عملك من الأجر. انتهى.
    وأما قبل القيام بتلك المقابلات فالواجب أن لا تقوم بها إلا بإذن من رب العمل، لأنه قد ملك الوقت الذي تعاقد معك عليه، ولا يحق لك فسخ العقد في بعض ذلك الوقت إلا برضا منه.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  2. [92]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : ترسية المناقصة على الشركة الخاصة بأحد الموظفين
    رقـم الفتوى
    : 103212
    تاريخ الفتوى
    : 26 ذو الحجة 1428
    السؤال:




    أنا أعمل في مجال المقاولات على حسابي الخاص ولكن لأعمال بسيطة بالإضافة إلى عملي في القطاع العام بمصلحة حكومية بوظيفة مهندس مشرف لصيانة المباني بمقابل مادي وقدره مائتا دينار ليبي وقامت المصلحة الحكومية التي أعمل بها (بمشروع صيانة للمباني بالإضافة إلى بناء سور) والإجراء المتبع في الشركة هو عرض الموضوع على لجنة المشتريات وتقوم بإحضار ثلاثة عروض وتتم المفاضلة بينهم من حيث المواصفات و السعر وتتم الترسية على العرض الأفضل، سؤالي هو أن مدير المصلحة وأعضاء لجنة المشتريات طلبوا مني إحضار عروض على أن تكون شركتي البسيطة من ضمن العروض حتى يتم الترسية عليها، فهل هذا حرام أم لا، مع العلم بأني قمت بسؤال بعض المشايخ في ليبيا وأفتوني بعدم جواز هذه الخدمة لأني موظف في نفس المصلحة وأتقاضى منها مرتبا، علماً بأن المرتب بسيط جداً لا يتناسب وحجم العمل الذي أقوم به ولا بمستوى المعيشة في ليبيا، ففي حالة عدم جواز الخدمة هل يمكنني أن أتنازل عن مرتبي الشهري وأخذ إجازة بدون مرتب حتى أتمكن من القيام بالعمل المكلف به في شركتي علماً بأني إذا قمت بتنفيذ المشروع سوف تتحسن حالتي المادية؟

    الفتوى:



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالواجب على القائمين على شأن المناقصة في الشركة التي يعمل بها الأخ السائل أن ينظروا إلى العروض المقدمة بما يعود بالمصلحة على الجهة التي يعملون بها، فإنهم وكلاء عنها والوكيل يعمل لمصلحة موكله فيكون النظر إلى هذه العروض على هذا الأساس فيختارون أجودها عملاً ومواصفات وأقلها سعراً، ولا يلتفت إلى حاجة المتقدمين للمناقصة أو غير ذلك من الاعتبارات قبل النظر إلى مصلحة الجهة التي وكلتهم.
    وعليه فإذا تعاملت اللجنة مع العروض بهذه النظرة ورست المناقصة على شركة السائل فلا مانع من تقبله للمشروع على أن يكون عمله في المشروع إما خارج دوامه الرسمي أو في وقت إجازته براتب أو بدون راتب، المهم أن لا يعمل لنفسه أو لغيره في وقت دوامه لأن منافعه في هذا الوقت ملك للجهة التي يعمل فيها.
    وراجع الفتوى رقم: 19755.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  3. [93]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : وجوب الوفاء بشروط ومواصفات البناء
    رقـم الفتوى
    : 102340
    تاريخ الفتوى
    : 25 ذو القعدة 1428
    السؤال:


    أبي مهندس وهو رجل طيب ويخبرنا عن جميع أعماله من خروجه من البيت إلى رجوعه للبيت ولكنه يخبرنا بأن بعض المقاولين يعطونه فلوسا دون أن يطلب منهم مقابل أن يساعدهم في بعض التعديلات في البناء أو تخفيف سماكة الأسياخ مثلا من 8 إلى7 تقريبا وطبعا أنا لا أعرف بالضبط بحيث إنه لا يضر بالبناء وعندما نسأله هذا سيضر بالبناء فيجيب لا لأني أعرف هذه الأشياء وأحيانا يعمل هذه المساعدات حتى عند مقاولين آخرين من غير الذين يعطونه الفلوس، وأنا أريد أن أعرف هل هذه الفلوس حلال أم حرام، لأني أخاف على والدي من الإثم؟ وجزاكم الله خيراً.

    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فمن المقاصد الشرعية أن الوسائل لها أحكام المقاصد، فكما يحرم فعل المحرم فكذلك لا تجوز الإعانة عليه؛ لعموم قوله تعالى: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}، وعليه، فإذا كان هؤلاء المقاولون يتوصلون بمساعدة والدك إلى مخالفة شروط ومواصفات البناء التي تعاقدوا عليها فلا يجوز له ذلك، والمال الذي يأخذه على ذلك حرام؛ لأن الوفاء بهذه الشروط والمواصفات واجب ولو لم يؤثر ذلك على البناء، لعموم قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ {المائدة:1}، فكيف إذا كان مؤثراً على البناء وسبباً لتعريض حياة ساكنيه للخطر.
    وهذا كله إذا لم يكن والدك مسؤولاً عن الإشراف على هؤلاء المقاولين؛ وإلا انضم إلى ما ذكرناه سابقاً خيانة الأمانة وتعاطي الرشوة، وفي ذلك من الوعيد ما تقشعر من هوله الأبدان.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  4. [94]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : عمل المهندس في مشروع به وحدات مباحة وغير مباحة
    رقـم الفتوى
    : 99884
    تاريخ الفتوى
    : 21 رمضان 1428
    السؤال:




    كمهندس معماري أعمل في شركة الآن لديها مشروع ذا مساحة كبيرة جداً (مدينة مصغرة في ضواحي العاصمة) تحتوي مرافق متنوعة جدا (سكنية وسياحية وتجارية وتعليمية وفولكلورية وعلاجية... إلخ)، وكما تعلمون فإن المرافق السياحية وتلك المتعلقه بالبنوك الربوية ستقع فيها الكثير من المحرمات وأن معظم شركات بلدي تقوم بتصميمها (لا حول ولا قوة إلا بالله)، ولكن بحمد الله وفضله أن الشركة التي أعمل بها تقدر المبدأ العقائدي الذي أعمل به وأحافظ عليه من خلال اليقين به والبعد عن المحرمات (والله المستعان) فهم قد أشاروا أن أكون مسؤولا عن تصميم وإدارة بناء المرافق السكنية والعلاجية في المشروع أعلاه دونما تدخل مباشر بأي محرمات إن شاء الله، مع العلم أن مساحة المرافق السكنية أكبر بكثير من المحرمة والله أعلم, ما حكم عملي بالمشروع أعلاه كون المرافق الحلال ستبنى في تجمع عمراني واحد (من خلال ترابط حضري في إطار تلك المدينة تبنى في ضواحي العاصمة) مع المرافق السياحية والمرافق ذات الحرمة، وهل يجوز تصميم الفنادق التي قد تكون في مشاريع ذات نفس الطبيعة (تجمع عمراني متنوع) ولكنها ذات أربع نجوم أي لا تقدم خمورا ونزلاؤها من العائلات، وهل يجوز العمل على تطوير نظام العمل في الشركة نفسها علما ًبأن حالها حال الكثير من الشركات قد تقوم بتصميم وتنفيذ مشاريع غير شرعية، فنرجو النصيحة الشاملة حول أسس عمل المهندس في نطاق هذه النهضه العمرانية في المنطقة في ضوء اختلاط الحلال بالحرام كما في المثال أعلاه. فلقد أنعم الله علي والحمد لله بالعمل على مشاريع في مكة المكرمة في السنوات السابقة والآن أعود لبلدي لأجد مثل هذا الامتحان؟ جزاكم الله كل الخير.

    الفتوى:


    خلاصة الفتوى:
    يجوز للمهندس أن يعمل في تصميم جميع المشاريع العمرانية بإستثناء المباني الخاصة بالبنوك الربوية وحانات الخمر ونحوها.
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإنه يجوز للأخ السائل أن يعمل في المشروع المذكور في تصميم المرافق المباحة كالوحدات السكنية والعلاجية ونحو ذلك، أما ما كان من مبان خاصة بالبنوك الربوية أو الملاهي الليلية أو حانات شرب الخمر ونحو ذلك فلا يجوز له فعل ذلك لدخول هذا العمل في التعاون على الإثم وهو ما نهى الله تعالى عنه بقوله: وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}.
    ولا مانع من أن يعمل في شركة من الشركات التي خلطت أعمالا محرمة وأخرى مباحة، وأن يطور من نظامها ويتقن في عمله، فإذا طُلب منه أن يعمل عملاً يحرمه الشرع امتنع.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  5. [95]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : حكم تصميم الوحدات السكنية السياحية
    رقـم الفتوى
    : 98802
    تاريخ الفتوى
    : 22 شعبان 1428
    السؤال:


    ما حكم العمل على تصميم وحدات سكنية سياحية (للتمليك و الاستئجار) و تقع على شواطئ البحار (أو في أماكن جبلية أو ريفية) وليست مرتبطة بمبنى فندقي و ليس فيها أي مرافق داخلها لشرب الخمور. فهي عبارة عن وحدات متفرقة (فلل أو شاليهات) و مطلة على شاطئ و تستخدم حسب سلوك المستخدمين الذي يعتمد على درجة الخلق و الالتزام المتفاوتة التي لا يمكن للمهندس أن يتوقعها.

    الفتوى:

    خلاصة الفتوى:
    لا حرج في العمل على تصميم الوحدات السكنية السياحية طالما أنه لم يُتيقن أو يظن أنها ستستخدم خصيصا في الحرام.

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فلا يجوز لمسلم أن يعين على فعل ما يعلم بيقين جازم أو ظن غالب أنه سوف يستعمل خصيصا في معصية الله، لعموم قوله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة: 2}.
    ولكن الوحدات السكنية السياحية ليس من اللازم أن تكون مرادة خصيصا للممارسات المحرمة، بل الغالب أنها تراد لمجرد السياحة، بغض النظر عن نوعية السياح ودينهم.
    والأصل أن السياحة مباحة ما لم ترتبط بأمر محرم أو تؤد إليه، وبالتالي فلا حرج في العمل على تصميم تلك الوحدات السكنية ولو كانت مرتبطة بمبنى فندقي، طالما أنه ليس فيها أي مرافق لشرب الخمور ونحوها.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  6. [96]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : حكم استعمال الموظف لجهاز العمل في أموره الخاصة
    رقـم الفتوى
    : 98624
    تاريخ الفتوى
    : 19 شعبان 1428
    السؤال:


    أعمل مهندسا بمكتب استشاري بالسعودية، وسؤالي هو ما حكم عمل مخططات خارجية لحسابي الخاص بعيداً عن المكتب بعد انتهاء وقت الدوام، ولكن على جهاز الكمبيوتر داخل المكتب، طبعا بعد انتهاء دوامي حيث من المسموح به الجلوس في المكتب بعد الدوام للترفيه وتصفح النت، فبدلا من ذلك أستغل هذا الوقت بما يعود علي بالفائدة المادية، فأفيدونا؟ وجزاكم الله خيراً.

    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فاستعمال الموظف لجهاز العمل في أموره الخاصة يرجع في حكمه إلى الجهة التي يعمل عندها الشخص، وإلى العرف الجاري في مثل ذلك من الأعمال في تلك البلاد، فإن حصل على إذن لفظي أو عرفي باستعماله جاز له ذلك في حدود المأذون فيه، وإلا حرم عليه ذلك، لأنه انتفاع بحق الغير بغير إذنه وهو حرام.
    وقد ذكرت في سؤالك أنهم سمحوا لك باستعمال الجهاز بعد انتهاء العمل للترفيه وتصفح النت فلك أن تستعمله في ذلك وأمثاله ولو فيما يعود عليك بالنفع المادي ما لم يكن هناك منع منهم للأمور التي فيها نفع مالي للموظف، أو جرى العرف بالمنع من ذلك، فلا يجوز لك حينئذ عمل ذلك.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  7. [97]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : لا يجوز القيام بأعمال الصيانة للأماكن المخصصة لارتكاب المحرمات
    رقـم الفتوى
    : 98266
    تاريخ الفتوى
    : 30 رجب 1428
    السؤال:




    أريد السؤال عن طبيعة عملي وأرجو الإجابة للضرورة القصوى.. أنا أعمل مهندسا كيميائيا ومتخصصا في معالجة المياه ومن ضمن اختصاصاتنا في الشركة التي أعمل بها معالجة شبكات التكييف والتبريد ونعمل في المصانع والمستشفيات والفنادق، هنا أود السؤال عن طبيعة تزويد الفندق بالخدمات حيث تحتوي الفنادق في بلدنا على العديد من المعاصي والشبهات حيث إن التكييف والتبريد لن يكون محصوراً لرجل أعمال أو عائلة بل سيكون لجميع أجزاء الفندق بما فيها البار الذي يقدم الخمور والغرفة التي يقع فيها الزنا كما أننا نأخذ العينات للفحص الجرثومي للمسابح والتي يسبح فيها الرجال والنساء على حد سواء وفيها العري والفجور وأنا -والله أعلم- أرى أنني في ضبط التكييف وضبط المياه بجودة عالية أعينهم على الحرام وينطبق علي قول الخياط الذي كان يخيط العروة لثياب جنود السلطان والذي سأل ابن تيمية في طبيعة عمله فقال له هل أنا أعين الظالمين فقال له: بل أنت من الظالمين أنفسهم؟ بارك الله لكم لسعة صدوركم وأرجو الإجابة.

    الفتوى:



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالإعانة على المعاصي من الأمور المحرمة وقد نهى الله تعالى عنها حيث قال: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}، وعليه فصيانة الفندق المذكور يحرم منها كل ما كان سبباً في الإعانة على الحرام كصيانة مكان شرب الخمر أو بيوت الدعارة أوالمسابح المختلطة بين الجنسين ونحو ذلك، وبالتالي فلتقتصر في مهنتك على صيانة الأشياء التي لا تعين على الحرام، فإن لم تستطع ذلك وكان عملك يشتمل على إعانة على الفواحش والمنكرات فابتعد عن مثل تلك المهنة وابحث عن غيرها ولن يضيعك الله تعالى، فمن اتقى الله جعل له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب، وما عند الله تعالى لا ينال إلا بطاعته.
    والأجرة الحاصلة من العمل المحرم لا يجوز تملكها بل عليك التخلص منها بصرفها في مصالح المسلمين العامة ككفالة الأيتام ونحوها، وراجع الفتوى رقم: 16113، والفتوى رقم: 94806، والفتوى رقم: 44415.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  8. [98]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : حكم دخول المهندس في مناقصة الشركة التي يعمل هو فيها
    رقـم الفتوى
    : 98211
    تاريخ الفتوى
    : 25 رجب 1428
    السؤال:






    1- أعمل لدى شركة مقاولات وجري العرف أن يأخذ بعض المهندسين بعض بنود المناقصات كمقاولي باطن مثل باقي مقاولي الباطن المتقدمين لباقي بنود المناقصة وملتزمين بالشروط كاملة الخاصة بالمناقصة ، فما حكم المال المقبوض، وفي حالة إذا كان حراما كيف السبيل إلى رده مع العلم أنه صعب رده للشركة فهل يتم إنفاقة في أي عمل خيري.

    2- ما حكم الحصول على عمل معين والاتفاق على سعره وإسناده للغير مقابل أجر معين كجزء من السعر المتفق عليه.

    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فيجوز لمن يعمل في شركة المقاولات أن يدخل في المناقصة كغيره إذا كانت الشركة التي يعمل فيها تسمح له بذلك ولو عرفا ولم يخل بعمله فيها، أما إذا كانت لا تسمح له بذلك أو كان في دخوله إخلالا بعمله فيها مثل التقصير في أداء عمله أو استغلال وظيفته في الحصول على المناقصة لعلمه بما يدور في الشركة وكيفية الاتفاق مع المقاولين أو نحو ذلك من أسرار الشركة التي تحظر على الموظفين إفشاءها، أو كانت له صلاحية الموافقة على هذه المناقصات فيحابي نفسه، فلا يجوز له الدخول في المناقصة ولو قدر أنه قد دخل وقام بالعمل المطلوب منه في المشروع كما ينبغي ولم يقصر في عمله في الشركة بل قام به على التمام فعليه التوبة مما حصل منه ولا يلزمه شيء من المال.
    وأما إذا حصل منه تقصير في عمله في الشركة فعليه أن يرد للشركة بقدر ما قصر فيه من الأجرة التي يعمل بها عندها بأي طريق ولا يشترط علمهم به.
    وأما الحصول على عمل معين وإسناده إلى الغير ليقوم به فيجوز بشرط أن لا يكون صاحب العمل قد اشترط على من اتفق معه أن يقوم بالعمل بنفسه، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 48839.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  9. [99]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : حكم عمل مشروع لصالح هيئة الجمارك
    رقـم الفتوى
    : 98096
    تاريخ الفتوى
    : 18 رجب 1428
    السؤال:




    أشتغل مهندس تطوير في الإعلام الآلي، وفي إطار عملي تم اقتراح مشروع علي يتم بموجبه تطوير مجموعة من أنظمة التسيير وذلك لصالح زبون هيَ الجمارك، هل يجوز العمل في مثل هذه المشاريع؟

    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالأصل في الجمارك التي تفرض على الناس الحرمة وأنها لا تجوز إلا إذا كانت الدولة مضطرة إلى ذلك لإقامة المشاريع الضرورية وليس عندها من الموارد ما يكفي لذلك، فلا مانع في هذه الحالة من فرضها ضرائب على كل مواطن بحسبه بالعدل والقسط، وفي الحالة التي تعلم أن الجمارك الذي يراد منك عمل هذا المشروع لها محرم لاستغناء الدولة أو صرفها للأموال في مصالح المسؤولين المنتمين إليها، فلا يجوز لك عمل ذلك لما فيه من إعانتهم على الباطل والظلم الذي حرمه الله في كتابه، فقال: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}.
    وإن كان في بلد هي بحاجة إلى فرض الجمارك واحتاجت إلى هذه البرامج لضبط عملها فلا حرج عليك في ذلك، فافحص الأمر وتأكد منه قبل الإقدام عليه لتجنب الحرام.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  10. [100]
    إسلام علي
    إسلام علي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 12,009
    Thumbs Up
    Received: 1,093
    Given: 2,479

    فتاوى إسلام ويب
    عنوان الفتوى
    : حكم استلام العمل الناقص من المقاول بناء على أمر رئيس العمل
    رقـم الفتوى
    : 97279
    تاريخ الفتوى
    : 10 جمادي الثانية 1428
    السؤال:


    أعمل في دائرة حكومية كمهندس وعلي استلام العمل من المقاولين وفي بعض الأحيان يكون هناك نقص في المواصفات فأخبر رئيسي في العمل الذي بدوره يخبر رئيسه الذي هو ولي الأمر والذي يعطي تعليماته بالتجاوز عنها واستلام العمل، فما ذا علي من الناحية الشرعية إذا أطعت رئيسي في ذلك؟

    الفتوى:


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فما دام الأخ السائل قد أدى الذي عليه من إبلاغ المسؤولين عن النقص الحاصل فإنه لا يطالب بغير ذلك، وقد أدى الأمانة التي كلف بها، وما دام ولي الأمر هو الذي يعطي التعليمات بالتجاوز عن المواصفات الناقصة فإنه لا حرج على الأخ السائل في استلام العمل من المقاولين، ولا يطالب بما لا طاقة له به، وانظر للفائدة الفتوى رقم: 58642.
    والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى

    0 Not allowed!



    لنعمل بجدية لتحسين مجال العمارة والإنشاء في سبيل خدمة أمتنا وهويتها الإسلامية, لا للتغريب ولا للعبثية والتفاخر في العمارة.
    لنتجنب أن نكون ممن قال الله فيهم
    : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )

  
صفحة 10 من 17 الأولىالأولى ... 6 7 8 9 1011 12 13 14 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML