دورات هندسية

 

 

من اسرار الحرب على غزة

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل اعجبك الموضوع؟

المصوتون
1. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • نعم.

    1 100.00%
  • لا.

    0 0%
النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. [1]
    الصورة الرمزية ali ahmed ali
    ali ahmed ali
    ali ahmed ali غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    من اسرار الحرب على غزة

    من اسرار الحرب على غزة
    هنا نطرح بعض من الأسرار التي كشفتها الصحافة عن حرب غزة و نترك الحكم عليها الآن من صحتها و عدم صحتها لحكم القارئ و فطنته و للأيام التي ستتوإلى فيها كشف المزيد من الأسرار لعل الصورة تكتمل .

    السر الأول: تقول صحيفة الأخبار اللبنانية: صارحت وزيرة خارجية العدو تسيبي ليفني الرئيس المصري حسني مبارك ومساعديه بأن ما تنوي إسرائيل القيام به في غزة سيكون على شكل عقاب خاطف؛ سوف يطيح حماس خارج الملعب ويفتح الطريق أمام عودة محمود عباس ورجاله. وفي المداولات الأمنية والعسكرية قال الإسرائيليون للمصريين إن العملية العسكرية ستأخذ شكلاً قاسياً ولكن سريعاً جداً؛ سوف تكون هناك عملية جويّة تقضي على كل البنى التحتية وتكسر الهرمية القيادية وتخطف أرواح غالبية القادة السياسيين وكوادر المقاومة العسكريين؛ وبعد يومين أو ثلاثة على أبعد تقدير ستتقدم القوات البرية بسرعة نحو عمق القطاع وتجهز على ما يبقى من جيوب وتعود بعدها مع قوافل من المعتقلين بينما يتقدم الآلاف من عناصر الأجهزة الامنية لسلطة محمود عباس نحو تسلّم القطاع.
    السر الثاني: وتكشف صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية النقاب عن أنه قبل نحو شهر من الحملة في غزة استدعى الملك عبد الله أولمرت وباراك على عجل اللذين وصلا إلى عمان في مروحيتين منفصلتين لاعتبارات أمنية ليحذرهما من اشتعال المشاعر الذي سيكون غير قابل لكبح الجماح وبالأساس ليذكرهما بالهدوء على الحدود الأردنية بفضل أجهزة الأمن التي تحبط بتشدد تهريب السلاح. في الأردن لم يحفروا حتى اليوم الأنفاق لا توجد وسائل إطلاق للصواريخ وهي حدود تصد التسلل من يعرف ذلك يعرف كيف يثني على منظومة فاخرة من العلاقات الشجاعة التي صمدت في اختبارات غير بسيطة. وماذا فعل أولمرت وباراك؟ أنصتا دون أن يعدا بشيء.

    السر الثالث: ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية ترتيب اجتماع عاجل في طابا بين كبار المسئولين الأمنيين في مصر وإسرائيل. كان الجانب الإسرائيلي يقول صراحة إن الحملة الجوية لم تحقق هدف إطاحة قيادة حماس السياسية والعسكرية وإن ما يجري على الأرض يظهر قدرات خاصة عند مقاومي حماس لكن الأهم بالنسبة لهؤلاء هو الإشارة إلى أن المخزون الصاروخي لا يشبه البتة ما كان ينقل إليهم من تقارير يعدّها عملاء وبعضها أتى من ضباط في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية أو نقلتها الولايات المتحدة وعواصم غربية من خلال آلية التعاون غير المباشر مع أجهزة أمنية عربية.
    وركز الإسرائيليون في الاجتماع المذكور على مسؤولية مصر في عدم ضبط الحدود بصورة جدية ما دفع الضباط المصريين إلى الحديث عن إنجازات في تدمير مئات الأنفاق واعتقال العشرات من المواطنين في جنوب سيناء وعن تبديل ظل متواصلاً للفريق الأمني والعسكري العامل هناك وصولاً إلى الحديث عن أن التهريب يتم عبر البحر لا عبر الحدود البرية. الأخبار اللبنانية 12 يناير إبراهيم الأمين .
    السر الرابع: ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أنه في أعقاب الحرب الإسرائيلية على لبنان سارع عماد مغنية إلى نقل التجربة إلى فلسطين. ف عقد سلسلة من الاجتماعات التي لم تتوقف حتى مقتله و قال رضوان لرفاقه الفلسطينيين إن شبكة الاتصالات تمثّل سلاحاً استراتيجيّاً ومعها سلاح الأماكن الخاصة. وخلال وقت قصير كانت الخطط قد وضعت وسافر العشرات من كوادر المقاومة الفلسطينية إلى سوريا ولبنان وإيران وأتيح لهم الاطلاع على تفاصيل كثيرة واستفادوا من خبرات كبيرة وخلال أقل من سنة كانت غزة أمام واقع ميداني يختلف عمّا ساد هذه المناطق لعقود خلت.
    و لم تذكر الصحيفة الشيعية اللبنانية ما هي دوافع مغنية لعمل ذلك و هي بالطبع وفقا للأجندة الإيرانية في المنطقة .
    السر الخامس لقاء وفد حماس بعمر سليمان الجولة الأولى من اجتماعات القاهرة فإن ما بات محسوماً للجانب الفلسطيني هو الآتي:
    أولا: رفض تام لنشر قوات دولية داخل القطاع.
    ثانياً: رفض تام لفكرة التهدئة الدائمة سليمان يقترح بين 10 و15 سنة والدعوة إلى تجديد التهدئة لستة أشهر جديدة.
    ثالثاً: رفض تام لفكرة تعديل الوضع داخل القطاع في ما خص وضعية المقاومة وقوتها ورفض تسليم الإدارة لسلطة محمود عباس.
    وبينما شدد سليمان على أن فكرة الانتشار الدولي لا يمكن أن تتم داخل الأراضي المصرية فإنه شدد على أن القاهرة لن تقبل كما إسرائيل بفتح المعابر إلا في وجود أجهزة تتبع إداريا وامنياً لسلطة رام الله.
    أما الجانب التركي فهو يحاول أن يكون وسيطاً من خلال اقتراحه جملة من الأفكار بينها:
    ـ أن يتولى هو الحصول على ضمانات إسرائيلية وحتى مصرية للتقيّد بتنفيذ أي تفاهم.
    ـ استبدال فكرة القوات الدولية بمراقبين دوليين يقومون بدوريات على طول الحدود وتكون مقارّهم داخل غزة.
    ـ أن تقود أنقرة اتصالات من أجل تسوية فلسطينية ـ فلسطينية بشأن إدارة المعابر.
    ولم ينس سليمان أن يجدد التهويل على وفد حماس بأن تحدث عن أن عدم الموافقة على المبادرة يعني دعوة إسرائيل إلى شن هجوم نهائي يقضي باحتلال القطاع كاملاً وتقديم صورة غير دقيقة عن الوضع الميداني ما تطلب من الجانب الفلسطيني التأكيد على قرار الاستمرار بالمقاومة. وانتهى اللقاء إلى ترك وفد حماس الآتي من دمشق أن يعود إليها لإجراء مشاورات على ان يعود إلى القاهرة لاحقاً بينما يتولى الجانبان المصري والتركي إجراء اتصالات مع إسرائيل وعواصم غربية لبلورة أفكار إضافية قابلة للحياة.
    السر السادس: لقد تُركت وهي تمتقع خجلا. فهي لم تستطع في نهاية المطاف أن تصوِّت لصالح القرار الذي سهرت عليه وأعدته وهيَّأت له كل الترتيبات.
    عندما تفوَّه رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت بهذه الكلمات خلال خطاب ألقاه أثناء زيارته التفقدية يوم أمس الاثنين لمدينة عسقلان في جنوب إسرائيل والتي تتعرض لصواريخ حركة حماس المنطلقة من قطاع غزة لم يكن يقصد بها سوى وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية كوندوليزا رايس.
    أما تفاصيل الحكاية فترويها لنا صحيفة الديلي تلجراف البريطانية من خلال تقرير تنشره على موقعها على شبكة الإنترنت ويرصد ما جاء في كلمة أولمرت تلك وهو يكشف تفاصيل مكالمة آخر الليل التي أجراها مع الرئيس الأمريكي المنصرف جورج دبليو بوش وحصد بنتيجتها ضمان امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على مشروع القرار 1860 الذي صدر يوم الخميس الماضي بشأن الوضع في غزة.
    ينقل تقرير الديلي تلجراف عن أولمرت قوله إن الرئيس الأمريكي أمر في اللحظة الأخيرة الوزيرة رايس بعدم التصويت على مشروع القرار الذي دعا إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة الذي شهد مقتل أكثر من 920 شخصا وإصابة أربعة آلاف آخرين على الأقل بجروح منذ بداية الجيش الإسرائيلي لعملية الرصاص المسكوب على القطاع في السابع والعشرين من الشهر الماضي.
    ويضيف التقرير إن ذلك وضع رايس في موقف لا تُحسد عليه ومحرج للغاية بالنسبة لها أمام زملائها الوزراء المشاركين في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي والتي انتهت بتصويت 14 عضو لصالح القرار المذكور وامتناع الولايات المتحدة التي كانت وراء الإعداد للقرار وضمان تمريره عن التصويت.
    ويردف التحقيق الذي ترفقه الصحيفة بصورة كبيرة لبوش ومن ورائه وزيرة خارجيته السمراء وقد أطرق الاثنان أرضا وراحا يفكران مليًّا بأمر يبدو أنه يشغل بالهما كثيرا إن التوقع المبدئي كان هو أن تصوِّت الولايات المتحدة لصالح القرار المذكور مثلها مثل بقية أعضاء المجلس الأربعة عشر الآخرين لكن امتناع رايس المفاجئ عن التصويت أدهش المجلس والعالم معه.
    ونعود إلى أولمرت الذي يروي بفخر وزهو ما فعله في تلك الليلة وأدى إلى تغيير الموقف الأمريكي بشكل جذري إذ يقول: أثناء الليل بين الخميس والجمعة وعندما كانت وزيرة الخارجية الأمريكية تعتزم قيادة عملية التصويت لصالح وقف إطلاق النار عبر مجلس الأمن لم نكن نحن نرغب بأن تصوت واشنطن لصالح القرار.
    ويضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل قائلا: قلت: اطلبوا لي الرئيس بوش على الهاتف. فقالوا لي إنه أي بوش في وسط إلقاء خطاب له في فيلادلفيا. فقلت: هذا لا يهمني فأنا أريد أن أتحدَّث إليه الآن. فترك الرئيس الأمريكي المنبر وتكلَّم معي.
    ويتابع أولمرت بالقول: لقد قلت له إنه ليس بوسع الولايات المتحدة أن تصوِّت لصالح القرار نعم لا يمكنها أن تصوِّت لصالح هكذا قرار. فكان أن اتصل بوش بوزيرة خارجيته في الحال وأخبرها بأن تمتنع عن التصويت.
    ولم يفت الصحيفة التذكير بأن بوش دأب دوما على إلقاء اللوم على حركة حماس في الصراع الدائر حاليا بينها وبين إسرائيل إذ عاد للتأكيد في آخر لقاء رسمي له مع الإعلاميين في البيت الأبيض يوم أمس الاثنين بقوله إنه رغب على الدوام برؤية وقف دائم لإطلاق النار قابل للحياة والتطبيق في غزة لكن الأمر يعود لحماس بأن تختار بين إيقاف إطلاق صواريخها على إسرائيل من عدمه.
    السر السابع: ما كشفته صحيفة العرب القطرية نقلا عن مصادرها بخصوص معركة جبل الكاشف فقد سمعنا جميعا عن المعارك التي حدثت هناك والضربات التي سددتها المقاومة للجيش الإسرائيلي هناك هل تعرفون كم مقاوما كان على تلة الكاشف في إحدى تلك المعارك؟ الرائع أن مقاوماً وحيداً كان على تلك التلة كامنا في مكان آمن وقد تم تجهيزه بنظام تفجير آلي يطول معظم نواحي المنطقة وهذا المقاوم الشجاع هو الذي فاجأ القوات الغازية في أكثر من ناحية وبينما كانت قوات إسرائيل تنتفض غضبا باعتقادها أن هناك ألفاً من المقاومين يتصدون لها فإن رجلاً واحداً قد أوجعهم وكسر غرورهم مقاوم وحيد هزم نخبة أقوى جيوش المنطقة.. أما باقي المقاومين فكانت وظيفتهم أن يبلغوه بمناطق التقدم الإسرائيلي وإحداثياتها وكذا إشغال الجنود الإسرائيليين ومهاجمة أطرافهم.
    و تقول أيضا الصحيفة أن بعض صواريخ الغراد التي ضربت بها إسرائيل قد تم شراؤها من المافيا الإسرائيلية نفسها! هذه واحدة والخبر السعيد أيضا أن بعض الصواريخ التي ضربت على إسرائيل قد جرى تصنيعها محليا ففي العامين الماضيين كان المشروع الاستراتيجي لبعض فصائل المقاومة هو صناعة صاروخ مؤذٍ ومؤثر في سير المعركة وقد نجحت التجارب ومعنى هذا كله هو فلتحاصر الدنيا غزة..لن يتغير أي شيء.. لأن غزة تصنع سلاحها بنفسها وليست بحاجة للتعاون مع اليمن ـ كما قالت إسرائيل ـ للحصول على سلاح والأفضل لإسرائيل أن تفرض حصارا على ألمافيا الخاصة بها لا على حماس.

    السر الثامن: ما ذكره هيكا في حديثه للجزيرة أن الإدارة الأمريكية كانت على علم مسبقا بالحرب على غزة ليس إدارة بوش فقط كما يقول هيكل و لكن أيضا الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما ويقول: لاحظ معي جيدا أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس هو تقريبا الوزير الوحيد الذي استمر من إدارة بوش إلي إدارة أوباما وهو يتابع العمليات وأنا من خلال متابعتي واتصالاتي لأني صحفي بالدرجة الأولي أن هذه الخطط تم دراستها في وزارة الدفاع الأمريكية وعلي كل المستويات في أمريكا مؤسسات الفعل المباشر العسكري والمخابراتي والإدارة موافقة ثم إن الإسرائيليين اتصلوا بإدارة الرئيس المنتخب والصلة واضحة وهي جيتس وقبل سفر أوباما في إجازته إلي هونولولو فإنه أحيط علما بذلك وفيما أعرف فقد ذهبت إليه مجموعة أحاطته بالمعلومات ممثلة فيها وزارة الدفاع والمخابرات المركزية والخارجية وأحيط علما بما هو جار لأن المسرح يهيأ لشيء أكبر مما نراه أمامنا فالخطة الأمريكية التي كانت إسرائيل عنصرا فاعلا فيها تستهدف في المنطقة أولا بحل دائم ينهي الصراع العربي الإسرائيلي وثانيا التحرك لمواجهة مع إيران وهذا ما أعلنه أوباما صراحة.

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML