ظل الأزهر رمزا لمصر وللمصريين
فهو مسجد جامع تقام فيه الصلوات وتلقى على منبره الخطب والدروس الجامعة
وهو قلعة علمية متميزة لتعليم علوم الدين واللغة وعلوم الدنيا
وهو حصن أمين لمصر والمصريين يقود نضالهم الوطنى ضد الطغاة والمتسعمرين
وهو جامعة عريقة تحفل بمختلف وهو جامعة العلوم تخرج العلماء والدعاة الذين يجربون أنحاء العالم يمثلون مصر فى محافلها وجامعاتها ومدارسها ...
وهو مقصد عشرات الآلات سنويا من طلاب العالم الذين يلتمسون التعلم فى أزهر مصر
وهو جامعة لتخريج أجيال جديدة تنكب على التعليم الأزهرى الفريد

فالأزهر ليس مجرد جامع وجامعة .. بل هو مؤسسة تنطلق بمصريتها العربية الإسلامية ومنارة تهدى العالم كله لعلوم الدين والدنيا من المنظور الاسلامى ..ومشيخة الازهر .. القابعة أمام الجامع الأزهر والتى ستنشأ فى منطقة الدراسة على أعلى المستويات الانشائية على الطراز الإسلامى مقرا جديدا لها

والأزهر انتشر فى جميع أنحاء مصر .. بدءا من جامعة الأزهر التى أنشئت داخل أعمدة الأزهر , منذ أن كان كل أستاذ عالم له عمود يجلس إلى جانبه وحوله تلامذته , ثم أروقة الأزهر , ثم إنشاء الكليات الأزهرية فى المنطقة التى تلى بيت الصلاة بالجامع الأزهر ثم إنشاء جامعة الأأهر الحديثة بمدينة نصر والتى تجمع كليات البنات بمفردها وكليات البنين العلمية والدينية بمفردها ثم إلى الكليات الأزهرية بمحافظات مصر المختلفة وانتهاء بالمعاهد الأزهرية الابتدائية والاعدادية والثانوية التى تقع فى مختلف قرى ومدن مصر فى كافة المحافظات ...

فالأزهر ليس جامعا وجامعة

بل هو رمز مصر والمصريين
رمز مصر والمصريين فى تاريخهم التليد
ورمز مصر والمصريين فى حاضرهم المجيد
ورمز مصر والمصريين فى مستقبلهم السعيد وسيظل دوما.. رمز مصر والمصريين