قال ابن كثير فى البداية والنهاية (كاناللعين النقفور الملقب الدمستق ملك الأرمن كان قد أرسل قصيدة إلى الخليفة المطيعلله نظمها له بعض كتابه ممن كان قد خذله الله وأذله وختم على سمعه وقلبه وجعل علىبصره غشاوة وصرفه عن الإسلام وأصله يفتخر فيها بهذا اللعين ويتعرض لسب الاسلاموالمسلمين ويتوعد فيها أهل حوزة الإسلام بأنه سيملكها كلها حتى الحرمين الشريفينعما قريب من الأعوام وهو أقل وأذل وأخس وأضل من الأنعام ويزعم أنه ينتصر لدينالمسيح ابن البتول عليه السلام وربما يعرض فيها بجناب الرسول عليه من ربه التحيةوالإكرام ودوام الصلاة مدى الأيام ولم يبلغني عن أحد من أهل ذلك العصر أنه رد علبهجوابه إما لأنها لم تشتهر وإما لأنه أقل من أن يردوا خطابه لأنه كالمعاند الجاحدونفس ناظمها تدل على أنه شيطان مارد وقد انتحى للجواب عنها بعد ذلك أبو محمد بن حزمالظاهري فأفاد وأجاد وأجاب عن كل فصل باطل بالصواب والسداد فبل الله بالرحمه ثراهوجعل الجنة متقلبه ومثواه وها أنا أذكر القصيدة الأرمنية المخذولة الملعونة وأتبعهابالفريدة الإسلامية المنصورة الميمونة قال المرتد الكافر الأرمني على لسان ملكهلعنهما الله وأهل ملتهم أجمعين آمين يارب العالمين
ذكر ابن كثير القصيدةالملعونة ونعف عن ذكرها لأنها فى مزبلة التاريخ إلى يوم يبعثون ............
ثمقال ابن كثير رحمه الله ورضى عنه : هذا آخرها لعن الله ناظمها وأسكنه النار يوم لاتنفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ويوم يدعو ناظمها ثبورا ويصلىنارا سعيرا يوم بعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتاليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر به إذ جاءني وكان الشيطان للإنسانخذولا ….إن كان مات كافرا وهذا جوابها لأبي محمد بن حزم الفقيه الظاهري الأندلسيقالها ارتجالا حين بلغته هذه الملعونة غضبا لله ولرسوله ولدينه كما ذكر ذلك من رآهفرحمه الله وأكرم مثواه وغفر له خطاياه .


من المحتمي بالله رب العوالم ****ودين رسول الله من آل هاشم
محمد الهادي إلى الله بالتقى***وبالرشد والإسلامأفضل قائم
عليه من الله السلام مرددا***إلى أن يوافي الحشر كل العوالم