دورات هندسية

 

 

وشهد شاهد من اهلها

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية ali ahmed ali
    ali ahmed ali
    ali ahmed ali غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Apr 2009
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    وشهد شاهد من اهلها

    الارهاب الاسرائيلي بقلم كاتب غربي
    لقد وصفت الولايات المتحدة الانتفاضة الفلسطينية بأنها إرهابية في طبيعتها ، وأصدرت كذلك حكماً بأن ‘حزب الله’ اللبناني هو منظمة إرهابية ودعت الحكومة اللبنانية رسمياً إلى تجميد كل حسابات ‘حزب الله’ المصرفية ، وهو طلب واجهته الحكومة اللبنانية برفض قاطع ، كونها تعد الانتفاضة و’حزب الله’ حركتي تحرير .
    إن العالم لم يتفق حتى الآن على تحديد معنى وتعريف ثابت للإرهاب . هل الأعمال الإرهابية التي ترتكب لتحقيق أهداف وطنية وقومية مشروعة تعد إرهاباً بالمعنى نفسه لعملية مركز التجارة الدولي في نيويورك ؟
    ويرى خبراء أنه من وجهة النظر التاريخية ، الإرهاب هو الطرف الآخر للدبلوماسية وحيثما فشلت الدبلوماسية تولى الارهاب زمام الأمور . فلنأخذ مثلين في الاعتبار : منذ عام 1967م ، يتواصل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة ، وعمدت إسرائيل إلى مصادرة الأملاك الفلسطينية والاستيطان فيها وضمها إليها ، وقد أخضعت الفلسطينيين لكل أشكال الإستعباد الاقتصادي ، كبديل عن إبادة جماعية تامة .
    ويبدو أن ‘شارونات’ إسرائيل يجنون لذة سادية من معاملة الفلسطينيين على نحو يذكر بالطريقة التي عاملت بها المانيا النازية الشعب اليهودي .
    هكذا يجبر الفلسطينيون على التكفير عن ذنوب آخرين ، رغم أن الفلسطينيين ليسوا مذنبين بأي جريمة في حق الشعب اليهودي ، إلا إذا كان النضال في سبيل الحرية والاستقلال يعد جريمة ! إن إرهاب الدولة تمارسه اسرائيل على نطاق واسع وبأحدث الأسلحة المتطورة - وهي أسلحة تؤمنها بسخاء الولايات المتحدة - ضد الفلسطينيين الذين لا تملك غالبيتهم سوى الحجارة كسلاح ‘مميت’ يدافعون به عن أنفسهم .
    للعودة بالتاريخ إلى الوراء ، نشأت إسرائيل نتيجة استراتيجية مدبرة قائمة على الرعب والإرهاب ، وموجهة ضد بريطانيا ، الدولة المحسنة إليها والمسئولة عن ‘وعد بلفور’ الذي أتاح لليهود الهجرة إلى فلسطين وإقامة دولتهم ، بريطانيا التي قام جنودها منذ الإنتداب ، بقمع ثورات وأعمال عصيان فلسطينية متكررة ضد سياسة لا يمكن أن تؤدي سوىإلى فقدان الفلسطينيين دولتهم .
    وقد أصبح الرعب على رأس جدول الأعمال للعصابات اليهودية المتطرفة حين أصدرت بريطانيا ‘الوثيقة البيضاء’ عام 1939م ، بعد ثلاثة أعوام من الثورة الفلسطينية . إذ حددت الوثيقة البيضاء سقفاً للهجرة اليهودية إلى فلسطين ، كما فرضت قيوداً على تملك الأراضي في المناطق الريفية .
    هكذا أصبح المحسن هو العدو ، رغم واقع أن بريطانيا كانت تخوض نضال حياة أوموت ضد المضطهد الرئيس لليهود ، ألا وهو ألمانيا النازية .
    وتشير التقارير إلى أن رائد حملات الرعب هذه في أوائل الأربعينات من القرن الماضي كان عصابة ‘شترن’ اليهودية المتطرفة ، وهي مجموعة منشقة عن ‘حركة جابوتينسكي’ ، وهي مجموعة منشقة عن حركة ‘Irgun Zvai Leumi’ التي انتقلت قيادتها - بعد وفاة جابوتينسكي - إلى مناحيم بيغن ، وهو يهودي بولندي أصبح فيما بعد رئيساً لحكومة إسرائيل ، ثم تبع هاتين المنظمتين بدءاً من عام 1945م ، القوات العسكرية والمؤسسة السياسية اليهودية بكاملها .
    وكان قد أصبح الإرهاب آنذاك فناً . ففي عالم الرعب ، هل يمكن أن يكون ثمة شيء أكثر شيطانية من اختطاف جنديين بريطانيين وإعدامها وتفخيخهما من ثم بالمتفجرات وجعلهما يتدليان بعد ذلك من الأشجار ، حتى إذا توجهت دورية من الجيش البريطاني نحوهما ، انفجر نصف الجنود وهم يحاولون إنزال الجثتين المتأرجحتين !
    ويبقى أن نشير إلى بعض الأعمال الإرهابية التي ارتكبت ضد المدنيين والعسكريين البريطانيين في فلسطين ، وضد الفلسطينيين أنفسهم ، وهي موثقة في ملفات الخارجية البريطانية منذ أيام الإنتداب .
    - محاولة اغتيال المفوض العالي البريطاني عند مدخل كاتدرائية القديس جاورجيوس في 3 شباط 1944م .
    - اغتيال اللورد موين ، والذي كان وزيراً لبريطانيا في الشرق الأوسط ، في القاهرة في 6 تشرين الثاني 1944م ، على يد عضوين في عصابة ‘شترن’ ، هما الياهو حكيم واليهاكوبت شوري .
    - تفجير الجناح الأيمن من فندق الملك داود ، الذي كان يضم مكاتب الدرجات العليا من الإدارة المدنية للحكومة الفلسطينية ، والمقر الرئيس للجيش البريطاني في فلسطين ، وهي عملية اشترك في تنفيذها جماعتا ‘شترن’ و’ايرغون’ في 22 تموز 1946م ، وقتل جرائها 91 شخصاً وأصيب 65 آخرون بجروح خطيرة .
    - تفجير نادي غولد سميث للضباط البريطانيين في القدس ، في عملية مشتركة بين جماعتي ‘شترن’ و’ايرغون’ ، في الأول من آذار 1947م . وقد انهار المبنى وقتل فيه نحو 20 ضابطاً .
    - اعتداءات متكررة ومدبرة ، في جميع أنحاء فلسطين ، على مخيمات الجيش البريطاني ومعسكراته بهدف الحصول على أسلحة .
    - قصف شركة حيفا للشحن في 28 شباط 1947م .
    - قصف مطعم الريتز في 13 تشرين الثاني 1947م .
    - قصف معمل تكرير النفط في حيفا في 30 آذار 1947م .
    - في عددها الصادر في 5 آيار 1947م ، أوردت الصحيفة اليهودية The Palestine Post التقرير التالي : ‘هاجمت مجموعة كبيرة من الإرهابيين سجن عكا وحررت 251 سجيناً -131 منهم من العرب ، و120 من اليهود - مخلفة وراءها ذيلاً من الألغام على طريق حيفا - عكا’ . قتل في هذه العملية ما لا يقل عن 15 سجيناً ومهاجماً ، وجرح 25 آخرون .
    - قصف مدنيين فلسطينيين على يد عصابة ‘شترن’ قرب بوابة دمشق في القدس أوائل عام 1948م ، مما أسفر عن سقوط نحو مئة قتيل .
    - المذبحة الشهيرة لسكان دير ياسين ، وهي قرية فلسطينية خارج القدس ، في 7 نيسان 1948م . قتل فيها نحو مئتي مدني فلسطيني من رجال ونساء وأولاد ورضع ، والقيت جثثهم في صهريج ، ثم عمل الصليب الأحمر على استعادتها بعد مرور ثلاثة أيام . أما الناجون فقد تم استعراضهم في موكب من الشاحنات المكشوفة ، كما لو أنهم من الماشية عبر أحياء القدس اليهودية .
    - اغتيال الكونت برنادوت (وهو وسيط معين من جانب الأمم المتحدة) وملحقه العسكري في 17 أيلول 1948م على يد عصابة ‘شترن’
    إن لائحة الاعتدائات الإرهابية التي نفذتها الجماعات السرية اليهودية هي أطول من أن تسرد هنا كاملة ، وتشير الأمثلة المذكورة آنفاً بوضوح إلى أن إسرائيل ، بعدما أجبرت بريطانيا على التخلي عن الانتداب ، نشأت كدولة بواسطة الرعب والإرهاب اللذين مارسهما رجال على غرار بن غوريون وشامير من عصابة ‘شترن’ وبيغن من جماعة ‘ايرغون’ ومن ثم شارون وغيرهم ، الذين اصبحوا فيما بعد من رؤساء حكومة إسرائيل ، وهللت لهم الولايات المتحدة كأبطال وطنيين .
    أما المثال الآخر فهو مثال الفلسطينيين الذين لا ذنب لهم سوى رغبتهم في تحرير بلدهم وترسيخ هويتهم الفلسطينية . وبما أن الدبلوماسية ومفاوضات السلام قد فشلت في تحقيق هذين الهدفين لم يعد ثمة خيار بديل أمام هؤلاء سوى محاربة المحتل بكل الوسائل المتوفرة لديهم . فهل يعد ذلك إرهاباً ؟ أو ليست الحرية هدفاً مشروعاً للشعوب ؟





    إعداد الباحث السياسي
    ألن ديفيد سميثق


  2. [2]
    احمد شعبان السيد
    احمد شعبان السيد غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اخى العزيز موضوعك دقيق وواقعى ولكن فى الوقت الحاضر لابديل عن المقاومه والمقاومه الشرسه ضد العدو الصهيونى بكافه الوسائل وواجب على كل مسلم المشاركه بالمتاح لديه مهما كان بسيطا احمد شعبان السيد

    0 Not allowed!



  3. [3]
    المهندسه عبير
    المهندسه عبير غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المهندسه عبير


    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 407
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    العرب شغل حكي وبس .........اللهم جمعنا على كلمة التوحيد اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين وانصر اخواننا في فلسطين برحمتك يا ارحم الراحمين

    0 Not allowed!


    ان حظي كدقيقي فوق شوك نثروه
    ثم قالوا لحفاة يوم ريح جمعوه
    صعب الامر عليهم قال قوم اتركوه
    ان من اشقاه ربي انتموا لن تسعدوه

  4. [4]
    mostafammy
    mostafammy غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 1,360
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 6
    لا حول ولا قوة الا بالله

    0 Not allowed!


    سبحان الله وبحمده... سبحان الله العظيم

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML