السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أعجب ما قرأت لهؤلاء الرافضة في تفسير هذه الآية وأنها لا تعد منقبة لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه

إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)

انظروا كيف يفسرها أحد الشيعة في المنتديات

ثاني اثنين
لا تعد منقبة لابي بكر فهي مجرد عدد لا اكثر كما قال شيخنا المفيد رضوان الله عليه
الأجتماع بالغار مع النبي صلى الله عليه وآلهِ وسلم
لا تعد منقبة لابي بكر
لان مسجد النبي والمسجد الحرام يجتمع فيه المنافقين والمسلمين والمؤمنين!!
ومن المعلوم ان المسجد الحرام والمسجد النبي اشرف واطهر من الغار!




اذ يقول لصاحبه
هنا تكمن المشكلة بالنسبة لابناء العامة!
فهم يعتقدون ان كلمة صاحبه هي الفضل الذي لا يضاهيه فضل!
فلنَعرج على كلمة الصاحب بالقرآن الكريم فقط!! حتى نعرف هل تعد منقبة وفضيلة ام العكس ببعض الآيات القرآنية!!؟
سورة الكهف آية رقم35 ماذا تقول هذه الآية؟؟
قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلاً
سورة يوسف آية رقم39 تقول (يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار )
اعتقد ان القرآن الكريم قد بين ان كلمة صاحب ليست بمنقبة وان كانت تعد منقبة وفضيلة فأ
صحاب يوسف عليه السلام بالسجن من الفضلاء!! مع ان احدهم يسقي الحاكم الخمر!!!!!!!
ونستنتج ان كلمة اذ يقول لصاحبه ليست بفضيلة لابي بكر بتاتاً!


نأتي لكلمة

لا تحزن
هل حزن ابي بكر طاعة للنبي ام معصية؟!!
ان كانت طاعة فلم النبي ينهاه عن هذه الطاعة؟!! وان كانت معصية فقد نهاه النبي عن تلك المعصية!!! وقد شهد القرآن بمعصيتهِ تلك!!
ونعتقد بان كلمة لا تحزن فضيحة اكثر منها منقبة وفضيلة!!



وهنا ناتي لختام الآية الكريمة (فأنزل الله سكينته عليه )
بما ان صاحبه معه بالغار!! فلماذا نزلت السكينة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم )فقط..!؟ لماذا لم تنزل عليهما؟!
واليكم بعض الآيات التي تبين ان السكينة نزلت على النبي والمؤمنين!!
لاحظوا انها نزلت على المؤمنين فقط! ولم تشمل الكل؟!
فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى
(سورة الفتح آية رقم 26)
ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها
( سورة التوبة آية 27)



أعطوني عقولكم