حذّر عدد من الخبراء الأمنيين من خطورة المد الشيوعي بمصر, متهمين بعض الاشخاص بالسعي لتنفيذ أجندة شيوعيه وزعزعة الاستقرار الأمني المصري.
واتهم اللواء فوزى السيد ابراهيم ، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان المصري، الحزب الشيوعي بتنفيذ أهداف الشيوعيين داخل مصر لزعزعة الاستقرار الأمني، باعتبار مصر أكبر الدول العربية في المنطقة، محذرًا من أن النيل منها سيؤدى إلى انهيار السلام في المنطقة بأكملها.
وقال فوزى : إن هذه المحاولات التخريبية ليست الأولى، بل سبقتها بعض المحاولات الفردية التي باءت بالفشل بسبب إحكام الأمن قبضته عليها.
وأضاف فوزى أنه على الرغم من سعي الشيوعيون لنشر المد الشيوعي داخل مصر باعتبارها من أكبر الدول العربيه الاسلاميه، إلا أن الشعب المصري لم يتأثر بتلك المحاولات باعتباره شعبًا متدينًا وواعيًا، يعلم ما يحاك له من مخططات للنيل منه، وهنا يأتي دور الإعلام لزيادة الوعي تجاه خطر المد الشيوعي، من خلال القيام بوضع خطط ثابتة ذات أهداف واضحة لمواجهة خطر هذا المد.
.
اختراق فكري وثقافي:
وأكد اللواء سعد البهجورى ، مدير أمن الزقازيق الأسبق، أن كل المحاولات الشيوعيه الخارجية لاختراق المجتمع المصري فكريًا وثقافيًا، ترصدها الأجهزة الأمنية بدقة وتسدد لها الضربات الإجهاضية التي تمنع حدوثها.
فيما رأى البهجورى أنه يجب الانتظار إلى ما ستكون عليه نتائج التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا.