دورات هندسية

 

 

دور تركيا القادم بعد سقوط امريكا ..... تحليل خطير لكاتب أخطر

صفحة 6 من 9 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 67 8 9 الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 89
  1. [51]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو اسامة63 مشاهدة المشاركة
    اعتقد ان اردوغان وحزبه يملكون خطة محكمة ومدروسة جيدا لتحويا وجهة تركيا من الغرب الى الشرق الاسلامي
    الغرب لا بد انه يعي هذه الامور جيدا ولن يترك تركيا تسير بهذا المسار
    لا اقول بان الغرب سيحشد قواته لمهاجمة تركيا ولكن ليس من المستبعد ان يوجه جماعات اسلامية متطرفة تظن نفسها جهادية لعمل تفجيرات داخل المدن التركية حيث عندها ستكون هذه التفجيرات فيها رسائل للحكومة التركية بانها ستدفع ثمنا غاليا بسبب توجهاتها الجديدة كما انها ستحول قطاعا كبيرا من الشعب التركي باتجاه مناهض للفكر الاسلامي.
    هذه الجماعات المتطرفة استخدمت في العراق لقصم ظهر المقاومة بسبب ما قامت به من شق للصف العراقي.
    اتفق مع رأي أخى الفاضل أسامة بشأن تركيا
    و لكن لى ملاحظة على تعليقه و هو أن العدو يستخدم جماعات متطرفة سرية جاسوسية أو موسادية كما يحدث فى العراق و التى تقصم ظهر المقاومة الحقيقية

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  2. [52]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    لا يخفى على متابع أن تركيا في ظل حزب العدالة والتنمية تسير بخطوات محسوبة ودقيقة خاصة في سياستها الخارجية تغير من وجه تركيا الأتاتوركية المعروفة بعلمانيتها المتطرفة الميممة وجهها ناحية الغرب الأوروبي باعتباره الأمل المنشود والجنة الموعودة.
    والمهم في رصد التحول الداخل التركي في علاقته بالخارج أن نجيب عن سؤالين اثنين, الأول عن سبب هذا التغير التركي,والثاني عن السمات المميزة لهذا التغير.

    تركيا لماذا تغيرت؟
    نرى أن هناك سببين رئيسيين في هذا التحول التركي:
    السبب الأول في هذا التغير يرجع إلى انقلاب هرم السلطة في البلاد:
    فبدلا من كون العسكر متحكمين في أمور البلاد, قبع الجيش وقيادته العلمانية في المرحلة الراهنة, أوهم في طريقهم إلى مكانهم الطبيعي في هرم السلطة, كأداة منفذة فقط للسياسات التى يرسمها الساسة الذين ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية.
    ولاشك أن بين القيادتين اختلاف جذري في التوجهات والرغبات والميول والأهداف, فالعسكر دينهم العلمانية وقبلتهم الغرب وصديقهم اليهود,وعدوهم الإسلام, ومن ورائهم القوا بالعالم العربي والإسلامي على اعتبار أنه مستنقع التخلف والجهل.
    ومن هذا المنظور وبتلك السياسية كان تركيا تدار من قبل العسكر, وقد استطاع حزب العدالة والتنمية من أن يخفف من غلواء هذه السياسة المتطرفة, وأخذ بزمام تركيا إلى سياسية أكثر اعتدالا, لاتعادي الغرب وتكسب العرب, تدرك بعدها التاريخي وعمقها الاستراتيجي ولا تجافيه أو تخاصمه, بل تستغله في صنع سياسية خارجية متزنة وعاقلة.

    السبب الثاني يعود إلى مبررات الرفض الأوربي لقبول تركيا في عضوية الاتحاد:
    فهذا الرفض والتنكر لاستحقاق تركيا هو ما أيقظ في حس الاتراك بالعموم,والقيادة السياسية على وجه الخصوص, الشعور بالهوية والتميز بالفعل عن أوروبا وأن ساحتهم المقبولة التى يتميزون فيها, هي العالم العربي والإسلامي,والفضاء الواسع في أسيا الوسطى حيث الامتداد التاريخي والديني والثقافي واللغوي.
    فلم تجد فرنسا ولا ألمانيا أية غضاضة ولا حرج في التأكيد مرارا على أن تركيا ذات الـ 70 مليون مسلم لا مكان لها في النادي الأوروبي المسيحي, لان مجرد وجود هذا العدد الضخم من المسلمين ضمن الاتحاد الأوروبي يعنى فقدانه لهويته المسيحية.
    وكان هذا الموقف الأوروبي الثابت دافعا للشعور القومي والديني التركي بالاستيقاظ من غفوته, والبحث عن المسار الصحيح لسياسية تركيا الخارجية التى تتوائم مع هويتها,وتجد فيها أدوارا بارزة تناسب قوتها وطموحها في لعب أدوار إقليمية ودولية مرموقة.

    ملامح وسمات السياسة الخارجية التركية:
    هناك ملامح عدة ميزت السياسية الخارجية في عهد حزب العدالة والتنمية التركي, لعلنا نذكر بأهمها:
    ـ تعدد وتنوع المحاور:
    فقد أدركت تركيا أن قيمتها ومكانتها الإقليمية والدولية تأتي من خلال قدرتها على بناء تحالفات متعددة في السياق الاقليمي والدولي, حتى وأن بدت هذه التحالفات في رؤية البعض متناقضة ومتعارضة, أو لايمكن الجمع بينها خاصة في بيئة وعره سياسيا كمنطقة الشرق الأوسط.
    وفي هذا الإطار ترى تركيا أن علاقتها مع أي طرف أو محور إقليمي أو دولي ليست بديلا عن العلاقات مع طرف آخر, فالانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي لن يؤثر برأيها على دورها فى الشرق الأوسط,وتحالفها مع أمريكا لا يؤثر على سعيها للتعاون مع روسيا,وعلاقتها مع العرب, لاتعنى قطع كل الوشائج والروابط مع إيران أو "إسرائيل".
    فأنقرة, كما وصفها مهندس السياسة الخارجية التركي أحمد داود أوغلو يجب أن تُعرف في المرحلة الجديدة على أنها بلد مركز, وتكون بذلك مساهمة، لا عبئا في التفاعل الدولي.

    ـ تصفير المشكلات مع دول الجوار الجغرافي:
    فتركيا تركز في سياستها الخارجية على توطيد علاقاتها مع كافة الدول المجاورة, حيث تحسنت العلاقات مع جيرانها بشكل كبير خلال الأعوام الماضية, ونجحت في إقامة علاقات استراتيجية مع سوريا, وكانت حتى وقت قريب الاعلاقات بينهما قريبة من الاشتعال, كما وطدت علاقتها مع إيران وأنهت أزماتها التاريخية مع اليونان وروسيا ومؤخرا مع أرمينيا.
    وهذا المنحي الخارجي,وصفه أوغلو بـ"بتصفير المشكلات", بحيث تقلل تركيا إلى حد كبير العدوات وتتفرغ لبناء العلاقات وفض النزاعات.

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  3. [53]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    سياسية السلام الاستباقية:ومن بين المحاور الرئيسة للسياسية الخارجية التركية الجديدة سياسية "السلام الاستباقية", وتقوم هذه السياسة, كما وصفها أوغلو في محاضرة بمركز الأهرام للدراسات, على ضرورة التحرك فورا فى حالة ظهور بوادر لأزمة ما، قبل وقوعها.
    وأشار في محاضرته تلك إلى الجهود التى بذلتها تركيا منذ الاستعدادات الأولى للحرب الأمريكية على العراق فى عام 2002, حيث دعت إلى انعقاد اجتماع لدول جوار العراق لبحث الأزمة كما هو الحال أيضا خلال أزمة لبنان فى عام 2006.
    وقال الوزير التركي إن بلاده اتخذت عدة مبادرات مع مصر من أجل التوصل إلى حوار عربى ـ إسرائيلي، وكذلك من أجل تحقيق الوفاق بين الأطراف الفلسطينية، مستعرضا أيضا الجهود التى تبذلها حكومة أنقرة لدعم الاستقرار والأمن فى منطقتي القوقاز والبلقان.

    ـ تقليص التحالف الاستراتيجي مع "إسرائيل":
    فمنذ تولي حزب العدالة والتنمية فثمة اتجاه لتقليص التحالف الاستراتيجي الذي كان قائما مع "إسرائيل", وكانت ذروة هذا التحول التركي خلال العدوان الإسرائيلي على غزة والمحرقة التي ارتكبها جنود الاحتلال، والانتفاضة التي تبدت في مواقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان خلال مؤتمر دافوس الاقتصادي في مواجهة رئيس الإسرائيلي شيمون بيريز,وأخيرا قرار تركيا الأخير بإلغاء مشاركة "إسرائيل" في مناورات "نسر الأناضول" التي تشارك فيها الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) قبل أيام معدودات.

    ـ الاقتراب التركي من القضايا العربية:
    فمن السمات المميزة للسياسية الخارجية التركية,الاقتراب من القضايا العربية والإسلامية,مثل اهتمامها بالقضية الفلسطينية، والتفاعل معها إيجابيا، وتكريس الدفاع عنها في المحافل الدولية.
    ويشكل هذا الاهتمام أحد محاور الاهتمام التركي بإقامة تحالف مع الدول العربية, تتوزاى وتتناسب مع انسحابها من التحالف الاستراتيجي مع "إسرائيل", وقطعت مع سوريا بالفعل شوطا في هذا الاتجاه على طريق الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة استراتيجية متقدمة.

    وأخيرا نقول أن تركيا تغيرت وفي طريقها لتكون القوة الإقليمية القادرة على لعب أدوار شديدة الأهمية,ولعل من مصلحة العرب جميعهم السعي لإقامة علاقات وتحالفات استراتيجية مع هذه القوة الصاعدة بدلا من التفرغ لتنقية الأجواء البينية التى ما عاد منها كبير فائدة, وليسلم الجميع بقيادة هذه القوى الإسلامية الصاعدة بدلا من منافستها.

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  4. [54]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    مفكرة الإسلام: هاجم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان الكيان الصهيوني اليوم السبت ليجدد مواقفه خلال العدوان الصهيوني على غزة شتاء العام الماضي التي اتسمت بالشدة والقوة في انتقاد جرائم الاحتلال البشعة.
    وأكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده ليست في موقف المحايد - وهو الموقف الذي قد تتبناه بعض الدول العربية - إزاء الصراع الصهيوني الفلسطيني، مشيرًا إلى أن أنقرة تساند الفلسطينيين الذين تضطهدهم سلطات الاحتلال.
    وقال أردوجان في خطاب ألقاه في كرشهير في وسط تركيا: "أنقرة لم تقف يومًا في تاريخها إلى جانب المضطهدين، لقد وقفت دائمًا إلى جانب المضطهدين".
    وأضاف رئيس الوزراء التركي: "تركيا لا تناصب أي دولة العداء، لكننا نقف ضد الظلم"، في اشارة إلى الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الصهيونية على قطاع غزة.
    وتدهورت العلاقات بين الكيان الصهيوني وتركيا، الحليفين الاستراتيجيين في المنطقة، منذ يناير عندما انتقدت تركيا بشدة الحرب المدمرة على قطاع غزة.
    أردوجان: لن نقبل بأية تعلمات من أحد
    وشدد أردوجان في وقت سابق على أن بلاده لا تتلقى تعليمات من أحد، وذلك في معرض رده على الانتقادات الصهيونية لتركيا بسبب استبعادها من مناورات "نسور الأناضول".
    وقال أردوجان، بحسب وكالة الأناضول للأنباء: "أود أن يعلم الجميع بأن تركيا دولة قوية تتخذ قراراتها بنفسها وتركيا لا تتلقى تعليمات من أي كان لاتخاذ قراراتها".
    وأوضح أن تركيا اقترحت إما تأجيل المناورات أو إجرائها بدون الكيان، مشيرًا إلى أن هذا القرار ناتج عن اعتبارات تتعلق بالسياسة الداخلية.
    وأضاف "إن أي سلطة سياسية ملزمة بالأخذ بمطالب شعبها ورأيه .. لا يسعني تجاهل مطالب شعبي، أنها مسألة صدق".
    وكانت أنقرة قد أرجعت سبب رفضها لمشاركة "إسرائيل" إلى أن الطائرات التي سيرسلها الكيان هي على الأرجح نفس الطائرات التي تم استخدامها خلال عملية "الرصاص المصبوب" التي تعرض لها قطاع غزة مطلع العام الجاري، فيما لاقى القرار إلغاء مشاركة الكيان في المناورات ترحيبًا واسعًا في الشارع التركي الذي طالب حكومته أكثر من مرة بعدم السماح لطائرات الجيش "الإسرائيلي" التي تقصف بيوت الفلسطينيين بأن تحلق في أجواء الأناضول.

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  5. [55]
    ابو اسامة63
    ابو اسامة63 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 4,249
    Thumbs Up
    Received: 49
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طلعت الجدى مشاهدة المشاركة
    اتفق مع رأي أخى الفاضل أسامة بشأن تركيا



    و لكن لى ملاحظة على تعليقه و هو أن العدو يستخدم جماعات متطرفة سرية جاسوسية أو موسادية كما يحدث فى العراق و التى تقصم ظهر المقاومة الحقيقية
    اخي الفاضل محمد
    ربما فهمتني خطأ وانا اعذرك كوني لم اوضح الامر بما فيه الكفاية
    لأكون اكثر وضوحا وصراحة انا اقصد الجماعات التي تسمى القاعدة
    لم اقل ولا اقول بانها جماعات سرية جاسوسية او موسادية ولكني اقول بانها سهلة الانقياد لرغبات الاعداء دون دراسة متأنية وحساب المكسب والخسارة للامة كنتائج لاعمالها.
    لا اتكلم ولا اقيم ايمان افرادها فهذا امر يعلمه الله اما انا كمسلم فحدودي في نطاق ما اراه في مصلحة او غير مصلحة الامة حسب المعطيات الحالية.
    نعرف قصة الرماة الذين وضعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجبل في غزوة احد....هل نشككل بايمانهم؟!...هل نعتبرهم عملاء للعدو؟! ...الاجابة طبعا بالنفي القاطع فهم صحابة من خيرة المجاهدين ولكنهم تصرفوا التصرف الخاطىء الذي ادى الى تحويل مجرى المعركة الى غير صالح المسلمين.
    ليس من شأني ان اتحدث عن عمق ايمان جماعة القاعدة في العراق ولكني اتحدث عن تصرفات قاموا بها تجاه المجتمع العراقي مما سهل للامريكان بالتنسيق مع اصحاب النفوس الدنيئة لتشكيل الصحوات التي بدورها قصمت ظهر المقاومة العراقية وحرمتها من حاضنتها خصوصا في الانبار وديالى والموصل...
    التفجيرات التي تبنتها (سواء كانت قامت بها ام لا) في اوروبا وامريكا ضيقت على المسلمين في تلك البلدان فاصبح المسلم مراقب 24 ساعة.
    التفجيرات التي تبنتها الجماعة في فنادق عمان جعلت من المجتمع الاردني يكره اسمها بينما كان من المؤيدين لها....وهو ما جرى ايضا في المغرب.
    اقامة حواجز وهمية لقتل جنود جزائريين عائدين الى ابانئم في اجازات عمل لا يرضاه دين ولا عقل.
    ما قامت به الجماعة قبل فترة قصيرة في غزة كان سيدخل غزة في اتون فتنة الله وحده يعلم الى اين كانت ستصل....والحمد لله ان الله اطفأ نار هذه الفتنة بوعي القيادة في غزة.
    ما اريد قولة كملخص هو ان اي عمل عشوائي تتبناه جماعات اسلامية لن يصب الا في صالح اعداء الاسلام ومن هنا يعجبني اسلوب اردوغان وحزبه عندما يطبخون على نار هادئة في سبيل انضاج وجبة طيبة.

    0 Not allowed!



  6. [56]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو اسامة63 مشاهدة المشاركة
    اخي الفاضل محمد
    ربما فهمتني خطأ وانا اعذرك كوني لم اوضح الامر بما فيه الكفاية
    لأكون اكثر وضوحا وصراحة انا اقصد الجماعات التي تسمى القاعدة
    لم اقل ولا اقول بانها جماعات سرية جاسوسية او موسادية ولكني اقول بانها سهلة الانقياد لرغبات الاعداء دون دراسة متأنية وحساب المكسب والخسارة للامة كنتائج لاعمالها.
    لا اتكلم ولا اقيم ايمان افرادها فهذا امر يعلمه الله اما انا كمسلم فحدودي في نطاق ما اراه في مصلحة او غير مصلحة الامة حسب المعطيات الحالية.
    نعرف قصة الرماة الذين وضعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجبل في غزوة احد....هل نشككل بايمانهم؟!...هل نعتبرهم عملاء للعدو؟! ...الاجابة طبعا بالنفي القاطع فهم صحابة من خيرة المجاهدين ولكنهم تصرفوا التصرف الخاطىء الذي ادى الى تحويل مجرى المعركة الى غير صالح المسلمين.
    ليس من شأني ان اتحدث عن عمق ايمان جماعة القاعدة في العراق ولكني اتحدث عن تصرفات قاموا بها تجاه المجتمع العراقي مما سهل للامريكان بالتنسيق مع اصحاب النفوس الدنيئة لتشكيل الصحوات التي بدورها قصمت ظهر المقاومة العراقية وحرمتها من حاضنتها خصوصا في الانبار وديالى والموصل...
    التفجيرات التي تبنتها (سواء كانت قامت بها ام لا) في اوروبا وامريكا ضيقت على المسلمين في تلك البلدان فاصبح المسلم مراقب 24 ساعة.
    التفجيرات التي تبنتها الجماعة في فنادق عمان جعلت من المجتمع الاردني يكره اسمها بينما كان من المؤيدين لها....وهو ما جرى ايضا في المغرب.
    اقامة حواجز وهمية لقتل جنود جزائريين عائدين الى ابانئم في اجازات عمل لا يرضاه دين ولا عقل.
    ما قامت به الجماعة قبل فترة قصيرة في غزة كان سيدخل غزة في اتون فتنة الله وحده يعلم الى اين كانت ستصل....والحمد لله ان الله اطفأ نار هذه الفتنة بوعي القيادة في غزة.
    ما اريد قولة كملخص هو ان اي عمل عشوائي تتبناه جماعات اسلامية لن يصب الا في صالح اعداء الاسلام ومن هنا يعجبني اسلوب اردوغان وحزبه عندما يطبخون على نار هادئة في سبيل انضاج وجبة طيبة.
    جزاكم الله خيرا للتوضيح و نتفق مع رأيك اخى اسامة و هو رأى واضح و بين

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  7. [57]
    سمندل السوداني
    سمندل السوداني غير متواجد حالياً
    « مشرف الملتقي العام »
    الصورة الرمزية سمندل السوداني


    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 5,726

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 741
    Given: 1,110
    قال الله سبحانه:{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}(لأنفال:30)
    قال الله تعالى: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا}

    0 Not allowed!



  8. [58]
    ايمن الدعجة
    ايمن الدعجة غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 97
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شغلتنا غريبة نحنا العرب , كل ما دولة وقفت جنبنا بندور على فتاوي ومقالات نكفرها أما والله شي غريب .
    لا حول ولا قوة الا به أحترنا معكم. أحكولي وين هي الدولة الوطنية بين دولنا العربية.

    0 Not allowed!



  9. [59]
    سمندل السوداني
    سمندل السوداني غير متواجد حالياً
    « مشرف الملتقي العام »
    الصورة الرمزية سمندل السوداني


    تاريخ التسجيل: Nov 2009
    المشاركات: 5,726

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 741
    Given: 1,110
    أولا ـ أعتذر لكم عن سوقي للآيتين الكريمتين هكذا دون تعليق مما يمكن أن يؤدي ذلك _ أو أدي فعلا _ الي سؤ فهم انا المسؤل عنه فلكم العتبي حتي ترضوا.
    ثانيا ـ الآيتين مرة اخري:
    قال الله سبحانه:{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}(لأنفال:30)
    قال الله تعالى: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا}
    ثالثا ـ قصدت كمال الدين أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة .واليكم هذا النقل عنه:

    مؤسس تركيا الحديثة وبطلها القومي في أعين مريديه، وعدو الإسلام ومحطم الخلافة في أعين خصومه، تمكن في سنين قليلة من البروز كقائد عسكري ثم كزعيم سياسي، ألغى الخلافة العثمانية، وأسس مكانها تركيا المعاصرة التي أصبحت كما أراد دولة علمانية غربية الطابع والقوانين والهوى.
    ولد مصطفى علي رضا عام 1881 بمدينة سالونيك اليونانية التي كانت تابعة آنذاك للدولة العثمانية وكان أبوه موظفا بسيطا، انخرط في البدء في مدرسة دينية تقليدية ثم دخل مدرسة حديثة فالمدرسة العسكرية العليا في عام 1893 وهو صبي صغير، وهناك لقبه أحد مدرسيه بكمال لنبوغه الدراسي فأصبح اسمه مصطفى كمال.
    تخرج برتبة نقيب في العام 1905، ثم خاض حروبا عدة ضمن الجيش العثماني في ألبانيا وطرابلس وذلك قبل أن تشارك الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى إلى جانب دول المحور حيث برز نجم الضابط مصطفى كمال كقائد عسكري من طراز رفيع ليرقى إلى رتبة جنرال في عام 1916 وهو في الـ35 من عمره فقط.
    قبل تلك الأحداث بسنوات وبعد تخرجه من المدرسة العسكرية مباشرة كان مصطفى كمال قد أنشأ خلال خدمته في دمشق خلية سرية أطلق عليها الوطن والحرية ضد ما يصفه مريدوه (استبداد السلطان العثماني)، وعلى الرغم من أنه لم يعرف لهذه المنظمة نشاط سياسي يذكر مثل جمعية الاتحاد والترقي، فإن التنظيمين ينطلقان من مبدأ واحد حتى قيل إن مصطفى كمال التحق فعلا بالجمعية الأخيرة بعد انكشاف أمر منظمته للسلطات.
    وبغض النظر عن المرجعية السياسية للضابط الصاعد بقوة، فإن اسم مصطفى كمال عرف في إسطنبول واشتهر بعد ما حققه مع قواته في فلسطين وحلب وإنطاكيا خلال الحرب، لكن أهمية الجنرال مصطفى كمال تعاظمت بعد هذه الأحداث حينما انتهت الحرب العالمية الأولى بهزيمة بلاده واحتلال أجزاء واسعة منها من قبل جيوش الحلفاء، حينها قدر لهذا الضابط أن يمارس دور المحرر الذي كرسه بطلا قوميا في عموم الدولة العثمانية التي كانت لاتزال تستقطب عطف كثير من المسلمين.

    تزعم مصطفى كمال ما سمي بحرب الاستقلال لتحرير الأناضول المحتل، وظهرت كاريزما الرجل بصورة واضحة حينما رفض أوامر السلطان بالتخلي عن الواجب والعودة إلى إسطنبول المحتلة من البريطانيين، فاستقال من الجيش ونظم منذ مايو/أيار عام 1919 قوات التحرير التي قاتلت اليونانيين والبريطانيين والفرنسيين والإيطاليين تحت قيادته، حتى تمكن قبل نهاية صيف عام 1922 من طرد القوات المحتلة من بلاده.
    أكسبت هذه الانتصارات الجنرال مصطفى كمال شهرة ملأت أفاق العالم الإسلامي الذي نظر إليه كبطل لاسيما وأنه استعان بالرموز الدينية وعلماء الدين في حشد الناس للقتال معه، وانهالت عليه برقيات التهاني من البلدان الإسلامية، وتنبه إليه الغرب وكتب عنه الإعلام هناك ما زاده شهرة وتأثيرا.
    خلال معارك التحرير وتحديدا في ربيع عام 1920 أسس مصطفى كمال المجلس الوطني العظيم في أنقرة من ممثلي القوى الشعبية المشاركة في حرب التحرير ليتحول إلى حكومة موازية لسلطة الخليفة العثماني في إسطنبول، وفي عام 1921 أصدر المجلس ما سماه القانون الأساسي الذي تزامن صدوره مع إعلان النصر وتحرير الأراضي التركية في صيف عام 1922 وأعلن فيه مصطفى كمال إلغاء السلطنة.
    في يوليو/تموز من عام 1923 وقعت حكومة مصطفى كمال معاهدة لوزان التي كرست قيادته لتركيا باعتراف دولي، فأعلن في 29 أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام ولادة الجمهورية التركية وألغى الخلافة، وأعلن رئيسا وجعل أنقرة عاصمة للدولة الجديدة بدلا من إسطنبول وبدأ سلسلة إجراءات استمرت بضع سنوات، غير من خلالها وجه تركيا بالكامل. "
    برز مصطفى كمال كضابط لامع في الجيش العثماني ثم قائد حرب التحرير لبلاده قبل أن يعلن قيام الجمهورية التركية ويلغي الخلافة
    "
    بدأ مصطفى كمال إجراءاته بتغيير أشكال الناس، حيث منع اعتمار الطربوش والعمامة وروج للباس الغربي، منع المدارس الدينية وألغى المحاكم الشرعية، أزال التكايا والأضرحة وألغى الألقاب المذهبية والدينية، وتبنى التقويم الدولي، كتب قوانين مستوحاة من الدستور السويسري، وفي عام 1928 ألغى استخدام الحرف العربي في الكتابة وأمر باستخدام الحرف اللاتيني في محاولة لقطع ارتباط تركيا بالشرق والعالم الإسلامي.
    تحولت تركيا خلال 15 عاما من حكم مصطفى كمال بشكل جوهري، ويذكر له الأتراك أنه أسس دولة قوية حديثة، لكن خصومه يشددون على أنه لم يكتف بإزالة آخر دول الخلافة الإسلامية لكنه حارب الدين والتدين من خلال النظام العلماني الذي شرعه في تركيا، بل إنه ربط تقدم البلاد وتطورها بالتخلي عن الهوية الإسلامية تاريخا وممارسة، ولذلك فالعلمانية الكمالية لم تكتف بفصل الدين عن الدولة لكنها سيطرت على الممارسة الدينية ومنعت كل مظاهر التدين بإجراءات قانونية تحميها مؤسسات الدولة وأبرزها الجيش.
    توفي مصطفى كمال بعد مرضه في نوفمبر عام 1938، وبعد وفاته بخمسة أعوام، منحه البرلمان التركي لقب أتاتورك (أبو الأتراك) اعتزازا به وتخليدا له، وحتى اليوم ما زالت القواعد التي وضعها أتاتورك تحكم تركيا، لكن هذه القواعد ظلت موضع جدل داخلي معلن أو غير معلن لأنها مست التدين الذي يمثل جوهر روح المجتمع، كما أن هذه القواعد تعرضت للانتهاك أكثر من مرة، وهي اليوم تواجه تساؤلات جدية ببقائها مع انتشار التيار الإسلامي في تركيا.
    بعد ستين عاما على وفاته وفي أكتوبر عام 1998 ألقت السلطات الأمنية التركية القبض على 14 شخصا وصفوا بالإسلاميين، وهم يحاولون القيام بعملية انتحارية لتفجير قبر أتاتورك في أنقرة خلال احتفالات تأسيس الجمهورية، وبينما قبع هؤلاء في السجن، ظل الكثيرون يجادلون فيما إن كان بالإمكان المحافظة على ميراث أتاتورك بمثل كفاءة المحافظة على قبره.



    رابعا ـ أردوغان من خلال مواقفه و مواقف حزبه العدل و التنمية _ الذي وصل الي الحكم وسط اعتراضات الجيش التركي الذي عبر عن اعتراضه علي العودة الي التوجه الاسلامي في ظل حكم حزب اسلامي لتركيا _ الاسلامي يمارس التغيير داخليا لعلاج افرازات فترة أتاتورك , و خارجيا بالوقوف مع الدول العربية.
    خامسا ـ أعتذر مرة اخري عن اقتضابي غير المحمود.

    0 Not allowed!



  10. [60]
    دحدوح معمار
    دحدوح معمار غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية دحدوح معمار


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يا اخ سمندل انت دائمآ في هذه الحالة.....تحب النقض
    ماذا نفعل لك ؟؟؟؟

    0 Not allowed!


    كتير بنعاتب الحاضر ولا اسفاَ على الماضي

  
صفحة 6 من 9 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 67 8 9 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML