دورات هندسية

 

 

اليك ايها المهندس الاب ...هده القصيدة

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الصورة الرمزية نور الجزائرية
    نور الجزائرية
    نور الجزائرية غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 2,014
    Thumbs Up
    Received: 34
    Given: 7

    اليك ايها المهندس الاب ...هده القصيدة

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    الى كل مهندس اب بالملتقى نقدم هده القصيدة....امنيتي ان تعجبكم
    من ديوان: "أبوة... وبنوة"
    للأستاذ عمر بهاء
    الأميري
    "كان الشاعر مع أولاده الثمانية، وعدد كبير من أفراد أسرته في مصيف
    "قرنايل" في لبنان، ثم سافروا جميعاً، بسبب افتتاح المدارس، وبقي وحده، في خلوةٍ شعريةٍ خصبةٍ، كانت طليعتها القصيدة التصويرية الوجدانية التالية، التي لا نعرف لها نظيراً في الأدب العربي....


    أين الضجيج العذبُ والشغبُ؟ أين التدارسُ شابَهُ اللعبُ ؟
    أين الطفولةُ في توقُّدِها؟ أين الدُّمى في الأرضِ والكُتُبُ ؟
    أين التشاكُسُ دونَما غَرَضٍ ؟ أين التشاكي ما لهُ سَبَبُ ؟
    أين التباكي والتضاحُكُ، في وَقْتٍ معاً ، والحُزنُ والطَرَبُ ؟
    أين التسابُقِ في مُجاورَتي شَغَفَاً ، إذا أكلوا وإنْ شربوا ؟
    * * *
    يَتَزاحمونَ على مُجالستِي والقُربِ مِنِّي حيثُما انقَلَبوا
    يتوَجَّهونَ بسَوقِ فِطْرتِهم نَحْوي إذا رَهبوا وإن رَغبوا
    فنشيدُهُم "بابا" إذا فَرحوا ووعيدُهُم "بابا" إذا غَضِبوا
    وهتافُهُم "بابا" إذا ابتَعدُوا ونَجِيُّهُم "بابا" إذا اقتَرَبُوا
    بالأمس كانوا مِلءَ منزِلِنا واليومَ - ويح اليوم - قدْ ذهبُوا
    * * *
    وكأنَّما الصمتُ الذي هَبَطتْ أثقالُه في الدارِ إذ غَرَبُوا
    إغفاءةَ المَحْمُومِ هَدْأتُها فيها يَشيعُ الهَمُّ والتَّعَبُ
    ذهَبُوا، أجَلْ ذهبوا ، ومَسْكنُهم في القَلبِ، ما شطُّوا وما قَربوا
    إني أراهم أينما التفتتْ نفسي وقد سكنوا ، وقد وثبوا
    وأحِسُّ في خَلَدي تلاعُبَهُمْ في الدَّار ، يصبيهم نَصَب
    * * *
    وبَريقَ أعيُنِهم ، إذا ظَفِروا ودُموعَ حُرقتِهم إذا غُلِبوا
    في كلِّ رُكنٍ مِنهُمُ أثَرٌ وبكلِّ زاويةٍ لَهُم صَخَبُ :
    في النافِذات ، زجاجها حَطموا في الحائِط المَدْهونِ ، قد ثَقَبُوا
    في البابِ، قد كسروا مَزَالجَهُ ، وعليه قد رَسَمُوا وقد كتَبُوا
    في الصحنِ فيه بعضُ ما أكلُوا في عُلبةِ الحلوى التي نَهبُوا
    * * *
    في الشَطرِ مِن تُفاحة قضموا في فَضلة المَاءِ التي سَكَبُوا
    إني أراهُمْ حَيثُما اتجَهَتْ عينيكأسرَاب القَطَا سَرَبوا
    بالأمْسِ في "قرنايلٍٍ" نَزَلُوا واليوم قد ضمَّتْهمُ "حلب"

    دمْعي الذي كتَّمْتُهُ جَلَدَاً لمَّا تباكَوا عندماركِبوا
    حتَّى إذا سارُوا وقد نَزَعُوا من أضلُعي قلباً بِهمْيَجِبُ
    * * *
    ألفَيتُني كالطِفْل عاطِفَةً فإذا بِه كالغيثِ ينسكِبُ
    قد يَعجَبُالعُذَّال من رجُلٍ يَبْكي، ولو لم أبكِ فالعَجَبُ
    هَيهْاتَ ما كلُّ البُكاخَوَرٌ إنِّي وَبِي عَزْمُ الرجالِ ، أبُ
    اللهم اغفر لوالدي و ارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء و اسكنه فسيح جناتك




  2. [2]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    قصيدة رائعة ، مشاعر جياشة وصور شعرية وسبكة لغوية
    جزاك الله خيرا يانور لنقلك الجميل

    0 Not allowed!






  3. [3]
    نور الجزائرية
    نور الجزائرية غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نور الجزائرية


    تاريخ التسجيل: Aug 2008
    المشاركات: 2,014
    Thumbs Up
    Received: 34
    Given: 7
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    شكرا لك اخي رائد على تذوقك لهذه القصيدة و الف شكر على اطرائك
    دمت لنا و للملتقى .

    0 Not allowed!


    اختكم ابنة المليون و النصف مليون شهيد




  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML