دورات هندسية

 

 

(جنون صبي) قصة حقيقية لاغتيال اختراع عربي فى مهده

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    الصورة الرمزية ربيع عاطر
    ربيع عاطر
    ربيع عاطر غير متواجد حالياً

    مشرف متميز

      وسام مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,465
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 9

    (جنون صبي) قصة حقيقية لاغتيال اختراع عربي فى مهده





    من زمن بعيد فى بداية النصف الثاني من القرن العشرين أي ما يربو على أكثر من نصف قرن وفى إحدى القرى المصرية بجنوب محافظات الدلتا بجمهورية مصر العربية جرت هذه الأحداث لصبي صغير ولد في أسرة فقيرة نسبيا وعدد أفرادها كبير ومعظم أفراد هذه الأسرة بل والعائلة أيضا يعملون في مجال صيانة السيارات بكافة أنواعها سواء فى الصيانة أو فى تشغيل السيارات, وحيث كانت عادات الأسر المصرية العريقة قديما أن كل رب أسرة يعتبر مدرسة لأبناؤه ويعمل جاهدا على تعليم أولاده منذ صغرهم كل خبراته فى مجال عملة حتى يكونوا ورثته فى عملة وخبراته ولا تنقرض خبراته التي كونها على مر الزمن إرثا عن أبائه وأجداده وهذا مع الحرص والالتزام بمتابعة تعليمهم بالكتاتيب والمدارس, وفى هذه البيئة بمكانها وزمانها نمى وترعرع منذ طفولته صبي صغير اسمه شحات سعيد وهو الابن الأكبر لصاحب ورشة لصيانة وإصلاح السيارات ونظرا لذلك فكان هذا الصبي يرافق والده من بداية المرحلة الابتدائية فى تعليمه لمساعدته بصفته الابن الأكبر لوالده وذلك بعد أوقات الدراسة وأيضا في الأجازات الصيفية فتعلم من والده الكثير والكثير في وضع حلول لمعظم مشكلات صيانة وإصلاح السيارات



    ولقد كان والده حريص كل الحرص على متابعة نجله الأكبر لدراسته في المدرسة الابتدائية مع تعليمه صيانة وإصلاح السيارات في الورشة الخاصة به حتى تفجر عند الصبي الصغير شحات حب بل عشق شديد للسيارات والتعامل معها ومع أجزائها وأصبحت هوايته الرئيسية هى التغلب على المشكلات الخاصة بالأعطال التي تنتج من تشغيل السيارات, وبرع واشتهر في تلك الفترة بين رفاق سنه في تصنيع نماذج من السيارات بجميع أشكالها حيث تستخدم في لعب الأطفال وذلك بتصنيعها من الأسلاك الحديدية وورق الكرتون المقوى.

  2. [2]
    ربيع عاطر
    ربيع عاطر غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ربيع عاطر


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,465

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 9
    وكان الصبي شحات على مدار طفولته له العديد من الأفكار والتصرفات التي كانت تعتبر أحيانا فى نظر الآخرين جنون حتى فى نظر والده, وكان لوالده العذر طبعا نظرا لقلة تعليمة وغرابة ما يشاهده ويسمعه من صبيه الصغير وأكبر أبنائه سنا حيث كان يضحك على أفكار وتصرفات ابنه كثيرا في البداية وهذا ما كان يجعل الصبي الصغير يصر كل الإصرار على التواصل فى أفكاره حتى يصل إلى نهاية مرضية له ولكن بسرية حتى يتجنب سخرية والده والآخرين من المحيطين به.



    وعندما وصل الصبي شحات لسن الثانية عشر وكان آن ذاك فى الصف الأول الإعدادي كان يحب القراءة كثيرا وفى شتى المجالات ولا يكتفي بمذاكرة وقراءة المناهج الدراسية المقررة عليه وكان من عاداته قراءة جميع الأوراق التى تصل ليده حتى الأوراق التي يصنع منها أكياس الفاكهة أو التي يلف فيها المشتريات أو المأكولات أو خلاف ذلك كما كان يدخر من مصروفه الصغير لشراء الكتب والمجلات.


    وفي هذه الفترة الزمنية من مراحل نمو تلك الصبي ابتكر طرق لتشكيل أصابعه العشرة بكفي يديه بشكل يمكنه من إيجاد حلول لجميع مسائل جداول الضرب الرياضية من سطر 1× 1 إلى 10×10 والتى أبهرت جميع مدرسيه وناظر مدرسته, مما أشادوا بهذا التلميذ وبفكرته إبان ذاك وتم نشرها فى مجلة الحائط بالمدرسة وكانت محور خطبة للسيد ناظر المدرسة للتلاميذ فى صباح يوم من الأيام الدراسية وأطلق عليه السيد ناظر المدرسة في هذه الخطبة لقب مهندس الحسابات وظل هذا اللقب يتردد بين المدرسين وزملائه فى المدرسة وكان هذا في عام 1968 على وجه التقريب ولم يكن أحدا فى تلك الزمن يسمع عن وجود الآلات الحاسبة مطلقا.
    وكانت لهذه الأحداث وقعها المباشر على نفسية وشخصية الصبي شحات, والذي زاده إصرارا وأملا فى انه لديه القدرة على التفكير فى كل ما هو حوله لوجود حلول للمشاكل التى يراها تعوق قدرة البشر فى معظم أمور الحياة


    ولكن لصغر سنه وقلة تعليمه فى هذه المرحلة كانت تواجهه عقبات كثيرة فى فهم بعض الأمور فى الحياة وعلى الخصوص فى مجال السيارات التى كانت تستهويه وتبهره حركة الأجزاء فى السيارات ومعداتها فكان دائما يتوجه بأسئلته الكثيرة إلى والده كمرجعه الأول في الحصول على الإجابات المرضية له, وعلى الرغم من ذلك كان والده يضيق صدره في بعض الأحوال من كثرة أسئلته واستفساراته الكثيرة في مجال السيارات, إلى حد عدم تمكنه من إجابته أحيانا لزيادة صعوبة أسئلة الصبي شحات على والده في تلك الفترة, وكان لا ييأس من ذلك حيث انه كان ومازال يتحلى بالصبر والمثابرة والعزم والإصرار فى الوصول لما يريد إثبات صحته أو العكس فى أية أفكار تدور فى فلك عقله, ويحاول أن يجد إجابات مرضية له على حد فهمه, مما فتح أمامه أبواب التفكير بنفسه للحصول على الاستفسارات المقنعة له على حد تخيله في هذا السن, والتى تفوق إجابات والده على أسئلته واستفساراته, وذلك عن طريق اللجوء إلى من يرى فيهم خبرة في هذا المجال تفوق خبرة والده, ومن شدة إصراره فى الحصول على ما يريد من معلومات التى لا يجد إجابتها عند والده أو من يتوسم فيهم أنهم اكبر من والده علما ومن ثم لم يجد أمامه إلا الإطلاع على الكتب والمجلات العلمية الخاصة بالسيارات في هذا الوقت, وكان حب الاستطلاع عند شحات يجعله يحاول فحص بعض أجزاء السيارات والتعرف عليها جيدا, ومحاولة التعديل في تصميمها, للوصول إلى أفضل نتائج التشغيل لهذه الأجزاء, والتفكير في بعض قطع غيار السيارات التي تتطلب التعديل لتركيبها على سيارات أخرى, من أنواع مختلفة للسيارات لعدم توافر قطع غيار لها.


    0 Not allowed!






    لله ثم للتاريخ
    كتاب في كشف الأستار عن الشيعة للكاتب حسين الموسوي

  3. [3]
    ربيع عاطر
    ربيع عاطر غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ربيع عاطر


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,465

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 9
    ولزيادة حبه وتعلقه بالسيارات, كان يحلم في أثناء نومه في فراشه بطرق عديدة وسهلة لحلول بعض الأعطال في السيارات ومعدات الورش, والتي كان يتحدث مع والده عنها قبل نومه, فينشرح صدر والده من شدة تعلق ابنه بالسيارات وإيجاد الحلول لمعظم مشاكل التشغيل بها والتى لم تخطر على بال والده نفسه وهو ذو الخبرة القديمة والكبيرة فى مجال إصلاح السيارات, ونظرا لشدة إعجاب والده بأفكاره فكان يمطره بعبارات التشجيع والمكافآت المالية, على براعة تفكيره مما يعطي له دوافع كثيرة في التقدم أكثر فأكثر, حتى أنه توصل في يوم من أيام عمره وهو في سن الخامسة عشر إلى أن ابتكر فكرة أول سيارة يمكن أن تسير على الأرض, وتعبر الموانع المائية وكذلك الحواجز, وتطير بطريقة الطائرة الهيلوكبتر, وذلك بتصميم الشكل الخارجي لها, والجيربوكس الخاص بتحويل حركة المحرك الواحد للعمل في تلك المركبة, سواء في البر أو البحر أو الجو.



    وصارح والده بهذا الابتكار ففرح به وبنجله كثيرا وكافأه عليه, وبدء والده فى نشر هذا الخبر بين جميع أصحاب السيارات المترددين على ورشته, وعلى بعض الأشخاص المهتمين بمثل هذه الابتكارات للمساعدة في تنفيذ هذا الابتكار أو المساعدة فى توصيل هذه الأفكار لمن يهتم بمثل هذه الأمور فى الدولة.



    ونظرا لضيق التفكير في عقول البشر في هذه الحقبة من الزمن, فقد لاقى الصبي إهانات من معظم الناس واتهامات كثيرة له ولوالده بالجنون, فأصيب شحات في هذه الفترة بالإحباط الشديد, وأصبح يتكتم أمره في أي عمل يقوم بالتفكير فيه والوصول به إلى حلول أو ابتكار, حتى لا يتهم بالجنون, وبعد أن انتهت فترة دراسته بالمدرسة الإعدادية كان عشقه للسيارات قد بلغ ذروته, حتى أنه اندفع إلى التعليم الصناعي, ليبدأ في الالتحاق بقسم السيارات للدراسة الجادة به, وذلك مع التزامه بالعمل في الورشة مع والده, وبدأ يتقدم يوم بعد يوم في دراسته, وفي أفكاره البسيطة في عمل الإصلاحات في السيارات في ورشة والده, حتى بدأ يصل إلى حد من الشهرة, في بلدته مع والده وذلك نظرا لتمكنه من إصلاح ما تعجز الورش الأخرى عن إصلاحه, وصار يتقدم في دراسته تقدم ملحوظ لأساتذته بالمدرسة, وبلغ من التفوق في المدرسة الثانوية الصناعية شهرة كبيرة بين زملائه في الدراسة, ومرت السنين حتى انتهى من دراسته بالمدرسة الثانوية الصناعية, بقسم هندسة السيارات والجرارات, وحصوله على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية عام 1974 م, بالتفوق الباهر حيث كان الأول على محافظة المنوفية في دبلوم المدارس الثانوية الصناعية, وكذلك الثالث على مستوى الجمهورية وحصل من المدرسة على مكافأة .



    وبعد مرور زمن كبير وفى أثناء مشاهدته للتلفاز شاهد بالمصادفة ابتكاره نفسه وهو يتحرك أمامه على شاشة التلفزيون, بعد تصنيعه في دول أخرى فحزن على ابتكاره وضياعه منه, نظرا لظلام الجهل والتخلف الذي يحيطه ممن هم حوله, ورغم حزنه الشديد على فقد واغتيال اختراعه للسيارة التى تتمكن من السير فى البر والبحر والجو فقد فرح فرحة عارمة, لأن ذلك أثبت له أولا: أنه ليس بمجنون, ولكنه سبق العالم كله في تفكيره وابتكاره لهذه المركبة, وجمع كل الناس الذين اتهموه في صغره بالجنون, وتسببوا له في الإحباط النفسي على مر فترة كبيرة من الزمن, ليقص عليهم ما شاهده على شاشة التلفاز, مما جعله يستعيد ثقته بنفسه, ويطمأن على أنه ليس بمجنون ولكنه ذو عقلية فذة وأفكار بناءة ومرتفعة.




    مؤلف وبطل هذه القصة الحقيقية
    المهندس المخترع المصري / شحات سعيد السيد أبو ذكرى


    ولمن يرغب فى الإطلاع على قصة حياته كاملة فى سيناريو من الحوار الشيق وكذلك الإطلاع على اختراعاته وما نشر عنها في الصحف والمجلات المصرية والعربية والإنترنت كل ذلك على متن موقعه الرسمي
    بيت الاختراعات


    0 Not allowed!






    لله ثم للتاريخ
    كتاب في كشف الأستار عن الشيعة للكاتب حسين الموسوي

  4. [4]
    طــارق _ بــلال
    طــارق _ بــلال غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية طــارق _ بــلال


    تاريخ التسجيل: Feb 2009
    المشاركات: 2,742

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 58
    Given: 109
    جزاك الله خيرا و نفع بك و زادك علم
    وبلدنا و لله الحمد مليئة بمثل هذا المخترع و لكن لا أحد يجيبهم و يساعدهم فلله الأمر من قبل و من بعد

    0 Not allowed!



  5. [5]
    blackhorse
    blackhorse غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية blackhorse


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,548
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    ربنا وحده القادر على ان ينتشلنا من مستنقع الاحباط بفضله
    مشكور اخى الكريم وبارك الله فيك

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ربيع عاطر
    ربيع عاطر غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ربيع عاطر


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,465

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 9
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tareq_belal مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا و نفع بك و زادك علم
    وبلدنا و لله الحمد مليئة بمثل هذا المخترع و لكن لا أحد يجيبهم و يساعدهم فلله الأمر من قبل و من بعد

    هذه أهم نقطة في القصة
    المجتمع المحيط يهدم الإبداعات إما بسبب جهله أو بسبب مكره
    فلنعمل ما نراه صحيحاً ما لم يتعارض مع ثوابتنا ومبادئنا
    والله الموفق
    أشكرك أخي على دعواتك الطيبة

    0 Not allowed!






    لله ثم للتاريخ
    كتاب في كشف الأستار عن الشيعة للكاتب حسين الموسوي

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML