دورات هندسية

 

 

رسالة نادرة وعجيبة عن مريض فرنسي

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    الصورة الرمزية ربيع عاطر
    ربيع عاطر
    ربيع عاطر غير متواجد حالياً

    مشرف متميز

      وسام مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,465
    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 9

    رسالة نادرة وعجيبة عن مريض فرنسي

    رسالة نادرة وعجيبة عن مريض فرنسي


    الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى


    عندما علم المسلمون أن تحصيل العلوم الكونية عبادة، وان تطبيقها في حياتهم واجب شرعي عمرو الكون بنواميس لله في الخلق واستخدموا الدواء في العلاج، ونبذوا الخرافات والأحجبة والتمائم وبنو المدارس والمستشفيات والمراصد وهذه رسالة (1) من مريض فرنسي عثر عليها أحد الباحثين والمؤرخين الفرنسيين عمرها حوالي عشرة قرون، كان قد بعثها أحد المرضى الفرنسيين من المستشفى الإسلامي الذي يعالج فيه في قرطبة إلى والده في باريس يصف فيها حالته الصحية .
    ووضع المستشفى الاسلامي وهذا نص الرسالة مترجمة عن أصلها :

    والدي العزيز:
    لقد ذكرت في رسالتك بأنك سوف تبعث لي بعض النقود كي أستعين بها في علاجي، أقول بأني لا أحتاج إلى النقود مطلقاً، لأن المعالجة في هذا المستشفى الإسلامي مجانية.
    وهناك موضوع آخر، وهو أن إدارة المستشفى تدفع إلى كل مريض تماثل للشفاء مبلغ خمس دنانير، وبدله جديدة حين يغادر المستشفى كي لا يضطر إلى العمل في فترة الإستراحة.
    والدي العزيز:
    لو تفضلت وجئت لزيارتي فسوف تجدني في قسم الجراحة ومعالجة المفاصل وعند دخولك من الباب الرئيسي توجه نحو الصالون الجنوبي، حيث يواجهك قسم الإسعافات الأولية ومركز تشخيص الأمراض ثم قسم المفاصل، وسوف تشاهد جنب غرفتي مكتبة وصالون للمطالعة والمحاضرات حيث يجتمع الأطباء فيه يومياَ للاستماع إلى محاضرات الأساتذة.
    أما قسم الأمراض النسائية فيقع في الجانب الثاني من ساحة المستشفى ولا يُسمح للرجال أن يدخلوا إليه، وفي الجهة اليمنى من الساحة تجد صالوناَ كبيراً مخصصاً للمرضى الذين تماثلوا للشفاء حيث يقضون في فترة النقاهة والاستراحة بعض الأيام ويحتوي الصالون المذكور على مكتبة خاصة وبعض الآلآت الموسيقة.

    والدي العزيز :
    إن أي نقطة وأي مكان من هذا المستشفى في غاية النظافة. فالفراش والوسادة التي تنام عليها مغلفة بقماش دمشقي أبيض، أما الأغطية فمصنوعة من المخمل الناعم اللطيف. وجميع غرف المتسشفى مزودة بالماء النقي الذي يصل إليها بواسطة أنابيب خاصة متصلة بمنبع ماء كبير، وفي كل غرفة مدفأة لأيام الشتاء، أم الطعام فهو من لحم الدجاج والخضرة، حتى أن بعض المرضى لا يحبون مغادرة المستشفى طمعاً بالطعام اللذيذ.


    هذا إخوة الإسلام صورة واقعية عن الحالة الصحية قبل ألف سنة بشهادة شاهد منهم .


    وهذه صورة واقعية للحالة الصحية في فرنسا قبل (250) سنة فقط .
    فقد ذكر الدكتور " ماكس ثراد " الذي كان طبيباً في إحدى مستشفيات فرنسا باريس سنة (1730م ) وهو يصف فيها وضع المستشفى الفرنسي الذي كان يعمل به قائلاً :
    كانت ارضيتها مرصوفة بالطابوق، وقد فرشت بالحشائش اليابسة، حيث كان المرضى يرقودون عليها الواحد جنب الآخر بشكل معكوس، ولم يكن هناك نظام أو أصول.
    فالاطفال ينامون بين الشيوخ، والنساء بين الرجال، وكانوا يلتصقون ببعض من كثرة المرضى وضيق الردهات، وكان صوت صراخهم من ا لألم فقد كانون يشكون من الجوع، إذ لم يكن في المستشفى المذكور (الفرنسي) من الطعام ما يكفي لاطعامهم لذلك كان بعض الناس من أهل الخير يتبرعون بإطعام المرضى في سبيل الله .
    وكان المستشفى (الفرنسي) المذكور قذراً مملوءً بالذباب والحشرات، تنبعث من أروقته روائح كريهة حتى أنه كان يتعذر على طبيب المستشفى أن يدخل إلى قاعة المرضى من شدة الروائح النتنة، لذلك كان يحمل معها اسفنجة مرطبة بالخل يضعها عند انفه بين الحين والآخر، وكانت جثث الموتى تظل في مكانها حوالي 24 ساعة فتتعفن بين بقية المرضى الأحياء (2) .
    هذا حال مستشفياتهم منذ 300 سنة وحال مستشفيات المسلمين منذ ألف سنة المستشفى الاسلامي يضارع أفخم مستشفى عالمي اليوم، والمستشفى الفرنسي مقبرة مؤقتة .
    لقد اضطررت إلى سرد هذه القصة عندما تكرر القول أن التاريخ الاسلامي كان كله تخلف وقتل وهمجية وظلم
    أين المسشفيات ؟
    وأين المدارس الاسلامية ؟.
    وأين الأوقاف الاسلامية ؟

    كان هناك وقف السكر لتوزيع السكر على اليتامى في الأعياد والأفراح.
    وكان هناك وقف للمرفهين عن المرضى وقد الف الدكتور أحمد عيسى بك رحمه الله كتاباً رائعاً عن تاريخ البيمارستانات في الإسلام بين فيه عظمة المستشفيات الاسلامية التي رعاها الحكام والمحكومين وهذه جامعات الأزهرة والزيتونة والقرويين والمسجد الأموي وغرناطة وإسبانيا شاهدة على قوة الحضارة الإسلامية .
    فما بالنا الآن نرى هذا التردي العلمي الإهمال في كل مكان .
    لو وضعنا هذه الرسالة نصب أعيننا ونشرناها في كل مكان لنقول هكذا كنا وكانوا فكيف اصبحوا وكيف اصبحنا .
    الأمر مهم وخطير وعلى كل منا أن يفكر كيف تخرج من هذا المأزق التخلفي الخطير.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) التفوق العلمي في الإسلام أمير جعفر الأرشدي، بيروت مؤسسة الرسالة (1990) (ص 52)
    (2) قرهنك اسلام أوربا فارس ترجمه إلى العربية مرتضى رهباني

  2. [2]
    عمرو حسانين
    عمرو حسانين غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2009
    المشاركات: 295
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكوررررررررررررررر الحمد الله على نعمة الأسلام

    0 Not allowed!



  3. [3]
    محمدجاسم العامري
    محمدجاسم العامري غير متواجد حالياً
    مشرف
    الصورة الرمزية محمدجاسم العامري


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 3,532

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 38
    Given: 119
    مشكور على يرجع على تذكيرنا بزمان مضى ولا نعلم امتى يرجع ثانيه

    0 Not allowed!


    لنرجع الى لااله الا الله محمد رسول الله
    ونترك الشرك والذنوب
    (لا خير في لذة من بعدها النار )
    محمد جاسم العامري

  4. [4]
    جلال ثابت الأغبري
    جلال ثابت الأغبري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جلال ثابت الأغبري


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 3,375
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    بارك الله بك أختي الفاضلة ربيع عاطر..

    الرسالة المذكورة أحتواها كتاب كان سميرنا في إحدى ليالي رمضان الماضي مع بعض الأصدقاء من مهندسين ومدرسين وبحضورطبيب يمني (يعمل ويقيم في إحدى مستشفيات أوربا) كان متواجد لقضاء شهر رمضان باليمن, وكانت تلك الرسالة -بمحتواها-مثارغبطة وحسرة بالنسبة لجميع الحاضرين. غبطة مصدرها التطبيق الفعلي -في ما مضى من زمن- لحقوق الإنسان كما أوجبها الإسلام والحسرة على زمن تم به التفريط بها وبمكتسباتها.

    صحيح أن الحديث حول تلك الرسالة (تعليقا ومداخلات) اسس على موضوع التكافل الإجتماعي كما قرره الإسلام وعلاقته بموارد ركن الزكاة وباب الأوقاف. غير أن محتوى نص الرسالة بما وفره من أسباب تنوع موضوعات فرعية كما أن طريقة حديثنا -كيف ما أتفق- بالإنتقال بين محطاتها دون ما ترتيب سهل على تغيير مجرى الحديث باتجاه تقني تعلق بالتصميم المعماري للمستشفيات ومرافقها أستحضرت معلوماتها الفنية (في محاولة لمطابقتها مع جزء من نص الرساله) من دراسة مشروع كنت حينها على صلة مهنية قريبة منه. ثم حدثنا صديقنا الطبيب معلومات عن وسائل وإجراءات الإستشفاء وأهمية فترة النقاهة للمريض, وأضاف بأسف بالغ أن بعض الأطباء في دول أوربا باتوا يتواصون بعدم إهدار الجهد والوقت مع المرضى الوافدين اليهم من بعض الدول (الفقيرة) وتوفير إمكانياتهم (لمن يستحقها) بعد أن لاحظوا تعرض أؤلئك المرضى لإنتكاسات صحية أشد بمجرد عودتهم الى بلادهم بسبب الإهمال وعدم متابعة مرحلة ما بعد العلاج!

    لم نجد نموذجا صالحا للمقارنة بالمعايير المثالية التي أحتوتها نص الرسالة سوى تلك المتاحة لشعوب ما يعرف بدول الغرب فطرقنا بعض سبل للعزاء والمواساة لأنفسنا وجدنا أيسرها نسب الفضل والسبق لأجدادنا, والأمل بعودتها لأحفادنا.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    جلال ثابت الأغبري
    جلال ثابت الأغبري غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جلال ثابت الأغبري


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 3,375
    Thumbs Up
    Received: 9
    Given: 0
    للتذكير بالموضوع الهام (جزى الله خيرا أختنا الفاضلة).

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ابو بكر عمرعثمان علي
    ابو بكر عمرعثمان علي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية ابو بكر عمرعثمان علي


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 2,384
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 7
    والله ما عارف أقول ايش

    0 Not allowed!


    النعيم لايدرك بالنعيم .ولايزال العبد يُبتلئ حتئ يلقئ الله و ما عليه خطيئه



  7. [7]
    ربيع عاطر
    ربيع عاطر غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ربيع عاطر


    تاريخ التسجيل: Jan 2009
    المشاركات: 1,465

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 18
    Given: 9
    أشكرك أخي على مشاركتك الهادفة- ولو أن شكري جاء متأخراً ولكن.. أن تصل متأخراً خير من ألا تصل أبداً-

    أرى أن يعمل كل فرد منا على إصلاح نفسه وإتقان عمله ومن ثم يعمل على إصلاح من حوله فبصلاح الأفراد يكون صلاح الأمة

    النقطة الأهم في هذا الطريق -طريق استعادة العزة والمجد- أن يشعر كل فرد بالمسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقه فيقوم بها خير قيام ويبذل كل شيء في سبيلها

    لقد قدم لنا ديننا الكثير الكثير فهل أقل من أرواحنا نبذل في سبيل نصرته وإعلاء شأنه؟

    0 Not allowed!






    لله ثم للتاريخ
    كتاب في كشف الأستار عن الشيعة للكاتب حسين الموسوي

  8. [8]
    سعد أبو صهيب
    سعد أبو صهيب غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية سعد أبو صهيب


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,144
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 7
    صحيح أخي الكريم, لكن للأسف أصبحت المستشفيات الأن ملاذا للجرذان والخنافيس , والممرضات أصبحنا بلا قلب ولا رحمة , و العملة السائدة هي الرشوة, و أصبح العلاج رفاهية لا يتمتع بها إلا الأغنياء ...ولست أتكلم من فراغ , فتجربتي مع المستشفيات لا يستهان بها , ولله الحمد والمنة على الشفاء والمعافاة.

    للعلم لا أتكلم عن فرنسا ...فالمستشفيات فيها أحسن من الفنادق الفخمة والمريض هو الملك
    باختصار انقلب الحال ..اللهم اهد عبادك إلى سواء السبيل

    0 Not allowed!



  9. [9]
    said said
    said said غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 438
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    لا مجال للشك في حضارتنا الاسلامية قرات الرسالة وكانني اعيش في ذلك المستشفى
    اسودت القلوب و هيمنت الانانية فضيعنا كل شيء

    0 Not allowed!



  10. [10]
    سهام معمر
    سهام معمر غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية سهام معمر


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 1,885
    Thumbs Up
    Received: 189
    Given: 178
    شكرا لك على الموضوع

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML