بداية لم اكن ممن يمتدحون الرؤساء ، ولا احب هذا الاسلوب ومن يتعامل به تقربا وتحببا الى الملوك والرؤساء ولكن ما فعلة السيد عمر البشير رئيس جمهورية السودان حتم علي ولم ادري الا و باناملي تكتب اليكم
هذا الرئيس الذي واجهت حكومته الحرب الضرووس منذ ولادتها وحتى الان فكلما تغلب السودان على تحدي ظهر تحدي اكبر ظهر امامها ثم ترى شموخا ونحديا بعد ذلك لهذا التحدي الكبير فشعارها دائما ان الله اكبر من الكل واكبر من كل تحدي...
بالفعل فقد استطاعت هذه الحكومة استخراج الذهب الاسود رغم كل المؤامرات التي حيكت ضد السودان البلد القارة ورغم قلة الامكانات حيث كان ذلك بعون الله ومن بعده بالدول الصديقة وعزيمة رباننا (البشير) وقيادته
هذه الدولة التي مع بدايتها حوربت من امريكا وجميع دول الجوار فلم يكن للسودان جار ولا رفيق
ثم بعد ذلك حققت السلام الذي انهى حربا دامت اكثر من عشرين عاما تعد الاطول في افريقيا فازاحت هما كبيرا والما عظيما عن ابن الجنوت السوداني
السودان الان يمضي بسرعة كبير بالحاق بالعالم وهذا شيء لا يعجب الاعادي فبعد ات ارنفعن نسبة النمو الى اكثر من 6% وبعد تعمير مصانع جياد لصناعة السيارات وبعض الاسلحة وحديد البناءوالتراكتورات والشاحنات والبصات وبعد اقامة سد مروي الذي تم افتتاحه قبل ايام والذي يوفر للسودان انتاجا يضاعف الموجود وايضا تجري مشاريع كبيرة كمطار الخرطوم الجديد يريدون ان يغتالو السودان في زعيمه
البشسر الان يمثل عرض وكرامة الامة لاسلامية والعربية ولت يتم التخلي عنه بهذه السهولة
بالله عليكم هل رايتموه وهو يقف وسط الشعب ، بل كيف يتحرك بالسيارة المفتوحة وسط الخرطوم مستقبلا التهاني من الشعب بعد عودته سالما من قطر وتحديه لكل انواع الصلف الاممي
الحمد لله ان من علينا الله بالبشير وادعوا الله ان يمده بالبطانة الصالحة حتى تمضي المسيلرة اقوى من ذلك وحتى يغيظ الله الكفار بالسودان